عن عبدالرزاق الصنعاني :
عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ثُمَّ أحْدَثَ ، قَالَ : يَنْزِعُ خُفَّيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ.
عَنِ الثَّوْرِيِّ فِي رَجُلٍ مَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَلَبِسَ خُفَّيْنِ عَلَيْهِمَا ثُمَّ أحْدَثَ ، قَالَ : يَنْزِعُ خُفَّيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَى جَوْرَبَيْهِ.
[كتاب المصنف].
عن حفص بن عمر بن سعيد الثوري قال :
كَتَبَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إلَى عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، أمَّا بَعْدُ :
فَإنَّكَ فِي زَمَانٍ كَانَ أصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ يَتَعَوَّذُونَ أنْ يُدْرِكُوهُ فِي مَا بَلَغَنَا ، وَلَهُمْ مِنَ العِلْمِ مَا لَيْسَ لَنَا ، وَلَهُمْ مِنَ القِدَمِ مَا لَيْسَ لَنَا ، فَكَيْفَ بِنَا حِينَ أدْرَكْنَا عَلَى قِلَّةِ عِلْمٍ وَبَصَرٍ وَقِلَّةِ صَبْرٍ وَقِلَّةِ أعْوَانٍ عَلَى الخَيْرِ وَفَسَادٍ مِنَ النَّاسِ وَكَدَرٍ مِنَ الدُّنْيَا؟ ، فَعَلَيْكَ بِالأمْرِ الأوَّلِ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ ، وَعَلَيْكَ بِالخُمُولِ ؛ فَإنَّ هَذَا زَمَانُ خُمُولٍ.
وَعَلَيْكَ بِالعُزْلَةِ وَقِلَّةِ مُخَالَطَتِهِمْ ؛ فَإنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ : «إيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ؛ فَإنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ ، وَإنَّ اليَأسَ غِنًى .. وَفِي العُزْلَةِ رَاحَةً مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ». وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ يَقُولُ : «العُزْلَةُ عِبَادَةٌ».
وَكَانَ النَّاسُ إذَا الْتَقَوُا انْتَفَعَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَأمَّا اليَوْمَ فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ وَالنَّجَاةُ فِي تَرْكِهِمْ فِي مَا نَرَى.
وَإيَّاكَ وَالأُمَرَاءَ أنْ تَدْنُوَ إلَيْهِمْ أوْ تُخَالِطَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الأشْيَاءِ ، وَإيَّاكَ أنْ تُخْدَعَ وَيُقَالُ لَكَ : تَشْفَعُ فَتَدْرَأُ عَنْ مَظْلَمَةٍ أوْ تَرُدُّ مَظْلَمَةً. فَإنَّ تِلْكَ خَدِيعَةُ إبْلِيسَ ، وَإنَّمَا اتَّخَذَهَا فُجَّارُ القُرَّاءِ سُلَّمًا .. كَانَ يُقَالُ : «اتَّقُوا فِتْنَةَ العَابِدِ الجَاهِلِ وَالعَالِمِ الفَاجِرِ ؛ فَإنَّ فِتْنَتَهُمْ فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ».
وَمَا كُفِيتُ مِنَ المَسْألَةِ وَالفُتْيَا فَاغْتَنِمْ ذَلِكَ وَلَا تُنَافِسْهُمْ فِيهِ ، وَإيَّاكَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُحِبُّ أنْ يُعْمَلَ بِقَوْلِهِ أوْ يُنْشَرَ قَوْلُهُ وَأنْ يُسْمَعَ مِنْ قَوْلِهِ فَإذَا تُرِكَ ذَلِكَ مِنْهُ عُرِفَ.
وَإيَّاكَ وَحُبَّ الرِّيَاسَةِ ، فَإنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ الرِّيَاسَةُ أعْجَبَ إلَيْهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، وَهُوَ بَابٌ غَامِضٌ لا يُبْصِرُهُ إلَّا البَصِيرُ مِنَ العُلَمَاءِ السَّمَاسِرَةِ ، فَتَفَقَّدْ نَفْسَكَ.
اعْمَلْ بِنِيَّةٍ ؛ فَإنَّ الحَسَنَ كَانَ يَقُولُ : «رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ فَلَيْسَ عَبْدٌ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ فَإنْ كَانَ لهُ مَضَى وَإنْ كَانَ عَلَيْهِ أمْسَكَ». وَلَا تَغْتَرَّ بِثَنَاءِ النَّاسِ ؛ فَإنَّ النِّيَّةَ لَيْسَ كُلَّ سَاعَةٍ تَقَعُ ، وَإنَّ طَاوُسًا قِيلَ لَهُ : ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ؟. فَقَالَ : مَا أجِدُ لِذَلِكَ الآنَ حِسْبَةً.
وَاحْذَرِ الرِّيَاءَ ؛ فَإنَّ الرِّيَاءَ أخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، وَكَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ : «يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْجُو إلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الغَرِقِ». وَسُئِلَ حُذَيْفَةُ : أيُّ الفِتَنِ أشَدُّ؟. فَقَالَ : أنْ يَعْرِضَ عَلَيْكَ الخَيْرُ وَالشَّرُّ فَلَا تَدْرِي أيَّهُمَا تَرْكَبُ.
وَلْيَكُنِ المَوْتُ مِنْ شَأنِكَ وَبَالِكَ ، وَأقِلَّ الأمَلَ ، وَاذْكُرِ المَوْتَ وَأكْثِرْ ذِكْرَهُ ؛ فَإنَّكَ إذَا ذَكَرْتَ المَوْتَ هَوَّنَ عَلَيْكَ أمْرَ دُنْيَاكُمْ ، فَإنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : «أكْثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ ؛ فَإنَّكُمْ إنْ ذَكَرْتُمُوهُ فِي قَلِيلٍ كَثَّرَهُ أوْ كَثِيرٍ قَلَّلَهُ». فَاعْلَمْ أنَّهُ قَدْ دَنَا مِنَ النَّاسِ وَتَحْضُرُ أُمُورٌ يَشْتَهِي الرَّجُلُ أنْ يَمُوتَ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ.
كَتَبَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إلَى عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ ، أمَّا بَعْدُ :
فَإنَّكَ فِي زَمَانٍ كَانَ أصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ يَتَعَوَّذُونَ أنْ يُدْرِكُوهُ فِي مَا بَلَغَنَا ، وَلَهُمْ مِنَ العِلْمِ مَا لَيْسَ لَنَا ، وَلَهُمْ مِنَ القِدَمِ مَا لَيْسَ لَنَا ، فَكَيْفَ بِنَا حِينَ أدْرَكْنَا عَلَى قِلَّةِ عِلْمٍ وَبَصَرٍ وَقِلَّةِ صَبْرٍ وَقِلَّةِ أعْوَانٍ عَلَى الخَيْرِ وَفَسَادٍ مِنَ النَّاسِ وَكَدَرٍ مِنَ الدُّنْيَا؟ ، فَعَلَيْكَ بِالأمْرِ الأوَّلِ وَالتَّمَسُّكِ بِهِ ، وَعَلَيْكَ بِالخُمُولِ ؛ فَإنَّ هَذَا زَمَانُ خُمُولٍ.
وَعَلَيْكَ بِالعُزْلَةِ وَقِلَّةِ مُخَالَطَتِهِمْ ؛ فَإنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ : «إيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ؛ فَإنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ ، وَإنَّ اليَأسَ غِنًى .. وَفِي العُزْلَةِ رَاحَةً مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ». وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ يَقُولُ : «العُزْلَةُ عِبَادَةٌ».
وَكَانَ النَّاسُ إذَا الْتَقَوُا انْتَفَعَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ فَأمَّا اليَوْمَ فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ وَالنَّجَاةُ فِي تَرْكِهِمْ فِي مَا نَرَى.
وَإيَّاكَ وَالأُمَرَاءَ أنْ تَدْنُوَ إلَيْهِمْ أوْ تُخَالِطَهُمْ فِي شَيْءٍ مِنَ الأشْيَاءِ ، وَإيَّاكَ أنْ تُخْدَعَ وَيُقَالُ لَكَ : تَشْفَعُ فَتَدْرَأُ عَنْ مَظْلَمَةٍ أوْ تَرُدُّ مَظْلَمَةً. فَإنَّ تِلْكَ خَدِيعَةُ إبْلِيسَ ، وَإنَّمَا اتَّخَذَهَا فُجَّارُ القُرَّاءِ سُلَّمًا .. كَانَ يُقَالُ : «اتَّقُوا فِتْنَةَ العَابِدِ الجَاهِلِ وَالعَالِمِ الفَاجِرِ ؛ فَإنَّ فِتْنَتَهُمْ فِتْنَةٌ لِكُلِّ مَفْتُونٍ».
وَمَا كُفِيتُ مِنَ المَسْألَةِ وَالفُتْيَا فَاغْتَنِمْ ذَلِكَ وَلَا تُنَافِسْهُمْ فِيهِ ، وَإيَّاكَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يُحِبُّ أنْ يُعْمَلَ بِقَوْلِهِ أوْ يُنْشَرَ قَوْلُهُ وَأنْ يُسْمَعَ مِنْ قَوْلِهِ فَإذَا تُرِكَ ذَلِكَ مِنْهُ عُرِفَ.
وَإيَّاكَ وَحُبَّ الرِّيَاسَةِ ، فَإنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ الرِّيَاسَةُ أعْجَبَ إلَيْهِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ ، وَهُوَ بَابٌ غَامِضٌ لا يُبْصِرُهُ إلَّا البَصِيرُ مِنَ العُلَمَاءِ السَّمَاسِرَةِ ، فَتَفَقَّدْ نَفْسَكَ.
اعْمَلْ بِنِيَّةٍ ؛ فَإنَّ الحَسَنَ كَانَ يَقُولُ : «رَحِمَ اللهُ عَبْدًا وَقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ فَلَيْسَ عَبْدٌ يَعْمَلُ حَتَّى يَهُمَّ فَإنْ كَانَ لهُ مَضَى وَإنْ كَانَ عَلَيْهِ أمْسَكَ». وَلَا تَغْتَرَّ بِثَنَاءِ النَّاسِ ؛ فَإنَّ النِّيَّةَ لَيْسَ كُلَّ سَاعَةٍ تَقَعُ ، وَإنَّ طَاوُسًا قِيلَ لَهُ : ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ؟. فَقَالَ : مَا أجِدُ لِذَلِكَ الآنَ حِسْبَةً.
وَاحْذَرِ الرِّيَاءَ ؛ فَإنَّ الرِّيَاءَ أخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ ، وَكَانَ حُذَيْفَةُ يَقُولُ : «يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَنْجُو إلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الغَرِقِ». وَسُئِلَ حُذَيْفَةُ : أيُّ الفِتَنِ أشَدُّ؟. فَقَالَ : أنْ يَعْرِضَ عَلَيْكَ الخَيْرُ وَالشَّرُّ فَلَا تَدْرِي أيَّهُمَا تَرْكَبُ.
وَلْيَكُنِ المَوْتُ مِنْ شَأنِكَ وَبَالِكَ ، وَأقِلَّ الأمَلَ ، وَاذْكُرِ المَوْتَ وَأكْثِرْ ذِكْرَهُ ؛ فَإنَّكَ إذَا ذَكَرْتَ المَوْتَ هَوَّنَ عَلَيْكَ أمْرَ دُنْيَاكُمْ ، فَإنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : «أكْثِرُوا ذِكْرَ المَوْتِ ؛ فَإنَّكُمْ إنْ ذَكَرْتُمُوهُ فِي قَلِيلٍ كَثَّرَهُ أوْ كَثِيرٍ قَلَّلَهُ». فَاعْلَمْ أنَّهُ قَدْ دَنَا مِنَ النَّاسِ وَتَحْضُرُ أُمُورٌ يَشْتَهِي الرَّجُلُ أنْ يَمُوتَ.
وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ.
[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي].
︎︎تراث الإمام أحمد بن حنبل
وفي هذا السند المسلسل بالأئمة الأعلام ما رواه ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي : حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : سَمِعْتُ أبِي قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إدْرِيسَ الشَّافِعِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أنَسٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ…
عن زيد بن الحباب قال :
رَأيْتُ سُفْيَانَ إذَا سُئِلَ عَنِ المَسَائِلِ قَالَ «لَا أدْرِي» حَتَّى يَظُنَّ مَنْ رَأى سُفْيَانَ وَلَا يَعْرِفُهُ أنَّهُ لَا يُحْسِنُ مِنَ العِلْمِ شَيْئًا.
رَأيْتُ سُفْيَانَ إذَا سُئِلَ عَنِ المَسَائِلِ قَالَ «لَا أدْرِي» حَتَّى يَظُنَّ مَنْ رَأى سُفْيَانَ وَلَا يَعْرِفُهُ أنَّهُ لَا يُحْسِنُ مِنَ العِلْمِ شَيْئًا.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
عن أحمد بن يونس الكوفي قال :
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ مَا لَا أُحْصِي : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إلَى خَيْرٍ وَارْزُقْنَا العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ مَا لَا أُحْصِي : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا مِنْهَا إلَى خَيْرٍ وَارْزُقْنَا العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
روى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد (كما في الجزء التاسع عشر) عن محمد بن الحسن الختلي قال : سَمِعْتُ شَيْخًا بَصْرِيًّا يَقُولُ فِي آخِرِ مَجْلِسِهِ : اللَّهُمَّ وَجِّهِ القُلُوبَ إلَيْكَ ، وَاجْعَلْهَا مَشْغُولَةً بِذِكْرِكَ عِنْدَ هُمُومِنَا ، وَارْفَعْ عُقُوبَتَكَ الحَالَّةَ عَنْ قُلُوبِنَا .. يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ. وروى صاحب الحلية عن الحسن بن محمد المعدل قال : سَمِعْتُ أحْمَدَ بْنَ إسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ وَكَانَ مِنْ عُبَّادِ زَمَانِنَا يَقُولُ : يَا وَلِيَّ الإسْلَامِ وَأهْلِهِ ، مَسِّكْنَا بِالإسْلَامِ وَالسُّنَّةِ حَتَّى نَلْقَاكَ ، فَإذَا لَقِينَاكَ فَافْعَلْ بِنَا مَا أنْتَ أهْلُهُ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : أخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ العَلَاءِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ، عَنْ أبِيهِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا".
وَفِي البَابِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَعَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ وَعَمَّارٍ وَأبِي طَلْحَةَ وَأنَسٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .. حَدِيثُ أبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَرُوِيَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ قَالُوا : «صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ ، وَصَلَاةُ المَلَائِكَةِ الاسْتِغْفَارُ».
[جامع الترمذي].
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
عن سفيان الثوري قال :
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ، بِتَفْضِيلِ اللهِ الرِّجَالَ عَلَى النِّسَاءَ.
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ ، بِتَفْضِيلِ اللهِ الرِّجَالَ عَلَى النِّسَاءَ.
[تفسير الطبري].
قال المعافى بن عمران :
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : "البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ". وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ : يَعْنِي التَّجَوُّزَ فِي المَلْبَسِ وَالمَطْعَمِ وَنَحْوِ ذَا.
روى الإمام أحمد في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : كَانَتِ الأنْبِيَاءُ يَحْلُبُونَ الشَّاةَ وَيَرْكَبُونَ الحُمُرَ وَيَلْبَسُونَ الصُّوفَ. وروى كذلك عن الحسن البصري قال : خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَعَلَيْهِ إزَارٌ فِيهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن أبي حملة الشامي قال : رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ. وروى كذلك عن عمرو بن قيس الملائي قال : قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : بَلَغَنَا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ : "البَذَاذَةُ مِنَ الإيمَانِ". وَفَسَّرَهُ سُفْيَانُ قَالَ : يَعْنِي التَّجَوُّزَ فِي المَلْبَسِ وَالمَطْعَمِ وَنَحْوِ ذَا.
[كتاب الزهد].
روى الإمام أحمد في الزهد عن عبدالله بن مسعود قال : كَانَتِ الأنْبِيَاءُ يَحْلُبُونَ الشَّاةَ وَيَرْكَبُونَ الحُمُرَ وَيَلْبَسُونَ الصُّوفَ. وروى كذلك عن الحسن البصري قال : خَطَبَ النَّاسَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ وَهُوَ خَلِيفَةٌ وَعَلَيْهِ إزَارٌ فِيهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ رُقْعَةً. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن أبي حملة الشامي قال : رَأيْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى المِنْبَرِ بِدِمَشْقَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مَرْقُوعٌ. وروى كذلك عن عمرو بن قيس الملائي قال : قِيلَ لِعَلِيٍّ : لِمَ تُرَقِّعُ قَمِيصَكَ؟. قَالَ : يَخْشَعُ القَلْبُ وَيَقْتَدِي بِهِ المُؤْمِنُ.
Forwarded from الصحابي عبدالله بن مسعود
روى ابن سعد في الطبقات عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ قَلَّمَا يَدَعُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ بِالغَدَاةِ وَلَا يُطِيلُ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن يونس بن عبيد قال : كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ. وقد روى عبدالله بن أحمد في زوائده على الزهد عن الضحاك بن مزاحم قال : يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الأحَادِيثُ حَتَّى يَبْقَى المُصْحَفُ عَلَيْهِ الغُبَارُ لَا يُنْظَرُ فِيهِ. فإلى الله نشكو تقصيرنا ، نسأل الله ألا يمقتنا.
الصحابي عبدالله بن مسعود
روى ابن سعد في الطبقات عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِالعَزِيزِ قَلَّمَا يَدَعُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ بِالغَدَاةِ وَلَا يُطِيلُ. وروى ابن أبي شيبة في مصنفه عن يونس بن عبيد قال : كَانَ مِنْ خُلُقِ الأوَّلِينَ النَّظَرُ فِي المُصْحَفِ.…
عن الوليد بن عقبة قال :
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُدِيمُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ فَيَوْمَ لَا يَنْظُرُ فِيهِ يَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ.
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُدِيمُ النَّظَرَ فِي المُصْحَفِ فَيَوْمَ لَا يَنْظُرُ فِيهِ يَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ.
[حلية الأولياء].
Forwarded from الصحابي عبداللّٰه بن عمر
روى ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه عن عبدالله بن مسعود قال : إنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أوِ الإمَارَةِ حَتَّى يَرَى أنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَيَقُولُ لِلمَلَكِ : اذْهَبْ فَاصْرِفْ عَنْ عَبْدِي هَذَا ؛ فَإنِّي إنْ أُيَسِّرْهُ لَهُ أُدْخِلْهُ جَهَنَّمَ. فَيَجِيءُ المَلَكُ فَيَعُوقُهُ فَيُصْرَفُ عَنْهُ ، فَيَظَلُّ يَتَطَيَّرُ بِجِيرَانِهِ : إنَّهُ دَهَانِي فُلَانٌ! ، سَبَقَنِي فُلَانٌ!. وَمَا صَرَفَهُ عَنْهُ إلَّا اللهُ. وروى كذلك أن عمر بن عبدالعزيز كان يدعو : اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ شَيْءٍ أخَّرْتَهُ وَلَا تَأخِيرَ شَيْءٍ عَجَّلْتَهُ.
الصحابي عبداللّٰه بن عمر
روى ابن أبي الدنيا في الرضا عن الله بقضائه عن عبدالله بن مسعود قال : إنَّ الرَّجُلَ لَيُشْرِفُ عَلَى الأمْرِ مِنَ التِّجَارَةِ أوِ الإمَارَةِ حَتَّى يَرَى أنَّهُ قَدْ قَدَرَ عَلَيْهِ ذَكَرَهُ اللهُ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَيَقُولُ لِلمَلَكِ : اذْهَبْ فَاصْرِفْ…
عن مصعب بن ماهان :
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال : المُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ المُسْتَسْلِمِينَ لَهُ.
عَنْ سُفْيَانَ فِي قَوْلِهِ ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ قال : المُطْمَئِنِّينَ الرَّاضِينَ بِقَضَائِهِ المُسْتَسْلِمِينَ لَهُ.
[الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا].
Forwarded from سفيان الثوري
قال سفيان الثوري رحمه الله :
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
Forwarded from سفيان الثوري
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
عن بشر الحافي قال :
سَألْتُ المُعَافَى : أكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : «كُلُّ مَنْ تَخَوَّفْتَ مِنْ طَعَامِهِ أنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَا تُجِبْهُ»؟. قَالَ : نَعَمْ.
روى المروذي في الورع عن يوسف بن أسباط قال : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : مَنْ أُجِيبُ وَمَنْ لَا أُجِيبُ؟. قَالَ : لَا تَدْخُلْ عَلَى رَجُلٍ إذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ أفْسَدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ ؛ قَدْ كَانَ يُكْرَهُ الدُّخُولُ عَلَى أهْلِ البَسْطَةِ -يَعْنِي الأغْنِيَاءَ-. وقال المروذي : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ وَذَكَرَ قَوْمًا مِنَ المُتْرَفِينَ فَقَالَ : الدُّنُوُّ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ ، وَالجُلُوسُ مَعَهُمْ فِتْنَةٌ.
سَألْتُ المُعَافَى : أكَانَ سُفْيَانُ يَقُولُ : «كُلُّ مَنْ تَخَوَّفْتَ مِنْ طَعَامِهِ أنْ يُفْسِدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ فَلَا تُجِبْهُ»؟. قَالَ : نَعَمْ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
روى المروذي في الورع عن يوسف بن أسباط قال : قُلْتُ لِسُفْيَانَ : مَنْ أُجِيبُ وَمَنْ لَا أُجِيبُ؟. قَالَ : لَا تَدْخُلْ عَلَى رَجُلٍ إذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ أفْسَدَ عَلَيْكَ قَلْبَكَ ؛ قَدْ كَانَ يُكْرَهُ الدُّخُولُ عَلَى أهْلِ البَسْطَةِ -يَعْنِي الأغْنِيَاءَ-. وقال المروذي : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ وَذَكَرَ قَوْمًا مِنَ المُتْرَفِينَ فَقَالَ : الدُّنُوُّ مِنْهُمْ فِتْنَةٌ ، وَالجُلُوسُ مَعَهُمْ فِتْنَةٌ.
Forwarded from سفيان الثوري
عن يحيى بن المتوكل الباهلي قال :
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ : إذَا أثْنَى عَلَى الرَّجُلِ جِيرَانُهُ أجْمَعُونَ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ. قَالُوا لِسُفْيَانَ : كَيْفَ ذَاكَ؟. قَالَ : يَرَاهُمْ يَعْمَلُونَ بِالمَعَاصِي فَلَا يُغَيِّرُ عَلَيْهِمْ وَيَلْقَاهُمْ بِوَجْهٍ طَلْقٍ.
[حلية الأولياء].
Forwarded from سفيان الثوري
عن شجاع بن الوليد السكوني قال :
كُنْتُ أخْرُجُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَمَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفْتُرُ عن الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا.
كُنْتُ أخْرُجُ مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَمَا يَكَادُ لِسَانُهُ يَفْتُرُ عن الأمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا.
[حلية الأولياء].