قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله-:
"أكرموا الناس على قدر تقواهم، وتذللوا عند أهل الطاعة، وتعززوا عند أهل المعصية"
[الجرح والتعديل1/ 109]
"أكرموا الناس على قدر تقواهم، وتذللوا عند أهل الطاعة، وتعززوا عند أهل المعصية"
[الجرح والتعديل1/ 109]
وعن شعيب بن حرب قال: جاءت امرأة إلى سفيان الثوري رحمه الله فقالت: إن ابني ضيعني وترك عمله، فقال: في أي شيء أخذ ابنك؟ قالت: في الحديث، قال: احتسبيه.
[الحلية (تهذيبه) 2/ 399].
[الحلية (تهذيبه) 2/ 399].
وقال سفيان الثوري -رحمه الله- :
"الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 404].
"الرجل إلى العلم أحوج منه إلى الخبز واللحم".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 404].
وعن بشر بن الحارث قال:
قيل لسفيان الثوري رحمه الله: أيكون الرجل زاهدًا ويكون له المال؟
قال: "نعم! إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 371].
قيل لسفيان الثوري رحمه الله: أيكون الرجل زاهدًا ويكون له المال؟
قال: "نعم! إن كان إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 371].
قال سفيان الثوري رحمه الله:
"ائتِمنِّي على بيتٍ مملوء مالاً، ولا تأتمِنِّي على جارية سوداء لا تحلّ لي".
[ذم الهوى / 135].
"ائتِمنِّي على بيتٍ مملوء مالاً، ولا تأتمِنِّي على جارية سوداء لا تحلّ لي".
[ذم الهوى / 135].
قال سفيان الثوري رحمه الله:
"ليس طلب العلم فلان عن فلان، إنما طلب العلم الخشية لله - عزَّ وجلَّ".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 365].
"ليس طلب العلم فلان عن فلان، إنما طلب العلم الخشية لله - عزَّ وجلَّ".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 365].
حَدَّثَنَا أحمد بن نوكرد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل الأحمسي، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ خُذُوا التَّفْسِيرَ عَنْ أَرْبَعَةٍ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ وَمُجَاهِدٍ وعكرمة والضحاك بن مزاحم.
[ الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/١٥٠]
[ الكامل في الضعفاء لابن عدي ٥/١٥٠]
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا يحيى بن منصور القاضي، نا علي بن سعيد العسكري، نا طاهر بن خالد بن نزار قال: سمعت أبي يقول:
قال سفيان الثوري: " الزهد زهدان، زهد فريضة وزهد نافلة فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، وأما زهد النافلة فهو: أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله عز وجل، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف ".
[شعب الإيمان ٩/٢٠٢]
قال سفيان الثوري: " الزهد زهدان، زهد فريضة وزهد نافلة فأما الفريضة فإنه واجب عليك، وهو أن تدع الفخر والكبر والعلو والرياء والسمعة والتزين للناس، وأما زهد النافلة فهو: أن تدع ما أعطى الله تعالى من الحلال، فإذا تركت شيئا من ذلك صار فريضة عليك ألا تتركه إلا لله عز وجل، وإن أردتم أن تدركوا ما عند الله عز وجل فكونوا في هذه الدنيا بمنزلة الأضياف ".
[شعب الإيمان ٩/٢٠٢]
قال المروذي -رحمه الله-:
١٩٠-وقالَ لي يوسُفُ:
قال سفيانُ:
إيَّاكَ أن تُخدَعَ، يقول: تردُّ مَظلمةً، أو تَدفعُ عن مظلومٍ، فإنَّ ذلكَ خُدعةُ إبليس، اتَّخَذَهَا فُجَّارُ القُرَّاءِ سُلَّمًا.
[ أخبار الشيوخ للمروذي ١٩٠ ]
١٩٠-وقالَ لي يوسُفُ:
قال سفيانُ:
إيَّاكَ أن تُخدَعَ، يقول: تردُّ مَظلمةً، أو تَدفعُ عن مظلومٍ، فإنَّ ذلكَ خُدعةُ إبليس، اتَّخَذَهَا فُجَّارُ القُرَّاءِ سُلَّمًا.
[ أخبار الشيوخ للمروذي ١٩٠ ]
قال الترمذي:
وقال سفيان الثوري: في هذا الحديث: «من صلى جالسا فله نصف أجر القائم»
قال: هذا للصحيح ولمن ليس له عذر، فأما من كان له عذر من مرض أو غيره فصلى جالسا فله مثل أجر القائم.
[ سنن الترمذي ٣٧٢]
وقال سفيان الثوري: في هذا الحديث: «من صلى جالسا فله نصف أجر القائم»
قال: هذا للصحيح ولمن ليس له عذر، فأما من كان له عذر من مرض أو غيره فصلى جالسا فله مثل أجر القائم.
[ سنن الترمذي ٣٧٢]
قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله-:
" من يزدد علما يزدد وجعا، ولو لم أعلم كان أيسر لحزني".
[سير أعلام نبلاء ٧/٢٥٥]
" من يزدد علما يزدد وجعا، ولو لم أعلم كان أيسر لحزني".
[سير أعلام نبلاء ٧/٢٥٥]
قال سفيان الثوري -رحمه الله-:
"مِن العجب أن يُظنَّ بأهل الشر الخير"
[حلية الأولياء ٧/ ٢٥]
قال سفيان الثوري -رحمه الله-:
"مِن العجب أن يُظنَّ بأهل الشر الخير"
[حلية الأولياء ٧/ ٢٥]
قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله-:
"من شهد جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع"
[رواه الهروي في ذم الكلام]
"من شهد جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع"
[رواه الهروي في ذم الكلام]
عن عبد الله بن المبارك -رحمه الله- قال: قلت لسفيان الثوري رحمه الله:
"أيؤاخذ العبد بالهمة! قال: إذا كانت عزمًا أخذ بها".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 369].
"أيؤاخذ العبد بالهمة! قال: إذا كانت عزمًا أخذ بها".
[الحلية (تهذيبه) 2/ 369].
قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- :
وجدتُ الأمرَ : الاتِّباع
* (يعني إتباع من سلف من الصحابة والتابعين )
[ مسند ابن الجعد 1847 ]
وجدتُ الأمرَ : الاتِّباع
* (يعني إتباع من سلف من الصحابة والتابعين )
[ مسند ابن الجعد 1847 ]
قال الإمام سفيان الثوري -رحمه الله- :
"نحن اليوم علىٰ الطريق ، فإذا رأيتمونا قد أخذنا يمينًا أو شمالًا فلا تقتدوا بنا".
[ أخبار الشيوخ للمروذي (٩٩) ]
"نحن اليوم علىٰ الطريق ، فإذا رأيتمونا قد أخذنا يمينًا أو شمالًا فلا تقتدوا بنا".
[ أخبار الشيوخ للمروذي (٩٩) ]
قال سفيان الثوري -رحمه الله- :
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
بَلَغَنَا أنَّهُ كَانَ يُقَالُ : «إنَّكَ أنْ تَبِيتَ نَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإنَّكَ أنْ تَضْحَكْ وَأنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أنْ تَبْكِيَ وَأنْتَ مُدِلٌّ ؛ إنَّ عَمَلَ المُدِلَّ لَا يَصْعَدُ إلَى السَّمَاءِ».
[الجعديات لأبي القاسم البغوي].
المُدل يعني المعجب بعمله والمستكثر به .. وقد روى الإمام أحمد في الزهد عن أبي الجلد الجوني : أنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أوْحَى إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : يَا دَاوُدُ ، أنْذِرْ عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ فَلَا يُعْجَبُنَّ بِأنْفُسِهِمْ وَلَا يَتَّكِلُنَّ عَلَى أعْمَالِهِمْ ؛ فَإنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ عِبَادِي أنْصِبُهُ لِلحِسَابِ وَأُقِيمُ عَلَيْهِ عَدْلِي إلَّا عَذَّبْتُهُ مِنْ غَيْرِ أنْ أظْلِمَهُ ، وَبَشِّرِ الخَطَّائِينَ أنَّهُ لَا يَتَعَاظَمُنِي ذَنْبٌ أنْ أغْفِرَهُ وَأتَجَاوَزَ عَنْهُ. وروى ابنه عبدالله في زوائده عن الحارث بن نبهان قال : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ وَاسِعٍ يَقُولُ : وَاصَاحِبَاهُ! ، ذَهَبَ أصْحَابِي!. قُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللهُ ، ألَيْسَ قَدْ نَشَأ شَبَابٌ يَقْرَءُونَ القُرْآنَ وَيَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ وَيَحُجُّونَ وَيَغْزُونَ؟. فَبَزَقَ وَقَالَ : أفْسَدَهُمُ العُجْبُ.
قال وكيع بن الجراح رحمه الله :
خَرَجْنَا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ : إنَّ أوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا غَضُّ أبْصَارِنَا.
[الورع لابن أبي الدنيا].
خَرَجْنَا مَعَ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ : إنَّ أوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا غَضُّ أبْصَارِنَا.
[الورع لابن أبي الدنيا].
قال سفيان الثوري رحمه الله:
"إذا زهد العبد في الدنيا أنبت الله الحكمة في قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها".
[حلية الاولياء]
"إذا زهد العبد في الدنيا أنبت الله الحكمة في قلبه، وأطلق بها لسانه، وبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها".
[حلية الاولياء]
قال سفيان الثوري رحمه الله :
"إذا هممت بصدقةٍ أو بِبرٍ أو بعملٍ صالح، فَعَجّل مُضيّه من ساعته؛ من قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان".
[حلية الأولياء 62/7]
"إذا هممت بصدقةٍ أو بِبرٍ أو بعملٍ صالح، فَعَجّل مُضيّه من ساعته؛ من قبل أن يحول بينك وبينه الشيطان".
[حلية الأولياء 62/7]
قال أبو يزيد عبد الرحمن ابن مصعب :
برز سفيان الثوري على الناس
لأنه كان صحيح الأديم
بعيدا من الأهواء
عابدا
يقول الحق ويريده إن شاء الله.
{تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم}
برز سفيان الثوري على الناس
لأنه كان صحيح الأديم
بعيدا من الأهواء
عابدا
يقول الحق ويريده إن شاء الله.
{تقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم}