الصراط المستقيم
1.33K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
آية الدخان الكبرى
( وما كان لنا عليكم من سُلطان بل كنتم قوما طاغين )

التأثير الخارجي لن ينفذ فيك إلا بنافذة منك وقد تكون هذه النافذة طبعا لم يُعالج أو هوى تمكّن أو إرادة ضعيفة ( اهتم بنفسك ) .
النظر إلى رحمة الله الخاصة يكمل بالنظر إلى عزّة الله تعالى .


معنى الكلام ..

إذا أردتَ رؤية رحمات الله تعالى لك في شأنك وعطاياه وتوفيقه وحفظه لك فينبغي فهم ذلك بعزّة الله تعالى التي تتطلب منك الاتجاه أولا إليه والتقرب له وأن يكون الله تعالى ذا قدر في نفسك لأن العزيز يُطلب فيعطي .
ما مغزى تصريحات نتنياهو في إسرائيل الكبرى ؟


توجهت بعض الدول ذات الثقل الإقليمي عربيا وأجنبيا لمبادرة ( حل الدولتين = دولة فلسطينية ودولة صهيونية ) وجرى تفعيل المسار سياسيا ولوأد هذا التوجه الذي لا ترضاه إسرائيل وأمريكا يأتي هذا التصريح الحقيقي لا الإعلامي التكسبي .


نتنياهو لا يختار الحرب الإعلامية الخارجية لكسب الأحزاب والتكتلات الداخلية إلا بعد وثوقية وضمان من بقائه .


الحرب التي أخبر بها الكاهن الماسوني إلبرت بايك انطلقت من اختيار التوسع الصهيوني الذي سينتهي بالصدام مع دول المنطقة والله يحفظ عباده وهو الولي النصير .
( فإذا فرغتَ فانصَب )

الفراغ هو الحقل المغناطيسي الجاذب للمشاعر المزعجة والأفكار السوداء والوساوس المُردية .. يمر على الفارغ شريط تراجيدي ( مأساوي ) يُذكّر بمواقف عابرة ويحولها لسهام مسمومة تنمو بالإعادة والتكرار .


الفراغ بطالة فكرية تُتيح للذهن الانفلات لأقرب خوف .. لأقرب قلق .. لأقرب سوء .. يكون المرء في الفراغ قريبا من الشر بعيدا من الخير ..


( فانصَب ) هو الحل لمشكلة الفراغ .. اتعب في العمل وأفضل الأعمال هي الطاعة لله تعالى .. التقرب إليه .. التضرع إليه ..


لو كان المرء يُلزم نفسه بركعات في اليوم والليلة لما وجد نفسه فارغا لأنه مشغول .. ٤٠ ركعة مثلا أو خمسة أجزاء أو خمسة آلاف من الاستغفار في اليوم والليلة لرأى نفسه تنظر إلى الفراغ كأمنية قابلة للشراء ليتمم العمل .


فإن ضعفت النفس عن الطاعات ففي المباحات ما يُغلق بوابة ( الوهن النفسي ) الذي يكون بالفراغ .. اشغل النفس بما ينفع في أمور الدنيا واحرص على ما ينفعك .


الفراغ مضاد لشرح الصدر والذنوب سم الصدر
ففي سورة الشرح كان التنبيه عليهما ( ووضعنا عنك وزرك ) ( فإذا فرغت فانصب )


ولما كان الفراغ عاما اليوم كانت أجهزة التواصل حاضرة وهي أنكى الأدوات في قتل الانشراح وتعميم ضيق الصدر لأنها حاجبة عن رب العالمين ( وإلى ربك فارغب )
عبدالله الهاشم
أبو الصادق

يدعّي المهديّة وله ظهور إعلامي مؤخرا تم إعداده من طرف المخابرات البريطانية - اللب الماسوني - وهو صاحب سلسلة القادمون المنتشرة قديما في اليوتيوب .


خطورته في دعواه ومطالبته بالحاكمية لله تعالى وهي أخص دعوى يتميز بها المهدي الحقيقي والهدف خلط الأوراق وتعمية الناس عن العدالة الربانية في شريعة الله تعالى بدلا من شريعة الشيطان التي سادت .

وما يحمله من أفكار يُخرج المرء من الإسلام إلى الكفر للدجل والتضليل الذي يقوم به هذا الدجال .


تمسكوا بالاعتقاد الصحيح عقيدة أهل السنة والجماعة ففيها النور والهدى والكفاية نسأل الله تعالى العفو والعافية والسلامة من الفتن .
مشروع ( إسرائيل الكبرى ) ليس إعادة تشكيل جغرافي فقط بل أكبر وسيأتي الكلام عليه لاحقا إن شاء الله تعالى .
شتات الحال واختلاف الناس وتقطع الصلات الكثير المرئي في هذا الزمان يجري وفق مسار ( ظهور الكامن ) حتى الباطنية بفرقها وأفكارها أفصحت عن خوافيها .


هذا المسار الزمني يعقبه الفصل والحُكم لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مكانها الصحيح فلن تكون القضية عادلة إلا بإظهار الباطن ( إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون ) .

نحن أمام مرحلة ناصعة راشدة بعد مرحلة الغربلة والاختلاف والتشاحن بين البشرية كلها .. على أبواب الخير فكن من أهله ولا يزال المرء في خير ما نوى الخير واتقى الله تعالى .
وقلّبوا لك الأمور ( حديث خاص لدفع تهمة لا شأن له في اتجاه القناة )
من كان له حظٌ من صلاة في جوف الليل فلا ينسَ إخوانه في غزة وفي كل مكان فدعوات الليل تذهب لرب قريب مجيب على كل شيء قدير .
بعد طول تأمل رأيتُ صلاح العالم وفساده بسبب ( النَفْس ) فجاءت المناهج البشرية بفلسفاتها ومدارسها التنموية لتُقوّمها فساهمت وقصرت عن المطلوب .

وجاءت الشريعة بوحيها ونورها فأبانت عن منهج قويم لإصلاح النفس يرتكز على العلم الصحيح والعمل الصالح وأساس هذا كلّه بمعرفة الله والإيمان به والتوكل عليه وإسلام القصد إليه وكل ما تراه من محاولات فكرية ومنهجية لتهذيب النفس وإخراجها من معلولها إلى عافيتها ونشاطها فإما راجع إلى أصل شرعي أو متمم لهذا الأصل .

( النفس ) لا يقتصر تزكيتها على شحنها بالطاعات بل الترك والتخلية يأخذ نصيبه في تزكيتها .


( النفس ) مُكوّنٌ غير مرئي يتأثر بالطاقات غير المرئية كالحسد والعين والعوالم التي لا تُرى فتنزعج وتتأذى وينخفض منسوب تزكيتها ونشاطها بما أصابها مما لا يراه الناس فتحتاج إلى تحصين ونهل من الروح الذي أنزله الله تعالى كثيرا حتى تتلاشى تلك الإذايات المتعلقة بها .


( النفس ) لا تقود صاحبها إلا بإذن قلبي اسمه ( الإرادة ) فالنفس تتمنى وتشتهى والقلب سيد آمر بفعل أو ترك فإن كانت النفس زاكية جاءت إلى باب القلب تستأذنه في فعل الخير فتكون الطاعة على المرء سهلة مواتية لانتقال النفس من عالم الظلمات إلى عالم النور الذي يمتاز بالرقة واللطافة وإن كانت داسّة ( وقد خاب من دسّاها ) ذهبت إلى القلب فأزّته على الشر متخذة ظهيرها قرين السوء في الوسوسة والعرض .

( النفس ) تحتاج مراقبا لها وقيّما عليها فإذا ساسها صاحبها بالمراقبة والقوامة لم ينظر لغيرها وكان مشغولا بها وإن أهملها نظر إلى ما لا يفيده وتدخّل في ما لا يعنيه فأضحى تحت سطوة نفسه لا لربّه .
بيّنات ( ٧ )

لماذا يهتم الغرب بالرياضة ؟
ملذات الحس تنتهي إلى النفس وملذات الإيمان تنتهي إلى القلب .

فلذلك ترفل حياة التابع لملذاته وتترهل إذا ضعفت تلك الملذات بعكس صاحب الملذات الإيمانية فحدوده ليست مقيّدة بحس يحكمه ويتصرف فيه بل نهله من معين الإيمان وأعمال الإيمان فيحيى به حتى لو كان سجينا في حديد وأسوار .

فأكمل الذوات من كان قلبه نيّراً بالإيمان وجوارحه ليّنة بأعمال الإيمان .
( الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام )

الحمدلله رب العالمين ..


لكل ذِكرٍ خاصيّة في الفضل وفي الأثر فالتسبيح له فضل في المغفرة والمشابهة للملائكة ما ليس للاستغفار وللاستغفار أثر على النفس ليس للتسبيح فكذلك الصلاة على النبي خير الأنام فلها من الفضائل والآثار ما ليس لغيرها .

وقد كتب العلماء في فضائل الصلاة بما أوفى الموضوع لطالب رُشد ففي جِلاء الأفهام لابن قيّم الجوزية والقول البديع للسخاوي الغُنية .


وقد يلمح القاصر ما لا يلمح الباصر فلا يبخل عن الإفادة لطالبها فيكون الإطار مكمّلا للأصل .


للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم خصائص وجدانية حسيّة يذوقها فاعلها إن أكثر أو أدامها منها :

• هدوء النفس وانشراحها وسكونها وكأنّ هذا الذكر ماءٌ باردٌ صُبّ على أتون ساخن وهذا والله أعلم أنّه جزاءً من فضيلة الانشراح التي أكرم الله بها نبيّه ( ألم نشرح لك صدرك ) فصار المتمثل بالصلاة عليه كأنه منه صلى الله عليه وسلم .

وانشراح الصدر هو الأساس في قضاء الحاجات لأن النفس الموتورة نغصة العيش مكدرّة الحياة فأي خير يأتي إليها لا تهنأ به وأي شر ينساق لها جزعة فيه بخلاف النفس الساكنة فالخير إليها هيّن ليّن والشر عليها مدفوع برفق وتؤدة ولذلك قال في الحديث ( إذن تُكفى همّك ) .

وروي عن جعفر الصادق قوله : من صلّى على النبي وآله مئة مرة قُضيت مئة حاجة ( ذكره الذهبي في ترجمته في السير )


• أنها خيرُ عونٍ على الطاعة وسداد الرأي لأنّ الشيطان لا يتمثل بالنبي في المنام لنورانيته حيا وميتا ( من رآني في المنام فقد رآني فإنّ الشيطان لا يتمثل بي ) رواه البخاري

ونورانية هذا الذكر تمنع الشيطان في تمدده في القلب وتقطع حبال شباكه في النفس فتنشط النفس على الطاعة ويرى القلب ما لا يرى مع انسداده بالغبش .


• رفعة الذِكر في الدنيا والآخرة وكبت العدو ففي الحديث عند الترمذي ( أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم صلاةً عليّ )
يعني أقربهم مني منزلة وهذا يتضمن الرفعة في الآخرة والرفعة في الدنيا لها حظ من الذاكر له صلى الله عليه وسلم ( ورفعنا لك ذِكرك ) ولهذا كان المتبعون حقا لهدي النبوة أرفع الناس ذكرا في الدنيا لتعلقهم بأرفع الناس قدرا وكثرة الذكر من جملة الاتباع .


وقد جاء في الطبقات لابن سعد عن أنس بن مالك أنه قال : ما من ليلةٍ إلا وأرى فيها حبيبي ثم يبكي .
يقول بعض العلماء من كثرة الذكر بالصلاة على النبي .

وجاء عن بعضهم أنه كان لا يترك الصلاة على النبي الصلاة الإبراهيمية مئة في الصباح ومئة في المساء .

وللصالحين أحوالٌ في هذا الباب مسطورة في الكتابين المذكورين آنفا .

فعلى المؤمن أن لا يبخل على نفسه من هذا الخير الوافر والعَرْف العاطر المتصل بسيد الأنام في سيد الأيام .
بيّنات ( ٨ )

مدلول أكثرية الخلق عصاة
اللهم ارحم عبدك أبا عبيدة واكسر الصهاينة المعتدين وردهم داحرين وانج عبادك المستضعفين .
( إيّاك نعبد )

الحمدلله رب العالمين ..


الفاتحة فاتحةٌ لكل خير فبعد التعريف برب العالمين علويّه وسُفليّه شاهده وغائبه دلّت السورة على أسمى غاية وجوديّة لكل الموجودات والكائنات وهي ( العبوديّة ) .

والعبوديّة لرب العالمين هو سلوك الصراط المستقيم .. لزوم المنهج الذي جاء من لدن حكيم خبير .. وخاصيّة هذا المنهج صفاء المصدر ومطابقته للحقيقة وقدرته على تقويم النفس البشرية وهذا لا يتأتى إلاّ من لدن حكيم خبير .

المنهج التعبدي المطالب به الخلق ينتشل القلب من التوجّه لمن يزول إلى من يبقى فيحرر القيود التي تجهض بحياته فينعتق ويُسلم التوجّه إلى من بيده الأمر كلّه .. ويصنع الإنسان فكراً وسلوكاً إلى ترقٍّ دائم بامتثاله هذا المنهج ( الصراط المستقيم ) .


( إيّاك نعبد ) تتكرر في كل فرض بل في كل ركعة للتذكير المستمر نحو الهدف وعدم الالتفات للأغراض الهامشية .. لا تغب عن الغاية الكبرى فيطيش ميزان الأولويات ومن أضاعه كان كمن أكل العنب حصرما في غير حينه .

وافهم أن العبادة منهج تعمل به لا عبادة خاصة تقوم بها فقط وزد في الفهم أنّ مدلول ( إيّاك نعبد ) أوليّة العبادة قبل كل شيء .


وحتى يعظم في نفسك الأمر فتأمل الآية كيف بدأت .. قال الله ( إيّاك نعبد ) فقدّم المفعول على الفعل للحصر .. ( إيّاك ) يا رب العالمين .. يا من تملك كل شيء .. وتخلق كل شيء .. وتقوم على كل شيء .. وهو مع عظمته التي ترجف منها الأفئدة يُعرّف نفسه بأنه رحمن رحيم .. ورحمته سبقت غضبه ..


ولو بُسط القول في رحمانيته ورحمته لانجذبت إليه النفوس حبا وإقبالا ولكنّ قلوبنا محجوبة عن شواهد الصفات في الملكوت .
التنافس بين الصين وأمريكا هو سباق على الصدارة للوكالة التنفيذية لبرامج الأمم المتحدة التي تخضع للرأسماليين المتنورين .


نلاحظ البرنامج التقني والذكاء الصناعي المُسيطر عليه من هذه النخبة يتأرجح بين الصين وأمريكا لوجودها في تلك البلدين .

نلاحظ مصدر الأوبئة ومعاملها في تلك البلدين بالذات .


نلاحظ أسلحة الطقس والمناخ الحديثة متمركزة في تلك البلدين .

نلاحظ التصدير التجاري والعسكري لبلدان العالم متمركز على البلدين .

النخبة الشيطانية لا تسيطر على كل شيء في تلك البلدين لكن لها القدرة على الاختراق إلى أعلى سلطة لتنفيذ البرنامج التي تريده .
تمّ مقاطعة بعض المطاعم في الخليج بإرادة شعبية لدوافع صحيّة وماليّة .

حكم المقاطعة ؟

إجراء جماعي تابع للأحكام التكليفية الخمسة فيكون بحسب المتعلق الذي تعلق به .


ليس الكلام هنا ..


لما كان الخطاب الديني الرسمي سائدا كان الإشهار لفتوى التحريم في المقاطعة هو الرائد في المنصات الاجتماعية ولما تغيّر توجّه الدولة انسحبت تلك الفتاوى إلى الاجتهادات الشخصية .


لا يقتصر الأمر في تطويع الدين للسياسة على الفتاوى بل يتعداه إلى رؤية الأحداث وكيفية التعامل معها وسعة الشريعة وهيمنتها .
انتشار التصوف الطُرقي القبوري لا ينطلق من تحرك ذاتي وإنما من مُحرّك خارجي وبرعاية تمويلية من جهات تتوارى خلف مؤسسات رسمية وكل هذا بتوصيات راند .


ما الهدف ؟


• إذكاء التناحر الطائفي في الأمة والوكالة عن المشروع الشيطاني في التضليل .

• صناعة المجتمع الهش المتناحر والمتلاعن لأدوار التقسيم لترتيب المنطقة من جديد .


ويضاف على ذلك إشعال فتيل النعرات القبلية والعرقية بترتيبات طويلة الأمد .



الدعوة إلى محكمات الدين وأصوله في التوحيد والإيمان وفهم مرامي الأعداء باب من أبواب النجاة من الفتن .