• سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ يَقُولُ : كَتَبَ إلَيَّ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ : قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَحْنُ اليَوْمَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا. .. قِيلَ لِأبِي عَبْدِاللهِ : فَقَوْلُ الثَّوْرِيِّ «إذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا» ، أيُّ شَيْءٍ مَعْنَى هَذَا؟. قَالَ : إنَّمَا يُرِيدُ أمْرَ السُّلْطَانِ.
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي].
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
عن سفيان الثوري قال :
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
[مسند الدارمي].
عن عبدالصمد بن حسان قال :
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
[ تاريخ بغداد ٤٢٥/ ١٣ ]
كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
+201098321684 هذا رقم أخونا الشيخ عمر، أخ متقن ومجاز
ثلاثة أيام بالأسبوع ، ولمن يريد يحفظ بهذه الطريقة يتواصل مع الشيخ على الخاص
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
قال سفيان الثوري رحمه الله :
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
[كتاب التمهيد].
Forwarded from أصحاب الحديث
كيف لو عاشوا في زماننا ؟!
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - :
أرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه - الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر - فلا أفعل فأبول دماً !
قال الإمام سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - :
أرى الشيء يجب علي أن أتكلم فيه - الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر - فلا أفعل فأبول دماً !
[ السير ٢٤٣/٧ ]
• قَالُوا لِمَالِكِ بْنِ أنَسٍ : إنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يُفْتِي. قَالَ : أوَيَفْعَلُ؟. فَقَالُوا لِابْنِ أبِي ذِئْبٍ فَقَالَ : مَا لَهُ وَمَا لَهُ؟ ، مَا رَأيْتُ مَشْرِقِيًّا خَيْرًا مِنْهُ -يَعْنِي سُفْيَانَ-. وَكَانَ ابْنُ أبِي ذِئْبٍ صَدِيقًا لِسُفْيَانَ.
[العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : «حَقُّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأنْ يُزَوِّجَهُ إذَا بَلَغَ وَأنْ يُحَجِّجَهُ وَأنْ يُحْسِنَ أدَبَهُ».
كَانَ يُقَالُ : «حَقُّ الوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ أنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَأنْ يُزَوِّجَهُ إذَا بَلَغَ وَأنْ يُحَجِّجَهُ وَأنْ يُحْسِنَ أدَبَهُ».
[العيال لابن أبي الدنيا].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
[مسند الدارمي].