Another Face
560 subscribers
530 photos
39 videos
77 files
16 links
صديقة الكتـب،والموسيقى
أتغنى بوحدة روحي، لا أجيد الكراهية
أتقـن فن الإختفاء ، أمقـت التظاهر
https://t.me/AnootherFace
Download Telegram
"أنَّ الإنسان لا يُنتج شيئاً من تلقاء نفسه بل المؤثرات الخارجية هي التي تُشكَّل أفكاره و دوافعه".
" يكمن أحدُ الأسباب الكبيرة وراء الانغماس الكامل للعديد من الأطفال في الرياضات السخيفة، و تزجية جميع أوقاتهم بلا أي اهتمام أو مبالاة، في أنَّ فضولهم قد قوبل بالرفض، و استفساراتهم بالإهمال"
" حتى و إن كان في مدينةٍ ما ملاكمٌ بارع، أو رياضيّ (أولمبيّ) أو مصارع، أو حتى رجل خفيف القدم رشيقُ حركتها- والتي هي أكثر مآثر قوة الرجال جميعها مدعاةً للفخر- فإن أيّاً منهم لن يجعل من إدارة تلك المدينة إدارة أفضل".
‏"ذنبهُ عظيم من أطفئ شغف إنسانٍ ما في هذه الحياة، وتركه يصارع التساؤلات ويبحث عن عيوبٍ في نفسه تفسِّر سوء قدره"
‏"عيدٌ سعيدٌ وأيامٌ مباركةٌ
‏وموعدٌ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ

‏تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
‏وخصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح"
إن العجز عن التصدي العقلاني الموضوعي للمشكلات والأزمات الحياتية يدفع بالمرء إلى النكوص إلى المستوى الخرافي، إلى الحلول السحرية و الغيبية.
وهذه بدورها تعمل، حين تتأصل في النفسية، على إضعاف أوالية التحليل العقلي والنظرة النقدية إلى الأمور، من خلال مزج الواقع بالخيال، والتغاضي عن الحقائق المادية بإرجاعها إلى قوى غيبية (الجن، الشيطان، الحسد، الكتابة، السحـر، الخ) وكلما زاد القهر والعجز تفشت الخرافة.
Forwarded from Another Face Music
"والعيدُ يحلو بين جمعِ أحبةٍ
‏هم سلوةٌ للروح هُم أعيادي

‏أهديتهم قلباً تعلق قُربهُم
‏ولقد خصصتُهمُ بحُبِّ فؤادي"
البُطْء: ميلان كونديرا
Another Face
البُطْء: ميلان كونديرا
الحديث ليس تزجية للوقت، بل هو على العكس تنظيم له، يتحكم في الوقت ويملي عليه قوانينه الخاصة التي ينبغي احترامها."
Another Face
البُطْء: ميلان كونديرا
إنّ إعطاء شكلٍ لمُدة زمنية مطلبٌ جمالي وهو أيضاً مطلبُ الذاكرة، لأنّ ما لا شكل له مُتمنّعٌ على الإمساك و التذكّر.
Another Face
البُطْء: ميلان كونديرا
"كبرياؤك يجعلك تعتقدُ أنّي أخشاك"
Another Face
البُطْء: ميلان كونديرا
"لا يصْبو الإنسانُ الحكيم إلى أيَّ نشاطٍ يُفضي إلى الصَّراع".
غزو الامراض المزمنة لصحة العامل ، تجعله يخرج بسرعه كبيرة نسبياً من دائرة الانتاج، دافعةً إياه إلى الهامش المهني ، الى الطفيلية والبطالة المقنَّعة