لا تتصنع الثبات أمام الله،
ولا تجمّل الدعاء،
ارمِ كل ما في قلبك كما هو..
الكسور التي خجلتك أن تريها للناس،
الأماني التي ما عادت تقوى على الانتظار،
الخوف الذي يوقظك آخر الليل،
والألم الذي تخشاه أكثر من الفقد..
اذهب إليه مُهلهلًا، خائفًا، ثقيلًا،
مثقوب القلب، امشِ إليه على عرج،
على ضعف، على انكسار،
واقلِب دفترك في حضرته
دون خوف من الأخطاء..
فهو لا يوبّخ من أتى باكيًا،
ولا يطرد من دخل عليه مُنهارًا..
حدثه عن كل شيء،
ثم اسكت، ودع الباقي لصوت الدمعة،
وارتعاش الشفة، وذلك الانكسار الشريف
الذي لا يراه أحد سواه..
ارمِ عليه كل ما لم تفهمه في نفسك،
وكل الرجاء اللي ما قلت له أحد،
وكل الأشياء اللي تخجل
تعترف فيها حتى لنفسك..
هو الله الذي يقرأك قبل أن تتكلم،
ويضمدك قبل أن تطلب،
ويحنو عليك وأنت في عمق الخيبة..
فهو يعلم أنك ضعيف،
ويرى مدى محاولاتك
في مجهادة نفسك،
يحب أن يراك تحاول،
أن تُلِح في بابه دون انصراف..
ففر إليه كما تفر الكلمات الأخيرة
من لسان الغريق،
اركض إليه كما يركض
التائه نحو بيت أمه..
إنها الأيام المباركة الذي تتزاحم
فيه القلوب عند باب السماء،
اركض بكل حطامك،
خض معركتك الأخيرة في سجدة،
ودع الأرض تشهد أنك
سلمت قلبك لمن يملك أمره.
ولا تجمّل الدعاء،
ارمِ كل ما في قلبك كما هو..
الكسور التي خجلتك أن تريها للناس،
الأماني التي ما عادت تقوى على الانتظار،
الخوف الذي يوقظك آخر الليل،
والألم الذي تخشاه أكثر من الفقد..
اذهب إليه مُهلهلًا، خائفًا، ثقيلًا،
مثقوب القلب، امشِ إليه على عرج،
على ضعف، على انكسار،
واقلِب دفترك في حضرته
دون خوف من الأخطاء..
فهو لا يوبّخ من أتى باكيًا،
ولا يطرد من دخل عليه مُنهارًا..
حدثه عن كل شيء،
ثم اسكت، ودع الباقي لصوت الدمعة،
وارتعاش الشفة، وذلك الانكسار الشريف
الذي لا يراه أحد سواه..
ارمِ عليه كل ما لم تفهمه في نفسك،
وكل الرجاء اللي ما قلت له أحد،
وكل الأشياء اللي تخجل
تعترف فيها حتى لنفسك..
هو الله الذي يقرأك قبل أن تتكلم،
ويضمدك قبل أن تطلب،
ويحنو عليك وأنت في عمق الخيبة..
فهو يعلم أنك ضعيف،
ويرى مدى محاولاتك
في مجهادة نفسك،
يحب أن يراك تحاول،
أن تُلِح في بابه دون انصراف..
ففر إليه كما تفر الكلمات الأخيرة
من لسان الغريق،
اركض إليه كما يركض
التائه نحو بيت أمه..
إنها الأيام المباركة الذي تتزاحم
فيه القلوب عند باب السماء،
اركض بكل حطامك،
خض معركتك الأخيرة في سجدة،
ودع الأرض تشهد أنك
سلمت قلبك لمن يملك أمره.
❤5
عزيزتي..
كل عامٍ وأنتِ العيد الذي لم يأتِ بعد،
كل عامٍ وأنا أفتقدكِ أكثر مما يُحتمل..
في هذا العيد، لا تقف الخراف وحدها على بوابات الذبح،
قلبي أنا أيضًا، ينتظر نحره باسم الشوق.
بعيدةٌ أنتِ...
بعيدةٌ كتكبيرة العيد في قرية مهجورة،
كضحكةِ طفلٍ غاب والده في الحرب،
كالحُلم الذي لا يُستيقظ منه إلا على وخزة الفقد..
أحبكِ...
أحبكِ رغم الغياب، رغم أن العيد يأتي بثيابٍ جديدة، وقلبي يرتدي جرحًا قديمًا،
رغم أن الضحكات تُوزّع على البيوت، وبيتي لا يسكنه سواي وحنيني إليكِ..
أتعلمين؟
العيد ليس العيد بدون يدكِ في يدي،
بدون أن أقرأ في عينيكِ تكبيرات حب،
بدون أن نضحك من دون سبب... سوى أننا معًا..
يا من تسكنين قلبي كما تسكن الأضحية بيت الفقير،
شرفًا، وانتظارًا، وبهجة مؤجلة...
إنني أفتقدكِ كما تفتقد مكةُ زمزم حين يجف المارّون بها،
كما تفتقد السماء قمرها حين يحتجب..
لا العيد عيدٌ،
ولا العمر عمرٌ،
ولا الحُبُّ حُبٌّ،
إن لم أقل لكِ فيه:
كل عامٍ وأنتِ لي، رغم البُعد، رغم الأقدار، رغم كل شيء..
مُحبّكِ البعيد القريب،
كل عامٍ وأنتِ العيد الذي لم يأتِ بعد،
كل عامٍ وأنا أفتقدكِ أكثر مما يُحتمل..
في هذا العيد، لا تقف الخراف وحدها على بوابات الذبح،
قلبي أنا أيضًا، ينتظر نحره باسم الشوق.
بعيدةٌ أنتِ...
بعيدةٌ كتكبيرة العيد في قرية مهجورة،
كضحكةِ طفلٍ غاب والده في الحرب،
كالحُلم الذي لا يُستيقظ منه إلا على وخزة الفقد..
أحبكِ...
أحبكِ رغم الغياب، رغم أن العيد يأتي بثيابٍ جديدة، وقلبي يرتدي جرحًا قديمًا،
رغم أن الضحكات تُوزّع على البيوت، وبيتي لا يسكنه سواي وحنيني إليكِ..
أتعلمين؟
العيد ليس العيد بدون يدكِ في يدي،
بدون أن أقرأ في عينيكِ تكبيرات حب،
بدون أن نضحك من دون سبب... سوى أننا معًا..
يا من تسكنين قلبي كما تسكن الأضحية بيت الفقير،
شرفًا، وانتظارًا، وبهجة مؤجلة...
إنني أفتقدكِ كما تفتقد مكةُ زمزم حين يجف المارّون بها،
كما تفتقد السماء قمرها حين يحتجب..
لا العيد عيدٌ،
ولا العمر عمرٌ،
ولا الحُبُّ حُبٌّ،
إن لم أقل لكِ فيه:
كل عامٍ وأنتِ لي، رغم البُعد، رغم الأقدار، رغم كل شيء..
مُحبّكِ البعيد القريب،
❤6
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
أعلى درجات التعافي ..
أن يصبح المرء معالجا ذاتيا لنفسه ..
من لم يكون نورا لنفسه ..
لن تسعفه كل أضواء المدينة ...
أعلى درجات التعافي ..
أن يصبح المرء معالجا ذاتيا لنفسه ..
من لم يكون نورا لنفسه ..
لن تسعفه كل أضواء المدينة ...
❤5
شعـور حلو لما واحد يعصب عليك ويصايحك من الغيرة ويقول ڪلام يحسسك فيه انك شخص مهم بلنسبه له
وانت شخص له وحـده يحسسك بحبـه واهتمامه من هذه التفاصيـل الصغيرة، و يقلك انت لي وحقي
ويـسوي حاجات ڪثيرة عشانك ومايتحمل يشوفك زعلان حتى لو كنـت انت الغلطان يبـادر ويجيك ويـسالك عادك زعـلان مني؟؟ يحاول يرسم ابتسامتك باي طريقه اهمشي عنده يشوفك فرحـان. فعـلا اذا انت جربت هذا الشعـور او عندك شخص يهتم فيك بهذا الشڪل انت من المحظوظين
لان الحب شعور عميق وله الف معنئ وطريقه♥️🥀
وانت شخص له وحـده يحسسك بحبـه واهتمامه من هذه التفاصيـل الصغيرة، و يقلك انت لي وحقي
ويـسوي حاجات ڪثيرة عشانك ومايتحمل يشوفك زعلان حتى لو كنـت انت الغلطان يبـادر ويجيك ويـسالك عادك زعـلان مني؟؟ يحاول يرسم ابتسامتك باي طريقه اهمشي عنده يشوفك فرحـان. فعـلا اذا انت جربت هذا الشعـور او عندك شخص يهتم فيك بهذا الشڪل انت من المحظوظين
لان الحب شعور عميق وله الف معنئ وطريقه♥️🥀
❤7
اكتب بقلبي وليس بقلمي، فالكلمات التي تخرج من القلب هي التي تحمل الأعماق والمشاعر.
اكتب بدمعي وليس بحبري، فالدُموع هي التي تعبر عن عمق الشعور والألم.
اكتب بوجدي وليس بتفكيري، فالعواطف هي التي تحرك الكلمات وتعطيها الحياة.
اكتب بروحي وليس بجسدي، فـ الروح هي التي تعطي الكلمات القوة والعمق.
#فاصلة
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون حية ومتألقة، ستكون كلمات تحمل الشعور والألم والفرح والحزن.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون قادرة على التأثير في النفوس وتسكين القلوب.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون جزءاً منك، ستكون تعبيراً عن شخصيتك ووجدانك.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون خالدة، ستظل حية في قلوب الناس حتى بعد أن تذهب أو تموت.
اكتب بدمعي وليس بحبري، فالدُموع هي التي تعبر عن عمق الشعور والألم.
اكتب بوجدي وليس بتفكيري، فالعواطف هي التي تحرك الكلمات وتعطيها الحياة.
اكتب بروحي وليس بجسدي، فـ الروح هي التي تعطي الكلمات القوة والعمق.
#فاصلة
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون حية ومتألقة، ستكون كلمات تحمل الشعور والألم والفرح والحزن.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون قادرة على التأثير في النفوس وتسكين القلوب.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون جزءاً منك، ستكون تعبيراً عن شخصيتك ووجدانك.
اكتب بقلبك، وستجد أن الكلمات ستكون خالدة، ستظل حية في قلوب الناس حتى بعد أن تذهب أو تموت.
❤5
أنا بخير
يمكن أن يقولها عجوز في السبعينات، خرج من غرفة الطبيب ويعاني من الزهايمر وآلام في المفاصل، منحني الظهر ولا يستطيع الرؤية لأن عيناه مصابة بالمياة البيضاء .
ويمكن أن يقولها شاب عشريني تائه ومحبط وحزين وبائس ومنسي، قلق ومحتار وشارد الذهن وواهم يحاول أن ينجو من نفسه وأن يكون أكثر قوة ويحافظ على كبرياءه المعهود بأنا بخير.
أنا بخير
سأقولها هكذا دائمًا لأنني تعودت على ذلك وليس لأن الإجابة لها علاقة بي.
يمكن أن يقولها عجوز في السبعينات، خرج من غرفة الطبيب ويعاني من الزهايمر وآلام في المفاصل، منحني الظهر ولا يستطيع الرؤية لأن عيناه مصابة بالمياة البيضاء .
ويمكن أن يقولها شاب عشريني تائه ومحبط وحزين وبائس ومنسي، قلق ومحتار وشارد الذهن وواهم يحاول أن ينجو من نفسه وأن يكون أكثر قوة ويحافظ على كبرياءه المعهود بأنا بخير.
أنا بخير
سأقولها هكذا دائمًا لأنني تعودت على ذلك وليس لأن الإجابة لها علاقة بي.
💔5
في زمن الأقنعة والمصالح..
في زمننا هذا، تكاثرت الأقنعة وتداخلت الأدوار حتى بات من الصعب تمييز الحقيقة من التمثيل..
أضحى الناس بارعين في أداء مشاهدهم اليومية، وكأن الحياة مسرح كبير لا ينقصه إلا الستار..
لهذا، اخترت الجلوس في الصف الأخير... لا لأني لا أملك مكانًا في الأمام، بل لأني أحب أن أراقب بصمت، أن أرى الوجوه تسدل أقنعتها، والأدوار تُكشف شيئًا فشيئًا..
أنتظر النهاية، لا بدافع الفضول، بل لأفهم من تبقّى من كل هذا العرض..
وغالبًا، ما تكون الحصيلة محزنة...
فعدد الأصدقاء الحقيقيين أقل بكثير مما كنت أظن. يحزنني أن يتخلى عني صديق كنت أراه عزيزًا، لأنني أؤمن أن الصداقة، كالحب، لا تُبنى على عقود ولا اتفاقات مسبقة..
إنها شعور، ونبض، وصدق..
لكن، كم هو مؤلم أن تكتشف بعد عمرٍ من العِشرة أن "الصديق" لم يكن سوى دور آخر في هذه المسرحية، وأن ما جمعكما لم يكن سوى مصلحة مؤقتة، وما إن سقطت المصلحة، حتى انهارت معها الصداقة..
في هذا الزمن، الصدق نادر، والصداقة الحقيقية أثمن مما نظن..
في زمننا هذا، تكاثرت الأقنعة وتداخلت الأدوار حتى بات من الصعب تمييز الحقيقة من التمثيل..
أضحى الناس بارعين في أداء مشاهدهم اليومية، وكأن الحياة مسرح كبير لا ينقصه إلا الستار..
لهذا، اخترت الجلوس في الصف الأخير... لا لأني لا أملك مكانًا في الأمام، بل لأني أحب أن أراقب بصمت، أن أرى الوجوه تسدل أقنعتها، والأدوار تُكشف شيئًا فشيئًا..
أنتظر النهاية، لا بدافع الفضول، بل لأفهم من تبقّى من كل هذا العرض..
وغالبًا، ما تكون الحصيلة محزنة...
فعدد الأصدقاء الحقيقيين أقل بكثير مما كنت أظن. يحزنني أن يتخلى عني صديق كنت أراه عزيزًا، لأنني أؤمن أن الصداقة، كالحب، لا تُبنى على عقود ولا اتفاقات مسبقة..
إنها شعور، ونبض، وصدق..
لكن، كم هو مؤلم أن تكتشف بعد عمرٍ من العِشرة أن "الصديق" لم يكن سوى دور آخر في هذه المسرحية، وأن ما جمعكما لم يكن سوى مصلحة مؤقتة، وما إن سقطت المصلحة، حتى انهارت معها الصداقة..
في هذا الزمن، الصدق نادر، والصداقة الحقيقية أثمن مما نظن..
❤7
عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
من خلف النافذة تشهق الشمس لتلقي زفيرها ضوء ، ف يتبعثر ضوئها علي فراشي ، علي ضوء منخفض جداً ترتجف يدي بالقلم ف يرقص القلم بيدي رقصته الحزينة علي السطور ليحكي عن الخفايا و الأسرار التي راودتني طوال الليل في الظلام ، وحين ألقي الأوراق و القلم بعيداً أشعر كما لو أني كنت محارب في معركة وأخيراً يترك سيفه و درعه بعيداً ليلقي نظرة اخيره الي ساحة المعركة التي تسبح في دماء سالت من كلتا أطراف الحرب ،
و أخيرا القي برأسي علي الفراش متحدث الي نفسي اتسأل هل نلت فوز المعركة ؟ ام كنت انا المهزوم كالعادة ؟ أحاول مراجعة كل خططتي و احصاء كل سيفاً تركلي خدش في بقعة ما بجسدي ، أردد في همس لا بأس لقد حاولنا بكل وسعنا ، ف يغلبني اليأس و أردد من جديد ألم يكن كل ما بوسعنا كافي.؟
اتذكر في شرود كيف بدأت الحرب ؟ وكيف انتهت ؟ و هل الأمر كان يستدعي خوض التجربة من البداية ؟
كم رفيق خسرت أنا ؟ وكم عظمة من عظامي تحطمت ؟ كم الم شعرت ؟ وكم سيف خدش جسدي.!
اتسأل لما لم اتوقف.؟!!! بينما كانت كل الأطراف تناجيني للسلام كنت انا في أشد أشد الغفلة والإصرار لتكملة المعركة للنهاية ،
بينما كانت تلوح أمام عيني شارة الحرب البيضاء كانت تقابلها شارتي السوداء دائما،
مع من كنت احارب انا ؟ ما الطرف الذي لطالما كنت أحاول هزيمته؟
ما السيف الذي طالما كنت أخشي طعنته؟!
أكان سيفي؟
أكانت معركتي؟
أكانت هزيمتي.!!!
أتعلم متي شعرت بالهزيمة ؟ انها في نفس ذات اللحظة التي واخيرا سقط الستار عن عيني و نظرت بعين مجردة الي ساحة المعركة لاعرف.
بأن كلتا أطراف الحرب كانوا أنا """
بقلمي
من خلف النافذة تشهق الشمس لتلقي زفيرها ضوء ، ف يتبعثر ضوئها علي فراشي ، علي ضوء منخفض جداً ترتجف يدي بالقلم ف يرقص القلم بيدي رقصته الحزينة علي السطور ليحكي عن الخفايا و الأسرار التي راودتني طوال الليل في الظلام ، وحين ألقي الأوراق و القلم بعيداً أشعر كما لو أني كنت محارب في معركة وأخيراً يترك سيفه و درعه بعيداً ليلقي نظرة اخيره الي ساحة المعركة التي تسبح في دماء سالت من كلتا أطراف الحرب ،
و أخيرا القي برأسي علي الفراش متحدث الي نفسي اتسأل هل نلت فوز المعركة ؟ ام كنت انا المهزوم كالعادة ؟ أحاول مراجعة كل خططتي و احصاء كل سيفاً تركلي خدش في بقعة ما بجسدي ، أردد في همس لا بأس لقد حاولنا بكل وسعنا ، ف يغلبني اليأس و أردد من جديد ألم يكن كل ما بوسعنا كافي.؟
اتذكر في شرود كيف بدأت الحرب ؟ وكيف انتهت ؟ و هل الأمر كان يستدعي خوض التجربة من البداية ؟
كم رفيق خسرت أنا ؟ وكم عظمة من عظامي تحطمت ؟ كم الم شعرت ؟ وكم سيف خدش جسدي.!
اتسأل لما لم اتوقف.؟!!! بينما كانت كل الأطراف تناجيني للسلام كنت انا في أشد أشد الغفلة والإصرار لتكملة المعركة للنهاية ،
بينما كانت تلوح أمام عيني شارة الحرب البيضاء كانت تقابلها شارتي السوداء دائما،
مع من كنت احارب انا ؟ ما الطرف الذي لطالما كنت أحاول هزيمته؟
ما السيف الذي طالما كنت أخشي طعنته؟!
أكان سيفي؟
أكانت معركتي؟
أكانت هزيمتي.!!!
أتعلم متي شعرت بالهزيمة ؟ انها في نفس ذات اللحظة التي واخيرا سقط الستار عن عيني و نظرت بعين مجردة الي ساحة المعركة لاعرف.
بأن كلتا أطراف الحرب كانوا أنا """
بقلمي
💔4❤2
لستُ أعمى، ولكني أرى بصمتٍ ثاقب، دون أن أُشعر أحدًا بأنني شخص يُدرك كل الحقائق، يُترجم الملامح، ويقرأ حتى طقطقة الأصابع، يفهم الإشارات، ويعرف كل ما وراء الكواليس، ولكنه يستمر في متابعة المشهد بغباءٍ فاحش، كما لو أنني لا أفهم شيئًا، فقط لأجل سلامة حياتي الخاصة، كي لا أموت من شدة الوعي، فأنا أحب العيش بعيدًا عن صراعات لا تنتهي، عن أسئلةٍ إجاباتها كاذبة، وعن وجوه ترتدي الأقنعة أكثر مما ترتدي الملابس..أحب قلبي بكل هذا الهدوء، الذي يُدرك كل شيء، لكنه لا يرفع يده للسؤال، ولا يفتح فمه للنقاش في أماكن مستنزِفة...يرى، ويفهم، ويبتلع الحقيقة، ثم يبتسم كأن شيئًا لم يكن.
💔4❤2
الى ذلك الوجه الذي لم يسمع حقه من الغزل والمدح .. تعالي معي
سوف ترين قليلا من الورد الأحمر في الممر برغم أنه لا زينة للمكان تفوقك أنتي ولكن العين تحب الزيادة .. شمعة هنا وأخرى هناك .. فستان أسود لأنك البياض الوحيد في عيني .. و قليل من العطر الكاذي الذي أخبرني أنه يريد أن يتعطر بك .. قلم كحلٍ معتق يريد أن يتحكل بعينيك .. أحمر شفاه لا أرى له فائدة ولكني أعلم كيف يؤثر نفسيا عليك .. ماذا كنت أقول؟! .. اعتذر .. فلقد نسيت ما كنت أقول بمجرد رؤيتك .. يقال أن الرجل يكون غبيا قليلا في وجود امرأة جميلة .. ولكن لا ادري لماذا أصبحت غبيا كثيراً .. قد لا تشعرين بهذا ولكني أراك تربعتي عرش عيني بملك لا ينازعك فيه أحد .. أعلم انك لم تسمعي حقك من الغزل والمدح .. ولكن اعذرينا .. فنحن لا نقوى على وصف المخلوقات الفردوسية .. فأنتي الشيء الوحيد الذي رأيناه من الجنة في الأرض .. فاعذري أهل الأرض إن لم يكن لهم قدرة على إعطاء أهل الجنة حقهم .. ي جنتي ♥️✨
سوف ترين قليلا من الورد الأحمر في الممر برغم أنه لا زينة للمكان تفوقك أنتي ولكن العين تحب الزيادة .. شمعة هنا وأخرى هناك .. فستان أسود لأنك البياض الوحيد في عيني .. و قليل من العطر الكاذي الذي أخبرني أنه يريد أن يتعطر بك .. قلم كحلٍ معتق يريد أن يتحكل بعينيك .. أحمر شفاه لا أرى له فائدة ولكني أعلم كيف يؤثر نفسيا عليك .. ماذا كنت أقول؟! .. اعتذر .. فلقد نسيت ما كنت أقول بمجرد رؤيتك .. يقال أن الرجل يكون غبيا قليلا في وجود امرأة جميلة .. ولكن لا ادري لماذا أصبحت غبيا كثيراً .. قد لا تشعرين بهذا ولكني أراك تربعتي عرش عيني بملك لا ينازعك فيه أحد .. أعلم انك لم تسمعي حقك من الغزل والمدح .. ولكن اعذرينا .. فنحن لا نقوى على وصف المخلوقات الفردوسية .. فأنتي الشيء الوحيد الذي رأيناه من الجنة في الأرض .. فاعذري أهل الأرض إن لم يكن لهم قدرة على إعطاء أهل الجنة حقهم .. ي جنتي ♥️✨
❤4🥰2❤🔥1🔥1
وصيتي إلى أمي الغالية
يا نور عيني، ويا قطعة من روحي،
سلامٌ عليكِ يا أمي، وـ رحمةُ اللهِ وـ بركاتُهُ.
أكتبُ إليكِ هذهِ الكلماتِ، وـ قلبيَ يفيضُ بـِ حبٍّ لـَ كِ لاَ يُحصىَ، وـ روحيَ تتوقُ لـِ لقاءٍ لاَ ينقطعُ. اعلميَ ياَ أميَ أنَّ الدنياَ دارُ فناءٍ، وـ أنَّ كلَّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ، وـ أنَّ الرحيلَ قدرٌ محتومٌ علىَ كلِّ حيٍّ.
وـ إنيَ اليومَ، أشعرُ بـِ روحيَ تُحلقُ نحوِ سماءٍ أرحبَ، وـ بـِ جسديَ يستعدُّ لـِ رحلةٍ لاَ عودةَ منهاَ إلىَ هذاَ العالمِ. لاَ تحزنيَ ياَ أميَ، فـَ هذاَ ليسَ وداعاً لـِ الأبدِ، بلْ هوَ لقاءٌ مؤجلٌ فيَ جنةِ الخلدِ، حيثُ لاَ فراقَ وـ لاَ ألمَ وـ لاَ حزنَ.
أتذكرُ كلَّ لحظةٍ قضيتهاَ بـِ جواركِ، كلَّ دعوةٍ خرجتْ منْ قلبكِ الطاهرِ، كلَّ تعبٍ بذلتيهِ لـِ أجليَ. كيفَ أنسىَ سهركِ، وـ خوفكِ، وـ حبكِ ذي غمرنيَ بـِ دفئهِ؟ أنتِ كنتِ السندَ، وـ الملجأَ، وـ النورَ الذيَ أضاءَ دربيَ. فـَ جزاكِ اللهُ عنيَ خيرَ الجزاءِ، وـ رفعَ قدركِ فيَ الدنياَ وـ الآخرةِ.
لاَ تبكيَ ياَ أميَ، فـَ دموعكِ غاليةٌ، وـ حزنكِ يُثقلُ روحيَ. كونيَ قويةً كماَ عهدتكِ دائماً، وـ لـِ يكنْ إيمانكِ بـِ قضاءِ اللهِ وـ قدرهِ هوَ عزاؤكِ. ادعيَ لـِ يَّ بـِ الرحمةِ وـ المغفرةِ، وـ تذكريَ أننيَ سأكونُ فيَ مكانٍ أفضلَ، بـِ إذنِ اللهِ، أنتظرُكِ هناكَ.
أستودعكِ اللهَ الذيَ لاَ تضيعُ ودائعهُ، وـ أرجوهُ أنْ يجمعناَ فيَ جناتِ النلدِ، تحتَ ظلِّ عرشهِ، معَ الأنبياءِ وـ الصديقينَ وـ الشهداءِ وـ الصالحينَ.
سامحينيَ ياَ أميَ علىَ كلِّ تقصيرٍ، وـ اذكرينيَ بـِ الخيرِ.
ابنكِ الراحلُ إلىَ جنةِ الخلدِ
#صاحب~الظل~الطويل
يا نور عيني، ويا قطعة من روحي،
سلامٌ عليكِ يا أمي، وـ رحمةُ اللهِ وـ بركاتُهُ.
أكتبُ إليكِ هذهِ الكلماتِ، وـ قلبيَ يفيضُ بـِ حبٍّ لـَ كِ لاَ يُحصىَ، وـ روحيَ تتوقُ لـِ لقاءٍ لاَ ينقطعُ. اعلميَ ياَ أميَ أنَّ الدنياَ دارُ فناءٍ، وـ أنَّ كلَّ نفسٍ ذائقةُ الموتِ، وـ أنَّ الرحيلَ قدرٌ محتومٌ علىَ كلِّ حيٍّ.
وـ إنيَ اليومَ، أشعرُ بـِ روحيَ تُحلقُ نحوِ سماءٍ أرحبَ، وـ بـِ جسديَ يستعدُّ لـِ رحلةٍ لاَ عودةَ منهاَ إلىَ هذاَ العالمِ. لاَ تحزنيَ ياَ أميَ، فـَ هذاَ ليسَ وداعاً لـِ الأبدِ، بلْ هوَ لقاءٌ مؤجلٌ فيَ جنةِ الخلدِ، حيثُ لاَ فراقَ وـ لاَ ألمَ وـ لاَ حزنَ.
أتذكرُ كلَّ لحظةٍ قضيتهاَ بـِ جواركِ، كلَّ دعوةٍ خرجتْ منْ قلبكِ الطاهرِ، كلَّ تعبٍ بذلتيهِ لـِ أجليَ. كيفَ أنسىَ سهركِ، وـ خوفكِ، وـ حبكِ ذي غمرنيَ بـِ دفئهِ؟ أنتِ كنتِ السندَ، وـ الملجأَ، وـ النورَ الذيَ أضاءَ دربيَ. فـَ جزاكِ اللهُ عنيَ خيرَ الجزاءِ، وـ رفعَ قدركِ فيَ الدنياَ وـ الآخرةِ.
لاَ تبكيَ ياَ أميَ، فـَ دموعكِ غاليةٌ، وـ حزنكِ يُثقلُ روحيَ. كونيَ قويةً كماَ عهدتكِ دائماً، وـ لـِ يكنْ إيمانكِ بـِ قضاءِ اللهِ وـ قدرهِ هوَ عزاؤكِ. ادعيَ لـِ يَّ بـِ الرحمةِ وـ المغفرةِ، وـ تذكريَ أننيَ سأكونُ فيَ مكانٍ أفضلَ، بـِ إذنِ اللهِ، أنتظرُكِ هناكَ.
أستودعكِ اللهَ الذيَ لاَ تضيعُ ودائعهُ، وـ أرجوهُ أنْ يجمعناَ فيَ جناتِ النلدِ، تحتَ ظلِّ عرشهِ، معَ الأنبياءِ وـ الصديقينَ وـ الشهداءِ وـ الصالحينَ.
سامحينيَ ياَ أميَ علىَ كلِّ تقصيرٍ، وـ اذكرينيَ بـِ الخيرِ.
ابنكِ الراحلُ إلىَ جنةِ الخلدِ
#صاحب~الظل~الطويل
💔5😭2❤1
كاتب مجهول pinned «وصيتي إلى أمي الغالية يا نور عيني، ويا قطعة من روحي، سلامٌ عليكِ يا أمي، وـ رحمةُ اللهِ وـ بركاتُهُ. أكتبُ إليكِ هذهِ الكلماتِ، وـ قلبيَ يفيضُ بـِ حبٍّ لـَ كِ لاَ يُحصىَ، وـ روحيَ تتوقُ لـِ لقاءٍ لاَ ينقطعُ. اعلميَ ياَ أميَ أنَّ الدنياَ دارُ فناءٍ، وـ أنَّ…»
نبدو بخير ، دائمًا بخير..
نُتقن الإبتسام في وجه الحياة ، حتى حين تسرق منا أنفاسنا..
نضحك ونحن نكاد ننهار ، ونقول "لا شيء"، بينما في داخلنا كل شيء يصرخ..
نُمثل القوة لأننا نخشى أن تُقرأ هشاشتنا.. نخاف أن تُستخدم ضدنا..
نخاف الشفقة ، أو حتى الأسئلة..
كل صباح نرتدي ملامحنا الاجتماعية كأنها زي رسمي..
وجه مطمئن ، نبرة واثقة ، كلمات موزونة..
ثم نمضي في العمل ، في الدراسة ، بين الأصدقاء ، كأن الحياة لا تمسّنا بسوء..
نمارس هذا التمثيل اليومي وكأنه واجب ، وكأن الصدق عيبٌ أو ضعفٌ أو عبء على الآخرين..
نُجامل ونحن لا نطيق ، نصبر ونحن نتآكل.. نُجيد دور "كل شيء تحت السيطرة"..
بينما الحقيقة أننا نُصارع خلف الكواليس..
نُجامل في لحظات الغضب ، نبتسم في لحظات الإنكسار ، نُصغي ونحن نحتاج من يُصغي لنا..
هذا الإنهاك لا يراه أحد ، لأنه لا يُلتقط بالكاميرات ، ولا يُقال في اللقاءات..
أن تتظاهر بالقوة كل يوم ، أمرٌ يستهلك روحك أكثر مما تتخيل..
أن تكبت حزنك حتى لا تُحرج أحدًا ، أن تُخفي قلقك حتى لا تُفسد الأجواء ، أن تؤجل بكاءك لأن الوقت غير مناسب..
كل ذلك لا يُنسى ، يتراكم ، ويتحول إلى ثقلٍ في صدرك لا يعرف عنه أحد..
نحتاج لحظة صدق واحدة مع أنفسنا أولًا..
أن نعترف أننا تعبنا من ارتداء الأقنعة ، من أداء الدور ذاته كل يوم..
أن نسمح لأنفسنا بالضعف ولو لمرة..
أن ننهار ولو بصوت خافت..
أن نكون نحن كما نحن ، بلا تزيين ، بلا مونتاج ، بلا ابتسامات مُفتعلة..
القوة الحقيقية ليست في الصمود الكاذب ، بل في الإعتراف بأننا بشر..
وأن التعب حق ، والحزن حق ، والحاجة إلى الراحة حق لا يقل قدسية عن النجاح..
أحيانًا ، كل ما نحتاجه هو أن نخلع الواجهة ، ونقول بصدق..
أنا لست بخير اليوم ، فقط افهمني دون أن تُصلحني..
نُتقن الإبتسام في وجه الحياة ، حتى حين تسرق منا أنفاسنا..
نضحك ونحن نكاد ننهار ، ونقول "لا شيء"، بينما في داخلنا كل شيء يصرخ..
نُمثل القوة لأننا نخشى أن تُقرأ هشاشتنا.. نخاف أن تُستخدم ضدنا..
نخاف الشفقة ، أو حتى الأسئلة..
كل صباح نرتدي ملامحنا الاجتماعية كأنها زي رسمي..
وجه مطمئن ، نبرة واثقة ، كلمات موزونة..
ثم نمضي في العمل ، في الدراسة ، بين الأصدقاء ، كأن الحياة لا تمسّنا بسوء..
نمارس هذا التمثيل اليومي وكأنه واجب ، وكأن الصدق عيبٌ أو ضعفٌ أو عبء على الآخرين..
نُجامل ونحن لا نطيق ، نصبر ونحن نتآكل.. نُجيد دور "كل شيء تحت السيطرة"..
بينما الحقيقة أننا نُصارع خلف الكواليس..
نُجامل في لحظات الغضب ، نبتسم في لحظات الإنكسار ، نُصغي ونحن نحتاج من يُصغي لنا..
هذا الإنهاك لا يراه أحد ، لأنه لا يُلتقط بالكاميرات ، ولا يُقال في اللقاءات..
أن تتظاهر بالقوة كل يوم ، أمرٌ يستهلك روحك أكثر مما تتخيل..
أن تكبت حزنك حتى لا تُحرج أحدًا ، أن تُخفي قلقك حتى لا تُفسد الأجواء ، أن تؤجل بكاءك لأن الوقت غير مناسب..
كل ذلك لا يُنسى ، يتراكم ، ويتحول إلى ثقلٍ في صدرك لا يعرف عنه أحد..
نحتاج لحظة صدق واحدة مع أنفسنا أولًا..
أن نعترف أننا تعبنا من ارتداء الأقنعة ، من أداء الدور ذاته كل يوم..
أن نسمح لأنفسنا بالضعف ولو لمرة..
أن ننهار ولو بصوت خافت..
أن نكون نحن كما نحن ، بلا تزيين ، بلا مونتاج ، بلا ابتسامات مُفتعلة..
القوة الحقيقية ليست في الصمود الكاذب ، بل في الإعتراف بأننا بشر..
وأن التعب حق ، والحزن حق ، والحاجة إلى الراحة حق لا يقل قدسية عن النجاح..
أحيانًا ، كل ما نحتاجه هو أن نخلع الواجهة ، ونقول بصدق..
أنا لست بخير اليوم ، فقط افهمني دون أن تُصلحني..
💔3😢2❤1
-قال أحد الحكماء لأعرابي
-هل أدلك على ثلاثه اشياء اذا فعلتها
-تكسب محبة الناس
-قال الاعرابي لآاااااااا 💔😂😂😂
-هل أدلك على ثلاثه اشياء اذا فعلتها
-تكسب محبة الناس
-قال الاعرابي لآاااااااا 💔😂😂😂
😁3🤣3