"آمنه | الذكر الطيب" . .
1.39K subscribers
566 photos
235 videos
3 files
132 links
صدقة جاريه لي وللمسلمين . . ♥️🌿

حللتم أهلاً ووطئتم سهلاً .. حسابي بتويتر
https://twitter.com/amna85_

للتواصل : 📮🤍 . .

@amnah_muhbot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ . .
"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"

‏الصيام من العبادات العظيمة التي لا يعدلها شيء، فكل العبادات والأعمال تُضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائية ضعف ولكن الصيام يتجاوز ذلك إلى ما شاء الله . .
ربِّ اشفِ الأجساد المُتعبة وألطف بِها . .
آمين
من منا حين يُصبح يتحسّس نِعم الله عليه ويستشعرها ويحمد الله صادقًا من أعماق قلبه؟

قال النبي ﷺ:
‏"من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها"

-اليوم يصبح أحدنا وقد منّ الله عليه بهذا كله وزيادة! وفي كل يوم يُجدّد الله عليه هذه النعم ورغم ذلك يشعر في نفسه أنه لا يملك شيء وأن الكثير من النعم تنقصه! اللهم ارزقنا شكر نعمك، ونعوذ بك ألا نعرف قدرها إلا حين زوالها . .
الأخلاق الحسنة اصطفاء، ونعمة يهبها الله لمن يشاء من عباده، يتفاوت الناس فيها تفاوتاً كبيراً؛ كتفاوت أرزاقهم ومعاشهم، وديانة المرء على قدر خُلقه "فمَن فاقك في الخُلق، فقد فاقك في الدين" . .
دائماً أتساءل لماذا الناس تأخذ الحياة بهذا الشكل وكأنهم سيخلّدون فيها!
‏يعتدي ويقذف ويشتم، يظلم ويقطع الرحم، ويكون سبب في خراب العلاقات، دون أي خوف وكأنه ضامن أنه لن يُكتب بذلك الكتاب عمله!
‏"لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحصَاهَا"
‏خذوا الحياة بمراقبة الله أولاً . .
وإن أتتك شِدَّة؛ فتذكَّر أنَّها زائلة ومؤقتة، وأنَّ أيَّامَ السُّرورِ كثيرة وأيَّام الهناءِ وفيرة، وأنَّك في الدُّنيا التي لا تصفو على حال، وأنَّك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنَّك مأجورٌ على الشوكة التي تُشاكها فما بالك بما أوجعَ قلبك وأذبل عينيك . .
ربِّ لنا أفئدة مُعلّقة بك، متوكلة عليك، سائرة إليك، افتح لنا أبواب مغفرتك ورحمتك وهدايتك، واغننا بفضلك عمَّن سواك، وانزل البركة في حياتنا، والسكينة في منازلنا، واجعل لنا نصيب من القبول والإجابة في كل دعوة رفعناها إليك . .
"إن أرادها لك الله
‏جعل في تعسيرهم التيسير
‏وفي ضُرهم النفع
‏وفتح لها المخرج من
‏بين أبوابهم المُوصَدة!"

‏تأمل:
‏(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)♥️. .
"على قدر لجوء القلب لله تكون الفتوح والهبات الربّانية، ولا تظن أن اللجوء لله يكون فقط في الأمور العِظام والمصاعب الثقال؛ بل الله يحبّ أن تلجأ إليه حتى في شؤونك الدنيوية، يُحب أن تجعله معتمدك واعتمادك في صغير أمرك وكبيره، فاطرق باب الله أولاً وثانيًا وآخرًا ولا تسل عن العطايا". .
نهاية اليوم؛ استذكروا نعم يومكم، من أمان وقوت يوم، وعافية، وعبادة الله بكل سكينة، لا شيء يجعل الإنسان أكثر رضا من أن يعدد ويستشعر نعم الله عليه، الحمد لله ملء السماوات والأرض، حمداً يزيد النعم ويباركها ويحفظها من الزوال . .
"والسِعَة والضيق ليست في الأرض
‏وليست في الكون من حولك
‏إنَّما في نفسك التي بين جنبيك، فإن اتَّسعت
‏رأيت كل شيء رَحبًا
‏وإن ضاقت عليك هذه النفس؛ ضاقت عليك
‏الوسيعة بما رحبت!"

‏سِعة النفس وانشراحها في الرضا، والقرب من الله، والتوكّل والتسليم♥️. .
"يا ربّ نسألك ألَّا يحول بيننا وبين نعمك جحود، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النِّعم" . .
أفضل من يواسيك هو أنت،وأقوى من يدعمك هو أنت،صدقني لا تحتاج إلى مواساة الناس مادمت لنفسك فاهم وواعي، كلما كانت خلوتك مع ذاتك تتفهمها أكثر وأكثر كلما كنت في غنى عن كل أحد، وكلما تعلمت أن تهدأ وتفكر وتلملم شتاتك في خلوتك كلما أصبح وجود الناس حولك طيب وغيابهم لا يضر، تلك هي الراحة . .
والله ما رأيتُ شيئًا يجلب الفتوح الربانيّة كمثل سلامة القلب وتمنّي الخير للآخرين والدعاء لهم وكفّ الأذى عنهم، ولا بُد أن تعلم يقينًا أن الكثير من الفتوحات الربانيّة لن يستطيع أن ينالها العبد بقوّته واجتهاده وإنما بصفاء النيّة وحسن الطويّة . .
عن لحظات السكينة؛ إذا اشتدّت بك كربة، أو احتجت أمراً من أمور الدنيا واستصعب عليك نيله، ثم تذكَّرت قدرة الله على نسف همّك، وأنه الذي لا راد لفضله، هي أجمل لحظة تحتضن بها الطمأنينة والسكينة قلبك . .
كان من دعاءه ﷺ: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول» . .
كل الذي يحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله، وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمن رحيم . .
ثم تُدرك -بعد مُضيّ الزمان- أن تلك الأسباب القاطعة لم تكن في حقيقتها إلا أسبابًا واصلة، وأن ما ظننته شرًّا كان في حقيقته رحمة، وأن ذلك الطريق المكروه قد انتهى بك إلى غايةٍ ما خطرت على قلبك لحظة، وأن عطاء الكريم ﷻ قد أنساك مرارة التيه ولوعة الابتلاء . .
تذكروا هذا الحديث في أيامكم الصعبة، ليهون عليكم الرضا؛ قال النبِيُّ ﷺ: فمن رضي فلَهُ الرضَا، ومن سخط فَلَهُ السخط.

‏اللهُم اجعلنا في نعيم الرضا ♥️. .
اللهُم إنا نستغفرك من كل ذنب يكون سبب في قطع الرجاء وَرد الدعاء وتوارد البلاء وترادف الهموم وتضاعف الغموم ونستغفرك عن كل وقت لم نذكرك فيه . .