الصراط المستقيم
1.33K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
المدخل إلى كتب الاعتقاد المسندة ( ٣ )
( حتى تكون السنة كالشهر )
طلّت علينا منصة بدون ورق الكويتية لقاء لرجل الاستخبارات الأمريكي بعنوان ( كيف تدير الاستخبارات الأمريكية العالم ؟ ) ومضمون اللقاء هو السرد التاريخي لشخصية الضيف وليس لعنوان الحلقة إلا النزر القليل مع أنه الأهم .


ورسالة الحلقة المبطنة لوعي المتابع تكمن في شيئين :

• التسويق للاستخبارات الأمريكية في حماية عملائها في جميع الدول وتلبية حوائجهم ورغباتهم مقابل خدماتهم وهذا مؤشر خطير يستهدف دول المنطقة .

• العرض الانبهاري لقوة الموساد وكأنّ القوة الصاعدة في المنطقة محصورة فيها .

وكلا الرسالتين تخدم بعضهما فالاستخبارات تشتري ذمم المسؤولين في دول المنطقة المناهضة للصهاينة وتوفر الحماية للعملاء .


وما عُرض بعد ذلك فهي مشاهد ( درامية ) للضيف ومعلومات هامشية أو معلومات ليست محجوبة عن القارىء اليقظ .


وليس الكلام طعنا في المنصة بقدر ما هو توظيف للإعلام لأهداف مشبوهة إذا قرر دجاجلة النظام العالمي الأمر .

وتقارب وكيل الشر مع أعيان البلد وتوجههم على مدار عام وأكثر لا يوحي بخير واعتبر أن التفكيك الخفي يأخذ مساره وسيظهر على السطح لاحقا وهكذا تموت الدول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين )


الله يحفظ المسلمين ويردهم إلى دينهم ردا جميلا وأن يمكّن عباده لتحكيم شرعه وإقامة دينه .
من مبادىء الباطنية السياسية إشهار جزء من الجرائم الخفيّة ( جزيرة أبستين ) ومسح المتبقي في هذه الجغرافيا التي مكثت فيها بحروب أو كوارث وغيرها .

والسبب في الإشهار تفاديا ( للكارما الكونية = حسب رؤيتهم ) لأنهم يعتقدون أن إظهار الجريمة يمنع من لحوق العقوبة الكونية للمتسبب لها ومسح الباقي لعدم العثور على بصمات الجريمة .


وهذا ما تسير عليه أمريكا حاليا في الانهيار المالي ويعقبه ما الله به عليم .
لم أتعجب من وثائق أبستين المنشورة لأن كل مطلّع على التاريخ المعاصر من زاوية الجمعيات السريّة والخط الباطني ونظريات المؤامرة يعلم أنّ المنشور رأس الجليد وما خفي أعظم .


والذي سمح بنشرها في هذا التوقيت - وليس الناشر - هو الذي يعطي المعلومة الحقيقية في غير وقتها للتضليل وإلا لا زال المشروع الدجالي قائما وفاعلا .
ما المصلحة في ذلك ؟

ما الأذى المترتب من سماع الناس القرآن في شهر القرآن ؟


حفلات تقام وتُشهر في صخب وإعلان من غير تقييد ولا نكير فلماذا يتم قصد منابع الخير والطاعة ؟


اللهم إن هذا منكر لا نرضاه ونهج شياطين في حثمان إنس .
كل ملفات أبستين المنشورة قد ذكرتُ بعضها في المحاضرات والمنشورات السابقة حتى موعد الحرب العالمية الذي خططوا له ذكرته سابقا وبالفعل كان من ضمن الرسائل التخطيط للحرب العالمية الثالثة في أوائل سنة ٢٠٢٦ .


والوقت الآن مناسب لتعزيز فكرة المؤامرة وإيقاظ الغافلين لميادين المشروع الدجالي ومن يتابع رؤوس المفكرين السياسيين ك ( دوغين ) الروسي سيعرف أنه يتكلم بلسان مسلم - مع نصرانيته - يعرف عن المشروع الدجالي أكثر من أي سياسي مسلم .. ولكن أدركتُ لاحقا أنّ العلّة ليست في الغفلة العريضة التي تغمر الناس .. إنما العلّة في الإعراض .. لا يريدون السماع .. لا يريدون أن تمس المخاوف آذانهم .. راضون بحالنا ..


فلذلك كل قضاء وقدر من الله تعالى فاعلم أنه لحكمة بالغة وما يجري على الناس هو من كسب أيديهم ( إن عليك إلا البلاغ ) ( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )


لا تلتفت للمعرض ولا تأسف على أحد ( كل نفس بما كسبت رهينة ) وأقبل على شأنك مع رب العالمين وتفهم ما يجري وضع نفسك حيث أراد ربك ولن نرى من الله تعالى إلا كل خير .
هل نستوعب ما يقول في كل كلمة لسياسي له كلمته في المطبخ الروسي ؟


أرأيتم خضوع الدول للذكاء الاصطناعي ؟

المشروع الدجالي لا زال مستمرا .. يتعثر .. لكن يستمر .. لن يقف إلا بأيدي المؤمنين بالله ورسوله فقط .
بالإمكان استغلال هذا القول من ملياردير وتوظيفه للطريق الحقيقي الجالب لطمأنينة النفس وهو طريق الإيمان بالله تعالى ..


ومن زاوية أخرى أرى أن هذا المخادع يؤكد مبدأ الشيوعية الذي نطق به من قبل ( من الممكن أن لا تملك شيئا وتكون سعيدا ) وكأنه يُبشّر بانهيار الملكية الخاصة لأنها غير جالبة للسعادة .
كره جمهور السلف الدخول على الأمراء غير العدول وملازمتهم لمعنى جليل يقع موقعه في فهم النفس الإنسانية ..

وهو أن مكانة الإنسان ورتبته تحدد منزلته في التلقي والاستجابة فصاحب الجاه يرى نفسه في موقع التأثير لا المتأثر فإذا جاءه العلم النافع الذي يعارض هواه كان في الغالب تطويعه لمصلحته إن لم يرده وقليل من يمتثل .


بخلاف النفس ذات المكانة العادية فتستقبل العلم النافع في الأعم بالتسليم وإن لم تمتثل ولا تطوّعه لعدم وجود المصلحة ولهذا كان غالب من اتبع الأنبياء الضعفاء أولا ( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )

ونستفيد من هذا أن الحرص في باب الدعوة على الفئة العُليا دون الفئة الدنيا لا محل له في فهم النفس الإنسانية وهذا ما بيّنه لنا الوحي حين عاتب الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام ( أما من استغنى . فأنت له تصدى . وما عليك ألا يزكى ) .
من أبواب الفتنة التي ينبغي الحذر منها الغلو في مقصد شرعي صحيح وتقديمه على غيره بحجة صحة المقصد .


ومثال ذلك : مقصد الأمن فالأمن أمر مقصود في الشريعة ( رب اجعل هذا البلد آمنا ) ( أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف من الناس من حولهم ) ( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فوجوده ظرف مهم لإقامة الدين والدنيا .

وتنشأ الفتنة هنا في المسارعة إلى ما يتوهم أنه يحفظ الأمن وإن كان بالسكوت عن المنكر والتوسع في هذا .. فإذا حصل الإنكار على المنكر كان الصوت المضاد له ينكر على المُنكِر خشية مس الأمن وكأن فعل المضاد من جنس فعل المنافقين ( فترى الذين في قلوبهم مرض يُسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) فلذلك يتوهم هذا النوع المصالح على غير الميزان الحقيقي فيغلو فيها .


والحقيقة الشرعية تقول أن الإنكار من أسباب حفظ الأمن كما في حديث السفينة والسكوت الذي لا يُعذر فيه صاحبه مردوده على الساكت كبير .

والمقاصد الشرعية لها أولوية فباب الدين في الأصل مقدّم على الأمن إلا في أحوال خاصة فالدين أس الضروريات التي بها يُحفظ الكون .
( نعيش في آخر الزمان )


زمن النبوءات ..
( أهلُ القرآن هم أهل الله وخاصته )

من اختصه الله بكلامه اختصه الله بمزيد عناية وحفظ ولطف فإذا قلبك محفوظ ممدود بذخائر النعيم وبصرك مصروف عن الرذائل وسمعك مصون عن اللغط .

فإذا رفعتَ يديك كانت المطالب حاضرة والقلب في ربيع لا يعلمه إلا الله تعالى .


أهل القرآن هم الملازمون له تلاوة وتدبرا وعملا .. ومن أدام ختمه في سبع أدرك ما قيل وإن كان في ثلاث فقد أيقن ما يُقال .