الصراط المستقيم
بعد الخسوف ( الدموي ) تشكلت أوضاع جديدة وتحالفات عسكرية واستعدادات احتياطية بوقت يسابق الزمن . بعث النُذُر ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) ليعرف الناس الطريق الصحيح في دفع الخوف وحفظ الأمن فلا التحالفات ولا التجهيزات مغنية عن بأس الله إن حلّ فالله هو الذي…
الحروب المؤقتة في الخليج نُذُر .. ولما انتشر الفساد مؤخرا أصبحت لغة الخوف والدماء لا تحتاج لترجمة .
قال الحسن : يقول الله عز وجل : إذا علمتُ أن الغالب على عبدي التمسك بطاعتي مننتُ عليه بالاشتغال بي والانقطاع إليّ . ( رواه ابن أبي الدنيا )
أحيانا يُتاح الوقت والقوة على الطاعة كاختبار ميداني للمرء بماذا يملأ الوقت ويصرف القوة ؟
وهنا يأتي العون الإلهي لعباده الذين جاوزوا الاختبار فيُلطف في أرزاقهم وتُحفظ جوارحهم عن الشواغل لميل القلب والبدن إلى الانشغال بالله تعالى .
أحيانا يُتاح الوقت والقوة على الطاعة كاختبار ميداني للمرء بماذا يملأ الوقت ويصرف القوة ؟
وهنا يأتي العون الإلهي لعباده الذين جاوزوا الاختبار فيُلطف في أرزاقهم وتُحفظ جوارحهم عن الشواغل لميل القلب والبدن إلى الانشغال بالله تعالى .
( الخسوف الدموي وحضرموت )
الحمدلله رب العالمين ..
اللهم اجعل عملنا صالحا خالصا لوجهك ولا تجعل لأحد فيه شيئا ..
يُحذّر الله عباده بالآيات ليدركوا مآل أفعالهم ولعلهم يرجعون إليه ( وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا ) ( ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) ومن الآيات ما يكون في السماء وقد حصل قبل شهور ما يُسمى بالخسوف الدموي للإشارة إلى حال الناس وهذه الآيات تُؤخذ حكمتها على سبيل الجزم ودلالتها على ما سيأتي في الواقع على سبيل الظن والاعتبار .
جاءت الأحداث السياسية المتفاقمة ظاهرة في الخلاف الخليجي حتى وصل إلى حدّ السلاح في اليمن .
لن أطيل في سرد القصة فالمعلومات عنها ضافية في المنصات الإخبارية وإنما سيأخذ الكلام منحى آخر .
لماذا تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي للانفصال ضد التوجّه السعودي ..؟
الجواب المشهور في اللغة الدبلوماسية هو الدوافع الاقتصادية لميناء عدن والنفط وهذا جواب لا يُعبّر عن حقيقة الدافع لأن النفط الجنوبي قليل مقارنة بالنفط الإماراتي والميناء لا يضاهي الموانىء الإماراتية لو كان في جاهزية تشغيله .
ويبررون الانفصال بأن الحكومة الشرعية ( المعترف بها دوليا لا الشرعية التي جاءت وفق التوجّه الإسلامي ) مليئة بالإخوان المسلمين ( حزب الإصلاح ) المدعوم أو المسموح له من السعودية في التشكيل السياسي .
لكن الجواب الحقيقي يختلف تماما ..
إذن .. ما الدافع ..؟!
هذه الإمارة بالذات انطلقت من عقدين تقريبا بمشروع ( الوكالة ) مقابل ( الزعامة ) في المنطقة .
ما المقصود ..؟!
الوكالة عن فرسان مالطا الذين يقبعون في لندن ويتوزعون في أوروبا وأمريكا ويُطوقون العالم بشركاتهم الكبرى مقابل الأطماع الشخصية في الزعامة وهنا تتعقد المسائل السياسية في الواقع .
تذهب هذه الإمارة إلى خارج حدودها لتنفيذ مشاريع مفصلية لا تستطيعها إلا الدول الإقليمية مثل السعودية ومصر وتركيا فتزرع الشر في السودان وليبيا والجزائر وتدعم أثيوبيا والهندوس وتحذر من المسلمين في أوروبا وتحاصر الجماعات الإسلامية الميدانية في اليمن وفلسطين وتدعم التصوف العالمي وكل هذا تعمله لأجل ماذا ؟
لن تعمل هذا العمل إلا بإسناد من قوة عالمية سمحت لها بالتحرك لتنفيذ المشروع المطلوب بمقابل الزعامة والامتيازات الخاصة التي يمنحها النظام العالمي لا الدولي .
هناك تواطؤ وتوافق في الأهداف بين الإمارة ونتنياهو في تحقيق المطلوب ولذلك نرى التوافق السياسي حاضرا في أغلب الأحداث لأنهما شريكان في العمل لجهة عُليا .
وما الهدف من الانفصال ..؟!
تطويق السعودية والبدأ في مرحلة التفكيك .
ولنعد إلى السؤال الحقيقي ..
لماذا توالت النُذر ؟
بعد حقبة الفساد الأخلاقي وظهور علامات الساعة من علو التحوت ونطق الرويبضة وانتشار الزنا وضياع الأسر وكثرة الطلاق وكل هذا برعاية سيادية خربت النفوس فكان القدر موافقا لخرابها والحل بالرجوع إلى رب العالمين وإصلاح الأرض بما يُرضي رب العالمين .
والحمدلله رب العالمين .
الحمدلله رب العالمين ..
اللهم اجعل عملنا صالحا خالصا لوجهك ولا تجعل لأحد فيه شيئا ..
يُحذّر الله عباده بالآيات ليدركوا مآل أفعالهم ولعلهم يرجعون إليه ( وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا ) ( ليُذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) ومن الآيات ما يكون في السماء وقد حصل قبل شهور ما يُسمى بالخسوف الدموي للإشارة إلى حال الناس وهذه الآيات تُؤخذ حكمتها على سبيل الجزم ودلالتها على ما سيأتي في الواقع على سبيل الظن والاعتبار .
جاءت الأحداث السياسية المتفاقمة ظاهرة في الخلاف الخليجي حتى وصل إلى حدّ السلاح في اليمن .
لن أطيل في سرد القصة فالمعلومات عنها ضافية في المنصات الإخبارية وإنما سيأخذ الكلام منحى آخر .
لماذا تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي للانفصال ضد التوجّه السعودي ..؟
الجواب المشهور في اللغة الدبلوماسية هو الدوافع الاقتصادية لميناء عدن والنفط وهذا جواب لا يُعبّر عن حقيقة الدافع لأن النفط الجنوبي قليل مقارنة بالنفط الإماراتي والميناء لا يضاهي الموانىء الإماراتية لو كان في جاهزية تشغيله .
ويبررون الانفصال بأن الحكومة الشرعية ( المعترف بها دوليا لا الشرعية التي جاءت وفق التوجّه الإسلامي ) مليئة بالإخوان المسلمين ( حزب الإصلاح ) المدعوم أو المسموح له من السعودية في التشكيل السياسي .
لكن الجواب الحقيقي يختلف تماما ..
إذن .. ما الدافع ..؟!
هذه الإمارة بالذات انطلقت من عقدين تقريبا بمشروع ( الوكالة ) مقابل ( الزعامة ) في المنطقة .
ما المقصود ..؟!
الوكالة عن فرسان مالطا الذين يقبعون في لندن ويتوزعون في أوروبا وأمريكا ويُطوقون العالم بشركاتهم الكبرى مقابل الأطماع الشخصية في الزعامة وهنا تتعقد المسائل السياسية في الواقع .
تذهب هذه الإمارة إلى خارج حدودها لتنفيذ مشاريع مفصلية لا تستطيعها إلا الدول الإقليمية مثل السعودية ومصر وتركيا فتزرع الشر في السودان وليبيا والجزائر وتدعم أثيوبيا والهندوس وتحذر من المسلمين في أوروبا وتحاصر الجماعات الإسلامية الميدانية في اليمن وفلسطين وتدعم التصوف العالمي وكل هذا تعمله لأجل ماذا ؟
لن تعمل هذا العمل إلا بإسناد من قوة عالمية سمحت لها بالتحرك لتنفيذ المشروع المطلوب بمقابل الزعامة والامتيازات الخاصة التي يمنحها النظام العالمي لا الدولي .
هناك تواطؤ وتوافق في الأهداف بين الإمارة ونتنياهو في تحقيق المطلوب ولذلك نرى التوافق السياسي حاضرا في أغلب الأحداث لأنهما شريكان في العمل لجهة عُليا .
وما الهدف من الانفصال ..؟!
تطويق السعودية والبدأ في مرحلة التفكيك .
ولنعد إلى السؤال الحقيقي ..
لماذا توالت النُذر ؟
بعد حقبة الفساد الأخلاقي وظهور علامات الساعة من علو التحوت ونطق الرويبضة وانتشار الزنا وضياع الأسر وكثرة الطلاق وكل هذا برعاية سيادية خربت النفوس فكان القدر موافقا لخرابها والحل بالرجوع إلى رب العالمين وإصلاح الأرض بما يُرضي رب العالمين .
والحمدلله رب العالمين .
لنحذر من الفتن السياسية بين الدول ولنحذر أكثر من مآرب الجهة الخفية ذات التوجه الدجالي في رسم مشروعها في الواقع .
فكل الدول لها مصلحتها الخاصة بها والمغبون من يبيع دينه لغيره والمهم الوقوف ضد المشروع الدجالي وإن تسربل بأي اسم .
فكل الدول لها مصلحتها الخاصة بها والمغبون من يبيع دينه لغيره والمهم الوقوف ضد المشروع الدجالي وإن تسربل بأي اسم .
غُربة الهمّ من دواعي السرور والهمّ هنا المتصل برب العالمين وذلك أن وضع الشيء في ما صُمم لأجله من مقتضيات حياته وهكذا حركة الأهداف القلبية إذا صُرفت في ما خُلقت له .
قال ابن الماجشون : إن رؤية محمد بن المنكدر لتنفعني في ديني .
إي والله ..
لرؤية الربانيين لتحيي القلب وتنفخ في موات النفس حياة وبالفقد يعرف المرء قدرهم .
وقد كانت رؤية الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق رحمه الله تعالى نضرة في صدري وفوحاً معطراً لا يُعبّر عنه وإني والله لتعتريني غصة إذا ذكرته فقد أرزى الناس في عيني لمّا شاهدت صلاحه ..
تأوّه الإيمان ميمون ( إنّ إبراهيم لأوّاه حليم )
وأوصيكم بمحاضرة ( الجحيم رؤية من الداخل ) ففيها زفرات العارف بالله الذي أدرك من العلم غايته .
إي والله ..
لرؤية الربانيين لتحيي القلب وتنفخ في موات النفس حياة وبالفقد يعرف المرء قدرهم .
وقد كانت رؤية الشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق رحمه الله تعالى نضرة في صدري وفوحاً معطراً لا يُعبّر عنه وإني والله لتعتريني غصة إذا ذكرته فقد أرزى الناس في عيني لمّا شاهدت صلاحه ..
تأوّه الإيمان ميمون ( إنّ إبراهيم لأوّاه حليم )
وأوصيكم بمحاضرة ( الجحيم رؤية من الداخل ) ففيها زفرات العارف بالله الذي أدرك من العلم غايته .
السلفيّة أصبحت مقودة لجهات سياسية إما علمانية أو وطنية حديثة أو غير ذلك والسبب يأتي من أمرين :
الأول / فساد التصور لمنظومة الحكم في الشرع وشروط الحاكم وصفة حكمه والذي أفسده حقيقة الطابع العلمي الرسمي السعودي بالذات والذي تخلّى عن مقررات النجديين وانقلب عليها وهذه حقيقة لا شك فيها فبعد أن كان النجديون يُكفّرون بالقوانين الوضعية ويصفونه بطاغوت الحكم ويتوسعون في التكفير بالموالاة فإذا بالخطاب العلمي الحديث يتغيّر ويصف أنظمة حكم علمانية بولاة الأمر ويُنزّل الأحكام الشرعية الخاصة بالحاكم العادل في هذه الأنظمة .
الثاني / الخلل في فهم شموليّة الدين الذي أنزله الله تعالى فالدين عند أطياف واسعة في السلفيين هو حريّة ممارسة الشعائر وإقامة دروس علمية وطباعة كتب بينما الدين الفاعل والمهيمن في الحياة ومؤسسات الدولة فلا شأن لهم به .
الأول / فساد التصور لمنظومة الحكم في الشرع وشروط الحاكم وصفة حكمه والذي أفسده حقيقة الطابع العلمي الرسمي السعودي بالذات والذي تخلّى عن مقررات النجديين وانقلب عليها وهذه حقيقة لا شك فيها فبعد أن كان النجديون يُكفّرون بالقوانين الوضعية ويصفونه بطاغوت الحكم ويتوسعون في التكفير بالموالاة فإذا بالخطاب العلمي الحديث يتغيّر ويصف أنظمة حكم علمانية بولاة الأمر ويُنزّل الأحكام الشرعية الخاصة بالحاكم العادل في هذه الأنظمة .
الثاني / الخلل في فهم شموليّة الدين الذي أنزله الله تعالى فالدين عند أطياف واسعة في السلفيين هو حريّة ممارسة الشعائر وإقامة دروس علمية وطباعة كتب بينما الدين الفاعل والمهيمن في الحياة ومؤسسات الدولة فلا شأن لهم به .
خلال عقد كامل والأمور مضطربة لشهوة أمير مدعوما من وكيل الشيطان فبدّل وغيّر إلى ما يُغضب الله تعالى ..
وكانت شهوة السلطة أكبر من غيرها وطوّع في ثناياها المسار العلمي في البلد فأخذت تصفق له وتبارك مسعاه في حربه على المصلحين واضطهاده للأخيار والجماعات الإسلامية الأخرى وكأن هؤلاء المصفقين لا يعلمون شيئا عن الحالة الانقلابية التي تعيشها البلد .
ثم انقلب التلميذ على أستاذه ( وكيل الشيطان ) وستكبر كرة الثلج حفظ الله المسلمين منها .
وكل هذه البلاءات في هذا العقد من حكمتها ( لننظر كيف تعملون )
كيف تعملون إذا رأيتم الظلم ..؟
هل ستقفون معه أم ستكفون أيديكم عنه ؟
هل ستسوغونه بالشريعة كما سوغتم الأحداث السياسية بالشرع قبلها وكأنّ دين الله لعبة في أيدي الملوك ؟
هل ستظهر عبودية الإنكار والغضب لرب العالمين أم أن الفكرة العلمانية تطوّف حواصل الصدور ؟
هل ستلجأوون إلى رب العالمين في كشف البلاء أم سيتماهى الدين مع تحديّات الحياة العولمية الجديدة ؟
( لننظر كيف تعلمون )
وكأنّ انتشار أنشودة أبي عبدالملك ( كفى يا نفس ما كانا ) رسالة القدر الإلهي ولات حين مناص .
اللهم ردّنا إلى دينك ردا جميلا حكاما ومحكومين .
وكانت شهوة السلطة أكبر من غيرها وطوّع في ثناياها المسار العلمي في البلد فأخذت تصفق له وتبارك مسعاه في حربه على المصلحين واضطهاده للأخيار والجماعات الإسلامية الأخرى وكأن هؤلاء المصفقين لا يعلمون شيئا عن الحالة الانقلابية التي تعيشها البلد .
ثم انقلب التلميذ على أستاذه ( وكيل الشيطان ) وستكبر كرة الثلج حفظ الله المسلمين منها .
وكل هذه البلاءات في هذا العقد من حكمتها ( لننظر كيف تعملون )
كيف تعملون إذا رأيتم الظلم ..؟
هل ستقفون معه أم ستكفون أيديكم عنه ؟
هل ستسوغونه بالشريعة كما سوغتم الأحداث السياسية بالشرع قبلها وكأنّ دين الله لعبة في أيدي الملوك ؟
هل ستظهر عبودية الإنكار والغضب لرب العالمين أم أن الفكرة العلمانية تطوّف حواصل الصدور ؟
هل ستلجأوون إلى رب العالمين في كشف البلاء أم سيتماهى الدين مع تحديّات الحياة العولمية الجديدة ؟
( لننظر كيف تعلمون )
وكأنّ انتشار أنشودة أبي عبدالملك ( كفى يا نفس ما كانا ) رسالة القدر الإلهي ولات حين مناص .
اللهم ردّنا إلى دينك ردا جميلا حكاما ومحكومين .
هل وكيل الشيطان الخليجي يخدم الصهاينة ؟
يتخادم معه لا يخدمه لمشروع الشيطان هذه هي الحقيقة لأنّ الصهاينة لا يملكون قدرات بشرية ولا ثروات طبيعية كما تملكها الدول الكبرى كالسعودية ومصر وتركيا والسودان والجزائر وخسارة هذه الدول مقابل رضا الصهاينة لا يفعله الجاهل قبل العاقل .
المشروع الصهيوني والوكيل الخليجي يتخادمان لجهة عُليا عالمية تتخفى وراء الدول الاستعمارية .
يتخادم معه لا يخدمه لمشروع الشيطان هذه هي الحقيقة لأنّ الصهاينة لا يملكون قدرات بشرية ولا ثروات طبيعية كما تملكها الدول الكبرى كالسعودية ومصر وتركيا والسودان والجزائر وخسارة هذه الدول مقابل رضا الصهاينة لا يفعله الجاهل قبل العاقل .
المشروع الصهيوني والوكيل الخليجي يتخادمان لجهة عُليا عالمية تتخفى وراء الدول الاستعمارية .
( الدورات العلمية )
الحمدلله رب العالمين ..
الدورات العلمية ذات الأيام المعدودة المؤقتة فيها خير وبركة ولكنّها - من وجهة نظري - لا تُقرّب العلم للجاهل ولا تبني طالب علم ومن مساوئها أنّها تخدع المتعلّم بمنزلته .
والأولى أن تعالج هذه الدورات المتون السهلة الحاجية لعوام طلاّب العلم مثل متون السعدي رحمه الله في الفقه والاعتقاد أو المرور على سور المفصل أو أبواب من الأحاديث المسندة وهذه الطريقة تناسب جميع الطبقات من الناس .
أما التأصيل العلمي فلا يكون في الدورات المنقطعة التي يدرس فيها الطالب متنا على وجه السرعة في أيام معدودة فلا هو هضم العلم ولا عرف صلته بالعلوم الأخرى فمثلا يدرس فقه العبادات في دليل الطالب في أسبوع واحد فمثل هذه لا يُنمّي ملكة الفقه عنده بقدر ما يصنع الوهم في نفسه بالتفقه .
ومثله أبواب الاعتقاد التفصيلية التي تحتاج لبسط وفهم أعمق وتُشرح في جلسات لا تتجاوز العشر ساعات فهذا التقعيد مُقعد عن نماء الملكة العلمية والحل أن تكون هذه الدورات متصلة بالأخرى على مدى الفصول حتى يتم استيعاب الطالب للعلم ويعرف قدر نفسه وأنّ العلم ليس ( وجبات سريعة ) و ( تصدّر سريع ) .
وينبغي أن يضاف إلى العلوم أسّها وغايتها ( أعمال القلوب وتزكية النفوس ) وفقد هذا أنتج أناساً أكلوا بالعلم ( والله يريد الآخرة ) .
الحمدلله رب العالمين ..
الدورات العلمية ذات الأيام المعدودة المؤقتة فيها خير وبركة ولكنّها - من وجهة نظري - لا تُقرّب العلم للجاهل ولا تبني طالب علم ومن مساوئها أنّها تخدع المتعلّم بمنزلته .
والأولى أن تعالج هذه الدورات المتون السهلة الحاجية لعوام طلاّب العلم مثل متون السعدي رحمه الله في الفقه والاعتقاد أو المرور على سور المفصل أو أبواب من الأحاديث المسندة وهذه الطريقة تناسب جميع الطبقات من الناس .
أما التأصيل العلمي فلا يكون في الدورات المنقطعة التي يدرس فيها الطالب متنا على وجه السرعة في أيام معدودة فلا هو هضم العلم ولا عرف صلته بالعلوم الأخرى فمثلا يدرس فقه العبادات في دليل الطالب في أسبوع واحد فمثل هذه لا يُنمّي ملكة الفقه عنده بقدر ما يصنع الوهم في نفسه بالتفقه .
ومثله أبواب الاعتقاد التفصيلية التي تحتاج لبسط وفهم أعمق وتُشرح في جلسات لا تتجاوز العشر ساعات فهذا التقعيد مُقعد عن نماء الملكة العلمية والحل أن تكون هذه الدورات متصلة بالأخرى على مدى الفصول حتى يتم استيعاب الطالب للعلم ويعرف قدر نفسه وأنّ العلم ليس ( وجبات سريعة ) و ( تصدّر سريع ) .
وينبغي أن يضاف إلى العلوم أسّها وغايتها ( أعمال القلوب وتزكية النفوس ) وفقد هذا أنتج أناساً أكلوا بالعلم ( والله يريد الآخرة ) .
( أيهما أضل سبيلا ؟! )
الحمدلله رب العالمين ..
الإخوان المسلمون أم الإمارة المارقة التي تدعم القتل في السودان واليمن وليبيا ومالي وغيرها من بلاد المسلمين ؟
الإخوان المسلمون أم الإمارة التي تؤيد الانفصال للبلاد الإسلامية وتبارك لها وتعلمنها ؟
الإخوان المسلمون أم الذي أعدّ نُزُلاً للتصوف الباطني وقام بنشره عبر المنصات الإعلامية والمؤتمرات الدولية ؟
الإخوان المسلمون أم من سعى لترويض الشخصيات العامة بالتجسس عليهم لتنفيذ مشاريعه التضليلية ؟
الإخوان المسلمون أم الذي حاصر الجمعيات الخيرية وغلف أعماله بالمذهب الإنساني المدني في الإقليم كلّه ؟
الإخوان المسلمون أم يرعى الحركات الإلحادية والأفكار المنحرفة بالمنطقة ؟
لنرى بعد هذا كلّه المشيخة السلفية الحكومية تتجه للإخوان المسلمين وتنسى المؤثر الحقيقي لهذا الفساد العريض لأنّ الدولة التي ترعاهم تغض الطرف عنهم فلما وجهت الدولة النار لها قاموا على هذا المُفسد بغضاضة وغصّة .
تُسيّرهم الأهواء السياسية ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم وظلمهم وبغيهم سيأتي عليهم لا محالة ففي الحديث ( بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق ) ومن العقوبة أن يجعلهم شذر مذر ويُنجّي الله عباده .
الحمدلله رب العالمين ..
الإخوان المسلمون أم الإمارة المارقة التي تدعم القتل في السودان واليمن وليبيا ومالي وغيرها من بلاد المسلمين ؟
الإخوان المسلمون أم الإمارة التي تؤيد الانفصال للبلاد الإسلامية وتبارك لها وتعلمنها ؟
الإخوان المسلمون أم الذي أعدّ نُزُلاً للتصوف الباطني وقام بنشره عبر المنصات الإعلامية والمؤتمرات الدولية ؟
الإخوان المسلمون أم من سعى لترويض الشخصيات العامة بالتجسس عليهم لتنفيذ مشاريعه التضليلية ؟
الإخوان المسلمون أم الذي حاصر الجمعيات الخيرية وغلف أعماله بالمذهب الإنساني المدني في الإقليم كلّه ؟
الإخوان المسلمون أم يرعى الحركات الإلحادية والأفكار المنحرفة بالمنطقة ؟
لنرى بعد هذا كلّه المشيخة السلفية الحكومية تتجه للإخوان المسلمين وتنسى المؤثر الحقيقي لهذا الفساد العريض لأنّ الدولة التي ترعاهم تغض الطرف عنهم فلما وجهت الدولة النار لها قاموا على هذا المُفسد بغضاضة وغصّة .
تُسيّرهم الأهواء السياسية ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم وظلمهم وبغيهم سيأتي عليهم لا محالة ففي الحديث ( بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق ) ومن العقوبة أن يجعلهم شذر مذر ويُنجّي الله عباده .
من علامات الإخلاص التام أن لا تحيد رغباتك النفسية عن مراد الله فلا تبحث عن جاهٍ في مقام علم أو عمل .
فأكثر ما يعطب القلب في توجّهه لرب العالمين هو صنع المكانة الشخصية في نفوس الناس والمحافظة عليها بإبراز محاسن الذات في العلم والعمل .
وقد يقصر المرء عن فعل الخير ليحفظ قدره في النفوس وهذا نقصٌ في إخلاصه لأنه يتبع رغبته بأبلغ من رضا ربه .
والمخلِص الذي أخلصه الله له لا يزال باحثا عن عمل التقريب من الله رب العالمين مالك المُلك لا التقريب من نظر المخلوق الضعيف الذي يأكل من جوع ويشرب من عطش .
فأكثر ما يعطب القلب في توجّهه لرب العالمين هو صنع المكانة الشخصية في نفوس الناس والمحافظة عليها بإبراز محاسن الذات في العلم والعمل .
وقد يقصر المرء عن فعل الخير ليحفظ قدره في النفوس وهذا نقصٌ في إخلاصه لأنه يتبع رغبته بأبلغ من رضا ربه .
والمخلِص الذي أخلصه الله له لا يزال باحثا عن عمل التقريب من الله رب العالمين مالك المُلك لا التقريب من نظر المخلوق الضعيف الذي يأكل من جوع ويشرب من عطش .
( لذيذ الكَرَى )
الكرى النوم الهانىء الذي يعسل فيه صاحبه - كأنّه يذوق العسل - وفي الذكريات التالدات ما يكون كذلك وقد تطيف بالنائم من الذكرى ما يوقظ طراوة الأحداث السالفات .
وقد سنحت لي بعض الماجريات في ليلي ما أسخن عيني وأدفىء جسمي في البهيم البارد وأرجو أن لا يكون حديثي تعريضا لمدح ذاتي ولا لرفع شأني فأنا أحقر في عيني مما سأذكره وأزهد في تلصص مكانة في قلوب بشر مثلي وأملك من اليأس ما يزيد يقيني بأنّ الله تعالى هو الرافع الخافض المعز المذل وضعيف العقل من طلب رضا الناس بعد الخبرة بهم .
وحسبي من زبر السطور هنا قول القائل ( لا تكن كُنتيّاً ) يعني كنتُ وكنتُ .. على شيء مضى وبقيت أطرافه أملاً في بقائه كما كان بعد تشذييب وتصفية .
كنتُ في صغري لا أعرف الخوف .. أي والله لا أعرف شيئا اسمه خوف حتى إني لأعجب ممن يخاف السباع وأضحك من الناس الذين يخافون من أسد .. فقط لأني لا أذوق طعم شيء اسمه ( خوف ) وليس هذا من قلّة إدراك بل هكذا كنتُ .
وأواجه القوم ولو كانوا عشرة في المضاربات ولا أحسب أي مآل حتى أذكر مرات ومرات دخلت في عراك مع ( شلل ) لضعفاء يضربونهم حميّة وكرها في الظلم .. ومع هذا أرى شيئا غريبا أدركته بعد سنوات طويلة وهو أني أُدفع إلى عراك أحيانا بآلات حادة ولا أُصوّب بجروح ثقيلة وأجدني سليما مع ثبات جأش وعزم أن لا أفرّ ولو أموت واقفا أما الشرود فوالله لا أعرفه لما كنتُ في ذلك الوقت .
وبعد مرور السنوات أدركتُ حفظ الله تعالى وأني لم أعهد ربي في موطن تشتد فيه الكربة إلا وغِيَره أقرب مما أظن حتى والله إني لأستحي مما يفعل إلى هذه اللحظة .. وتستعرض الذاكرة تفاصيل أقل ما يقال فيها ( نكبة ) ثم أنجو بحفظ الله تعالى وأنا وقتئذ لا أرسو على دين ولا استقامة بل من مقاهي إلى سينما إلى أسواق .
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأننا وكأنّهم أحلامُ .. وجئنا إلى مرحلة الشباب اليافع في أواسط العشرينيات فكان التديّن - والله يرحم الحال ويجبر الكسر - وعلى نقاوته في مبدأ الأمر لازلتُ أتذوق حلاوة البدايات وطعم المعنويات التي كنا فيها وامتازت تلك المرحلة أن كُسيت تلك الجرأة بعقل وتؤدة وكنت على ذلك زمنا حتى قال لي أحد المشايخ لما كنت أدرس عليه الفقه ووصلنا باب الجهاد قال لي يا عبدالله لو كان معك عشرة آلاف ماذا ستفعل ؟
قلت فورا سأحكّم الشرع بكل عفوية ووضوح .. فقال لي باللهجة العامية ( بكرة يا بوخالد بيجيك عيال وبتكع - يعني ستهدأ ) وبعد عشرين سنة قابلته ودمعت عيناي لما رأيته وقبلت رأسه وأتذكر كلامه كأني أراه الآن .
ولا أخفيك أنها ليست شيخوخة العزم ووهن القلب الذي سكن الأضلاع حتى يدب الخوف الذي لم أذق طعمه بعد أن عرفته وتسلل إلى دهاليز الفؤاد ولكن تسلل إليها السم الذي نوّخ الرجال .. حب الدنيا ..
أي والله حب الدنيا والتعلق بها هو الذي يفتح كُوّة في القلب يسرب منها الشيطان ويلقي مخاوفه فإذا أراد المرء شيئا حتى في أمر بمعروف ونهي عن منكر وضع خارطة حسابية متقنة الخداع ليبرر له فعله .
حب الدنيا هو الخوف من فقدها .. الخوف من فقد المال .. من فقد الصحة .. من فقد الراحة .. من فقد المنزلة .. من فقد الحرية .. فإذا خاف من الفقد نسي من بيده مُلكُ الدنيا والآخرة ..
اللهم علّق قلوبنا بك ووجهها إليك وصنها عن غيرك .
الكرى النوم الهانىء الذي يعسل فيه صاحبه - كأنّه يذوق العسل - وفي الذكريات التالدات ما يكون كذلك وقد تطيف بالنائم من الذكرى ما يوقظ طراوة الأحداث السالفات .
وقد سنحت لي بعض الماجريات في ليلي ما أسخن عيني وأدفىء جسمي في البهيم البارد وأرجو أن لا يكون حديثي تعريضا لمدح ذاتي ولا لرفع شأني فأنا أحقر في عيني مما سأذكره وأزهد في تلصص مكانة في قلوب بشر مثلي وأملك من اليأس ما يزيد يقيني بأنّ الله تعالى هو الرافع الخافض المعز المذل وضعيف العقل من طلب رضا الناس بعد الخبرة بهم .
وحسبي من زبر السطور هنا قول القائل ( لا تكن كُنتيّاً ) يعني كنتُ وكنتُ .. على شيء مضى وبقيت أطرافه أملاً في بقائه كما كان بعد تشذييب وتصفية .
كنتُ في صغري لا أعرف الخوف .. أي والله لا أعرف شيئا اسمه خوف حتى إني لأعجب ممن يخاف السباع وأضحك من الناس الذين يخافون من أسد .. فقط لأني لا أذوق طعم شيء اسمه ( خوف ) وليس هذا من قلّة إدراك بل هكذا كنتُ .
وأواجه القوم ولو كانوا عشرة في المضاربات ولا أحسب أي مآل حتى أذكر مرات ومرات دخلت في عراك مع ( شلل ) لضعفاء يضربونهم حميّة وكرها في الظلم .. ومع هذا أرى شيئا غريبا أدركته بعد سنوات طويلة وهو أني أُدفع إلى عراك أحيانا بآلات حادة ولا أُصوّب بجروح ثقيلة وأجدني سليما مع ثبات جأش وعزم أن لا أفرّ ولو أموت واقفا أما الشرود فوالله لا أعرفه لما كنتُ في ذلك الوقت .
وبعد مرور السنوات أدركتُ حفظ الله تعالى وأني لم أعهد ربي في موطن تشتد فيه الكربة إلا وغِيَره أقرب مما أظن حتى والله إني لأستحي مما يفعل إلى هذه اللحظة .. وتستعرض الذاكرة تفاصيل أقل ما يقال فيها ( نكبة ) ثم أنجو بحفظ الله تعالى وأنا وقتئذ لا أرسو على دين ولا استقامة بل من مقاهي إلى سينما إلى أسواق .
ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأننا وكأنّهم أحلامُ .. وجئنا إلى مرحلة الشباب اليافع في أواسط العشرينيات فكان التديّن - والله يرحم الحال ويجبر الكسر - وعلى نقاوته في مبدأ الأمر لازلتُ أتذوق حلاوة البدايات وطعم المعنويات التي كنا فيها وامتازت تلك المرحلة أن كُسيت تلك الجرأة بعقل وتؤدة وكنت على ذلك زمنا حتى قال لي أحد المشايخ لما كنت أدرس عليه الفقه ووصلنا باب الجهاد قال لي يا عبدالله لو كان معك عشرة آلاف ماذا ستفعل ؟
قلت فورا سأحكّم الشرع بكل عفوية ووضوح .. فقال لي باللهجة العامية ( بكرة يا بوخالد بيجيك عيال وبتكع - يعني ستهدأ ) وبعد عشرين سنة قابلته ودمعت عيناي لما رأيته وقبلت رأسه وأتذكر كلامه كأني أراه الآن .
ولا أخفيك أنها ليست شيخوخة العزم ووهن القلب الذي سكن الأضلاع حتى يدب الخوف الذي لم أذق طعمه بعد أن عرفته وتسلل إلى دهاليز الفؤاد ولكن تسلل إليها السم الذي نوّخ الرجال .. حب الدنيا ..
أي والله حب الدنيا والتعلق بها هو الذي يفتح كُوّة في القلب يسرب منها الشيطان ويلقي مخاوفه فإذا أراد المرء شيئا حتى في أمر بمعروف ونهي عن منكر وضع خارطة حسابية متقنة الخداع ليبرر له فعله .
حب الدنيا هو الخوف من فقدها .. الخوف من فقد المال .. من فقد الصحة .. من فقد الراحة .. من فقد المنزلة .. من فقد الحرية .. فإذا خاف من الفقد نسي من بيده مُلكُ الدنيا والآخرة ..
اللهم علّق قلوبنا بك ووجهها إليك وصنها عن غيرك .
لنقل إن التهويل الإعلامي لأغراض سياسية بنسبة لا تتجاوز ١٠ بالمئة ف ٩٠ الأخرى صحيحة ..
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمار في الليل فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ) رواه أبوداود .
وما حصل في السنوات المتأخرة من لهو ولعب وفعاليات ممنهجة أمام الإهرامات والجاري على إحياء الإرث الفرعوني وفتح بوابات شيطانية سحرية ينعكس على الواقع المادي في ما يتصل بهم كالكلاب وكثرة إراقة الدماء بالقتل وغيره .
قد لا يروق هذا التفسير للمعلّبين من ذوي الفكر المادي أو الجامدين من المتشرعة وقد يُبصره العاميّ أحيانا لأن التحام المرئي وما وراءه في العصر الحديث يتفاقم مع مرور الوقت .
رحمانية الوحي لا يقتصر أثرها على الطائع بل على الأرض جميعا فانتشار الأذان وإقبال الناس على الصلوات وكثرة الذكر واتباع السنّة المحمدية طاردة للشر جالبة للخير في كل مكان .
يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمار في الليل فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم ) رواه أبوداود .
وما حصل في السنوات المتأخرة من لهو ولعب وفعاليات ممنهجة أمام الإهرامات والجاري على إحياء الإرث الفرعوني وفتح بوابات شيطانية سحرية ينعكس على الواقع المادي في ما يتصل بهم كالكلاب وكثرة إراقة الدماء بالقتل وغيره .
قد لا يروق هذا التفسير للمعلّبين من ذوي الفكر المادي أو الجامدين من المتشرعة وقد يُبصره العاميّ أحيانا لأن التحام المرئي وما وراءه في العصر الحديث يتفاقم مع مرور الوقت .
رحمانية الوحي لا يقتصر أثرها على الطائع بل على الأرض جميعا فانتشار الأذان وإقبال الناس على الصلوات وكثرة الذكر واتباع السنّة المحمدية طاردة للشر جالبة للخير في كل مكان .
حقيقة علم الكلام الإسلامي - الفلسفي - أنّه سليل المبادىء الهُرمسية وهرمس - بضم الهاء وكسرها - شيطان في صورة إنسان أو إنسان من أولياء الشيطان وليس هو إدريس عليه السلام كما ينسبونه إليه زورا وكذبا .
أقوى طريق لإكمال المشروع الدجالي في الدول الإسلامية هو ( إضفاء الشرعية ) على الدول التي نبذت كتاب الله وراءها واستعاضت عنها بالقوانين الوضعية فألحقت كل نصوص الطاعة للولاة عليها فالديمقراطية والعلمانية مرحلة لإقصاء المرجعية الإسلامية في حياة المسلمين وجعل الهيمنة لغير الشريعة لزرع أي فكرة منحرفة في الناس .
والطريق الثاني هو ( إضفاء الشرعية ) على الحركات المسلحة المناوئة لهذه الأنظمة فأفسدت أكثر مما أصلحت فكان الشيطان يطبق قانون القطبية ذات الطرفين لتمرير مشروعه في هذه الأمة .
والطريق الثاني هو ( إضفاء الشرعية ) على الحركات المسلحة المناوئة لهذه الأنظمة فأفسدت أكثر مما أصلحت فكان الشيطان يطبق قانون القطبية ذات الطرفين لتمرير مشروعه في هذه الأمة .
الحمدلله رب العالمين ..
يتعلّم طلبة العلم اليوم الفقه على الطريقة المذهبية وهذا أضبط في التأصيل والإحكام العلمي من طريقة التفقه الحديثي وفي كلٍّ خير .
وقد يزيد الاهتمام المذهبي إلى درجة التعويق عن إكمال التفقه وضبط مقاصد الشرع في الجزئيات الفقهية فيغرق الطالب في تفاصيل المذهب التي هي اجتهادات لعلماء المذهب والاشتغال في تحرير قول المذهب الذي قد يكون تخريجا على قول لإمام المذهب وليس نصه فيدور في هذا الفلك عن النظر والتوسع في الفقه المقارن ورؤوس المسائل في الباب .
ومثال ذلك دراسة الطالب للروض المربع فيُجهد ذهنه في فكّ مغلقاته وضمائره وتحقيق كل كلمة فيه والمذهب فيها ومراجعة أقوال الأصحاب وخلاف المنتهى والإقناع في دقيق المسائل فيكلّ الذهن عن النظر في الفقه المقارن أو ما يحتاج إلى النظر فيه في العلوم الأخرى كالقرآن والحديث والتفقه فيهما فيأخذ على هذا سنوات للخروج بفهم الروض .
والاقتصاد في هذا الشأن فهم متن الزاد أو دليل الطالب والمرور على شروحهما والتي أكبر منهما ككشاف القناع وشرح الغاية وشرح المنتهى وبذل الوسع في الكتاب والسنة وفهم مقاصد الوحي وكليّات الشريعة وحظ الواقع منهما وما يجب .
وفي نظري أن الشيخ سعد الخثلان وفقه الله من جملة الفقهاء الذي اقتصدوا في التمذهب وجمعوا إليه الفقه المقارن بما ينفع المتعلم والناس .
يتعلّم طلبة العلم اليوم الفقه على الطريقة المذهبية وهذا أضبط في التأصيل والإحكام العلمي من طريقة التفقه الحديثي وفي كلٍّ خير .
وقد يزيد الاهتمام المذهبي إلى درجة التعويق عن إكمال التفقه وضبط مقاصد الشرع في الجزئيات الفقهية فيغرق الطالب في تفاصيل المذهب التي هي اجتهادات لعلماء المذهب والاشتغال في تحرير قول المذهب الذي قد يكون تخريجا على قول لإمام المذهب وليس نصه فيدور في هذا الفلك عن النظر والتوسع في الفقه المقارن ورؤوس المسائل في الباب .
ومثال ذلك دراسة الطالب للروض المربع فيُجهد ذهنه في فكّ مغلقاته وضمائره وتحقيق كل كلمة فيه والمذهب فيها ومراجعة أقوال الأصحاب وخلاف المنتهى والإقناع في دقيق المسائل فيكلّ الذهن عن النظر في الفقه المقارن أو ما يحتاج إلى النظر فيه في العلوم الأخرى كالقرآن والحديث والتفقه فيهما فيأخذ على هذا سنوات للخروج بفهم الروض .
والاقتصاد في هذا الشأن فهم متن الزاد أو دليل الطالب والمرور على شروحهما والتي أكبر منهما ككشاف القناع وشرح الغاية وشرح المنتهى وبذل الوسع في الكتاب والسنة وفهم مقاصد الوحي وكليّات الشريعة وحظ الواقع منهما وما يجب .
وفي نظري أن الشيخ سعد الخثلان وفقه الله من جملة الفقهاء الذي اقتصدوا في التمذهب وجمعوا إليه الفقه المقارن بما ينفع المتعلم والناس .
من رُزق صوتا حسناً وحفظا من كتاب الله وعافية في بدن ثم لم يقم الليل فذاك أغلق على نفسه باب نعيم يؤول به إلى قول الشرع فيه ( نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل ) .
قال عبدالله بن عمر ( أول ما ينقص من العبادة التهجد في الليل ) رواه البخاري في أفعال العباد بسند جيد .
ونقص العبادة يعني نقص الخير من كل شيء فالعبودية مغناطيس الخير كلّه ( الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( سبحان الذي أسرى بعبده ) .
وقيام الليل من أسباب نيل الدرجات العاليات ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
وطالب العلم حظه من الليل قليل فحظه في الفهم والعلم قليل وإن تكاثر بالنقول والمكتوب ( فوجدا عبدا من عبادنا آتينه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) فعلى بساط العبودية تربع العلم بعد الأخلاق وأهمها الرحمة .
فالله الله في قيام الليل فله عَمَلٌ في طرد وعثاء هموم الدنيا وإصلاح ما خرب من النفس .
قال عبدالله بن عمر ( أول ما ينقص من العبادة التهجد في الليل ) رواه البخاري في أفعال العباد بسند جيد .
ونقص العبادة يعني نقص الخير من كل شيء فالعبودية مغناطيس الخير كلّه ( الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( سبحان الذي أسرى بعبده ) .
وقيام الليل من أسباب نيل الدرجات العاليات ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا )
وطالب العلم حظه من الليل قليل فحظه في الفهم والعلم قليل وإن تكاثر بالنقول والمكتوب ( فوجدا عبدا من عبادنا آتينه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما ) فعلى بساط العبودية تربع العلم بعد الأخلاق وأهمها الرحمة .
فالله الله في قيام الليل فله عَمَلٌ في طرد وعثاء هموم الدنيا وإصلاح ما خرب من النفس .
الحمدلله رب العالمين ..
يبعث الله تعالى على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها كما ثبت في حديث أبي داود وهذه الدعوة التجديدية تحيي ما اندرس من أمور الإسلام وقد تكون في شخص أو جماعة .
ولا يلزم ممن قام بهذا التجديد عصمته عن الخطأ في دعوته أو أحكامه فقد يكون مجددا لأصل مُحكم وأخطأ في بعض العلميات والعمليات فقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هداية الخلفاء الراشدين ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) فجمع لهم بين الرشد والهداية ولا يلزم تحققه في آحاد أفعالهم فقد قاتل علي الزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم فكانت فتنة وقاتل معاوية فكان أكثر أهل السنة على صوابية الاعتزال مع تنصيصهم على بغي الطرف الآخر على علي رضي الله عنهم .
ومن هذا الدعوة التجديدية في نجد فقد كانت دعوة مباركة في أصلها لإحياء توحيد الدين لرب العالمين في زمن كثر فيه الضلال في هذا الباب ولا يُسلّم لأصحاب الدعوة بعض تقريراتهم العلمية ولا العلمية بحجة الفكرة التجديدية التي تجعل العقل قابلا لكل مقرر يسوقه المجدد .
وفرز هذه المسائل العلمية والعلمية ليس محل البحث بل يكفي رسوخ هذه الفكرة في الذهن وعرض كل شيء على الكتاب والسنّة .
يبعث الله تعالى على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها كما ثبت في حديث أبي داود وهذه الدعوة التجديدية تحيي ما اندرس من أمور الإسلام وقد تكون في شخص أو جماعة .
ولا يلزم ممن قام بهذا التجديد عصمته عن الخطأ في دعوته أو أحكامه فقد يكون مجددا لأصل مُحكم وأخطأ في بعض العلميات والعمليات فقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هداية الخلفاء الراشدين ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) فجمع لهم بين الرشد والهداية ولا يلزم تحققه في آحاد أفعالهم فقد قاتل علي الزبير وطلحة وعائشة رضي الله عنهم فكانت فتنة وقاتل معاوية فكان أكثر أهل السنة على صوابية الاعتزال مع تنصيصهم على بغي الطرف الآخر على علي رضي الله عنهم .
ومن هذا الدعوة التجديدية في نجد فقد كانت دعوة مباركة في أصلها لإحياء توحيد الدين لرب العالمين في زمن كثر فيه الضلال في هذا الباب ولا يُسلّم لأصحاب الدعوة بعض تقريراتهم العلمية ولا العلمية بحجة الفكرة التجديدية التي تجعل العقل قابلا لكل مقرر يسوقه المجدد .
وفرز هذه المسائل العلمية والعلمية ليس محل البحث بل يكفي رسوخ هذه الفكرة في الذهن وعرض كل شيء على الكتاب والسنّة .