عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
[مسند الدارمي].
عن عبدالصمد بن حسان قال :
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
[ تاريخ بغداد ٤٢٥/ ١٣ ]
كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
+201098321684 هذا رقم أخونا الشيخ عمر، أخ متقن ومجاز
ثلاثة أيام بالأسبوع ، ولمن يريد يحفظ بهذه الطريقة يتواصل مع الشيخ على الخاص
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
قال سفيان الثوري رحمه الله :
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
[كتاب التمهيد].
Forwarded from أصحاب الحديث
كيف لو عاشوا في زماننا ؟!
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - :
أرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه - الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر - فلا أفعل فأبول دماً !
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - :
أرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه - الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر - فلا أفعل فأبول دماً !
[ السير ٢٤٣/٧ ]
• قَالُوا لِمَالِكِ بْنِ أنَسٍ : إنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُفْتِي. قَالَ : أوَيَفْعَلُ؟. فَقَالُوا لِابْنِ أبِي ذِئْبٍ فَقَالَ : مَا لَهُ وَمَا لَهُ؟ ، مَا رَأيْتُ مَشْرِقِيًّا خَيْرًا مِنْهُ -يَعْنِي سُفْيَانَ-. وَكَانَ ابْنُ أبِي ذِئْبٍ صَدِيقًا لِسُفْيَانَ.
[العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : «حَقُّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأنْ يُزَوِّجَهُ إذَا بَلَغَ وَأنْ يُحَجِّجَهُ وَأنْ يُحْسِنَ أدَبَهُ».
كَانَ يُقَالُ : «حَقُّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأنْ يُزَوِّجَهُ إذَا بَلَغَ وَأنْ يُحَجِّجَهُ وَأنْ يُحْسِنَ أدَبَهُ».
[العيال لابن أبي الدنيا].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
[مسند الدارمي].
عن سفيان الثوري قال :
مَا شَيْءٌ أخْوَفُ عِنْدِي مِنَ الحَدِيثِ وَمَا شَيْءٌ أفْضَلُ مِنْهُ لِمَنْ أرَادَ مَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله ﷺ قال : "القُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ". وروى كذلك في الزهد عن الحسن البصري قال : اقْرَأِ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ. وروى الدارمي في مسنده عن عباد بن عباد الخواص قال : لَا تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالقَوْلِ دُونَ العَمَلِ بِهَا ؛ فَإنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ العَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالقَوْلِ مَعَ إضَاعَةِ العِلْمِ.
مَا شَيْءٌ أخْوَفُ عِنْدِي مِنَ الحَدِيثِ وَمَا شَيْءٌ أفْضَلُ مِنْهُ لِمَنْ أرَادَ مَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - زوائد ابنه عبدالله].
روى الإمام أحمد في مسنده عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله ﷺ قال : "القُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَلَيْكَ". وروى كذلك في الزهد عن الحسن البصري قال : اقْرَأِ القُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ ، وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ. وروى الدارمي في مسنده عن عباد بن عباد الخواص قال : لَا تَكْتَفُوا مِنَ السُّنَّةِ بِانْتِحَالِهَا بِالقَوْلِ دُونَ العَمَلِ بِهَا ؛ فَإنَّ انْتِحَالَ السُّنَّةِ دُونَ العَمَلِ بِهَا كَذِبٌ بِالقَوْلِ مَعَ إضَاعَةِ العِلْمِ.
عن سفيان الثوري قال :
عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ يُبَصِّرْكَ اللهُ عَوْرَاتِ الدُّنْيَا ، وَعَلَيْكَ بِالوَرَعِ يُخَفِّفِ اللهُ حِسَابَكَ ، وَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَادْفَعِ الشَّكَّ بِاليَقِينِ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ.
عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ يُبَصِّرْكَ اللهُ عَوْرَاتِ الدُّنْيَا ، وَعَلَيْكَ بِالوَرَعِ يُخَفِّفِ اللهُ حِسَابَكَ ، وَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ ، وَادْفَعِ الشَّكَّ بِاليَقِينِ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ.
[الزهد لابن الأعرابي].
عن سفيان الثوري قال :
مَا أنْفَقْتُ دِرْهَمًا فِي بِنَاءٍ قَطُّ.
روى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء التاسع عشر) عن قيس بن أبي حازم قال : أتَيْتُ خَبَّابًا وَهُوَ يَبْتَنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ : إنَّ أصْحَابَنَا الَّذِينَ مَضَوْا لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَإنَّا أصَبْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ شيئًا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إلَّا فِي التُّرَابَ ، وَإنَّ المُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إلَّا فِي شَيْءٍ يَضَعُهُ أوْ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ.
مَا أنْفَقْتُ دِرْهَمًا فِي بِنَاءٍ قَطُّ.
[قصر الأمل لابن أبي الدنيا].
روى الإمام أحمد في الزهد (كما في الجزء التاسع عشر) عن قيس بن أبي حازم قال : أتَيْتُ خَبَّابًا وَهُوَ يَبْتَنِي حَائِطًا لَهُ فَقَالَ : إنَّ أصْحَابَنَا الَّذِينَ مَضَوْا لَمْ تُنْقِصْهُمُ الدُّنْيَا شَيْئًا ، وَإنَّا أصَبْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ شيئًا لَا نَجِدُ لَهُ مَوْضِعًا إلَّا فِي التُّرَابَ ، وَإنَّ المُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إلَّا فِي شَيْءٍ يَضَعُهُ أوْ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا التُّرَابِ.
قال البخاري في صحيحه : «بَابُ بُنْيَانِ المَسْجِدِ» ، وَقَالَ أبُو سَعِيدٍ : كَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ. وَأمَرَ عُمَرُ بِبِنَاءِ المَسْجِدِ وَقَالَ : أكِنَّ النَّاسَ مِنَ المَطَرِ ، وَإيَّاكَ أنْ تُحَمِّرَ أوْ تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ النَّاسَ. وَقَالَ أنَسٌ : يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إلَّا قَلِيلًا. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى!.