كاتب مجهول
943 subscribers
38 photos
5 videos
1 file
1 link
بوت التواصل

@Arafat_77189BOT
Download Telegram
على العموم خرجنا نشتري ملابس من شارع القيادة رجعنا اشترينا قطر الحديد للفجيعة ورجعنا الحمد لله سلم الله ...😱
😭5🤗1
لحضة أدراك عيد الفطر يجي بعد رمضان مباشرة سبحان الله..تقريباً اخر سحور اليوم ..😔
💔4
إلى عزيزتي في ليلة العيد...

كنتِ أول نجمةٍ تضيء ليلي، وأول صوتٍ يملأ صمتي، كنتِ الهواء الذي أتنفسه، وكان قلبي لا يعرف النبض إلا حين يذكركِ..
كنتُ ذلك المجنون الذي يرسل إليكِ كلماته كل عشر دقائق، ذلك العاشق الذي لا ينام إلا حين يطمئن أن عينيكِ لا تحاربان الأرق وحدهما..

كنتِ ملجأي، وكنتُ لكِ ظلاً أينما حللتِ. شاركتكِ كلماتي، أغنياتي، لحظاتي، وحتى أنفاسي...
كنتُ هناك، رغم كل ما يحاصرني من أعباء، رغم الثقل الذي يسحق كتفي، كنتُ هناك لأنكِ كنتِ تستحقين ذلك وأكثر..

ومع الأيام، صرنا "نحن"، لا أنا وحدي ولا أنتِ وحدكِ، بل شيءٌ جميلٌ جمعه القدر بعناية، شيءٌ يشبه حلمًا لا نريد أن نصحو منه..
لكن الحياة لا تعرف الوفاء، وأنا رجلٌ أثقلته همومه، تسرقني الحياة من الأشياء التي أحبها، تأخذني بلا رحمة، وتُبقيني عالقًا بين واجباتي وأشواقي التي لا تهدأ..
❤9
في علم النفس،
دراسة تؤكد أن عدم تلقي البنت عيدية قد يسبب لها إكتئاب بنسبة 90% لاتبخلو عليهن... عرض المزيد
🤣6🤨1
كفاية خوف من المجتمع الناس الذي ينزلو صورهم بالعيد يحسسوك إن تنزيل الصور في الفيس مثل زكاة الفطر مايتم العيد الا بها ..
اعقلووووو🤐
💯3🤣2
وأنتِ تقرئين نصوصي، لا تنسي أن تستعيذي بالله من العشق أخاف أن تُدمن شهيتكِ أصابعي، فتصابين بمتلازمة أكل أحرفي..صدقيني حينها لن أستطيع إنقاذك من كثافة هطولي، سوى بالمزيد مني إليكِ.
❤5🔥2🥰2
وكأن القلب يعرف طرقه الخاصة في العشق، يخطو بلا دليل، يهيم بلا خريطة، حتى يستوطنه من لم تلتقِه عيناك، ولم تلمسه يداك، لكنه يسكن روحك كما لو كان نبضها، يسري فيك كما يسري الضوء في ماء البحر ساعة الغروب، هادئًا لكنه يغمر كل شيء..

هو ذاك الذي لم تجمعكما الصدف، ولم يكن بينكما حديث يتردد صداه في المسامع، لكنه هناك، بين ثنايا روحك، في تفاصيل يومك، في كل أغنية تسمعها فتصبح عنه، في كل نسمة باردة تمر فتذكّرك بغيابه، رغم أنه لم يكن حاضرًا يومًا ليغيب..

ما أغرب هذا القلب حين يتعلق بمن لم يلمس كتفك ليواسيك، ولم يضحك معك حتى تدمع عيناك، لكنه مع ذلك يحتل وجدانك كأنك عشت معه ألف حياة، وكأن العالم كله لا يساوي لحظة من طيفه العابر..

ليس الحب لقاءات تُحصى، ولا لحظات تُقاس بالزمن، بل هو ذاك الشعور العميق الذي لا يحتاج إلى وجود فيزيائي، يكفي أن يكون حاضرًا فيك، في صوت أفكارك، في ارتعاشة روحك حين يمر طيفه في بالك، في دفء قلبك حين تهمس لنفسك: "لو أنه يعلم!".
❤5🥰2
خُذني إلى زَمَنِ البَرَاءَةِ إنَّني
ضَجِرٌ بِعَتْبٍ أَثْقَلَتْهُ صِعَابُ

لَيتَ الزَّمَانَ يَعودُ طِفْلًا ضَاحِكًا
لَا الحُزْنُ يَشكُو وَلَا الهُمُومُ تُذَابُ

كُنتُ اتَّخِذْتُ مِنَ السَّمَاوَاتِ لُعْبَةً
وَمِنَ الغُيُومِ وَسَادَةً وَثِيَابُ💔
❤4👍2
ربما أنا رجلٌ غامض، لكن معكِ أتحول إلى طفلٍ يود أن يلعب معكِ غميضة..واحد اثنان ثلاثة، أربعة..كشفتكِ! أنتِ هنا مختبئة في جيوب صدري.
❤5🥰1
مشهد يقطع القلب 💔
في زاوية الشارع حيث لا يتوقف الناس إلا للحظات عابرة يجلس طفل صغير بجانب جسد والده الممدد على الأرض
لا يدرك أنه قد غادرا الحياه، لا يفهم لماذا لا يرد عليه ، لماذا لا يعانقه كما يفعل دائماً .

يمسك بكأس عصيره الصغير ، يرتشف منه ببطء، كأنه ينتظر أن ينتهي العصير ويجد والده قد استيقظ... لكنه لا يفعل.

العابرون يلقون نظرات سريعة، البعض يتهامس، البعض يشيح بنظره، لكن لا أحد يجرؤ على كسر وهم هذا الطفل، لا أحد يخبره أن والده لن ينهض بعد الآن.

بين رشفة وأخرى، ينظر إلى وجه أبيه، يبتسم ابتسامة صغيرة وكأنها محاولة ليوقظه:
"بابا، العصير بارد... تريد أن تتذوق؟"

لكن الصمت هو كل ما يحصل عليه.

تمر اللحظات، والطفل لا يزال ينتظر... ينتظر ما لن يعود، يرفض أن يفهم أن أباه قد غادره في أكثر لحظة لم يكن مستعداً فيها للفراق....💔
💔4😭2
اللهم سلاماً على غزة حتى يطمئن فؤادها وتبرد نارها، سلاماً على غزة حتى تطيب جراحها، سلاماً على غزة ارضها وجوها وبحرها💔ياررررب
💔6❤2
#غزة..😭
غزة، يا طفلةً تتدلّى من خاصرة الجراح، يا مدينةً أرهقها الحصار وأحرقها القصف، من أي فمٍ نرثيكِ؟
ومن أي عين نبكيكِ؟
لا ليلكِ ليل، ولا نهاركِ نهار. كل شيء فيكِ مفخّخ بالحزن، مثقلٌ بالموت.

هنا، في طرقاتكِ المتصدعة، يُولد اليتيم قبل أن يُنطق اسمه، وتشيخ الأرواح في مهدها..
النوافذ المهشّمة لا تطلّ على ضوء، بل على شظايا وآهات..
الجدران المحطّمة تحفظ أنفاس من سكنوها ذات حبٍّ وحياة، ثم اندثرت الأسماء تحت الركام، وصار الحنين حجراً آخر فوق صدر الأرض..

أي عدلٍ هذا؟
أي عالمٍ هذا الذي يصمت على صرخات الأطفال المبتورة، على دموع الأمهات المتجمّدة في الهواء، على جثث العشاق المتناثرة كأوراق خريفٍ مصلوب؟
غزة، أنتِ النشيج الذي لا يتوقف، والوجع الذي لا دواء له، والجمر الذي لا يُطفأ..

هم لا يرونكِ يا غزة، لا يسمعونكِ.
يرون الدخان ولا يسألون عن من احترق، يسمعون صوت الانفجار ولا يبحثون عن من انكسر قلبه، يعدّون الأرقام ولا يدركون أن كل رقم هو حياة كانت تُزهر… ثم انتهت..

غزة، يا أمّ الولادات المستحيلة، صمودكِ ليس بطولة فحسب، بل هو لعنة على من لم ير فيكِ إلا ساحةً للحرب، لا وطناً للعشاق، ولا أرضاً للشهداء الأحياء..

سنكتبكِ في وجداننا، لا كذكرى، بل كصرخة، كحقيقةٍ دامغة تلعن الوحشية كل يوم..
وسيبقى اسمكِ محفوراً في القلب، لا بالدموع، بل بالدم..
💔5❤2
غزة
خيوط من الألم والحزن والخذلان يجمعها الأمل ليخيط رقعة من القماش ندعوها خريطة...!!

نعم الخريطة التي تحد حدود البلدان لتقسمها كيف تشاء جاعلة من القدس وطنأ ليهود وطاردة اهلها الى الموت؟!!

غزة
كتلة المشاعر والحب هاهي الأن غارقة في بحور الدماء يتخللها الألم والخذلان لتكون شاهدة على قساوة هذا العالم المرعب...💔

فقط في غزة اختلط الليل بالنهار ، ودقيق الطعام بدماء الجوعى، وأشلاء الناس ببعضها..!! . وما أقسى هذه المناظر حقاً...!

فقط في غزة تنام الأم مع أطفالها لتستيقظ تجمع أشلائهم تعرف أن أرواحهم رحلت للسلام عند خالقهم كطيور في الجنة، ولكنها تتمنى فقط أن تدفن ابنها جثة كاملة ...!!

فقط في غزة يحمل الأب ابنه مقطوع الرأس يتجول بين الأنقاض باحثاً عن بقايا ابنه..!
فقط في غزة يشاهد الابناء جثث آبائهم وأمهاتهم ليعيشوا بعدها على أثر تلك الذكريات المؤلمة...

أي عالم هذا الذي نعيش فيه، أي قسوة قد زرعت فينا حتى أصبحت هذه المناظر أعتيادية؟!
هل حقاً ماتت الضمائر البشرية، الا وهي كانت الشيء الذي يميزنا عن تلك الحيوانات المفترسة جاعلةٌ منا بشراً ، والحقيقة أننا أشد رعباً من وحوش الارض جميعا...!
❤5
صنادل مقلوبة وقلوب مائلة

كبرتُ وأنا أؤمن أن الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا، أن قلب الصندل المقلوب قد يعيد ترتيب شيء ما في الكون، قد يبعث رسالة صامتة للسماء بأن هناك من ينتبه، من يحاول أن يرمّم الفوضى، حتى لو كانت فوضى النعال..

لكنني لم أفهم يومها أن العالم ليس مجرد صنادل معكوسة يمكن تعديلها بسهولة، وأن القلوب حين تميل لا تكفي لمستها الخفيفة لتستقيم..
كنت أظن أن الخير يبدأ من التفاصيل، ولم أكن مخطئًا، لكنني كنت غافلًا عن أن التفاصيل وحدها لا تكفي، أن العالم يحتاج أكثر من يد تُعيد ترتيب الأشياء، يحتاج قلوبًا لا تخشى التغيير، وأرواحًا تؤمن بأن الله أقرب إلينا من خطواتنا، حتى حين نتعثر..

واليوم، حين أرى طفلًا ينحني ليعيد صندلًا إلى وضعه الصحيح، أبتسم..
ليس لأنني ما زلت أؤمن بأن ذلك يقربنا من الله فقط، بل لأنني أعلم أن هناك شخصًا آخر، في مكان آخر، يحاول إصلاح شيء ما، ولو كان بحجم صندلٍ صغير..
❤7
حسب ما جاء في البيان،
أن سربًا من طائرات حبكِ
اخترقت الآن أجواء قلبي.

نراقب عن كثب آخر الأحداث المتطورة، يقلقنا أن منصات إطلاق القبلات لا تستطيع تحديد الهدف، وذلك بسبب لهفة الغيوم المرصعة في سماء قلبي.
❤5🤣1
أظن أن وجبة عشاء اليوم،
وضعوا لها بهارات ضحكتكِ،
وإلا لِمَ أتيتُ أكتبكِ بكل هذا الشعور؟😊
❤5
أكتب لك الآن بعشوائية المساء، وبهدوء اليل المنتظم، الخالي من زحمة المشاعر، وأنتِ خالك من وين؟ أكتب لك من بعد مسافات طويلة قطعتها سيرًا على الأقدام، ركضت فيها وأنا شاردًا بخيال خطواتك التي تسيرين بها خائفة من كلاب حارتك المكشّرة بأنيابها نحوك، وكيف لتلك الخطوات أن تتحول إلى marathon، آه منك تذكرت أشياء كثيرة بعد هذه الكلمة، تذكرت محاضرة الفسيو المعلقة في خيالي" أكشن بوتنشيل"، وكيف لعضلات قلبي أن تنقبض في كل مرة أرى فيها تفاصيل وجهك خيال..هل أنتِ أيونات الصوديوم؟ لا..طيب هل أنتِ depolarization؟ برضو لا..طيب هل أنتِ دايهيدروبيريدين ريسبتور؟ أقولك لا..طيب، هل أنتِ كالسيوم متصل في تروبونين حبي؟ نععم..أيتها المرأة التروبوميوسين أنتِ من تجعلين خيوط قلبي تلتف نحو مشاعرك الدافئة، أنتِ من تسرقين مني حبي، لهفتي، جنوني، وكل شيء..أيتها المرأة الـADP جمالكِ ميوسين متصل على أكتينات حبي، وكل ما زارني ميوسين جمالك، سحب لهفتي من جميع أجزائي نحوكِ، ولم يعد حينها يسعفني سوى ATP من صوتكِ يعيدني إلى نبضي القديم..وإلا لمتُ منقبضًا على سراب لهفة لم تكتمل.
❤7
#القلب_في_عز_الظهيرة_يرتجف
إذا ارتجف فؤادك لأول وهلة، فلا تُنكره، فالقلب لا يكذب حين يهمس…
وإن خفقت نبضاتك خوفًا، فذلك الحذر فطرة، لا فجور في الظن ولا فتور في الحُسن.
فالعين قد تُخدع، واللسان قد يُجمل، لكن القلب… القلب لا يُجامِل..

لا تُجبر النبض على ما لا يهوى،
ولا تُطفئ وهج الشعور لتُرضي صوت العقل حين يخونك الصواب.
فكم من خَفَقة أنقذت، وكم من تجاهل أهلك.

صدق حدسك،
فما خاب من صدّق إشارات الروح حين ارتعشت،
ولا ضاع من أطاع قلبه حين ارتعدت..

واعلم أن بعض الأرواح تُنذر قبل أن تَكشِف،
وتُحذّر قبل أن تَجرح،
وتنسحب من عُمق الإحساس، قبل أن تُلقى في جُرف الخذلان..

فإن شعرت بانقباضٍ في حضرة أحد،
فلا تبرره باسم التسرع،
ولا تُجمّله بثوب التمني،
فالقلب لا يُضيء عبثًا… ولا يُنذر باطلًا..
❤5
أتمنى أن أهدأ وتكفّ ذاتي عن معاداتي، أن يأتيني السلام على قدميه من حيث هو كائن، وحتى إن لم يحصل ما أريد، أتمنى أن أرضى إلى حدّ الشعور بأن ما أريده هو الذي حصل فلا تذهب نفسي حسرات على ما لم أطلْه بل يبرد قلبي وكأنني طُلته فعلاً...🤲
❤5😢1
بدأ الأمر بعد المغرب، حين أخذ الليل يزحف على أطراف النهار، ومعه زحفت عليّ حالة غريبة...
كأن شيئًا غير مرئي ينسلّ إلى داخلي..
شعرت بقشعريرةٍ لا تشبه البرد المعتاد، بل كانت بردًا يسكن العظم، بينما جسدي من الخارج يشتعل كجمرة..

كلما مرّ الوقت، زادت البرودة التي تسكن أعماقي، برد لا يُدفأ، كأنه بردُ الوحدة، أو نذيرُ مرضٍ يعرف طريقه إليك جيدًا..

ثم جاء الألم، خفيفًا أول الأمر، كزائر يطرق الباب بلطف..
بدأ من المعدة، ثم امتدّ كموجة تتقلب في الأمعاء، حتى تحوّل إلى مغصٍ يقبض على أحشائي..
تبعه غثيان يعلو ويهبط، كأن قلبي يضطرب لا بطول الليل، بل بثقل ما يحمله الجسد..

وعندما اكتمل حضور الليل، جاءت "بنت الليل"... الحمى..
لا تُعلن حضورها بالكلام، بل باللهيب..
كلما مرّت ساعة، زاد احتراق الجسد، حتى شعرت أن النار تسكن جلدي، والعجز يسكن عظمي..

ثم بدأت المفاصل تصرخ، العظام تئن، والعضلات تتلوى، وكأن الجسد كله تحوّل إلى ساحة عذاب..
لم أعد أفرق بين البرد والنار، بين التعب والانهيار..

تقيّأت… لا فقط ما في معدتي، بل كل ما اختزنته من صبر..
وكأن المرض أراد أن يُفرغني من كل شيء، حتى من قدرتي على الاحتمال..

هكذا، في تلك الليلة، لم أكن نائمًا ولا يقظًا، كنت معلّقًا بين الحياة والحمى، أكتب وجعي بصمت، وأنتظر الفجر كغريقٍ ينتظر نفسًا أخيرًا..🥹
❤2💔2😢1