قال سفيان الثوري :
لَقَدْ خَشِيتُ أنْ تَكُونَ الأُمَّةُ قَدْ ضَاعَتْ حِينَ احْتِيجَ إلَيَّ!.
خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ ... وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ
لَقَدْ خَشِيتُ أنْ تَكُونَ الأُمَّةُ قَدْ ضَاعَتْ حِينَ احْتِيجَ إلَيَّ!.
[تاريخ أبي زرعة الدمشقي].
خَلَتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ ... وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ
عن ابن المبارك قال :
مَا رَأيْتُ أحَدًا مِنَ الفُقَهَاءِ أفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
مَا رَأيْتُ أحَدًا مِنَ الفُقَهَاءِ أفْضَلَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
عن سفيان الثوري قال :
إذَا رَأيْتُ الرَّجُلَ يَحْرِصُ عَلَى أنْ يَؤُمَّ فَأخِّرْهُ.
إذَا رَأيْتُ الرَّجُلَ يَحْرِصُ عَلَى أنْ يَؤُمَّ فَأخِّرْهُ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
عن سفيان الثوري :
﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ ، قال : قَالَ أصْحَابُنَا : يَبْدَأُ فَيَعِظُهَا ، فَإنْ قَبِلَتْ وَإلَّا هَجَرَهَا بِلِسَانِهِ وَأغْلَظَ لَهَا فِي ذَلِكَ ، فَإنْ قَبِلَتْ وإلَّا ضرَبَهَا ضَربًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ﴾ أتَتِ الفِرَاشَ وَهِيَ تَبْغَضُكَ ﴿فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾.
﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾ ، قال : قَالَ أصْحَابُنَا : يَبْدَأُ فَيَعِظُهَا ، فَإنْ قَبِلَتْ وَإلَّا هَجَرَهَا بِلِسَانِهِ وَأغْلَظَ لَهَا فِي ذَلِكَ ، فَإنْ قَبِلَتْ وإلَّا ضرَبَهَا ضَربًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، ﴿فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ﴾ أتَتِ الفِرَاشَ وَهِيَ تَبْغَضُكَ ﴿فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا﴾.
[مصنف عبدالرزاق].
عن سفيان الثوري قال :
رَحِمَ اللهُ أبَا حَازِمٍ المَدِينِيَّ ، قَالَ : رَضِيَ النَّاسُ اليَوْمَ بِالعِلْمِ وَتَرَكُوا العَمَلَ!.
رَحِمَ اللهُ أبَا حَازِمٍ المَدِينِيَّ ، قَالَ : رَضِيَ النَّاسُ اليَوْمَ بِالعِلْمِ وَتَرَكُوا العَمَلَ!.
[العلل للإمام أحمد - رواية ابنه عبدالله].
عن سفيان الثوري قال :
أوْحَشَتِ البِلَادُ وَاسْتَوْحَشْتْ وَلَا أرَاهَا تَزْدَادُ إلَّا وَحْشَةً.
أوْحَشَتِ البِلَادُ وَاسْتَوْحَشْتْ وَلَا أرَاهَا تَزْدَادُ إلَّا وَحْشَةً.
[تاريخ يحيى بن معين - رواية الدوري].
كان سفيان الثوري يتمثل :
مَاذَا تُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ
تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إيَادِ
أهْلِ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ
وَالقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ
كَانُوا بِأنْقَرَةٍ يفِيضُ عَلَيْهِمُ
مَاءُ الفُرَاتِ يَخِرُّ مِنْ أطْوَادِ
جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ
فَكَأنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ
فَإذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ
يَوْمًا يَصِيرُ إلَى بِلًى وَنَفَادِ
مَاذَا تُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ
تَرَكُوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إيَادِ
أهْلِ الخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ وَبَارِقٍ
وَالقَصْرِ ذِي الشُّرُفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ
كَانُوا بِأنْقَرَةٍ يفِيضُ عَلَيْهِمُ
مَاءُ الفُرَاتِ يَخِرُّ مِنْ أطْوَادِ
جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى رُسُومِ دِيَارِهِمْ
فَكَأنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ
فَإذَا النَّعِيمُ وَكُلُّ مَا يُلْهَى بِهِ
يَوْمًا يَصِيرُ إلَى بِلًى وَنَفَادِ
[حلية الأولياء].
عن سفيان الثوري قال :
يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا.
روى محمد بن أسلم الطوسي في الأربعين عن الحسن البصري قال : كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
يُكْتَبُ لِلرَّجُلِ مِنْ صَلَاتِهِ مَا عَقِلَ مِنْهَا.
[حلية الأولياء].
روى محمد بن أسلم الطوسي في الأربعين عن الحسن البصري قال : كُلُّ صَلَاةٍ لَا يَحْضُرُهَا قَلْبُكَ فَهِيَ إلَى العُقُوبَةِ أسْرَعُ مِنْهَا إلَى الثَّوَابِ.
قال سفيان الثوري :
لَيْسَ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبُهَاتِ.
لَيْسَ لِلوَالِدَيْنِ طَاعَةٌ فِي الشُّبُهَاتِ.
[مسائل الإمام أحمد - رواية أبي داود].
قوله جل في علاه: {ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}
- قال الإمام سفيان الثوري : يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب ويعذب من شاء على الصغيرة .
- قال الإمام سفيان الثوري : يغفر لمن شاء الكثير من الذنوب ويعذب من شاء على الصغيرة .
تفسير ابن أبي حاتم 3 / 758
عن يزيد بن هارون قال :
قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : ألَا تَأتِي السُّلْطَانَ فَتَأمُرَهُ؟. قَالَ : إذَا انْبَثَقَ البَحْرُ فَمَنْ يُسَكِّرُهُ؟.
أي أن الإنسان لا يعرض نفسه وأهله من البلاء ما لا يطيقون ، وقد كان الثوري صادعًا بالحق معظم حياته في وجوه الظالمين بدءًا من الحاكم فمن دونه إلا أنه كما قيل : «لكلِّ مقامٍ مقالٌ».
قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ : ألَا تَأتِي السُّلْطَانَ فَتَأمُرَهُ؟. قَالَ : إذَا انْبَثَقَ البَحْرُ فَمَنْ يُسَكِّرُهُ؟.
[الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للخلال].
أي أن الإنسان لا يعرض نفسه وأهله من البلاء ما لا يطيقون ، وقد كان الثوري صادعًا بالحق معظم حياته في وجوه الظالمين بدءًا من الحاكم فمن دونه إلا أنه كما قيل : «لكلِّ مقامٍ مقالٌ».
قال سفيان الثوري رحمه الله :
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.
[كتاب التمهيد].
عن سفيان الثوري قال :
جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وَمَا تَخْشَى فَسَادَهُ.
جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وَمَا تَخْشَى فَسَادَهُ.
[الزهد لأبي حاتم].
- عن سفيان الثوري قال:
بلغني، والله أعلم، أنه «سيأتي على الناس زمان من طلب العلم فيه صار غريبا في زمانه»
بلغني، والله أعلم، أنه «سيأتي على الناس زمان من طلب العلم فيه صار غريبا في زمانه»
البدع والنهي عنها ٢٤٣
• سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ يَقُولُ : كَتَبَ إلَيَّ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ : سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ : قَالَ لَنَا سُفْيَانُ : نَحْنُ اليَوْمَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَإذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا. .. قِيلَ لِأبِي عَبْدِاللهِ : فَقَوْلُ الثَّوْرِيِّ «إذَا رَأيْتُمُونَا قَدْ أخَذْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَا تَقْتَدُوا بِنَا» ، أيُّ شَيْءٍ مَعْنَى هَذَا؟. قَالَ : إنَّمَا يُرِيدُ أمْرَ السُّلْطَانِ.
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
[أخبار الشيوخ وأخلاقهم للمروذي].
روى الإمام أحمد في مسنده عن كعب بن عجرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : "إنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يَكْذِبُونَ وَيَظْلِمُونَ ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَيُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الحَوْضَ".
عن سفيان الثوري قال :
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا قِصَرُ الأمَلِ ، لَيْسَ بِأكْلِ الغَلِيظِ وَلَا بِلُبْسِ العَبَاءِ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء الثالث عشر].