الصراط المستقيم
1.33K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
أقوى طريق لإكمال المشروع الدجالي في الدول الإسلامية هو ( إضفاء الشرعية ) على الدول التي نبذت كتاب الله وراءها واستعاضت عنها بالقوانين الوضعية فألحقت كل نصوص الطاعة للولاة عليها فالديمقراطية والعلمانية مرحلة لإقصاء المرجعية الإسلامية في حياة المسلمين وجعل الهيمنة لغير الشريعة لزرع أي فكرة منحرفة في الناس .


والطريق الثاني هو ( إضفاء الشرعية ) على الحركات المسلحة المناوئة لهذه الأنظمة فأفسدت أكثر مما أصلحت فكان الشيطان يطبق قانون القطبية ذات الطرفين لتمرير مشروعه في هذه الأمة .
الحمدلله رب العالمين ..


يتعلّم طلبة العلم اليوم الفقه على الطريقة المذهبية وهذا أضبط في التأصيل والإحكام العلمي من طريقة التفقه الحديثي وفي كلٍّ خير .

وقد يزيد الاهتمام المذهبي إلى درجة التعويق عن إكمال التفقه وضبط مقاصد الشرع في الجزئيات الفقهية فيغرق الطالب في تفاصيل المذهب التي هي اجتهادات لعلماء المذهب والاشتغال في تحرير قول المذهب الذي قد يكون تخريجا على قول لإمام المذهب وليس نصه فيدور في هذا الفلك عن النظر والتوسع في الفقه المقارن ورؤوس المسائل في الباب .

ومثال ذلك دراسة الطالب للروض المربع فيُجهد ذهنه في فكّ مغلقاته وضمائره وتحقيق كل كلمة فيه والمذهب فيها ومراجعة أقوال الأصحاب وخلاف المنتهى والإقناع في دقيق المسائل فيكلّ الذهن عن النظر في الفقه المقارن أو ما يحتاج إلى النظر فيه في العلوم الأخرى كالقرآن والحديث والتفقه فيهما فيأخذ على هذا سنوات للخروج بفهم الروض .

والاقتصاد في هذا الشأن فهم متن الزاد أو دليل الطالب والمرور على شروحهما والتي أكبر منهما ككشاف القناع وشرح الغاية وشرح المنتهى وبذل الوسع في الكتاب والسنة وفهم مقاصد الوحي وكليّات الشريعة وحظ الواقع منهما وما يجب .

وفي نظري أن الشيخ سعد الخثلان وفقه الله من جملة الفقهاء الذي اقتصدوا في التمذهب وجمعوا إليه الفقه المقارن بما ينفع المتعلم والناس .
من رُزق صوتا حسناً وحفظا من كتاب الله وعافية في بدن ثم لم يقم الليل فذاك أغلق على نفسه باب نعيم يؤول به إلى قول الشرع فيه ( نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل ) .


قال عبدالله بن عمر ( أول ما ينقص من العبادة التهجد في الليل ) رواه البخاري في أفعال العباد بسند جيد .

ونقص العبادة يعني نقص الخير من كل شيء فالعبودية مغناطيس الخير كلّه ( الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( سبحان الذي أسرى بعبده ) .

وقيام الليل من أسباب نيل الدرجات العاليات ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )

وطالب العلم حظه من الليل قليل فحظه في الفهم والعلم قليل وإن تكاثر بالنقول والمكتوب ( فوجدا عبدا من عبادنا آتينه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) فعلى بساط العبودية تربع العلم بعد الأخلاق وأهمها الرحمة .


فالله الله في قيام الليل فله عَمَلٌ في طرد وعثاء هموم الدنيا وإصلاح ما خرب من النفس .
الحمدلله رب العالمين ..

يبعث الله تعالى على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها كما ثبت في حديث أبي داود وهذه الدعوة التجديدية تحيي ما اندرس من أمور الإسلام وقد تكون في شخص أو جماعة .

ولا يلزم ممن قام بهذا التجديد عصمته عن الخطأ في دعوته أو أحكامه فقد يكون مجددا لأصل مُحكم وأخطأ في بعض العلميات والعمليات فقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هداية الخلفاء الراشدين ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) فجمع لهم بين الرشد والهداية ولا يلزم تحققه في آحاد أفعالهم فقد قاتل علي الزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم فكانت فتنة وقاتل معاوية فكان أكثر أهل السنة على صوابية الاعتزال مع تنصيصهم على بغي الطرف الآخر على علي رضي الله عنهم .


ومن هذا الدعوة التجديدية في نجد فقد كانت دعوة مباركة في أصلها لإحياء توحيد الدين لرب العالمين في زمن كثر فيه الضلال في هذا الباب ولا يُسلّم لأصحاب الدعوة بعض تقريراتهم العلمية ولا العلمية بحجة الفكرة التجديدية التي تجعل العقل قابلا لكل مقرر يسوقه المجدد .


وفرز هذه المسائل العلمية والعلمية ليس محل البحث بل يكفي رسوخ هذه الفكرة في الذهن وعرض كل شيء على الكتاب والسنّة .
البحث عن الحل للخروج من اضطراب عام في الأمة واستعصاء اجتماع الرأي على قائد والحديث الدائم عن سبل النهضة من هذا الواقع المتدني من العلامات الزمنية للمهدي الموعود .

فالهداية حاصلة في مجموع الناس والمهدي القائد مفقود ويخرج المهدي على اختلاف من الناس وخفة من الدين .

فلو رأينا القَدَر من هذه الجهة علمنا أن الأحداث جارية على حكمة بالغة من الله الحكيم العليم .

والموفق من سعى في الخير لوجه الله تعالى مخلصا له الدين في زمن يُحجز فيه الخلق عن الهدى بكثرة المشوشات فصلاة الضحى صلاة الأوابين لغفلة الأنام بمشاغلهم والدعوة إلى الهدى في هذا الوقت دعوة الأوابين إلى ربهم .
الحمدلله رب العالمين ..


اتجاه كندا للشراكة مع الصين لبناء نظام عالمي ودعوة فرنسا لاستثمارات الصين في أوروبا لنفس القصد يُبرز دور الصين في النظام العالمي الجديد .


ما هو النظام العالمي الجديد ؟ وما هو دور الصين ؟

النظام العالمي قائم على الحوكمة - النظام الرقابي الموجّه لسياسات الدول - عبر النظام الرقمي التقني مع تعدد الأقطاب العالمية ( تحكم الآلة = الروبوت ) .


ودور الصين هو الخدمة الاقتصادية لرؤوس الأموال العملاقة لوفرة الأيدي العاملة وانضباطها مع منح امتيازات عالمية للصين .


ونلاحظ الدور الأمريكي في السنوات الأخيرة يتخذ سياسة الانعزال وتحركات ترامب فيها جانب من التخبط الخادم لتعزيز الدور الصيني وفيها جانب من المقاومة لقبضة الرأسماليين الكبار .


والنظام العالمي الجديد يريد من ( إسرائيل ) قوة إقليمية على المنطقة كلها لذلك يدفع عبر وكلائه تفتيت القوى الموجودة مثل السودان والسعودية وتركيا ومصر والجزائر بعد ما فتت العراق وليبيا واليمن .
عمل حثيث لاختيار الدولة المنفذة لرؤية النظام العالمي الجديد ..


رؤية الدجال .
( مخالفة الحكمة الإلهية )

البيئة النسائية تميل إلى الطابع الإفسادي بزرع ألغام النفور من الزوج التي تنفجر في أي لحظة وهذا وجه فسادها .. فما إن تذهب المرأة لنساء إلا وأتت بغير الوجه الذي ذهبت به إلا من تحصنت بحصافة أو دين وقليل ما هنّ .


ومن حكمة الله تعالى أن جعل قلوبهنّ في خلاف وتنطوي على عداوات بغير سبب وهذا غالب فيهنّ وليس كطبع الرجال الذين تتحرك عداوتهم لانفراد الواحد فيهم عنهم بمؤهلات فارقة ولذلك ترى صفوف النساء في الصلاة في التواء لا استواء كدلالة على قلوبهنّ ( لتسونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ) فجعل الشرع مخالفة القلوب عقوبة على عدم تسوية الصفوف والعكس ينضبط .


وهذه الحكمة الإلهية رحمة من الله تعالى لتكميل الأسرة والتفات الزوجة لسيدها وزوجها والسير على خط التحتية والفوقية بين الذكر والأنثى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا ) .


وجاء العصر الحديث بمآسيه ليهدم تلك الحكمة ويبدل تلك الرحمة فيُوظّف المرأة مع المرأة لتبدأ الحرب الباردة مع نسيم كل صباح أو مع الرجل لتتلاشى تلك الرحمة مع الزوج إلى دخيل على الأسرة من خلال العمل .

انقلاب المفاهيم بهذه الصورة وأخذ الطابع ( المؤسسي ) فيه لا يدل إلا على تصميم شيطاني خرج بصورة حداثية لتخالف حكمة الله تعالى ورحمته .


تبا لوظيفة المرأة .. وتبا للحداثة ..
المدخل إلى كتب الاعتقاد المسندة ( ٣ )
( حتى تكون السنة كالشهر )
طلّت علينا منصة بدون ورق الكويتية لقاء لرجل الاستخبارات الأمريكي بعنوان ( كيف تدير الاستخبارات الأمريكية العالم ؟ ) ومضمون اللقاء هو السرد التاريخي لشخصية الضيف وليس لعنوان الحلقة إلا النزر القليل مع أنه الأهم .


ورسالة الحلقة المبطنة لوعي المتابع تكمن في شيئين :

• التسويق للاستخبارات الأمريكية في حماية عملائها في جميع الدول وتلبية حوائجهم ورغباتهم مقابل خدماتهم وهذا مؤشر خطير يستهدف دول المنطقة .

• العرض الانبهاري لقوة الموساد وكأنّ القوة الصاعدة في المنطقة محصورة فيها .

وكلا الرسالتين تخدم بعضهما فالاستخبارات تشتري ذمم المسؤولين في دول المنطقة المناهضة للصهاينة وتوفر الحماية للعملاء .


وما عُرض بعد ذلك فهي مشاهد ( درامية ) للضيف ومعلومات هامشية أو معلومات ليست محجوبة عن القارىء اليقظ .


وليس الكلام طعنا في المنصة بقدر ما هو توظيف للإعلام لأهداف مشبوهة إذا قرر دجاجلة النظام العالمي الأمر .

وتقارب وكيل الشر مع أعيان البلد وتوجههم على مدار عام وأكثر لا يوحي بخير واعتبر أن التفكيك الخفي يأخذ مساره وسيظهر على السطح لاحقا وهكذا تموت الدول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين )


الله يحفظ المسلمين ويردهم إلى دينهم ردا جميلا وأن يمكّن عباده لتحكيم شرعه وإقامة دينه .
من مبادىء الباطنية السياسية إشهار جزء من الجرائم الخفيّة ( جزيرة أبستين ) ومسح المتبقي في هذه الجغرافيا التي مكثت فيها بحروب أو كوارث وغيرها .

والسبب في الإشهار تفاديا ( للكارما الكونية = حسب رؤيتهم ) لأنهم يعتقدون أن إظهار الجريمة يمنع من لحوق العقوبة الكونية للمتسبب لها ومسح الباقي لعدم العثور على بصمات الجريمة .


وهذا ما تسير عليه أمريكا حاليا في الانهيار المالي ويعقبه ما الله به عليم .
لم أتعجب من وثائق أبستين المنشورة لأن كل مطلّع على التاريخ المعاصر من زاوية الجمعيات السريّة والخط الباطني ونظريات المؤامرة يعلم أنّ المنشور رأس الجليد وما خفي أعظم .


والذي سمح بنشرها في هذا التوقيت - وليس الناشر - هو الذي يعطي المعلومة الحقيقية في غير وقتها للتضليل وإلا لا زال المشروع الدجالي قائما وفاعلا .
ما المصلحة في ذلك ؟

ما الأذى المترتب من سماع الناس القرآن في شهر القرآن ؟


حفلات تقام وتُشهر في صخب وإعلان من غير تقييد ولا نكير فلماذا يتم قصد منابع الخير والطاعة ؟


اللهم إن هذا منكر لا نرضاه ونهج شياطين في حثمان إنس .
كل ملفات أبستين المنشورة قد ذكرتُ بعضها في المحاضرات والمنشورات السابقة حتى موعد الحرب العالمية الذي خططوا له ذكرته سابقا وبالفعل كان من ضمن الرسائل التخطيط للحرب العالمية الثالثة في أوائل سنة ٢٠٢٦ .


والوقت الآن مناسب لتعزيز فكرة المؤامرة وإيقاظ الغافلين لميادين المشروع الدجالي ومن يتابع رؤوس المفكرين السياسيين ك ( دوغين ) الروسي سيعرف أنه يتكلم بلسان مسلم - مع نصرانيته - يعرف عن المشروع الدجالي أكثر من أي سياسي مسلم .. ولكن أدركتُ لاحقا أنّ العلّة ليست في الغفلة العريضة التي تغمر الناس .. إنما العلّة في الإعراض .. لا يريدون السماع .. لا يريدون أن تمس المخاوف آذانهم .. راضون بحالنا ..


فلذلك كل قضاء وقدر من الله تعالى فاعلم أنه لحكمة بالغة وما يجري على الناس هو من كسب أيديهم ( إن عليك إلا البلاغ ) ( فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون )


لا تلتفت للمعرض ولا تأسف على أحد ( كل نفس بما كسبت رهينة ) وأقبل على شأنك مع رب العالمين وتفهم ما يجري وضع نفسك حيث أراد ربك ولن نرى من الله تعالى إلا كل خير .
هل نستوعب ما يقول في كل كلمة لسياسي له كلمته في المطبخ الروسي ؟


أرأيتم خضوع الدول للذكاء الاصطناعي ؟

المشروع الدجالي لا زال مستمرا .. يتعثر .. لكن يستمر .. لن يقف إلا بأيدي المؤمنين بالله ورسوله فقط .
بالإمكان استغلال هذا القول من ملياردير وتوظيفه للطريق الحقيقي الجالب لطمأنينة النفس وهو طريق الإيمان بالله تعالى ..


ومن زاوية أخرى أرى أن هذا المخادع يؤكد مبدأ الشيوعية الذي نطق به من قبل ( من الممكن أن لا تملك شيئا وتكون سعيدا ) وكأنه يُبشّر بانهيار الملكية الخاصة لأنها غير جالبة للسعادة .
كره جمهور السلف الدخول على الأمراء غير العدول وملازمتهم لمعنى جليل يقع موقعه في فهم النفس الإنسانية ..

وهو أن مكانة الإنسان ورتبته تحدد منزلته في التلقي والاستجابة فصاحب الجاه يرى نفسه في موقع التأثير لا المتأثر فإذا جاءه العلم النافع الذي يعارض هواه كان في الغالب تطويعه لمصلحته إن لم يرده وقليل من يمتثل .


بخلاف النفس ذات المكانة العادية فتستقبل العلم النافع في الأعم بالتسليم وإن لم تمتثل ولا تطوّعه لعدم وجود المصلحة ولهذا كان غالب من اتبع الأنبياء الضعفاء أولا ( وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )

ونستفيد من هذا أن الحرص في باب الدعوة على الفئة العُليا دون الفئة الدنيا لا محل له في فهم النفس الإنسانية وهذا ما بيّنه لنا الوحي حين عاتب الله تعالى نبيه عليه الصلاة والسلام ( أما من استغنى . فأنت له تصدى . وما عليك ألا يزكى ) .
من أبواب الفتنة التي ينبغي الحذر منها الغلو في مقصد شرعي صحيح وتقديمه على غيره بحجة صحة المقصد .


ومثال ذلك : مقصد الأمن فالأمن أمر مقصود في الشريعة ( رب اجعل هذا البلد آمنا ) ( أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف من الناس من حولهم ) ( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) فوجوده ظرف مهم لإقامة الدين والدنيا .

وتنشأ الفتنة هنا في المسارعة إلى ما يتوهم أنه يحفظ الأمن وإن كان بالسكوت عن المنكر والتوسع في هذا .. فإذا حصل الإنكار على المنكر كان الصوت المضاد له ينكر على المُنكِر خشية مس الأمن وكأن فعل المضاد من جنس فعل المنافقين ( فترى الذين في قلوبهم مرض يُسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) فلذلك يتوهم هذا النوع المصالح على غير الميزان الحقيقي فيغلو فيها .


والحقيقة الشرعية تقول أن الإنكار من أسباب حفظ الأمن كما في حديث السفينة والسكوت الذي لا يُعذر فيه صاحبه مردوده على الساكت كبير .

والمقاصد الشرعية لها أولوية فباب الدين في الأصل مقدّم على الأمن إلا في أحوال خاصة فالدين أس الضروريات التي بها يُحفظ الكون .
( نعيش في آخر الزمان )


زمن النبوءات ..