كاتب مجهول
956 subscribers
38 photos
5 videos
1 file
1 link
بوت التواصل

@Arafat_77189BOT
Download Telegram
كانت صدفة لقائي بِك بادرة حسنة من الحياة ومواساة في ظِل كُل هذا الأذى والحُطام الذي بات يسكُن صدري منذ سنين، لقد كان وجودك مساحة آمنة..أُرمم بها روحي القديمة لتستعيد الحياة مجددًا... وفقدتك..
❤2🥰1
تساؤل
إذا كان الشُـعَراء يتبعهم الغاوون، فمن الذي يتبع الكُـتّاب!؟
🥰2❤1
مرحبا
ألا تلاحظين أيتها المجرمة أنني أحاول ألا أهتم لأمرك، أن اتجاهل مرورك واشرد عن روعتك!
أحاول أن أنجو منك، أتفادى حدة عيونك  ..
فما لي دائما أقع في مرمى نظراتك وأخسر امامك كل أسلحتي ومحاولاتي.
ما لك هكذا كلما حاولت الهروب منك والابتعاد عنك تنبتين فيّ وتمتد جذورك، وتتفرعين في حياتي لتصبحين العالم  .
😍3❤‍🔥3❤2🎉2💯2👍1🥰1🤩1
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
‏لا أعرف لماذا أكتب لك الآن، ربما لأنني أشعر أن الحياة رغم كل ما فيها لا تزال تملك زاوية صغيرة، تسكنها الأحلام التي لم تُخدَش بعد.
‏أتعلم؟
‏الأمل يشبهك كثيرًا؛ لا نراه بوضوح، لكنه يُلقي بظلّه علينا في كل لحظة ضعف، في كل مساء موحش، في كل صباح نحاول فيه..
أن نقنع أنفسنا أن القادم أجمل.
‏لقد تعلمت منك أن الحب ليس فقط أن نُمسك يدًا، أو ننتظر وردةً على غفلة…
‏لقد علّمتني أن الحب هو أن تجد في صوت الآخر وطنًا، في النظر إلى صورته ملجأ، في الفضفضة له إدمان.
‏وأنت كنت دومًا هذا الشيء الذي لم أستطع تسميته، ذلك الحاضر الغائب،
وتلك اليد الخفيّة التي كانت تدفعني إلى الأمام دون أن تلمسني.
‏قد لا نلتقي أبدًا، وقد يكون ظلك أطول من أن ألمحه وأنا واقف هنا في زاويتي الصغيرة، لكنني أكتب لك لأقول إنني بخير، وإنني أؤمن، رغم كل شيء، أننا نولد مرتين؛ مرة حين نصرخ لأول مرة،
‏ومرة حين نجد من يكمل نقصنا يا عزيزي.
👍44❤2🥰1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤩3🥰2😍2❤1🔥1👏1💩1❤‍🔥1💯1
عزيزتي. جودي
كل اسباب الغياب التي حدثتني عنها .. لم تقنعني كما اقنعني صمتك
اليوم بإمكاني ان اكتب لكي .. انكي من البداية .. وحتى هذه اللحظة .. لست مطالبة تجاه هذا الحب بشئ
انتي. قدمتي لي اعظم مايمكن ان يقدمه لي احد مثلك ..
يكفي انكي سمحتي. لي ان احبك .. انكي لم تمنعني يوما من ذلك
لست مطالبة اتجاه هذا الحب بشئ .. انا من يشتاق وحدي .. واكتب وحدي .. وانتظر وحدي
كانت كل احتياجاتي معكي ان تبقي بجانبي ..
لم يكن يكلفكي هذا الامر شيئاً
ثم انه كان عليكي فقط ان تظلي بخير لأجل ان اظل انا بخير .. ان تظلي بصحة جيدة
ومزاج جيد دائماً ..
بقية الأشياء التي يفرضها الحنين انا من يتكفل بها .

وعني : فما زلت وسأظل اعفيكي من كل شئ ..
مازلت اصنع لكي الممرات الواسعة.
المضيئة .. لتظل جميلاً ..
مازلت ارمي بكل شئ على القدر , على الحياة , على الحظ ...
حتى هذا الفراق الذي اخترتيه انتي بكامل قواك العقيلة والقلبية , رميت به انا على القدر ..
لكن : لنفترض انكي لا يمكن ان ترى الشقوق في قلبي والممرات الضيقة التي تخنق الاكسجين في دمي ..
الا ترى خطواتي الثقيلة جداً وسقوطي في كل مرة ؟!..

لنفترض انكي لم تعد تحبني , وانكي لاترتبطي معي بشئ , وأنكي لم تعدي صديقتي ايضاً ..
ألا يهزك الانسان الحي المتبقي فيكي ..
هذا الانسان الذي يموت فيّ انا ..
ثم لنفترض انكي استيقظتي غداً , وفتشتي عني ولم تجدني ..
ولا رسائلي .. وسألتي عني ولم يجيبك أحد ..
كم سيبدو الامر مرهقاً وحزيناً .. هذا هو ما اشعر به الان .

وأعترف : إنني كنت اخاف دائماً حقيقة اننا قد ننتهي ..
اخاف ان اكتب لكي .. فلا تهتم ..
وتقرأي لي كما تقرأي للغرباء .. اخاف انني اتفهم هذا ولا اعاتبك ...
تخيلي : انني اكتب لك كثيراً .. وأشطب كثيراً كثيراً
اخاف ان لا تقرأي
اخاف اكثر ان تقرأي
اخاف على قلبي .. اخاف على قلبك اكثر
لكنني والله تعبت .. تعبت .. انا امارس انتظارك بطريقة سيئة جداً
اكتب لكي كثيراً .. اسوأ مانفعله في الإنتظار ان نكتب .. والكتابة لاترد الغائبين

لكن بقي ان تعرفي انني لست راضياً .. لكنني لست غاضباً
كان كل شيء مكتوباً .. الحب قدر .. الغياب قدر ..
لا اجتهاد ولا حظ ...
وان تعرفي ايضاً .. انني تركت الكثير من الاشياء التي احبها حتى اظل معكي
كنت اراك كل اشيائي ... انا لا اندم على شيء فعلته لأجلك .. انا فقط تائه وفقدت نفسي والامان الذي طالما وعدتني به. مرارا وتكرارا
❤3
كاتب مجهول
عزيزتي. جودي كل اسباب الغياب التي حدثتني عنها .. لم تقنعني كما اقنعني صمتك اليوم بإمكاني ان اكتب لكي .. انكي من البداية .. وحتى هذه اللحظة .. لست مطالبة تجاه هذا الحب بشئ انتي. قدمتي لي اعظم مايمكن ان يقدمه لي احد مثلك .. يكفي انكي سمحتي. لي ان احبك .. انكي…
عزيزي يا صاحب الظل الطويل..
‏لا أعرف لماذا أكتب لك الآن، ربما لأنني أشعر أن الحياة رغم كل ما فيها لا تزال تملك زاوية صغيرة، تسكنها الأحلام التي لم تُخدَش بعد.
‏أتعلم؟
‏الأمل يشبهك كثيرًا؛ لا نراه بوضوح، لكنه يُلقي بظلّه علينا في كل لحظة ضعف، في كل مساء موحش، في كل صباح نحاول فيه..
أن نقنع أنفسنا أن القادم أجمل.
‏لقد تعلمت منك أن الحب ليس فقط أن نُمسك يدًا، أو ننتظر وردةً على غفلة…
‏لقد علّمتني أن الحب هو أن تجد في صوت الآخر وطنًا، في النظر إلى صورته ملجأ، في الفضفضة له إدمان.
‏وأنت كنت دومًا هذا الشيء الذي لم أستطع تسميته، ذلك الحاضر الغائب،
وتلك اليد الخفيّة التي كانت تدفعني إلى الأمام دون أن تلمسني.
‏قد لا نلتقي أبدًا، وقد يكون ظلك أطول من أن ألمحه وأنا واقفة هنا في زاويتي الصغيرة، لكنني أكتب لك لأقول إنني بخير، وإنني أؤمن، رغم كل شيء، أننا نولد مرتين؛ مرة حين نصرخ لأول مرة،
‏ومرة حين نجد من يكمل نقصنا يا عزيزي.
🎉6❤‍🔥3🔥2😍2💯2❤1🥰1🤩1
عزيزي يا صاحب الظل الطويل...
كالعادة تذكرتك عند الغروب لانك دائماً تغرب ولا تشرق...
وما أجمل غروبك.. اقصد غروب الشمس 👀
🔥8😍6❤‍🔥6❤5🥰5🤩5👍4🎉3💯2👏1💩1
الصمت لايعني القبول دائما
بل يعني أننا تعبنا
من التفسير لأشخاص لايفهمون.
❤2😁2
‏حين يأتيك أحدهم لاجئًا إليك فأحسن احتوائه وأكرم قلبه، فما أتاك إلا لأنه رأى فيك الأمان..
👍43❤2
الذكاء ليس كل شيء!

إن لم تكمن الإنسانية داخلك فلن يرفعك الذكاء وحده، وستبقى قيمتك أوهن من بيت العنكبوت، ولن تجد أي أحد كهارون يشد عضدك عند تعسرك.. يا عزيزي كن كتلك النملة الذكية والمفعمة بالإنسانية، التي لم تهرب وتترك أخواتها في منتصف الوادي حينما رأت جيش سليمان، بل بادرت بالقول: "ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده"..فخسارة أن يكون الهدهد أوعى منك حينما اكتشف ظلال بقليس وأنت لم تكتشف ظلال قلبك الأناني...
👍124❤3🔥3💯3🥰2🤩1💩1💘1
قالت
مرحبًا #كاتب_مجهول
أنت لا تكتب فقط
أنت تطهر جروحنا، تنظفها وتعقمها وتخيطها، أنت لا تكتب لنا، أنتَ تكتب عنا
فهناك دائما فرق بين من يكتب للآخرين وبين  من يكتب عنهم، يفسرهم ويشرحهم ويعبر عنما يريدون قوله لكنهم لا يستطيعون 
أنت شيء هكذا، يشرحنا باحترافية، يختصرنا ببراعة  ..
ثم إنك تتسرب فينا دون دراية أو شعور، تختلط حروفك مع ارواحنا وتسري مع الدماء فينا
حروفك هذه نتشَّربها، نستقيها ونجري خلفها دائمًا وفي اوقات كثيرة نعود لها وكأنها الملاذ الأخير.
اكتب دائمًا رجاءً
لا تتوقف، لا تجعل أي شيء يوقفك عن الكتابة عنا ولنا.
👍4💯3❤2❤‍🔥2🔥1🥰1🎉1
عزيزتي ..

أيتها المعجونة بطراوة القرى، الممزوجة بعذوبة الماء وقطرات المطر، أيتها الشقية والنديةُ يا من تخالفين كل القوانين، تتجاذبك أطراف الأشياء الجميلة فتصبحين ممشوقة القوام كطلحة في وادٍ أخضر، ترتفعين في سماء حياتي كالدخان الممزوج براحة الخبز الذي يتصاعد من البيوت القديمة.

عزيزتي ..

يكمن جمالكِ في أنك مختلفة، مختلفة عن بنات الآندومي والبي تي اس وغيرهن، أنتِ فتاة الصعد والكبريت، بنت الحطب ورفيقة الدواب، الدواب يعني أنكِ كنت بنت حُميش، تخرجين من صباح الصبح إلى إحدى العيون القريبة تسأبين وتعودين بالدباب، بالدبيب الماء، ناهيك عن جمع الحشائش من الحول، وجمالكِ الجذاب لا يمنعكِ من أن تشمرين قعشتك فتساعدين زوجة عبده قايد في الحول.

عزيزتي ..
أنتِ اِمتزاج نظارة الجبال وروعة الوديان، وهواء المرعى، زهو العيون، وحلاوة الروائح التي تتصاعد من البيوت في الحادية عشر ظهرًا.
👍95🎉3❤2🥰2😍2🔥1💩1❤‍🔥1🍓1
إنني هنا وبكل فخر أحاول أن أجعل كل شيء لائقًا بك
أنا هنا أصنع لكِ الأيام الجميلة من وسط الأيام التعيسة التي نعيشها، أحاول بكل جهدي وطاقتي فلترة حياتك وتعبيد الطريق لك
أحاول صناعة الأيام الجميلة من الخردة، من خردة الأيام والساعات والدقائق لأكون لك يومًا مليئًا بالطاقة والسعادة.
❤4💯4🎉3😍3👍1🔥1🥰1👏1🤩1
رأيتها تعاني من شده البرد فنزعت معطفي ووضعته في حقيبتي كي لا تطلبه مني مرة أخرى ..🙂💔
🔥3❤2🤩2👍1🥰1🎉1😍1🤣1💔1👀1
اختياركِ يحدد مصير حياتكِ
قفص ذهبي أو سجن أبدي

الزواج قِسمةٍ ونصيب؛ ولَكِن عليكَ عزيزتي أن تَختاري شريكَ حياتكِ بتمهل ولا تتسرعي في الإختيار.
تَمهلي في الإختيار لا تتسرعي؛ فأنتي بين أمرين لا ثالثٍ لُهما أما أن تُمثل حياتكِ القفصُ الذهبي؛ فتلألأ كَالذهبُ سعادةً، أو إنها تتمثلُ في السجن الأبدي؛ فتكوني حبيسةً لأحزانكِ وأوجاعكِ،
أما أن تَحصلي عَلى مِن يمنحكِ السعادة والحُـرية، أو تَحصلي على من يَملىءُ حَياتكِ بالحزن ويجعلكِ حبيسةَ المنزل بسبب أفكارهُ السلبية، أما أن يجعل من خاتمِ العَـقد حَياةً سعيدة، أو إنهُ يتحول إلى قيودًا من السلاسلِ، وتُصبحي سجينةً بين يديه، كمجرمةً أُلقيَّ عَليها القبضُ ورُمي بها في السِجن، أنتي مابين من يجعلُ حياتكِ مُفعمةٌ بالسعادة، وبين من يَحرمكِ سعادتكِ، ويسلبكِ حُريتكِ.
إختيارك لشريك حياتكِ نهايتهُ أمرين:
أحدهما إن يغدقُ عليكِ من فيض حُبهِ؛ فتعيشي معهُ أميرةً تتربعُ على عرش قلبهُ دون مُنازِعًا، والآخر يبادلكِ بالكره؛ فتعيشي عندهُ في قفصٍ مُحكمًا أشبه بسجنًا، و يجعل منكِ فتاةً تظلُ تنعي حظها في اللحظةَ التي قبلت بهِ ليكون شريكًا في حَياتها.
إذن عزيزتي ليس بالضروري أن تختاري رجُلًا غنيًا وذو منصبًا عاليًا، ليسَ بالضروري يكون اختياركِ من أجل مُستواهُ التعليمي الرفيع وحالتهُ الماديّه المُتَحسنه، أو مكانته الإجتماعيه، أو جمالهُ وحسبهُ ونسبهُ، ليس ضروريًا تنتظري فارِس أحلامكِ إن يأتيكِ على فرسًا أبيضًا، ويبني لكِ قصرًا عاليًا، لرُبما يأتيكِ على قدميهِ مشيًا، لا يملك إلا بيتًا مُتواضِعًا؛ ولكنهُ يحملُ في طيات قلبهِ الحُب الكبير لكِ؛ الذي سيتكون نتيجتهُ إيجابية في مُستقبلكِ..
ليكن اختياركِ عن الشخصُ المُناسِب، لتبحثي عن أخلاقهُ وأدبهِ، عن جمالهُ الداخلي قَبل الخَارِجي، عن توضعهُ بدلًا من رفعتهُ، عن كُثرةَ فضائلهِ بدلًا من كُثرة أموالهِ.
ابحثي عن مَن يفتح لكِ باب الحُرية وإن كان البابُ مِن خشب، على من يغلقُ الباب الذي مِن الذهب؛ فحياتك المُستقبلية تبدأُ مُذُ الوهلة التي يُزين أصبعكَ خاتِم العقد، أما أن تتزين كذلك الخاتِم الألماسي الساحِر، أو تتقيدي بسلاسلًا من قيود الحزنِ والألم.
👍174🤩5❤3🥰3❤‍🔥1💯1
ربما
في ديسمبر
نلتقي..
❤2🥰1
عزيزي صاحب الظل الطويل،

ها أنا أكتب إليك بعد زمنٍ طويل، في ليلةٍ يختلط فيها صوت المطر مع أنفاسي، كأن كليهما يبوح بما عجز القلب عن قوله.
الشتاء هنا ثقيل، يحمل في برده ملامحك، وفي صمته صداك، حتى إنني حين أفتح النافذة أشعر أن الهواء نفسه يعرف اسمك.

لقد تغيّرت كثيرًا، نعم... لم أعد تلك الفتاة التي كانت تنهار من أول غياب، ولا التي كانت تفتش عن دفءٍ في كل وجهٍ عابر.
صرت أكثر هدوءًا، أكثر صلابة، وكأن الحياة كانت تنحتني كي أتعلم أن أكون سندًا لنفسي.
لكن رغم كل هذا الثبات، هناك فراغ صغير في داخلي... لا يُملأ بالناس، ولا بالكلمات، ولا حتى بالقوة. شيء يشبه مكانك تمامًا — لا يُعوّض، ولا يُنسى، فقط يُسكنني بصمتٍ لا يرحل.

أحيانًا أتظاهر أني بخير، أضحك كثيرًا وأتحدث بثقة وكأن كل شيءٍ تحت السيطرة، لكن حين أعود إلى وحدتي، تسقط كل الأقنعة، ويظهر قلبي كما هو: متماسكٌ من الخارج، لكنه يفتقد شيئًا لا اسم له.
ربما هو أنت، أو ربما هو الزمن الذي كنا فيه معًا — حيث كان الشتاء دافئًا رغم المطر، وكانت الأيام تمضي بخفّةٍ لا تشبه هذا الثقل الذي يسكنني الآن.

أتخيلك أحيانًا، تمشي في شارعٍ مبللٍ بالمطر، تحمل مظلتك وتنظر حولك دون قصد، كأن شيئًا ما في داخلك يتذكّرني للحظةٍ عابرة.
وأنا هنا، في مكاني، أرفع رأسي إلى السماء نفسها، وأبتسم… كأن أرواحنا تلتقي في منتصف الغيم، دون موعدٍ ولا سلام.

الشتاء يا صاحبي ليس فصل البرد فحسب، بل فصل الحنين، فصل الذين غابوا وبقوا فينا.
ورغم أنني صرت أقوى، وأعرف كيف أضم نفسي حين أرتجف، إلا أنني ما زلت أفتقد شيئًا… شيئًا يشبهك، يشبه دفء حضورك، يشبه الطريقة التي كان العالم يهدأ بها حين تتحدث.

عزيزي صاحب الظل الطويل،
ما زلت أراك في كل مطرٍ لا يتوقف، وفي كل بردٍ يذكرني أنك لم تعد هنا.
لكني أعدك، إن مرّ الشتاء هذا دونك، فسأكتفي بأنك كنت يومًا ما سبب دفئي، حتى لو كنت الآن سبب بردي.

بحنينٍ لا يخبو، وبقوةٍ تشبه الوجع،
صديقتك التي تغيّرت ملامحها، لكن قلبها ما زال يعرفك♥️...
❤3🥰3🤩3🔥2👍1🎉1😍1
كاتب مجهول
عزيزي صاحب الظل الطويل، ها أنا أكتب إليك بعد زمنٍ طويل، في ليلةٍ يختلط فيها صوت المطر مع أنفاسي، كأن كليهما يبوح بما عجز القلب عن قوله. الشتاء هنا ثقيل، يحمل في برده ملامحك، وفي صمته صداك، حتى إنني حين أفتح النافذة أشعر أن الهواء نفسه يعرف اسمك. لقد تغيّرت…
عزيزتي…
يا من يكتب قلبها قبل يدها…
وصلت رسالتك كأنها مطرٌ هادئٌ يتسلل إلى روحٍ ظنّت أنها نسيت كيف تشعر.
قرأت كلماتك ببطء… لا لأن الحروف ثقيلة، بل لأن كل جملة فيها تشبه بابًا يُفتح إلى عالمٍ كنتِ تخفينه خلف ابتسامتك.
ولم يكن من الممكن أن أعبره دون أن أخلع ضجيجي على العتبة، وأدخل كما يدخل المرء مكانًا يعرف أنه مقدّس.
يا صاحبة الظل الذي يطيل الطريق على كل غياب…
لم أتوقع يومًا أن يصبح الشتاء شاهدًا على كل هذا التغير فيك.
لم أركِ تنكسرين… بل رأيتكِ تنبتين من كل وجع.
رأيت الفتاة التي كانت ترتجف من الغياب تتحول إلى امرأةٍ تعرف أن الدفء الحقيقي لا يُطلب من أحد…
بل يُبنى داخلكِ حجراً فوق حجر.
لكنّي أعترف
وسط كل قوتك، كان هناك سطرٌ واحدٌ في رسالتك جعل قلبي يتوقف لحظة:
ذلك الفراغ الصغير… الذي ليس له اسم… والذي يشبهني.
هل تعلمين؟
حتى أنا… في أمسيات المطر التي أدّعي فيها أنني بخير، أسمع خطواتكِ تتردد في داخلي دون ضوضاء.
لا شيء يشبه حضورك…
ولا شيء يشبه غيابك.
كأنكِ الغيمة التي تمطر حين تشاء، وتحتجب حين تشاء، لكن أثرها يبقى في الهواء مهما طال الوقت.
وأنا أيضًا…
أمشي أحيانًا في شوارع مبتلّة، أرفع رأسي دون سبب، وأشعر — لوهلة قصيرة جدًا — أن أحدهم يذكرني.
لا أعرف كيف، ولا لماذا…
لكن كأن قلبي يتلقّى نداءً خافتًا من بعيد.
ربما كنتِ أنتِ.
وربما هي أرواحنا التي لم تعتد الفراق رغم كل القوة التي ادّعيناها.
يا صديقتي التي لم تعد كما كانت…
والتي ما زالت في عيني كما كانت…
أعرف أنكِ أقوى، أعرف أن العالم لم يعد يحني ظهرك، لكنّي أعرف أيضًا شيئًا لم تقولي:
أن القوة أحيانًا تُبنى فوق الوجع… لا بعده.
وأن الحنين لا يرحل… بل يهدأ، وينام، ثم يستيقظ مع أول قطرة مطر.
وإن مرّ الشتاء دوني…
فأنا هنا، على مسافة غيمة…
أحمل منكِ ذكرى دفءٍ لم يخمد، وأثر خطوةٍ ما زالت تلمع في الطريق الذي مشينا فيه يومًا.
وبين قوةٍ تعلمتيها… ووجعٍ علّميه أنتِ…
ما زلتِ أنتِ.
وما زلتُ أنا…
صاحب الظل الطويل الذي يعرفكِ حتى في غيابك.
بحنينٍ يشبه صمت المطر،
وبقربٍ لا يحتاج حضورًا،
أنا هنا…💫🕯️
👍40❤4💯3🥰2🤩2🔥1😍1
عزيزي يا صاحب الظل الطويل

"لو كنتُ أستطيع أن أقطّب جرح قلبي كما قطّب لي الطبيب جرح يدي لفعلتُ.
لاخترتُ أغلظ الخيوط وأشدّها، ثم غطّيته بضمادٍ عازلٍ للحبّ والشوق والحنين…
حتى لا ينفتح مرّة أخرى."
❤3
العالم منشغل بالعالم
وأنا منشغل بي، أعيد ترتيبي وتلويني وتحديد الطريق في بوصلتي.
❤3