عن سفيان الثوري قال :
يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا.
روى محمد بن أسلم الطوسي في الأربعين عن الحسن البصري قال : كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا.
[حلية الأولياء].
روى محمد بن أسلم الطوسي في الأربعين عن الحسن البصري قال : كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
قال سفيان الثوري :
لَيْسَ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبُهَاتِ.
لَيْسَ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبُهَاتِ.
[مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود].
قوله جل في علاه: {ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}
- قال الإمام سفيان الثوري : يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب ويعذب من شاء على الصغيرة .
- قال الإمام سفيان الثوري : يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب ويعذب من شاء على الصغيرة .
تفسير ابن أبي حاتم 3 / 758
عن يزيد بن هارون قال :
قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : ألَا تَأتِي السُّلْطَانَ فَتَأمُرَهُ؟. قَالَ : إذَا انْبَثَقَ البَحْرُ فَمَنْ يُسَكِّرُهُ؟.
أي أن الإنسان لا يعرض نفسه وأهله من البلاء ما لا يطيقون ، وقد كان الثوري صادعًا بالحق معظم حياته في وجوه الظالمين بدءًا من الحاكم فمن دونه إلا أنه كما قيل : «لكلِّ مقامٍ مقالٌ».
قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : ألَا تَأتِي السُّلْطَانَ فَتَأمُرَهُ؟. قَالَ : إذَا انْبَثَقَ البَحْرُ فَمَنْ يُسَكِّرُهُ؟.
[الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال].
أي أن الإنسان لا يعرض نفسه وأهله من البلاء ما لا يطيقون ، وقد كان الثوري صادعًا بالحق معظم حياته في وجوه الظالمين بدءًا من الحاكم فمن دونه إلا أنه كما قيل : «لكلِّ مقامٍ مقالٌ».
قال سفيان الثوري رحمه الله :
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
[كتاب التمهيد].
عن سفيان الثوري قال :
جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وَمَا تَخْشَى فَسَادَهُ.
جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وَمَا تَخْشَى فَسَادَهُ.
[الزهد لأبي حاتم].
- عن سفيان الثوري قال:
بلغني، والله أعلم، أنه «سيأتي على الناس زمان من طلب العلم فيه صار غريبا في زمانه»
بلغني، والله أعلم، أنه «سيأتي على الناس زمان من طلب العلم فيه صار غريبا في زمانه»
البدع والنهي عنها ٢٤٣
• سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ يَقُولُ : كَتَبَ إلَيَّ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ : قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَحْنُ اليَوْمَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا. .. قِيلَ لِأبِي عَبْدِاللهِ : فَقَوْلُ الثَّوْرِيِّ «إذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا» ، أيُّ شَيْءٍ مَعْنَى هَذَا؟. قَالَ : إنَّمَا يُرِيدُ أمْرَ السُّلْطَانِ.
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي].
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
عن سفيان الثوري قال :
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
كَانَ يُقَالُ : العُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : عَالِمٌ بِاللهِ يَخْشَى اللهَ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِأمْرِ اللهِ ، وَعَالِمٌ بِاللهِ عَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ يَخْشَى اللهَ فَذَاكَ العَالِمُ الكَامِلُ ، وَعَالِمٌ بِأمْرِ اللهِ لَيْسَ بِعَالِمٍ بِاللهِ لَا يَخْشَى اللهَ فَذَلِكَ العَالِمُ الفَاجِرُ.
[مسند الدارمي].
عن عبدالصمد بن حسان قال :
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
لما مات أبو حنيفة قال لي سفيان الثوري: اذهب إلى إبراهيم بن طهمان فبشره أن فتان هذه الأمة قد مات، فذهبت إليه فوجدته قائلا، فرجعت إلى سفيان فقلت: إنه قائل. قال: اذهب فصح به : إن فتان هذه الأمة قد مات.
[ تاريخ بغداد ٤٢٥/ ١٣ ]
كُنَّاشَة الدَرعَمِيِّ
+201098321684 هذا رقم أخونا الشيخ عمر، أخ متقن ومجاز
ثلاثة أيام بالأسبوع ، ولمن يريد يحفظ بهذه الطريقة يتواصل مع الشيخ على الخاص