الصراط المستقيم
1.33K subscribers
47 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
انتهاء إيران = قيام كردستان



التخطيط الجغرافي الجديد خطوة ضرورية لإخراج الدجال فالقوم لهم طريقة في الفلك مع الجغرافيا لرسم المشاريع .
من نعمة الله تعالى على الإنسان أن ينظر إلى حوادث الزمن وفق رؤية الوحي التي تتكلم عن نظرية ( الأسباب والنتائج ) .


الحروب والأوبئة والكوارث فعل قدري ناتج عن سبب بشري ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس )

وفي المقابل يأتي الخير والأمن والسلام بالضد ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أُنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم )


فالسبب الحقيقي في ظهور ما يسوء في عالم الإنسان هو اعتلال معنى العبودية الذي أراده رب السماوات والأرض .

إذا استقر الفكر على هذا المعنى الأساسي والمحوري استنارت البصيرة في طلب الدواء ورفع البلاء .


ومن هذا الباب يأتي الإرشاد الإلهي في توجيه الفكر إلى المُلوم الحقيقي في الماجريات وهو الإنسان ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )

الإنسان بكامنه وبما ظهر منه سبب للخير وللشر .
قال صلى الله عليه وآله وسلم : لن تقوم الساعة حتى تُعين المرأة زوجها على التجارة . ذكر طرقه الألباني في السلسلة الصحيحة .



فشوّ الرأسمالية والطمع في البحث عن المال وعلوّ الحس التجاري يصل للأسرة بل ويصل إلى الزوجة التي يُنفق عليها ( وبما أنفقوا من أموالهم ) وتنمو الرغبات في مفاتن الدنيا .


تنحسر مفاهيم العبودية لرب العالمين ويتعاظم مفهوم المادّة والوظيفة والمنصب والمال حتى تصبح شبكة العلاقات ذات معيار مادّي لا قِيَمي .


هنا يخرب الإنسان .. وإذا خرب قامت الساعة ( لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ) ووصول هذا الشر يكون بحالة تفاقمية تراكمية على مر العقود والسنوات وهذا مما يشير إلى ترابط الفساد زمنيا وعضويا .

نحن نعيش نبوءة تقوّي إيماننا برب العالمين وتزيد يقيننا بصحة مشروع المرسلين الذي يقابله مشروع الشياطين وسلام على المرسلين .
اليسوعيون في الكنيسة الكاثوليكية وأصحاب الماسونية العالمية هم الرعاة الحقيقون لما يحصل في المنطقة من :

1 تضييق على المُصلحين
2 تغريب مجتمعي
3 محو هُويّة
4 إشعال حروب
5 هندسة جغرافيا
6 تجفيف منابع الخير


هؤلاء يسيطرون على دول كبيرة في أماكن فعّالة ويملون برامجهم على المسؤولين .


• الكيان الصهيوني يُعربد بإذن من هؤلاء ولولا الدعم الأمريكي ( اليسوعيون في اللب ) لم تكن هذه العربدة .


• هؤلاء يقودون مشروع على غاية من التلبيس والدجل لذلك هي محطة رئيسة من محطات جنود المهدي ( روما ) .


فهم هذه الجماعة بمشروعها يُوفّر الجهد في خطوات العلاج ويُرتّب الأولويات .


• لا يعني هذا تبرئة المعاونين والتقليل من شأنهم بل المعنى الوصول إلى الرأس وفهم طريقة تفكيره .

• اليسوعيون أصحاب مشروع شيطاني يتمظهر بالصليبية أحيانا وباليهودية أحيانا أخرى وبالعلمانية والليبرالية حاليا .
الحرب الدائرة اليوم بين الصهاينة والإيرانيين هي حرب بين نفاق وكفر وليس للمؤمن فيهما مغرز إبرة ويسعه الصمت من حيث النظر الشرعي ولينظر إلى الحاصل وفق سُنّة الله تعالى في الظالمين وتسليط الله بعضهم على بعض .


أما من حيث النظر السياسي الذي يحسب الواقع حيث مآلاته فالمشروع الصهيوني مارد موكّل من طرف دهاة العالم لرسم الخريطة الجديدة وهذا سيضر بالمسلمين وأي قوة تواجهه ففيه خير للناس .
من عرف الله لم يفته شيء ومن عرفه أحبّه ومن أحبّه لم يفته شيء من الدنيا .
( الحمدلله الذي أنزل على عبده الكتاب )

لو لم يُنزله لضاقت الصدو ولتوحش الإنسان وعاد الحياة كئيبة لا لون لها ولا طعم .
( الذين يُبلّغون رسالات الله ويخشونه )

( رسالات ) جمع رسالة وهي ما أبان وأفصح عن ما يريده المُرسِل .

الرسالة الإلهية بيانات توضيحية للأهداف الكبرى للإنسان ولأي شيء يحيا وعلى أي شيء يموت .. هذه الرسالة تكشف ألغاز الحياة .. ما هو الموت ؟ ما هي الروح ؟ لماذا نمرض ؟ أين نكون بعد ذلك ؟ ما المعنى من وجود الكواكب وهذه الطبيعة الغنيّة الساحرة ؟

غابت هذه الرسالة في فترات زمنية ومكانية فوُلدت الفلسفة لكي تُجيب عن ما أجابت عنه الرسالة الإلهية فكان جوابها لا يعدو الحقيقة القرآنية ( إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يُغني من الحق شيئا ) والظن لا يشفي النفس التواقة إلى الحقيقة فأضحت البشرية تعيش قلقا جرّاء غياب الحقيقة التي تختزلها الرسالة الإلهية ولن تغدو النفس على حالة سويّة إلا بها .


عاشت البشرية الحديثة تبحث عن مصادر يقين نائية بنفسها عن الرسالة الإلهية فبرعت في التطور المادي .. العمراني .. التقني .. والإنسان ينخفض معرفيا ودلاليا .. لا يزال تائها عن الأهداف الكبرى للحياة ..

تأتي الرسالة القرآنية لتفتق ذهن الإنسان بافتتاحية تهز الوجدان للحقيقة العليا ( الحمدلله رب العالمين )


رب العالمين .. الذي يملك كل شيء .. الكون بما فيه وما يحويه .. يُصلحه ويدبّر شؤونه ويقوم عليه ويميته ويحييه ..

فاتحة مدويّة للضمير .. تركل الأوهام والظنون خارج أرضية القلب لتُفصح عن الفطرة بيضاء نقيّة .. فطرة التألّه والربوبية لهذا الرب العظيم .

تنساق الغايات الإنسانية في إطار أولوي بعد الحقيقة القرآنية وتتلاشى الأهداف الصغيرة فضلا عن التافهة ويغيب ضوؤها أمام هذه الناصعة المُنيرة .

لمن نحيا ؟
ولمن نموت ؟

لله رب العالمين ..

( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له )


لا شريك له في الغايات ولا العبادات ولا المناهج .
( وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكّل على الله إنّه هو السميع العليم )


الجنوح هو الميل إلى الشيء .. إن مالوا إلى المسالمة فسالمهم ..

هذا الإرشاد الربّاني توجيه لنبيّ الرحمة والملحمة عليه الصلاة والسلام لإدارة عقد سياسي يتصل بالشؤون الدولية المناسبة لحال ذاك الزمان .


والنص يتجاوز الزمان والمكان ليُعلّم اللاحقين فنون السياسة وإدارة الأمم وشكل الاتصال مع المُخالف .

اللافت في هذا التوجيه الإلهي القيمة المعنوية المحمولة ( وتوكّل على الله ) يا محمد ..

التوكّل عمل يتجرد فيه القلب عن رؤية الذات إلى هيمنة الوكيل ( وكفى بالله وكيلا ) في الشؤون الخاصة والعامة .. والمُوكِّل يبذل السبب وينتهي عن تقدير النتائج لأنها ذهبت إلى تقدير الوكيل .


قوة السياسة النبوية والتي أتت بعدها كانت مشحونة بالمعاني القلبية المرتبطة بالله تعالى والتي كانت عاملة لأجله تبارك وتعالى فكانت الغنيمة من السياسة واصبة وذاهبة إلى الناس لأن القائم عليها حقيقة هو الوكيل .. هو الله تعالى ..


ولما عُزلت السياسة عن ما يتصل بالله تعالى باءت بالفشل ودارت فيها المعاني القلبية حول الطمع والاستبداد والبغي والظلم والأثرة لأن الوكيل رأى أحقيّة الذات بالمنصب فاستعمل مادة ( نَصَبَ ) في كل أفعاله وأقواله قاطعا الحبل الذي يربطه بالسميع العليم الذي يسمع ويعلم ما يجري في كونه وأرضه .


وكيف والسياسة اليوم تعيش على شريعة الشيطان ونظمه وتركت شريعة الرحمن فكان الشر قرينا لها فإن ذكرت الشر كانت السياسة والمكر وإن ذكرت السياسة فحيث الشر .
( اقرأ )

أمر إلهي بفعل القراءة .. القراءة من قرأ إذا تتابع واجتمع ومنه سُميّت القرية بهذا الاسم لاجتماع أهلها وتتابعهم في مكان واحد .

ومنه اجتماع الحروف وتتابعها ولفظها مجتمعة هذه العملية تسمى ( قراءة ) .

والقراءة لا تقتصر على الكلمات بل تتعدى إلى جولان الفكر في ما هو حولك وفيك وربط كل شيء برابطه الأصيل وفهم الأحداث مجتمعة فهما ترابطيا صحيحا .


وهنا يأتي الأمر القرآني فيكشف سر القراءة الصحيحة لكل شيء ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) .. اقرأ الكون بما فيه بنور الوحي الذي خلق كل شيء .. فمن خلق يعلم خصائص الذوات وطبائع الأشياء ومآلات الأمور .

ترسب هنا القراءة الجردية التي لا تعطي للوحي وزنا فتصل إلى كيفية عمل الأشياء لكن لا تفهم لماذا تعمل ولأي شيء تعمل ومن أعملها ؟

ترى العيون عمل الليل والنهار والشمس والقمر لكن لا تدري لماذا ولأي شيء ومن ؟

والله تعالى يقول ( فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حُسبانا ) فالحكمة من الليل والنهار المعاش والسكن ومن الشمس والقمر الحساب وكل هذا للإنسان في حركته وسكونه وحساباته العمرية والشرعية والحياتية ثم يأتي الفاعل لها والخالق بقوله في نهاية الآية ( ذلك تقدير العزيز العليم )


( اقرأ باسم ربّك ) تولّي العلمانية والمناهج الشيطانية الدبر حين تقف حائرة في فهم الإنسان والكون ( كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ) لأنّ عمل العقل في منطقة مظلمة يعني العمى فلا بدّ من نور خارجي يضيء للعين نورها الخاص في الظلام .

السياسة .. الطب .. الاقتصاد .. الاجتماع .. الحياة .. بعزلتها عن ( اسم ربك ) تؤول إلى الخراب ولا بدّ لأن من خلق أعلم بصلاح خلقه .
( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

فلا تكون ديالة وشأن لأناس على وجه الدوام بل تأخذ منحى تداوليا بين الخليقة .

لكن قد يقف التدويل إلى مرحلة ( الانسداد التاريخي ) في نظر المُستضعف فلا يرى التاريخ يتحرك ولا الزمن يسير وكأنه جماد آثل على جلمود صخر .

هذا الانسداد التاريخي يكسو مشاعر المظلوم والمكلوم جمود الأعمال القلبية فيخفت حسن الظن بالله واليقين بالعاقبة للمتقين ويرحل الرجاء والأمل ويحل اليأس ويلاحق التثبيط بصيص النور في القلب كما قالت بنو إسرائيل ( قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا ) فألفوا الشكاية بعد طول البلاء .


تنهال الإرشادات السماوية إلى الشخصية التي عقدت الإيمان في قلبها إلى النظر نحو السماء فمنبع الخير من فوق فيلجأ هؤلاء الفتية الذين ثقبوا سدود التاريخ بقوة اليقين فيُوافون بالتدبير الإلهي العظيم ( فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويُهيئ لكم من أمركم مرفقا )


نشر الرحمة .. تهيئة الأمر والشأن الخاص بهم .. فكانوا من آيات الله عجبا ولكأنّ التاريخ وقف لهم بقوة الإيمان ..


في حال الضعف العام وانتهاش الحق وسلب الكرامة واندثار الأمل وحلوك الظلام يكون الإيمان بالله تعالى حاميا ودافعا ورافعا ومُنيرا .
أعلى مقامات المحبة بذل الروح لغايات المحبوب وهي متحققة في الشهيد ولذلك كانت أول قطرة من دمه مفتاحا للمغفرة فكأن الله يقول يا عبدي بذلتَ روحك لأجلي فهذه مغفرتي .

وأعلى منه رتبة من بذل نفسه ووقته لله تعالى في نشر دينه مع صلاحه في نفسه وبذل ما يُعلي كلمة الله تعالى وصبر على ذلك فهذا مقام الصدّيقيّة وهو أرفع من الشهادة مقاما عند المليك المقتدر .
لو ندمتُ على شيء لندمت على عبادة ( حُسن الظن بالله ) فكم جاءت اللحظات المغلقة فكانت التوقعات تثور بدخان اليأس والقلق ثم يأتي الغيث من رب كريم وحينها تودّ لكان حسن الظن حاضرا .


قال صلى الله عليه وسلم ( لا يموتنّ أحدكم إلا وهو يُحسن الظنّ بربه )

أيها المبتلى ..
أيها الفقير ..
أيها المنكوب ..
أيها المُجهد المكلوم ..
أيها القَلِق ..
أيها المؤمن ..


أحسن الظن بالله وافرح بالله واستبشر بالله العلي العظيم .
بيتهوفن أشهر موسيقار ضليع في عالم الغموض الماسوني ومعزوفاته عبارة عن رسائل روحية أكثر منها مقطوعات إمتاعيّة وطربيّة يكون فيها الإثم عارضا .
# سياسة



حتى تُدرك خطورة الخط الدجّالي الماسوني على مستوى التاريخ سأذكر لك واقعة معاشة في هذا الزمن لتعرف دجل هذا العمل وما يتميز به من خفاء وأثر عميق على البشر .


كان الخُوميني قابعا في النجف ثم نُفي إلى فرنسا لمعارضات ضد دولة الشاه وأثرها على العلاقة مع العراق وبعد وصوله لفرنسا تم إعداده على أعين مخابرات mi6 البريطانية - أخطر مخابرات عالمية - بإشراف ودعم فرنسي ثم جاء منها إلى إيران رافعا راية النصر متخذا مبدأ ( تصدير الثورة ) غاية لا يمكن التنازل عنه .

فعاث في الأرض فسادا وتخريبا تحت مسمى عقائدي بشعار سياسي ولا أقل من أن يُقال إنه في إطار توظيفي في المنطقة لصالح القوى الخفيّة إن أحسنا الظن بشخصية الخوميني .


أدّى الوجود الشيعي السياسي دوره في كونه حلقة من حلقات السلسلة الزمانية الموصلة إلى الحقائق الكبرى لعلامات الساعة لتأتي الحلقة التي بعدها على الضد منها وهي ( السفيانية أو الأموية ) التي نرى نشأتها ماثلة أمام أعيننا كما رأى الحلقة التي قبلها الأجيال التي قبلنا ولا زالوا أحياء .


وكما تم تأطير الدعوة الخومينية بقالب سياسي وتغذيته من الطرف الخفي بذاته هذا الطرف يُغذّي الدعوة المضادة ( الأموية ) .

وتذكّر شخصيات إعلامية كانت تمتهن الصحافة وفجأة اقتحموا الشريعة من ظهرها لا من أبوابها وركزوا راية الأموية يقاتلون عنها ضد التشيع حتى وصلت ناصبيتهم إلى آل البيت عليهم السلام .. ومسلسلات .. وحسابات مشبوهة .. الآن دولة أموية جديدة بعلمانية على قشور شريعة - خليط غريب - ترعى هذا الأمر .


وكلا المسارين خادم لخط الدجّال لعزل الأمة عن الحقيقة الآتية والمؤكدة المتمثلة في ( المهدي ) عليه السلام .

مكر الشيطان من ضروراته الدخول في الدين لتكدير صفوه وإخماد نوره عبر أهله وباسم الدين فالتشيع باسم آل البيت والأموية باسم السنة .
( تنقية الفكر )
# المشروع الدجّالي



سلسلة الحرائق المتتابعة في وقت واحد ( تركيا - سوريا - السعودية - إسبانيا - اليونان ) للأشجار بصماتها متشابهة وهي مرحلة قبل استهداف المياه .


( وإذا تولّى سعى في الأرض ليُفسد فيها ويُهلِك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )

وهناك أهداف واضحة لمثل هذه الأعمال منها الانقياد لأوامر التغيّر المناخي المرسوم من الأمم المتحدة وقد تكون هناك غايات اقتصادية وسياسية معتبرة والأهم منها هو :


تغليب العنصر الناري في الأرض المناسب لطبيعة ( الشر ) وانتشاره .


ومن السنة وقت الغضب الوضوء لمناقضة الطبيعة المائية للشر .

وهذا ينعكس على الناس في أخلاقهم وأحوالهم إذا انتشر .
المشروع الإيراني يجمع بين التحرك السياسي والدعوة إلى التشيّع باسم آل البيت فهما توأمان ( الشق السياسي والديني ) .


الذي جمّل المشروع وساهم في تغلغله في الأمة عدّة أمور :


• المال السياسي وقوة الدولة فالفكرة تتضخم بالدولة وتتقزم بفقد الدولة .


• دعوات التقارب واجتماع الكلمة التي ليست على الهدي النبوي والتي حمل ثقلها الإخوان طمعا في السلطة .

• الطاقة السحرية المستخدمة من طرف النواة الباطنية في هذا المذهب نشطة ولك أن تتصور مدى غياب العقول في تجمعات مليئة بالكآبة والحزن وأفعال مشينة تنافي الفطر والعقول لوجود طاقة سحرية ممثلة في الطقوس والألوان والأهازيج والتقاطيع الهندسية للمزارات شاحنة للفرد وموجّهة له .


الأمة أمام مشروعين سياسيين بإطار غيبي .. المشروع الصهيوني والإيراني وكلاهما يُستخدم في رسم المنطقة وهدر ثرواتها وتفكيك أهلها وردم دينها وإسلامها بمكر تزول منه الجبال .
من الطعون في المهدي التي تنتشر في منصات التواصل من ( اليوتيوبرية ) أن علماء الجرح والتعديل ضعفوا أحاديث المهدي .

والجواب بعد التسليم لصحة المُدعّى - مع عدم صحته - أن هؤلاء العلماء أثبتوا شخصية المهدي وبعضهم أدرجها في كتب الاعتقاد ( ونؤمن بالمهدي والدجال ) .

وصحة الشيء لا تقتصر على صحة سنده فقد يثبت من دلالة قرآنية أو مجموع أخبار أو تواتر آثار .
# المشروع الدجّالي



انحلال القيود في الناس يتزامن مع انحلال قيود - سلاسل - الدجّال .



تلازمية كونية .
( وإن من شيءٍ إلا عندنا )

( إن ) بمعنى ( ما ) ويكون المعنى ما من شيء إلا عندنا ..


وهذه الأدوات ( ما - من ) دالّة على العموم .. لا يوجد شيء مخلوق إلا ومصدره ( الله ) ومفردة ( عندنا ) مكللّة بالهيبة والعظمة وتنفي غير الله تعالى مصدرا للأشياء .


والآية تنفخ في الإنسان مدلول الوحدانية في التوجّه فليس المخلوق إلا كينونة محاطة بالضعف من النشأة إلى الفناء .. فليكن التوجّه والقصد إلى العلو .. إلى حيث العزة والقوة والغنى .. إلى الله تعالى .


ويُواجَه هذا المدلول ( الوحدانية في التوجّه ) بابتلاء يسمى ابتلاء الأسباب .. أن تكون الأسباب فاعلة في ظاهرها لكن بأمر وإذن ربها في باطنها فإذا رأى المخلوق فاعليّة الأسباب خمل هذا المدلول .


ويُصرّف ربنا العظيم الأسباب على غير فاعليتها ليرى المخلوق الباطن لا الظاهر .. فيجعل الأمن في الخوف ( إذ يُغشيكم النعاس أمنة منه ) ويجعل الهلاك في المنعة والعزة ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ويجعل الهداية في موضع الضلالة ( وامرأت فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة )


ثم يقول الله تعالى ( إلا عندنا خزائنه ) فهذه الأشياء والموجودات الخارجة عن حد العد والإحصاء نابعة من خزائن وإذا كانت غير معدودة فما بالك بالخزائن نفسها ..؟!

نرى عظمة الله تعالى في عطائه وخزائنه وخلقه .. والخزائن جمع خزينة وهو ما اجتمع من الشيء وهذا ينفي قولة السوء السيّارة ( نفاد موارد الأرض ) لأن الموارد آتية من الخزائن التي لا تنتهي وقد تنقص الموارد في أرض دون أرض لحال الناس مع ربهم وسوء تدبيرهم أما الأرض كلّها فهذا يمتنع ما دامت ( لا إله إلا الله ) ترتفع من الأرض إلى السماء .