قال المعافى بن عمران :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : "البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ". وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ : يَعْنِي التَّجَوُّزَ فِي المَلْبَسِ وَالمَطْعَمِ وَنَحْوِ ذَا.
روى الإمام أحمد في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : كَانَتِ الأنْبِيَاءُ يَحْلُبُونَ الشَّاةَ وَيَرْكَبُونَ الحُمُرَ وَيَلْبَسُونَ الصُّوفَ. وروى كذلك عن الحسن البصري قال : خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَعَلَيْهِ إزَارٌ فِيهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن أبي حملة الشامي قال : رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ. وروى كذلك عن عمرو بن قيس الملائي قال : قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : "البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ". وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ : يَعْنِي التَّجَوُّزَ فِي المَلْبَسِ وَالمَطْعَمِ وَنَحْوِ ذَا.
[كتاب الزهد].
روى الإمام أحمد في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : كَانَتِ الأنْبِيَاءُ يَحْلُبُونَ الشَّاةَ وَيَرْكَبُونَ الحُمُرَ وَيَلْبَسُونَ الصُّوفَ. وروى كذلك عن الحسن البصري قال : خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَعَلَيْهِ إزَارٌ فِيهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن أبي حملة الشامي قال : رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ. وروى كذلك عن عمرو بن قيس الملائي قال : قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
Forwarded from الصحابي عبدالله بن مسعود
روى ابن سعد في الطبقات عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ قَلَّمَا يَدَعُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ بِالغَدَاةِ وَلَا يُطِيلُ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن يونس بن عبيد قال : كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ. وقد روى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الضحاك بن مزاحم قال : يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الأحَادِيثُ حَتَّى يَبْقَى المُصْحَفُ عَلَيْهِ الغُبَارُ لَا يُنْظَرُ فِيهِ. فإلى الله نشكو تقصيرنا ، نسأل الله ألا يمقتنا.
الصحابي عبدالله بن مسعود
روى ابن سعد في الطبقات عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ قَلَّمَا يَدَعُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ بِالغَدَاةِ وَلَا يُطِيلُ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن يونس بن عبيد قال : كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ.…
عن الوليد بن عقبة قال :
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُدِيمُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ فَيَوْمَ لَا يَنْظُرُ فِيهِ يَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُدِيمُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ فَيَوْمَ لَا يَنْظُرُ فِيهِ يَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ.
[حلية الأولياء].
Forwarded from الصحابي عبداللّٰه بن عمر
روى ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه عن عبدالله بن مسعود قال : إنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أوِ الإمَارَةِ حَتَّى يَرَى أنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَيَقُولُ لِلمَلَكِ : اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا ؛ فَإنِّي إنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ. فَيَجِيءُ المَلَكُ فَيَعُوقُهُ فَيُصْرَفُ عَنْهُ ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ : إنَّهُ دَهَانِي فُلَانٌ! ، سَبَقَنِي فُلَانٌ!. وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إلَّا اللهُ. وروى كذلك أن عمر بن عبدالعزيز كان يدعو : اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ شَيْءٍ أخَّرْتَهُ وَلَا تَأخِيرَ شَيْءٍ عَجَّلْتَهُ.
الصحابي عبداللّٰه بن عمر
روى ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه عن عبدالله بن مسعود قال : إنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أوِ الإمَارَةِ حَتَّى يَرَى أنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَيَقُولُ لِلمَلَكِ : اذْهَبْ فَاصْرِفْ…
عن مصعب بن ماهان :
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال : المُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ المُسْتَسْلِمِينَ لَهُ.
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال : المُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ المُسْتَسْلِمِينَ لَهُ.
[الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا].
Forwarded from سفيان الثوري
قال سفيان الثوري رحمه الله :
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
Forwarded from سفيان الثوري
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
عن بشر الحافي قال :
سَألْتُ المُعَافَى : أكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : «كُلُّ مَنْ تَخَوَّفْتَ مِنْ طَعَامِهِ أنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَا تُجِبْهُ»؟. قَالَ : نَعَمْ.
روى المروذي في الورع عن يوسف بن أسباط قال : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : مَنْ أُجِيبُ وَمَنْ لَا أُجِيبُ؟. قَالَ : لَا تَدْخُلْ عَلَى رَجُلٍ إذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ أفْسَدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ ؛ قَدْ كَانَ يُكْرَهُ الدُّخُولُ عَلَى أهْلِ البَسْطَةِ -يَعْنِي الأغْنِيَاءَ-. وقال المروذي : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ وَذَكَرَ قَوْمًا مِنَ المُتْرَفِينَ فَقَالَ : الدُّنُوُّ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ ، وَالجُلُوسُ مَعَهُمْ فِتْنَةٌ.
سَألْتُ المُعَافَى : أكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : «كُلُّ مَنْ تَخَوَّفْتَ مِنْ طَعَامِهِ أنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَا تُجِبْهُ»؟. قَالَ : نَعَمْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
روى المروذي في الورع عن يوسف بن أسباط قال : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : مَنْ أُجِيبُ وَمَنْ لَا أُجِيبُ؟. قَالَ : لَا تَدْخُلْ عَلَى رَجُلٍ إذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ أفْسَدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ ؛ قَدْ كَانَ يُكْرَهُ الدُّخُولُ عَلَى أهْلِ البَسْطَةِ -يَعْنِي الأغْنِيَاءَ-. وقال المروذي : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ وَذَكَرَ قَوْمًا مِنَ المُتْرَفِينَ فَقَالَ : الدُّنُوُّ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ ، وَالجُلُوسُ مَعَهُمْ فِتْنَةٌ.
Forwarded from سفيان الثوري
عن يحيى بن المتوكل الباهلي قال :
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
[حلية الأولياء].
Forwarded from سفيان الثوري
عن شجاع بن الوليد السكوني قال :
كُنْتُ أخْرُجُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَمَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفْتُرُ عن الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا.
كُنْتُ أخْرُجُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَمَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفْتُرُ عن الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا.
[حلية الأولياء].
Forwarded from سفيان الثوري
عن محمد بن يوسف الفريابي قال :
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُقِيمُنَا باللَّيْلِ يَقُولُ : قُومُوا يَا شَبَابُ ، صَلُّوا مَا دُمْتُمْ شَبَابًا.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُقِيمُنَا باللَّيْلِ يَقُولُ : قُومُوا يَا شَبَابُ ، صَلُّوا مَا دُمْتُمْ شَبَابًا.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
Forwarded from سفيان الثوري
عن محمد بن يوسف الفريابي قال :
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُصَلِّي ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى الشَّبَابِ فَيَقُولُ : إذَا لَمْ تُصَلُّوا اليَوْمَ فَمَتَى؟.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُصَلِّي ثُمَّ يَلْتَفِتُ إلَى الشَّبَابِ فَيَقُولُ : إذَا لَمْ تُصَلُّوا اليَوْمَ فَمَتَى؟.
[حلية الأولياء].
Forwarded from سفيان الثوري
قال عبدالله بن المبارك :
تُعْجِبُنِي مَجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ؛ كُنْتُ إذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ فِي الوَرَعِ وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ مُصَلِّيًا وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ غَائِصًا فِي الفِقْهِ ، فَأمَّا مَجْلِسٌ أتَيْتُهُ فَلَا أعْلَمُ أنَّهُمْ صَلَّوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامُوا عَنْ شَغَبٍ -يَعْنِي مَجْلِسَ أبِي حَنِيفَةَ وَأصْحَابِهِ-.
تُعْجِبُنِي مَجَالِسُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ؛ كُنْتُ إذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ فِي الوَرَعِ وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ مُصَلِّيًا وَإذَا شِئْتُ رَأيْتُهُ غَائِصًا فِي الفِقْهِ ، فَأمَّا مَجْلِسٌ أتَيْتُهُ فَلَا أعْلَمُ أنَّهُمْ صَلَّوْا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَامُوا عَنْ شَغَبٍ -يَعْنِي مَجْلِسَ أبِي حَنِيفَةَ وَأصْحَابِهِ-.
[حلية الأولياء].
روى ابن أبي الدنيا في العزلة والانفراد عن عمير بن صدقة قال : كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ لِي صَدِيقًا وَكُنَّا نَجْلِسُ جَمِيعًا فِي حَلْقَةِ أبِي حَنِيفَةَ حَتَّى اعْتَزَلَ وَبَعُدَ ، فَأتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا أبَا سُلَيْمَانَ ، جَفَوْتَنَا!. قَالَ : يَا أبَا مُحَمَّدٍ ، لَيْسَ مَجْلِسُكُمْ ذَلِكَ مِنْ أمْرِ الآخِرَةِ فِي شَيْءٍ!. ثُمَّ قَالَ : أسْتَغْفِرُ اللهَ ، أسْتَغْفِرُ اللهَ. ثُمَّ قَامَ وَتَرَكَنِي.
قال ابن أبي الدنيا في العزلة أيضًا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : أخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الأشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الفُضَيْلَ يَقُولُ : «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأنَسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ». قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْ إحْدَى اثْنَتَيْنِ : إمَّا أنْ يَخُوضَ مَعَهُمْ إذَا خَاضُوا فِي بَاطِلٍ ، وَإمَّا أنْ يَسْكُتَ إذَا رَأى مُنْكَرًا أوْ سَمِعَهُ مِنْ جُلَسَائِهِ فَلَا يُغَيِّرَ فَيَأثَمَ وَيَشْرَكَهُمْ فِيهِ».
قال سفيان الثوري رحمه الله :
إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا تُخَالِطَ فِي زَمَانِكَ هَذَا أحَدًا فَافْعَلْ ، فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرَمَّةَ جِهَازِكَ ، وَاحْذَرْ إتْيَانَ هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ ، وَارْغَبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِكَ لَدَيْهِ ، وَافْزَعْ إلَيْهِ فِي مَا يَنُوبُكَ ، وَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ ، وَارْفَعْ حَوَائِجَكَ إلَى مَنْ لَا تَعْظُمُ الحَوَائِجُ عِنْدَهُ.
إنِ اسْتَطَعْتَ أنْ لَا تُخَالِطَ فِي زَمَانِكَ هَذَا أحَدًا فَافْعَلْ ، فَلْيَكُنْ هَمُّكَ مَرَمَّةَ جِهَازِكَ ، وَاحْذَرْ إتْيَانَ هَؤُلَاءِ الأُمَرَاءِ ، وَارْغَبْ إلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَوَائِجِكَ لَدَيْهِ ، وَافْزَعْ إلَيْهِ فِي مَا يَنُوبُكَ ، وَعَلَيْكَ بِالاسْتِغْنَاءِ عَنْ جَمِيعِ النَّاسِ ، وَارْفَعْ حَوَائِجَكَ إلَى مَنْ لَا تَعْظُمُ الحَوَائِجُ عِنْدَهُ.
[العزلة لابن أبي الدنيا].
عن سفيان الثوري قال :
اعْمَلْ عَمَلَ الأبْطَالِ -يَعْنِي كَسْبَ الحَلَالِ-.
روى مالك في الموطأ عن عثمان بن عفان قال : عِفُّوا إذْ أعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا. وروى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء العشرين) عن شعيب بن حرب قال : لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَسْبِهِ ؛ لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ ، الطَّاعَةُ تُرَادُ ، عَسَى أنْ تَشْتَرِيَ بِهِ البَقْلَ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ.
اعْمَلْ عَمَلَ الأبْطَالِ -يَعْنِي كَسْبَ الحَلَالِ-.
[الورع للمروذي].
روى مالك في الموطأ عن عثمان بن عفان قال : عِفُّوا إذْ أعَفَّكُمُ اللهُ ، وَعَلَيْكُمْ مِنَ المَطَاعِمِ بِمَا طَابَ مِنْهَا. وروى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء العشرين) عن شعيب بن حرب قال : لَا تَحْقِرَنَّ فَلْسًا تُطِيعُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي كَسْبِهِ ؛ لَيْسَ الفَلْسُ يُرَادُ ، الطَّاعَةُ تُرَادُ ، عَسَى أنْ تَشْتَرِيَ بِهِ البَقْلَ فَلَا يَسْتَقِرُّ فِي جَوْفِكَ حَتَّى يُغْفَرَ لَكَ.
Forwarded from ︎︎تراث الحسن البصري
عن الحسن البصري قال :
كَانَ يُقَالُ : مَطْعَمَانِ طَيِّبَانِ : رَجُلٌ يَعْمَلُ بِيَدِهِ ، وَآخَرُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
كَانَ يُقَالُ : مَطْعَمَانِ طَيِّبَانِ : رَجُلٌ يَعْمَلُ بِيَدِهِ ، وَآخَرُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
[الزهد للإمام أحمد].
روى البخاري في صحيحه عن المقدام الكندي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "مَا أكَلَ أحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَإنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ".
Forwarded from سفيان الثوري
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
Forwarded from ︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
https://t.me/athryoon
قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله.
دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا.
البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) :
@IIV2Bot
قناة تنشر آيات كتاب الله عز وجل مع الأدعية وكذلك أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وآثار السلف رحمهم الله.
دُلوا على القناة أو شاركوا محتواها دون إشارة لها ليكون أجرًا لي ولكم ، جزاكم الله خيرًا.
البوت المشرف (ينشر في المجموعات مباشرة ، وفي القنوات بعد تفعيله حال التواصل معنا) :
@IIV2Bot
Telegram
︎︎عابِرُون - أثَرٌ يَبقَىٰ ..
• نسأل الله إخلاص وصلاح القول والعمل.
- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV
- المُنتقى (الذُّخر الأحمَد) : T.me/Ahmad_IV