لو ندمتُ على شيء لندمت على عبادة ( حُسن الظن بالله ) فكم جاءت اللحظات المغلقة فكانت التوقعات تثور بدخان اليأس والقلق ثم يأتي الغيث من رب كريم وحينها تودّ لكان حسن الظن حاضرا .
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يُحسن الظنّ بربه )
أيها المبتلى ..
أيها الفقير ..
أيها المنكوب ..
أيها المُجهد المكلوم ..
أيها القَلِق ..
أيها المؤمن ..
أحسن الظن بالله وافرح بالله واستبشر بالله العلي العظيم .
قال صلى الله عليه وسلم ( لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يُحسن الظنّ بربه )
أيها المبتلى ..
أيها الفقير ..
أيها المنكوب ..
أيها المُجهد المكلوم ..
أيها القَلِق ..
أيها المؤمن ..
أحسن الظن بالله وافرح بالله واستبشر بالله العلي العظيم .
# سياسة
حتى تُدرك خطورة الخط الدجّالي الماسوني على مستوى التاريخ سأذكر لك واقعة معاشة في هذا الزمن لتعرف دجل هذا العمل وما يتميز به من خفاء وأثر عميق على البشر .
كان الخُوميني قابعا في النجف ثم نُفي إلى فرنسا لمعارضات ضد دولة الشاه وأثرها على العلاقة مع العراق وبعد وصوله لفرنسا تم إعداده على أعين مخابرات mi6 البريطانية - أخطر مخابرات عالمية - بإشراف ودعم فرنسي ثم جاء منها إلى إيران رافعا راية النصر متخذا مبدأ ( تصدير الثورة ) غاية لا يمكن التنازل عنه .
فعاث في الأرض فسادا وتخريبا تحت مسمى عقائدي بشعار سياسي ولا أقل من أن يُقال إنه في إطار توظيفي في المنطقة لصالح القوى الخفيّة إن أحسنا الظن بشخصية الخوميني .
أدّى الوجود الشيعي السياسي دوره في كونه حلقة من حلقات السلسلة الزمانية الموصلة إلى الحقائق الكبرى لعلامات الساعة لتأتي الحلقة التي بعدها على الضد منها وهي ( السفيانية أو الأموية ) التي نرى نشأتها ماثلة أمام أعيننا كما رأى الحلقة التي قبلها الأجيال التي قبلنا ولا زالوا أحياء .
وكما تم تأطير الدعوة الخومينية بقالب سياسي وتغذيته من الطرف الخفي بذاته هذا الطرف يُغذّي الدعوة المضادة ( الأموية ) .
وتذكّر شخصيات إعلامية كانت تمتهن الصحافة وفجأة اقتحموا الشريعة من ظهرها لا من أبوابها وركزوا راية الأموية يقاتلون عنها ضد التشيع حتى وصلت ناصبيتهم إلى آل البيت عليهم السلام .. ومسلسلات .. وحسابات مشبوهة .. الآن دولة أموية جديدة بعلمانية على قشور شريعة - خليط غريب - ترعى هذا الأمر .
وكلا المسارين خادم لخط الدجّال لعزل الأمة عن الحقيقة الآتية والمؤكدة المتمثلة في ( المهدي ) عليه السلام .
مكر الشيطان من ضروراته الدخول في الدين لتكدير صفوه وإخماد نوره عبر أهله وباسم الدين فالتشيع باسم آل البيت والأموية باسم السنة .
حتى تُدرك خطورة الخط الدجّالي الماسوني على مستوى التاريخ سأذكر لك واقعة معاشة في هذا الزمن لتعرف دجل هذا العمل وما يتميز به من خفاء وأثر عميق على البشر .
كان الخُوميني قابعا في النجف ثم نُفي إلى فرنسا لمعارضات ضد دولة الشاه وأثرها على العلاقة مع العراق وبعد وصوله لفرنسا تم إعداده على أعين مخابرات mi6 البريطانية - أخطر مخابرات عالمية - بإشراف ودعم فرنسي ثم جاء منها إلى إيران رافعا راية النصر متخذا مبدأ ( تصدير الثورة ) غاية لا يمكن التنازل عنه .
فعاث في الأرض فسادا وتخريبا تحت مسمى عقائدي بشعار سياسي ولا أقل من أن يُقال إنه في إطار توظيفي في المنطقة لصالح القوى الخفيّة إن أحسنا الظن بشخصية الخوميني .
أدّى الوجود الشيعي السياسي دوره في كونه حلقة من حلقات السلسلة الزمانية الموصلة إلى الحقائق الكبرى لعلامات الساعة لتأتي الحلقة التي بعدها على الضد منها وهي ( السفيانية أو الأموية ) التي نرى نشأتها ماثلة أمام أعيننا كما رأى الحلقة التي قبلها الأجيال التي قبلنا ولا زالوا أحياء .
وكما تم تأطير الدعوة الخومينية بقالب سياسي وتغذيته من الطرف الخفي بذاته هذا الطرف يُغذّي الدعوة المضادة ( الأموية ) .
وتذكّر شخصيات إعلامية كانت تمتهن الصحافة وفجأة اقتحموا الشريعة من ظهرها لا من أبوابها وركزوا راية الأموية يقاتلون عنها ضد التشيع حتى وصلت ناصبيتهم إلى آل البيت عليهم السلام .. ومسلسلات .. وحسابات مشبوهة .. الآن دولة أموية جديدة بعلمانية على قشور شريعة - خليط غريب - ترعى هذا الأمر .
وكلا المسارين خادم لخط الدجّال لعزل الأمة عن الحقيقة الآتية والمؤكدة المتمثلة في ( المهدي ) عليه السلام .
مكر الشيطان من ضروراته الدخول في الدين لتكدير صفوه وإخماد نوره عبر أهله وباسم الدين فالتشيع باسم آل البيت والأموية باسم السنة .
# المشروع الدجّالي
سلسلة الحرائق المتتابعة في وقت واحد ( تركيا - سوريا - السعودية - إسبانيا - اليونان ) للأشجار بصماتها متشابهة وهي مرحلة قبل استهداف المياه .
( وإذا تولّى سعى في الأرض ليُفسد فيها ويُهلِك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )
وهناك أهداف واضحة لمثل هذه الأعمال منها الانقياد لأوامر التغيّر المناخي المرسوم من الأمم المتحدة وقد تكون هناك غايات اقتصادية وسياسية معتبرة والأهم منها هو :
تغليب العنصر الناري في الأرض المناسب لطبيعة ( الشر ) وانتشاره .
ومن السنة وقت الغضب الوضوء لمناقضة الطبيعة المائية للشر .
وهذا ينعكس على الناس في أخلاقهم وأحوالهم إذا انتشر .
سلسلة الحرائق المتتابعة في وقت واحد ( تركيا - سوريا - السعودية - إسبانيا - اليونان ) للأشجار بصماتها متشابهة وهي مرحلة قبل استهداف المياه .
( وإذا تولّى سعى في الأرض ليُفسد فيها ويُهلِك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )
وهناك أهداف واضحة لمثل هذه الأعمال منها الانقياد لأوامر التغيّر المناخي المرسوم من الأمم المتحدة وقد تكون هناك غايات اقتصادية وسياسية معتبرة والأهم منها هو :
تغليب العنصر الناري في الأرض المناسب لطبيعة ( الشر ) وانتشاره .
ومن السنة وقت الغضب الوضوء لمناقضة الطبيعة المائية للشر .
وهذا ينعكس على الناس في أخلاقهم وأحوالهم إذا انتشر .
المشروع الإيراني يجمع بين التحرك السياسي والدعوة إلى التشيّع باسم آل البيت فهما توأمان ( الشق السياسي والديني ) .
الذي جمّل المشروع وساهم في تغلغله في الأمة عدّة أمور :
• المال السياسي وقوة الدولة فالفكرة تتضخم بالدولة وتتقزم بفقد الدولة .
• دعوات التقارب واجتماع الكلمة التي ليست على الهدي النبوي والتي حمل ثقلها الإخوان طمعا في السلطة .
• الطاقة السحرية المستخدمة من طرف النواة الباطنية في هذا المذهب نشطة ولك أن تتصور مدى غياب العقول في تجمعات مليئة بالكآبة والحزن وأفعال مشينة تنافي الفطر والعقول لوجود طاقة سحرية ممثلة في الطقوس والألوان والأهازيج والتقاطيع الهندسية للمزارات شاحنة للفرد وموجّهة له .
الأمة أمام مشروعين سياسيين بإطار غيبي .. المشروع الصهيوني والإيراني وكلاهما يُستخدم في رسم المنطقة وهدر ثرواتها وتفكيك أهلها وردم دينها وإسلامها بمكر تزول منه الجبال .
الذي جمّل المشروع وساهم في تغلغله في الأمة عدّة أمور :
• المال السياسي وقوة الدولة فالفكرة تتضخم بالدولة وتتقزم بفقد الدولة .
• دعوات التقارب واجتماع الكلمة التي ليست على الهدي النبوي والتي حمل ثقلها الإخوان طمعا في السلطة .
• الطاقة السحرية المستخدمة من طرف النواة الباطنية في هذا المذهب نشطة ولك أن تتصور مدى غياب العقول في تجمعات مليئة بالكآبة والحزن وأفعال مشينة تنافي الفطر والعقول لوجود طاقة سحرية ممثلة في الطقوس والألوان والأهازيج والتقاطيع الهندسية للمزارات شاحنة للفرد وموجّهة له .
الأمة أمام مشروعين سياسيين بإطار غيبي .. المشروع الصهيوني والإيراني وكلاهما يُستخدم في رسم المنطقة وهدر ثرواتها وتفكيك أهلها وردم دينها وإسلامها بمكر تزول منه الجبال .
من الطعون في المهدي التي تنتشر في منصات التواصل من ( اليوتيوبرية ) أن علماء الجرح والتعديل ضعفوا أحاديث المهدي .
والجواب بعد التسليم لصحة المُدعّى - مع عدم صحته - أن هؤلاء العلماء أثبتوا شخصية المهدي وبعضهم أدرجها في كتب الاعتقاد ( ونؤمن بالمهدي والدجال ) .
وصحة الشيء لا تقتصر على صحة سنده فقد يثبت من دلالة قرآنية أو مجموع أخبار أو تواتر آثار .
والجواب بعد التسليم لصحة المُدعّى - مع عدم صحته - أن هؤلاء العلماء أثبتوا شخصية المهدي وبعضهم أدرجها في كتب الاعتقاد ( ونؤمن بالمهدي والدجال ) .
وصحة الشيء لا تقتصر على صحة سنده فقد يثبت من دلالة قرآنية أو مجموع أخبار أو تواتر آثار .
# المشروع الدجّالي
انحلال القيود في الناس يتزامن مع انحلال قيود - سلاسل - الدجّال .
تلازمية كونية .
انحلال القيود في الناس يتزامن مع انحلال قيود - سلاسل - الدجّال .
تلازمية كونية .
( وإن من شيءٍ إلا عندنا )
( إن ) بمعنى ( ما ) ويكون المعنى ما من شيء إلا عندنا ..
وهذه الأدوات ( ما - من ) دالّة على العموم .. لا يوجد شيء مخلوق إلا ومصدره ( الله ) ومفردة ( عندنا ) مكللّة بالهيبة والعظمة وتنفي غير الله تعالى مصدرا للأشياء .
والآية تنفخ في الإنسان مدلول الوحدانية في التوجّه فليس المخلوق إلا كينونة محاطة بالضعف من النشأة إلى الفناء .. فليكن التوجّه والقصد إلى العلو .. إلى حيث العزة والقوة والغنى .. إلى الله تعالى .
ويُواجَه هذا المدلول ( الوحدانية في التوجّه ) بابتلاء يسمى ابتلاء الأسباب .. أن تكون الأسباب فاعلة في ظاهرها لكن بأمر وإذن ربها في باطنها فإذا رأى المخلوق فاعليّة الأسباب خمل هذا المدلول .
ويُصرّف ربنا العظيم الأسباب على غير فاعليتها ليرى المخلوق الباطن لا الظاهر .. فيجعل الأمن في الخوف ( إذ يُغشيكم النعاس أمنة منه ) ويجعل الهلاك في المنعة والعزة ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ويجعل الهداية في موضع الضلالة ( وامرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة )
ثم يقول الله تعالى ( إلا عندنا خزائنه ) فهذه الأشياء والموجودات الخارجة عن حد العد والإحصاء نابعة من خزائن وإذا كانت غير معدودة فما بالك بالخزائن نفسها ..؟!
نرى عظمة الله تعالى في عطائه وخزائنه وخلقه .. والخزائن جمع خزينة وهو ما اجتمع من الشيء وهذا ينفي قولة السوء السيّارة ( نفاد موارد الأرض ) لأن الموارد آتية من الخزائن التي لا تنتهي وقد تنقص الموارد في أرض دون أرض لحال الناس مع ربهم وسوء تدبيرهم أما الأرض كلّها فهذا يمتنع ما دامت ( لا إله إلا الله ) ترتفع من الأرض إلى السماء .
( إن ) بمعنى ( ما ) ويكون المعنى ما من شيء إلا عندنا ..
وهذه الأدوات ( ما - من ) دالّة على العموم .. لا يوجد شيء مخلوق إلا ومصدره ( الله ) ومفردة ( عندنا ) مكللّة بالهيبة والعظمة وتنفي غير الله تعالى مصدرا للأشياء .
والآية تنفخ في الإنسان مدلول الوحدانية في التوجّه فليس المخلوق إلا كينونة محاطة بالضعف من النشأة إلى الفناء .. فليكن التوجّه والقصد إلى العلو .. إلى حيث العزة والقوة والغنى .. إلى الله تعالى .
ويُواجَه هذا المدلول ( الوحدانية في التوجّه ) بابتلاء يسمى ابتلاء الأسباب .. أن تكون الأسباب فاعلة في ظاهرها لكن بأمر وإذن ربها في باطنها فإذا رأى المخلوق فاعليّة الأسباب خمل هذا المدلول .
ويُصرّف ربنا العظيم الأسباب على غير فاعليتها ليرى المخلوق الباطن لا الظاهر .. فيجعل الأمن في الخوف ( إذ يُغشيكم النعاس أمنة منه ) ويجعل الهلاك في المنعة والعزة ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ويجعل الهداية في موضع الضلالة ( وامرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة )
ثم يقول الله تعالى ( إلا عندنا خزائنه ) فهذه الأشياء والموجودات الخارجة عن حد العد والإحصاء نابعة من خزائن وإذا كانت غير معدودة فما بالك بالخزائن نفسها ..؟!
نرى عظمة الله تعالى في عطائه وخزائنه وخلقه .. والخزائن جمع خزينة وهو ما اجتمع من الشيء وهذا ينفي قولة السوء السيّارة ( نفاد موارد الأرض ) لأن الموارد آتية من الخزائن التي لا تنتهي وقد تنقص الموارد في أرض دون أرض لحال الناس مع ربهم وسوء تدبيرهم أما الأرض كلّها فهذا يمتنع ما دامت ( لا إله إلا الله ) ترتفع من الأرض إلى السماء .
المنهج الربيعي - نسبة لربيع المدخلي - له أُطر محددة منها ما يلي :
• عدم ضبط حدود البدعة والمبتدع فيخترعون أسماء وألقابا ويلبسونها خصمهم ثم يحاكمون الناس عليها ففتح هذا المنهج باب ضلالة وفُرقة .
• توجيه العقل إلى أولويات معكوسة فحشد هذا المنهج العقول إلى مركزية ( البدع وخطورتها ) ثم صبوا مُنّتهم - قوتهم - حول الأسماء التي غلوا فيها فحاربوا الدعاة والمصلحين والأخيار وتركوا المنافقين والعلمانيين والطغاة المفسدين .
• حالة المُسالمة مع الفساد والمنكرات العامة والموبقات المشهورة لسبيين :
الأول / لداعي المنهجية المغشوشة في باب الأولويات والشحن النفسي تجاه منكرات البدع أكثر من غيرها .
الثاني / لخدعة صنعها هذا المنهج وهو الغلو في تغليب جانب المآلات فقد ينكرون الفساد ويخافون من تثوير الناس على الحكام لأن أغلب الفساد جانبه سلطاني .
• الخلط المتعمد في الأحكام لهوى شخصي أو سلطاني فيعمدون إلى باب السياسة فيعطونها حكما واحدا فالمنكِر على السلطان علنا يصفونه بالخارجي والخارج على السلطان يسمونه بالخارجي دون التفريق بين الباغي والمحق والخارجي وهكذا نشر أصحاب هذا المنهج الفساد بين المسلمين وصارت أحكام الله هزوا ويُلعب بها بين أظهرهم .
• الهمّ الأكبر والذي يدور عليه فلك هذا المنهج التحذير بقواعد غير مضبطة شرعا ويدخلها الهوى الشخصي كما كان يفعل مؤسس هذا المنهج الضال كثيرا مع خصومه وليس الدعوة إلى الله تعالى وتعبيد الناس لرب العالمين ومن رأى حالهم عرف أنهم جماعة تحركها السياسة والأهواء الشخصية في الغالب لا الإيمان والدعوة إلى الله تعالى .
كان هذا المنهج مرذولا قبل عقود قصيرة ولكن حسنّه في النفوس الدفع السياسي من وراء ستار وسكوت الكثير من أهل العلم واستخذاء بعضهم لمؤسسه خوفا من سلاطة لسانه وبغيه .
والسنّة بمعناها النبوي يحملها الرجال المخلصون الصادقون مع ربهم وسيأتي قريبا من يجددها ويعيدها على هدي نبيها وليست هذه المناهج التي تقودها السياسات وتقولبها كما شاءت فالسنّة اليوم مختزلة في محددات معيّنة غارقة في ضيقها بعيدة عن رحابة الهدي النبوي في الدعوة والسياسة وحركة الحياة .
• عدم ضبط حدود البدعة والمبتدع فيخترعون أسماء وألقابا ويلبسونها خصمهم ثم يحاكمون الناس عليها ففتح هذا المنهج باب ضلالة وفُرقة .
• توجيه العقل إلى أولويات معكوسة فحشد هذا المنهج العقول إلى مركزية ( البدع وخطورتها ) ثم صبوا مُنّتهم - قوتهم - حول الأسماء التي غلوا فيها فحاربوا الدعاة والمصلحين والأخيار وتركوا المنافقين والعلمانيين والطغاة المفسدين .
• حالة المُسالمة مع الفساد والمنكرات العامة والموبقات المشهورة لسبيين :
الأول / لداعي المنهجية المغشوشة في باب الأولويات والشحن النفسي تجاه منكرات البدع أكثر من غيرها .
الثاني / لخدعة صنعها هذا المنهج وهو الغلو في تغليب جانب المآلات فقد ينكرون الفساد ويخافون من تثوير الناس على الحكام لأن أغلب الفساد جانبه سلطاني .
• الخلط المتعمد في الأحكام لهوى شخصي أو سلطاني فيعمدون إلى باب السياسة فيعطونها حكما واحدا فالمنكِر على السلطان علنا يصفونه بالخارجي والخارج على السلطان يسمونه بالخارجي دون التفريق بين الباغي والمحق والخارجي وهكذا نشر أصحاب هذا المنهج الفساد بين المسلمين وصارت أحكام الله هزوا ويُلعب بها بين أظهرهم .
• الهمّ الأكبر والذي يدور عليه فلك هذا المنهج التحذير بقواعد غير مضبطة شرعا ويدخلها الهوى الشخصي كما كان يفعل مؤسس هذا المنهج الضال كثيرا مع خصومه وليس الدعوة إلى الله تعالى وتعبيد الناس لرب العالمين ومن رأى حالهم عرف أنهم جماعة تحركها السياسة والأهواء الشخصية في الغالب لا الإيمان والدعوة إلى الله تعالى .
كان هذا المنهج مرذولا قبل عقود قصيرة ولكن حسنّه في النفوس الدفع السياسي من وراء ستار وسكوت الكثير من أهل العلم واستخذاء بعضهم لمؤسسه خوفا من سلاطة لسانه وبغيه .
والسنّة بمعناها النبوي يحملها الرجال المخلصون الصادقون مع ربهم وسيأتي قريبا من يجددها ويعيدها على هدي نبيها وليست هذه المناهج التي تقودها السياسات وتقولبها كما شاءت فالسنّة اليوم مختزلة في محددات معيّنة غارقة في ضيقها بعيدة عن رحابة الهدي النبوي في الدعوة والسياسة وحركة الحياة .
قبل مدّة قُرىء بيان المبعوث على أنه صحوة ضمير للاستعمار وكان قراءتي كما بينته في القناة المحذوفة هو عين ما قاله في تصريح الأخير البارحة .
خطاب أردوغان الأخير وتكراره لمفردة الأمة تنطوي على نيّة توسع والقيادة في سوريا قد تدخل لبنان وإسرائيل قد تبني دولة للدروز في الجنوب .
تغيرات سريعة وخلفها أيدي ماكرة نسأل الله أن يعافينا ويعفو عنا .
خطاب أردوغان الأخير وتكراره لمفردة الأمة تنطوي على نيّة توسع والقيادة في سوريا قد تدخل لبنان وإسرائيل قد تبني دولة للدروز في الجنوب .
تغيرات سريعة وخلفها أيدي ماكرة نسأل الله أن يعافينا ويعفو عنا .
تقوم منظومة الشر العالمية بنشر فكرتين تحت غطاء ( التنوير ) وهما :
• دعم الفلسفة كرافد عقلي .
• دعم التصوف الطُرُقي والفلسفي كرافد روحي .
وسائل النشر :
• القنوات الإخبارية مثل سكاي نيوز والعربية .
• القنوات التواصلية مثل منصات اليوتيوب وأبرزهم ( الدحيح ) و البودكاست .
• المناهج التعليمية تحت مسمى التحديث .
• الأفلام والمسلسلات مثل جزيرة غمام والخواجة عبدالقادر ويونس إيمره وغيرها .
تُستخدم الفلسفة والتصوف كمناهج بديلة عن منظومة الشرع والوحي في العقل والروح .
• دعم الفلسفة كرافد عقلي .
• دعم التصوف الطُرُقي والفلسفي كرافد روحي .
وسائل النشر :
• القنوات الإخبارية مثل سكاي نيوز والعربية .
• القنوات التواصلية مثل منصات اليوتيوب وأبرزهم ( الدحيح ) و البودكاست .
• المناهج التعليمية تحت مسمى التحديث .
• الأفلام والمسلسلات مثل جزيرة غمام والخواجة عبدالقادر ويونس إيمره وغيرها .
تُستخدم الفلسفة والتصوف كمناهج بديلة عن منظومة الشرع والوحي في العقل والروح .
ستبقى النفوس والشعوب تحت طائلة بلاء الذلّ طالما ضلّت طريق العز ( سلّط الله عليكم ذلاّ لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم )
إذا كانت كلمة الله تعالى أولا كان اسم العزيز تبارك وتعالى حاضرا في حياتنا وإذا كان آخرا رأينا اسم الحكيم فاعلاً في شؤوننا .
خدعوا الأمة بشعارات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية وفتحوا أبواب الدنيا وازداد المرض ألماً والجرح دماً وأصبحت أسباب النهضة الدنيوية هي مشرع الاندحار لأنّ الوحي في حياتنا أصبح مزوياً في هامش الحياة .
إذا كانت كلمة الله تعالى أولا كان اسم العزيز تبارك وتعالى حاضرا في حياتنا وإذا كان آخرا رأينا اسم الحكيم فاعلاً في شؤوننا .
خدعوا الأمة بشعارات الديمقراطية والعلمانية والليبرالية وفتحوا أبواب الدنيا وازداد المرض ألماً والجرح دماً وأصبحت أسباب النهضة الدنيوية هي مشرع الاندحار لأنّ الوحي في حياتنا أصبح مزوياً في هامش الحياة .
دلالة العين في وصف الدجال دلالة بالغة لأن بوابة النفس - والنفس تختلف عن الروح في الأصح - الحقيقية هي العين .
ولذلك يقال العائن لمن تحركت نفسه في الإعجاب بشيء فخرجت سهام النفس عبر العين .
فالعين عضو توصيفي للحالة النفسية ومرآة لها ولهذا هي آخر الأعضاء انطفاء لحيويتها وفضلها على سائر الأعضاء فالروح إذا قُبضت تبعها البصر كما صح في الحديث .
وتأمل الدمع الذي يذرف منها ويدل هذا على حركة النفس الباطنة وجمود العين يدل على جمود النفس ولذلك الدجال لما تعور عينه وتعطب لانفلات نفسي كبير حصل له وهذه هي الغضبة ( يخرج من غضبة يغضبها )
ولذلك يقال العائن لمن تحركت نفسه في الإعجاب بشيء فخرجت سهام النفس عبر العين .
فالعين عضو توصيفي للحالة النفسية ومرآة لها ولهذا هي آخر الأعضاء انطفاء لحيويتها وفضلها على سائر الأعضاء فالروح إذا قُبضت تبعها البصر كما صح في الحديث .
وتأمل الدمع الذي يذرف منها ويدل هذا على حركة النفس الباطنة وجمود العين يدل على جمود النفس ولذلك الدجال لما تعور عينه وتعطب لانفلات نفسي كبير حصل له وهذه هي الغضبة ( يخرج من غضبة يغضبها )
الصراط المستقيم
قبل مدّة قُرىء بيان المبعوث على أنه صحوة ضمير للاستعمار وكان قراءتي كما بينته في القناة المحذوفة هو عين ما قاله في تصريح الأخير البارحة . خطاب أردوغان الأخير وتكراره لمفردة الأمة تنطوي على نيّة توسع والقيادة في سوريا قد تدخل لبنان وإسرائيل قد تبني دولة للدروز…
اللهم احمِ المسلمين وردهم إلى دينك ردا حميدا ..
حتى تفهم أهمية ما يدور حديثنا عنه ( الماسونية = منظومة الشيطان ) فتأمل الآتي :
• الحرب في غزة = نتنياهو عميل المنظومة .
• تغيّر الهُويّة في الخليج = شرط لضيافة الاستثمار الرأسمالي الذي تملكه المنظومة .
• الحرب في السودان = دعم من المنظومة عبر وكلاء محليين .
• حرائق مصر = عمل المنظومة بذراعها فرسان مالطا
• النواصب الجدد بثوب الأموية = تغذية من المنظومة عبر إعلاميين وحسابات تابعة لعملائها .
وهناك جوانب أخرى كثيرة أراها ولا أتحدث بها لأن شأن الحديث عنها يعطي للسامع غلو المتحدث ومبالغته والله غالب على أمره .
• الحرب في غزة = نتنياهو عميل المنظومة .
• تغيّر الهُويّة في الخليج = شرط لضيافة الاستثمار الرأسمالي الذي تملكه المنظومة .
• الحرب في السودان = دعم من المنظومة عبر وكلاء محليين .
• حرائق مصر = عمل المنظومة بذراعها فرسان مالطا
• النواصب الجدد بثوب الأموية = تغذية من المنظومة عبر إعلاميين وحسابات تابعة لعملائها .
وهناك جوانب أخرى كثيرة أراها ولا أتحدث بها لأن شأن الحديث عنها يعطي للسامع غلو المتحدث ومبالغته والله غالب على أمره .
من قواعد السكن النفسي للإنسان حضور كُليّات إيمانية في يومه وليلته .
كُليّة التوحيد بأن الله هو المتفرد بصفات الكمال من القدرة والمُلك والنفوذ والغنى والرزق ثم هيمنتها على النفس فلا ترى عين القلب إلا الله تعالى مدبرا ومصرّفا ومألوها فلا شيء إلا بإذنه وأمره .
كُليّة اليوم الآخر في مصيرنا إليه وديمومته زمنا وخيريته جزاءً وأن الحياة طيف عابر وحقل نزرع فيه ما نراه في الآخرة وكل متعة في الحياة قابلة للتأجيل لأضعافها من المتع في دار البقاء وما فات في دار الفناء فملحوق هناك .
كُليّة النفس وأثرها فما من تغيير إلى حسن أو سوء في الواقع إلا بسبب تغيير في النفس فانعكس الخارج لما في الداخل فمن زكّى نفسه ورقّاها في أمر الآخرة والأولى رأى واقعه يتغيّر لمركزية النفس في جريان الأقدار المستقبلية وهذه الكُليّة تختصر الزمن في البحث عن الأسباب وقد طواها الله تعالى في نفسك ( إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم )
كُليّة التوحيد بأن الله هو المتفرد بصفات الكمال من القدرة والمُلك والنفوذ والغنى والرزق ثم هيمنتها على النفس فلا ترى عين القلب إلا الله تعالى مدبرا ومصرّفا ومألوها فلا شيء إلا بإذنه وأمره .
كُليّة اليوم الآخر في مصيرنا إليه وديمومته زمنا وخيريته جزاءً وأن الحياة طيف عابر وحقل نزرع فيه ما نراه في الآخرة وكل متعة في الحياة قابلة للتأجيل لأضعافها من المتع في دار البقاء وما فات في دار الفناء فملحوق هناك .
كُليّة النفس وأثرها فما من تغيير إلى حسن أو سوء في الواقع إلا بسبب تغيير في النفس فانعكس الخارج لما في الداخل فمن زكّى نفسه ورقّاها في أمر الآخرة والأولى رأى واقعه يتغيّر لمركزية النفس في جريان الأقدار المستقبلية وهذه الكُليّة تختصر الزمن في البحث عن الأسباب وقد طواها الله تعالى في نفسك ( إن الله لا يُغيّر ما بقوم حتى يُغيّروا ما بأنفسهم )
( حقوق الإنسان ) خدعة فُرضت على الأمة لنزع مبدأ الولاء القائم على الإيمان بالله إلى الولاء للإنسان فاستثمرتها الأقليّات القائم ولاؤها على الطائفة .
والعلمانيون والليبراليون المنتسبون إلى الأمة ( المنافقون ) ومن ورائهم المدد الدجّالي الشيطاني بإعلامهم وأموالهم وأدواتهم السياسية رسّخوا هذه الخدعة على الأمة بينما الطوائف في عزلة عن هذا التكريس .
الأمة عزّها بدينها ( حتى ترجعوا إلى دينكم ) لا ولاءات فوق الولاء لله ورسوله وشرعه .
والعلمانيون والليبراليون المنتسبون إلى الأمة ( المنافقون ) ومن ورائهم المدد الدجّالي الشيطاني بإعلامهم وأموالهم وأدواتهم السياسية رسّخوا هذه الخدعة على الأمة بينما الطوائف في عزلة عن هذا التكريس .
الأمة عزّها بدينها ( حتى ترجعوا إلى دينكم ) لا ولاءات فوق الولاء لله ورسوله وشرعه .