قال سفيان الثوري رحمه الله:
«من تهيأ لطلب الدنيا فليتهيأ للذل».
[تاريخ بغداد 8/117]
«من تهيأ لطلب الدنيا فليتهيأ للذل».
[تاريخ بغداد 8/117]
قال عبد الرزاق الصنعاني:
قدم علينا سفيان الثوري صنعاء، وطبختُ له قِدْر سِكْباج، فأكل، ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل، ثم قال: يا عبد الرزاق، اعلف الحمار وكُدَّه. ثم قام يصلي حتى الصباح.
[طبقات الحنابلة 1/178]
قدم علينا سفيان الثوري صنعاء، وطبختُ له قِدْر سِكْباج، فأكل، ثم أتيته بزبيب الطائف فأكل، ثم قال: يا عبد الرزاق، اعلف الحمار وكُدَّه. ثم قام يصلي حتى الصباح.
[طبقات الحنابلة 1/178]
كان سفيان الثوري إذا قيل له إنه رؤي في المنام يقول:
«أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات».
[سير أعلام النبلاء 7/252]
«أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات».
[سير أعلام النبلاء 7/252]
قال أبو زرعة الرازي :
إذا رأيت الكوفي يطعن على سفيان الثوري وزائدة فلا تشك أنه رافضي .
[طبقات الحنابلة 55/2]
إذا رأيت الكوفي يطعن على سفيان الثوري وزائدة فلا تشك أنه رافضي .
[طبقات الحنابلة 55/2]
عن سفيان الثوري ؛ قال :
انظر درهمك من أين هو ، وصل في الصف اﻷخير .
[الحلية 68/7]
انظر درهمك من أين هو ، وصل في الصف اﻷخير .
[الحلية 68/7]
عن سفيان الثوري قال :
إني ﻷفرح بالليل إذا جاء ؛ وذلك لشدة محبته لقيام الليل .
[الجعديات 284]
إني ﻷفرح بالليل إذا جاء ؛ وذلك لشدة محبته لقيام الليل .
[الجعديات 284]
قال ابن المبارك: قال لي سفيان الثوري:
ما يُرادُ الله عز وجل بشيءٍ أفضل من طلب العلم، وما طُلِبَ العلم في زمانٍ أفضل منه اليوم.
[جامع بيان العلم وفضله صـ٢٢٦/١]
ما يُرادُ الله عز وجل بشيءٍ أفضل من طلب العلم، وما طُلِبَ العلم في زمانٍ أفضل منه اليوم.
[جامع بيان العلم وفضله صـ٢٢٦/١]
قال سفيان الثوري رحمه الله:
«يثغر الغلام لسبع، ويحتلم بعد سبع، ثم ينتهي طوله بعد سبع، ثم يتكامل عقله بعد سبع، ثم هي التجارب».
[سير أعلام النبلاء 7/ 270]
«يثغر الغلام لسبع، ويحتلم بعد سبع، ثم ينتهي طوله بعد سبع، ثم يتكامل عقله بعد سبع، ثم هي التجارب».
[سير أعلام النبلاء 7/ 270]
«دخلوا على سفيان الثوري في مرضه الذي مات فيه، فحدثه رجل بحديث فأعجبه وضرب يده تحت فراشه، فأخرج ألواحًا له فكتب ذلك الحديث، فقالوا له: على هذه الحال منك؟ فقال: إنه حسن إن بقيت فقد سمعت حسنًا، وإن مت فقد كتبت حسنًا».
[الحلية 7/64]
[الحلية 7/64]
عن ضمرة بن ربيعة قال :
سألت سفيان الثوري : أصافح اليهود والنصارى؟. فقال : برجلك نعم.
قلت لسفيان الثوري : أي شيء أقول إذا سمعت صوت الناقوس؟. قال : أي شيء تقول إذا ضرط الحمار؟.
سألت سفيان الثوري : أصافح اليهود والنصارى؟. فقال : برجلك نعم.
قلت لسفيان الثوري : أي شيء أقول إذا سمعت صوت الناقوس؟. قال : أي شيء تقول إذا ضرط الحمار؟.
[حلية الأولياء].
قَال شَريك القَاضِي لسفيان الثَّوري رحمه الله:
ذَهب النَّاس وبَقينَا علَى حُمُرٍ عُرج.
فَقالَ الثَّوري: إنْ كنتَ عَلى الطَّريق فَستَبلغ وإِن كَان حِماركُ أعرَج .
[حلية الأولياء]
ذَهب النَّاس وبَقينَا علَى حُمُرٍ عُرج.
فَقالَ الثَّوري: إنْ كنتَ عَلى الطَّريق فَستَبلغ وإِن كَان حِماركُ أعرَج .
[حلية الأولياء]
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
قال سفيان الثوري -رحمه الله-:
«مَن طلبَ الخيرَ صارَ غريبًا في زماننا، ولا تَسْتَوْحِشْ، واسْتَقِم على سبيل ربّك».
[حلية الأولياء (7/ 10)]
قال ذاك عن زمانه!!
فإنا لله وإنا إليه راجعون! ما عسانا نقول نحن؟!!
«مَن طلبَ الخيرَ صارَ غريبًا في زماننا، ولا تَسْتَوْحِشْ، واسْتَقِم على سبيل ربّك».
[حلية الأولياء (7/ 10)]
قال ذاك عن زمانه!!
فإنا لله وإنا إليه راجعون! ما عسانا نقول نحن؟!!
عن سفيان الثوري أنه قال:
كُلْ مَا شِئْتَ وَلَا تَشْرَبْ، فَإِنَّكَ إِذَا لَمْ تَشْرَبْ لَمْ يَجِئْكَ النَّوْمُ.
[الجوع لابن أبي الدنيا].
كُلْ مَا شِئْتَ وَلَا تَشْرَبْ، فَإِنَّكَ إِذَا لَمْ تَشْرَبْ لَمْ يَجِئْكَ النَّوْمُ.
[الجوع لابن أبي الدنيا].
حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا الحسن بن إبراهيم ثنا أيوب ثنا سفيان عن بعض أهل العلم. قال: لم يعبد الله بمثل العقل، ولا يكون عاقلا حتى تكون فيه عشر خصال، فعد منها تسعة. حتى يكون الكبر منه مأمونا، والرشد منه مأمولا، وحتى يكون الذل أحب إليه من العز، والفقر أحب إليه من الغنى، وحتى يستكثر قليل المعروف من غيره، ويستقل كثيره من نفسه، وحتى يكون نصيبه من الدنيا القوت، وحتى يكون طالبا للعلم طول عمره، والأخرى شاد بها مجده، وعلا بها ذكره ولا يلقاه أحد إلا رأى نفسه دونه. وقال سفيان قال علي: العمل الصالح الذي لا تحب أن يحمدك عليه أحد إلا الله.
[حلية الأولياء].
[حلية الأولياء].
قال الإمام سفيان الثوري:
إياك وما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء.
[حلية الأولياء].
إياك وما يفسد عليك عملك فإنما يفسد عليك عملك الرياء.
[حلية الأولياء].
قال سفيان الثوري:
«بلغني أن العبد يعمل العمل سرًّا، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال الشيطان به حتى يحب أن يحمد عليه، فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء».
[حلية الأولياء 7/30].
«بلغني أن العبد يعمل العمل سرًّا، فلا يزال به الشيطان حتى يغلبه فيكتب في العلانية، ثم لا يزال الشيطان به حتى يحب أن يحمد عليه، فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء».
[حلية الأولياء 7/30].
قال سفيان الثوري رحمه الله:
فإنك إن أكثرت ذكر الموت ؛ هان عليك أمرُ دنياك .
[الجامع في العقائد 130]
فإنك إن أكثرت ذكر الموت ؛ هان عليك أمرُ دنياك .
[الجامع في العقائد 130]
قال سفيان الثوري رحمه الله:
رأيناهم يزهدون في الطعام والشراب واللباس، فإذا نُوزعَ أحدهم الرئاسة ناطح نطاح الكباش .
[جامع المسائل ص٥٣]
رأيناهم يزهدون في الطعام والشراب واللباس، فإذا نُوزعَ أحدهم الرئاسة ناطح نطاح الكباش .
[جامع المسائل ص٥٣]
عن سفيان الثوري قال :
كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا فَجَرَّنَا إِلَى الْآخِرَةِ.
[جامع بيان العلم 750/1]
كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا فَجَرَّنَا إِلَى الْآخِرَةِ.
[جامع بيان العلم 750/1]