الصمت لايعني القبول دائما
بل يعني أننا تعبنا
من التفسير لأشخاص لايفهمون.
بل يعني أننا تعبنا
من التفسير لأشخاص لايفهمون.
❤2😁2
حين يأتيك أحدهم لاجئًا إليك فأحسن احتوائه وأكرم قلبه، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان..
👍43❤2
الذكاء ليس كل شيء!
إن لم تكمن الإنسانية داخلك فلن يرفعك الذكاء وحده، وستبقى قيمتك أوهن من بيت العنكبوت، ولن تجد أي أحد كهارون يشد عضدك عند تعسرك.. يا عزيزي كن كتلك النملة الذكية والمفعمة بالإنسانية، التي لم تهرب وتترك أخواتها في منتصف الوادي حينما رأت جيش سليمان، بل بادرت بالقول: "ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده"..فخسارة أن يكون الهدهد أوعى منك حينما اكتشف ظلال بقليس وأنت لم تكتشف ظلال قلبك الأناني...
إن لم تكمن الإنسانية داخلك فلن يرفعك الذكاء وحده، وستبقى قيمتك أوهن من بيت العنكبوت، ولن تجد أي أحد كهارون يشد عضدك عند تعسرك.. يا عزيزي كن كتلك النملة الذكية والمفعمة بالإنسانية، التي لم تهرب وتترك أخواتها في منتصف الوادي حينما رأت جيش سليمان، بل بادرت بالقول: "ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده"..فخسارة أن يكون الهدهد أوعى منك حينما اكتشف ظلال بقليس وأنت لم تكتشف ظلال قلبك الأناني...
👍124❤3🔥3💯3🥰2🤩1💩1💘1
قالت
مرحبًا #كاتب_مجهول
أنت لا تكتب فقط
أنت تطهر جروحنا، تنظفها وتعقمها وتخيطها، أنت لا تكتب لنا، أنتَ تكتب عنا
فهناك دائما فرق بين من يكتب للآخرين وبين من يكتب عنهم، يفسرهم ويشرحهم ويعبر عنما يريدون قوله لكنهم لا يستطيعون
أنت شيء هكذا، يشرحنا باحترافية، يختصرنا ببراعة ..
ثم إنك تتسرب فينا دون دراية أو شعور، تختلط حروفك مع ارواحنا وتسري مع الدماء فينا
حروفك هذه نتشَّربها، نستقيها ونجري خلفها دائمًا وفي اوقات كثيرة نعود لها وكأنها الملاذ الأخير.
اكتب دائمًا رجاءً
لا تتوقف، لا تجعل أي شيء يوقفك عن الكتابة عنا ولنا.
مرحبًا #كاتب_مجهول
أنت لا تكتب فقط
أنت تطهر جروحنا، تنظفها وتعقمها وتخيطها، أنت لا تكتب لنا، أنتَ تكتب عنا
فهناك دائما فرق بين من يكتب للآخرين وبين من يكتب عنهم، يفسرهم ويشرحهم ويعبر عنما يريدون قوله لكنهم لا يستطيعون
أنت شيء هكذا، يشرحنا باحترافية، يختصرنا ببراعة ..
ثم إنك تتسرب فينا دون دراية أو شعور، تختلط حروفك مع ارواحنا وتسري مع الدماء فينا
حروفك هذه نتشَّربها، نستقيها ونجري خلفها دائمًا وفي اوقات كثيرة نعود لها وكأنها الملاذ الأخير.
اكتب دائمًا رجاءً
لا تتوقف، لا تجعل أي شيء يوقفك عن الكتابة عنا ولنا.
👍4💯3❤2❤🔥2🔥1🥰1🎉1
عزيزتي ..
أيتها المعجونة بطراوة القرى، الممزوجة بعذوبة الماء وقطرات المطر، أيتها الشقية والنديةُ يا من تخالفين كل القوانين، تتجاذبك أطراف الأشياء الجميلة فتصبحين ممشوقة القوام كطلحة في وادٍ أخضر، ترتفعين في سماء حياتي كالدخان الممزوج براحة الخبز الذي يتصاعد من البيوت القديمة.
عزيزتي ..
يكمن جمالكِ في أنك مختلفة، مختلفة عن بنات الآندومي والبي تي اس وغيرهن، أنتِ فتاة الصعد والكبريت، بنت الحطب ورفيقة الدواب، الدواب يعني أنكِ كنت بنت حُميش، تخرجين من صباح الصبح إلى إحدى العيون القريبة تسأبين وتعودين بالدباب، بالدبيب الماء، ناهيك عن جمع الحشائش من الحول، وجمالكِ الجذاب لا يمنعكِ من أن تشمرين قعشتك فتساعدين زوجة عبده قايد في الحول.
عزيزتي ..
أنتِ اِمتزاج نظارة الجبال وروعة الوديان، وهواء المرعى، زهو العيون، وحلاوة الروائح التي تتصاعد من البيوت في الحادية عشر ظهرًا.
أيتها المعجونة بطراوة القرى، الممزوجة بعذوبة الماء وقطرات المطر، أيتها الشقية والنديةُ يا من تخالفين كل القوانين، تتجاذبك أطراف الأشياء الجميلة فتصبحين ممشوقة القوام كطلحة في وادٍ أخضر، ترتفعين في سماء حياتي كالدخان الممزوج براحة الخبز الذي يتصاعد من البيوت القديمة.
عزيزتي ..
يكمن جمالكِ في أنك مختلفة، مختلفة عن بنات الآندومي والبي تي اس وغيرهن، أنتِ فتاة الصعد والكبريت، بنت الحطب ورفيقة الدواب، الدواب يعني أنكِ كنت بنت حُميش، تخرجين من صباح الصبح إلى إحدى العيون القريبة تسأبين وتعودين بالدباب، بالدبيب الماء، ناهيك عن جمع الحشائش من الحول، وجمالكِ الجذاب لا يمنعكِ من أن تشمرين قعشتك فتساعدين زوجة عبده قايد في الحول.
عزيزتي ..
أنتِ اِمتزاج نظارة الجبال وروعة الوديان، وهواء المرعى، زهو العيون، وحلاوة الروائح التي تتصاعد من البيوت في الحادية عشر ظهرًا.
👍95🎉3❤2🥰2😍2🔥1💩1❤🔥1🍓1
إنني هنا وبكل فخر أحاول أن أجعل كل شيء لائقًا بك
أنا هنا أصنع لكِ الأيام الجميلة من وسط الأيام التعيسة التي نعيشها، أحاول بكل جهدي وطاقتي فلترة حياتك وتعبيد الطريق لك
أحاول صناعة الأيام الجميلة من الخردة، من خردة الأيام والساعات والدقائق لأكون لك يومًا مليئًا بالطاقة والسعادة.
أنا هنا أصنع لكِ الأيام الجميلة من وسط الأيام التعيسة التي نعيشها، أحاول بكل جهدي وطاقتي فلترة حياتك وتعبيد الطريق لك
أحاول صناعة الأيام الجميلة من الخردة، من خردة الأيام والساعات والدقائق لأكون لك يومًا مليئًا بالطاقة والسعادة.
❤4💯4🎉3😍3👍1🔥1🥰1👏1🤩1
رأيتها تعاني من شده البرد فنزعت معطفي ووضعته في حقيبتي كي لا تطلبه مني مرة أخرى ..🙂💔
🔥3❤2🤩2👍1🥰1🎉1😍1🤣1💔1👀1
اختياركِ يحدد مصير حياتكِ
قفص ذهبي أو سجن أبدي
الزواج قِسمةٍ ونصيب؛ ولَكِن عليكَ عزيزتي أن تَختاري شريكَ حياتكِ بتمهل ولا تتسرعي في الإختيار.
تَمهلي في الإختيار لا تتسرعي؛ فأنتي بين أمرين لا ثالثٍ لُهما أما أن تُمثل حياتكِ القفصُ الذهبي؛ فتلألأ كَالذهبُ سعادةً، أو إنها تتمثلُ في السجن الأبدي؛ فتكوني حبيسةً لأحزانكِ وأوجاعكِ،
أما أن تَحصلي عَلى مِن يمنحكِ السعادة والحُـرية، أو تَحصلي على من يَملىءُ حَياتكِ بالحزن ويجعلكِ حبيسةَ المنزل بسبب أفكارهُ السلبية، أما أن يجعل من خاتمِ العَـقد حَياةً سعيدة، أو إنهُ يتحول إلى قيودًا من السلاسلِ، وتُصبحي سجينةً بين يديه، كمجرمةً أُلقيَّ عَليها القبضُ ورُمي بها في السِجن، أنتي مابين من يجعلُ حياتكِ مُفعمةٌ بالسعادة، وبين من يَحرمكِ سعادتكِ، ويسلبكِ حُريتكِ.
إختيارك لشريك حياتكِ نهايتهُ أمرين:
أحدهما إن يغدقُ عليكِ من فيض حُبهِ؛ فتعيشي معهُ أميرةً تتربعُ على عرش قلبهُ دون مُنازِعًا، والآخر يبادلكِ بالكره؛ فتعيشي عندهُ في قفصٍ مُحكمًا أشبه بسجنًا، و يجعل منكِ فتاةً تظلُ تنعي حظها في اللحظةَ التي قبلت بهِ ليكون شريكًا في حَياتها.
إذن عزيزتي ليس بالضروري أن تختاري رجُلًا غنيًا وذو منصبًا عاليًا، ليسَ بالضروري يكون اختياركِ من أجل مُستواهُ التعليمي الرفيع وحالتهُ الماديّه المُتَحسنه، أو مكانته الإجتماعيه، أو جمالهُ وحسبهُ ونسبهُ، ليس ضروريًا تنتظري فارِس أحلامكِ إن يأتيكِ على فرسًا أبيضًا، ويبني لكِ قصرًا عاليًا، لرُبما يأتيكِ على قدميهِ مشيًا، لا يملك إلا بيتًا مُتواضِعًا؛ ولكنهُ يحملُ في طيات قلبهِ الحُب الكبير لكِ؛ الذي سيتكون نتيجتهُ إيجابية في مُستقبلكِ..
ليكن اختياركِ عن الشخصُ المُناسِب، لتبحثي عن أخلاقهُ وأدبهِ، عن جمالهُ الداخلي قَبل الخَارِجي، عن توضعهُ بدلًا من رفعتهُ، عن كُثرةَ فضائلهِ بدلًا من كُثرة أموالهِ.
ابحثي عن مَن يفتح لكِ باب الحُرية وإن كان البابُ مِن خشب، على من يغلقُ الباب الذي مِن الذهب؛ فحياتك المُستقبلية تبدأُ مُذُ الوهلة التي يُزين أصبعكَ خاتِم العقد، أما أن تتزين كذلك الخاتِم الألماسي الساحِر، أو تتقيدي بسلاسلًا من قيود الحزنِ والألم.
قفص ذهبي أو سجن أبدي
الزواج قِسمةٍ ونصيب؛ ولَكِن عليكَ عزيزتي أن تَختاري شريكَ حياتكِ بتمهل ولا تتسرعي في الإختيار.
تَمهلي في الإختيار لا تتسرعي؛ فأنتي بين أمرين لا ثالثٍ لُهما أما أن تُمثل حياتكِ القفصُ الذهبي؛ فتلألأ كَالذهبُ سعادةً، أو إنها تتمثلُ في السجن الأبدي؛ فتكوني حبيسةً لأحزانكِ وأوجاعكِ،
أما أن تَحصلي عَلى مِن يمنحكِ السعادة والحُـرية، أو تَحصلي على من يَملىءُ حَياتكِ بالحزن ويجعلكِ حبيسةَ المنزل بسبب أفكارهُ السلبية، أما أن يجعل من خاتمِ العَـقد حَياةً سعيدة، أو إنهُ يتحول إلى قيودًا من السلاسلِ، وتُصبحي سجينةً بين يديه، كمجرمةً أُلقيَّ عَليها القبضُ ورُمي بها في السِجن، أنتي مابين من يجعلُ حياتكِ مُفعمةٌ بالسعادة، وبين من يَحرمكِ سعادتكِ، ويسلبكِ حُريتكِ.
إختيارك لشريك حياتكِ نهايتهُ أمرين:
أحدهما إن يغدقُ عليكِ من فيض حُبهِ؛ فتعيشي معهُ أميرةً تتربعُ على عرش قلبهُ دون مُنازِعًا، والآخر يبادلكِ بالكره؛ فتعيشي عندهُ في قفصٍ مُحكمًا أشبه بسجنًا، و يجعل منكِ فتاةً تظلُ تنعي حظها في اللحظةَ التي قبلت بهِ ليكون شريكًا في حَياتها.
إذن عزيزتي ليس بالضروري أن تختاري رجُلًا غنيًا وذو منصبًا عاليًا، ليسَ بالضروري يكون اختياركِ من أجل مُستواهُ التعليمي الرفيع وحالتهُ الماديّه المُتَحسنه، أو مكانته الإجتماعيه، أو جمالهُ وحسبهُ ونسبهُ، ليس ضروريًا تنتظري فارِس أحلامكِ إن يأتيكِ على فرسًا أبيضًا، ويبني لكِ قصرًا عاليًا، لرُبما يأتيكِ على قدميهِ مشيًا، لا يملك إلا بيتًا مُتواضِعًا؛ ولكنهُ يحملُ في طيات قلبهِ الحُب الكبير لكِ؛ الذي سيتكون نتيجتهُ إيجابية في مُستقبلكِ..
ليكن اختياركِ عن الشخصُ المُناسِب، لتبحثي عن أخلاقهُ وأدبهِ، عن جمالهُ الداخلي قَبل الخَارِجي، عن توضعهُ بدلًا من رفعتهُ، عن كُثرةَ فضائلهِ بدلًا من كُثرة أموالهِ.
ابحثي عن مَن يفتح لكِ باب الحُرية وإن كان البابُ مِن خشب، على من يغلقُ الباب الذي مِن الذهب؛ فحياتك المُستقبلية تبدأُ مُذُ الوهلة التي يُزين أصبعكَ خاتِم العقد، أما أن تتزين كذلك الخاتِم الألماسي الساحِر، أو تتقيدي بسلاسلًا من قيود الحزنِ والألم.
👍174🤩5❤3🥰3❤🔥1💯1
عزيزي صاحب الظل الطويل،
ها أنا أكتب إليك بعد زمنٍ طويل، في ليلةٍ يختلط فيها صوت المطر مع أنفاسي، كأن كليهما يبوح بما عجز القلب عن قوله.
الشتاء هنا ثقيل، يحمل في برده ملامحك، وفي صمته صداك، حتى إنني حين أفتح النافذة أشعر أن الهواء نفسه يعرف اسمك.
لقد تغيّرت كثيرًا، نعم... لم أعد تلك الفتاة التي كانت تنهار من أول غياب، ولا التي كانت تفتش عن دفءٍ في كل وجهٍ عابر.
صرت أكثر هدوءًا، أكثر صلابة، وكأن الحياة كانت تنحتني كي أتعلم أن أكون سندًا لنفسي.
لكن رغم كل هذا الثبات، هناك فراغ صغير في داخلي... لا يُملأ بالناس، ولا بالكلمات، ولا حتى بالقوة. شيء يشبه مكانك تمامًا — لا يُعوّض، ولا يُنسى، فقط يُسكنني بصمتٍ لا يرحل.
أحيانًا أتظاهر أني بخير، أضحك كثيرًا وأتحدث بثقة وكأن كل شيءٍ تحت السيطرة، لكن حين أعود إلى وحدتي، تسقط كل الأقنعة، ويظهر قلبي كما هو: متماسكٌ من الخارج، لكنه يفتقد شيئًا لا اسم له.
ربما هو أنت، أو ربما هو الزمن الذي كنا فيه معًا — حيث كان الشتاء دافئًا رغم المطر، وكانت الأيام تمضي بخفّةٍ لا تشبه هذا الثقل الذي يسكنني الآن.
أتخيلك أحيانًا، تمشي في شارعٍ مبللٍ بالمطر، تحمل مظلتك وتنظر حولك دون قصد، كأن شيئًا ما في داخلك يتذكّرني للحظةٍ عابرة.
وأنا هنا، في مكاني، أرفع رأسي إلى السماء نفسها، وأبتسم… كأن أرواحنا تلتقي في منتصف الغيم، دون موعدٍ ولا سلام.
الشتاء يا صاحبي ليس فصل البرد فحسب، بل فصل الحنين، فصل الذين غابوا وبقوا فينا.
ورغم أنني صرت أقوى، وأعرف كيف أضم نفسي حين أرتجف، إلا أنني ما زلت أفتقد شيئًا… شيئًا يشبهك، يشبه دفء حضورك، يشبه الطريقة التي كان العالم يهدأ بها حين تتحدث.
عزيزي صاحب الظل الطويل،
ما زلت أراك في كل مطرٍ لا يتوقف، وفي كل بردٍ يذكرني أنك لم تعد هنا.
لكني أعدك، إن مرّ الشتاء هذا دونك، فسأكتفي بأنك كنت يومًا ما سبب دفئي، حتى لو كنت الآن سبب بردي.
بحنينٍ لا يخبو، وبقوةٍ تشبه الوجع،
صديقتك التي تغيّرت ملامحها، لكن قلبها ما زال يعرفك♥️...
ها أنا أكتب إليك بعد زمنٍ طويل، في ليلةٍ يختلط فيها صوت المطر مع أنفاسي، كأن كليهما يبوح بما عجز القلب عن قوله.
الشتاء هنا ثقيل، يحمل في برده ملامحك، وفي صمته صداك، حتى إنني حين أفتح النافذة أشعر أن الهواء نفسه يعرف اسمك.
لقد تغيّرت كثيرًا، نعم... لم أعد تلك الفتاة التي كانت تنهار من أول غياب، ولا التي كانت تفتش عن دفءٍ في كل وجهٍ عابر.
صرت أكثر هدوءًا، أكثر صلابة، وكأن الحياة كانت تنحتني كي أتعلم أن أكون سندًا لنفسي.
لكن رغم كل هذا الثبات، هناك فراغ صغير في داخلي... لا يُملأ بالناس، ولا بالكلمات، ولا حتى بالقوة. شيء يشبه مكانك تمامًا — لا يُعوّض، ولا يُنسى، فقط يُسكنني بصمتٍ لا يرحل.
أحيانًا أتظاهر أني بخير، أضحك كثيرًا وأتحدث بثقة وكأن كل شيءٍ تحت السيطرة، لكن حين أعود إلى وحدتي، تسقط كل الأقنعة، ويظهر قلبي كما هو: متماسكٌ من الخارج، لكنه يفتقد شيئًا لا اسم له.
ربما هو أنت، أو ربما هو الزمن الذي كنا فيه معًا — حيث كان الشتاء دافئًا رغم المطر، وكانت الأيام تمضي بخفّةٍ لا تشبه هذا الثقل الذي يسكنني الآن.
أتخيلك أحيانًا، تمشي في شارعٍ مبللٍ بالمطر، تحمل مظلتك وتنظر حولك دون قصد، كأن شيئًا ما في داخلك يتذكّرني للحظةٍ عابرة.
وأنا هنا، في مكاني، أرفع رأسي إلى السماء نفسها، وأبتسم… كأن أرواحنا تلتقي في منتصف الغيم، دون موعدٍ ولا سلام.
الشتاء يا صاحبي ليس فصل البرد فحسب، بل فصل الحنين، فصل الذين غابوا وبقوا فينا.
ورغم أنني صرت أقوى، وأعرف كيف أضم نفسي حين أرتجف، إلا أنني ما زلت أفتقد شيئًا… شيئًا يشبهك، يشبه دفء حضورك، يشبه الطريقة التي كان العالم يهدأ بها حين تتحدث.
عزيزي صاحب الظل الطويل،
ما زلت أراك في كل مطرٍ لا يتوقف، وفي كل بردٍ يذكرني أنك لم تعد هنا.
لكني أعدك، إن مرّ الشتاء هذا دونك، فسأكتفي بأنك كنت يومًا ما سبب دفئي، حتى لو كنت الآن سبب بردي.
بحنينٍ لا يخبو، وبقوةٍ تشبه الوجع،
صديقتك التي تغيّرت ملامحها، لكن قلبها ما زال يعرفك♥️...
❤3🥰3🤩3🔥2👍1🎉1😍1
كاتب مجهول
عزيزي صاحب الظل الطويل، ها أنا أكتب إليك بعد زمنٍ طويل، في ليلةٍ يختلط فيها صوت المطر مع أنفاسي، كأن كليهما يبوح بما عجز القلب عن قوله. الشتاء هنا ثقيل، يحمل في برده ملامحك، وفي صمته صداك، حتى إنني حين أفتح النافذة أشعر أن الهواء نفسه يعرف اسمك. لقد تغيّرت…
عزيزتي…
يا من يكتب قلبها قبل يدها…
وصلت رسالتك كأنها مطرٌ هادئٌ يتسلل إلى روحٍ ظنّت أنها نسيت كيف تشعر.
قرأت كلماتك ببطء… لا لأن الحروف ثقيلة، بل لأن كل جملة فيها تشبه بابًا يُفتح إلى عالمٍ كنتِ تخفينه خلف ابتسامتك.
ولم يكن من الممكن أن أعبره دون أن أخلع ضجيجي على العتبة، وأدخل كما يدخل المرء مكانًا يعرف أنه مقدّس.
يا صاحبة الظل الذي يطيل الطريق على كل غياب…
لم أتوقع يومًا أن يصبح الشتاء شاهدًا على كل هذا التغير فيك.
لم أركِ تنكسرين… بل رأيتكِ تنبتين من كل وجع.
رأيت الفتاة التي كانت ترتجف من الغياب تتحول إلى امرأةٍ تعرف أن الدفء الحقيقي لا يُطلب من أحد…
بل يُبنى داخلكِ حجراً فوق حجر.
لكنّي أعترف
وسط كل قوتك، كان هناك سطرٌ واحدٌ في رسالتك جعل قلبي يتوقف لحظة:
ذلك الفراغ الصغير… الذي ليس له اسم… والذي يشبهني.
هل تعلمين؟
حتى أنا… في أمسيات المطر التي أدّعي فيها أنني بخير، أسمع خطواتكِ تتردد في داخلي دون ضوضاء.
لا شيء يشبه حضورك…
ولا شيء يشبه غيابك.
كأنكِ الغيمة التي تمطر حين تشاء، وتحتجب حين تشاء، لكن أثرها يبقى في الهواء مهما طال الوقت.
وأنا أيضًا…
أمشي أحيانًا في شوارع مبتلّة، أرفع رأسي دون سبب، وأشعر — لوهلة قصيرة جدًا — أن أحدهم يذكرني.
لا أعرف كيف، ولا لماذا…
لكن كأن قلبي يتلقّى نداءً خافتًا من بعيد.
ربما كنتِ أنتِ.
وربما هي أرواحنا التي لم تعتد الفراق رغم كل القوة التي ادّعيناها.
يا صديقتي التي لم تعد كما كانت…
والتي ما زالت في عيني كما كانت…
أعرف أنكِ أقوى، أعرف أن العالم لم يعد يحني ظهرك، لكنّي أعرف أيضًا شيئًا لم تقولي:
أن القوة أحيانًا تُبنى فوق الوجع… لا بعده.
وأن الحنين لا يرحل… بل يهدأ، وينام، ثم يستيقظ مع أول قطرة مطر.
وإن مرّ الشتاء دوني…
فأنا هنا، على مسافة غيمة…
أحمل منكِ ذكرى دفءٍ لم يخمد، وأثر خطوةٍ ما زالت تلمع في الطريق الذي مشينا فيه يومًا.
وبين قوةٍ تعلمتيها… ووجعٍ علّميه أنتِ…
ما زلتِ أنتِ.
وما زلتُ أنا…
صاحب الظل الطويل الذي يعرفكِ حتى في غيابك.
بحنينٍ يشبه صمت المطر،
وبقربٍ لا يحتاج حضورًا،
أنا هنا…💫🕯️
يا من يكتب قلبها قبل يدها…
وصلت رسالتك كأنها مطرٌ هادئٌ يتسلل إلى روحٍ ظنّت أنها نسيت كيف تشعر.
قرأت كلماتك ببطء… لا لأن الحروف ثقيلة، بل لأن كل جملة فيها تشبه بابًا يُفتح إلى عالمٍ كنتِ تخفينه خلف ابتسامتك.
ولم يكن من الممكن أن أعبره دون أن أخلع ضجيجي على العتبة، وأدخل كما يدخل المرء مكانًا يعرف أنه مقدّس.
يا صاحبة الظل الذي يطيل الطريق على كل غياب…
لم أتوقع يومًا أن يصبح الشتاء شاهدًا على كل هذا التغير فيك.
لم أركِ تنكسرين… بل رأيتكِ تنبتين من كل وجع.
رأيت الفتاة التي كانت ترتجف من الغياب تتحول إلى امرأةٍ تعرف أن الدفء الحقيقي لا يُطلب من أحد…
بل يُبنى داخلكِ حجراً فوق حجر.
لكنّي أعترف
وسط كل قوتك، كان هناك سطرٌ واحدٌ في رسالتك جعل قلبي يتوقف لحظة:
ذلك الفراغ الصغير… الذي ليس له اسم… والذي يشبهني.
هل تعلمين؟
حتى أنا… في أمسيات المطر التي أدّعي فيها أنني بخير، أسمع خطواتكِ تتردد في داخلي دون ضوضاء.
لا شيء يشبه حضورك…
ولا شيء يشبه غيابك.
كأنكِ الغيمة التي تمطر حين تشاء، وتحتجب حين تشاء، لكن أثرها يبقى في الهواء مهما طال الوقت.
وأنا أيضًا…
أمشي أحيانًا في شوارع مبتلّة، أرفع رأسي دون سبب، وأشعر — لوهلة قصيرة جدًا — أن أحدهم يذكرني.
لا أعرف كيف، ولا لماذا…
لكن كأن قلبي يتلقّى نداءً خافتًا من بعيد.
ربما كنتِ أنتِ.
وربما هي أرواحنا التي لم تعتد الفراق رغم كل القوة التي ادّعيناها.
يا صديقتي التي لم تعد كما كانت…
والتي ما زالت في عيني كما كانت…
أعرف أنكِ أقوى، أعرف أن العالم لم يعد يحني ظهرك، لكنّي أعرف أيضًا شيئًا لم تقولي:
أن القوة أحيانًا تُبنى فوق الوجع… لا بعده.
وأن الحنين لا يرحل… بل يهدأ، وينام، ثم يستيقظ مع أول قطرة مطر.
وإن مرّ الشتاء دوني…
فأنا هنا، على مسافة غيمة…
أحمل منكِ ذكرى دفءٍ لم يخمد، وأثر خطوةٍ ما زالت تلمع في الطريق الذي مشينا فيه يومًا.
وبين قوةٍ تعلمتيها… ووجعٍ علّميه أنتِ…
ما زلتِ أنتِ.
وما زلتُ أنا…
صاحب الظل الطويل الذي يعرفكِ حتى في غيابك.
بحنينٍ يشبه صمت المطر،
وبقربٍ لا يحتاج حضورًا،
أنا هنا…💫🕯️
👍40❤4💯3🥰2🤩2🔥1😍1
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
"لو كنتُ أستطيع أن أقطّب جرح قلبي كما قطّب لي الطبيب جرح يدي لفعلتُ.
لاخترتُ أغلظ الخيوط وأشدّها، ثم غطّيته بضمادٍ عازلٍ للحبّ والشوق والحنين…
حتى لا ينفتح مرّة أخرى."
"لو كنتُ أستطيع أن أقطّب جرح قلبي كما قطّب لي الطبيب جرح يدي لفعلتُ.
لاخترتُ أغلظ الخيوط وأشدّها، ثم غطّيته بضمادٍ عازلٍ للحبّ والشوق والحنين…
حتى لا ينفتح مرّة أخرى."
❤3
العالم منشغل بالعالم
وأنا منشغل بي، أعيد ترتيبي وتلويني وتحديد الطريق في بوصلتي.
وأنا منشغل بي، أعيد ترتيبي وتلويني وتحديد الطريق في بوصلتي.
❤3
على قارعة القلق
وعندما تصير جثة مرمية على طريق الحزن، ستدرك أن الذين وقفوا ليصوّروا أكثر من الذين حاولوا اسعافك.
وعندما تصير جثة مرمية على طريق الحزن، ستدرك أن الذين وقفوا ليصوّروا أكثر من الذين حاولوا اسعافك.
👍4❤3😍3🤩2🔥1
الشخص الطيب الذي يتجاوز عن الآخرين ويسامح اخطائهم ويتناسى ويتعامل معهم بشكل طبيعي ولا كأنه حصل شيء هو أكثر شخص طيب ولين، هو أكثر شخص مُستغل من الناس بسبب طيبته وتسامحه الكثير، وهو أيضا أكثر شخص مُعرض للظلم والكلام على أنه ضعيف، لا لا هذا ليس ضعفا، وهناك فرق بين الضعف وبين التسامح وطيبة القلب فلا تستغلوا طيبين القلوب المتسامحين معاكم، عاملوهم بالحسنى وباللين.
❤1🥰1
مرحبا
كيف حالك يا مارلا؟
لقد تعرفت عليك في إحدى الروايات أيتها التشيكية
هل تريدين شيئا يا مارلا؟
أنا ذاهب الآن، لقد تأخرت، أنا ذاهب لأدخل التاريخ و أُغلق الواقع ورائي، سأسحب الباب بأطراف أصابع قدمي حتى ينطبق خلفي، لا أريد لأي صوت من هذا الواقع أن يحظى بأذني، هل تريدين شيئا من التاريخ ؟ مجزرة ؟ علكة ؟ وسخ ؟ حرب ؟ دمار؟ ضحايا؟ رماد ضحية؟ ضحية أخرى معلقة على جدار بيت مهدم !
حسنًا لا تريدين شيئا ..
أنا ذاهب لقد مللت من فكرة الوقوف على النافذة والنظر إلى المستقبل مستهلكا 30 سيجارة يوميا، لقد تعبت من الواقع الذي يستخدم رأسي كمنفضة لسجائره وكثلاجة لقلقه وخوفه
أنا أذهب !
ها ها لحظة يا مارلا، قبل أن أذهب
اسكري بي، اسكبيني في الكأس مع ثلجتين، دوريني بأصابعك داخل الكأس، واستمتعي باستهلاكي لمرة أخيرة قد تكون الأجمل
وداعًا.
كيف حالك يا مارلا؟
لقد تعرفت عليك في إحدى الروايات أيتها التشيكية
هل تريدين شيئا يا مارلا؟
أنا ذاهب الآن، لقد تأخرت، أنا ذاهب لأدخل التاريخ و أُغلق الواقع ورائي، سأسحب الباب بأطراف أصابع قدمي حتى ينطبق خلفي، لا أريد لأي صوت من هذا الواقع أن يحظى بأذني، هل تريدين شيئا من التاريخ ؟ مجزرة ؟ علكة ؟ وسخ ؟ حرب ؟ دمار؟ ضحايا؟ رماد ضحية؟ ضحية أخرى معلقة على جدار بيت مهدم !
حسنًا لا تريدين شيئا ..
أنا ذاهب لقد مللت من فكرة الوقوف على النافذة والنظر إلى المستقبل مستهلكا 30 سيجارة يوميا، لقد تعبت من الواقع الذي يستخدم رأسي كمنفضة لسجائره وكثلاجة لقلقه وخوفه
أنا أذهب !
ها ها لحظة يا مارلا، قبل أن أذهب
اسكري بي، اسكبيني في الكأس مع ثلجتين، دوريني بأصابعك داخل الكأس، واستمتعي باستهلاكي لمرة أخيرة قد تكون الأجمل
وداعًا.
❤3👍3🤩3❤🔥3🎉2🥰1
لاتقلق عزيزي المواطن اليمني أول ثلاثة وسبعين سنة هي هكذا صعبة... وبعدها تعيش مرتاح
تكبر وتنسى أنك كبرت
تكبر وتنسى أنك كبرت
👍146🎉6❤4🔥3😍3❤🔥2💔2🤩1💯1
مرحبا
أكتب لك من منتصف الشعور بالفراغ، الشعور بالوحشة واللاوجود
لا أشعر بي ولا بجسدي، متهالك مثل مبنى قديم وعليّ الكثير من الغبار مثل منزل غادره ساكنيه
ومع ذلك فإنني مصاب بك وإصابتي هذه في قلبي تمامًا، في رأسي وتجعلني اترنح
مصاب بك وأنزف شوقا لك وتفكيرا بك ويكاد هذا الشيء يجعلني لا اقوم بمهامي اليومية ومكتفٍ بالشرود والتحديق في الحائط لأرسمك وأشكلك فيه وأجسد معك كل خيالاتي التي أريد أن احولها لواقع
مصابٌ برصاصة جمالك وأسلوبك وطريقة حديثك ومشيك، مصاب بكل شيء فيك
مصابٌ برصاصتك وبالرغم من أن الشخص الطبيعي يتفادى الرصاص والإصابة إلاّ أنكِ جعلتيني أُدمن الموت فيك، والموت فيك حياة، والموت المتكرر فيك وظيفتي اليومية وطريقة جيدة لمقاومة هذه الأيام السيئة.
أكتب لك من منتصف الشعور بالفراغ، الشعور بالوحشة واللاوجود
لا أشعر بي ولا بجسدي، متهالك مثل مبنى قديم وعليّ الكثير من الغبار مثل منزل غادره ساكنيه
ومع ذلك فإنني مصاب بك وإصابتي هذه في قلبي تمامًا، في رأسي وتجعلني اترنح
مصاب بك وأنزف شوقا لك وتفكيرا بك ويكاد هذا الشيء يجعلني لا اقوم بمهامي اليومية ومكتفٍ بالشرود والتحديق في الحائط لأرسمك وأشكلك فيه وأجسد معك كل خيالاتي التي أريد أن احولها لواقع
مصابٌ برصاصة جمالك وأسلوبك وطريقة حديثك ومشيك، مصاب بكل شيء فيك
مصابٌ برصاصتك وبالرغم من أن الشخص الطبيعي يتفادى الرصاص والإصابة إلاّ أنكِ جعلتيني أُدمن الموت فيك، والموت فيك حياة، والموت المتكرر فيك وظيفتي اليومية وطريقة جيدة لمقاومة هذه الأيام السيئة.
👍79❤1🥰1💔1
عزيزي… يا صاحب الظل الطويل،
والقلب الكبير، والروح النقية…
هناك شيء يؤلمني منذ فترة…
أخفيته طويلًا، وأقنعت نفسي أن الصمت أهون،
لكنّي لم أعد أستطيع احتماله وحدي.
ولا أعرف إن كان يؤلمك أنت أيضًا… أم أنك حتى لم تلاحظه.
لكنّي —على الأقل— أريد أن أكون صادقة معك.
أنا أحبك…
أحبك بصدق لا أعرف كيف أخفيه مهما حاولت.
وأعلم أنك تعلم بالفعل أنّي أحبك…
تعرفها من كلماتي، من خوفي عليك، من وجودي حولك بلا سبب ظاهر.
لكنّي لا أعرف…
هل يصل هذا الحب إلى قلبك كما يخرج من قلبي؟
أم أنك تراه مجرد كلمات… مجرد شعور يمكن أن يمرّ أو يتلاشى مع الوقت؟
أحيانًا أشعر أنك لا تراني كما أراك…
وكأن شيئًا ما يمنعك من الاقتراب.
كأن الماضي علّمك التردد…
أن تمشي خطوة للأمام ثم تتراجع خطوتين.
وكأنك تنتظر مني أن أكرر أخطاء غيري…
مع أنك تعرف أنّي لست هي، ولست أي أحد آخر.
أنا أنا… بقلب يتعلم كل يوم كيف يحبك دون أن يؤذيك أو يثقل عليك.
ولذلك أسألك…
قبل كل سؤال، قبل كل خوف…
أريدك أن تعرف أن إثباتي الوحيد هو قلبك.
لا أملك دليلًا غيره، ولا أبحث عن شيء خارجك أنت.
فلتسأله يا عزيزي… فهو أصدق من أي شيء.
هل تحبني؟
هل أنا شيء يتحرك داخلك؟
أم مجرد فكرة لطيفة تمرّ ولا تستقر؟
هل أنا حقيقة؟
أم مجرد ظلّ… حضور خفيف يمكن أن يختفي دون أن يترك أثرًا؟
أنا لا أطلب وعدًا، ولا أريد منك كلامًا أكبر من طاقتك.
أريد الحقيقة فقط… كما هي.
لأن الشك يقتلني،
ولأن الكلام الناقص يُتعب أكثر من الصمت.
والمشكلة الأكبر يا عزيزي… ليست فيك.
هي في قلبي.
في خوفي… في حزني… في تلك الحساسية التي تفسّر كل حركة منك، كل كلمة، كل غياب…
تفسّرها بطريقتها، وتلقي بي في عالم من الخيال والاحتمالات التي لا نهاية لها.
وأخبرك يا عزيزي… أنّي الآن في أكثر الأماكن إخافة:
المنتصف.
منتصف الاقتراب والابتعاد…
منتصف الشجاعة والخوف…
منتصف كل شيء.
أخاف أن أقترب فأزعجك،
وأخاف أن أبتعد فتظن أني تخلّيت عنك.
فأبقى ثابتة… لا أتحرك خطوة للأمام ولا للخلف.
وأتنفّس بصعوبة… كأن وجودي هنا معلّق بخيط رفيع.
لذا أرجوك…
لا تُطِل عليّ.
ارفق بقلبي قليلًا، فأنا بالكاد أستطيع التنفس في غيابك.
هذا كل ما في داخلي…
وهذا أنا أمامك كما أنا: بلا تجميل، بلا محاولة إخفاء، بلا حواجز.
ولا أعرف إن كانت رسالتي ستصل إليك أم ستتوه في الهواء…
لكنّي أتمنى أن تحملها الرياح إلى بابك،
فتقرأها بقلبك… قبل عينيك.
💓
والقلب الكبير، والروح النقية…
هناك شيء يؤلمني منذ فترة…
أخفيته طويلًا، وأقنعت نفسي أن الصمت أهون،
لكنّي لم أعد أستطيع احتماله وحدي.
ولا أعرف إن كان يؤلمك أنت أيضًا… أم أنك حتى لم تلاحظه.
لكنّي —على الأقل— أريد أن أكون صادقة معك.
أنا أحبك…
أحبك بصدق لا أعرف كيف أخفيه مهما حاولت.
وأعلم أنك تعلم بالفعل أنّي أحبك…
تعرفها من كلماتي، من خوفي عليك، من وجودي حولك بلا سبب ظاهر.
لكنّي لا أعرف…
هل يصل هذا الحب إلى قلبك كما يخرج من قلبي؟
أم أنك تراه مجرد كلمات… مجرد شعور يمكن أن يمرّ أو يتلاشى مع الوقت؟
أحيانًا أشعر أنك لا تراني كما أراك…
وكأن شيئًا ما يمنعك من الاقتراب.
كأن الماضي علّمك التردد…
أن تمشي خطوة للأمام ثم تتراجع خطوتين.
وكأنك تنتظر مني أن أكرر أخطاء غيري…
مع أنك تعرف أنّي لست هي، ولست أي أحد آخر.
أنا أنا… بقلب يتعلم كل يوم كيف يحبك دون أن يؤذيك أو يثقل عليك.
ولذلك أسألك…
قبل كل سؤال، قبل كل خوف…
أريدك أن تعرف أن إثباتي الوحيد هو قلبك.
لا أملك دليلًا غيره، ولا أبحث عن شيء خارجك أنت.
فلتسأله يا عزيزي… فهو أصدق من أي شيء.
هل تحبني؟
هل أنا شيء يتحرك داخلك؟
أم مجرد فكرة لطيفة تمرّ ولا تستقر؟
هل أنا حقيقة؟
أم مجرد ظلّ… حضور خفيف يمكن أن يختفي دون أن يترك أثرًا؟
أنا لا أطلب وعدًا، ولا أريد منك كلامًا أكبر من طاقتك.
أريد الحقيقة فقط… كما هي.
لأن الشك يقتلني،
ولأن الكلام الناقص يُتعب أكثر من الصمت.
والمشكلة الأكبر يا عزيزي… ليست فيك.
هي في قلبي.
في خوفي… في حزني… في تلك الحساسية التي تفسّر كل حركة منك، كل كلمة، كل غياب…
تفسّرها بطريقتها، وتلقي بي في عالم من الخيال والاحتمالات التي لا نهاية لها.
وأخبرك يا عزيزي… أنّي الآن في أكثر الأماكن إخافة:
المنتصف.
منتصف الاقتراب والابتعاد…
منتصف الشجاعة والخوف…
منتصف كل شيء.
أخاف أن أقترب فأزعجك،
وأخاف أن أبتعد فتظن أني تخلّيت عنك.
فأبقى ثابتة… لا أتحرك خطوة للأمام ولا للخلف.
وأتنفّس بصعوبة… كأن وجودي هنا معلّق بخيط رفيع.
لذا أرجوك…
لا تُطِل عليّ.
ارفق بقلبي قليلًا، فأنا بالكاد أستطيع التنفس في غيابك.
هذا كل ما في داخلي…
وهذا أنا أمامك كما أنا: بلا تجميل، بلا محاولة إخفاء، بلا حواجز.
ولا أعرف إن كانت رسالتي ستصل إليك أم ستتوه في الهواء…
لكنّي أتمنى أن تحملها الرياح إلى بابك،
فتقرأها بقلبك… قبل عينيك.
💓
❤4🔥4🎉2😍2❤🔥2🥰1👏1🤩1💯1
أحيانًا أنت تهلك نفسك، وتقشر حياتك كلها لأجل أشخاص، وتهين خاطرك عشانهم مليون مرة لكنهم يعتادوا على كل النعم التي تقدمها وتصبح بنظرهم أنت وأشياءك كالسراب لا أي معنى لك في الوجود! ولكن لا بأس ياعزيزي تودد مرة واحدة أيضًا مرة أخيرة للأبد، وإن تعالوا عليك وشعرت مجددًا بأنك هش كالسراب يمكنك حينها بأن تلف معطفك دون أي تردد وإلى الوداع الأبدي...وصدقني ستجد ذلك الذي يقدر كل أشيا۽ك ، ذلك الذي والله لن تهون عليه أبدا ، ذلك الذي وإن امتلك مليون عذر للرحيل مارحل عنك، فالمحبة ليست رخيصة للحد الذي يمكنك الإفلات بها..أمضي حياتك بعيدًا ولا تلتفت وسيبعث الله من لا يعتاد هطولك ولا يحول كل مابذلته في ليلة وضحاها إلى سراب ، وسيرزقك الله بمن يشبه تفاصيل قلبك تمامًا.
👍51❤2💩1💯1
اما بعد ..
"أما عن مظاهرنا وصُورنا ؛ فنحن لم نختر ذلك ، ولحكمة كونية مُنِح كُل أحد منّا نصيبه من الجمال ، لكن تذكروا دائماً أننا لسنا تلك الملامح ولا تلك الأجساد ، نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين ، هذا هو المكيال الوحيد والحقيقي ، وسيُنسى كل شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي تركته في أحدهم.
#خربشات_فتى_مجهول
"أما عن مظاهرنا وصُورنا ؛ فنحن لم نختر ذلك ، ولحكمة كونية مُنِح كُل أحد منّا نصيبه من الجمال ، لكن تذكروا دائماً أننا لسنا تلك الملامح ولا تلك الأجساد ، نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين ، هذا هو المكيال الوحيد والحقيقي ، وسيُنسى كل شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي تركته في أحدهم.
#خربشات_فتى_مجهول
👍181❤2