Forwarded from سفيان الثوري
قال عبدالله بن المبارك :
تُعْجِبُنِي مَجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ؛ كُنْتُ إذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ فِي الوَرَعِ وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ مُصَلِّيًا وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ غَائِصًا فِي الفِقْهِ ، فَأمَّا مَجْلِسٌ أتَيْتُهُ فَلَا أعْلَمُ أنَّهُمْ صَلَّوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامُوا عَنْ شَغَبٍ -يَعْنِي مَجْلِسَ أبِي حَنِيفَةَ وَأصْحَابِهِ-.
تُعْجِبُنِي مَجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ؛ كُنْتُ إذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ فِي الوَرَعِ وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ مُصَلِّيًا وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ غَائِصًا فِي الفِقْهِ ، فَأمَّا مَجْلِسٌ أتَيْتُهُ فَلَا أعْلَمُ أنَّهُمْ صَلَّوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامُوا عَنْ شَغَبٍ -يَعْنِي مَجْلِسَ أبِي حَنِيفَةَ وَأصْحَابِهِ-.
[حلية الأولياء].
روى ابن أبي الدنيا في العزلة والانفراد عن عمير بن صدقة قال : كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ لِي صَدِيقًا وَكُنَّا نَجْلِسُ جَمِيعًا فِي حَلْقَةِ أبِي حَنِيفَةَ حَتَّى اعْتَزَلَ وَبَعُدَ ، فَأتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أبَا سُلَيْمَانَ ، جَفَوْتَنَا!. قَالَ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، لَيْسَ مَجْلِسُكُمْ ذَلِكَ مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ فِي شَيْءٍ!. ثُمَّ قَالَ : أسْتَغْفِرُ اللهَ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ. ثُمَّ قَامَ وَتَرَكَنِي.
قال ابن أبي الدنيا في العزلة أيضًا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : أخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الأشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الفُضَيْلَ يَقُولُ : «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأنَسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ». قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْ إحْدَى اثْنَتَيْنِ : إمَّا أنْ يَخُوضَ مَعَهُمْ إذَا خَاضُوا فِي بَاطِلٍ ، وَإمَّا أنْ يَسْكُتَ إذَا رَأى مُنْكَرًا أوْ سَمِعَهُ مِنْ جُلَسَائِهِ فَلَا يُغَيِّرَ فَيَأثَمَ وَيَشْرَكَهُمْ فِيهِ».
قال سفيان الثوري رحمه الله :
إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا تُخَالِطَ فِي زَمَانِكَ هَذَا أحَدًا فَافْعَلْ ، فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرَمَّةَ جِهَازِكَ ، وَاحْذَرْ إتْيَانَ هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ ، وَارْغَبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِكَ لَدَيْهِ ، وَافْزَعْ إلَيْهِ فِي مَا يَنُوبُكَ ، وَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ ، وَارْفَعْ حَوَائِجَكَ إلَى مَنْ لَا تَعْظُمُ الحَوَائِجُ عِنْدَهُ.
إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا تُخَالِطَ فِي زَمَانِكَ هَذَا أحَدًا فَافْعَلْ ، فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرَمَّةَ جِهَازِكَ ، وَاحْذَرْ إتْيَانَ هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ ، وَارْغَبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِكَ لَدَيْهِ ، وَافْزَعْ إلَيْهِ فِي مَا يَنُوبُكَ ، وَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ ، وَارْفَعْ حَوَائِجَكَ إلَى مَنْ لَا تَعْظُمُ الحَوَائِجُ عِنْدَهُ.
[العزلة لابن أبي الدنيا].
عن سفيان الثوري قال :
اعْمَلْ عَمَلَ الأبْطَالِ -يَعْنِي كَسْبَ الحَلَالِ-.
روى مالك في الموطأ عن عثمان بن عفان قال : عِفُّوا إذْ أعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا. وروى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء العشرين) عن شعيب بن حرب قال : لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَسْبِهِ ؛ لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ ، الطَّاعَةُ تُرَادُ ، عَسَى أنْ تَشْتَرِيَ بِهِ البَقْلَ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ.
اعْمَلْ عَمَلَ الأبْطَالِ -يَعْنِي كَسْبَ الحَلَالِ-.
[الورع للمروذي].
روى مالك في الموطأ عن عثمان بن عفان قال : عِفُّوا إذْ أعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا. وروى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء العشرين) عن شعيب بن حرب قال : لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَسْبِهِ ؛ لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ ، الطَّاعَةُ تُرَادُ ، عَسَى أنْ تَشْتَرِيَ بِهِ البَقْلَ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ.
Forwarded from ︎︎تراث الحسن البصري
عن الحسن البصري قال :
كَانَ يُقَالُ : مَطْعَمَانِ طَيِّبَانِ : رَجُلٌ يَعْمَلُ بِيَدِهِ ، وَآخَرُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
كَانَ يُقَالُ : مَطْعَمَانِ طَيِّبَانِ : رَجُلٌ يَعْمَلُ بِيَدِهِ ، وَآخَرُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
Forwarded from سفيان الثوري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
Forwarded from ︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
https://t.me/athryoon
قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله.
دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا.
البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) :
@IIV2Bot
قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله.
دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا.
البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) :
@IIV2Bot
Telegram
︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.
- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
Forwarded from ︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
«اللَّهُمَّ أظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضَرَ فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَجِوَارٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَالهُدَى وَالمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى وَالحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأجْرٍ وَمُعَافَاةٍ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ صَبْرًا وَاحْتِسَابًا وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالاجْتِهَادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَأعِذْنَا فِيهِ مِنَ السَّآمَةِ وَالفَتْرَةِ وَالكَسَلِ وَالنُّعَاسِ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا خَيْرًا لَنَا مِنْ ألْفِ شَهْرٍ».
«اللَّهُمَّ أظَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ وَحَضَرَ فَسَلِّمْهُ لَنَا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَجِوَارٍ مِنَ الشَّيْطَانِ وَرِضْوَانٍ مِنَ الرَّحْمَنِ ، اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإسْلَامِ وَالهُدَى وَالمَغْفِرَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تَرْضَى وَالحِفْظِ مِمَّا تَسْخَطُ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأجْرٍ وَمُعَافَاةٍ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ صَبْرًا وَاحْتِسَابًا وَارْزُقْنَا فِيهِ الجِدَّ وَالاجْتِهَادَ وَالقُوَّةَ وَالنَّشَاطَ وَأعِذْنَا فِيهِ مِنَ السَّآمَةِ وَالفَتْرَةِ وَالكَسَلِ وَالنُّعَاسِ وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا خَيْرًا لَنَا مِنْ ألْفِ شَهْرٍ».