أسكنتُ أحلامي زُجاجاتِ الرضَى
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
أودعتُها بحرَ الدعاءِ فأبحرت
إن شاءَ رَبِّي أن تعُود لضفتي
أو رُبمَا هيَ خيرةٌ إن غادرت.
❤5🔥1
يا رب أنت تعلم ما يضيق بحالي
فإمنُن عليَّ بفضلك المتوالي
أنت الوحيد إذا وقفتُ ببابهِ
فُتحت لي الدنيا بغيرِ سؤالِ
فإمنُن عليَّ بفضلك المتوالي
أنت الوحيد إذا وقفتُ ببابهِ
فُتحت لي الدنيا بغيرِ سؤالِ
❤5
يا ملكة قلبي، وأميرة روحي، يا نبضًا يسكن بين ضلوعي.
أنتِ أجمل من سيتوهج في عيني.
أعلم يقينًا أن هناك من هنّ أجمل منكِ، لكنكِ الأجمل في عيني.
وإنّي سأغض طرفي عنهن لأجلكِ أنتِ؛ فكيف لي أن أخون قلبًا نبض لي حبًا، وهام بي عشقًا، وذاب فيَّ غرامًا؟
كيف لي أن أخون روحًا سكنت روحي، امتزجت بدمي، وأصبحت جزءًا مني؟
لا لا، لن أفعل ذلك أبدًا، سأكون لكِ وحدكِ، عينًا لا ترى سواكِ، وقلبًا لا ينبض إلا بكِ، وروحًا لا تهفو إلا إليكِ.
سأكون لكِ فارسًا يحمي مملكة قلبكِ، وشاعرًا يتغنى بجمال روحكِ.
وسألقي على مسامعكِ كلمات عذبة ورقيقة تُليق بكِ.
أتعرفين، حتى أنفكِ سأتغزل به وأجعل منه قصيدة أعيش على أنغامها.
ـ الرسالة الثانية
ـ الزوجة التي أحلم بها
ـ 2025/3/10
✍🏻 #كاتب_مجهول
أنتِ أجمل من سيتوهج في عيني.
أعلم يقينًا أن هناك من هنّ أجمل منكِ، لكنكِ الأجمل في عيني.
وإنّي سأغض طرفي عنهن لأجلكِ أنتِ؛ فكيف لي أن أخون قلبًا نبض لي حبًا، وهام بي عشقًا، وذاب فيَّ غرامًا؟
كيف لي أن أخون روحًا سكنت روحي، امتزجت بدمي، وأصبحت جزءًا مني؟
لا لا، لن أفعل ذلك أبدًا، سأكون لكِ وحدكِ، عينًا لا ترى سواكِ، وقلبًا لا ينبض إلا بكِ، وروحًا لا تهفو إلا إليكِ.
سأكون لكِ فارسًا يحمي مملكة قلبكِ، وشاعرًا يتغنى بجمال روحكِ.
وسألقي على مسامعكِ كلمات عذبة ورقيقة تُليق بكِ.
أتعرفين، حتى أنفكِ سأتغزل به وأجعل منه قصيدة أعيش على أنغامها.
ـ الرسالة الثانية
ـ الزوجة التي أحلم بها
ـ 2025/3/10
✍🏻 #كاتب_مجهول
❤4👎3💩3👍1🔥1🥰1🤮1
قد يفهمُ الناس قولاً لست تقصدهُ
فماعليك بسوء الظنِ من باسِ
قل ماتريدَ ولا تعبأ بِما فهموا
فلستَ تملك سُلطاناً على الناسِ
فماعليك بسوء الظنِ من باسِ
قل ماتريدَ ولا تعبأ بِما فهموا
فلستَ تملك سُلطاناً على الناسِ
❤5👍1
١١- رمضان 🌙
انقضى ثلث الشهر وبقي الثلثان
ما أسرع مجيئهُ وما أسرع ذهابه
مضى الثلث و الثلث كثير
أدرك مابقى .... فسرعان ما ينقضي
اللهم اغفر لنا مامضى
وارزقنا اللهم اغتنام مابقى
انقضى ثلث الشهر وبقي الثلثان
ما أسرع مجيئهُ وما أسرع ذهابه
مضى الثلث و الثلث كثير
أدرك مابقى .... فسرعان ما ينقضي
اللهم اغفر لنا مامضى
وارزقنا اللهم اغتنام مابقى
❤3
مُستلقي على فراشه يُحدق في السقف كأنّه يبحث عن إجابةٍ لم تُكتب بعد، يتساءل في صمتٍ مُرهَق: متى مَرَّ العُمر؟
كيف خَطَفَت الأيامُ ملامحه، وأطفأت في عينيه بريقًا
كان يومًا يُشبه الأحلام؟
يتساءل عن الذنوب التي لم يتذكر أنه ارتكبها، عن الأقدار التي كُتبت له دون أن يختارها، عن الخيبات التي أصبحت عادة، كأنَّ الدنيا تُعاقبه كل يومٍ بخيبةٍ جديدة، لا تترك له فرصةً لالتقاطِ أنفاسه.
المُدهش أنه لا يبكي، لا يرتجف قلبه، لا يشتعل صدره بالخوف
أو الألم، بل هو بارد، صامت، ينظر إلى الحياة وكأنها تمرُّ أمامهُ في شاشةٍ بعيدة، لا يحاول حتى إطفاء حرائقها، لم يَعُد ينتظر شيئًا، لم يَعُد يشعر بالحاجةِ لردّات الفعل، وكأن الحياةَ فقدت قدرتها على مفاجأته، وكأن الألم أصبح مألوفًا حدَّ أنه لم يعُد يؤلم...
كيف خَطَفَت الأيامُ ملامحه، وأطفأت في عينيه بريقًا
كان يومًا يُشبه الأحلام؟
يتساءل عن الذنوب التي لم يتذكر أنه ارتكبها، عن الأقدار التي كُتبت له دون أن يختارها، عن الخيبات التي أصبحت عادة، كأنَّ الدنيا تُعاقبه كل يومٍ بخيبةٍ جديدة، لا تترك له فرصةً لالتقاطِ أنفاسه.
المُدهش أنه لا يبكي، لا يرتجف قلبه، لا يشتعل صدره بالخوف
أو الألم، بل هو بارد، صامت، ينظر إلى الحياة وكأنها تمرُّ أمامهُ في شاشةٍ بعيدة، لا يحاول حتى إطفاء حرائقها، لم يَعُد ينتظر شيئًا، لم يَعُد يشعر بالحاجةِ لردّات الفعل، وكأن الحياةَ فقدت قدرتها على مفاجأته، وكأن الألم أصبح مألوفًا حدَّ أنه لم يعُد يؤلم...
💔4
عزيزي صاحب الظل الطويل،
وأخيرًا نزل المطر... لكنه لم يكن وحده،
بل صاحبه الرعد، قويًّا، هادرًا، كأن السماء تُحدّث الأرض بصوتٍ مسموع، كأنها تخبرنا أن شيئًا ما على وشك الحدوث، أن الدعوات التي ارتفعت يومًا لم تضِع، بل كانت تنتظر لحظة الهطول، لحظة الاستجابة التي تأتي في الوقت الأجمل، لا الوقت الأسرع.
في هذا النهار الرمضاني، قبل الإفطار، كانت السماء ملبّدة، ثقيلة، كما لو أنها تحمل فوقها كل الأمنيات المؤجلة، ثم فجأة بدأ المطر يهطل، ومعه البرد، وكأن الاستجابة تهمس للأرض: "آن أوان الفرج". كم يشبه المطر الدعوات، يا سيدي، تلك التي نرسلها بعينين دامعتين وقلوبٍ يملؤها الرجاء. قد لا تأتي الإجابة فورًا، قد تتأخر، لكنّها أبدًا لا تُنسى. إنها تُحفظ هناك، خلف الغيم، حتى يحين وقتها، حتى يصبح القلب أكثر استعدادًا لاستقبالها.
كم أحب المطر يا عزيزي، وكم أحب الرعد حين يصاحبه، كأنه نبض السماء يخبرنا أن لكل ألم نهاية، ولكل انتظار لقاء، ولكل باب مغلق ألف مفتاح. المطر لا يهطل عبثًا، والرعد لا يصرخ سدى، كلاهما رسالة بأن ما تأخر سيأتي، وما ظننّاه بعيدًا أقرب مما نتصور.
هذا اليوم لم يكن عاديًا، كان مشبعًا بالأمل، مبللًا برجاءٍ لا ينطفئ، وممهورًا بوعدٍ بأن الغيث سيأتي، ولو بعد حين.
مع حبي ،
A
وأخيرًا نزل المطر... لكنه لم يكن وحده،
بل صاحبه الرعد، قويًّا، هادرًا، كأن السماء تُحدّث الأرض بصوتٍ مسموع، كأنها تخبرنا أن شيئًا ما على وشك الحدوث، أن الدعوات التي ارتفعت يومًا لم تضِع، بل كانت تنتظر لحظة الهطول، لحظة الاستجابة التي تأتي في الوقت الأجمل، لا الوقت الأسرع.
في هذا النهار الرمضاني، قبل الإفطار، كانت السماء ملبّدة، ثقيلة، كما لو أنها تحمل فوقها كل الأمنيات المؤجلة، ثم فجأة بدأ المطر يهطل، ومعه البرد، وكأن الاستجابة تهمس للأرض: "آن أوان الفرج". كم يشبه المطر الدعوات، يا سيدي، تلك التي نرسلها بعينين دامعتين وقلوبٍ يملؤها الرجاء. قد لا تأتي الإجابة فورًا، قد تتأخر، لكنّها أبدًا لا تُنسى. إنها تُحفظ هناك، خلف الغيم، حتى يحين وقتها، حتى يصبح القلب أكثر استعدادًا لاستقبالها.
كم أحب المطر يا عزيزي، وكم أحب الرعد حين يصاحبه، كأنه نبض السماء يخبرنا أن لكل ألم نهاية، ولكل انتظار لقاء، ولكل باب مغلق ألف مفتاح. المطر لا يهطل عبثًا، والرعد لا يصرخ سدى، كلاهما رسالة بأن ما تأخر سيأتي، وما ظننّاه بعيدًا أقرب مما نتصور.
هذا اليوم لم يكن عاديًا، كان مشبعًا بالأمل، مبللًا برجاءٍ لا ينطفئ، وممهورًا بوعدٍ بأن الغيث سيأتي، ولو بعد حين.
مع حبي ،
A
❤4
عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
" أنا بخير، عدا أن هذه الأيام لا تشبهني.. كل ما يحدث فيها يُشعرني بالغربة تجاه نفسي، مازلت أتخبَّط كمن يركض طويلاً ثم يجد نفسه في مكانه.. أشعر بالأسى والحزن الشديد لأني لا أستطيع العودة إليّ!
كيف لي أن أعود لنفسي ثانية؟
أخبرني يا صاحب الظل الطويل! "
" أنا بخير، عدا أن هذه الأيام لا تشبهني.. كل ما يحدث فيها يُشعرني بالغربة تجاه نفسي، مازلت أتخبَّط كمن يركض طويلاً ثم يجد نفسه في مكانه.. أشعر بالأسى والحزن الشديد لأني لا أستطيع العودة إليّ!
كيف لي أن أعود لنفسي ثانية؟
أخبرني يا صاحب الظل الطويل! "
❤5💩2⚡1
ساعة إلا ربع وانا اكتب عن موضوع مشوق ومهم بالنسبة لي الى ان وصلت الى اخرة ولم يعجبني او لم ارغب ان انشره لكم حذفته..قمة التعب ..🥹
#تصبحون_على_خير
#تصبحون_على_خير
😢4💩1💔1
جمعة مباركة مع منتصف رمضان ✨🌙
مضى نصف الشهر سريعًا، فنسأل الله أن يبارك فيما تبقى، ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
جمعة طيبة ورمضان مبارك!
مضى نصف الشهر سريعًا، فنسأل الله أن يبارك فيما تبقى، ويتقبل منا ومنكم الصيام والقيام
جمعة طيبة ورمضان مبارك!
❤5
"يارب غيرني حتى تُحبني و ردني إليك إن تهت
وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ،
وسخر لي من يدعو لي بعد موتي" 💜
وأجعلني أقرب وأحب عبادك إليك وأعف عني إن مت ،
وسخر لي من يدعو لي بعد موتي" 💜
❤4
وحدي، ولكنني قوي..
أحملُ على عاتقي أحزانًا لم يقرأها أحد، وأُخفي خلف عيني رمادَ خيباتٍ لا تهبُّ عليها ريح النسيان..
كم مرةٍ رمّمتُ روحي بيدي؟ كم مرةً وقفتُ شامخًا رغم تصدّعاتي؟
أبدو قويًّا، كأنّ الحياةَ لم تجرحني، كأنّي لم أتهالك مرارًا في الظلّ، بعيدًا عن الأعين التي تبحثُ فقط عن صمودي، لا عن نزيفي..
لا أحد يدري ما خلف ابتسامتي وبشاشة روحي، لا أحد يرى التنهيدة التي أكتمها حين يسألني أحدهم: "كيف حالك؟"
فأجيب كعادتي: "بخير". لا أحد يلمح ظلي حين ينكمش حزنًا تحت ضوء القمر، أو يسمع صمتي حين يضجُّ بداخلي بالكلمات التي لا تُقال..
أتقنُ فنّ التحمُّل، أُجيد التظاهر بأنّ شيئًا لا يهزّني، وأُخفي ضعفي كأنّه عيبٌ لا ينبغي أن يُرى..
لكنّي، بيني وبين نفسي، أحتاجُ إلى يدٍ تربتُ على كتفي دون أن أطلبها، إلى صوتٍ يخبرني أنّه يراني حقًّا، أنّه يشعر بي، لا يُنصتُ إليّ وحسب. أحتاجُ إلى من يهمس لي لا تُرهق نفسك، لأنّك تهمّني..
أنا صبورٌ، لا أنحني للعواصف، ولكن هل يعلَم أحدٌ كم ليلةً أغمضتُ عيني على أوجاعي؟
كم مرةً تظاهرتُ بأنّني لا أبالي، بينما كانت روحي تترنّح من الإنهاك؟
الكبرياء يسكنني، لكنّه ليس كبرياء القسوة، بل كبرياء مَن تعوّد أن يكون سندًا لنفسه حين خذله الجميع..
لا أطلب الكثير، فقط أن يقرأني أحدٌ دون أن أشرح، أن يفهم وجعي دون أن أنطق، أن يُدرك أن صمتي ليس علامةَ قوّةٍ فقط، بل هو أيضًا نداءٌ مختنقٌ لمن يستطيع أن يسمعني بقلبه..
أحملُ على عاتقي أحزانًا لم يقرأها أحد، وأُخفي خلف عيني رمادَ خيباتٍ لا تهبُّ عليها ريح النسيان..
كم مرةٍ رمّمتُ روحي بيدي؟ كم مرةً وقفتُ شامخًا رغم تصدّعاتي؟
أبدو قويًّا، كأنّ الحياةَ لم تجرحني، كأنّي لم أتهالك مرارًا في الظلّ، بعيدًا عن الأعين التي تبحثُ فقط عن صمودي، لا عن نزيفي..
لا أحد يدري ما خلف ابتسامتي وبشاشة روحي، لا أحد يرى التنهيدة التي أكتمها حين يسألني أحدهم: "كيف حالك؟"
فأجيب كعادتي: "بخير". لا أحد يلمح ظلي حين ينكمش حزنًا تحت ضوء القمر، أو يسمع صمتي حين يضجُّ بداخلي بالكلمات التي لا تُقال..
أتقنُ فنّ التحمُّل، أُجيد التظاهر بأنّ شيئًا لا يهزّني، وأُخفي ضعفي كأنّه عيبٌ لا ينبغي أن يُرى..
لكنّي، بيني وبين نفسي، أحتاجُ إلى يدٍ تربتُ على كتفي دون أن أطلبها، إلى صوتٍ يخبرني أنّه يراني حقًّا، أنّه يشعر بي، لا يُنصتُ إليّ وحسب. أحتاجُ إلى من يهمس لي لا تُرهق نفسك، لأنّك تهمّني..
أنا صبورٌ، لا أنحني للعواصف، ولكن هل يعلَم أحدٌ كم ليلةً أغمضتُ عيني على أوجاعي؟
كم مرةً تظاهرتُ بأنّني لا أبالي، بينما كانت روحي تترنّح من الإنهاك؟
الكبرياء يسكنني، لكنّه ليس كبرياء القسوة، بل كبرياء مَن تعوّد أن يكون سندًا لنفسه حين خذله الجميع..
لا أطلب الكثير، فقط أن يقرأني أحدٌ دون أن أشرح، أن يفهم وجعي دون أن أنطق، أن يُدرك أن صمتي ليس علامةَ قوّةٍ فقط، بل هو أيضًا نداءٌ مختنقٌ لمن يستطيع أن يسمعني بقلبه..
❤4💔2