سفيان الثوري
5.75K subscribers
39 photos
1 video
2 files
12 links
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.
Download Telegram
قال الإمام سفيان الثوري: "أعقل الناس رجل أذنب ذنبا فنصب ذلك الذنب بين عينيه وبكى عليه حتى أورده الجنة، وأحمق الناس رجل أعجب بعمله فنصبه بين عينيه حتى أورده النار"

تاريخ بغداد (18/ 10)
روى الحاكم ، عن أبي بكر بن إسحاق ، أنبأنا الحسن بن علي بن زياد ، حدثنا يحيى بن معين قال: سمعت أبو بكر بن عياش يقول : كان سفيان ينكر على من يقول : العبادات ليست من الإيمان ، وعلى من يقدم على أبي بكر وعمر أحدا من الصحابة ، إلا أنه كان يقدم عليا على عثمان .

[سير أعلام نبلاء ٧/٢٥٠]
قال الإمام سفيان الثوري: "من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة، خرج من عصمة الله، ووكل إليها - يعني إلى البدع –"

شرح السنة للبربهاري (ص135)
عند قوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)

قال سفيان الثوري: "ويل لأهل الرياء من هذه الآية"

تفسير الثعالبي (5/ 95)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت يحيى بن منصور القاضي يقول : سمعت محمد بن محمد ابن رجاء بن السندي يقول : سمعت محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة يقول: سمعت أبي يقول : سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول : سمعت سفيان الثوري يقول: "إنما العلم كله العلم بالآثار".

[المدخل إلى السنن ٢٠٠]
قال الإمام سفيان الثوري :

" ذكر الموت غنى ، وما طاق أحد العبادة إلا بالخوف "

[ الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١ / ٩٦ ]
‏قال سفيان الثوري:

«استوصوا بأهل السنة خيرًا، فإنهم غرباء»

 أصول الاعتقاد | للالكائي صـ٣٠
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله - :

" ما استودعت أذني شيئا قط إلا حفظته ، حتى إني أمر بالحائك يغني فأسد أذني مخافة أن أحفظ ما يقول "

[ حلية الأولياء ٦ / ٣٨٦ ]
عن يحيى بن سعيد قال : كتب إلي سفيان كتابًا فقال : اكتب ، فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو تبارك وتعالى ، وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير .

فقلت لسفيان : من كان يكتب هذا الصدر؟
فقال : حدثني منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يكتبه .

[حلية الأولياء ٧ / ٤٤]
قال سفيان الثوري: "إنما مثل الدنيا مثل رغيف عليه عسل مر به ذباب فقطع جناحيه, وإذا مر برغيف يابس مر به سليما"

حلية الأولياء (7/ 55)
حدثت عن يزيد بن هارون، قال:

سمعت سفيان الثورى يقول في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾. قال: مروهم بالمعروف، وانهوهم عن المنكر.

[تفسير الطبري].
حَدَّثَنِي مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، ثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ :

عَنِ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ فِي الْحِجْرِ فَقَالَ: «غَيْرُ ثِقَةٍ وَلَا مَأْمُونٌ». حَتَّى جَاوَزَ الطَّوَافَ.

[السنة لعبد الله بن أحمد]
عن عبد الرحمن بن مهدي قال : " ما عاشرت في الناس رجلا من هو أرق من سفيان وكنت أرمقه في الليلة بعد الليلة ، ينهض مذعورًا ينادي : النار النار ، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات "

تاريخ بغداد (٩ /١٥٧)
قال سفيان الثوري : من ازداد علمًا ازداد وجعًا ، ولو لم أعلم لكان أقل لحزني

حلية الأولياء (٦ /٣٦٣)
سئل سفيان الثوري : طلب العلم أحب إليك يا أبا عبد الله أو العمل؟

فقال : " إنما يراد العلم للعمل ، لا تدع طلب العلم للعمل ، ولا تدع العمل لطلب العلم "

حلية الأولياء (٧ /١٢)
قال سفيان الثوري : « البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، والمعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها »

[اللالكائي 238]
[ذم الكلام 914]
يحيى بن يمان قال:
"كان الفقراء هم الأمراء في مجلس سفيان وما رأيت الغني أذل منه في مجلس سفيان"

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 97)
حَدَّثَنِي شَيْخٌ، لَنَا بَصْرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: " مَنْ زَعَمَ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النمل: ٩] مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ زِنْدِيقٌ حَلَالُ الدَّمِ "

[السنة لعبد الله بن أحمد]
عن الفضل بن دكين قال :

سَمِعْتُ سُفْيَانَ كَتَبَ إلَى ابْنِ أبِي ذِئْبٍ : «مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، فَإنِّي أحْمَدُ إلَيْكَ اللهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ؛ فَإنَّكَ إنِ اتَّقَيْتَ اللهَ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ».

[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا عَبْدَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ: "مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مَجْلِسٌ أَحَبُّ إِلِيَّ مِنْ مَجْلِسِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ كُنْتُ إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ مُصَلِّيًا رَأَيْتَهُ وَإِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ فِي ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَأَيْتَهُ، وَكُنْتَ إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرَاهُ فِي الْغَامِضِ مِنَ الْفِقْهِ رَأَيْتَهُ.."

[السنة لعبدالله]
عن سفيان في قوله تعالى : (وكانوا لنا خاشعين)
قال : الخوف الدائم في القلب

حلية الأولياء (٧ /٧٧)