قال وهب بن إسماعيل:
كنا يومًا عند سفيان الثوري فمرَّ رجل من هؤلاء الجند، فجعل سفيان ينظر إليه وينظر إلينا ثم قال: يمر بكم المبتلى والمكفوف وَالزَّمْنَى الذين يؤجرون على بلائهم، فتسألون الله العافية، ويمر بكم هؤلاء (الجند) فلا تسألون الله العافية.
وعن سفيان الثوري رحمه الله قال :
" إن استرشدك أحد من هؤلاء (الجند) الطريق فلا ترشده " .
[ حلية الأولياء ٣٧٨/٦ - ٤١/٧ ]
كنا يومًا عند سفيان الثوري فمرَّ رجل من هؤلاء الجند، فجعل سفيان ينظر إليه وينظر إلينا ثم قال: يمر بكم المبتلى والمكفوف وَالزَّمْنَى الذين يؤجرون على بلائهم، فتسألون الله العافية، ويمر بكم هؤلاء (الجند) فلا تسألون الله العافية.
وعن سفيان الثوري رحمه الله قال :
" إن استرشدك أحد من هؤلاء (الجند) الطريق فلا ترشده " .
[ حلية الأولياء ٣٧٨/٦ - ٤١/٧ ]
قال سفيان الثوري رحمه الله :
إنما يُطلب العلم ليتقى الله به، فلذلك فُضِّل على غيره من العلوم، ولولا ذلك كان كسائر الأشياء.
[جامع بيان العلم وفضله صـ ٥٣٥/١]
إنما يُطلب العلم ليتقى الله به، فلذلك فُضِّل على غيره من العلوم، ولولا ذلك كان كسائر الأشياء.
[جامع بيان العلم وفضله صـ ٥٣٥/١]
قال يوسف بن أسباط:
«قال لي سفيان الثوري - وأنا وهو في المسجد - يا يوسف ناولني المطهرة، فناولته، فأخذها بيمينه ووضع يساره على خده، ونمت فاستيقظت وقد طلع الفجر، فنظرت إليه فإذا المطهرة في يده على حالها، فقلت: يا أبا عبد الله قد طلع الفجر
قال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة إلى هذه الساعة ».
[الحلية 7 / 53 ، تاريخ بغداد 9 /175].
«قال لي سفيان الثوري - وأنا وهو في المسجد - يا يوسف ناولني المطهرة، فناولته، فأخذها بيمينه ووضع يساره على خده، ونمت فاستيقظت وقد طلع الفجر، فنظرت إليه فإذا المطهرة في يده على حالها، فقلت: يا أبا عبد الله قد طلع الفجر
قال: لم أزل منذ ناولتني المطهرة أتفكر في الآخرة إلى هذه الساعة ».
[الحلية 7 / 53 ، تاريخ بغداد 9 /175].
قال سفيان الثوري:
مَنْ جَالَسَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ:
إِمَّا أَنْ يَكُونَ فِتْنَةً لِغَيْرِهِ
وَإِمَّا أَنْ يَقَعَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ فَيَزِلَّ بِهِ فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ النَّارَ
وَإِمَّا أَنْ يَقُولَ: وَاللَّهِ مَا أُبَالِي مَا تَكَلَّمُوا وَإِنِّي وَاثِقٌ بِنَفْسِي، فَمَنْ أَمِنَ اللَّهَ عَلَى دِينِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ سَلَبَهُ إِيَّاه
[البدع لابن وضاح]
مَنْ جَالَسَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ لَمْ يَسْلَمْ مِنْ إِحْدَى ثَلَاثٍ:
إِمَّا أَنْ يَكُونَ فِتْنَةً لِغَيْرِهِ
وَإِمَّا أَنْ يَقَعَ فِي قَلْبِهِ شَيْءٌ فَيَزِلَّ بِهِ فَيُدْخِلَهُ اللَّهُ النَّارَ
وَإِمَّا أَنْ يَقُولَ: وَاللَّهِ مَا أُبَالِي مَا تَكَلَّمُوا وَإِنِّي وَاثِقٌ بِنَفْسِي، فَمَنْ أَمِنَ اللَّهَ عَلَى دِينِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ سَلَبَهُ إِيَّاه
[البدع لابن وضاح]
قال الإمام سفيان الثوري رحمه الله:
«من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم».
[سير أعلام النبلاء ٢٦١/٧]
«من سمع ببدعة، فلا يحكها لجلسائه، لا يلقها في قلوبهم».
[سير أعلام النبلاء ٢٦١/٧]
عن سفيان الثوري قوله: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ}
قال: في غير معصية.
[ تفسير الطبري ٥٤١/٢٤]
قال: في غير معصية.
[ تفسير الطبري ٥٤١/٢٤]
قال الإمام الحافظ سفيان الثَّوريّ:
ما أشبه خروج المؤمن من الدنيا إِلاَّ مثل خروج الولد من البطن: يخرج الى الراحة من الغَمِّ.
[ العلل ومعرفة الرجال ]
ما أشبه خروج المؤمن من الدنيا إِلاَّ مثل خروج الولد من البطن: يخرج الى الراحة من الغَمِّ.
[ العلل ومعرفة الرجال ]
قال سفيان الثوري رحمه الله :
الملائكة حُرَّاس السَّماء، وأصحاب الحديث حُرَّاس الأرض.
[شرف أصحاب الحديث ص 44]
الملائكة حُرَّاس السَّماء، وأصحاب الحديث حُرَّاس الأرض.
[شرف أصحاب الحديث ص 44]
قال سفيان الثوري:
لا يجتمع حب عثمان وعلي رضي الله عنهما إلا في قلوب نُبلاء الرجال.
[الشريعة للآجري صـ٤٢١/٣]
لا يجتمع حب عثمان وعلي رضي الله عنهما إلا في قلوب نُبلاء الرجال.
[الشريعة للآجري صـ٤٢١/٣]
قال الإمام سفيان الثوري:
تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل، ومن فتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون.
[فرض طلب العلم للآجري ص ٣٦٣]
تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل، ومن فتنة العالم الفاجر، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون.
[فرض طلب العلم للآجري ص ٣٦٣]
عن سفيان الثوري قال: رحم الله أبا حازم قال:
رضي الناس اليوم بالعلم وتركوا العمل.
[العلل ومعرفة الرجال (٢٦٥٩)]
رضي الناس اليوم بالعلم وتركوا العمل.
[العلل ومعرفة الرجال (٢٦٥٩)]
- عن سفيان الثوري، سئل عن قوله تعالى: ﴿وخلق الإنسان ضعيفا﴾ ما ضعفه؟ قال: المرأة تمر بالرجل فلا يملك نفسه عن النظر إليها، ولا هو ينتفع بها، فأي شيء أضعف من هذا؟.
[ حلية الأولياء ]
[ حلية الأولياء ]
قال سفيان: إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة واحدة مثل عبد الله بن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام
[ تهذيب الكمال (16/ 5) ]
[ تهذيب الكمال (16/ 5) ]
قال سفيان الثوري رحمه الله:
إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فلا أدري من الأبدال!.
[شرف أصحاب الحديث ص ٤٨]
إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فلا أدري من الأبدال!.
[شرف أصحاب الحديث ص ٤٨]
قال عبدالرزاق سمعت سفيان يقول:
ويحكم! اطلبوا العلم، فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلون، اطلبوا العلم، فإنه شرف الدنيا وشرف الآخرة.
[جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر ص ٢٢٧/١]
ويحكم! اطلبوا العلم، فإني أخاف أن يخرج العلم من عندكم فيصير إلى غيركم فتذلون، اطلبوا العلم، فإنه شرف الدنيا وشرف الآخرة.
[جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر ص ٢٢٧/١]
قال ابن وهب سمعت سفيان الثوري يقول:
«الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الرِّزْقُ الطَّيِّبُ وَالْعِلْمُ، وَالْحَسَنَةُ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ»
[ جامع بيان العلم وفضله ]
«الْحَسَنَةُ فِي الدُّنْيَا الرِّزْقُ الطَّيِّبُ وَالْعِلْمُ، وَالْحَسَنَةُ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةُ»
[ جامع بيان العلم وفضله ]
قال الفريابي: قال لي سفيان الثوري يوما - وقد اجتمع الناس عليه - فقال لي: يا محمد، ترى هؤلاء ما أكثرهم! ثلث يموتون، وثلث يتركون هذا الذي تسمعونه، ومن الثلث الآخر ما أقل من ينجُب.
[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع]
[الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع]
قال سفيان الثوري - رحمه الله - :
من ترأس في حداثته كان أدنى عقوبته أن يفوته حظ كثير من العلم.
[الآداب الشرعية ٤٢/٢]
من ترأس في حداثته كان أدنى عقوبته أن يفوته حظ كثير من العلم.
[الآداب الشرعية ٤٢/٢]
قال: سفيان الثوري رحمه الله:
«إذا اشتريت شيئًا لا تريد أن تنيل جارك منه فوارِه».
[حلية الأولياء 7/ 66]
«إذا اشتريت شيئًا لا تريد أن تنيل جارك منه فوارِه».
[حلية الأولياء 7/ 66]
قال سفيان الثوري رحمه الله :
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإنِ اتَّقَيْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَفَاكَ النَّاسَ ، وَإنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ لَمْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا.
[الجرح والتعديل لابن أبي حاتم].
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا طاهر بن أحمد الزبيرى ثنا أبي قال :
كتب رجل من إخوان سفيان الثوري إلى سفيان الثوري أن عظني فأوجز، فكتب إليه: عافانا الله وإياك من السوء كله، يا أخي إن الدنيا غمها لا يفنى، وفرحها لا يدوم، وفكرها لا ينقضي، فاعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب، والسلام.
كتب رجل من إخوان سفيان الثوري إلى سفيان الثوري أن عظني فأوجز، فكتب إليه: عافانا الله وإياك من السوء كله، يا أخي إن الدنيا غمها لا يفنى، وفرحها لا يدوم، وفكرها لا ينقضي، فاعمل لنفسك حتى تنجو ولا تتوان فتعطب، والسلام.
[حلية الأولياء].