الصراط المستقيم
1.33K subscribers
47 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
المنهج الربيعي - نسبة لربيع المدخلي - له أُطر محددة منها ما يلي :


• عدم ضبط حدود البدعة والمبتدع فيخترعون أسماء وألقابا ويلبسونها خصمهم ثم يحاكمون الناس عليها ففتح هذا المنهج باب ضلالة وفُرقة .

• توجيه العقل إلى أولويات معكوسة فحشد هذا المنهج العقول إلى مركزية ( البدع وخطورتها ) ثم صبوا مُنّتهم - قوتهم - حول الأسماء التي غلوا فيها فحاربوا الدعاة والمصلحين والأخيار وتركوا المنافقين والعلمانيين والطغاة المفسدين .

• حالة المُسالمة مع الفساد والمنكرات العامة والموبقات المشهورة لسبيين :

الأول / لداعي المنهجية المغشوشة في باب الأولويات والشحن النفسي تجاه منكرات البدع أكثر من غيرها .


الثاني / لخدعة صنعها هذا المنهج وهو الغلو في تغليب جانب المآلات فقد ينكرون الفساد ويخافون من تثوير الناس على الحكام لأن أغلب الفساد جانبه سلطاني .


• الخلط المتعمد في الأحكام لهوى شخصي أو سلطاني فيعمدون إلى باب السياسة فيعطونها حكما واحدا فالمنكِر على السلطان علنا يصفونه بالخارجي والخارج على السلطان يسمونه بالخارجي دون التفريق بين الباغي والمحق والخارجي وهكذا نشر أصحاب هذا المنهج الفساد بين المسلمين وصارت أحكام الله هزوا ويُلعب بها بين أظهرهم .


• الهمّ الأكبر والذي يدور عليه فلك هذا المنهج التحذير بقواعد غير مضبطة شرعا ويدخلها الهوى الشخصي كما كان يفعل مؤسس هذا المنهج الضال كثيرا مع خصومه وليس الدعوة إلى الله تعالى وتعبيد الناس لرب العالمين ومن رأى حالهم عرف أنهم جماعة تحركها السياسة والأهواء الشخصية في الغالب لا الإيمان والدعوة إلى الله تعالى .



كان هذا المنهج مرذولا قبل عقود قصيرة ولكن حسنّه في النفوس الدفع السياسي من وراء ستار وسكوت الكثير من أهل العلم واستخذاء بعضهم لمؤسسه خوفا من سلاطة لسانه وبغيه .


والسنّة بمعناها النبوي يحملها الرجال المخلصون الصادقون مع ربهم وسيأتي قريبا من يجددها ويعيدها على هدي نبيها وليست هذه المناهج التي تقودها السياسات وتقولبها كما شاءت فالسنّة اليوم مختزلة في محددات معيّنة غارقة في ضيقها بعيدة عن رحابة الهدي النبوي في الدعوة والسياسة وحركة الحياة .
قبل مدّة قُرىء بيان المبعوث على أنه صحوة ضمير للاستعمار وكان قراءتي كما بينته في القناة المحذوفة هو عين ما قاله في تصريح الأخير البارحة .


خطاب أردوغان الأخير وتكراره لمفردة الأمة تنطوي على نيّة توسع والقيادة في سوريا قد تدخل لبنان وإسرائيل قد تبني دولة للدروز في الجنوب .


تغيرات سريعة وخلفها أيدي ماكرة نسأل الله أن يعافينا ويعفو عنا .
تقوم منظومة الشر العالمية بنشر فكرتين تحت غطاء ( التنوير ) وهما :


• دعم الفلسفة كرافد عقلي .

• دعم التصوف الطُرُقي والفلسفي كرافد روحي .


وسائل النشر :

• القنوات الإخبارية مثل سكاي نيوز والعربية .

• القنوات التواصلية مثل منصات اليوتيوب وأبرزهم ( الدحيح ) و البودكاست .

• المناهج التعليمية تحت مسمى التحديث .

• الأفلام والمسلسلات مثل جزيرة غمام والخواجة عبدالقادر ويونس إيمره وغيرها .


تُستخدم الفلسفة والتصوف كمناهج بديلة عن منظومة الشرع والوحي في العقل والروح .
ستبقى النفوس والشعوب تحت طائلة بلاء الذلّ طالما ضلّت طريق العز ( سلّط الله عليكم ذلاّ لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )


إذا كانت كلمة الله تعالى أولا كان اسم العزيز تبارك وتعالى حاضرا في حياتنا وإذا كان آخرا رأينا اسم الحكيم فاعلاً في شؤوننا .


خدعوا الأمة بشعارات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية وفتحوا أبواب الدنيا وازداد المرض ألماً والجرح دماً وأصبحت أسباب النهضة الدنيوية هي مشرع الاندحار لأنّ الوحي في حياتنا أصبح مزوياً في هامش الحياة .
دلالة العين في وصف الدجال دلالة بالغة لأن بوابة النفس - والنفس تختلف عن الروح في الأصح - الحقيقية هي العين .


ولذلك يقال العائن لمن تحركت نفسه في الإعجاب بشيء فخرجت سهام النفس عبر العين .

فالعين عضو توصيفي للحالة النفسية ومرآة لها ولهذا هي آخر الأعضاء انطفاء لحيويتها وفضلها على سائر الأعضاء فالروح إذا قُبضت تبعها البصر كما صح في الحديث .


وتأمل الدمع الذي يذرف منها ويدل هذا على حركة النفس الباطنة وجمود العين يدل على جمود النفس ولذلك الدجال لما تعور عينه وتعطب لانفلات نفسي كبير حصل له وهذه هي الغضبة ( يخرج من غضبة يغضبها )
ملفات التجنيس سبق الكلام عليها في القناة المحذوفة وذكرت أن ما يجري في الكويت سيجري في دول الخليج .



والعلة الحقيقية هو الذكاء الصناعي .
حتى تفهم أهمية ما يدور حديثنا عنه ( الماسونية = منظومة الشيطان ) فتأمل الآتي :


• الحرب في غزة = نتنياهو عميل المنظومة .


• تغيّر الهُويّة في الخليج = شرط لضيافة الاستثمار الرأسمالي الذي تملكه المنظومة .

• الحرب في السودان = دعم من المنظومة عبر وكلاء محليين .

• حرائق مصر = عمل المنظومة بذراعها فرسان مالطا

• النواصب الجدد بثوب الأموية = تغذية من المنظومة عبر إعلاميين وحسابات تابعة لعملائها .


وهناك جوانب أخرى كثيرة أراها ولا أتحدث بها لأن شأن الحديث عنها يعطي للسامع غلو المتحدث ومبالغته والله غالب على أمره .
من قواعد السكن النفسي للإنسان حضور كُليّات إيمانية في يومه وليلته .

كُليّة التوحيد بأن الله هو المتفرد بصفات الكمال من القدرة والمُلك والنفوذ والغنى والرزق ثم هيمنتها على النفس فلا ترى عين القلب إلا الله تعالى مدبرا ومصرّفا ومألوها فلا شيء إلا بإذنه وأمره .



كُليّة اليوم الآخر في مصيرنا إليه وديمومته زمنا وخيريته جزاءً وأن الحياة طيف عابر وحقل نزرع فيه ما نراه في الآخرة وكل متعة في الحياة قابلة للتأجيل لأضعافها من المتع في دار البقاء وما فات في دار الفناء فملحوق هناك .


كُليّة النفس وأثرها فما من تغيير إلى حسن أو سوء في الواقع إلا بسبب تغيير في النفس فانعكس الخارج لما في الداخل فمن زكّى نفسه ورقّاها في أمر الآخرة والأولى رأى واقعه يتغيّر لمركزية النفس في جريان الأقدار المستقبلية وهذه الكُليّة تختصر الزمن في البحث عن الأسباب وقد طواها الله تعالى في نفسك ( إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم )
( حقوق الإنسان ) خدعة فُرضت على الأمة لنزع مبدأ الولاء القائم على الإيمان بالله إلى الولاء للإنسان فاستثمرتها الأقليّات القائم ولاؤها على الطائفة .


والعلمانيون والليبراليون المنتسبون إلى الأمة ( المنافقون ) ومن ورائهم المدد الدجّالي الشيطاني بإعلامهم وأموالهم وأدواتهم السياسية رسّخوا هذه الخدعة على الأمة بينما الطوائف في عزلة عن هذا التكريس .


الأمة عزّها بدينها ( حتى ترجعوا إلى دينكم ) لا ولاءات فوق الولاء لله ورسوله وشرعه .
كاميرا الجزيرة ترصد ..




الجزيرة جسّاسة الدجال



مثل هذا الرصد لا يتم إلا بعملية استخبارية عالية
لماذا لم يطلب الرئيس الشرع الدعم العسكري ( سلاح الجو ) من تركيا ؟


أحد ثلاثة أسباب :


• إما تقدير موقف واتخاذ مسار المفاوضات مع السلاح المكافىء للدروز الخونة وتحييد الصهاينة .


• أو أن رفع العقوبات والتلويح بإرجاعها مع وجود المال لبعض دول الخليج جعله لا يوقع اتفاقية أنقرة مع الأتراك .


• أو أن هناك حاشية غير مأمونة في الإدارة الجديدة .



والجواب الأخير أرجأته متأخرا لأنه احتمال تحليلي وليس بالضرورة وقوعه .


وما الواجب فعله ..؟!


بقاء سوريا موحدة تحت قيادة سنيّة خيار لا تنازل عنه وبناء الدولة وفق رؤية شرعية مرنة في المتغيرات وصلبة في الثوابت .


اللهم احفظ المسلمين في كل مكان وردهم إلى دينك ردا جميلا .
( العبادة والرزق )
زحف المُكوّن العشائري القبائلي في الشام يرفعه إلى دائرة الرصد والاختبار لدى منظومة الشر .

كيفية مقاومته ؟
كيفية زرع الفتن في نسيجه ؟
كيفية استخدامه ؟
كيفية تثويره ؟


هذا المُكوّن سيكون ملفا ساخنا في المدة الزمانية الآتية ولا يقتصر هذا على الشام .


نشر الإيمان والعلم في هذه الأوساط عازل آمن من استغلال الأطراف الكبرى لهم مع تصدير صياغة في الوعي مناسبة لهم .


اللهم احفظ المسلمين وردّهم إلى دينك ردا حميدا وانصرنا ولا تنصر علينا .
( عزة الله تعالى ومدلولاتها في الوجود )
( وقاتلوا في سبيل الله )




تشريع جهاد الطلب يقي النفس من ( متلازمة استرضاء الغالب ) .


المغلوب وإن فاق الغالب عددا إلاّ أن نفسه تسوّل له التهرّب من كل أمرٍ يمتعض منه الغالب طلبا لرضاه أو دفعا لشرّه وإن رأى المغلوب أحداً من المظلومين رفع عصاه على الغالب بادر بتقديم الاعتذارات والاستنكارات لتبرئة ساحته من تغيّر مزاج الغالب عليه وإن لم يُطلب منه .


هنا نحن أمام حالة نفسية لها أثرها على الواقع تتراكم وتتضخم فينقلب الميزان الإلهي الموضوع في الأرض في ذمّ الظالم وكرهه إلى تسرّب تقديره ومدحه كما أن فرعون كان مثلا للإفساد والإسراف والظلم كان عند قومه ربّاً وإلها ممدوحا مطاعاً .. وهذه الحالة النفسية استعصت على العلاج فعالجها الغرق والفناء .

جاء الجهاد في سبيل الله - جهاد الطلب - ليحوط النفوس التي تحمل كلمة النفي لكل شيء والإثبات لخالق الأشياء ( لا إله إلا الله ) من الارتكاس من النفسي فلا يليق بمن وقرت في قلبه هذه الكلمة أن تذلّ نفسه لمخلوق وتزيّن له سوء عمله وتسترضيه فاقترن الجهاد بالسنام لأنه أرفع ما في الناقة ( وذروة سنام الإسلام الجهاد ) ولما فيه من الرفعة والعزّ وعدم الانحناء للغالب مهما غلب .
قاعدة :


أي عمل تريد إتمامه فاكتمه وأي عمل تريد انتشاره فأظهره .


تبدو القاعدة مألوفة لا في مضمونها ولا سبكها .. نعم صحيح ذلك ولكن داعيها لأمر مهم وهو :


المنهج الشيطاني الذي يسير عليه أولياؤه ومنظماته الفاعلة يفهم جيدا حركة القوانين الحياتية والقواعد ولذلك يظهر في أدبياته وإعلامه وأفلامه وأقلامه حقائق سريّة تُحاك في الخفاء بعد إتمامها سرا لغرض انتشارها وهيمنتها.


وعلى الجهة المقابلة يأمر الله تعالى بكتم العمل لإتمامه وإظهاره لنشره ( قم الليل ) في الخفاء ( قم فأنذر ) في العلن .
في أزمة غزة - فرّج الله عن أهلها - استغل بعض من في قلبه مرض الحدث في :

• الطعن في أهل العلم والمشايخ والدعاة بحجة عدم التفاعل مع الأزمة أو إظهار رأي خلاف رأي العامة بل ووصل الأمر إلى ترذيل الأمة إلى حد القبح .

وهذا مسلك يوهن قيمة العلم والشرع في نفوس الناس لما فيه من توهين حملته لأنّ الملامة تقع على من بيده الحل والعقد وليس لهم ذلك .

ويُسهم هذا المسلك إنبات النفاق في القلب إذا تكاثر الذم على الأمة لأن الخيرية فيها وهي خير الأمم ووصف الغثائية فيها وصف عارض للناس لا للأمة .


• أصبح لوم النفس وجلد الذات أسلوبا مريحا لتبرئة الساحة الشخصية فتراهم يُكثرون اللوم ليوزعوا التهم على الغير .

والله تعالى لا يلوم على عدم الاستطاعة ولكن يلوم على العجز والعجز هو ترك ما يستطيع الشخص فعله كسلا وتهاونا وأكثر الناس بحكم الواقع الجديد لا يستطيعون على فعل شيء مؤثر .


• في الأزمات يظهر الافتقار إلى الله تعالى فأين الخطاب الذي يُوجّه المكلومين إلى رب العالمين والله تعالى أكرم من أن يردّ مضطرا كافرا فما بالك بمسلم ..!

لنُرشد الناس إلى رب العالمين بالصلاة والتضرع والدعاء والاستغفار .
( بيّنات [ ١ ] )

( ظاهرة الترحم على المشرك )

تنبيه /

* لا يُمسح بنقل المادة في اليوتيوب إلا بعض المواد الغير مشار إليها في التنبيه