- عن محمد بن يوسف الفريابي قال الثوري: ما من عمل أفضل من طلب الحديث، إذا صحت النية فيه، قال أحمد: قلت للفريابي رحمه الله: وأي شيء النية؟ قال: تريد به وجه الله والدار الآخرة.
[الحلية]
[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: العالم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره؟
[الحلية]
[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: الأعمال السيئة داء، والعلماء دواء، فإذا فسد العلماء فمن يشفي الداء؟!.
[الحلية]
[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إنما يطلب العلم ليتقى الله به، فمن ثم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء.
[الحلية]
[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: الحديث أكثر من الذهب والفضة وليس يُدرك، وفتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة.
[الحلية]
[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إن هذا الحديث عز، من أراد به الدنيا فدنيا، ومن أراد به الآخرة فآخرة.
[الحلية]
[الحلية]
- حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو الوليد عياش بن عاصم الكلبي، قال: حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل، قال: أخذ بيدي سفيان الثوري رحمه الله، فأخرجني إلى الجبال، فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس، فبكى، ثم قال: يا أبا مهلهل! إن استطعت أن لا تخالط في زمانك هذا أحدا فافعل، فليكن همك مرمة جهازك، واحذر إتيان هؤلاء الأمراء، وارغب إلى الله، عز وجل، في حوائجك لديه، وافرغ إليه فيما ينوء بك، وعليك بالاستغناء عن جميع الناس، فارفع حوائجك إلى من لا تعظم الحوائج عنده، فوالله ما أعلم اليوم بالكوفة أحدا لو فرغت إليه في قرض عشرة دراهم فأقرضني، لم يكتمها علي حتى يذهب ويجيء، ويقول: جاءني سفيان فاستقرضني فأقرضته.
العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ٣٣
Forwarded from أصحاب الحديث
نسأل الله من فضله
عَنِ عَبْد اللَّهِ بْن شِيرَازَاذَ , قَالَ: " كُنْتُ بِعَبَّادَانَ , فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بِيضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ , قُلْتُ: «مَنْ هَذَا؟ قَدْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ وَنَجَا. فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ».
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
عَنِ عَبْد اللَّهِ بْن شِيرَازَاذَ , قَالَ: " كُنْتُ بِعَبَّادَانَ , فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بِيضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ , قُلْتُ: «مَنْ هَذَا؟ قَدْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ وَنَجَا. فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ».
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
قال سفيان الثوري رحمه الله:
أقِلَّ من معرفة الناس تقِلَّ غيبتُك.
قال ابن أبي الدنيا في العزلة أيضا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : أخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الأشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الفُضَيْلَ يَقُولُ : «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأنَسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ». قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْ إحْدَى اثْنَتَيْنِ : إمَّا أنْ يَخُوضَ مَعَهُمْ إذَا خَاضُوا فِي بَاطِلٍ ، وَإمَّا أنْ يَسْكُتَ إذَا رَأى مُنْكَرًا أوْ سَمِعَهُ مِنْ جُلَسَائِهِ فَلَا يُغَيِّرَ فَيَأثَمَ وَيَشْرَكَهُمْ فِيهِ».
أقِلَّ من معرفة الناس تقِلَّ غيبتُك.
[العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا].
قال ابن أبي الدنيا في العزلة أيضا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : أخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الأشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الفُضَيْلَ يَقُولُ : «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأنَسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ». قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْ إحْدَى اثْنَتَيْنِ : إمَّا أنْ يَخُوضَ مَعَهُمْ إذَا خَاضُوا فِي بَاطِلٍ ، وَإمَّا أنْ يَسْكُتَ إذَا رَأى مُنْكَرًا أوْ سَمِعَهُ مِنْ جُلَسَائِهِ فَلَا يُغَيِّرَ فَيَأثَمَ وَيَشْرَكَهُمْ فِيهِ».
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " كُنْتُ امْرَأً أَغْدُو إِلَى الصَّلَاةِ بِغَلَسٍ، فَغَدَوْتُ ذَاتَ يَوْمٍ، وَكَانَ لَنَا جَارٌ كَانَ لَهُ كَلْبٌ عَقُورٌ، فَقَعَدْتُ أَنْظُرُ حَتَّى يَتَنَحَّى، فَقَالَ لِي الْكَلْبُ: جُزْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ بِمَنْ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ "
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
- حدثنا عبد الله، قال: حدثني محمد بن عبد المجيد، عن المؤمل بن إسماعيل، قال: سمعت سفيان، رحمه الله، يقول: أحب أن أعرف الناس ولا يعرفوني.
العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ١٣٥
عن سُفْيَان الثَّوْرِيّ كان يَقُولُ:
مَنْ قَدَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَحَدًا فَقَدْ أَرْزَى عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ.
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
مَنْ قَدَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَحَدًا فَقَدْ أَرْزَى عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ.
[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إِذَا بَلَغَكَ عَنْ رَجُلٍ بِالْمَشْرِقِ صَاحِبِ سُنَّةٍ وَآخَرَ بِالْمَغْرِبِ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمَا بِالسَّلَامِ وَادْعُ لَهُمَا، مَا أَقَلَّ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ٧١/١
- حدثنا عبد الله، قال: وحدثني الحسين بن علي، قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: سمعت سفيان الثوري يقول: ما من شيء خير للإنسان من جِحر يدخل فيه.
العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ٢٣
- حدثنا عبد الله، ثنا حاتم أبو عبد الرحمن الأزدي، أنه حدث عن المؤمل بن إسماعيل، قال: قال سفيان الثوري، رحمه الله، لرجل: أخبرني، يأتيك ما تكره ممن تعرف أو ممن لا تعرف؟ قال: لا، بل ممن أعرف؟ قال: فما قل من هؤلاء، فهو خير
العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ١٣٣
قال سفيان الثوري رحمه الله:
حرمت قيام الليل بذنب أحدثته منذ خمسة أشهر.
[حلية الأولياء ٧/ ١٧]
حرمت قيام الليل بذنب أحدثته منذ خمسة أشهر.
[حلية الأولياء ٧/ ١٧]
- حدثنا عبد الله، حدثني هارون بن سفيان، حدثني أبو عبد الله الجشمي، قال: قال سفيان الثوري رحمه الله: ما رأيت الزهد في شيء أقل منه في الرياسة.
العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ١٧٠
- قال سفيان الثوري:
الفقيه الذي يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وأفقه منه من لم يجترئ على الله عز وجل في شيء لِعِلَّة به.
الفقيه الذي يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وأفقه منه من لم يجترئ على الله عز وجل في شيء لِعِلَّة به.
إبطال الحيل لابن بطة ص25
- عن شعيب بن حرب قال: جاءت امرأة إلى سفيان الثوري رحمه الله فقالت: إن ابني ضيعني وترك عمله فقال: في أي شيء أخذ ابنك؟ قالت: في الحديث، قال: احتسبيه.
الحلية