عند قوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)
قال سفيان الثوري: "ويل لأهل الرياء من هذه الآية"
تفسير الثعالبي (5/ 95)
قال سفيان الثوري: "ويل لأهل الرياء من هذه الآية"
تفسير الثعالبي (5/ 95)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول : سمعت محمد بن محمد ابن رجاء بن السندي يقول : سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة يقول: سمعت أبي يقول : سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول : سمعت سفيان الثوري يقول: "إنما العلم كله العلم بالآثار".
[المدخل إلى السنن ٢٠٠]
[المدخل إلى السنن ٢٠٠]
قال الإمام سفيان الثوري :
" ذكر الموت غنى ، وما طاق أحد العبادة إلا بالخوف "
[ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ / ٩٦ ]
" ذكر الموت غنى ، وما طاق أحد العبادة إلا بالخوف "
[ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ / ٩٦ ]
قال سفيان الثوري:
«استوصوا بأهل السنة خيرًا، فإنهم غرباء»
أصول الاعتقاد | للالكائي صـ٣٠
«استوصوا بأهل السنة خيرًا، فإنهم غرباء»
أصول الاعتقاد | للالكائي صـ٣٠
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله - :
" ما استودعت أذني شيئا قط إلا حفظته ، حتى إني أمر بالحائك يغني فأسد أذني مخافة أن أحفظ ما يقول "
[ حلية الأولياء ٦ / ٣٨٦ ]
" ما استودعت أذني شيئا قط إلا حفظته ، حتى إني أمر بالحائك يغني فأسد أذني مخافة أن أحفظ ما يقول "
[ حلية الأولياء ٦ / ٣٨٦ ]
عن يحيى بن سعيد قال : كتب إلي سفيان كتابًا فقال : اكتب ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو تبارك وتعالى ، وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير .
فقلت لسفيان : من كان يكتب هذا الصدر؟
فقال : حدثني منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يكتبه .
[حلية الأولياء ٧ / ٤٤]
فقلت لسفيان : من كان يكتب هذا الصدر؟
فقال : حدثني منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يكتبه .
[حلية الأولياء ٧ / ٤٤]
قال سفيان الثوري: "إنما مثل الدنيا مثل رغيف عليه عسل مر به ذباب فقطع جناحيه, وإذا مر برغيف يابس مر به سليما"
حلية الأولياء (7/ 55)
حلية الأولياء (7/ 55)
حدثت عن يزيد بن هارون، قال:
سمعت سفيان الثورى يقول في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾. قال: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر.
[تفسير الطبري].
سمعت سفيان الثورى يقول في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾. قال: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر.
[تفسير الطبري].
حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ :
عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ: «غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ». حَتَّى جَاوَزَ الطَّوَافَ.
[السنة لعبد الله بن أحمد]
عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ: «غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ». حَتَّى جَاوَزَ الطَّوَافَ.
[السنة لعبد الله بن أحمد]
عن عبد الرحمن بن مهدي قال : " ما عاشرت في الناس رجلا من هو أرق من سفيان وكنت أرمقه في الليلة بعد الليلة ، ينهض مذعورًا ينادي : النار النار ، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات "
تاريخ بغداد (٩ /١٥٧)
تاريخ بغداد (٩ /١٥٧)
قال سفيان الثوري : من ازداد علمًا ازداد وجعًا ، ولو لم أعلم لكان أقل لحزني
حلية الأولياء (٦ /٣٦٣)
حلية الأولياء (٦ /٣٦٣)
سئل سفيان الثوري : طلب العلم أحب إليك يا أبا عبد الله أو العمل؟
فقال : " إنما يراد العلم للعمل ، لا تدع طلب العلم للعمل ، ولا تدع العمل لطلب العلم "
حلية الأولياء (٧ /١٢)
فقال : " إنما يراد العلم للعمل ، لا تدع طلب العلم للعمل ، ولا تدع العمل لطلب العلم "
حلية الأولياء (٧ /١٢)
قال سفيان الثوري : « البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، والمعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها »
[اللالكائي 238]
[ذم الكلام 914]
[اللالكائي 238]
[ذم الكلام 914]
يحيى بن يمان قال:
"كان الفقراء هم الأمراء في مجلس سفيان وما رأيت الغني أذل منه في مجلس سفيان"
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 97)
"كان الفقراء هم الأمراء في مجلس سفيان وما رأيت الغني أذل منه في مجلس سفيان"
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 97)
حَدَّثَنِي شَيْخٌ، لَنَا بَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: " مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النمل: ٩] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ حَلَالُ الدَّمِ "
[السنة لعبد الله بن أحمد]
[السنة لعبد الله بن أحمد]
عن الفضل بن دكين قال :
سَمِعْتُ سُفْيَانَ كَتَبَ إلَى ابْنِ أبِي ذِئْبٍ : «مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإنِّي أحْمَدُ إلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ؛ فَإنَّكَ إنِ اتَّقَيْتَ اللهَ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
سَمِعْتُ سُفْيَانَ كَتَبَ إلَى ابْنِ أبِي ذِئْبٍ : «مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإنِّي أحْمَدُ إلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ؛ فَإنَّكَ إنِ اتَّقَيْتَ اللهَ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا عَبْدَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: "مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مَجْلِسٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ مَجْلِسِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ كُنْتُ إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ مُصَلِّيًا رَأَيْتَهُ وَإِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَأَيْتَهُ، وَكُنْتَ إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ فِي الْغَامِضِ مِنَ الْفِقْهِ رَأَيْتَهُ.."
[السنة لعبدالله]
[السنة لعبدالله]
عن سفيان في قوله تعالى : (وكانوا لنا خاشعين)
قال : الخوف الدائم في القلب
حلية الأولياء (٧ /٧٧)
قال : الخوف الدائم في القلب
حلية الأولياء (٧ /٧٧)
حدثنا محمد بن عمر بن سلم حدثني عبدالله بن بشر بن صالح ثنا زيد بن أخرم قال سمعت عبدالله بن داود يقول سمعت الثوري يقول: "ينبغي للرجل أن يكره ولده على طلب الحديث فانه مسئول عنه "
[حلية الاولياء ٦/٣٦٥]
[حلية الاولياء ٦/٣٦٥]
حدثنا أبو الحسين محمد بن محمد بن زيد الجرجاني ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ثنا حيدرة بن عبيد قال: كان سفيان الثوري إذا لقي شيخا سأله هل سمعت من العلم شيئا فإن قال لا
قال: لا جزاك الله عن الإسلام خيراً.
[حلية الاولياء ٦/٣٦٥]
قال: لا جزاك الله عن الإسلام خيراً.
[حلية الاولياء ٦/٣٦٥]
قال الإمام سفيان الثوري:
"من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله"
حلية الأولياء (7/ 46)
"من دعا لظالم بالبقاء فقد أحب أن يعصى الله"
حلية الأولياء (7/ 46)