خرجت غادة من صمتها ذات ليلة و كتبت لغسّان: "المساءُ حين لا أسمع صوتك.. مجزرة."🖤
.
.
"لستِ وحدَك
كلّ النّاسِ قد شرِبوا
ممّا شربتِ
وكل النّاسِ تكتَالُ
فدَعي مُكَابدةَ الأحزانِ وابتهجي
فإن طبعِ الدّهر أحوال".
.
كلّ النّاسِ قد شرِبوا
ممّا شربتِ
وكل النّاسِ تكتَالُ
فدَعي مُكَابدةَ الأحزانِ وابتهجي
فإن طبعِ الدّهر أحوال".
.
"في كل صباح يرسمني ضوء المرآه .. أبتسم قليلا في وجهي، أسأل عن شيء من زمن ماعدت أراه، طفلٌ غادرني ذات مساء .. وتوارت كالعمر خطاه"💛
.
.
وودت لو تمرني كما تمر بشارع منزلك كل يوم،أو تحضني كما تحتضنك أمك كل ليّلة،و أختبئ بحضنك لأبكي كما تبكي أختك الصغيره،و أن لا أجد وقتًا إلا و أنت معي فيه،تشاركني كوب قهوتي،ووجبة غدائي،و سهري ومائدة عشائي،تعيرنِي معطفك اشتم رائحتك حتى أنني اتمنى لو تشاركني حلمي ولو ان مشاركتك لوحدها كل أحلامي!
.
.
من أجمل العبارات التي كُتبت في الرسائل هي التي كتبها كليفورد إلى الليدي تشاترلي مُبررًا لها طول الرسالة:
"كلمات كثيرة، لأنني لا أستطيع لمسك"
🤍
"كلمات كثيرة، لأنني لا أستطيع لمسك"
🤍
ستموت دون أن تقرأ كل الكتب،ودون أن تسافر إلى كل المدن،ودون أن تخوض كل التجارب .. إنك لا محالة ستختار .. فاختر ما تراه أنت مناسباً لحياتك القصيرة.
.
.
" كان يُسمّي أخطاءها بأسماء الزهور، ولم يكُنْ النرجس من بينها !"
-هايكو .
.
-هايكو .
.
حفنة اشمئزاز تعتلي سطح قلبي ك رضوضٍ لأحداث قديمة تم تخزينها في وريقاتٍ مُهترئة داخل صُحفِ قلبي .. الأشياء التي سارعتها في مضمار حياتي وأحدثت لي عَقبات أثناءَ جريي ك عدّاء ٍمجنون تَحولت بفعل الزمن إلى نفايات أحرقها وابل الندم وألقى رمادها بمنفضة قلبي .
حينما آخذ جولةً في أعماق نفسي أستنشق رائحة الأحداث الكريهة تندفع بشراسة لتتخبطَ جُدران قلبي بحثًا عن مخرج عبر فوّهة الصمامات لكن جدران قلبي العتيقة تتصدى لها بطريقةٍ أعجزُ عن تفسيرها ،
كم أشتهي في كثير من الأحيان أن أُدخل يديّ للداخل وأنتزعَ قلبي المعطوب لأستبدله بقلب فارغ وأعودَ لدائرة الصفر من جديد ، إلى دائرة النقاء والحساسيّة ..
وأن أحاول قدر الإمكان ألّا أتعدى حدودها كي لا أسقط في بؤرة العواطف التي تتربص بالخارج كأفعى الكوبرا مُدليّة لسانها لانتشال فريستها بظرف عاطفة..
أقصد أنّه في لحظة إفساحي المجال لقلبي بالتفكير سيتم سحبي خارجَ الدائرة بطرفة عين ..لذلك لن أتوانى في إعطاء زر التحكم لعقلي الذي لا زال مُدججًا بالوعي والإدراك لمهازل الحياة الرثة .. سأجعله يفرض هيمنته على قلبي ويُقنعه بأنّ وطيفته تتمركزُ حول ضح دمٍ لا ضح عواطف .
مُحمد عوض,
حينما آخذ جولةً في أعماق نفسي أستنشق رائحة الأحداث الكريهة تندفع بشراسة لتتخبطَ جُدران قلبي بحثًا عن مخرج عبر فوّهة الصمامات لكن جدران قلبي العتيقة تتصدى لها بطريقةٍ أعجزُ عن تفسيرها ،
كم أشتهي في كثير من الأحيان أن أُدخل يديّ للداخل وأنتزعَ قلبي المعطوب لأستبدله بقلب فارغ وأعودَ لدائرة الصفر من جديد ، إلى دائرة النقاء والحساسيّة ..
وأن أحاول قدر الإمكان ألّا أتعدى حدودها كي لا أسقط في بؤرة العواطف التي تتربص بالخارج كأفعى الكوبرا مُدليّة لسانها لانتشال فريستها بظرف عاطفة..
أقصد أنّه في لحظة إفساحي المجال لقلبي بالتفكير سيتم سحبي خارجَ الدائرة بطرفة عين ..لذلك لن أتوانى في إعطاء زر التحكم لعقلي الذي لا زال مُدججًا بالوعي والإدراك لمهازل الحياة الرثة .. سأجعله يفرض هيمنته على قلبي ويُقنعه بأنّ وطيفته تتمركزُ حول ضح دمٍ لا ضح عواطف .
مُحمد عوض,
أريدُ أن انسى أنني كنت طفلة ، لأن طفولتي كانت نقية جدًا ، أريد أن اتلاشى عن ذاك النقاء الذي يذكرني على الدوام ببشاعة هذا الزمن المهوّل بالقذارة .
.
.
"أحببت رجلاً يتحدث الصمت بفصاحة
يحاور الليل بدهشة؛ يستجديه الليل
كل ما نام؛ تفتقده العصافير كلما غاب
حنونٌ يعطف حتى على صغار الكلمات."💛
.
يحاور الليل بدهشة؛ يستجديه الليل
كل ما نام؛ تفتقده العصافير كلما غاب
حنونٌ يعطف حتى على صغار الكلمات."💛
.
فِلسطيننا التي حملناها في اعناقنا، بلادُنا التي كانت دائمًا غيمةً تُظِلُنا، انتِ حصاد نفسي و انتِ البذرة، وانا الماء والتربة، وانت نهجُ طريق اليوم وغدًا وبعد غدٍ، عهدٌ علينا ان نبقى امتداد البلاد ورسالتها، عهدٌ علينا ان تبقي لنا، وعهدٌ علينا ان نعود، وسنعود.
نبيلة ابو شنب,
نبيلة ابو شنب,
"أنا هُنا حين تخونك الشوارع والطرق، حين تفقد القدرة على فهم الأشياء من حولك وتغدو بلا وجهة وأصدقاء."
.
.
”كنت كثيرًا عليك، وهذا أسوأ ما يفترق عليه أحدهم، أن يدرك بالنهاية بأنه كان يهطل لمن لا يستحق.“
.
.
أنا بائسةٌ وحزينَة،لعنتُ نفسي كثيرًا وعاقبتها بقراءةِ الكتب أكثر، فأنا عندما أكونُ حزينةً أبتعد عن كلّ شيءٍ وأبقى متكوّرةً على نفسي تحت ضوءٍ خافتٍ من وراء الستار،
لا أبكي بل أضحك، لا أتحدَّث بل أصمت، لا أتناولُ الطعام بل أقرأ الكتب حتى أشعرُ أنّي شبعتُ من الكلمات،لا أسمعُ الموسيقى بل أرقصُ على قدمٍ واحدة، أجعلُ الصّوت صاخبًا أكثر، يشتعلُ الحماس داخلي، أدورُ أكثر ،تتشابكُ أصابعي،أهزّ خصري يرتفع من الجهتين، أستمرّ بالدوار والموسيقى تصدح تجعلُ منّي نجمةً راقصةً في فضاء السماء.
أسمع المطر ينهمرُ على الطرقات وأسطحِ المنازل،أركض عاريةً حزينةً لزجَة لأرقص تحتَ زخّات المطر دون توقّف، أنا الآن أفتقدك! صرختُ بإسمك هيّا عُد، إنّني هُنا أنتظرك تحت المطر لِنرقص سويّةً،
ضحكةٌ مدويّةٌ خرجت من عمق ألمي،يداي تتشابك لتحتوي جسدي الهزيل والمبلّل،
أنتفض؛
أدور؛
أصرخ؛
أبكي؛
أرتطم فأسقط ارضًا،أشعر بنزيفٍ في قدمي
وهل الماء يجرح؟!
أرتمي ملبّدَةً مجروحةً
أزف دون توقّف،
هُناك خدشٌ في قلبي لا يتوقّف ينهمرُ بقوّةِ الريح، والندوبُ تملئُ وجهي.
أنا امرأةٌ راقصَة
ترقص على الوجعِ
لذلكَ أريدُ أن أصبحَ مطرًا يا عزيزي.
-إيمان ياسر.
لا أبكي بل أضحك، لا أتحدَّث بل أصمت، لا أتناولُ الطعام بل أقرأ الكتب حتى أشعرُ أنّي شبعتُ من الكلمات،لا أسمعُ الموسيقى بل أرقصُ على قدمٍ واحدة، أجعلُ الصّوت صاخبًا أكثر، يشتعلُ الحماس داخلي، أدورُ أكثر ،تتشابكُ أصابعي،أهزّ خصري يرتفع من الجهتين، أستمرّ بالدوار والموسيقى تصدح تجعلُ منّي نجمةً راقصةً في فضاء السماء.
أسمع المطر ينهمرُ على الطرقات وأسطحِ المنازل،أركض عاريةً حزينةً لزجَة لأرقص تحتَ زخّات المطر دون توقّف، أنا الآن أفتقدك! صرختُ بإسمك هيّا عُد، إنّني هُنا أنتظرك تحت المطر لِنرقص سويّةً،
ضحكةٌ مدويّةٌ خرجت من عمق ألمي،يداي تتشابك لتحتوي جسدي الهزيل والمبلّل،
أنتفض؛
أدور؛
أصرخ؛
أبكي؛
أرتطم فأسقط ارضًا،أشعر بنزيفٍ في قدمي
وهل الماء يجرح؟!
أرتمي ملبّدَةً مجروحةً
أزف دون توقّف،
هُناك خدشٌ في قلبي لا يتوقّف ينهمرُ بقوّةِ الريح، والندوبُ تملئُ وجهي.
أنا امرأةٌ راقصَة
ترقص على الوجعِ
لذلكَ أريدُ أن أصبحَ مطرًا يا عزيزي.
-إيمان ياسر.
"هناك رغبةٌ واحدة لا تختفي ولا تُنسى، رغبةُ الرحيل للأماكن البعيدة."💛
.
.
"تودُّ لو أن الحياة كانت أخف من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد. تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية."
.
.