إلى صاحب الظل الطويل خاصتي ! الذي لم يكن يومًا ملكًا لي ….
تدّعي أن الحياة قاسية، وتقول إن الحياة هي من ظلمتنا، وإنك لم تُرِد لي يومًا سوى الخير، وإنك في وقتٍ ما قد أسأتَ الاختيار. لكن الحقيقة أنك تهرب من الواقع، ولا تريد تحمّل مسؤولية أي شيء فعلته.
الحياة لم تُجبرك أن تدخل طريقي، ولم تُجبرك أن تتركني في منتصفه، ولم تُجبرك ألّا تختارني، ولا حتى أن تمضي مطمئنًا بعد فعلتك.
أنت من كان يختار دائمًا موقع الإنسان اللامبالي، الإنسان الأناني الذي لا يهتم إلا بنفسه. لم تُغامر يومًا، ولم تتحدَّ أي صعوبة من أجلي. لذلك، لا تقل إن الحياة قاسية؛ أنت القاسي.
أنت من خذلتني، وأنت من أطفأ نور حياتي وسرق بهجة روحي. أنت من كسر خاطري وسلب ابتسامتي.
والآن، لا تدّعِ أنك تبكي على الأطلال، ولا أن خسارتي أنهكتك؛ فأنت لم تفعل يومًا شيئًا لتفوز بي، ولم تسعَ للحفاظ عليّ. في كل مرة كان عليك أن تختار، لم تكن تختارني. كنتُ دائمًا ذلك الشيء الذي يمكن التخلّي عنه بسهولة.
كنتَ تعرف تمامًا ما تفعل، وتدرك حجم الأذى الذي تتركه خلفك، ومع ذلك اخترت الصمت والهروب بدل المواجهة. تركتني أواجه الأسئلة وحدي، أرمم خيباتي بصبرٍ لم أكن أملكه، وأبحث عن مبررات لك بينما كنتَ أنت أبعد ما تكون عن المحاولة. لم يكن الوجع في الرحيل وحده، بل في إدراكي أنني كنت أقاتل لأجل شيء لم يكن يومًا مستعدًا للقتال من أجلي.
تعلمت متأخرة أن الوعود التي لا تُحمى بالأفعال لا معنى لها، وأن الكلمات وحدها لا تصنع بقاءً ولا تبني أمانًا. كنتَ تتقن الكلام حين يناسبك، وتختفي حين يصبح الوفاء عبئًا. ومع كل مرة كنت أصدق، كنت أفقد جزءًا من ثقتي بنفسي، لا بك، لأنني سمحت لك أن تكون خيارًا وأنا لم أكن يومًا خيارك.
واليوم، لم يعد في قلبي مساحة للعتب ولا انتظار للتفسير. ما كُسر لا يُجبر بالندم المتأخر، وما ضاع لا يعود بالاعتذار. اخترتُ نفسي أخيرًا، واخترت أن أخرج من الحكاية مرفوعة الرأس، بعدما أدركت أن البقاء كان سيكلّفني أكثر مما احتملت.
تدّعي أن الحياة قاسية، وتقول إن الحياة هي من ظلمتنا، وإنك لم تُرِد لي يومًا سوى الخير، وإنك في وقتٍ ما قد أسأتَ الاختيار. لكن الحقيقة أنك تهرب من الواقع، ولا تريد تحمّل مسؤولية أي شيء فعلته.
الحياة لم تُجبرك أن تدخل طريقي، ولم تُجبرك أن تتركني في منتصفه، ولم تُجبرك ألّا تختارني، ولا حتى أن تمضي مطمئنًا بعد فعلتك.
أنت من كان يختار دائمًا موقع الإنسان اللامبالي، الإنسان الأناني الذي لا يهتم إلا بنفسه. لم تُغامر يومًا، ولم تتحدَّ أي صعوبة من أجلي. لذلك، لا تقل إن الحياة قاسية؛ أنت القاسي.
أنت من خذلتني، وأنت من أطفأ نور حياتي وسرق بهجة روحي. أنت من كسر خاطري وسلب ابتسامتي.
والآن، لا تدّعِ أنك تبكي على الأطلال، ولا أن خسارتي أنهكتك؛ فأنت لم تفعل يومًا شيئًا لتفوز بي، ولم تسعَ للحفاظ عليّ. في كل مرة كان عليك أن تختار، لم تكن تختارني. كنتُ دائمًا ذلك الشيء الذي يمكن التخلّي عنه بسهولة.
كنتَ تعرف تمامًا ما تفعل، وتدرك حجم الأذى الذي تتركه خلفك، ومع ذلك اخترت الصمت والهروب بدل المواجهة. تركتني أواجه الأسئلة وحدي، أرمم خيباتي بصبرٍ لم أكن أملكه، وأبحث عن مبررات لك بينما كنتَ أنت أبعد ما تكون عن المحاولة. لم يكن الوجع في الرحيل وحده، بل في إدراكي أنني كنت أقاتل لأجل شيء لم يكن يومًا مستعدًا للقتال من أجلي.
تعلمت متأخرة أن الوعود التي لا تُحمى بالأفعال لا معنى لها، وأن الكلمات وحدها لا تصنع بقاءً ولا تبني أمانًا. كنتَ تتقن الكلام حين يناسبك، وتختفي حين يصبح الوفاء عبئًا. ومع كل مرة كنت أصدق، كنت أفقد جزءًا من ثقتي بنفسي، لا بك، لأنني سمحت لك أن تكون خيارًا وأنا لم أكن يومًا خيارك.
واليوم، لم يعد في قلبي مساحة للعتب ولا انتظار للتفسير. ما كُسر لا يُجبر بالندم المتأخر، وما ضاع لا يعود بالاعتذار. اخترتُ نفسي أخيرًا، واخترت أن أخرج من الحكاية مرفوعة الرأس، بعدما أدركت أن البقاء كان سيكلّفني أكثر مما احتملت.
👍184💯4❤1🥰1😢1🤩1😍1🤣1💔1
عزيزي يا صاحب القلب الكبير .....
لا ادري ماذا لكن اكتب لك و الساعة الرابعة فجرا ، لم استطع النوم الليلة الماضية والليلة التي قبلها و الاسبوع الذي قبلها او الاصح لما يقارب شهر الان ....
عزيزي ان قلبي مثقل بما لا يمكن وصفه ولا ان احكيه قلبي وروحي تائهين في غيائب جب هذا الاكئاب الذي لا يأبى ان يفارقني ، غصة في حلقي تقف حاجزا بين كل ما بداخلي وبين ان ابوح ، مشاعر متشابكة ومتعاقدة كخيط لعبت به الرياح الى ان تشابكت أطرافه واصبح من صعب فكه ، يا عزيزي صحيح ان قلبك كبير لكن هل ستتحمل كل كومات العقد التي بداخلي هل ستفهم هذه الخيوط التي شابكتها عواصف الحياة في داخلي ، هل ستقدر رد فعلي في مواقف تكون فيها مشاعيري متلخبطة ووجهي يعلوه الجمود وانا في عز الفرح ، لا تتعجب فما مرت به فتاة لم تصل حتى العشرين بعد لم يكن بسهل ابدا فهي قد خرجت باقل الخسائر اذا أنها ظلت حية وهذا غنيمة كبيرة .....
المهم يا عزيزي هل ستتحمل هذه الفتاة .....
بعد ليلة من صراع الى الفجر .....
👀
لا ادري ماذا لكن اكتب لك و الساعة الرابعة فجرا ، لم استطع النوم الليلة الماضية والليلة التي قبلها و الاسبوع الذي قبلها او الاصح لما يقارب شهر الان ....
عزيزي ان قلبي مثقل بما لا يمكن وصفه ولا ان احكيه قلبي وروحي تائهين في غيائب جب هذا الاكئاب الذي لا يأبى ان يفارقني ، غصة في حلقي تقف حاجزا بين كل ما بداخلي وبين ان ابوح ، مشاعر متشابكة ومتعاقدة كخيط لعبت به الرياح الى ان تشابكت أطرافه واصبح من صعب فكه ، يا عزيزي صحيح ان قلبك كبير لكن هل ستتحمل كل كومات العقد التي بداخلي هل ستفهم هذه الخيوط التي شابكتها عواصف الحياة في داخلي ، هل ستقدر رد فعلي في مواقف تكون فيها مشاعيري متلخبطة ووجهي يعلوه الجمود وانا في عز الفرح ، لا تتعجب فما مرت به فتاة لم تصل حتى العشرين بعد لم يكن بسهل ابدا فهي قد خرجت باقل الخسائر اذا أنها ظلت حية وهذا غنيمة كبيرة .....
المهم يا عزيزي هل ستتحمل هذه الفتاة .....
بعد ليلة من صراع الى الفجر .....
👀
👍107🤩3❤2🥰2😍2👏1❤🔥1💔1
🤣2💔1😭1
هذه الليلة أنا لستُ بخير.. لا أملك كلماتٍ تصف هذا الشتات، ولا طاقة لي على شرح ما يؤلمني. أشعر بضيقٍ يخنق أنفاسي، ووجعٍ يسكن كل تفاصيلي. وكأن العالم كله قد ضاق بي إلا من ذكراكِ.
ليس لدي شيء أقوله سوى أنني حقاً متعب، تعبٌ لا يُحكى ولا يُكتب، تعبٌ يكسر ذاك الكبرياء الذي عهدتيه بي.، ولا شيء ولا أحد، يملك القدرة على ترميم حطامي وإزالة هذا الثقل عن صدري غيركِ.... فإذا كان اللقاء في الواقع مستحيلاً، فهل لكِ أن تأتي إليّ في منامي هذه الليلة؟ فأنا أحتاجكِ جداً ."💜🥺
ليس لدي شيء أقوله سوى أنني حقاً متعب، تعبٌ لا يُحكى ولا يُكتب، تعبٌ يكسر ذاك الكبرياء الذي عهدتيه بي.، ولا شيء ولا أحد، يملك القدرة على ترميم حطامي وإزالة هذا الثقل عن صدري غيركِ.... فإذا كان اللقاء في الواقع مستحيلاً، فهل لكِ أن تأتي إليّ في منامي هذه الليلة؟ فأنا أحتاجكِ جداً ."💜🥺
❤3💯3🔥2🥰2🎉2🤩1
أؤمن كثيراً بالتخاطُر ، أؤمن اني إذا فكرت بشخص لابد أنه يفكر بي أؤمن بإشارات القدر وأن لا شيء يحدث عبثاً..
هل شعرتِ بي اليوم؟
ليس كفكرة عابرة، بل كـ "رعشة" مباغتة استقرت في صدرك دون استئذان. في اللحظة التي كنتُ فيها أستحضر ملامحك، هل شعرتِ بـ تسارع نبضات قلبك، وكأن قلبي استعار نبضك ليخبركِ أني هنا؟
أعلم أنكِ شعرتِ بضيقٍ محبب في أنفاسك، وبـ تلك التنهيدة الطويلة التي خرجت منكِ بعفوية، وكأنها تحاول استنشاق طيفي الذي يحوم حولك. ذلك الشرود المفاجئ الذي أصابكِ وسط زحام يومك، لم يكن تشتتاً.. بل كان انسحاباً لروحكِ لتلتقي بروحي في تلك المنطقة الوسطى التي لا يعترف بها القدر عبثاً.
نحن لا نفكر ببعضنا صدفة؛ نحن نتجاوب كوترين في قيثارة واحدة، إذا اهتزّ أحدهما، غنى الآخر.
هل شعرتِ بي اليوم؟
ليس كفكرة عابرة، بل كـ "رعشة" مباغتة استقرت في صدرك دون استئذان. في اللحظة التي كنتُ فيها أستحضر ملامحك، هل شعرتِ بـ تسارع نبضات قلبك، وكأن قلبي استعار نبضك ليخبركِ أني هنا؟
أعلم أنكِ شعرتِ بضيقٍ محبب في أنفاسك، وبـ تلك التنهيدة الطويلة التي خرجت منكِ بعفوية، وكأنها تحاول استنشاق طيفي الذي يحوم حولك. ذلك الشرود المفاجئ الذي أصابكِ وسط زحام يومك، لم يكن تشتتاً.. بل كان انسحاباً لروحكِ لتلتقي بروحي في تلك المنطقة الوسطى التي لا يعترف بها القدر عبثاً.
نحن لا نفكر ببعضنا صدفة؛ نحن نتجاوب كوترين في قيثارة واحدة، إذا اهتزّ أحدهما، غنى الآخر.
❤4🥰2💯2👍1🔥1😍1❤🔥1💔1
كاتب مجهول
لايسهـر الليـل إلا مـن عذبتـه وشرشحته الفارمــا 💔😳
لايسهـر الليـل إلا مـن عذبتـه وشرشحته الجراحة 💔😳
😭22💔2
مرحباً …. قلبي. !
أكتب إليك هذه المرة وكأنها الخاتمة.
لا أُقسم، فقد خذلتُ وعودي لنفسي أكثر مما أُحصي؛ قلت إنني سأتجاوزك فعدت، قلت إنني لن أبحث عنك ففعلت، قلت إنني سأتوقف عن الكتابة عنك فكتبت، وعن نبش ذاكرتنا ففتحت الرسائل والصور كمن يعود إلى جرحه ليتأكد أنه ما زال ينزف. وحتى حين وعدت نفسي ألا أحبك… أحببتك. وهذا وحده يعني أنني لم أتحرر منك بعد.
لكن للمرة الأولى، أقولها بصدق:
لم أعد أريدك في تفاصيل أيامي.
تعبت من هذا الحب الذي يستهلكني، من هذا التعلّق الذي ينهشني باسم الشغف. أريد أن أنجو. أن أنجو منك، ومني، ومن تلك النسخة الضعيفة التي كنت أكونها كلما اقتربت منك أكثر مما ينبغي. أريد أن أستعيد نفسي، أن أعود امرأة لا ترتجف كلما ذُكر اسمك، ولا تنهار كلما غاب صوتك.
كنت أحبك.
كنت أريدك حدّ الإرهاق.
بنيت معك أحلامًا أكبر من تلك التي بنيتها لنفسي. كنت مستعدة أن أتنازل عن أشياء كثيرة — أشياء ثمينة — فقط لأربحك. كنت سأخوض معاركك واحدةً واحدة، بلا درع، فقط لأننا معًا. كنت أؤجّل نفسي، وأصغّر أحلامي، وأقنع قلبي أن القليل منك يكفي… ولم يكن يكفي أبدًا.
كنت أتمنى أن تراني بعين الأبد، أن تعتبرني جزءًا من روحك، لا محطة عابرة ولا خيارًا مؤقتًا. أن تحتمل تعبي، وهالاتي السوداء، وصمتي الطويل حين أتعب من الشرح. أن تفهم بهوتي حين تخفت الحياة في داخلي، وأن ترى — رغم لا مبالاتي المتقنة — ذلك الحب الذي كان يحترق في صدري دون ضجيج.
أتعلم ما يؤلمني أكثر؟
أنني كنت واضحة في حبي، صادقة في انتظاري، ثابتة رغم خوفي، بينما كنتَ مترددًا، تؤجل الحسم، وتتركني معلّقة بين أمل لا يكتمل وخذلان لا يُقال. كنت أعيش على احتمالك، وأؤجل قراري، وأخسر نفسي قليلًا في كل مرة.
كل كلمة أكتبها الآن تؤلمني، كأنني أقتطع جزءًا حيًّا مني وألقيه خارج صدري. هذا كلامي الأخير؛ بعده سأحاول أن أُخرجك مني إلى الأبد… أو هكذا أُقنع نفسي. أعرف أن التعافي لن يكون سريعًا، وأن اسمك سيخذلني في الأغاني، وفي الطرقات، وفي تفاصيل صغيرة لا علاقة لها بك، ومع ذلك… سأمضي.
معك، كنت أقترب من الهاوية في كل مرة، ثم أعود لأن صوتك كان هناك. كنت أسقط وأنهض لأنك السبب. كنت أستمتع بالحديث معك بلا نهاية؛ أحكي لك ما يضجّ في رأسي، ما يثقل صدري، ما يكسرني بصمت. وابتسامتك… لو تعلم كم كانت تربكني وتعيد ترتيبي في آنٍ واحد.
لكنني تعبت من أن أكون قوية وحدي، ومن أن أفسّر لك ما يجب أن يكون بديهيًّا، ومن أن أطلب حضورك كأنه فضل لا حق. تعبت من الانتظار، من التبرير، من اختراع الأعذار لك بينما كنتَ تختار الغياب بسهولة.
لم أكن أتمنى أن ننتهي هكذا.
في الحقيقة، لم أتمنَّ لنا نهاية أصلًا.
لو أنك اخترت البقاء بدل الرحيل، لو أنك اخترتني يومها، لربما كانت الخسارة أقل قسوة. لربما كتبت لك الآن رسالة امتلاء لا وداع.
على أي حال…
سأتركك عند هذه النقطة.
وسأمضي لأتعلم كيف أحب نفسي دون خوف، وكيف أختار من يختارني دون تردد.
دمتَ بسلامٍ من بعدي
👀
أكتب إليك هذه المرة وكأنها الخاتمة.
لا أُقسم، فقد خذلتُ وعودي لنفسي أكثر مما أُحصي؛ قلت إنني سأتجاوزك فعدت، قلت إنني لن أبحث عنك ففعلت، قلت إنني سأتوقف عن الكتابة عنك فكتبت، وعن نبش ذاكرتنا ففتحت الرسائل والصور كمن يعود إلى جرحه ليتأكد أنه ما زال ينزف. وحتى حين وعدت نفسي ألا أحبك… أحببتك. وهذا وحده يعني أنني لم أتحرر منك بعد.
لكن للمرة الأولى، أقولها بصدق:
لم أعد أريدك في تفاصيل أيامي.
تعبت من هذا الحب الذي يستهلكني، من هذا التعلّق الذي ينهشني باسم الشغف. أريد أن أنجو. أن أنجو منك، ومني، ومن تلك النسخة الضعيفة التي كنت أكونها كلما اقتربت منك أكثر مما ينبغي. أريد أن أستعيد نفسي، أن أعود امرأة لا ترتجف كلما ذُكر اسمك، ولا تنهار كلما غاب صوتك.
كنت أحبك.
كنت أريدك حدّ الإرهاق.
بنيت معك أحلامًا أكبر من تلك التي بنيتها لنفسي. كنت مستعدة أن أتنازل عن أشياء كثيرة — أشياء ثمينة — فقط لأربحك. كنت سأخوض معاركك واحدةً واحدة، بلا درع، فقط لأننا معًا. كنت أؤجّل نفسي، وأصغّر أحلامي، وأقنع قلبي أن القليل منك يكفي… ولم يكن يكفي أبدًا.
كنت أتمنى أن تراني بعين الأبد، أن تعتبرني جزءًا من روحك، لا محطة عابرة ولا خيارًا مؤقتًا. أن تحتمل تعبي، وهالاتي السوداء، وصمتي الطويل حين أتعب من الشرح. أن تفهم بهوتي حين تخفت الحياة في داخلي، وأن ترى — رغم لا مبالاتي المتقنة — ذلك الحب الذي كان يحترق في صدري دون ضجيج.
أتعلم ما يؤلمني أكثر؟
أنني كنت واضحة في حبي، صادقة في انتظاري، ثابتة رغم خوفي، بينما كنتَ مترددًا، تؤجل الحسم، وتتركني معلّقة بين أمل لا يكتمل وخذلان لا يُقال. كنت أعيش على احتمالك، وأؤجل قراري، وأخسر نفسي قليلًا في كل مرة.
كل كلمة أكتبها الآن تؤلمني، كأنني أقتطع جزءًا حيًّا مني وألقيه خارج صدري. هذا كلامي الأخير؛ بعده سأحاول أن أُخرجك مني إلى الأبد… أو هكذا أُقنع نفسي. أعرف أن التعافي لن يكون سريعًا، وأن اسمك سيخذلني في الأغاني، وفي الطرقات، وفي تفاصيل صغيرة لا علاقة لها بك، ومع ذلك… سأمضي.
معك، كنت أقترب من الهاوية في كل مرة، ثم أعود لأن صوتك كان هناك. كنت أسقط وأنهض لأنك السبب. كنت أستمتع بالحديث معك بلا نهاية؛ أحكي لك ما يضجّ في رأسي، ما يثقل صدري، ما يكسرني بصمت. وابتسامتك… لو تعلم كم كانت تربكني وتعيد ترتيبي في آنٍ واحد.
لكنني تعبت من أن أكون قوية وحدي، ومن أن أفسّر لك ما يجب أن يكون بديهيًّا، ومن أن أطلب حضورك كأنه فضل لا حق. تعبت من الانتظار، من التبرير، من اختراع الأعذار لك بينما كنتَ تختار الغياب بسهولة.
لم أكن أتمنى أن ننتهي هكذا.
في الحقيقة، لم أتمنَّ لنا نهاية أصلًا.
لو أنك اخترت البقاء بدل الرحيل، لو أنك اخترتني يومها، لربما كانت الخسارة أقل قسوة. لربما كتبت لك الآن رسالة امتلاء لا وداع.
على أي حال…
سأتركك عند هذه النقطة.
وسأمضي لأتعلم كيف أحب نفسي دون خوف، وكيف أختار من يختارني دون تردد.
دمتَ بسلامٍ من بعدي
👀
🥰4💔3❤2👍2🔥1🎉1
إليك أنت..
يا نعمة القدر، ويا كلَّ هذا القلب..
وبعد....،
عزيزي الذي أغرمتُ به في لحظةٍ أقسمَ قلبي فيها على هجر الحب؛ يا مَن تجاوزتَ حدودكَ ودخلتَ قلبي بلا تصريح.. ألم تسمع بآداب الدخولِ من قبل؟!
يزعجني أنك ذكيٌّ بما يكفي لتعرف أن غضبي منك مجرد تمثيلية فاشلة، ويربكني أنك تدرك مفعول كلماتك عليّ، فتلقيها كمسكّنٍ في اللحظة التي أقرر فيها الثورة. أحببتُ فيك ما كنتُ أخشاه، وأصبحتُ أرى في دخان سجائرك حكايات صمتك، وفي كلماتك العفوية ملامح صدقك الذي لا يتجمل...عيوبك لا تؤلمني، بل صارت هي الثغرات التي تسللتُ منها إلى أعماقك....
أراقبُ سيجارتك وهي تحترق، فأرى فيها احتراق أعذاري واحداً تلو الآخر. لم تعد رائحة التبغ تزعجني، بل أصبحت "عطرك" الذي يخبرني أنك هنا؛ بصدقك العاري، بعيوبك التي لا تحاول مواراتها، وبانشغالك الذي يجعلني أدرك أنني حين أحظى بك، أحظى بانتصارٍ حقيقي لا بمجرد وقتٍ مستقطع.....
لا يسعني القول إلا..
أني وبهذا القلب الكبير.. أحبك جداً....
ليس إلا 🤍
يا نعمة القدر، ويا كلَّ هذا القلب..
وبعد....،
عزيزي الذي أغرمتُ به في لحظةٍ أقسمَ قلبي فيها على هجر الحب؛ يا مَن تجاوزتَ حدودكَ ودخلتَ قلبي بلا تصريح.. ألم تسمع بآداب الدخولِ من قبل؟!
يزعجني أنك ذكيٌّ بما يكفي لتعرف أن غضبي منك مجرد تمثيلية فاشلة، ويربكني أنك تدرك مفعول كلماتك عليّ، فتلقيها كمسكّنٍ في اللحظة التي أقرر فيها الثورة. أحببتُ فيك ما كنتُ أخشاه، وأصبحتُ أرى في دخان سجائرك حكايات صمتك، وفي كلماتك العفوية ملامح صدقك الذي لا يتجمل...عيوبك لا تؤلمني، بل صارت هي الثغرات التي تسللتُ منها إلى أعماقك....
أراقبُ سيجارتك وهي تحترق، فأرى فيها احتراق أعذاري واحداً تلو الآخر. لم تعد رائحة التبغ تزعجني، بل أصبحت "عطرك" الذي يخبرني أنك هنا؛ بصدقك العاري، بعيوبك التي لا تحاول مواراتها، وبانشغالك الذي يجعلني أدرك أنني حين أحظى بك، أحظى بانتصارٍ حقيقي لا بمجرد وقتٍ مستقطع.....
لا يسعني القول إلا..
أني وبهذا القلب الكبير.. أحبك جداً....
ليس إلا 🤍
💯3❤2😍2🔥1🥰1🍓1💘1
يقولون ان اليوم هو عيد الحب
اليوم الذي يظهر الناس فيه محبتهم لبعضهم بالهدايا والكلمات، بضع لحظات يملؤها الكذب والنفاق وقليل من النقود وضعت في صندوق مغلف بشريط احمر ترافقه احبك كعلامة لماركة مزيفة تظهر في السنة يوم لتعود باقي الايام تتسول الحب......
لا اريد هذا اليوم، ولا احب الاحتفال به، لا اريد التزييف الذي يغلفه واعتبره كباقي الايام ، ليس يوم عاديا هذا صحيح ففي الحقيقة كل ايامي جميلة يكسوها الحب والحنان لانني امتلك حب حقيقي يملئ كل ايامي، يحمل الصدق في طياته وليس نفاق فالنتاين ..!
نعم انت انني اتحدث عنك بالتأكيد، فانا غارقة بك، اتنفسك واعيش بين احضانك...
انت الامان الذي يكسو كل ايامي، والحب الذي يداعب كل لحظاتي، انت الفكرة التي لا تكاد تغادر رأسي، والجواب لكل سؤال يطرحه قلبي..
👀
اليوم الذي يظهر الناس فيه محبتهم لبعضهم بالهدايا والكلمات، بضع لحظات يملؤها الكذب والنفاق وقليل من النقود وضعت في صندوق مغلف بشريط احمر ترافقه احبك كعلامة لماركة مزيفة تظهر في السنة يوم لتعود باقي الايام تتسول الحب......
لا اريد هذا اليوم، ولا احب الاحتفال به، لا اريد التزييف الذي يغلفه واعتبره كباقي الايام ، ليس يوم عاديا هذا صحيح ففي الحقيقة كل ايامي جميلة يكسوها الحب والحنان لانني امتلك حب حقيقي يملئ كل ايامي، يحمل الصدق في طياته وليس نفاق فالنتاين ..!
نعم انت انني اتحدث عنك بالتأكيد، فانا غارقة بك، اتنفسك واعيش بين احضانك...
انت الامان الذي يكسو كل ايامي، والحب الذي يداعب كل لحظاتي، انت الفكرة التي لا تكاد تغادر رأسي، والجواب لكل سؤال يطرحه قلبي..
👀
👍99😍3❤2🎉2🔥1🥰1💯1🍓1💘1
مُبارك عليكُم الشهَر 🌙
جَعلنا الله وإياگُم من المقبولين والمحاطين بالاهل والاحِبة هانئِين بِما من الله بَه علينا في ظلال رَحمتة وعفوه .
جَعلنا الله وإياگُم من المقبولين والمحاطين بالاهل والاحِبة هانئِين بِما من الله بَه علينا في ظلال رَحمتة وعفوه .
❤3💯3🔥2🎉2🤩2❤🔥2
🤣2
اليوم الخامس من رمضان الساعة الحادية عشر ليلاً..
الرياح شديدة..
والاجواء باردة جداً..
لادرجة انك تشتري حبة ماء حامية من البقالة خمس دقايق امد ماتوصل البيت الا وقد هي ثلج من قوة البرد..
المهم انا خرجت من البيت ذاهباً الى البقالة اشتري واحد زبادي من أجل السحور..
طبعاً السحور عندنا السحور الفتّه عادات وتقاليد..
وبينمت انا ذاهب البقالة وجدت إمرأة كبيرة السن أمامها شوال.. شوال يعني كيس كبير من حق الدقيق..كانت جالسة في الظلام وسط البرد هذا كأنها نائمة على الأرض..
نظرت اليها قلت يعلم الله من هي هذه ومالها جالسة هانا بين البرد..
قمت بالأقتراب منها..
ناديتها ووو من هو هذا.. مالش ياامه هانا بين البرد.. مامعش هانا..
لكنها لم ترد عليا حتى بكلمة واحدة..
اقتربت منها أكثر وانا جالس اصيح لها.. فجأة قالت ماتشتي ياابني..
قلت لها من انتي وايش معش هانا هذا الساع..
قالت انا من حارة فلان جالسة ادور رزقي ورزق عيالي..!!!!!!
رزق ايش ياحجه هذا الساع الله يحفظش..ايش جاء بش لاهانا..؟
قالت كان ايش نفعل لو مااخرجش يوم واحد من عيدي لنا مانأكل..وبين اسير كل يوم في مكان عشان محد يعرفني..!!
وايش بتجمعي بين الكيس هذا..؟
قالت صحّات فاضيه ..!!
صحات فاضية وبتكفيكم مصروف..؟؟؟!
قالت الحمدلله رب العالمين..
وبتدعي على الذي خربوا البلاد هذه اقسم بالله ان هي زلزلتهم دعاوي لوما افتجعت انا ومالي دخل..
المهم رحت لي من عندها وانا مقهور والله لان مافي يدي شي افعل لها..
سرت شليت الزبادي من البقالة وراجعي البيت.. رجعت البيت وماعاد حصلتها مدري اين سارت..
اقسم بالله ان فيها عزة نفس تملي بلد.. يعني بتخرج تقربع آخر الليل عشان مااحد يشوفها..
فرسالة الى كل واحد اتفاقدوا جيرانكم في هذا الشهر الكريم اقسم بالله عتحصلوا ناس مليان عزيزين نفس مثلهم مثل العجوز هذه..
والله يصيبه في روحه من كان السبب وفي كل من وصل الناس لاهذا الوضع.. الله يقهره ويرينا فيه عجائب قدرته بحق هذا الشهر الكريم من كان يكون
الرياح شديدة..
والاجواء باردة جداً..
لادرجة انك تشتري حبة ماء حامية من البقالة خمس دقايق امد ماتوصل البيت الا وقد هي ثلج من قوة البرد..
المهم انا خرجت من البيت ذاهباً الى البقالة اشتري واحد زبادي من أجل السحور..
طبعاً السحور عندنا السحور الفتّه عادات وتقاليد..
وبينمت انا ذاهب البقالة وجدت إمرأة كبيرة السن أمامها شوال.. شوال يعني كيس كبير من حق الدقيق..كانت جالسة في الظلام وسط البرد هذا كأنها نائمة على الأرض..
نظرت اليها قلت يعلم الله من هي هذه ومالها جالسة هانا بين البرد..
قمت بالأقتراب منها..
ناديتها ووو من هو هذا.. مالش ياامه هانا بين البرد.. مامعش هانا..
لكنها لم ترد عليا حتى بكلمة واحدة..
اقتربت منها أكثر وانا جالس اصيح لها.. فجأة قالت ماتشتي ياابني..
قلت لها من انتي وايش معش هانا هذا الساع..
قالت انا من حارة فلان جالسة ادور رزقي ورزق عيالي..!!!!!!
رزق ايش ياحجه هذا الساع الله يحفظش..ايش جاء بش لاهانا..؟
قالت كان ايش نفعل لو مااخرجش يوم واحد من عيدي لنا مانأكل..وبين اسير كل يوم في مكان عشان محد يعرفني..!!
وايش بتجمعي بين الكيس هذا..؟
قالت صحّات فاضيه ..!!
صحات فاضية وبتكفيكم مصروف..؟؟؟!
قالت الحمدلله رب العالمين..
وبتدعي على الذي خربوا البلاد هذه اقسم بالله ان هي زلزلتهم دعاوي لوما افتجعت انا ومالي دخل..
المهم رحت لي من عندها وانا مقهور والله لان مافي يدي شي افعل لها..
سرت شليت الزبادي من البقالة وراجعي البيت.. رجعت البيت وماعاد حصلتها مدري اين سارت..
اقسم بالله ان فيها عزة نفس تملي بلد.. يعني بتخرج تقربع آخر الليل عشان مااحد يشوفها..
فرسالة الى كل واحد اتفاقدوا جيرانكم في هذا الشهر الكريم اقسم بالله عتحصلوا ناس مليان عزيزين نفس مثلهم مثل العجوز هذه..
والله يصيبه في روحه من كان السبب وفي كل من وصل الناس لاهذا الوضع.. الله يقهره ويرينا فيه عجائب قدرته بحق هذا الشهر الكريم من كان يكون
💔57😭19😢2
عزيزي صاحب الظل الطويل خاصتي.......
هل سبق أن اخترت شيئًا لا تريده… فقط لأن الجميع قال إنه “الأفضل"
يمسكون بيدك بقوة… ليس لأنك ستقع بل لأنهم يخافون أن تمشي في اتجاه لا يشبه ما تمنوه .
يجلسون بقربك ويتحدثون بلطف شديد يقنعوك أن هذا هو الطريق الآمن وأنهم يعرفون الحياة أكثر منك وأن قلوبهم لا تريد لك سوى الخير ...يذكرون الناس كثيرا… نظراتهم كلماتهم وأسئلتهم التي لا تنتهي
. أشعر أحيانا أن “الناس” شخص ضخم يجلس معنا على الطاولة له رأي أقوى من صوتي الصغير. وأتساءل بهدوء… لماذا يجب أن أبدو بخير في عيون الجميع بينما أشعر بالضياع في عيني أنا؟
أشعر أحيانا كطفلة تمسك بعصفورها الصغير والجميع يخبرها أن السماء ليست المكان المناسب له وأن عليها أن تبقيه مربوطا جيدا حتى لا “يُحرجهم” طيرانه...لكن ماذا لو خلق العصفور ليطير؟... ماذا لو كان سقوطه الحقيقي هو بقاؤه مربوطا؟
كبرت ياعزيزي وأنا أتقن دور الشخص “الذي لم يخذل أحدًا”… إلا نفسه. تعلمت كيف أؤجل رغباتي كيف أخفي دهشتي كيف أهز رأسي بالموافقة بينما قلبي يتراجع خطوة إلى الخلف.
وفي لحظة هادئة حين أكون وحدي أتساءل بخوف طفولي:
لو أزلت كل ما اختاروه لي… ماذا سيبقى مني أنا؟
هل سيبقى ذلك الصوت الصغير الذي لم يتوقف يوما عن الهمس.
هل ستبقى أحلامي التي أخفيتها وقلبي الذي كان يريد فقط أن يُسمع....هل ستبقى تلك الطفلة التي لم تكن تريد أن تُرضي الجميع…التي كانت تريد فقط أن تكون نفسها.
فهل نملك الشجاعة لنعود إليها… أم تأخر الوقت؟
هل سبق أن اخترت شيئًا لا تريده… فقط لأن الجميع قال إنه “الأفضل"
يمسكون بيدك بقوة… ليس لأنك ستقع بل لأنهم يخافون أن تمشي في اتجاه لا يشبه ما تمنوه .
يجلسون بقربك ويتحدثون بلطف شديد يقنعوك أن هذا هو الطريق الآمن وأنهم يعرفون الحياة أكثر منك وأن قلوبهم لا تريد لك سوى الخير ...يذكرون الناس كثيرا… نظراتهم كلماتهم وأسئلتهم التي لا تنتهي
. أشعر أحيانا أن “الناس” شخص ضخم يجلس معنا على الطاولة له رأي أقوى من صوتي الصغير. وأتساءل بهدوء… لماذا يجب أن أبدو بخير في عيون الجميع بينما أشعر بالضياع في عيني أنا؟
أشعر أحيانا كطفلة تمسك بعصفورها الصغير والجميع يخبرها أن السماء ليست المكان المناسب له وأن عليها أن تبقيه مربوطا جيدا حتى لا “يُحرجهم” طيرانه...لكن ماذا لو خلق العصفور ليطير؟... ماذا لو كان سقوطه الحقيقي هو بقاؤه مربوطا؟
كبرت ياعزيزي وأنا أتقن دور الشخص “الذي لم يخذل أحدًا”… إلا نفسه. تعلمت كيف أؤجل رغباتي كيف أخفي دهشتي كيف أهز رأسي بالموافقة بينما قلبي يتراجع خطوة إلى الخلف.
وفي لحظة هادئة حين أكون وحدي أتساءل بخوف طفولي:
لو أزلت كل ما اختاروه لي… ماذا سيبقى مني أنا؟
هل سيبقى ذلك الصوت الصغير الذي لم يتوقف يوما عن الهمس.
هل ستبقى أحلامي التي أخفيتها وقلبي الذي كان يريد فقط أن يُسمع....هل ستبقى تلك الطفلة التي لم تكن تريد أن تُرضي الجميع…التي كانت تريد فقط أن تكون نفسها.
فهل نملك الشجاعة لنعود إليها… أم تأخر الوقت؟
❤🔥4❤3👍2🥰2💯2😍1
عزيزتي...
كم طال بي الصمت عنك، ليس لأني نسيت، بل لأن الكلمات تعجز أحياناً أمام ما يعتمل في الروح.
هناك أوقات... يسكننا فراغ لا تملؤه الأماكن ولا الناس. فراغ يشبه صحراء لا حدود لها، تمتد داخلنا حيث كان يسكن الدفء ذات يوم. حين لا ينتظرك أحد، تتحول الحياة إلى مجرد أيام تمر، وحين لا تنتظر أحداً، يصبح الغد مجرد وهم لا معنى له.
تضيئين مصابيح بيتك في المساء، وفي كل ضوء تضيئينه تحاولين بعث الأمل في أعماقك. تنجحين في جعل الغرفة مضيئة... لكن ثمّة ضوء آخر في داخلك يرفض العودة، كأن شيئاً ثميناً مات هناك ولا يقوى على القيامة.
ما أصعب أن تحمل قلباً يئن، وتجول في الأرجاء تبحث عن أذن تصغي، فلا تجد سوى صدى خطواتك. تعودين إلى ذاتك مثقلة بما لا يحتمل، وحدها الدموع تهمس في العتمة... لكنها لا تجيب.
المشاعر تتزاحم كأمواجٍ ثائرة، تتقلّب بك بين الغضب والحنين، بين الخذلان والأمل المعاند. تغيضك، تصنع منك شخصاً آخر لا تعرفينه، تحاولين العودة إلى من كنتِ... لكن الريح تعصف ولا تأبه بمحاولاتك.
لا أحد يعلم. لا أحد يرى الجرح النازف خلف الابتسامة. وحدك تعرفين ذلك الألم الذي يسحق القلب كل ليلة، يدميه ثم يعاود الكرّة. وحدك تلمسين ذلك البرد القارس الذي ينخر في جدار الحياة، يفتت صخورها حبة حبة حتى تصبح هباءً.
تسألين عن الوقت... هل هو حقاً طبيب يشفى كل الجراح؟
لا يا عزيزتي... لست أظن ذلك. الوقت لا يمحو الألم، الوقت يتكئ عليه في صمت، يراقبه وهو يتحول من وجع حاد إلى جرح قديم، من صرخة مدوية إلى همسة خافتة. الوقت لا يقتل الذكريات، بل يعلّمها كيف تصمت. لا يشفي الجروح، لكنه يضعها في صندوق بعيد، تطل من حين لآخر لتذكرنا بأننا كنا أحياء.
ربما ليس المطلوب أن يمحو الوقت الألم، بل أن نتعلم كيف نسكنه، كيف نصادقه، كيف نجعله جزءاً من حكمتنا لا جزءاً من هزيمتنا. ربما الحقيقة أن القلب المكسور إذا التئم، يصبح أكثر اتساعاً، أكثر قدرة على احتواء العالم بكل تناقضاته.
لا تدعي البرد يقتلك، ولا الظلام يقنعك بأنه الأبد. خلف كل ليل مهما طال، بصيص ضوء يخترق العتمة... ربما ليس الآن، لكنه آتٍ حتماً. وفي لحظة لا تتوقعينها، ستجدين أن الذي ظننته نهاية كان مجرد بداية جديدة.
كوني بخير دائماً يا من تسكنين في الظل مثلي، وتذكرينني بروحي كلما قرأت كلماتك.
لك من القلب تراتيل الوجع .
كم طال بي الصمت عنك، ليس لأني نسيت، بل لأن الكلمات تعجز أحياناً أمام ما يعتمل في الروح.
هناك أوقات... يسكننا فراغ لا تملؤه الأماكن ولا الناس. فراغ يشبه صحراء لا حدود لها، تمتد داخلنا حيث كان يسكن الدفء ذات يوم. حين لا ينتظرك أحد، تتحول الحياة إلى مجرد أيام تمر، وحين لا تنتظر أحداً، يصبح الغد مجرد وهم لا معنى له.
تضيئين مصابيح بيتك في المساء، وفي كل ضوء تضيئينه تحاولين بعث الأمل في أعماقك. تنجحين في جعل الغرفة مضيئة... لكن ثمّة ضوء آخر في داخلك يرفض العودة، كأن شيئاً ثميناً مات هناك ولا يقوى على القيامة.
ما أصعب أن تحمل قلباً يئن، وتجول في الأرجاء تبحث عن أذن تصغي، فلا تجد سوى صدى خطواتك. تعودين إلى ذاتك مثقلة بما لا يحتمل، وحدها الدموع تهمس في العتمة... لكنها لا تجيب.
المشاعر تتزاحم كأمواجٍ ثائرة، تتقلّب بك بين الغضب والحنين، بين الخذلان والأمل المعاند. تغيضك، تصنع منك شخصاً آخر لا تعرفينه، تحاولين العودة إلى من كنتِ... لكن الريح تعصف ولا تأبه بمحاولاتك.
لا أحد يعلم. لا أحد يرى الجرح النازف خلف الابتسامة. وحدك تعرفين ذلك الألم الذي يسحق القلب كل ليلة، يدميه ثم يعاود الكرّة. وحدك تلمسين ذلك البرد القارس الذي ينخر في جدار الحياة، يفتت صخورها حبة حبة حتى تصبح هباءً.
تسألين عن الوقت... هل هو حقاً طبيب يشفى كل الجراح؟
لا يا عزيزتي... لست أظن ذلك. الوقت لا يمحو الألم، الوقت يتكئ عليه في صمت، يراقبه وهو يتحول من وجع حاد إلى جرح قديم، من صرخة مدوية إلى همسة خافتة. الوقت لا يقتل الذكريات، بل يعلّمها كيف تصمت. لا يشفي الجروح، لكنه يضعها في صندوق بعيد، تطل من حين لآخر لتذكرنا بأننا كنا أحياء.
ربما ليس المطلوب أن يمحو الوقت الألم، بل أن نتعلم كيف نسكنه، كيف نصادقه، كيف نجعله جزءاً من حكمتنا لا جزءاً من هزيمتنا. ربما الحقيقة أن القلب المكسور إذا التئم، يصبح أكثر اتساعاً، أكثر قدرة على احتواء العالم بكل تناقضاته.
لا تدعي البرد يقتلك، ولا الظلام يقنعك بأنه الأبد. خلف كل ليل مهما طال، بصيص ضوء يخترق العتمة... ربما ليس الآن، لكنه آتٍ حتماً. وفي لحظة لا تتوقعينها، ستجدين أن الذي ظننته نهاية كان مجرد بداية جديدة.
كوني بخير دائماً يا من تسكنين في الظل مثلي، وتذكرينني بروحي كلما قرأت كلماتك.
لك من القلب تراتيل الوجع .
👍745🥰39🎉33👏31🔥30🤩23❤19
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ...💔
مر وقت طويل ولم أكتب لك، لا لأنّي عجَزت، بل لأن قلبي عشقك حتى استوطن الألم في عروقي، حتى صار كل نبضٍ فيه صدى لاسمك. 💔💔
كنت أحاول أن أتنفس من دونك، لكن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا، وكل لحظة تمر بلا صوتك كانت كطعنة في عمق روحي. شعوري تجاهك أصبح بحرًا هائجًا، أمواجه تبتلع كل فرح، وتترك خلفها صمتًا مُرًّا يقتلني ببطء.
لو كتبت لك الآن، لربما لم تكفي الكلمات لتوصيل هذا الألم… لقد أحببتك حتى صار وجودك في قلبي أشبه بالنار، تأكلني من الداخل، وأنا أبتسم للناس وكأن شيئًا لم يكن. 💔
المخلصة لك دائمًا جودي 🦢🖤
مر وقت طويل ولم أكتب لك، لا لأنّي عجَزت، بل لأن قلبي عشقك حتى استوطن الألم في عروقي، حتى صار كل نبضٍ فيه صدى لاسمك. 💔💔
كنت أحاول أن أتنفس من دونك، لكن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا، وكل لحظة تمر بلا صوتك كانت كطعنة في عمق روحي. شعوري تجاهك أصبح بحرًا هائجًا، أمواجه تبتلع كل فرح، وتترك خلفها صمتًا مُرًّا يقتلني ببطء.
لو كتبت لك الآن، لربما لم تكفي الكلمات لتوصيل هذا الألم… لقد أحببتك حتى صار وجودك في قلبي أشبه بالنار، تأكلني من الداخل، وأنا أبتسم للناس وكأن شيئًا لم يكن. 💔
المخلصة لك دائمًا جودي 🦢🖤
❤1
مساءُ الثاني والعشرون من رمضان ..
حين تُرخي السماءُ سدولَها على تعبِ النهار، وتعتزلُ المدينةُ في صمتها كشيخٍ جريحٍ يخلو بجراحه، وتجلسُ الروحُ - كما يجلسُ النبيُّ على جبلٍ ينتظرُ الوحي -
تقلِّبُ في دفاترِ العمرِ ما مضى،
وتحاسبُ القلبَ على ما فرَّطَ في جنبِ الله.
في مثلِ هذه الساعةِ الساكنةِ كقدسيةِ الأزل،
قرأتُكِ ..
لا كقارئٍ يقلِّبُ سطورَ المعاناة،
بل كمَنْ يقرأُ في كتابِ القدرِ سطرًا كتبَه اللهُ بدمعِ العارفين.
فما وجدتُ امرأةً تشكو غدرَ الزمان، ولا قلبًا يندبُ حظَّه العاثرَ بين الأنام، بل وجدتُ روحًا تمشي على الماءِ كما مشى الحبيبُ،
تخوضُ الدنيا بقدمين، وقلبها معلَّقٌ بعرشِ الرحمن.
أتعلمين يا ابنةَ المعنى الأسمى؟
إن للحياةِ طباعَ الجبابرة:
لا تمنحُ كنوزَها إلا لمن هانَ عليه الموتُ في سبيلها،
ولا تسلمُ مفاتيحَ أحلامها إلا لمن جعلَ اللهَ ملاذَه.
هي تريكَ الحلمَ كأنَّك تلمسُه،
ثم ترمي بكَ في اليمِّ ..
لترى كيف يكونُ الصبرُ معجزةً،
وكيف يكونُ اليقينُ سفينةَ النجاة.
وهذا - وإن آلمَ كطعنةِ غدرٍ في الظلام -
ليس جزافًا كما يظنُّ القاصرون،
بل سنةَ اللهِ في الذين اصطفاهم لأحلامٍ كبار.
فالنفوسُ الصغيرةُ تنالُ أمانيها كما ينالُ الطفلُ الحلوى:
سريعًا .. خفيفًا .. ثم ينساها.
أما النفوسُ التي اختارها اللهُ لحملِ أمانيه الكبرى،
فإنه يُمهلُها حتى تذوبَ في محنها، ثم يصقلُها كالذهبِ الإبريز، حتى إذا آنَسَ منها نضجَ الأنبياء،
ألقى إليها مفاتيحَ النصر.
لقد قلتِ إن أزهارَ أحلامكِ
كانت تنبتُ في حقولِ غيرك،
وتقطفُها أيادٍ لا تشبهُ يديك.
وهذا وجعٌ يعرفه كلُّ من رفعَ يديه إلى السماءِ طويلًا ..
ثم رأى غيرَه ينال.
لكن دعيني أُسمعكِ ما قالته الرمالُ لساكنِ الصحراء:
ليس كلُّ ما تزرعُه عرقُ جبينك
يُكتبُ لحصادك. بعضُه يذهبُ هباءً ليُعلِّمَ الدنيا أن هنالك من يزرعُ ولا يحصد، فيبقى أجرُه على الله.
أما الحصادُ الذي خُلقَ لكِ
فسيأتيكِ ولو تكتملُ السنون،
فإن أمرَ اللهِ كان قدرًا مقدورًا، ولو كرهَ المتعجلون.
ثم إن الخذلانَ الذي لسعَ قلبكِ
-خذلانَ الأقربين قبل البعيدين-
ليس نهايةَ المطاف، بل بدايةَ التمييز.
فبالخذلانِ يعرفُ الكريمُ اللئيم،
وبالخذلانِ تتكشفُ معادنُ النفوس، وبالخذلانِ يرى الإنسانُ من كان معه حقًا، ومن كان معه كالسراب: يحسبه الظمآنُ ماءً.
لا تحزني إن خذلكَ من ظننتِهم سندًا.
فلو أن اللهَ أرادَ بهم خيرًا
لما سلَّطهم على قلبك.
ولكنه أرادَ أن يُريَكَ آياتِه:
أن لا سندَ إلا هو، وأن لا ملجأَ إلا إليه.
أما أولئك الذين يخونون الأمانةَ في القلوب، فإن اللهَ حاسبُهم حسابًا شديدًا، وكفى بالله حسيبًا.
أعرفُ ذلك الشعورَ الذي يجتاحكِ:
أن تبتسمي للناسِ والناسُ نيام،
وفي داخلكِ تزمجرُ بحارُ الألم.
أعرفُ الوحدةَ حين تصيرُ الروحُ غريبةً في جسدها، وأعرفُ التعبَ حين يصيرُ الإنسانُ أثقلَ من حملِ الجبال.
لكن اسمعي ما سأهمسُ به في مسمعِ الروح:
القلبُ المنكسَرُ لا يموت، بل يصيرُ أوسعَ من السماء.
يصيرُ مدرسةً في الحكمة، ومشكاةً للأنوار، وموطنًا للأسرار.
بعد الخذلانِ لا يعودُ الإنسانُ إنسانًا عاديًا، بل يصيرُ إنسانًا مُختارًا.
يصيرُ عارفًا بأسرارِ النفوس،
حكيمًا في طباعِ البشر،
قريبًا من اللهِ كالأنبياء.
وهذه ليست خسارةً تُبكى،
بل مكرمةً تُشكر.
ثم تذكري ما لا تنساه السماء:
الروحُ التي تتوسدُ السجودَ في جوفِ الليل، وتهمسُ في سِرِّها: "ياربِّ إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي"، لا يردُّها اللهُ خائبة.
إنه يؤخرُ الفرجَ لحكمةٍ يعلمها،
كي تتعلمَ الروحُ كيف تطيرُ بلا أجنحة، وكيف تنتصرُ بلا جيش،
وكيف تكونُ مع الله .. واللهُ معها.
فاهدئي يا مَنْ كتبَ اللهُ على قلبها الصبر.
ليس كلُّ ما ترينَه نهايةً هو نهاية.
بعضُ الطرقِ يطولُ ليُعلِّمَنا
أن الوصولَ ليس غاية،
وأن السيرَ في رضا الله هو الغاية.
أما أنتِ .. فوالله ما سقطتِ.
الذي يسقطُ حقًا هو من نسيَ أن للهِ جندًا في السماء، وأن للهِ لطفًا خفيًا لا تراه العيون.
وأنتِ - رغمَ أنينِ الجراح -
ما زلتِ ترفعينَ كفَّيكِ إلى الذي لا تخيبُ له دعوة.
صدقيني:
الأيامُ التي تبكينَ فيها اليومَ
ستضحكينَ فيها غدًا كما يضحكُ الطيرُ بعد العاصفة.
ستنظرينَ إليها كما ينظرُ الغنيُّ إلى فقره القديم:
شكرًا لله الذي ابتلاني ثم عافاني، وأعطاني ثم رضاني.
ارفعي رأسكِ فأنتِ لستِ وحدكِ.
فوقَكِ سماءٌ لا تنام، وحولَكِ ملائكةٌ لا تفترُ عن الدعاء، وفيكِ روحٌ لا ترضى إلا بالجنة.
واعلمي - يا من اصطفاها اللهُ للحزنِ ثم للفرح -
أن الفجرَ لا يُشرقُ للذين ينامون، بل للذين يسهرون في طاعته، ويبكون من خشيته، ويرجون رحمته.
سلامٌ عليكِ يومَ حزنتِ، ويومَ صبرتِ، ويومَ انتصرتِ.
حين تُرخي السماءُ سدولَها على تعبِ النهار، وتعتزلُ المدينةُ في صمتها كشيخٍ جريحٍ يخلو بجراحه، وتجلسُ الروحُ - كما يجلسُ النبيُّ على جبلٍ ينتظرُ الوحي -
تقلِّبُ في دفاترِ العمرِ ما مضى،
وتحاسبُ القلبَ على ما فرَّطَ في جنبِ الله.
في مثلِ هذه الساعةِ الساكنةِ كقدسيةِ الأزل،
قرأتُكِ ..
لا كقارئٍ يقلِّبُ سطورَ المعاناة،
بل كمَنْ يقرأُ في كتابِ القدرِ سطرًا كتبَه اللهُ بدمعِ العارفين.
فما وجدتُ امرأةً تشكو غدرَ الزمان، ولا قلبًا يندبُ حظَّه العاثرَ بين الأنام، بل وجدتُ روحًا تمشي على الماءِ كما مشى الحبيبُ،
تخوضُ الدنيا بقدمين، وقلبها معلَّقٌ بعرشِ الرحمن.
أتعلمين يا ابنةَ المعنى الأسمى؟
إن للحياةِ طباعَ الجبابرة:
لا تمنحُ كنوزَها إلا لمن هانَ عليه الموتُ في سبيلها،
ولا تسلمُ مفاتيحَ أحلامها إلا لمن جعلَ اللهَ ملاذَه.
هي تريكَ الحلمَ كأنَّك تلمسُه،
ثم ترمي بكَ في اليمِّ ..
لترى كيف يكونُ الصبرُ معجزةً،
وكيف يكونُ اليقينُ سفينةَ النجاة.
وهذا - وإن آلمَ كطعنةِ غدرٍ في الظلام -
ليس جزافًا كما يظنُّ القاصرون،
بل سنةَ اللهِ في الذين اصطفاهم لأحلامٍ كبار.
فالنفوسُ الصغيرةُ تنالُ أمانيها كما ينالُ الطفلُ الحلوى:
سريعًا .. خفيفًا .. ثم ينساها.
أما النفوسُ التي اختارها اللهُ لحملِ أمانيه الكبرى،
فإنه يُمهلُها حتى تذوبَ في محنها، ثم يصقلُها كالذهبِ الإبريز، حتى إذا آنَسَ منها نضجَ الأنبياء،
ألقى إليها مفاتيحَ النصر.
لقد قلتِ إن أزهارَ أحلامكِ
كانت تنبتُ في حقولِ غيرك،
وتقطفُها أيادٍ لا تشبهُ يديك.
وهذا وجعٌ يعرفه كلُّ من رفعَ يديه إلى السماءِ طويلًا ..
ثم رأى غيرَه ينال.
لكن دعيني أُسمعكِ ما قالته الرمالُ لساكنِ الصحراء:
ليس كلُّ ما تزرعُه عرقُ جبينك
يُكتبُ لحصادك. بعضُه يذهبُ هباءً ليُعلِّمَ الدنيا أن هنالك من يزرعُ ولا يحصد، فيبقى أجرُه على الله.
أما الحصادُ الذي خُلقَ لكِ
فسيأتيكِ ولو تكتملُ السنون،
فإن أمرَ اللهِ كان قدرًا مقدورًا، ولو كرهَ المتعجلون.
ثم إن الخذلانَ الذي لسعَ قلبكِ
-خذلانَ الأقربين قبل البعيدين-
ليس نهايةَ المطاف، بل بدايةَ التمييز.
فبالخذلانِ يعرفُ الكريمُ اللئيم،
وبالخذلانِ تتكشفُ معادنُ النفوس، وبالخذلانِ يرى الإنسانُ من كان معه حقًا، ومن كان معه كالسراب: يحسبه الظمآنُ ماءً.
لا تحزني إن خذلكَ من ظننتِهم سندًا.
فلو أن اللهَ أرادَ بهم خيرًا
لما سلَّطهم على قلبك.
ولكنه أرادَ أن يُريَكَ آياتِه:
أن لا سندَ إلا هو، وأن لا ملجأَ إلا إليه.
أما أولئك الذين يخونون الأمانةَ في القلوب، فإن اللهَ حاسبُهم حسابًا شديدًا، وكفى بالله حسيبًا.
أعرفُ ذلك الشعورَ الذي يجتاحكِ:
أن تبتسمي للناسِ والناسُ نيام،
وفي داخلكِ تزمجرُ بحارُ الألم.
أعرفُ الوحدةَ حين تصيرُ الروحُ غريبةً في جسدها، وأعرفُ التعبَ حين يصيرُ الإنسانُ أثقلَ من حملِ الجبال.
لكن اسمعي ما سأهمسُ به في مسمعِ الروح:
القلبُ المنكسَرُ لا يموت، بل يصيرُ أوسعَ من السماء.
يصيرُ مدرسةً في الحكمة، ومشكاةً للأنوار، وموطنًا للأسرار.
بعد الخذلانِ لا يعودُ الإنسانُ إنسانًا عاديًا، بل يصيرُ إنسانًا مُختارًا.
يصيرُ عارفًا بأسرارِ النفوس،
حكيمًا في طباعِ البشر،
قريبًا من اللهِ كالأنبياء.
وهذه ليست خسارةً تُبكى،
بل مكرمةً تُشكر.
ثم تذكري ما لا تنساه السماء:
الروحُ التي تتوسدُ السجودَ في جوفِ الليل، وتهمسُ في سِرِّها: "ياربِّ إني ظلمتُ نفسي فاغفر لي"، لا يردُّها اللهُ خائبة.
إنه يؤخرُ الفرجَ لحكمةٍ يعلمها،
كي تتعلمَ الروحُ كيف تطيرُ بلا أجنحة، وكيف تنتصرُ بلا جيش،
وكيف تكونُ مع الله .. واللهُ معها.
فاهدئي يا مَنْ كتبَ اللهُ على قلبها الصبر.
ليس كلُّ ما ترينَه نهايةً هو نهاية.
بعضُ الطرقِ يطولُ ليُعلِّمَنا
أن الوصولَ ليس غاية،
وأن السيرَ في رضا الله هو الغاية.
أما أنتِ .. فوالله ما سقطتِ.
الذي يسقطُ حقًا هو من نسيَ أن للهِ جندًا في السماء، وأن للهِ لطفًا خفيًا لا تراه العيون.
وأنتِ - رغمَ أنينِ الجراح -
ما زلتِ ترفعينَ كفَّيكِ إلى الذي لا تخيبُ له دعوة.
صدقيني:
الأيامُ التي تبكينَ فيها اليومَ
ستضحكينَ فيها غدًا كما يضحكُ الطيرُ بعد العاصفة.
ستنظرينَ إليها كما ينظرُ الغنيُّ إلى فقره القديم:
شكرًا لله الذي ابتلاني ثم عافاني، وأعطاني ثم رضاني.
ارفعي رأسكِ فأنتِ لستِ وحدكِ.
فوقَكِ سماءٌ لا تنام، وحولَكِ ملائكةٌ لا تفترُ عن الدعاء، وفيكِ روحٌ لا ترضى إلا بالجنة.
واعلمي - يا من اصطفاها اللهُ للحزنِ ثم للفرح -
أن الفجرَ لا يُشرقُ للذين ينامون، بل للذين يسهرون في طاعته، ويبكون من خشيته، ويرجون رحمته.
سلامٌ عليكِ يومَ حزنتِ، ويومَ صبرتِ، ويومَ انتصرتِ.
👏37🎉33👍32🔥27🤩27❤26🥰26
#مناجاة_تائب.
#المناجاة_الرابعة_والعشرون ..
يا إلهي..
كم مرة ناديتك فيها فوجدتك أقرب من نبض قلبي،
كم مرة رفعت يدي إليك فلم تردها خائبة،
فكيف بي اليوم يا سيدي وقد جئتك بقلبٍ يسبق يدي؟
أمُدُّ إليك يدي،
لكن قلبي كان أسبق منها،
يسبقُ يدي ويخفقُ في رحابك،
كعصفورٍ يهوي إلى ملاذه الآمن.
أقبلتُ إليك بسؤال المُعْدِمِ الذي لا يملك شيئًا،
سؤال المستجير من ذنبه، المستغيث بجوده،
أنتَ الكريمُ وكرمك لا يُجارى،
أنت الغني ونحن إليك فقراء.
سبحانك اللهم وبحمدك،
كيف تسبحك ألسنة تقيدت بالذنوب؟!
لكن رحمتك أوسع من كل قيد،
أشهد أن لا إله إلا أنت،
شهادةَ مَن أيقن أن الأمان لا يكون إلا في كنفك،
وأن الستر لا ينسج إلا من فضلك،
أستغفرك وأتوب إليك،
توبةَ مَن لم يجد في الكون سواك يغفر له.
اللهم صلِّ على من اصطفيت جمال خُلقه، وأكرمت جمال خِلقته، صلِّ على من أنت بطيب قلبه أولى، وأدرى،صلِّ على من كان وصله رحمة، وهجره حكمة، صلِّ على سيدنا محمد، أطهر من مشى على ثرى الأرض فارتوت خطاه، وأعظم من نودي اسمه في السماء فاهتزت له الملأ الأعلى، وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذين طهّرتهم من كل دنس، ونقّيتهم من كل عيب، وارضَ اللهم عن أصحابه الأخيار المنتجبين، الذين صدقوا ما عاهدوا عليه، وكانوا للدين أنصارًا، وللنبي أحبابًا.
#المناجاة_الرابعة_والعشرون ..
يا إلهي..
كم مرة ناديتك فيها فوجدتك أقرب من نبض قلبي،
كم مرة رفعت يدي إليك فلم تردها خائبة،
فكيف بي اليوم يا سيدي وقد جئتك بقلبٍ يسبق يدي؟
أمُدُّ إليك يدي،
لكن قلبي كان أسبق منها،
يسبقُ يدي ويخفقُ في رحابك،
كعصفورٍ يهوي إلى ملاذه الآمن.
أقبلتُ إليك بسؤال المُعْدِمِ الذي لا يملك شيئًا،
سؤال المستجير من ذنبه، المستغيث بجوده،
أنتَ الكريمُ وكرمك لا يُجارى،
أنت الغني ونحن إليك فقراء.
سبحانك اللهم وبحمدك،
كيف تسبحك ألسنة تقيدت بالذنوب؟!
لكن رحمتك أوسع من كل قيد،
أشهد أن لا إله إلا أنت،
شهادةَ مَن أيقن أن الأمان لا يكون إلا في كنفك،
وأن الستر لا ينسج إلا من فضلك،
أستغفرك وأتوب إليك،
توبةَ مَن لم يجد في الكون سواك يغفر له.
اللهم صلِّ على من اصطفيت جمال خُلقه، وأكرمت جمال خِلقته، صلِّ على من أنت بطيب قلبه أولى، وأدرى،صلِّ على من كان وصله رحمة، وهجره حكمة، صلِّ على سيدنا محمد، أطهر من مشى على ثرى الأرض فارتوت خطاه، وأعظم من نودي اسمه في السماء فاهتزت له الملأ الأعلى، وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذين طهّرتهم من كل دنس، ونقّيتهم من كل عيب، وارضَ اللهم عن أصحابه الأخيار المنتجبين، الذين صدقوا ما عاهدوا عليه، وكانوا للدين أنصارًا، وللنبي أحبابًا.
❤3
أصدقائي. الأعزاء
في. كل. ليلة عيد. يشعل. الحنين. ضلوعي.
وتذكرت.وجوهآ كانت.بيننا. ومعلقة. علي. جدران. قلبي.
وايقنت. ان. الايام. والعمر. يمضي. سريعآ. ولكن. تذكرت انني ما كبرت. يومآ علي. عدية. أحبتي.
كل عام. وانتم. بخير. وكفوفكم. باذلة. العطاء. وموائدكم ذاكرة. الاحباب. والاجداد. والاحفاد.
كل. عام. وانتم. بخير
في. كل. ليلة عيد. يشعل. الحنين. ضلوعي.
وتذكرت.وجوهآ كانت.بيننا. ومعلقة. علي. جدران. قلبي.
وايقنت. ان. الايام. والعمر. يمضي. سريعآ. ولكن. تذكرت انني ما كبرت. يومآ علي. عدية. أحبتي.
كل عام. وانتم. بخير. وكفوفكم. باذلة. العطاء. وموائدكم ذاكرة. الاحباب. والاجداد. والاحفاد.
كل. عام. وانتم. بخير
👍951❤2