مُستلقي على فراشه يُحدق في السقف كأنّه يبحث عن إجابةٍ لم تُكتب بعد، يتساءل في صمتٍ مُرهَق: متى مَرَّ العُمر؟
كيف خَطَفَت الأيامُ ملامحه، وأطفأت في عينيه بريقًا
كان يومًا يُشبه الأحلام؟
يتساءل عن الذنوب التي لم يتذكر أنه ارتكبها، عن الأقدار التي كُتبت له دون أن يختارها، عن الخيبات التي أصبحت عادة، كأنَّ الدنيا تُعاقبه كل يومٍ بخيبةٍ جديدة، لا تترك له فرصةً لالتقاطِ أنفاسه.
المُدهش أنه لا يبكي، لا يرتجف قلبه، لا يشتعل صدره بالخوف
أو الألم، بل هو بارد، صامت، ينظر إلى الحياة وكأنها تمرُّ أمامهُ في شاشةٍ بعيدة، لا يحاول حتى إطفاء حرائقها، لم يَعُد ينتظر شيئًا، لم يَعُد يشعر بالحاجةِ لردّات الفعل، وكأن الحياةَ فقدت قدرتها على مفاجأته، وكأن الألم أصبح مألوفًا حدَّ أنه لم يعُد يؤلم...
كيف خَطَفَت الأيامُ ملامحه، وأطفأت في عينيه بريقًا
كان يومًا يُشبه الأحلام؟
يتساءل عن الذنوب التي لم يتذكر أنه ارتكبها، عن الأقدار التي كُتبت له دون أن يختارها، عن الخيبات التي أصبحت عادة، كأنَّ الدنيا تُعاقبه كل يومٍ بخيبةٍ جديدة، لا تترك له فرصةً لالتقاطِ أنفاسه.
المُدهش أنه لا يبكي، لا يرتجف قلبه، لا يشتعل صدره بالخوف
أو الألم، بل هو بارد، صامت، ينظر إلى الحياة وكأنها تمرُّ أمامهُ في شاشةٍ بعيدة، لا يحاول حتى إطفاء حرائقها، لم يَعُد ينتظر شيئًا، لم يَعُد يشعر بالحاجةِ لردّات الفعل، وكأن الحياةَ فقدت قدرتها على مفاجأته، وكأن الألم أصبح مألوفًا حدَّ أنه لم يعُد يؤلم...
💔4
عزيزي صاحب الظل الطويل،
وأخيرًا نزل المطر... لكنه لم يكن وحده،
بل صاحبه الرعد، قويًّا، هادرًا، كأن السماء تُحدّث الأرض بصوتٍ مسموع، كأنها تخبرنا أن شيئًا ما على وشك الحدوث، أن الدعوات التي ارتفعت يومًا لم تضِع، بل كانت تنتظر لحظة الهطول، لحظة الاستجابة التي تأتي في الوقت الأجمل، لا الوقت الأسرع.
في هذا النهار الرمضاني، قبل الإفطار، كانت السماء ملبّدة، ثقيلة، كما لو أنها تحمل فوقها كل الأمنيات المؤجلة، ثم فجأة بدأ المطر يهطل، ومعه البرد، وكأن الاستجابة تهمس للأرض: "آن أوان الفرج". كم يشبه المطر الدعوات، يا سيدي، تلك التي نرسلها بعينين دامعتين وقلوبٍ يملؤها الرجاء. قد لا تأتي الإجابة فورًا، قد تتأخر، لكنّها أبدًا لا تُنسى. إنها تُحفظ هناك، خلف الغيم، حتى يحين وقتها، حتى يصبح القلب أكثر استعدادًا لاستقبالها.
كم أحب المطر يا عزيزي، وكم أحب الرعد حين يصاحبه، كأنه نبض السماء يخبرنا أن لكل ألم نهاية، ولكل انتظار لقاء، ولكل باب مغلق ألف مفتاح. المطر لا يهطل عبثًا، والرعد لا يصرخ سدى، كلاهما رسالة بأن ما تأخر سيأتي، وما ظننّاه بعيدًا أقرب مما نتصور.
هذا اليوم لم يكن عاديًا، كان مشبعًا بالأمل، مبللًا برجاءٍ لا ينطفئ، وممهورًا بوعدٍ بأن الغيث سيأتي، ولو بعد حين.
مع حبي ،
A
وأخيرًا نزل المطر... لكنه لم يكن وحده،
بل صاحبه الرعد، قويًّا، هادرًا، كأن السماء تُحدّث الأرض بصوتٍ مسموع، كأنها تخبرنا أن شيئًا ما على وشك الحدوث، أن الدعوات التي ارتفعت يومًا لم تضِع، بل كانت تنتظر لحظة الهطول، لحظة الاستجابة التي تأتي في الوقت الأجمل، لا الوقت الأسرع.
في هذا النهار الرمضاني، قبل الإفطار، كانت السماء ملبّدة، ثقيلة، كما لو أنها تحمل فوقها كل الأمنيات المؤجلة، ثم فجأة بدأ المطر يهطل، ومعه البرد، وكأن الاستجابة تهمس للأرض: "آن أوان الفرج". كم يشبه المطر الدعوات، يا سيدي، تلك التي نرسلها بعينين دامعتين وقلوبٍ يملؤها الرجاء. قد لا تأتي الإجابة فورًا، قد تتأخر، لكنّها أبدًا لا تُنسى. إنها تُحفظ هناك، خلف الغيم، حتى يحين وقتها، حتى يصبح القلب أكثر استعدادًا لاستقبالها.
كم أحب المطر يا عزيزي، وكم أحب الرعد حين يصاحبه، كأنه نبض السماء يخبرنا أن لكل ألم نهاية، ولكل انتظار لقاء، ولكل باب مغلق ألف مفتاح. المطر لا يهطل عبثًا، والرعد لا يصرخ سدى، كلاهما رسالة بأن ما تأخر سيأتي، وما ظننّاه بعيدًا أقرب مما نتصور.
هذا اليوم لم يكن عاديًا، كان مشبعًا بالأمل، مبللًا برجاءٍ لا ينطفئ، وممهورًا بوعدٍ بأن الغيث سيأتي، ولو بعد حين.
مع حبي ،
A
❤4
عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
" أنا بخير، عدا أن هذه الأيام لا تشبهني.. كل ما يحدث فيها يُشعرني بالغربة تجاه نفسي، مازلت أتخبَّط كمن يركض طويلاً ثم يجد نفسه في مكانه.. أشعر بالأسى والحزن الشديد لأني لا أستطيع العودة إليّ!
كيف لي أن أعود لنفسي ثانية؟
أخبرني يا صاحب الظل الطويل! "
" أنا بخير، عدا أن هذه الأيام لا تشبهني.. كل ما يحدث فيها يُشعرني بالغربة تجاه نفسي، مازلت أتخبَّط كمن يركض طويلاً ثم يجد نفسه في مكانه.. أشعر بالأسى والحزن الشديد لأني لا أستطيع العودة إليّ!
كيف لي أن أعود لنفسي ثانية؟
أخبرني يا صاحب الظل الطويل! "
❤5💩2⚡1
ساعة إلا ربع وانا اكتب عن موضوع مشوق ومهم بالنسبة لي الى ان وصلت الى اخرة ولم يعجبني او لم ارغب ان انشره لكم حذفته..قمة التعب ..🥹
#تصبحون_على_خير
#تصبحون_على_خير
😢4💩1💔1
جمعة مباركة مع منتصف رمضان ✨🌙
مضى نصف الشهر سريعًا، فنسأل الله أن يبارك فيما تبقى، ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
جمعة طيبة ورمضان مبارك!
مضى نصف الشهر سريعًا، فنسأل الله أن يبارك فيما تبقى، ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
جمعة طيبة ورمضان مبارك!
❤5
"يارب غيرني حتى تُحبني و ردني إليك إن تهت
وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ،
وسخر لي من يدعو لي بعد موتي" 💜
وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ،
وسخر لي من يدعو لي بعد موتي" 💜
❤4
وحدي، ولكنني قوي..
أحملُ على عاتقي أحزانًا لم يقرأها أحد، وأُخفي خلف عيني رمادَ خيباتٍ لا تهبُّ عليها ريح النسيان..
كم مرةٍ رمّمتُ روحي بيدي؟ كم مرةً وقفتُ شامخًا رغم تصدّعاتي؟
أبدو قويًّا، كأنّ الحياةَ لم تجرحني، كأنّي لم أتهالك مرارًا في الظلّ، بعيدًا عن الأعين التي تبحثُ فقط عن صمودي، لا عن نزيفي..
لا أحد يدري ما خلف ابتسامتي وبشاشة روحي، لا أحد يرى التنهيدة التي أكتمها حين يسألني أحدهم: "كيف حالك؟"
فأجيب كعادتي: "بخير". لا أحد يلمح ظلي حين ينكمش حزنًا تحت ضوء القمر، أو يسمع صمتي حين يضجُّ بداخلي بالكلمات التي لا تُقال..
أتقنُ فنّ التحمُّل، أُجيد التظاهر بأنّ شيئًا لا يهزّني، وأُخفي ضعفي كأنّه عيبٌ لا ينبغي أن يُرى..
لكنّي، بيني وبين نفسي، أحتاجُ إلى يدٍ تربتُ على كتفي دون أن أطلبها، إلى صوتٍ يخبرني أنّه يراني حقًّا، أنّه يشعر بي، لا يُنصتُ إليّ وحسب. أحتاجُ إلى من يهمس لي لا تُرهق نفسك، لأنّك تهمّني..
أنا صبورٌ، لا أنحني للعواصف، ولكن هل يعلَم أحدٌ كم ليلةً أغمضتُ عيني على أوجاعي؟
كم مرةً تظاهرتُ بأنّني لا أبالي، بينما كانت روحي تترنّح من الإنهاك؟
الكبرياء يسكنني، لكنّه ليس كبرياء القسوة، بل كبرياء مَن تعوّد أن يكون سندًا لنفسه حين خذله الجميع..
لا أطلب الكثير، فقط أن يقرأني أحدٌ دون أن أشرح، أن يفهم وجعي دون أن أنطق، أن يُدرك أن صمتي ليس علامةَ قوّةٍ فقط، بل هو أيضًا نداءٌ مختنقٌ لمن يستطيع أن يسمعني بقلبه..
أحملُ على عاتقي أحزانًا لم يقرأها أحد، وأُخفي خلف عيني رمادَ خيباتٍ لا تهبُّ عليها ريح النسيان..
كم مرةٍ رمّمتُ روحي بيدي؟ كم مرةً وقفتُ شامخًا رغم تصدّعاتي؟
أبدو قويًّا، كأنّ الحياةَ لم تجرحني، كأنّي لم أتهالك مرارًا في الظلّ، بعيدًا عن الأعين التي تبحثُ فقط عن صمودي، لا عن نزيفي..
لا أحد يدري ما خلف ابتسامتي وبشاشة روحي، لا أحد يرى التنهيدة التي أكتمها حين يسألني أحدهم: "كيف حالك؟"
فأجيب كعادتي: "بخير". لا أحد يلمح ظلي حين ينكمش حزنًا تحت ضوء القمر، أو يسمع صمتي حين يضجُّ بداخلي بالكلمات التي لا تُقال..
أتقنُ فنّ التحمُّل، أُجيد التظاهر بأنّ شيئًا لا يهزّني، وأُخفي ضعفي كأنّه عيبٌ لا ينبغي أن يُرى..
لكنّي، بيني وبين نفسي، أحتاجُ إلى يدٍ تربتُ على كتفي دون أن أطلبها، إلى صوتٍ يخبرني أنّه يراني حقًّا، أنّه يشعر بي، لا يُنصتُ إليّ وحسب. أحتاجُ إلى من يهمس لي لا تُرهق نفسك، لأنّك تهمّني..
أنا صبورٌ، لا أنحني للعواصف، ولكن هل يعلَم أحدٌ كم ليلةً أغمضتُ عيني على أوجاعي؟
كم مرةً تظاهرتُ بأنّني لا أبالي، بينما كانت روحي تترنّح من الإنهاك؟
الكبرياء يسكنني، لكنّه ليس كبرياء القسوة، بل كبرياء مَن تعوّد أن يكون سندًا لنفسه حين خذله الجميع..
لا أطلب الكثير، فقط أن يقرأني أحدٌ دون أن أشرح، أن يفهم وجعي دون أن أنطق، أن يُدرك أن صمتي ليس علامةَ قوّةٍ فقط، بل هو أيضًا نداءٌ مختنقٌ لمن يستطيع أن يسمعني بقلبه..
❤4💔2
شباب اليوم كلكم معزومين عندي ع الفطور
إلا أنتِ اللي قاعد تقراء ما ارتحت لك 🤣
إلا أنتِ اللي قاعد تقراء ما ارتحت لك 🤣
🤣6
إلى أمي، شمسي التي لا تغيب...
يا أول النبض وآخر الدعاء، يا أغنية الروح التي لا تخفت، يا الدفء الذي احتواني يوم كنتُ بردًا، والنور الذي أرشدني حين كنتُ ظلامًا..
كيف لي أن أصفك، وأي الكلمات تسعفني حين يكون الحرف أصغر من حبك، وأضيق من قلبك الذي وسعني طفلًا وحملني رجلًا؟
أمي، يا بهجة العمر وسر صموده، كل الذين أحببتهم عبروا حياتي، مرّوا مثل الفصول، رحلوا أو تبدّلوا، لكنك وحدك كنتِ الثابتة، الوطن الذي لا يخذل، والسماء التي تمطر حبًا مهما جفّت الأرض من حولي..
كل نبضة في قلبي تحمل اسمك، وكل نجاح في حياتي أنتِ روحه، وكل ابتسامة ارتسمت على شفتي كانت لأنك هناك، تحرسينني بعينيك، وتدثرينني بحبك..
أماه، إن كان للحب جسد، فهو قلبك، وإن كان للحنان وجه، فهو عيناك، وإن كان للحياة معنى، فهو أنكِ فيها..
في عيدكِ لا أملك إلا كلماتي، وكلماتي يا أمي صغيرة، لكنها صادقة، نقشتها بروحي قبل أن أكتبها بحبر قلمي: أحبكِ بكل ما في الكون من نبض، وكل عام وأنتِ لي حياةٌ لا تنتهي..
يا أول النبض وآخر الدعاء، يا أغنية الروح التي لا تخفت، يا الدفء الذي احتواني يوم كنتُ بردًا، والنور الذي أرشدني حين كنتُ ظلامًا..
كيف لي أن أصفك، وأي الكلمات تسعفني حين يكون الحرف أصغر من حبك، وأضيق من قلبك الذي وسعني طفلًا وحملني رجلًا؟
أمي، يا بهجة العمر وسر صموده، كل الذين أحببتهم عبروا حياتي، مرّوا مثل الفصول، رحلوا أو تبدّلوا، لكنك وحدك كنتِ الثابتة، الوطن الذي لا يخذل، والسماء التي تمطر حبًا مهما جفّت الأرض من حولي..
كل نبضة في قلبي تحمل اسمك، وكل نجاح في حياتي أنتِ روحه، وكل ابتسامة ارتسمت على شفتي كانت لأنك هناك، تحرسينني بعينيك، وتدثرينني بحبك..
أماه، إن كان للحب جسد، فهو قلبك، وإن كان للحنان وجه، فهو عيناك، وإن كان للحياة معنى، فهو أنكِ فيها..
في عيدكِ لا أملك إلا كلماتي، وكلماتي يا أمي صغيرة، لكنها صادقة، نقشتها بروحي قبل أن أكتبها بحبر قلمي: أحبكِ بكل ما في الكون من نبض، وكل عام وأنتِ لي حياةٌ لا تنتهي..
❤7
لا تكون مثل روما كل الطرق تؤدي اليك بل كون مثل مكه لا يقصدك الا من استطاع اليك سبيلا. 💓
❤7🥰1💩1
يا رب، إليك وحدك أبوح بكل ما أثقل قلبي، بكل ما كسرني وأوجعني، بكل ما لم أستطع أن أبوح به لأحد..
العشر الأواخر تقترب، وليلة القدر تلوح في الأفق، وأنا أرتقبها بشوق، بلهفة من يعرف أن الله وحده القادر على جبره..
سأنتظرها كما ينتظر التائه طريقه، كما ينتظر الغريق طوق نجاته. سأحدثك يا الله بكل ما دخل قلبي وأحزنه، بكل ما بعثرني ولم أستطع لملمته، بكل ما كسر خاطري حتى شعرت أنني لن أقوى على المضي..
يا رب، كن لي المعين، كن السند حين تخذلني الدنيا، كن الرفيق حين يبتعد الجميع، كن الصاحب الذي لا يتركني أبدًا..
أغنني بك عن كل ما ظننت أنه سعادتي، ثم خذلني. خذ بيدي حتى لا أضيع، وامنحني من العوض ما يجعلني أدرك أن كل نقص كان لحكمة، وكل فقد كان بداية..
العشر الأواخر قادمة، وأنا مؤمن أنني سأنجو كما نجا يونس من بطن الحوت، وأنك ستعوضني كما عوضت يوسف بعد سنوات من الألم..
لن تدعني وحدي يا الله، أعلم ذلك، وأنتظر عونك بقلبي كله..
العشر الأواخر تقترب، وليلة القدر تلوح في الأفق، وأنا أرتقبها بشوق، بلهفة من يعرف أن الله وحده القادر على جبره..
سأنتظرها كما ينتظر التائه طريقه، كما ينتظر الغريق طوق نجاته. سأحدثك يا الله بكل ما دخل قلبي وأحزنه، بكل ما بعثرني ولم أستطع لملمته، بكل ما كسر خاطري حتى شعرت أنني لن أقوى على المضي..
يا رب، كن لي المعين، كن السند حين تخذلني الدنيا، كن الرفيق حين يبتعد الجميع، كن الصاحب الذي لا يتركني أبدًا..
أغنني بك عن كل ما ظننت أنه سعادتي، ثم خذلني. خذ بيدي حتى لا أضيع، وامنحني من العوض ما يجعلني أدرك أن كل نقص كان لحكمة، وكل فقد كان بداية..
العشر الأواخر قادمة، وأنا مؤمن أنني سأنجو كما نجا يونس من بطن الحوت، وأنك ستعوضني كما عوضت يوسف بعد سنوات من الألم..
لن تدعني وحدي يا الله، أعلم ذلك، وأنتظر عونك بقلبي كله..
💔6
أرجوك يا رب ألا يمر هذا الشهر الكريم إلا وقد قبلت عرفات في عبادك الصالحين، وحققت حلمه، وبلغته رشده، واستجبت دعاءه..وقلت لملائكتك هذا عبدي يرجوني فقد غفرت له، هذا عبدي يطلبني فقد أعطيته، هذا عبدي يُلحّ في دعاءه فقد أحببته..اللهم حبك وحب ملائكتك، وحب كل من يحبك..سامحه يا رب حين يدعوك بأحرف ركيكة، وكلمات لا أحد يفهما سواك فأنت تعلم كم فيها من حاجة وشوق إليك.
❤6
أن تكون يمنياً...
أن تولد وسط فوضى لا تعترف ببراءة المهد، أن تتعلّم المشي على أرضٍ مزروعةٍ بالخوف، أن تتربّى على صوت الرصاص كأنه تهويدة نوم، أن تنمو وعيناك تحملان ظلّ الحروب، وأن تكبر سريعاً، لأن الطفولة رفاهية لا تمنحها الأوطان الموجوعة..
أن تكون يمنياً...
أن تحفظ أسماء الشهداء قبل أن تحفظ الحروف، أن تعرف معنى الجوع قبل أن تذوق الشبع، أن ترى أمك تذرف دمعها بصمت، وأباك يحمل عمره المنهك فوق كتفيه، وأخاك يودّعك إلى جبهة لا يعود منها أحد..
أن تكون يمنياً...
أن تفهم معنى الفقد أكثر من معنى اللقاء، أن تحسب سنوات عمرك بعدد الغائبين، أن تعيش كل يوم وأنت تخشى أن يكون الأخير، أن تصحو على أخبار القتلى وتنام على أصوات الانفجارات، أن تمضي حياتك في طوابير لا تنتهي، طابور للخبز، طابور للماء، طابور للحياة، وطابور طويل للموت..
أن تكون يمنياً...
أن تتحمّل مسؤولية عائلة وأنت طفل، أن تُقتل أحلامك قبل أن تتنفس، أن تُحاصَر بألف قيد قبل أن تفهم معنى الحرية، أن يُفرض عليك أن تصمت، أن تنحني، أن تكون كما يريدون، لا كما تريد..
أن تكون يمنياً...
أن تحمل وطنك في قلبك، لكنه لا يحمل عنك شيئًا، أن تعشق أرضك رغم أنها ترفض أن تعطيك إلا الشقاء، أن تكون حياً... لكن نصفك مدفونٌ تحت الأنقاض..
أن تكون يمنياً...
يعني أن تبكي بصمت، لأن البكاء رفاهية لا يملكها من وُلد في العاصفة..
أن تولد وسط فوضى لا تعترف ببراءة المهد، أن تتعلّم المشي على أرضٍ مزروعةٍ بالخوف، أن تتربّى على صوت الرصاص كأنه تهويدة نوم، أن تنمو وعيناك تحملان ظلّ الحروب، وأن تكبر سريعاً، لأن الطفولة رفاهية لا تمنحها الأوطان الموجوعة..
أن تكون يمنياً...
أن تحفظ أسماء الشهداء قبل أن تحفظ الحروف، أن تعرف معنى الجوع قبل أن تذوق الشبع، أن ترى أمك تذرف دمعها بصمت، وأباك يحمل عمره المنهك فوق كتفيه، وأخاك يودّعك إلى جبهة لا يعود منها أحد..
أن تكون يمنياً...
أن تفهم معنى الفقد أكثر من معنى اللقاء، أن تحسب سنوات عمرك بعدد الغائبين، أن تعيش كل يوم وأنت تخشى أن يكون الأخير، أن تصحو على أخبار القتلى وتنام على أصوات الانفجارات، أن تمضي حياتك في طوابير لا تنتهي، طابور للخبز، طابور للماء، طابور للحياة، وطابور طويل للموت..
أن تكون يمنياً...
أن تتحمّل مسؤولية عائلة وأنت طفل، أن تُقتل أحلامك قبل أن تتنفس، أن تُحاصَر بألف قيد قبل أن تفهم معنى الحرية، أن يُفرض عليك أن تصمت، أن تنحني، أن تكون كما يريدون، لا كما تريد..
أن تكون يمنياً...
أن تحمل وطنك في قلبك، لكنه لا يحمل عنك شيئًا، أن تعشق أرضك رغم أنها ترفض أن تعطيك إلا الشقاء، أن تكون حياً... لكن نصفك مدفونٌ تحت الأنقاض..
أن تكون يمنياً...
يعني أن تبكي بصمت، لأن البكاء رفاهية لا يملكها من وُلد في العاصفة..
❤3💔3😨1
على العموم خرجنا نشتري ملابس من شارع القيادة رجعنا اشترينا قطر الحديد للفجيعة ورجعنا الحمد لله سلم الله ...😱
😭5🤗1