قال سفيان الثوري رحمه الله :
«جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وما تَخْشى فَسادَهُ».
«جَنِّبْ قَلْبَكَ الرِّيَبَ وما تَخْشى فَسادَهُ».
[ الزهد لأبي حاتم ٣٩ ]
عن سفيان الثوري قال :
« بلغني أن الإنسان خُلِقَ أحمقَ ، لولا ذَلك لَم يَهْنهِ العَيش »
« بلغني أن الإنسان خُلِقَ أحمقَ ، لولا ذَلك لَم يَهْنهِ العَيش »
موسوعة ابن أبي الدنيا قصر الأمل ٩٠٠٠/٢٥
قال سفيان الثوريّ:
«ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فاتركه».
«ما رأيت أسهل من الورع، ما حاك في نفسك فاتركه».
[مدارج السالكين 2/25]
قال سفيان الثوري رحمه الله:
يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية الآفات والعسر أسرع، وإذا أحتاج ذل.
يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية الآفات والعسر أسرع، وإذا أحتاج ذل.
[الإشراف في منازل الأشراف ابن أبي الدنيا]
قوله تعالى ﴿وأنفقوا فی سبیل ٱلله ولا تلقوا بأیدیكم إلى ٱلتهلكة وأحسنوا إن ٱلله یحب ٱلمحسنین﴾ [البقرة ١٩٥]
- عن سفيان الثوري قال: حدثنا بعضُ أشياخنا في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾، قال: أحسِنوا بالله الظَنَّ.
- عن سفيان الثوري قال: حدثنا بعضُ أشياخنا في قول الله -تبارك وتعالى-: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾، قال: أحسِنوا بالله الظَنَّ.
موسوعة التفسير المأثور ٦٢٣٣
عن الفضيل بن عياض قال:
كان سفيان الثوري إذا رأى إنسانا يجادل ويماري يقول: أبو حنيفة ورب الكعبة!.
كان سفيان الثوري إذا رأى إنسانا يجادل ويماري يقول: أبو حنيفة ورب الكعبة!.
[الإبانة2/593]
قال حكاّم بن سلَم : كنت عند سفيان الثوري رحمه الله فجاءته امرأة فقالت: إنِّي أريد أن أسألك عن شيء
فقال لها: أجيفي* الباب ثم تكلّمي من وراء الباب.
*: أي أغلقي.
فقال لها: أجيفي* الباب ثم تكلّمي من وراء الباب.
[ذم الهوى / 135].
*: أي أغلقي.
عن بشر بن الحارث قال: قيل لسفيان الثوري رحمه الله: أيكون الرجل زاهدًا ويكون له المال؟
"قال: نعم، إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر."
"قال: نعم، إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر."
[الحلية (تهذيبه) 2/ 371].
كان سفيان الثوري يتمثل :
بَاعُوا جَدِيدًا جَمِيلًا بَاقِيًا أبَدًا .. بِدَارِسٍ خَلَقٍ يَا بِئْسَ مَا اتَّجَرُوا!.
بَاعُوا جَدِيدًا جَمِيلًا بَاقِيًا أبَدًا .. بِدَارِسٍ خَلَقٍ يَا بِئْسَ مَا اتَّجَرُوا!.
[حلية الأولياء].
عن سفيان الثوري :
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ.
﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ، قال : كُلَّمَا أخْطَئُوا خَطِيئَةً أنْعَمْنَا عَلَيْهِمْ نِعْمَةً وَأنسَيْنَاهُمُ الاسْتِغْفَارَ.
[الأجزاء المخلصيات].
عن سفيان الثوري قال :
كَانَ يُقَالُ : إيَّاكُمْ وَالبِطْنَةَ فَإنَّهَا تُقَسِّي القَلْبَ ، وَاكْظِمُوا العِلْمَ ، وَلَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ فَتَمُجَّهُ القُلُوبُ.
كَانَ يُقَالُ : إيَّاكُمْ وَالبِطْنَةَ فَإنَّهَا تُقَسِّي القَلْبَ ، وَاكْظِمُوا العِلْمَ ، وَلَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ فَتَمُجَّهُ القُلُوبُ.
[الزهد للإمام أحمد | الجزء الثالث عشر].
عن محمد بن خلاد الباهلي قال :
حدثني مؤذن بَلهُجيم قال :
نَزَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَنَا فِي سَكَنِنَا ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا وَنَحْنُ لَا نَعْرِفُهُ ؛ نَظُنُّ أنَّهُ أعْرَابِيٌّ ، فَكَانَ يُصْغِي إلَى حَدِيثِنَا ، فَإذَا صِرْنَا إلَى حَدِيثِهِ سَمِعْنَا كَلَامًا حَسَنًا ؛ يُذَكِّرُنَا الجَنَّةَ وَيُخَوِّفُنَا النَّارَ ، فَإذَا طَرَدَتْهُ الشَّمْسُ حَلَّ حَبْوَتَهُ وَأنْشَأ يَقُولُ :
مَا ضَرَّ مَنْ كَانَ فِي الفِرْدَوْسِ مَسْكَنُهُ
مَا مَسَّهُ قَبْلُ مِنْ ضُرٍّ وَإقْتَارِ
تَرَاهُ فِي النَّاسِ يَمْشِي خَائِفًا وَجِلًا
إلَى المَسَاجِدِ هَوْنًا بَيْنَ أطْمَارِ
تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الخِزْيُ وَالعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا
لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ
حدثني مؤذن بَلهُجيم قال :
نَزَلَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدَنَا فِي سَكَنِنَا ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا وَنَحْنُ لَا نَعْرِفُهُ ؛ نَظُنُّ أنَّهُ أعْرَابِيٌّ ، فَكَانَ يُصْغِي إلَى حَدِيثِنَا ، فَإذَا صِرْنَا إلَى حَدِيثِهِ سَمِعْنَا كَلَامًا حَسَنًا ؛ يُذَكِّرُنَا الجَنَّةَ وَيُخَوِّفُنَا النَّارَ ، فَإذَا طَرَدَتْهُ الشَّمْسُ حَلَّ حَبْوَتَهُ وَأنْشَأ يَقُولُ :
مَا ضَرَّ مَنْ كَانَ فِي الفِرْدَوْسِ مَسْكَنُهُ
مَا مَسَّهُ قَبْلُ مِنْ ضُرٍّ وَإقْتَارِ
تَرَاهُ فِي النَّاسِ يَمْشِي خَائِفًا وَجِلًا
إلَى المَسَاجِدِ هَوْنًا بَيْنَ أطْمَارِ
تَفْنَى اللَّذَاذَةُ مِمَّنْ نَالَ صَفْوَتَهَا
مِنَ الحَرَامِ وَيَبْقَى الخِزْيُ وَالعَارُ
تَبْقَى عَوَاقِبُ سُوءٍ فِي مَغَبَّتِهَا
لَا خَيْرَ فِي لَذَّةٍ مِنْ بَعْدِهَا النَّارُ
[الغرباء للآجري].
عن مجيب بن موسى قال :
كُنْتُ عَدِيلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُكْثِرُ البُكَاءَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، بُكَاؤُكَ هَذَا خَوْفًا مِنَ الذُّنُوبِ؟. فَأخَذَ عُودًا مِنَ المَحْمَلِ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ : لَذُنُوبِي أهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا ، وَلَكِنِّي أخَافُ أنْ أُسْلَبَ التَّوْحِيدَ.
وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.
كُنْتُ عَدِيلَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ إلَى مَكَّةَ ، فَكَانَ يُكْثِرُ البُكَاءَ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، بُكَاؤُكَ هَذَا خَوْفًا مِنَ الذُّنُوبِ؟. فَأخَذَ عُودًا مِنَ المَحْمَلِ فَرَمَى بِهِ وَقَالَ : لَذُنُوبِي أهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ هَذَا ، وَلَكِنِّي أخَافُ أنْ أُسْلَبَ التَّوْحِيدَ.
[تاريخ أصبهان].
وفي الثبات عند الممات عن أبي جعفر الرازي قال : كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.
قال سفيان الثوري :
المَالُ فِي هَذَا الزَّمَانِ سِلَاحُ المُؤْمِنِ.
المَالُ فِي هَذَا الزَّمَانِ سِلَاحُ المُؤْمِنِ.
[إصلاح المال لابن أبي الدنيا].
كان سفيان الثوري يتمثل :
أرَى أشْقِيَاءَ النَّاسِ لَا يَسْأمُونَهَا
عَلَى أنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ
أرَاهَا وَإنْ كَانَتْ تُحَبُّ كَأنَّهَا
سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ
كَرَكْبٍ قَضَوْا حَاجَاتِهِمْ وَتَرَحَّلُوا
طَرِيقُهُمُ بَادِي العَلَامَةِ مَهْيَعُ
أرَى أشْقِيَاءَ النَّاسِ لَا يَسْأمُونَهَا
عَلَى أنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ
أرَاهَا وَإنْ كَانَتْ تُحَبُّ كَأنَّهَا
سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ
كَرَكْبٍ قَضَوْا حَاجَاتِهِمْ وَتَرَحَّلُوا
طَرِيقُهُمُ بَادِي العَلَامَةِ مَهْيَعُ
[الزهد لابن أبي الدنيا].
قال سفيان الثوري :
لَوْ كَانَتْ نَفْسِي بِيَدِي لَأرْسَلْتُهَا.
لَوْ كَانَتْ نَفْسِي بِيَدِي لَأرْسَلْتُهَا.
[الزهد لابن المبارك - زوائد المروزي].
قال سفيان الثوري :
إنَّمَا الحُزْنُ عَلَى قَدْرِ البَصَرِ.
إنَّمَا الحُزْنُ عَلَى قَدْرِ البَصَرِ.
[الزهد لابن المبارك].
قال سفيان الثوري :
مَن يزدَد عِلمًا يزدَد وَجَعًا ، ولو لَم أعلَم لَكانَ أيسَرَ لِحُزنِي.
مَن يزدَد عِلمًا يزدَد وَجَعًا ، ولو لَم أعلَم لَكانَ أيسَرَ لِحُزنِي.
[شرف أصحاب الحديث].
قال أبو أسامة الكوفي :
اشتَكَى سُفيانُ بن سعيدٍ ، فذَهَبتُ بمائِهِ في قارُورَةٍ فأرَيتُهُ الدِّيرَانِيَّ ، فنَظَرَ إليهِ فقال : بَولُ مَن هذا؟ ، ينبغِي أن يكونَ هذا بَولَ راهِبٍ! ، هذا رجُلٌ قد فَتَّتَ الحُزنُ كَبِدَهُ .. ما لهذا دواءٌ.
اشتَكَى سُفيانُ بن سعيدٍ ، فذَهَبتُ بمائِهِ في قارُورَةٍ فأرَيتُهُ الدِّيرَانِيَّ ، فنَظَرَ إليهِ فقال : بَولُ مَن هذا؟ ، ينبغِي أن يكونَ هذا بَولَ راهِبٍ! ، هذا رجُلٌ قد فَتَّتَ الحُزنُ كَبِدَهُ .. ما لهذا دواءٌ.
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].