الصراط المستقيم
1.33K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
( زيارة الرئيس الشرع )


الحمدلله رب العالمين ..


• التعامل الأمريكي للملف السوري ينبغي أن يكون في سياق كسب النفوذ لئلا يحل النفوذ الصيني أو يتمدد النفوذ الروسي .


• أمريكا بإدارة ترامب ذات انتماء قومي استعماري ولها مطامع اقتصادية وسياسية في سوريا فلذلك تطالب الإدارة السورية بإنجاز ملفات تضمن دخول سوريا في القطب الأمريكي لذلك أدخل الوفد السوري من الباب الخلفي كرمزية لحماية الحلفاء وتبعيتهم .


أين دور المنظومة الشيطانية من هذا كلّه ؟


• لهم مطالب عبّر بها برايان ماست - عضو لجنة العلاقات الخارجية - ماست بتعزير الحكم الديمقراطي الشامل وحماية الحريات والأقليات وهذا سيجعل الإدارة السورية في اختبار صعب جدا وسيجعل سوريا علمانية التفكير والحُكم إسلامية المظهر وعلى ضوء ذلك سترى السوق الحر والاستثمارات أو حرمانها من ذلك وفرض العقوبات عليها .


• فالإدارة الأمريكية الحالية لها مطالب والمنظومة الشيطانية عبر مجلس العلاقات الخارجية لها مطالب والإدارة السورية الحديثة على نار الاختبار .


• نأتي إلى التقرير الشرعي في مثل هذه الوقائع الحرجة .

باب المصالح والمفاسد وارتكاب أخف الضررين والتقدير المنضبط في المآلات وفهم الواقع والثقة بدين القائمين بإدارة الشؤون أو عدمها فهذه كلها راجعة إلى أهل العلم والخبرة الذين يُقدّرون هذه الأحوال ولا أصعب من هذا مع قلّة العلماء الخبراء في هذا الزمن الصعب .


• لا يمكن تطبيق أحكام الشريعة في مثل هذه الظروف الذي يُرصد فيه لحظ العين من الأعداء ويدهم ضاربة في المسلمين وإنما تُفرض الثوابت من الأحكام الكُليّة ويُدعى الناس إلى الخير ويُؤخذ الملف التعليمي والعسكري على كف الاهتمام ثم تُطبّق أحكام الله تعالى شيئا فشيئا على حسب الإمكان الشرعي لا الإمكان العقلي .

• ولتُسرع الإدارة الحالية في رفع المظالم وبسط العدل المالي فهو أقرب إلى تأييد الله تعالى وتحصيل مدده وأجدر في كسب ثقة الجماهير وتطويعهم لرب العالمين .



اسأل الله تعالى أن يسدد من أراد بالمسلمين خيرا ويهديهم لما فيه صلاح العباد والبلاد .
من صوارف النفس عن الاستمرار في تلاوة القرآن وختمه في مدة قصيرة - ثلاث أو خمس أو أسبوع - الخوف من الانشغال المستقبلي .


فيقول أخاف أن أبدأ ثم أنقطع لحصول الشواغل التي تطرأ عليّ ..


والحل :


• استحضر أن القرآن يعني ( البركة ) = كثرة الخير وثباته .. ( كتابٌ أنزلناه إليك مبارك )

البركة في الوقت .. البركة في الطعام .. البركة في النوم .. البركة في الجُهد ..

سيُبارك الله تعالى في كل شيء إن أشغلك القرآن .


• وقوع التيسير في المرادات التي تطلبها .. فكل مطلوب قد يُشغلك ويصرفك فبإذن الله سيتيسر لك .

• الوجل ليس من الصوارف بقدر ما يكون من سوء إدارة الذات فقد الخلل من عدم ترتيبك لوقتك ولأهدافك .


انصرف للقرآن فلهذا الكلام نور يحرق خبث الخواطر ويُقوّم كسر النفس وينير طريق المرء .
( تنبيهات عارضة في التحالف بين المسلمين والمشركين )


الحمدلله رب العالمين ..


• يُمنع الكلام المثير للجدل أو الفوضى لآحاد الناس في الأمور السلطانية العامة إذا لم تخالف نصا شرعيا واضحا لأن التحام الرعيّة على شرع الله تعالى أمر مقصود شرعا كما قال تعالى ( ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) فليس كل أحد يتكلم في ما قصر علمه عنه .

• لأهل كل بلد علماؤه وفضلاؤه ومن تنعقد عليهم الخناصر فضلا وديانة وعلما فهم أولى بالكلام من غيرهم ولا يُحجر على من هو مثلهم في غير بلدهم الكلام في نازلتهم من باب التوجيه والإرشاد انطلاقا من مبدأ النصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .


• صورة المسألة المطروقة هنا محددة وهي ( التعاون مع المشرك على المسلم المعتدي ) وتختلف عن صورة الاستعانة المبحوثة في كتب الفقهاء لأن صورة الاستعانة هي أن تكون اليد والغلبة لأهل الإسلام وتحتهم أهل الذمة مثلا ويستعينون بهم على مسلم معتدٍ باغيا كان أو خارجيا .

فالكلمة والشوكة للمسلمين وغيرهم لهم تبع وهنا أجاز الفقهاء الاستعانة بهم اختيارا وبعضهم أجازها اضطرارا .

أما صورتنا هنا هي ما يسمى بالتحالف وهو تعاون على هدف مشترك وليس أحدهما تحت الآخر والجناية على أحدهما من أي طرف جناية على الآخر فهذه الصورة لم يُجوّزها أحد من أعيان العلماء إذا كانت على مسلم معتدي .

والخلاف الفقهي حاصل في صورة الاستعانة وأما التحالف بمعناه اللغوي والسياسي فهذه لا تجوز إلا على مشرك كما جاء في الحديث ( ستصالحون الروم صلحا آمنا وستغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم ) رواه أحمد وأبوداود .


وقد تُجوّز صورة التحالف الممنوع لضرورة يُقدّرها العلماء المعتبرون وفقا للقواعد العامة في الشريعة أما تجويزها لضرورات سياسية كما هو حاصل في توسع التبرير السياسي والذي يقدّره الحاكم أو إدارته وغالبا لا يكونون على قدر الأهليّة العلمية فهذا غير معتبر .


• الواقع التنظيري يختلف عن الواقع الميداني العملي في باب الإدارة ورعاية شؤون الناس لأن المشقة في حال الجماعة تكون كالضرورة في حال الفرد فتُراعى فيها ما لا يُراعى في الضرورة .
قال الحسن : ما مات عثمان حتى خرق مصحفه من كثرة ما يديم النظر فيه . ( رواه البيهقي )



هل وجد لذّة وأُنسا في فعله حتى وصل لهذا الحال ؟

هذا الوجود جاء بعد عمل قلبي سعى له وبذل فيه وهو البحث عن الآخرة والرغبة فيها وفيه نزل قول الله تعالى ( أمّن هو قانتٌ آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه )


يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه هذا هو المعنى الذي أعطش عينيه لكتاب ربه والقلب إذا صمم لانت الجوارح للعزم .


ثم استحال هذا الجُهد لطعم آخر يطعمه القلب ويطير لأجله ولا يشبع منه كرما من الله وفضلا ولهذا يقول عثمان رضي الله عنه ( لو طهرت قلوبنا ما شبعنا من كلام ربنا ) لأنها تزيده حياة ونورا وإشراقا ومحوا للأغيار كلما نهلت واغترفت من كلام رب العالمين .
( مرابع القرآن - سورة ق ١ )
قوانين الأسرة الجديدة في الكويت جيّدة لكن أستريب منه في أمرين :

• إذكاء حرب في الأسرة باسم الإصلاح لأنّ مفهوم الطاعة قائم في أغلب الأُسر وسبب الطلاق يأتي من جهات مالية ووظيفية رأسا .


• قد تكون الطريقة لإنشاء قوانين متطرفة بمفاهيم غربية في مجال الأسرة بالسماح لما لا يقبله الذوق الدولي العام لأنهم يرون تلك الأحكام تقييدا لأحد الطرفين .


• الحل في إعطاء الدور الفطري للطرفين فالرجل مكانه العمل خارج البيت والمرأة في بيتها وإرجاع البشرية لهذه المفاهيم وتعزيز الأسرة لا الفرد فقط .
هذا الشخص ( الباطني ) مبعوث لأداء مهمة محددة وهي إحياء الباطنية والوثنية وتجفيف منابع الإسلام وتغييره عن هُويّته فهو صاحب ( برنامج ) ممنهج وليس أعمالا فردية طارئة .


وله أذناب من الإسلاميين كحزب النور الخادم لهذه الإدارة الباطنية موهما نفسه بأكذوبة التغيير في المشاركة السياسية والمساهمة في الحفاظ على الأمن .


وحقيقته أنه أداة لمشروع التنوير - الشيطاني - المكلف به السيسي الباطني وكان لهذا الحزب من اسمه نصيب ( النور ) في إقحام الإسلاميين لظلمة المشروع الدجالي .


وهم يعلمون في قرارة أنفسهم أنهم مناديل لوساخة هذه الإدارة الباطنية وأسوأ منهم حثالات الأزهر الذين اتخذوا دين الله دغلا وباعوا دينهم بدنياهم .


هذا البرنامج لا ينحصر في إدارة مصر بل في جميع البلاد الإسلامية وبسرديات متنوعة وبأدوات إعلامية وسياسية كثيرة تحت غطاء ( باحث في الجماعات الإسلامية ) أو ( الحرب على الإخوان ) أو ( الحرب على السلفية ) .


وليس ما نراه ببدع من الفعل فقد كانت هذه سنّة المدافعة بين الحق والباطل وقد يزيد الباطل وينتفش كما نشاهده اليوم .. فليس هذا مما يغيظ المرء بل الذي ينهش كبده ويسيح مهجته خراب رماح المتدينين في نحور بعض ومُنتّهم في ظهور بعض فلا خيط ناظم ولا حكم جامع يقيم شأنهم ولا هادٍ ينير طريقهم وهذا من حكمة الله تعالى أن يغيب الحاكم الهادي لأمر يريده رب العالمين .
مسائل العلم لها طريق خاص في التصور والتطبيق ومن هذا سكون النفس المعين على حُسن التصور وصحة التطبيق .

وتدبر هيئة الصلاة التشريعية في التبكير والاستعداد لها وفضيلة التطهر قبلها والوقار والسكينة في المشي إليها ثم الخشوع فيها لاستقبال القرآن على أكمل صفة يعيها القلب .

وعلى الضد نهي الحاكم القضاء وهو في حالة مشوشة ( لا يقضي الحاكم وهو غضبان ) لتأثير المزاج النفسي في التطبيق وربما التصور .


فالعلم يُقبل عليه بعد طاعة كذكرٍ وصلاة ووضوء أكمل لأثر الطاعة على النفس ومن كثرت تشويشاته النفسية فليقبل على التلاوة حتى ينتظم باطنه لما في القرآن من خاصية في طرد الهم .
سوريا انتقلت من الحلف الشرقي إلى الحلف الغربي والحلم بإقامتها الشريعة خيال محلّق في الوهم فالجوهر علماني مدني والمظهر إسلامي .
( الانفتاح والتديّن )
في الخطاب التعليمي الشرعي تميل الفئة الشبابية والعاميّة للمُعلّم الشديد الذي يقسو على المخالف ويُشهر سيف الحدّة ويلّوح بشعارات الحرب والمعارك لأنّه يُغذي النفوس بالانحياز الذي يُعبر عنه بالولاء .


ثم مع تقدم العمر يدرك كثير من هؤلاء أنهم كانوا أحوج للحكمة من استنزاف قوة في هيشات ضحلة ومعارك وهمية .


وسبب انسياق القَدَر لهؤلاء ووقوعهم في مثل هذه المزالق هو ( اعوجاج النفس ) و ( لوثة القلب ) .


ما تفسير هذا ؟


اعوجاج النفس عدم اتساقها واتزانها وفقد السيطرة عليها في كثير من أمورها وهنا نفهم قول الله تعالى ( نولّه ما تولّى ) فالنفس إذا اتجهت لشيء كان جزاؤه القدري تسهيل ما طلبته .


ولوثة القلب عدم طهارته واستعداده للميل إلى المخالفة كما قال تعالى ( ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم )



فتزكية النفس وإصلاح القلب من جملة الرواسي التي تعصم من الانحراف .
المدخل إلى كتب الاعتقاد المُسندة ( ١ )
لو شطحنا بالخيال قليلا وتصورنا قيام دولة إسلامية تنتهج الوحي طريقا والعدل ركيزة فأول ما يعيق التفكير هو ( الإنسان ) .


لو كان الحاكم بكفاءة عالية في شروط الإمامة المسبورة في كتب الإمامة العظمى فلن يتم أمره إذا خلي من ذوي الشوكة الصالحة التي يضمن ولاءها للإسلام ويثق في إخلاصها لرب العالمين .


وجود هذا النوع من ( الإنسان ) هو العامل الحقيقي في البناء لا الحاكم الصالح فقط .. هذه النخبة والصفوة التي تجمع بين صحة الإيمان والنباهة في المتغيرات هي المتكىء لحمل الأعباء الكبرى .


ولك أن تتخيّل هذا الحاكم الصالح في حاشية فاقدة لتلك الأوصاف فهنا سيبني صروحا ممردة من قوارير على ماء رجراج قابلة للانهيار في يوم .


صناعة الإنسان تزكية وفهما وعلما هي الثروة الحقيقية في كل عصر .
( مطرقة لندن )

الحمدلله رب العالمين ..


يحتاج الأمر إلى تركيز قليلا ..


• الرئيس أحمد الشرع لا يزال وصوله للرئاسة غامضا لديّ فلا أمدح ولا أقدح واسأل الله أن يهديه ويوفقه لما فيه خير العباد والبلاد .

• تنتهج قناة العربي خط الضد للقيادة السورية وتتمحور حول ( الملفات ) السلبية وهذه ( قرينة ) على عدم رضا وكلاء عزمي بشارة عن القيادة السورية ..

• من وكلاؤه ..؟

القابعون في لندن .. ( فرسان الهيكل )


• ولكي تلحظ التعقيد في الملفات .. انظر تصرف الأمير القطري مع الرئيس السوري ..

وهذه الامبراطورية الإعلامية تعمل داخل عدة دول منها قطر لتفهم مبدأ ( الاختراق ) الذي ينتهجه العولميون الكبار ( فرسان الهيكل ) .
تحرك داعش في عملية اليوم هدفها تخريب العلاقات الأمريكية السورية وقد دقت مطرقة لندن .


في حالة تم تغيير هيكلة المنظومة العسكرية السورية الجديدة بعد هذا الحادث فهنا ممكن القول إن الاختراق وصل إلى أصحاب القرار وأنهم أدوات خفية تثير الشك .


هذا ( في حالة .. )
من فقه النفس أن يحصر المرء نظره في يومه وليلته فلا يغيب في ماضيه ولا يحلم في مستقبله فإذا وقع الهمّ على الممكن المُدرَك كان أنشى لنفسه وأنشط لحاله في العمل والبذل .


وتفكّر في الملمح النبوي حين يقول ( وعنده قوتُ يومه فكأنما حيزت له الدنيا ) قوت اليوم .. عمل اليوم .. إنجاز اليوم .. هو الحاجز من آلام ما دَبَر ومخاوف ما يُنتظر ..


قال ابن عمر : إذا أصبحت فلا تنتظر المساء وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح .

وليكن الهمّ أداء حق الله تعالى أولا ثم حظ النفس من المباح .
غياب الشريعة في الفضاء العام وحضور المنكرات فيها له سببان :

الأول : من جهة السلطان فتغييب الناس عن شريعتها وإحلال المعالم الوطنية أو المخالفات الإلهية بدلا منها آتٍ من هذه الجهة التي تملك القدرة على المنع أو الحث ما لا يملكه القرآن ( إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن )

اليوم يتم تجفيف التديّن العام في المجتمع وتغيير هويّته إلى منطقة رمادية بين الإسلام والإلحاد .


الثاني : من جهة حملة العلم فهؤلاء يعانون من فساد التصور لمفهوم الشريعة الحاكمة في الأرض وهمينتها على الواقع فقد تضطرم نيران جوف هذا المتعلم على منكر في زاوية نائية صدرت من متشرّع مثله ولا يطبخ رأسه إذا رأى مجتمعا يتغير ويتبدل إلى حالة علمانية تقف من الدين كما تقف من الكفر من حيث الحاكمية .


وقد رأينا من هؤلاء الذين يتقفرون العلم العجائب فكان الظنّ أن عذر الخوف مانع من الإنكار وتذكير الجماهير فإذا بهم يستمرئون الواقع ويصفقون للسلطان ويقولون ( السلطان نهض بالبلد ) فأصبح الفساد إصلاحا ( إنما نحن مصلحون ) .


وهذا أساس خرابه آتٍ من المناهج الجديدة التي تتعلم ( فقه الولاة ) من حيث التوصيف الشرعي والشروط وطريقة التعامل معهم التي هي بعيدة عن فقه السلف الأوائل .
إعلاء كلمة الله تعالى في الأرض وتحقيق قوله ( ويكون الدين كله لله ) أي الطاعة الغالبة له سبحانه تقف أمامه عقبتان :


الأول / الدولة الحديثة التي تقوم على العقيدة الوطنية القُطرية لا الفطرية والتي بطبيعتها لا ترضى بحاكمية الشريعة فهي تحاربها تحت ستار الحرب على الجماعات الإسلامية ولهذه الدولة فلول من التيارات الإسلامية كالمداخلة وحثالتهم من المتسلفة وغيرهم الذين شرعنوا الحكم العلماني بمفاهيم الولاية الشرعية .


ولها شراذم من المنافقين الراصدين لحركة التيارات الإسلامية وتصنيفاتهم ومهمتها زرع الفتن بينهم وتقييد أي يقظة إسلامية .



الثاني / النظام العالمي بماسونيّته المتضخمة ذات المؤسسات المالية والسياسية وبعلمانيّته الصليبية .


ولتحقق النصر الإلهي على الأرض لا بد من فئة بشرية أخلصت دينها لله تعالى وصفت نفوسها وقلوبها للمعاني الكبرى .