سفيان الثوري
5.76K subscribers
38 photos
2 files
12 links
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَأتِي إبْرَاهِيمَ بْنَ أدْهَمَ فَيَقُولُ : يَا إبْرَاهِيمُ ، ادْعُ اللهَ أنْ يَقْبِضَنَا عَلَى التَّوْحِيدِ.
Download Telegram
عن بشر بن منصور، قال: سمعت سفيان الثوري يقول وسأله رجل: فقال: على بابي مسجد، إمامه صاحب بدعة ؟

قال: (لا تصل خلفه، قال: تكون الليلة المطيرة وأنا شيخ كبير؟ قال: لا تصل خلفه).

قال أحمد بن عبد الله بن يونس، سمعت رجلا يقول لسفيان: رجل يكذب بالقدر أصلي وراءه ؟ قال: ((لا تقدموه)).

قال: هو إمام القرية ليس لهم إمام غيره. قال:(لا تقدموه، لا تقدموه. وجعل يصيح ).

[ مسائل حرب الكرماني ]
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الله بن صالح ابن مسلم العجلي يقول ليزيد بن هارون يا أبا خالد رأيت سفيان الثوري يوم الجمعة وعليه كساء كذا وممطرا (يعني كساء صوف وهو راكب حمار فقلت لرجل يمشى إلى جنبه ما لسفيان اليوم ركب حمارا؟ قال: حم اليوم فكره أن يترك الجمعة فبعث إلى جار له فاستعار حمارا فركب.

[الجرح والتعديل]
قال سفيان الثوري رحمه الله :

لَيْسَ لِلمَرْأةِ خَيْرٌ مِنْ بَيْتِهَا وَإنْ كَانَتْ عَجُوزًا.

[كتاب التمهيد].
حدثنا الحسن بن عمر بن الحسن ثنا أبي الواسطي ثنا أبي ثنا محمد بن يونس قال: سمعت علي بن قادم يقول: سمعت سفيان الثوري يقول:

يا قوم راقبوا الله فإنما هي لحظة وقد يقبض اللبيب.

[حلية الأولياء 7/ 82]
Forwarded from اقْرَأْ
قال سفيان الثوري :

"كنت إذا رأيت الرجال يجتمعون إلى أحد غبطته، فلما ابتليت بها وددت أني نجوت منهم كفافا لا علي، ولا لي"

حلية الأولياء
- قال الإمام سفيان الثوري: ليس شيءٌ أقطعُ لظهر إبليسٍ من قول: لا إله إلا الله.

[سير أعلام النبلاء]
- قال الإمام سفيان بن سعيد: ما أعلم اليوم شيئا أفضل من طلب العلم، قيل له: إنه ليس لهم فيه نية؟ قال: طلبهم له نية.

[الجعديات ١٩١٤]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: أول العلم الصمت، والثاني الاستماع له وحفظه، والثالث العمل به، والرابع نشره وتعليمه.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إنما هو طلبه، ثم حفظه، ثم العمل به، ثم نشره. يعني العلم

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: ليس طلب العلم فلان عن فلان، إنما طلب العلم الخشية لله عزَّ وجلَّ.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم.

[الحلية]
- عن محمد بن يوسف الفريابي قال الثوري: ما من عمل أفضل من طلب الحديث، إذا صحت النية فيه، قال أحمد: قلت للفريابي رحمه الله: وأي شيء النية؟ قال: تريد به وجه الله والدار الآخرة.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: العالم طبيب الدين، والدرهم داء الدين، فإذا جذب الطبيب الداء إلى نفسه فمتى يداوي غيره؟

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: الأعمال السيئة داء، والعلماء دواء، فإذا فسد العلماء فمن يشفي الداء؟!.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إنما يطلب العلم ليتقى الله به، فمن ثم فضل، فلولا ذلك لكان كسائر الأشياء.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: الحديث أكثر من الذهب والفضة وليس يُدرك، وفتنة الحديث أشد من فتنة الذهب والفضة.

[الحلية]
- قال سفيان الثوري رحمه الله: إن هذا الحديث عز، من أراد به الدنيا فدنيا، ومن أراد به الآخرة فآخرة.

[الحلية]
- حدثني محمد بن الحسين، قال: حدثني أبو الوليد عياش بن عاصم الكلبي، قال: حدثني سعيد بن صدقة أبو مهلهل، قال: أخذ بيدي سفيان الثوري رحمه الله، فأخرجني إلى الجبال، فاعتزلنا ناحية عن طريق الناس، فبكى، ثم قال: يا أبا مهلهل! إن استطعت أن لا تخالط في زمانك هذا أحدا فافعل، فليكن همك مرمة جهازك، واحذر إتيان هؤلاء الأمراء، وارغب إلى الله، عز وجل، في حوائجك لديه، وافرغ إليه فيما ينوء بك، وعليك بالاستغناء عن جميع الناس، فارفع حوائجك إلى من لا تعظم الحوائج عنده، فوالله ما أعلم اليوم بالكوفة أحدا لو فرغت إليه في قرض عشرة دراهم فأقرضني، لم يكتمها علي حتى يذهب ويجيء، ويقول: جاءني سفيان فاستقرضني فأقرضته.

العزلة والإنفراد لابن أبي الدنيا ٣٣
Forwarded from أصحاب الحديث
نسأل الله من فضله

عَنِ عَبْد اللَّهِ بْن شِيرَازَاذَ , قَالَ: " كُنْتُ بِعَبَّادَانَ , فَرَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلًا جِيءَ بِهِ فِي ثِيَابٍ بِيضٍ فَوُضِعَ فِي سَفِينَةٍ , قُلْتُ: «مَنْ هَذَا؟ قَدْ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ وَنَجَا. فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ مَاتَ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ».

[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]
قال سفيان الثوري رحمه الله:

أقِلَّ من معرفة الناس تقِلَّ غيبتُك.

[العزلة والانفراد لابن أبي الدنيا].


قال ابن أبي الدنيا في العزلة أيضا : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ : أخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ الأشْعَثِ قَالَ : سَمِعْتُ الفُضَيْلَ يَقُولُ : «مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ الوَحْدَةِ وَاسْتَأنَسَ بِالنَّاسِ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الرِّيَاءِ». قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : «مَنْ خَالَطَ النَّاسَ لَمْ يَسْلَمْ وَلَمْ يَنْجُ مِنْ إحْدَى اثْنَتَيْنِ : إمَّا أنْ يَخُوضَ مَعَهُمْ إذَا خَاضُوا فِي بَاطِلٍ ، وَإمَّا أنْ يَسْكُتَ إذَا رَأى مُنْكَرًا أوْ سَمِعَهُ مِنْ جُلَسَائِهِ فَلَا يُغَيِّرَ فَيَأثَمَ وَيَشْرَكَهُمْ فِيهِ».
قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " كُنْتُ امْرَأً أَغْدُو إِلَى الصَّلَاةِ بِغَلَسٍ، فَغَدَوْتُ ذَاتَ يَوْمٍ، وَكَانَ لَنَا جَارٌ كَانَ لَهُ كَلْبٌ عَقُورٌ، فَقَعَدْتُ أَنْظُرُ حَتَّى يَتَنَحَّى، فَقَالَ لِي الْكَلْبُ: جُزْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ بِمَنْ يَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ "

[شرح اصول الاعتقاد للالكائي]