حجايات اهلنا
8.82K subscribers
823 photos
198 videos
23 links
"هوّن عليك.. فإن ربك يعلم

@amod5218
Download Telegram
بعض قصص الحب تحتاج إلى اختبار… لتثبت أنها حقيقية.💜
لو كنت تعرف فقط كم بكيت حين قررت أن أبتعد عنك..
وكم كنتُ ما زلت أريد البقاء معك..
لا أظن أنك ستفهم يوماً كم أخذٍ ذلك مني..
أنت لا تعرف كم كنتُ مجروحاً ومكسوراً.
عندما قررت أن أتركك ترحل..
مع أنني لم أكن أريد ذلك..
لكن كان علي أن أفعل...
ما زلت أتذكر كيف بدأت أول محادثة بيننا..
وما زلت أتذكر اتساع ابتسامتي كلما تحدثنا..
الطريقة التي جعلتني أشعر بها بالأمان..
واللحظة التي أدركت فيها أنني وقعت في حبك..
لقد أحببتك أكثر مما كنت تتخيل..
وكنت أخشى ذلك...
خسارتك في الوقت الذي أحببتك فيه أكثر من أي وقت
كانت أصعب شيء اضطررت لفعله..
كان من الصعب أن أفهم كيف لشيء بدأ صحيحا جداً أن ينتهي بشكل خاطئ هكذا ..
ربما بالنسبة لك، لم تكن شيئا لكن بالنسبة لي كنا كل شيء ..
شيئا يعني لي الكثير جدا ..
ولهذا من الصعب جداً أن أمضي قدماً ..
من الصعب تقبل الأمر
لأننا لم نحصل حتى على فرصة لنبدأ حقاً..
مع ذلك، بطريقة ما، وصلنا إلى النهاية..
أنا نفسي أكون سبب في استغفار ألف شخص بنية العوض الجميل وتسهيل الأمور🤍.
1
رُبَما كان بإمكانك ان تحاول
اكثر من أجلي لَكنك اخترت
عدم فعل ذلك ..
أنَّ أقضي حياة تُشبهني ، ساكنة وآمنة
وألّا يُخالطها أي تعقيد أو قلق ، آمين .
من يتقن إحتواء الروح ، يبقى في الروح دائماً 🌱🌱
يطيبُ بگ العمر وتهون بقُربگ الأيام،

يا گُل اشيائی الحنونة 🤍🦋 〽️💍
اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي
انت الصح الوحيد بـ هوسة سنيني
‏"الحب ليس القيام بأشياء خارقة للعادة، إنّما ممارسة الأشياء الاعتيادية بحنان"

_ جان فانييه
بغداد لماذا كل هذا الحر 😅
حجايات اهلنا
بغداد لماذا كل هذا الحر 😅
نصحتك لاتروح تره الدنيا حاره بس انت مايفيد بيك حيل بيك 🤣
أتباهى بگ ، كأن الله جعل في طريقي شيئًا نادرًا لا يُشبه أحدًا ❣️
🪐 سُـرور الإنسان مُرتبط بتقدير
‏كل نعمة يملكها 🍃 ، فـ الحمدلله 🪐
شكراً صاحب الهديه المجهول

حلوه عاشت ايدك 💛
أعلم أن نبرتي قد لا تعجبك وتدّعي الضيق منها، لكن المفارقة أنك تعود دائمًا حين تحتاج للنتيجة والحقيقة بدون تجميل.
قد تكره الصوت، لكنك تحتاج المضمون؛ والحل ليس في تغيير نبرتي بل في تقبّلك للواقع
حجايات اهلنا
أعلم أن نبرتي قد لا تعجبك وتدّعي الضيق منها، لكن المفارقة أنك تعود دائمًا حين تحتاج للنتيجة والحقيقة بدون تجميل. قد تكره الصوت، لكنك تحتاج المضمون؛ والحل ليس في تغيير نبرتي بل في تقبّلك للواقع
الذي يريد البقاء يجد طريقة، والذي يريد الرحيل يخلق ذريعة. اعذارك لن تجعل غيابك ألغازًا معقدة، بل تجعله خيارًا واضحًا يُريحنا من تصنع الوجود.