أينَ الله؟
حين تنكسر فيك الأشياء دون صوت،
وتضيق الحياة، لا من قسوتها، بل من سُكونها الثقيل…
حين تمشي الطرق كلها دون أن تُفضي إلى شيء،
وحين تسأل قلبك ألف مرة:
"لماذا لا تتبدل الأحوال؟ لماذا لا تحدث المعجزة؟!"
تُفتش في الواقع عن منقذ،
تُراقب الأسباب كأنها آلهة،
وتنسى…
تنسى أن خلف الغيم ربًّا يقول للشيء كن… فيكون.
أينَ الله؟
الله… ليس بعيدًا.
هو في الرجفة التي تسكن صدرك حين تضيق،
هو في النور الذي يتسلل خلسةً في عتمتك دون أن تدري من أين جاء.
هو في الدعاء الذي خرج منك بلا ترتيب،
وفي الدمعة التي نزلت من عينيك دون استئذان.
الله…
هو في تأخير الفرج كي يعلّمك التوكل،
وفي انكسارك ليعيدك إلى حضنه مكسورًا طائعًا لا مغرورًا قادرًا.
هو في الخذلان، لا لأنه يُعاديك،
بل لأنه يُطهّرك من اتكاءٍ خفيّ على بشرٍ لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًّا.
هو في السكون…
في الصبر…
في الانتظار الطويل الذي نظنّه عذابًا،
وهو في حقيقته عنايةٌ خفيّة تسبق العطاء.
أينَ الله؟
هو حيث سجدتَ وحدك باكيًا،
هو حيث جفّت حيلتك وبقي رجاؤك.
هو في قاع الانكسار،
حيث لا أحد معك… إلا هو.
هو الله…
الذي يُمهل لا يُهمِل،
يُربّي فيك الرجاء حين تظنّه يأسًا،
ويُمهّد لك المعجزة بخطى الصبر،
ثم يُدهشك…
حين تأتيك النعمة من حيث لم تحتسب،
وتعرف ساعتها أنك ما ضعت،
بل كنت تُساق إليه من حيث لا تدري.
فإن سألت بعد كل هذا: "أين الله؟"
فأجِب قلبك:
"هو معي… وإن لم أره، فهو يراني."
حين تنكسر فيك الأشياء دون صوت،
وتضيق الحياة، لا من قسوتها، بل من سُكونها الثقيل…
حين تمشي الطرق كلها دون أن تُفضي إلى شيء،
وحين تسأل قلبك ألف مرة:
"لماذا لا تتبدل الأحوال؟ لماذا لا تحدث المعجزة؟!"
تُفتش في الواقع عن منقذ،
تُراقب الأسباب كأنها آلهة،
وتنسى…
تنسى أن خلف الغيم ربًّا يقول للشيء كن… فيكون.
أينَ الله؟
الله… ليس بعيدًا.
هو في الرجفة التي تسكن صدرك حين تضيق،
هو في النور الذي يتسلل خلسةً في عتمتك دون أن تدري من أين جاء.
هو في الدعاء الذي خرج منك بلا ترتيب،
وفي الدمعة التي نزلت من عينيك دون استئذان.
الله…
هو في تأخير الفرج كي يعلّمك التوكل،
وفي انكسارك ليعيدك إلى حضنه مكسورًا طائعًا لا مغرورًا قادرًا.
هو في الخذلان، لا لأنه يُعاديك،
بل لأنه يُطهّرك من اتكاءٍ خفيّ على بشرٍ لا يملكون لنفسهم نفعًا ولا ضرًّا.
هو في السكون…
في الصبر…
في الانتظار الطويل الذي نظنّه عذابًا،
وهو في حقيقته عنايةٌ خفيّة تسبق العطاء.
أينَ الله؟
هو حيث سجدتَ وحدك باكيًا،
هو حيث جفّت حيلتك وبقي رجاؤك.
هو في قاع الانكسار،
حيث لا أحد معك… إلا هو.
هو الله…
الذي يُمهل لا يُهمِل،
يُربّي فيك الرجاء حين تظنّه يأسًا،
ويُمهّد لك المعجزة بخطى الصبر،
ثم يُدهشك…
حين تأتيك النعمة من حيث لم تحتسب،
وتعرف ساعتها أنك ما ضعت،
بل كنت تُساق إليه من حيث لا تدري.
فإن سألت بعد كل هذا: "أين الله؟"
فأجِب قلبك:
"هو معي… وإن لم أره، فهو يراني."
❤6
إن الحياة تأكلنا من الداخل، تحولنا الى اشخاص بلا حياة بلا أرواح يكسونا الحزن وتحشونا الكآبة، نتجول بين الطرقات باحثين عن بصيص أمل، حب، وأبتسامة في وجه عابر قد تغير فينا شيئاً..
إن هذا متعب حقاً، أن تعيش بلا حياة، جسد بلا روح، تحمل أحلامك وطموحاتك وبقايا مشاعرك باحثاً عن مكان تدفنها فيه، لتنهي بصيص الأمل الذي يحرقك بينما لا فائدة منه في الحقيقة ..
نحاول دآئما التعلق في الأمل البحث عن أي شرارةِ قد تغير في حياتنا شيئاً، حتى تتوآلى الأيام ليبهت النور وتنطفئ الشرارة فنعود اسوأ مما كنا يعتلينا اليأس ، لكننا نحاول نبحث مجدداً عن ذآك الأمل نعيد اشعال تلك الشرارة لنراها تنطفى مرة أخرى..!
مالفائدة من ذآلك الأمل ما مغزى النور في نهاية الطريق إن كنا سنصل في الحقيقة إلى طريق أشد ظلمه اظن أنه حان الوقت حقاً للانطفاء، حان الوقت لنترك الحياة تأخذ مجرآها فلنكف عن المقاومة لندعها تغرقنا في ظلماتها إلى أن يحين الوقت لتصعد اروآحنا إلى السماء ...
إن هذا متعب حقاً، أن تعيش بلا حياة، جسد بلا روح، تحمل أحلامك وطموحاتك وبقايا مشاعرك باحثاً عن مكان تدفنها فيه، لتنهي بصيص الأمل الذي يحرقك بينما لا فائدة منه في الحقيقة ..
نحاول دآئما التعلق في الأمل البحث عن أي شرارةِ قد تغير في حياتنا شيئاً، حتى تتوآلى الأيام ليبهت النور وتنطفئ الشرارة فنعود اسوأ مما كنا يعتلينا اليأس ، لكننا نحاول نبحث مجدداً عن ذآك الأمل نعيد اشعال تلك الشرارة لنراها تنطفى مرة أخرى..!
مالفائدة من ذآلك الأمل ما مغزى النور في نهاية الطريق إن كنا سنصل في الحقيقة إلى طريق أشد ظلمه اظن أنه حان الوقت حقاً للانطفاء، حان الوقت لنترك الحياة تأخذ مجرآها فلنكف عن المقاومة لندعها تغرقنا في ظلماتها إلى أن يحين الوقت لتصعد اروآحنا إلى السماء ...
❤2💔2
عزيزي ي صاحب الظلّ الطويل،
لا أعرف من أنت،
لكني أعرف تمامًا من أريد أن أكون.
أكتب إليك لا لأعيد رسم ملامح غائبة، ولا لأستجدي يقينًا في زمن الشك، بل لأن هناك في داخلي شيء يشبهك… ظلٌّ يُرافقني، لا يُرى، لكنه يقود.
تعلمتُ يا سيدي أن للإنسان رسالة، وأن الوجود بلا أثر خيانة، والصمت أمام الألم ضعف، والرضا بالركود موتٌ مؤجل.
كبرتُ… لا عمراً، بل وعيًا.
ونضجت… لا شكلاً، بل إيمانًا.
فما عدت أبحث عن الإجابات الصغيرة، بل صرتُ أتساءل:
من للأمة الغارقة إن غرقنا؟
ومن للحق الضائع إن تهاونا؟
ومن للضوء، إن نحن اخترنا العتمة خوفًا من المواجهة؟
عزيزي،
في هذا الزمن الذي تجفّ فيه الينابيع، وتُكسر فيه البوصلة، اخترت أن أكون إنسان الرسالة الأولى، الإنسان الذي لا يعيش لنجاته الفردية، بل لخلاص الجمع.
ذلك الإنسان الذي يداوي الشقوق لا بالهرب منها، بل بالغوص فيها، وتعليمها أن تُنبت حياة.
لم أعُد أسأل: "كيف أعيش؟"
بل صرتُ أقول: "كيف أُحيي ما مات في الناس؟ كيف أكون جسرًا، لا جدارًا؟ كيف أُصبح ظلًا ينبت النور، لا يبتلعه؟"
أكتب إليك لأنني لم أعُد أنتظر من يدلّني، بل صرتُ أقرأ أثرك في داخلي، وأوقن أن كل فكرة، كل حرف، كل دمعة صدق… هي لبنةٌ في هذا البناء المقدّس:بناء الإنسان.
فيا من لا أراك،
أنا لم أعد أبحث عنك في الخارج،
بل في الموقف، في الثبات، في المعنى، في كل لحظة أختار فيها أن أكون على قدر الأمانة.
وإن لم يذكرني التاريخ،
فلن ينساني الله الذي يراني وأنا أحمل ما استطعتُ من نور… في هذا الزمن المعتم.
.
لا أعرف من أنت،
لكني أعرف تمامًا من أريد أن أكون.
أكتب إليك لا لأعيد رسم ملامح غائبة، ولا لأستجدي يقينًا في زمن الشك، بل لأن هناك في داخلي شيء يشبهك… ظلٌّ يُرافقني، لا يُرى، لكنه يقود.
تعلمتُ يا سيدي أن للإنسان رسالة، وأن الوجود بلا أثر خيانة، والصمت أمام الألم ضعف، والرضا بالركود موتٌ مؤجل.
كبرتُ… لا عمراً، بل وعيًا.
ونضجت… لا شكلاً، بل إيمانًا.
فما عدت أبحث عن الإجابات الصغيرة، بل صرتُ أتساءل:
من للأمة الغارقة إن غرقنا؟
ومن للحق الضائع إن تهاونا؟
ومن للضوء، إن نحن اخترنا العتمة خوفًا من المواجهة؟
عزيزي،
في هذا الزمن الذي تجفّ فيه الينابيع، وتُكسر فيه البوصلة، اخترت أن أكون إنسان الرسالة الأولى، الإنسان الذي لا يعيش لنجاته الفردية، بل لخلاص الجمع.
ذلك الإنسان الذي يداوي الشقوق لا بالهرب منها، بل بالغوص فيها، وتعليمها أن تُنبت حياة.
لم أعُد أسأل: "كيف أعيش؟"
بل صرتُ أقول: "كيف أُحيي ما مات في الناس؟ كيف أكون جسرًا، لا جدارًا؟ كيف أُصبح ظلًا ينبت النور، لا يبتلعه؟"
أكتب إليك لأنني لم أعُد أنتظر من يدلّني، بل صرتُ أقرأ أثرك في داخلي، وأوقن أن كل فكرة، كل حرف، كل دمعة صدق… هي لبنةٌ في هذا البناء المقدّس:بناء الإنسان.
فيا من لا أراك،
أنا لم أعد أبحث عنك في الخارج،
بل في الموقف، في الثبات، في المعنى، في كل لحظة أختار فيها أن أكون على قدر الأمانة.
وإن لم يذكرني التاريخ،
فلن ينساني الله الذي يراني وأنا أحمل ما استطعتُ من نور… في هذا الزمن المعتم.
.
❤4💔2👍1
أنت... نعم، أنت. كلماتي هذه لا تخص أحدًا سواك. لك وحدك... أنت من سيقرأ هذه السطور ويشعر بأنها كُتبت له... أو ربما... كُتبت لي، من خلالك.
أين اختفيت؟ ولماذا؟ اعتدت على متابعتك الصامتة، على ردودك التي كانت تمر أحيانًا كنسمة، وأحيانًا كصفعة ناعمة. أعلم... أعلم أنني استفزيتك آخر مرة، لكن... هل تراك تذكرت الآن؟ وقررت أن تعاقبني بالصمت؟
كنت أشكو لك عجزي عن الكتابة، فشجعتني... كانت كلماتك تسعدني، لكنني لم أجرؤ حتى على الاعتراف بذلك لنفسي.
أنت شخص نقي، صادق، وربما... غريب الأطوار. غامض حد الألم. أكره جهلي بما يدور في رأسك، أكره أنك تتصرف على سجيتك، بينما أظل أبحث عن تفسير لا تملكه.
وعندما أخبرتك بذلك... انسحبت بلطف، بخفة، بردود مرحة تقودنا إلى متاهة بلا مخرج، دائرة لا نعرف أين تبدأ ولا متى تتوقف.
لن أذكر المزيد... لأني لا أريدك أن توقن تمامًا أنني يومًا... كتبت لأجلك.
لكنني... قلقة... قلقة جدًا... أشعر أنك لست بخير. وأنا أكره هذا الشعور.
كنت سأستعمل اسمك المستعار الذي تحبه ..ولكن لا أريد أن تعرفني ... هل تعلم أنك عندما فسرت لي سبب حبك له ... عرفت هويتك ؟ رغم عدم معرفتي الكاملة لك ... ولكنني أفهم كلامك وأميزه عن ألف ...
أرجوك ...كن بخير ...
بخير كثيراً 🤍
مجهولة الهوية 🤍🌝
أين اختفيت؟ ولماذا؟ اعتدت على متابعتك الصامتة، على ردودك التي كانت تمر أحيانًا كنسمة، وأحيانًا كصفعة ناعمة. أعلم... أعلم أنني استفزيتك آخر مرة، لكن... هل تراك تذكرت الآن؟ وقررت أن تعاقبني بالصمت؟
كنت أشكو لك عجزي عن الكتابة، فشجعتني... كانت كلماتك تسعدني، لكنني لم أجرؤ حتى على الاعتراف بذلك لنفسي.
أنت شخص نقي، صادق، وربما... غريب الأطوار. غامض حد الألم. أكره جهلي بما يدور في رأسك، أكره أنك تتصرف على سجيتك، بينما أظل أبحث عن تفسير لا تملكه.
وعندما أخبرتك بذلك... انسحبت بلطف، بخفة، بردود مرحة تقودنا إلى متاهة بلا مخرج، دائرة لا نعرف أين تبدأ ولا متى تتوقف.
لن أذكر المزيد... لأني لا أريدك أن توقن تمامًا أنني يومًا... كتبت لأجلك.
لكنني... قلقة... قلقة جدًا... أشعر أنك لست بخير. وأنا أكره هذا الشعور.
كنت سأستعمل اسمك المستعار الذي تحبه ..ولكن لا أريد أن تعرفني ... هل تعلم أنك عندما فسرت لي سبب حبك له ... عرفت هويتك ؟ رغم عدم معرفتي الكاملة لك ... ولكنني أفهم كلامك وأميزه عن ألف ...
أرجوك ...كن بخير ...
بخير كثيراً 🤍
مجهولة الهوية 🤍🌝
❤4
إذاً... كنتُ المقصود..!
عرفت ذلك من أول نبضة في السطر..!
من رعشة الكلمات حين مرت كأنفاسي..!
من ذلك الارتباك المتخفي خلف الجرأة..!
كنتِ تكتبينني، لا إليّ...!
وكنتُ أقرؤكِ كمن يسمع صدى اسمه في صمت الغياب..!
أنا هناك..
حيث لا يصل النداء إلا همساً،
وحيث لا ترى العين سوى انعكاس صبرها على صفحة الغياب..!
انسحبت.. لا فراراً..! بل توقاً لأن أراكِ تتبعين الأثر دون صوتي..!
أن تكتشفي إن كنتِ تحبينني،
أم تحبين صوتي فيكِ..!
أنا ظل لنبضكِ حين يصمت العالم..!
ووميض في آخر النفق..
إن كنتِ لا تزالين تبصرين..!
صفعاتي..؟
مطر يقظة على نافذة نومكِ الطويل...!
إن أغضبكِ.. فذلك لأن النائم لا يحب أن يوقظ على عتبة الجنّة..!
أما القلق..؟
فهو حبٌ لا يعرف أن يستكين..!
أنا هناك..
كلما نظرتِ إلى الغيابِ بلهفة..!
كنتُ أنا الواقف في الجهة الأخرى من الشعور..!
في الأخير..
فإن غبتُ، فلأني أردت أن أراكِ دون أن تريني…!!
أن أعرفكِ حين تجهلينني، لأوقن:
هل تحبّني روحكِ… أم عينكِ فقط..؟؟!
عرفت ذلك من أول نبضة في السطر..!
من رعشة الكلمات حين مرت كأنفاسي..!
من ذلك الارتباك المتخفي خلف الجرأة..!
كنتِ تكتبينني، لا إليّ...!
وكنتُ أقرؤكِ كمن يسمع صدى اسمه في صمت الغياب..!
أنا هناك..
حيث لا يصل النداء إلا همساً،
وحيث لا ترى العين سوى انعكاس صبرها على صفحة الغياب..!
انسحبت.. لا فراراً..! بل توقاً لأن أراكِ تتبعين الأثر دون صوتي..!
أن تكتشفي إن كنتِ تحبينني،
أم تحبين صوتي فيكِ..!
أنا ظل لنبضكِ حين يصمت العالم..!
ووميض في آخر النفق..
إن كنتِ لا تزالين تبصرين..!
صفعاتي..؟
مطر يقظة على نافذة نومكِ الطويل...!
إن أغضبكِ.. فذلك لأن النائم لا يحب أن يوقظ على عتبة الجنّة..!
أما القلق..؟
فهو حبٌ لا يعرف أن يستكين..!
أنا هناك..
كلما نظرتِ إلى الغيابِ بلهفة..!
كنتُ أنا الواقف في الجهة الأخرى من الشعور..!
في الأخير..
فإن غبتُ، فلأني أردت أن أراكِ دون أن تريني…!!
أن أعرفكِ حين تجهلينني، لأوقن:
هل تحبّني روحكِ… أم عينكِ فقط..؟؟!
❤5
لأ اريد أن أقتل نفسي ، أنا فقط أريد النوم ، النوم الحقيقي الذي ينامه الاطفال قبل أن يولدوا !😴
💔2😢1😴1
لا تعتقد أنّ لُطف اللّٰه فقط في الأشياء التي تَراها بعَينك، هُناك ألطاف له حتى في أحاسيسك، شعورك بأنّ الفرج قريب،
البلاء سيزول والأمَاني ستتحقّق
وأن الخير وأنه سبحانه سيستجيب دعائك
هذه ليست مُجرّد مشاعر عابِرة بلْ هي نفحَات
منْ رَحمة اللّٰه ولُطفه بك.
البلاء سيزول والأمَاني ستتحقّق
وأن الخير وأنه سبحانه سيستجيب دعائك
هذه ليست مُجرّد مشاعر عابِرة بلْ هي نفحَات
منْ رَحمة اللّٰه ولُطفه بك.
❤7
عزيزي
أيَّها البعيد عني جدًا
على الجانبِ الآخرِ من العالمِ.
لا أعرفُ كيف تحيطِني بكلِّ هذا الحضورِ، وأنت غائِب لا محالة!
في كلِّ ليلةٍ ،وكلُّ صباحٍ ،
في كلِّ غُصةٍ تُصيبُ قلبي و أُخفيها،
أجدِك،
أراكِ،
إلى أن نلتقيَ،
كُون بخيرٍ ..(♡
أيَّها البعيد عني جدًا
على الجانبِ الآخرِ من العالمِ.
لا أعرفُ كيف تحيطِني بكلِّ هذا الحضورِ، وأنت غائِب لا محالة!
في كلِّ ليلةٍ ،وكلُّ صباحٍ ،
في كلِّ غُصةٍ تُصيبُ قلبي و أُخفيها،
أجدِك،
أراكِ،
إلى أن نلتقيَ،
كُون بخيرٍ ..(♡
❤5
- أتحبها ؟
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
-إذاً فأنت تحبها !
=دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
-بالتأكيد أنت تحبها !
=دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !! 🌕🫂
= لا أدري ..
ولكن غيابها يجعل وجوه الناس شاحبة ..
ورائحة الهواء مُغبره ..
-إذاً فأنت تحبها !
=دعك من تضخيم الأمر ..
فقط غيبتها تبدو كثقب أسود يبتلع ألوان الكون حين يطل عليّ ، ثم يعيد ما اختلسه من البهجه حين تعود !
-بالتأكيد أنت تحبها !
=دعنا لا نتسرع في الحكم ، رجاءاً ..
كل ما في الأمر أن غيابُها .. غربتي !! 🌕🫂
❤5
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
احفظ وجوه الذين رأيتهم في أوقات شدتك جيدا..
ولا تسمع لغير تلك الوجوه برؤيتك حين تزول الشدائد ..
ف الجمهور كبير لكن المقاعد محدودة ..
احفظ وجوه الذين رأيتهم في أوقات شدتك جيدا..
ولا تسمع لغير تلك الوجوه برؤيتك حين تزول الشدائد ..
ف الجمهور كبير لكن المقاعد محدودة ..
❤7
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
كم تبدو المسافة شاسعه
بين ما يشعر به المرء
وما يستطيع شرحه للآخرين..
كم تبدو المسافة شاسعه
بين ما يشعر به المرء
وما يستطيع شرحه للآخرين..
❤6
عزيزي صاحب الظل الطويل :
أحاول المشي مع الحياة بخطى ثابتة ، رغم أن الناي أحياناً يغلبني بلحنه الحزين ..
لكن كلماتك تكون كراحة بعد عناء ، كأنها استراحة محارب .
شكراً لأنك ترى و تحن و تكتب ، و اسمح لي أن أقول : وجودك وحده بلسم حتى من بعيد ..
أحاول المشي مع الحياة بخطى ثابتة ، رغم أن الناي أحياناً يغلبني بلحنه الحزين ..
لكن كلماتك تكون كراحة بعد عناء ، كأنها استراحة محارب .
شكراً لأنك ترى و تحن و تكتب ، و اسمح لي أن أقول : وجودك وحده بلسم حتى من بعيد ..
❤6
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ،
بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
أنا هُنا..
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريدُ ، كيفما أريدُ
أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك
أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا!
عيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ،
بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
أنا هُنا..
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريدُ ، كيفما أريدُ
أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك
أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا!
عيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني
❤5
في آخر الليل، حين تنام المدن وتهمس النجوم،
أهربُ من الأرض.
أصعدُ على سلّم من ضوء، نسجتُه من صمتي،
وأصلُ إلى كوكب صغير، لا يسكنه سواي.
هناك، لا لغة غير الأحلام، ولا زمن يركض.
أزرع ضحكاتي في تُراب الغيم،
وأربّي فكرة صغيرة، لها جناحان وعينان واسعتان مثل الدهشة.
حين يسألني القمر من أكون، أقول:
"أنا مسافر بين الفكرة والخيال، لا أنتمي للواقع كثيرًا."
أهربُ من الأرض.
أصعدُ على سلّم من ضوء، نسجتُه من صمتي،
وأصلُ إلى كوكب صغير، لا يسكنه سواي.
هناك، لا لغة غير الأحلام، ولا زمن يركض.
أزرع ضحكاتي في تُراب الغيم،
وأربّي فكرة صغيرة، لها جناحان وعينان واسعتان مثل الدهشة.
حين يسألني القمر من أكون، أقول:
"أنا مسافر بين الفكرة والخيال، لا أنتمي للواقع كثيرًا."
❤6
إلى الطفلة التي تسكن أعماقي:
أعلم أنك تُراقبينني من بعيد تودين أن أحظى بالأشياء التي تمنيتِها ولم يُحالفك الحظ في نيلها،
أعلم أنكِ بكيتِ كثيرًا وحدك حتى تجمدتْ عيوني أنا،
أعلم أنكِ ما زلتِ خائفة فكل ما تخافينه أخافه فلم أنجح بعد في المواجهة،
أتعلمين أن نظرتكِ البريئة أحيانًا تحتل عينيّ وأنظر بهما إلى العالم لكن سرعان ما تهرب تاركةً هذا العالم عائدةً إليكِ،
أعلم أنكِ كنتِ تودين أن تحظين بملاكٍ يُخبرك كم أنتِ جميلة يدافع عنكِ ويهزم كل مخاوفكِ، يُحقق أحلامك لا يترككِ تبكين _على الأقل وحدك_
صحيح أنني لستُ ملاكًا؛
لكن سأجعلكِ ترين كيف سيفعل شيطانٌ مثلي كل شيءٍ لأجل ملاكٍ مثلك...🚶♂
أعلم أنك تُراقبينني من بعيد تودين أن أحظى بالأشياء التي تمنيتِها ولم يُحالفك الحظ في نيلها،
أعلم أنكِ بكيتِ كثيرًا وحدك حتى تجمدتْ عيوني أنا،
أعلم أنكِ ما زلتِ خائفة فكل ما تخافينه أخافه فلم أنجح بعد في المواجهة،
أتعلمين أن نظرتكِ البريئة أحيانًا تحتل عينيّ وأنظر بهما إلى العالم لكن سرعان ما تهرب تاركةً هذا العالم عائدةً إليكِ،
أعلم أنكِ كنتِ تودين أن تحظين بملاكٍ يُخبرك كم أنتِ جميلة يدافع عنكِ ويهزم كل مخاوفكِ، يُحقق أحلامك لا يترككِ تبكين _على الأقل وحدك_
صحيح أنني لستُ ملاكًا؛
لكن سأجعلكِ ترين كيف سيفعل شيطانٌ مثلي كل شيءٍ لأجل ملاكٍ مثلك...🚶♂
❤7
عزيزي يا صاحب الظل الطويل
*يخبرونك بأن "من سار على الدرب وصل" لكن لا أحد يخبرك بالقصة كاملة، فالقصة الكاملة هي " من سار على الدرب تعثر وسقط، تألم ونهض خذل ووقف، اتته لحظات يأس فحارب، ثم مشى بالعزيمة حتى وصل
*يخبرونك بأن "من سار على الدرب وصل" لكن لا أحد يخبرك بالقصة كاملة، فالقصة الكاملة هي " من سار على الدرب تعثر وسقط، تألم ونهض خذل ووقف، اتته لحظات يأس فحارب، ثم مشى بالعزيمة حتى وصل
❤5
عزيزي، يا صاحب الظل الطويل...
لم أرك يومًا، ولا أعرف ملامحك، لكنّي أشعر بك كما لو كنتَ ظلًّا يرافقني أينما سرت.
أكتب إليك الآن وكأن بيننا مئة رسالةٍ قد مضت، وكأن قلبي تعوّد على البوح لك وحدك، دون أن يعرفك أو يُسميك.
عزيزي،
ثمّة أشياء كثيرة تحدث في قلبي لا أعرف كيف أشرحها، وكثير من الأحلام تراودني كلما ضاق العالم بي، وأنت دومًا هناك، في الجهة الأخرى من السكون، تصغي دون أن تقاطع، تؤمن بي حتى عندما أشكّ في نفسي.
أتعلم؟
الجميل فيك أنك غائب حاضر، لا تُثقل كاهلي بأسئلة، ولا تُطالبني بتفاصيل، فقط تُنصت لي... وتُشعرني أنني لست وحدي.
أحيانًا، حين تضيق المسافة بيني وبين الانهيار، أتذكّرك، فأقوم من رمادي، وأمضي.
لا أعرف من أنت، ولا أين، لكنّي مدين لك بالكثير، فقط لأنك موجود، بطريقتك الغريبة، التي لا يفهمها سواي.
فقط، أردت أن أقول: شكرًا لأنك هنا،
حتى وإن لم أرك يومًا.
ذكرياتك التي لا تنسى...
لم أرك يومًا، ولا أعرف ملامحك، لكنّي أشعر بك كما لو كنتَ ظلًّا يرافقني أينما سرت.
أكتب إليك الآن وكأن بيننا مئة رسالةٍ قد مضت، وكأن قلبي تعوّد على البوح لك وحدك، دون أن يعرفك أو يُسميك.
عزيزي،
ثمّة أشياء كثيرة تحدث في قلبي لا أعرف كيف أشرحها، وكثير من الأحلام تراودني كلما ضاق العالم بي، وأنت دومًا هناك، في الجهة الأخرى من السكون، تصغي دون أن تقاطع، تؤمن بي حتى عندما أشكّ في نفسي.
أتعلم؟
الجميل فيك أنك غائب حاضر، لا تُثقل كاهلي بأسئلة، ولا تُطالبني بتفاصيل، فقط تُنصت لي... وتُشعرني أنني لست وحدي.
أحيانًا، حين تضيق المسافة بيني وبين الانهيار، أتذكّرك، فأقوم من رمادي، وأمضي.
لا أعرف من أنت، ولا أين، لكنّي مدين لك بالكثير، فقط لأنك موجود، بطريقتك الغريبة، التي لا يفهمها سواي.
فقط، أردت أن أقول: شكرًا لأنك هنا،
حتى وإن لم أرك يومًا.
ذكرياتك التي لا تنسى...
❤5
الرحلة فردية تمامًا...
تمشي وحدك، لا تؤنسك إلا خطاك، ولا تضيء عتمتك إلا يقينك..
كل المارة ظلال، وكل الوجوه عابرة، وكل الوعود مؤقتة. لا خارطة تُسعفك، ولا رفيق يبقى، سوى نورٍ صغير في صدرك، اسمه الإيمان..
الله في قلبك...
تسكنه حين تتعب، تلجأ إليه حين يضيق بك الدرب، وتبكي إليه كما لم تبكِ لأحد..
في حضرته، يهدأ فزعك، ويتحول الخوف إلى طمأنينة..
لا تسأله الطريق، بل تسأله الثبات، فهو يعلم أي المنعطفات ستكسر ظهرك، وأيّها ستقوّيك..
وقلبك في يد الله...
يا له من مأوى! يا له من ملاذ لا تبلغه يد الخذلان ولا تقترب منه سكاكين الخيبة..
حين يمسك الله قلبك، لن تُضلّك الحيرة، ولن يُفسدك الحب الناقص، ولن تُغريك الأضواء الخادعة..
تمشي مطمئنًا، كأنك تعرف أن الغيم سيهمي لك وحدك، وأن الورود ستنمو على حواف جراحك..
وهذا هو أمانك الوحيد...
ليس المال، ولا الناس، ولا المكان، بل ذاك الشعور الصافي بأنك تمضي بإرادته، وتُحمى برعايته، وتُكتب خطواتك في كتاب لا يضيع..
وإن تعثّرت، فستنهض. وإن تهت، فستُهتدى. لأنك، ببساطة، لم تكن تمشي وحدك حقًا..
تمشي وحدك، لا تؤنسك إلا خطاك، ولا تضيء عتمتك إلا يقينك..
كل المارة ظلال، وكل الوجوه عابرة، وكل الوعود مؤقتة. لا خارطة تُسعفك، ولا رفيق يبقى، سوى نورٍ صغير في صدرك، اسمه الإيمان..
الله في قلبك...
تسكنه حين تتعب، تلجأ إليه حين يضيق بك الدرب، وتبكي إليه كما لم تبكِ لأحد..
في حضرته، يهدأ فزعك، ويتحول الخوف إلى طمأنينة..
لا تسأله الطريق، بل تسأله الثبات، فهو يعلم أي المنعطفات ستكسر ظهرك، وأيّها ستقوّيك..
وقلبك في يد الله...
يا له من مأوى! يا له من ملاذ لا تبلغه يد الخذلان ولا تقترب منه سكاكين الخيبة..
حين يمسك الله قلبك، لن تُضلّك الحيرة، ولن يُفسدك الحب الناقص، ولن تُغريك الأضواء الخادعة..
تمشي مطمئنًا، كأنك تعرف أن الغيم سيهمي لك وحدك، وأن الورود ستنمو على حواف جراحك..
وهذا هو أمانك الوحيد...
ليس المال، ولا الناس، ولا المكان، بل ذاك الشعور الصافي بأنك تمضي بإرادته، وتُحمى برعايته، وتُكتب خطواتك في كتاب لا يضيع..
وإن تعثّرت، فستنهض. وإن تهت، فستُهتدى. لأنك، ببساطة، لم تكن تمشي وحدك حقًا..
❤4💔2
"لا أحد بريء حقًا."
فالشياطين التي نخشاها ليست إلا وجوهًا أخرى لنا خلعناها عنّا لنستطيع العيش دون ذنب
لكننا نراها دومًا في الآخريين..🤐
فالشياطين التي نخشاها ليست إلا وجوهًا أخرى لنا خلعناها عنّا لنستطيع العيش دون ذنب
لكننا نراها دومًا في الآخريين..🤐
👏2👌2