بعد طول تأمل رأيتُ صلاح العالم وفساده بسبب ( النَفْس ) فجاءت المناهج البشرية بفلسفاتها ومدارسها التنموية لتُقوّمها فساهمت وقصرت عن المطلوب .
وجاءت الشريعة بوحيها ونورها فأبانت عن منهج قويم لإصلاح النفس يرتكز على العلم الصحيح والعمل الصالح وأساس هذا كلّه بمعرفة الله والإيمان به والتوكل عليه وإسلام القصد إليه وكل ما تراه من محاولات فكرية ومنهجية لتهذيب النفس وإخراجها من معلولها إلى عافيتها ونشاطها فإما راجع إلى أصل شرعي أو متمم لهذا الأصل .
( النفس ) لا يقتصر تزكيتها على شحنها بالطاعات بل الترك والتخلية يأخذ نصيبه في تزكيتها .
( النفس ) مُكوّنٌ غير مرئي يتأثر بالطاقات غير المرئية كالحسد والعين والعوالم التي لا تُرى فتنزعج وتتأذى وينخفض منسوب تزكيتها ونشاطها بما أصابها مما لا يراه الناس فتحتاج إلى تحصين ونهل من الروح الذي أنزله الله تعالى كثيرا حتى تتلاشى تلك الإذايات المتعلقة بها .
( النفس ) لا تقود صاحبها إلا بإذن قلبي اسمه ( الإرادة ) فالنفس تتمنى وتشتهى والقلب سيد آمر بفعل أو ترك فإن كانت النفس زاكية جاءت إلى باب القلب تستأذنه في فعل الخير فتكون الطاعة على المرء سهلة مواتية لانتقال النفس من عالم الظلمات إلى عالم النور الذي يمتاز بالرقة واللطافة وإن كانت داسّة ( وقد خاب من دسّاها ) ذهبت إلى القلب فأزّته على الشر متخذة ظهيرها قرين السوء في الوسوسة والعرض .
( النفس ) تحتاج مراقبا لها وقيّما عليها فإذا ساسها صاحبها بالمراقبة والقوامة لم ينظر لغيرها وكان مشغولا بها وإن أهملها نظر إلى ما لا يفيده وتدخّل في ما لا يعنيه فأضحى تحت سطوة نفسه لا لربّه .
وجاءت الشريعة بوحيها ونورها فأبانت عن منهج قويم لإصلاح النفس يرتكز على العلم الصحيح والعمل الصالح وأساس هذا كلّه بمعرفة الله والإيمان به والتوكل عليه وإسلام القصد إليه وكل ما تراه من محاولات فكرية ومنهجية لتهذيب النفس وإخراجها من معلولها إلى عافيتها ونشاطها فإما راجع إلى أصل شرعي أو متمم لهذا الأصل .
( النفس ) لا يقتصر تزكيتها على شحنها بالطاعات بل الترك والتخلية يأخذ نصيبه في تزكيتها .
( النفس ) مُكوّنٌ غير مرئي يتأثر بالطاقات غير المرئية كالحسد والعين والعوالم التي لا تُرى فتنزعج وتتأذى وينخفض منسوب تزكيتها ونشاطها بما أصابها مما لا يراه الناس فتحتاج إلى تحصين ونهل من الروح الذي أنزله الله تعالى كثيرا حتى تتلاشى تلك الإذايات المتعلقة بها .
( النفس ) لا تقود صاحبها إلا بإذن قلبي اسمه ( الإرادة ) فالنفس تتمنى وتشتهى والقلب سيد آمر بفعل أو ترك فإن كانت النفس زاكية جاءت إلى باب القلب تستأذنه في فعل الخير فتكون الطاعة على المرء سهلة مواتية لانتقال النفس من عالم الظلمات إلى عالم النور الذي يمتاز بالرقة واللطافة وإن كانت داسّة ( وقد خاب من دسّاها ) ذهبت إلى القلب فأزّته على الشر متخذة ظهيرها قرين السوء في الوسوسة والعرض .
( النفس ) تحتاج مراقبا لها وقيّما عليها فإذا ساسها صاحبها بالمراقبة والقوامة لم ينظر لغيرها وكان مشغولا بها وإن أهملها نظر إلى ما لا يفيده وتدخّل في ما لا يعنيه فأضحى تحت سطوة نفسه لا لربّه .
ملذات الحس تنتهي إلى النفس وملذات الإيمان تنتهي إلى القلب .
فلذلك ترفل حياة التابع لملذاته وتترهل إذا ضعفت تلك الملذات بعكس صاحب الملذات الإيمانية فحدوده ليست مقيّدة بحس يحكمه ويتصرف فيه بل نهله من معين الإيمان وأعمال الإيمان فيحيى به حتى لو كان سجينا في حديد وأسوار .
فأكمل الذوات من كان قلبه نيّراً بالإيمان وجوارحه ليّنة بأعمال الإيمان .
فلذلك ترفل حياة التابع لملذاته وتترهل إذا ضعفت تلك الملذات بعكس صاحب الملذات الإيمانية فحدوده ليست مقيّدة بحس يحكمه ويتصرف فيه بل نهله من معين الإيمان وأعمال الإيمان فيحيى به حتى لو كان سجينا في حديد وأسوار .
فأكمل الذوات من كان قلبه نيّراً بالإيمان وجوارحه ليّنة بأعمال الإيمان .
( الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام )
الحمدلله رب العالمين ..
لكل ذِكرٍ خاصيّة في الفضل وفي الأثر فالتسبيح له فضل في المغفرة والمشابهة للملائكة ما ليس للاستغفار وللاستغفار أثر على النفس ليس للتسبيح فكذلك الصلاة على النبي خير الأنام فلها من الفضائل والآثار ما ليس لغيرها .
وقد كتب العلماء في فضائل الصلاة بما أوفى الموضوع لطالب رُشد ففي جِلاء الأفهام لابن قيّم الجوزية والقول البديع للسخاوي الغُنية .
وقد يلمح القاصر ما لا يلمح الباصر فلا يبخل عن الإفادة لطالبها فيكون الإطار مكمّلا للأصل .
للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصائص وجدانية حسيّة يذوقها فاعلها إن أكثر أو أدامها منها :
• هدوء النفس وانشراحها وسكونها وكأنّ هذا الذكر ماءٌ باردٌ صُبّ على أتون ساخن وهذا والله أعلم أنّه جزاءً من فضيلة الانشراح التي أكرم الله بها نبيّه ( ألم نشرح لك صدرك ) فصار المتمثل بالصلاة عليه كأنه منه صلى الله عليه وسلم .
وانشراح الصدر هو الأساس في قضاء الحاجات لأن النفس الموتورة نغصة العيش مكدرّة الحياة فأي خير يأتي إليها لا تهنأ به وأي شر ينساق لها جزعة فيه بخلاف النفس الساكنة فالخير إليها هيّن ليّن والشر عليها مدفوع برفق وتؤدة ولذلك قال في الحديث ( إذن تُكفى همّك ) .
وروي عن جعفر الصادق قوله : من صلّى على النبي وآله مئة مرة قُضيت مئة حاجة ( ذكره الذهبي في ترجمته في السير )
• أنها خيرُ عونٍ على الطاعة وسداد الرأي لأنّ الشيطان لا يتمثل بالنبي في المنام لنورانيته حيا وميتا ( من رآني في المنام فقد رآني فإنّ الشيطان لا يتمثل بي ) رواه البخاري
ونورانية هذا الذكر تمنع الشيطان في تمدده في القلب وتقطع حبال شباكه في النفس فتنشط النفس على الطاعة ويرى القلب ما لا يرى مع انسداده بالغبش .
• رفعة الذِكر في الدنيا والآخرة وكبت العدو ففي الحديث عند الترمذي ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم صلاةً عليّ )
يعني أقربهم مني منزلة وهذا يتضمن الرفعة في الآخرة والرفعة في الدنيا لها حظ من الذاكر له صلى الله عليه وسلم ( ورفعنا لك ذِكرك ) ولهذا كان المتبعون حقا لهدي النبوة أرفع الناس ذكرا في الدنيا لتعلقهم بأرفع الناس قدرا وكثرة الذكر من جملة الاتباع .
وقد جاء في الطبقات لابن سعد عن أنس بن مالك أنه قال : ما من ليلةٍ إلا وأرى فيها حبيبي ثم يبكي .
يقول بعض العلماء من كثرة الذكر بالصلاة على النبي .
وجاء عن بعضهم أنه كان لا يترك الصلاة على النبي الصلاة الإبراهيمية مئة في الصباح ومئة في المساء .
وللصالحين أحوالٌ في هذا الباب مسطورة في الكتابين المذكورين آنفا .
فعلى المؤمن أن لا يبخل على نفسه من هذا الخير الوافر والعَرْف العاطر المتصل بسيد الأنام في سيد الأيام .
الحمدلله رب العالمين ..
لكل ذِكرٍ خاصيّة في الفضل وفي الأثر فالتسبيح له فضل في المغفرة والمشابهة للملائكة ما ليس للاستغفار وللاستغفار أثر على النفس ليس للتسبيح فكذلك الصلاة على النبي خير الأنام فلها من الفضائل والآثار ما ليس لغيرها .
وقد كتب العلماء في فضائل الصلاة بما أوفى الموضوع لطالب رُشد ففي جِلاء الأفهام لابن قيّم الجوزية والقول البديع للسخاوي الغُنية .
وقد يلمح القاصر ما لا يلمح الباصر فلا يبخل عن الإفادة لطالبها فيكون الإطار مكمّلا للأصل .
للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصائص وجدانية حسيّة يذوقها فاعلها إن أكثر أو أدامها منها :
• هدوء النفس وانشراحها وسكونها وكأنّ هذا الذكر ماءٌ باردٌ صُبّ على أتون ساخن وهذا والله أعلم أنّه جزاءً من فضيلة الانشراح التي أكرم الله بها نبيّه ( ألم نشرح لك صدرك ) فصار المتمثل بالصلاة عليه كأنه منه صلى الله عليه وسلم .
وانشراح الصدر هو الأساس في قضاء الحاجات لأن النفس الموتورة نغصة العيش مكدرّة الحياة فأي خير يأتي إليها لا تهنأ به وأي شر ينساق لها جزعة فيه بخلاف النفس الساكنة فالخير إليها هيّن ليّن والشر عليها مدفوع برفق وتؤدة ولذلك قال في الحديث ( إذن تُكفى همّك ) .
وروي عن جعفر الصادق قوله : من صلّى على النبي وآله مئة مرة قُضيت مئة حاجة ( ذكره الذهبي في ترجمته في السير )
• أنها خيرُ عونٍ على الطاعة وسداد الرأي لأنّ الشيطان لا يتمثل بالنبي في المنام لنورانيته حيا وميتا ( من رآني في المنام فقد رآني فإنّ الشيطان لا يتمثل بي ) رواه البخاري
ونورانية هذا الذكر تمنع الشيطان في تمدده في القلب وتقطع حبال شباكه في النفس فتنشط النفس على الطاعة ويرى القلب ما لا يرى مع انسداده بالغبش .
• رفعة الذِكر في الدنيا والآخرة وكبت العدو ففي الحديث عند الترمذي ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم صلاةً عليّ )
يعني أقربهم مني منزلة وهذا يتضمن الرفعة في الآخرة والرفعة في الدنيا لها حظ من الذاكر له صلى الله عليه وسلم ( ورفعنا لك ذِكرك ) ولهذا كان المتبعون حقا لهدي النبوة أرفع الناس ذكرا في الدنيا لتعلقهم بأرفع الناس قدرا وكثرة الذكر من جملة الاتباع .
وقد جاء في الطبقات لابن سعد عن أنس بن مالك أنه قال : ما من ليلةٍ إلا وأرى فيها حبيبي ثم يبكي .
يقول بعض العلماء من كثرة الذكر بالصلاة على النبي .
وجاء عن بعضهم أنه كان لا يترك الصلاة على النبي الصلاة الإبراهيمية مئة في الصباح ومئة في المساء .
وللصالحين أحوالٌ في هذا الباب مسطورة في الكتابين المذكورين آنفا .
فعلى المؤمن أن لا يبخل على نفسه من هذا الخير الوافر والعَرْف العاطر المتصل بسيد الأنام في سيد الأيام .
اللهم ارحم عبدك أبا عبيدة واكسر الصهاينة المعتدين وردهم داحرين وانج عبادك المستضعفين .
( إيّاك نعبد )
الحمدلله رب العالمين ..
الفاتحة فاتحةٌ لكل خير فبعد التعريف برب العالمين علويّه وسُفليّه شاهده وغائبه دلّت السورة على أسمى غاية وجوديّة لكل الموجودات والكائنات وهي ( العبوديّة ) .
والعبوديّة لرب العالمين هو سلوك الصراط المستقيم .. لزوم المنهج الذي جاء من لدن حكيم خبير .. وخاصيّة هذا المنهج صفاء المصدر ومطابقته للحقيقة وقدرته على تقويم النفس البشرية وهذا لا يتأتى إلاّ من لدن حكيم خبير .
المنهج التعبدي المطالب به الخلق ينتشل القلب من التوجّه لمن يزول إلى من يبقى فيحرر القيود التي تجهض بحياته فينعتق ويُسلم التوجّه إلى من بيده الأمر كلّه .. ويصنع الإنسان فكراً وسلوكاً إلى ترقٍّ دائم بامتثاله هذا المنهج ( الصراط المستقيم ) .
( إيّاك نعبد ) تتكرر في كل فرض بل في كل ركعة للتذكير المستمر نحو الهدف وعدم الالتفات للأغراض الهامشية .. لا تغب عن الغاية الكبرى فيطيش ميزان الأولويات ومن أضاعه كان كمن أكل العنب حصرما في غير حينه .
وافهم أن العبادة منهج تعمل به لا عبادة خاصة تقوم بها فقط وزد في الفهم أنّ مدلول ( إيّاك نعبد ) أوليّة العبادة قبل كل شيء .
وحتى يعظم في نفسك الأمر فتأمل الآية كيف بدأت .. قال الله ( إيّاك نعبد ) فقدّم المفعول على الفعل للحصر .. ( إيّاك ) يا رب العالمين .. يا من تملك كل شيء .. وتخلق كل شيء .. وتقوم على كل شيء .. وهو مع عظمته التي ترجف منها الأفئدة يُعرّف نفسه بأنه رحمن رحيم .. ورحمته سبقت غضبه ..
ولو بُسط القول في رحمانيته ورحمته لانجذبت إليه النفوس حبا وإقبالا ولكنّ قلوبنا محجوبة عن شواهد الصفات في الملكوت .
الحمدلله رب العالمين ..
الفاتحة فاتحةٌ لكل خير فبعد التعريف برب العالمين علويّه وسُفليّه شاهده وغائبه دلّت السورة على أسمى غاية وجوديّة لكل الموجودات والكائنات وهي ( العبوديّة ) .
والعبوديّة لرب العالمين هو سلوك الصراط المستقيم .. لزوم المنهج الذي جاء من لدن حكيم خبير .. وخاصيّة هذا المنهج صفاء المصدر ومطابقته للحقيقة وقدرته على تقويم النفس البشرية وهذا لا يتأتى إلاّ من لدن حكيم خبير .
المنهج التعبدي المطالب به الخلق ينتشل القلب من التوجّه لمن يزول إلى من يبقى فيحرر القيود التي تجهض بحياته فينعتق ويُسلم التوجّه إلى من بيده الأمر كلّه .. ويصنع الإنسان فكراً وسلوكاً إلى ترقٍّ دائم بامتثاله هذا المنهج ( الصراط المستقيم ) .
( إيّاك نعبد ) تتكرر في كل فرض بل في كل ركعة للتذكير المستمر نحو الهدف وعدم الالتفات للأغراض الهامشية .. لا تغب عن الغاية الكبرى فيطيش ميزان الأولويات ومن أضاعه كان كمن أكل العنب حصرما في غير حينه .
وافهم أن العبادة منهج تعمل به لا عبادة خاصة تقوم بها فقط وزد في الفهم أنّ مدلول ( إيّاك نعبد ) أوليّة العبادة قبل كل شيء .
وحتى يعظم في نفسك الأمر فتأمل الآية كيف بدأت .. قال الله ( إيّاك نعبد ) فقدّم المفعول على الفعل للحصر .. ( إيّاك ) يا رب العالمين .. يا من تملك كل شيء .. وتخلق كل شيء .. وتقوم على كل شيء .. وهو مع عظمته التي ترجف منها الأفئدة يُعرّف نفسه بأنه رحمن رحيم .. ورحمته سبقت غضبه ..
ولو بُسط القول في رحمانيته ورحمته لانجذبت إليه النفوس حبا وإقبالا ولكنّ قلوبنا محجوبة عن شواهد الصفات في الملكوت .
التنافس بين الصين وأمريكا هو سباق على الصدارة للوكالة التنفيذية لبرامج الأمم المتحدة التي تخضع للرأسماليين المتنورين .
نلاحظ البرنامج التقني والذكاء الصناعي المُسيطر عليه من هذه النخبة يتأرجح بين الصين وأمريكا لوجودها في تلك البلدين .
نلاحظ مصدر الأوبئة ومعاملها في تلك البلدين بالذات .
نلاحظ أسلحة الطقس والمناخ الحديثة متمركزة في تلك البلدين .
نلاحظ التصدير التجاري والعسكري لبلدان العالم متمركز على البلدين .
النخبة الشيطانية لا تسيطر على كل شيء في تلك البلدين لكن لها القدرة على الاختراق إلى أعلى سلطة لتنفيذ البرنامج التي تريده .
نلاحظ البرنامج التقني والذكاء الصناعي المُسيطر عليه من هذه النخبة يتأرجح بين الصين وأمريكا لوجودها في تلك البلدين .
نلاحظ مصدر الأوبئة ومعاملها في تلك البلدين بالذات .
نلاحظ أسلحة الطقس والمناخ الحديثة متمركزة في تلك البلدين .
نلاحظ التصدير التجاري والعسكري لبلدان العالم متمركز على البلدين .
النخبة الشيطانية لا تسيطر على كل شيء في تلك البلدين لكن لها القدرة على الاختراق إلى أعلى سلطة لتنفيذ البرنامج التي تريده .
تمّ مقاطعة بعض المطاعم في الخليج بإرادة شعبية لدوافع صحيّة وماليّة .
حكم المقاطعة ؟
إجراء جماعي تابع للأحكام التكليفية الخمسة فيكون بحسب المتعلق الذي تعلق به .
ليس الكلام هنا ..
لما كان الخطاب الديني الرسمي سائدا كان الإشهار لفتوى التحريم في المقاطعة هو الرائد في المنصات الاجتماعية ولما تغيّر توجّه الدولة انسحبت تلك الفتاوى إلى الاجتهادات الشخصية .
لا يقتصر الأمر في تطويع الدين للسياسة على الفتاوى بل يتعداه إلى رؤية الأحداث وكيفية التعامل معها وسعة الشريعة وهيمنتها .
حكم المقاطعة ؟
إجراء جماعي تابع للأحكام التكليفية الخمسة فيكون بحسب المتعلق الذي تعلق به .
ليس الكلام هنا ..
لما كان الخطاب الديني الرسمي سائدا كان الإشهار لفتوى التحريم في المقاطعة هو الرائد في المنصات الاجتماعية ولما تغيّر توجّه الدولة انسحبت تلك الفتاوى إلى الاجتهادات الشخصية .
لا يقتصر الأمر في تطويع الدين للسياسة على الفتاوى بل يتعداه إلى رؤية الأحداث وكيفية التعامل معها وسعة الشريعة وهيمنتها .
انتشار التصوف الطُرقي القبوري لا ينطلق من تحرك ذاتي وإنما من مُحرّك خارجي وبرعاية تمويلية من جهات تتوارى خلف مؤسسات رسمية وكل هذا بتوصيات راند .
ما الهدف ؟
• إذكاء التناحر الطائفي في الأمة والوكالة عن المشروع الشيطاني في التضليل .
• صناعة المجتمع الهش المتناحر والمتلاعن لأدوار التقسيم لترتيب المنطقة من جديد .
ويضاف على ذلك إشعال فتيل النعرات القبلية والعرقية بترتيبات طويلة الأمد .
الدعوة إلى محكمات الدين وأصوله في التوحيد والإيمان وفهم مرامي الأعداء باب من أبواب النجاة من الفتن .
ما الهدف ؟
• إذكاء التناحر الطائفي في الأمة والوكالة عن المشروع الشيطاني في التضليل .
• صناعة المجتمع الهش المتناحر والمتلاعن لأدوار التقسيم لترتيب المنطقة من جديد .
ويضاف على ذلك إشعال فتيل النعرات القبلية والعرقية بترتيبات طويلة الأمد .
الدعوة إلى محكمات الدين وأصوله في التوحيد والإيمان وفهم مرامي الأعداء باب من أبواب النجاة من الفتن .
تُراجع صوتيات ( الاستعمار الحديث ) ( الشرق الأوسط في فلك أشراط الساعة ) لفهم أكثر عن الحركة الاقتصادية العالمية ذات الأهداف الغيبية .
المسار السياسي كلّه من ألفه إلى يائيه في السنوات الأخيرة في البلد كانت تهيئة لاستقطاب الشركات العملاقة للاستثمار فلا بد لها من مناخ جيد يلائم وفود هذه الشركات .
ما الخطورة في صفة مستشار أو مستثمر - مع تجاوز المنافع الحاصلة - ؟
• مشاريع ضخمة تقع على عاتق الدولة بمشاركة المُستثمر الملىء - تعتبر أصول شركة بلاك روك بميزانية مئة دولة مجتمعة - وهذا سيجعل الدولة إما غريما تابعا للشركة أو نفاداتدريجيا لثرواتها .
• تخفيض النفقات من الدولة على الشعب تحت بند ترشيد المصروفات لخلق البيئة الاستثمارية .
• زيادة الفوارق الاجتماعية بين الناس لدخول القطاعات الخاصة وتغولها وتفاوت الطبقية بين فئات المجتمع وتقليص الطبقة المتوسطة .
ومثال ذلك قد يتم إقرار قانون التمويل العقاري الجديد الذي يكون بواسطة المطوّر العقاري وهذا سيجعل الفرد المقترض سمينا في أول الأمر وضئيلا في النهاية .
• المستشار لا يلتزم بشريعة فقد يجلب الاستثمار بما يخالف شرع الله كالحفلات والنوادي الليلية والخمور وبما يخالف عادة الناس .
* خروج المستثمر المحلي وضعفه عن المنافسة وبالتالي تباطؤ النمو المالي للناس .
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودّوا ما عنتم ) لا تتخذوهم مقربين من غير دينكم فهم يودون فسادكم ومشقتكم .
وهذه الشركة تابعة لأقطاب الماسون المتنورين وهي المنقذ لأمريكا في أزمة الرهن العقاري في ٢٠٠٧ المفتعلة من شياطين الرأسماليين العولميين والمنقذ لها أيضا في أزمة كورونا التي افتعلها هؤلاء أنفسهم فهم داء الأزمة ودواؤها ( نار الدجال وجنته ) .
ففي المنظور القريب سينتعش الاقتصاد في تدفق السيولة المالية والحركة التجارية لكن في المنظور الأبعد سيقع النزيف الذي لا يداويه قروض الربا ولا الاستثمار للصناديق السيادية .
هؤلاء هم الأعداء حقا .. عجلة التاريخ تطبع بصماتهم لأثرهم العملاق في الواقع فهم بنّاؤوا البنيان وصانعوا الأشياء وهادموا الإنسان وقاتلوا الإيمان .. وهذا الأخطبوط السرطاني الضارب في الأرض لم يولد متمددا على المحيط الشاسع وإنما تمت في عملية تراكمية من قرون ولا بد من للقرن من كسر .
المسار السياسي كلّه من ألفه إلى يائيه في السنوات الأخيرة في البلد كانت تهيئة لاستقطاب الشركات العملاقة للاستثمار فلا بد لها من مناخ جيد يلائم وفود هذه الشركات .
ما الخطورة في صفة مستشار أو مستثمر - مع تجاوز المنافع الحاصلة - ؟
• مشاريع ضخمة تقع على عاتق الدولة بمشاركة المُستثمر الملىء - تعتبر أصول شركة بلاك روك بميزانية مئة دولة مجتمعة - وهذا سيجعل الدولة إما غريما تابعا للشركة أو نفاداتدريجيا لثرواتها .
• تخفيض النفقات من الدولة على الشعب تحت بند ترشيد المصروفات لخلق البيئة الاستثمارية .
• زيادة الفوارق الاجتماعية بين الناس لدخول القطاعات الخاصة وتغولها وتفاوت الطبقية بين فئات المجتمع وتقليص الطبقة المتوسطة .
ومثال ذلك قد يتم إقرار قانون التمويل العقاري الجديد الذي يكون بواسطة المطوّر العقاري وهذا سيجعل الفرد المقترض سمينا في أول الأمر وضئيلا في النهاية .
• المستشار لا يلتزم بشريعة فقد يجلب الاستثمار بما يخالف شرع الله كالحفلات والنوادي الليلية والخمور وبما يخالف عادة الناس .
* خروج المستثمر المحلي وضعفه عن المنافسة وبالتالي تباطؤ النمو المالي للناس .
( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودّوا ما عنتم ) لا تتخذوهم مقربين من غير دينكم فهم يودون فسادكم ومشقتكم .
وهذه الشركة تابعة لأقطاب الماسون المتنورين وهي المنقذ لأمريكا في أزمة الرهن العقاري في ٢٠٠٧ المفتعلة من شياطين الرأسماليين العولميين والمنقذ لها أيضا في أزمة كورونا التي افتعلها هؤلاء أنفسهم فهم داء الأزمة ودواؤها ( نار الدجال وجنته ) .
ففي المنظور القريب سينتعش الاقتصاد في تدفق السيولة المالية والحركة التجارية لكن في المنظور الأبعد سيقع النزيف الذي لا يداويه قروض الربا ولا الاستثمار للصناديق السيادية .
هؤلاء هم الأعداء حقا .. عجلة التاريخ تطبع بصماتهم لأثرهم العملاق في الواقع فهم بنّاؤوا البنيان وصانعوا الأشياء وهادموا الإنسان وقاتلوا الإيمان .. وهذا الأخطبوط السرطاني الضارب في الأرض لم يولد متمددا على المحيط الشاسع وإنما تمت في عملية تراكمية من قرون ولا بد من للقرن من كسر .
( تغيير المناهج التعليمية )
الحمدلله رب العالمين ..
الخليج بكل دوله ومصر وتونس والمغرب والجزائر والأردن تُغيّر أو تعزم على تغيير المناهج التعليمية تحت مسمى ( تعديل - تحديث - إعادة هيكلة ) خلال عامي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ وبعض الدول كان لها السبق في التغيير .
يتم الآن صياغة ( هُويّة تعليمية ) جديدة للأجيال مناسبة للواقع التقني ( التكنولوجي ) الذي يُفرض الآن فتعاد فيه الأنماط الاجتماعية والفردية على مستوى الفكر والسلوك بما يناسب الواقع الجديد .
والسؤال من الذي فرض هذا الواقع التقني ؟
شركات التقنية الكبرى أو بعبارة أخرى الشركات العالمية العملاقة الفوق دولية وهذه الشركات تابعة للعولميين المتنورين أصحاب المشروع التضليلي .
وسؤال آخر من الذي فرض على هذه الدول التغيير ولماذا ؟
تتابع هذه الدول على التماهي مع السياقات الحديثة ائتمارا بأوامر الأمم المتحدة التابعة لنفس العصابة وإلا سيفوت عليها التصنيفات العالمية واللحاق بركب التقدم وتغيب حلاوة القروض والهبات من البنوك والصناديق العالمية .
هنا يجب أن نميّز بين تشاكس الدول في ما بينها لمطامع ومكاسب خاصة واصطفافها صفا واحدا أمام الشرذمة الماسونية لتلقي الأوامر .
وهل هناك مزايا في عملية التغيير ؟
حتما بأنّ له منافع لكن مفاسده أعظم من منافعه وسيأتي الكلام عليها ..
وهنا ألفتُ لحظك إلى شيء مهم وهو الخط البياني للفساد في مؤسسات التعليم والرتابة والأهمال زاد وارتفع في العقدين الماضيين وكأنّه فساد مُمنهج ثم تأتي هذه اللحظة ( مرحلة التغيير ) .
وسبحان الله ..
كيف تلاءمت هذه الفرصة لإنقاذ التعليم من الفاسد المحلي إلى الغرق في المُفسد العالمي ..؟!
( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )
أما المفاسد فالرؤية تقوم على أنّ هناك واقعا جديدا يتسم بالعولمة الشديدة وانصهار الخصوصية في عالم رقمي وهذا يتطلب مناهج تهتم بالنقد والاستقلال الفكري .. بمعنى آخر إلغاء أي قيود فكرية أو دينية أو اجتماعية تعرقل خطة الاندماج ولذلك وُضعت الفلسفة في بعض المناهج الدراسية .
انفتاح .. سيولة .. فضاء عام لا يعرف خصوصية .. أجيال تنتمي للأرقام أكثر من الإنسان والأشياء الحقيقية ..
يا أهل السنّة والجماعات إن لم يجمعكم اعتقاد فليجمعكم تحدي حقيقي فقد كثرت جماعتكم وتلاعب الشيطان بكم .
الأعمال الفردية عاصمة للأفراد والجماعية عاصمة للجماعة ولننظر كيف بنا الحال إلى هذا التردي والتبعية جرّاء عمل لقرون من أولياء الشيطان .
العدو الأول هؤلاء ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .
الحمدلله رب العالمين ..
الخليج بكل دوله ومصر وتونس والمغرب والجزائر والأردن تُغيّر أو تعزم على تغيير المناهج التعليمية تحت مسمى ( تعديل - تحديث - إعادة هيكلة ) خلال عامي ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ وبعض الدول كان لها السبق في التغيير .
يتم الآن صياغة ( هُويّة تعليمية ) جديدة للأجيال مناسبة للواقع التقني ( التكنولوجي ) الذي يُفرض الآن فتعاد فيه الأنماط الاجتماعية والفردية على مستوى الفكر والسلوك بما يناسب الواقع الجديد .
والسؤال من الذي فرض هذا الواقع التقني ؟
شركات التقنية الكبرى أو بعبارة أخرى الشركات العالمية العملاقة الفوق دولية وهذه الشركات تابعة للعولميين المتنورين أصحاب المشروع التضليلي .
وسؤال آخر من الذي فرض على هذه الدول التغيير ولماذا ؟
تتابع هذه الدول على التماهي مع السياقات الحديثة ائتمارا بأوامر الأمم المتحدة التابعة لنفس العصابة وإلا سيفوت عليها التصنيفات العالمية واللحاق بركب التقدم وتغيب حلاوة القروض والهبات من البنوك والصناديق العالمية .
هنا يجب أن نميّز بين تشاكس الدول في ما بينها لمطامع ومكاسب خاصة واصطفافها صفا واحدا أمام الشرذمة الماسونية لتلقي الأوامر .
وهل هناك مزايا في عملية التغيير ؟
حتما بأنّ له منافع لكن مفاسده أعظم من منافعه وسيأتي الكلام عليها ..
وهنا ألفتُ لحظك إلى شيء مهم وهو الخط البياني للفساد في مؤسسات التعليم والرتابة والأهمال زاد وارتفع في العقدين الماضيين وكأنّه فساد مُمنهج ثم تأتي هذه اللحظة ( مرحلة التغيير ) .
وسبحان الله ..
كيف تلاءمت هذه الفرصة لإنقاذ التعليم من الفاسد المحلي إلى الغرق في المُفسد العالمي ..؟!
( وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )
أما المفاسد فالرؤية تقوم على أنّ هناك واقعا جديدا يتسم بالعولمة الشديدة وانصهار الخصوصية في عالم رقمي وهذا يتطلب مناهج تهتم بالنقد والاستقلال الفكري .. بمعنى آخر إلغاء أي قيود فكرية أو دينية أو اجتماعية تعرقل خطة الاندماج ولذلك وُضعت الفلسفة في بعض المناهج الدراسية .
انفتاح .. سيولة .. فضاء عام لا يعرف خصوصية .. أجيال تنتمي للأرقام أكثر من الإنسان والأشياء الحقيقية ..
يا أهل السنّة والجماعات إن لم يجمعكم اعتقاد فليجمعكم تحدي حقيقي فقد كثرت جماعتكم وتلاعب الشيطان بكم .
الأعمال الفردية عاصمة للأفراد والجماعية عاصمة للجماعة ولننظر كيف بنا الحال إلى هذا التردي والتبعية جرّاء عمل لقرون من أولياء الشيطان .
العدو الأول هؤلاء ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .
الحمدلله رب العالمين ..
من يُطيل الحرب في غزة ؟
قدّمت حماس مبادرات وموافقات لإنهاء الحرب وإطلاق المحتجزين والإدارة الصهيونية تماطل وبالذات نتنياهو وهذا النتن يمسح بترامب يمينا وشمالا ويخادعه .
ما الهدف من الإطالة ؟
تفكيك المحور الإيراني كاملا والإنهاء عليه فالإدارة الصهيونية تتذرع بحماس حتى تقضي على المحور .
لماذا تتذرع ؟
لإسكات الأحزاب والقوى الداخلية فهناك قدر كبير من الحرية في الكيان .
من يُطيل الحرب في غزة ؟
قدّمت حماس مبادرات وموافقات لإنهاء الحرب وإطلاق المحتجزين والإدارة الصهيونية تماطل وبالذات نتنياهو وهذا النتن يمسح بترامب يمينا وشمالا ويخادعه .
ما الهدف من الإطالة ؟
تفكيك المحور الإيراني كاملا والإنهاء عليه فالإدارة الصهيونية تتذرع بحماس حتى تقضي على المحور .
لماذا تتذرع ؟
لإسكات الأحزاب والقوى الداخلية فهناك قدر كبير من الحرية في الكيان .
تتعاطى طالبان مع توجيهات الأمم المتحدة بطريقتها الخاصة فتحذف مُخلفّات المقررات للحكومة العميلة وتصوغ موادا جديدة مناسبة لرؤيتها الشرعية .
هل هذا الفعل جيد ؟
جيد مع الحذر من أمر مهم وهو :
ينبغي قيادة الدولة بالمحكمات من الشريعة وعدم فرض أي رؤية اجتهادية على الناس إلا في حدود القضاء فحكم القاضي رافع للاجتهاد والتوسع مع الناس إلى أقصى حد ما لم يكن فيه مخالفة قطعية .
إيران ستكون منارة علمانية صارخة في ما يطمح إليه العولميون وجنّة أرضية بمقوماتها الطبيعية والأهليّة وهذا سيجعل الدين منبوذا عند الجمهور فيجب الرفق في تحبيب الدين إلى البشر وإخراجه بصورة ناصعة .
هل هذا الفعل جيد ؟
جيد مع الحذر من أمر مهم وهو :
ينبغي قيادة الدولة بالمحكمات من الشريعة وعدم فرض أي رؤية اجتهادية على الناس إلا في حدود القضاء فحكم القاضي رافع للاجتهاد والتوسع مع الناس إلى أقصى حد ما لم يكن فيه مخالفة قطعية .
إيران ستكون منارة علمانية صارخة في ما يطمح إليه العولميون وجنّة أرضية بمقوماتها الطبيعية والأهليّة وهذا سيجعل الدين منبوذا عند الجمهور فيجب الرفق في تحبيب الدين إلى البشر وإخراجه بصورة ناصعة .
ماذا لو استبدلت قطر السلاح الأمريكي بالصيني واتجهت للشرق .
إذا تم هذا فما يعمله ترامب هو إزاحة أمريكا عن المشهد العالمي - بغباء أو وعي - لصالح الصين .
وكما أزاحت النخبة بريطانيا عن القيادة لأمريكا فهو كذلك يُفعل اليوم للصين .
اللهم احفظ المسلمين من مكر الأعداء وخيانة المنافقين وانصرهم وردّهم إلى دينك ردا جميلا .
إذا تم هذا فما يعمله ترامب هو إزاحة أمريكا عن المشهد العالمي - بغباء أو وعي - لصالح الصين .
وكما أزاحت النخبة بريطانيا عن القيادة لأمريكا فهو كذلك يُفعل اليوم للصين .
اللهم احفظ المسلمين من مكر الأعداء وخيانة المنافقين وانصرهم وردّهم إلى دينك ردا جميلا .
من هدايات القرآن أنّه يُحدد لأهل الإيمان الأعداء ويُبيّن معالمهم ويُوظّف الخُلُق الغضبي والذي تتفرع منه البغضاء والعداوة صوب هؤلاء الأعداء .
( إنّ الشيطان لكم عدو ) ( هم العدو فاحذرهم ) ( قد بدت البغضاء من أفواهم ) ( لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) ( إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا )
هذا هو البيان القرآني في كشف الأقطاب والرؤوس لأصل الصراع من نشأة البشرية إلى نهايتها .
ثم جاءت أقوام قرأوا كتبا معيّنة وبدأوا فيها قبل التمعن في كتاب الله تعالى وفهم كلياته ومحكماته فقلبوا الأولوية القرآنية فوظفوا ذاك الخُلُق إلى فرق شاذة عن الأمة ومعدودة من أهل البدع فنصبوا لهم العداوة كما يجب أن تكون للكافر الحربي فابتدؤوا بالكلام في أهل البدع وانتهوا إلى ترك الأعداء الحقيقيين .
عمد هؤلاء إلى كتب الاعتقاد التي صُنّفت ردا على المبتدعة لحفظ الدين من تلبيساتهم في ظروف معيّنة وسياقات لا تصلح أن تكون إطارا عاما في كل زمان ومكان فجعلوا الخاص عاما والمقيّد مُطلقا لسوء فهم ولبس من هؤلاء .
والنظر إلى العالم من رؤية القرآن أجلى وأنصع وأهدى سبيلا من النظر انطلاقا من كتب محدودة .
( إنّ الشيطان لكم عدو ) ( هم العدو فاحذرهم ) ( قد بدت البغضاء من أفواهم ) ( لتجدنّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) ( إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا )
هذا هو البيان القرآني في كشف الأقطاب والرؤوس لأصل الصراع من نشأة البشرية إلى نهايتها .
ثم جاءت أقوام قرأوا كتبا معيّنة وبدأوا فيها قبل التمعن في كتاب الله تعالى وفهم كلياته ومحكماته فقلبوا الأولوية القرآنية فوظفوا ذاك الخُلُق إلى فرق شاذة عن الأمة ومعدودة من أهل البدع فنصبوا لهم العداوة كما يجب أن تكون للكافر الحربي فابتدؤوا بالكلام في أهل البدع وانتهوا إلى ترك الأعداء الحقيقيين .
عمد هؤلاء إلى كتب الاعتقاد التي صُنّفت ردا على المبتدعة لحفظ الدين من تلبيساتهم في ظروف معيّنة وسياقات لا تصلح أن تكون إطارا عاما في كل زمان ومكان فجعلوا الخاص عاما والمقيّد مُطلقا لسوء فهم ولبس من هؤلاء .
والنظر إلى العالم من رؤية القرآن أجلى وأنصع وأهدى سبيلا من النظر انطلاقا من كتب محدودة .