الصراط المستقيم
1.32K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
( تِيه القلب )
( أيهما أضل سبيلا ؟! )

الحمدلله رب العالمين ..


الإخوان المسلمون أم الإمارة المارقة التي تدعم القتل في السودان واليمن وليبيا ومالي وغيرها من بلاد المسلمين ؟


الإخوان المسلمون أم الإمارة التي تؤيد الانفصال للبلاد الإسلامية وتبارك لها وتعلمنها ؟


الإخوان المسلمون أم الذي أعدّ نُزُلاً للتصوف الباطني وقام بنشره عبر المنصات الإعلامية والمؤتمرات الدولية ؟

الإخوان المسلمون أم من سعى لترويض الشخصيات العامة بالتجسس عليهم لتنفيذ مشاريعه التضليلية ؟

الإخوان المسلمون أم الذي حاصر الجمعيات الخيرية وغلف أعماله بالمذهب الإنساني المدني في الإقليم كلّه ؟


الإخوان المسلمون أم يرعى الحركات الإلحادية والأفكار المنحرفة بالمنطقة ؟


لنرى بعد هذا كلّه المشيخة السلفية الحكومية تتجه للإخوان المسلمين وتنسى المؤثر الحقيقي لهذا الفساد العريض لأنّ الدولة التي ترعاهم تغض الطرف عنهم فلما وجهت الدولة النار لها قاموا على هذا المُفسد بغضاضة وغصّة .


تُسيّرهم الأهواء السياسية ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم وظلمهم وبغيهم سيأتي عليهم لا محالة ففي الحديث ( بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق ) ومن العقوبة أن يجعلهم شذر مذر ويُنجّي الله عباده .
https://t.me/uiuiuigft




مشروع ختم القرآن في ثلاثة أيام ..


الله يعيننا وإياكم على طاعته .
من علامات الإخلاص التام أن لا تحيد رغباتك النفسية عن مراد الله فلا تبحث عن جاهٍ في مقام علم أو عمل .

فأكثر ما يعطب القلب في توجّهه لرب العالمين هو صنع المكانة الشخصية في نفوس الناس والمحافظة عليها بإبراز محاسن الذات في العلم والعمل .

وقد يقصر المرء عن فعل الخير ليحفظ قدره في النفوس وهذا نقصٌ في إخلاصه لأنه يتبع رغبته بأبلغ من رضا ربه .


والمخلِص الذي أخلصه الله له لا يزال باحثا عن عمل التقريب من الله رب العالمين مالك المُلك لا التقريب من نظر المخلوق الضعيف الذي يأكل من جوع ويشرب من عطش .
( لذيذ الكَرَى )

الكرى النوم الهانىء الذي يعسل فيه صاحبه - كأنّه يذوق العسل - وفي الذكريات التالدات ما يكون كذلك وقد تطيف بالنائم من الذكرى ما يوقظ طراوة الأحداث السالفات .


وقد سنحت لي بعض الماجريات في ليلي ما أسخن عيني وأدفىء جسمي في البهيم البارد وأرجو أن لا يكون حديثي تعريضا لمدح ذاتي ولا لرفع شأني فأنا أحقر في عيني مما سأذكره وأزهد في تلصص مكانة في قلوب بشر مثلي وأملك من اليأس ما يزيد يقيني بأنّ الله تعالى هو الرافع الخافض المعز المذل وضعيف العقل من طلب رضا الناس بعد الخبرة بهم .


وحسبي من زبر السطور هنا قول القائل ( لا تكن كُنتيّاً ) يعني كنتُ وكنتُ .. على شيء مضى وبقيت أطرافه أملاً في بقائه كما كان بعد تشذييب وتصفية .


كنتُ في صغري لا أعرف الخوف .. أي والله لا أعرف شيئا اسمه خوف حتى إني لأعجب ممن يخاف السباع وأضحك من الناس الذين يخافون من أسد .. فقط لأني لا أذوق طعم شيء اسمه ( خوف ) وليس هذا من قلّة إدراك بل هكذا كنتُ .


وأواجه القوم ولو كانوا عشرة في المضاربات ولا أحسب أي مآل حتى أذكر مرات ومرات دخلت في عراك مع ( شلل ) لضعفاء يضربونهم حميّة وكرها في الظلم .. ومع هذا أرى شيئا غريبا أدركته بعد سنوات طويلة وهو أني أُدفع إلى عراك أحيانا بآلات حادة ولا أُصوّب بجروح ثقيلة وأجدني سليما مع ثبات جأش وعزم أن لا أفرّ ولو أموت واقفا أما الشرود فوالله لا أعرفه لما كنتُ في ذلك الوقت .


وبعد مرور السنوات أدركتُ حفظ الله تعالى وأني لم أعهد ربي في موطن تشتد فيه الكربة إلا وغِيَره أقرب مما أظن حتى والله إني لأستحي مما يفعل إلى هذه اللحظة .. وتستعرض الذاكرة تفاصيل أقل ما يقال فيها ( نكبة ) ثم أنجو بحفظ الله تعالى وأنا وقتئذ لا أرسو على دين ولا استقامة بل من مقاهي إلى سينما إلى أسواق .


ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأننا وكأنّهم أحلامُ .. وجئنا إلى مرحلة الشباب اليافع في أواسط العشرينيات فكان التديّن - والله يرحم الحال ويجبر الكسر - وعلى نقاوته في مبدأ الأمر لازلتُ أتذوق حلاوة البدايات وطعم المعنويات التي كنا فيها وامتازت تلك المرحلة أن كُسيت تلك الجرأة بعقل وتؤدة وكنت على ذلك زمنا حتى قال لي أحد المشايخ لما كنت أدرس عليه الفقه ووصلنا باب الجهاد قال لي يا عبدالله لو كان معك عشرة آلاف ماذا ستفعل ؟

قلت فورا سأحكّم الشرع بكل عفوية ووضوح .. فقال لي باللهجة العامية ( بكرة يا بوخالد بيجيك عيال وبتكع - يعني ستهدأ ) وبعد عشرين سنة قابلته ودمعت عيناي لما رأيته وقبلت رأسه وأتذكر كلامه كأني أراه الآن .


ولا أخفيك أنها ليست شيخوخة العزم ووهن القلب الذي سكن الأضلاع حتى يدب الخوف الذي لم أذق طعمه بعد أن عرفته وتسلل إلى دهاليز الفؤاد ولكن تسلل إليها السم الذي نوّخ الرجال .. حب الدنيا ..


أي والله حب الدنيا والتعلق بها هو الذي يفتح كُوّة في القلب يسرب منها الشيطان ويلقي مخاوفه فإذا أراد المرء شيئا حتى في أمر بمعروف ونهي عن منكر وضع خارطة حسابية متقنة الخداع ليبرر له فعله .


حب الدنيا هو الخوف من فقدها .. الخوف من فقد المال .. من فقد الصحة .. من فقد الراحة .. من فقد المنزلة .. من فقد الحرية .. فإذا خاف من الفقد نسي من بيده مُلكُ الدنيا والآخرة ..


اللهم علّق قلوبنا بك ووجهها إليك وصنها عن غيرك .
لنقل إن التهويل الإعلامي لأغراض سياسية بنسبة لا تتجاوز ١٠ بالمئة ف ٩٠ الأخرى صحيحة ..


يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمار في الليل فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ) رواه أبوداود .

وما حصل في السنوات المتأخرة من لهو ولعب وفعاليات ممنهجة أمام الإهرامات والجاري على إحياء الإرث الفرعوني وفتح بوابات شيطانية سحرية ينعكس على الواقع المادي في ما يتصل بهم كالكلاب وكثرة إراقة الدماء بالقتل وغيره .

قد لا يروق هذا التفسير للمعلّبين من ذوي الفكر المادي أو الجامدين من المتشرعة وقد يُبصره العاميّ أحيانا لأن التحام المرئي وما وراءه في العصر الحديث يتفاقم مع مرور الوقت .


رحمانية الوحي لا يقتصر أثرها على الطائع بل على الأرض جميعا فانتشار الأذان وإقبال الناس على الصلوات وكثرة الذكر واتباع السنّة المحمدية طاردة للشر جالبة للخير في كل مكان .
حقيقة علم الكلام الإسلامي - الفلسفي - أنّه سليل المبادىء الهُرمسية وهرمس - بضم الهاء وكسرها - شيطان في صورة إنسان أو إنسان من أولياء الشيطان وليس هو إدريس عليه السلام كما ينسبونه إليه زورا وكذبا .
أقوى طريق لإكمال المشروع الدجالي في الدول الإسلامية هو ( إضفاء الشرعية ) على الدول التي نبذت كتاب الله وراءها واستعاضت عنها بالقوانين الوضعية فألحقت كل نصوص الطاعة للولاة عليها فالديمقراطية والعلمانية مرحلة لإقصاء المرجعية الإسلامية في حياة المسلمين وجعل الهيمنة لغير الشريعة لزرع أي فكرة منحرفة في الناس .


والطريق الثاني هو ( إضفاء الشرعية ) على الحركات المسلحة المناوئة لهذه الأنظمة فأفسدت أكثر مما أصلحت فكان الشيطان يطبق قانون القطبية ذات الطرفين لتمرير مشروعه في هذه الأمة .
الحمدلله رب العالمين ..


يتعلّم طلبة العلم اليوم الفقه على الطريقة المذهبية وهذا أضبط في التأصيل والإحكام العلمي من طريقة التفقه الحديثي وفي كلٍّ خير .

وقد يزيد الاهتمام المذهبي إلى درجة التعويق عن إكمال التفقه وضبط مقاصد الشرع في الجزئيات الفقهية فيغرق الطالب في تفاصيل المذهب التي هي اجتهادات لعلماء المذهب والاشتغال في تحرير قول المذهب الذي قد يكون تخريجا على قول لإمام المذهب وليس نصه فيدور في هذا الفلك عن النظر والتوسع في الفقه المقارن ورؤوس المسائل في الباب .

ومثال ذلك دراسة الطالب للروض المربع فيُجهد ذهنه في فكّ مغلقاته وضمائره وتحقيق كل كلمة فيه والمذهب فيها ومراجعة أقوال الأصحاب وخلاف المنتهى والإقناع في دقيق المسائل فيكلّ الذهن عن النظر في الفقه المقارن أو ما يحتاج إلى النظر فيه في العلوم الأخرى كالقرآن والحديث والتفقه فيهما فيأخذ على هذا سنوات للخروج بفهم الروض .

والاقتصاد في هذا الشأن فهم متن الزاد أو دليل الطالب والمرور على شروحهما والتي أكبر منهما ككشاف القناع وشرح الغاية وشرح المنتهى وبذل الوسع في الكتاب والسنة وفهم مقاصد الوحي وكليّات الشريعة وحظ الواقع منهما وما يجب .

وفي نظري أن الشيخ سعد الخثلان وفقه الله من جملة الفقهاء الذي اقتصدوا في التمذهب وجمعوا إليه الفقه المقارن بما ينفع المتعلم والناس .
من رُزق صوتا حسناً وحفظا من كتاب الله وعافية في بدن ثم لم يقم الليل فذاك أغلق على نفسه باب نعيم يؤول به إلى قول الشرع فيه ( نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل ) .


قال عبدالله بن عمر ( أول ما ينقص من العبادة التهجد في الليل ) رواه البخاري في أفعال العباد بسند جيد .

ونقص العبادة يعني نقص الخير من كل شيء فالعبودية مغناطيس الخير كلّه ( الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( سبحان الذي أسرى بعبده ) .

وقيام الليل من أسباب نيل الدرجات العاليات ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )

وطالب العلم حظه من الليل قليل فحظه في الفهم والعلم قليل وإن تكاثر بالنقول والمكتوب ( فوجدا عبدا من عبادنا آتينه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) فعلى بساط العبودية تربع العلم بعد الأخلاق وأهمها الرحمة .


فالله الله في قيام الليل فله عَمَلٌ في طرد وعثاء هموم الدنيا وإصلاح ما خرب من النفس .
الحمدلله رب العالمين ..

يبعث الله تعالى على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها كما ثبت في حديث أبي داود وهذه الدعوة التجديدية تحيي ما اندرس من أمور الإسلام وقد تكون في شخص أو جماعة .

ولا يلزم ممن قام بهذا التجديد عصمته عن الخطأ في دعوته أو أحكامه فقد يكون مجددا لأصل مُحكم وأخطأ في بعض العلميات والعمليات فقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هداية الخلفاء الراشدين ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) فجمع لهم بين الرشد والهداية ولا يلزم تحققه في آحاد أفعالهم فقد قاتل علي الزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم فكانت فتنة وقاتل معاوية فكان أكثر أهل السنة على صوابية الاعتزال مع تنصيصهم على بغي الطرف الآخر على علي رضي الله عنهم .


ومن هذا الدعوة التجديدية في نجد فقد كانت دعوة مباركة في أصلها لإحياء توحيد الدين لرب العالمين في زمن كثر فيه الضلال في هذا الباب ولا يُسلّم لأصحاب الدعوة بعض تقريراتهم العلمية ولا العلمية بحجة الفكرة التجديدية التي تجعل العقل قابلا لكل مقرر يسوقه المجدد .


وفرز هذه المسائل العلمية والعلمية ليس محل البحث بل يكفي رسوخ هذه الفكرة في الذهن وعرض كل شيء على الكتاب والسنّة .
البحث عن الحل للخروج من اضطراب عام في الأمة واستعصاء اجتماع الرأي على قائد والحديث الدائم عن سبل النهضة من هذا الواقع المتدني من العلامات الزمنية للمهدي الموعود .

فالهداية حاصلة في مجموع الناس والمهدي القائد مفقود ويخرج المهدي على اختلاف من الناس وخفة من الدين .

فلو رأينا القَدَر من هذه الجهة علمنا أن الأحداث جارية على حكمة بالغة من الله الحكيم العليم .

والموفق من سعى في الخير لوجه الله تعالى مخلصا له الدين في زمن يُحجز فيه الخلق عن الهدى بكثرة المشوشات فصلاة الضحى صلاة الأوابين لغفلة الأنام بمشاغلهم والدعوة إلى الهدى في هذا الوقت دعوة الأوابين إلى ربهم .
الحمدلله رب العالمين ..


اتجاه كندا للشراكة مع الصين لبناء نظام عالمي ودعوة فرنسا لاستثمارات الصين في أوروبا لنفس القصد يُبرز دور الصين في النظام العالمي الجديد .


ما هو النظام العالمي الجديد ؟ وما هو دور الصين ؟

النظام العالمي قائم على الحوكمة - النظام الرقابي الموجّه لسياسات الدول - عبر النظام الرقمي التقني مع تعدد الأقطاب العالمية ( تحكم الآلة = الروبوت ) .


ودور الصين هو الخدمة الاقتصادية لرؤوس الأموال العملاقة لوفرة الأيدي العاملة وانضباطها مع منح امتيازات عالمية للصين .


ونلاحظ الدور الأمريكي في السنوات الأخيرة يتخذ سياسة الانعزال وتحركات ترامب فيها جانب من التخبط الخادم لتعزيز الدور الصيني وفيها جانب من المقاومة لقبضة الرأسماليين الكبار .


والنظام العالمي الجديد يريد من ( إسرائيل ) قوة إقليمية على المنطقة كلها لذلك يدفع عبر وكلائه تفتيت القوى الموجودة مثل السودان والسعودية وتركيا ومصر والجزائر بعد ما فتت العراق وليبيا واليمن .
عمل حثيث لاختيار الدولة المنفذة لرؤية النظام العالمي الجديد ..


رؤية الدجال .
( مخالفة الحكمة الإلهية )

البيئة النسائية تميل إلى الطابع الإفسادي بزرع ألغام النفور من الزوج التي تنفجر في أي لحظة وهذا وجه فسادها .. فما إن تذهب المرأة لنساء إلا وأتت بغير الوجه الذي ذهبت به إلا من تحصنت بحصافة أو دين وقليل ما هنّ .


ومن حكمة الله تعالى أن جعل قلوبهنّ في خلاف وتنطوي على عداوات بغير سبب وهذا غالب فيهنّ وليس كطبع الرجال الذين تتحرك عداوتهم لانفراد الواحد فيهم عنهم بمؤهلات فارقة ولذلك ترى صفوف النساء في الصلاة في التواء لا استواء كدلالة على قلوبهنّ ( لتسونّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ) فجعل الشرع مخالفة القلوب عقوبة على عدم تسوية الصفوف والعكس ينضبط .


وهذه الحكمة الإلهية رحمة من الله تعالى لتكميل الأسرة والتفات الزوجة لسيدها وزوجها والسير على خط التحتية والفوقية بين الذكر والأنثى ( كانتا تحت عبدين من عبادنا ) .


وجاء العصر الحديث بمآسيه ليهدم تلك الحكمة ويبدل تلك الرحمة فيُوظّف المرأة مع المرأة لتبدأ الحرب الباردة مع نسيم كل صباح أو مع الرجل لتتلاشى تلك الرحمة مع الزوج إلى دخيل على الأسرة من خلال العمل .

انقلاب المفاهيم بهذه الصورة وأخذ الطابع ( المؤسسي ) فيه لا يدل إلا على تصميم شيطاني خرج بصورة حداثية لتخالف حكمة الله تعالى ورحمته .


تبا لوظيفة المرأة .. وتبا للحداثة ..
المدخل إلى كتب الاعتقاد المسندة ( ٣ )
( حتى تكون السنة كالشهر )
طلّت علينا منصة بدون ورق الكويتية لقاء لرجل الاستخبارات الأمريكي بعنوان ( كيف تدير الاستخبارات الأمريكية العالم ؟ ) ومضمون اللقاء هو السرد التاريخي لشخصية الضيف وليس لعنوان الحلقة إلا النزر القليل مع أنه الأهم .


ورسالة الحلقة المبطنة لوعي المتابع تكمن في شيئين :

• التسويق للاستخبارات الأمريكية في حماية عملائها في جميع الدول وتلبية حوائجهم ورغباتهم مقابل خدماتهم وهذا مؤشر خطير يستهدف دول المنطقة .

• العرض الانبهاري لقوة الموساد وكأنّ القوة الصاعدة في المنطقة محصورة فيها .

وكلا الرسالتين تخدم بعضهما فالاستخبارات تشتري ذمم المسؤولين في دول المنطقة المناهضة للصهاينة وتوفر الحماية للعملاء .


وما عُرض بعد ذلك فهي مشاهد ( درامية ) للضيف ومعلومات هامشية أو معلومات ليست محجوبة عن القارىء اليقظ .


وليس الكلام طعنا في المنصة بقدر ما هو توظيف للإعلام لأهداف مشبوهة إذا قرر دجاجلة النظام العالمي الأمر .

وتقارب وكيل الشر مع أعيان البلد وتوجههم على مدار عام وأكثر لا يوحي بخير واعتبر أن التفكيك الخفي يأخذ مساره وسيظهر على السطح لاحقا وهكذا تموت الدول ( وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين )


الله يحفظ المسلمين ويردهم إلى دينهم ردا جميلا وأن يمكّن عباده لتحكيم شرعه وإقامة دينه .
من مبادىء الباطنية السياسية إشهار جزء من الجرائم الخفيّة ( جزيرة أبستين ) ومسح المتبقي في هذه الجغرافيا التي مكثت فيها بحروب أو كوارث وغيرها .

والسبب في الإشهار تفاديا ( للكارما الكونية = حسب رؤيتهم ) لأنهم يعتقدون أن إظهار الجريمة يمنع من لحوق العقوبة الكونية للمتسبب لها ومسح الباقي لعدم العثور على بصمات الجريمة .


وهذا ما تسير عليه أمريكا حاليا في الانهيار المالي ويعقبه ما الله به عليم .
لم أتعجب من وثائق أبستين المنشورة لأن كل مطلّع على التاريخ المعاصر من زاوية الجمعيات السريّة والخط الباطني ونظريات المؤامرة يعلم أنّ المنشور رأس الجليد وما خفي أعظم .


والذي سمح بنشرها في هذا التوقيت - وليس الناشر - هو الذي يعطي المعلومة الحقيقية في غير وقتها للتضليل وإلا لا زال المشروع الدجالي قائما وفاعلا .