الصراط المستقيم
1.33K subscribers
46 photos
2 files
4 links
( اهدنا الصراط المستقيم )
Download Telegram
عرفوا الجزيرة الآن لتباين مواقفها تجاه غزة ..


ولا زالوا يجهلونها .

العقل العربي تحت سيطرة الإعلام لمُلاّكه فرسان الهيكل .
( جيل z )
سأذكر مثالا على اللعبة السياسية ..


دخل أسطول الصمود غزة وتم محاصرته من الصهاينة وتعهد أردوغان بإخراجهم ووصولهم إلى تركيا وفعلا حصل .


ماذا قدمت تركيا لكي تفك الأسطول عن الصهاينة ويذهب لأسطنبول ؟


قبل يومين جمدت تركيا أموالا وأصولا إيرانية تبعا لنظام العقوبات الأممي على إيران .


فلذلك كان التجاوب الصهيوني التركي مفهوما في هذا السياق .


هل ما فعلته تركيا صحيحا ؟


ليس كلامنا هنا عن الصحة والخطأ في الفعل وإنما الكلام عن فهم السياق لحركة الدول وتشابك مصالحها وتعقيدها أحيانا .
( إلقاء الضوء على جزء من عمل المنظومة الشيطانية )
بلاك روك أخطبوط الاقتصاد العالمي مع فانغارد وتابعان للعولميين وأصحاب النخبة المؤثرة في العالم .



على مدى سنوات وهناك تعطيل وتجميد لكثير من مرافق الدولة وكنتُ أطرح الاسئلة على بعض ذوي الشأن أو ممن هو قريب منهم عن السبب وكان الجواب الحاضر هو إحالة الأمر على المزاج الشخصي والجشع وحروب الطمع بين الطبقات المخملية .


وحقيقة كنت أعطي هذا الجواب قدرا معيّنا والقدر الأكبر أفصح عنه لمن يثق في كلامي وأقول فورا الأمر فوق الدول القُطرية وأكبر منها .


كان التجميد متعمدا لجهات أخرى وهذا ما ألاحظه في ما يقع أمام البصر في كثير من القرارات والتطبيقات .


ماذا يعني السيطرة على القطاع السياحي ؟


سيكون هذا القطاع بأيدي وطنية وبعقل ( بلاك روك ) وبهندستها وبطريقة عملها .


وبالتالي ستنتقل أداة الترفيه المألوفة التي كنا عليها إلى نمط تقني جديد يختلط فيه الواقع بالسحر أو كما يُعبرون عنه بالخيال .


هذا جانب ..

ومن جانب آخر ..

التركيز على القطاع السياحي وصناعة ( جوّ بوليفاردي ) سيُزيح التديّن العام عن المشهد بمرور الأيام وسيُفرغه من محتواه .


ما يحصل اليوم هو صورة مُصغّرة عن ( جنّة الدجّال ) بين طبقة تذوب في الإفقار وطبقة تصعد في الغنى المشروط .
أفغانستان وباكستان
الكل خسران .


الله يصلح حال المسلمين
هل لا زال البعض في شك في الباطنية الماسونية بعد حفل إهرامات الجيزة ؟


( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور )
الرئيس الصيني منفذا لتعليمات الأمم المتحدة التي تسير على ضوء مشروع الشيطان .


- تمكين المرأة

- الذكاء الصناعي

- التحول الرقمي


ملفات فورية التنفيذ لنقل الناس إلى جادّة جديدة .
التيار المدخلي تيار مسيّس هدفه الحقيقي الاغتيال المعنوي للدعاة والمصلحين لمشاريع الدجال حقيقة تحت طاعة ولاة الأمر .


اليوم تحولات كبيرة في المنطقة لتجفيف منابع الخير والسطو على مراكز القوة الاجتماعية فيها وهذا التيار البغيض يشحن أتباعه على عداوة المصلحين لا على المنافقين والمجرمين وقد يتخذ هذا السلوك بغطاء شرعي في الحرب على أهل البدع .


السياسات الاستخباراتية توظفهم كما توظف التيارات الإسلامية الأخرى بذكاء ومكر وهذا يخدم الهدف النهائي لوأد الحركات الإصلاحية .

ومن شؤم هذا التيار أنه ينظر للمصلحة من خلال حزبه لا من الأمة فإذا رأى حزبه غير مُضيّق عليه فالأمة بخير في نظره والعكس ولا يراعي التيارات الأخرى لو حُرقت وظُلمت دام أنه يتحرك بسهولة دون مضايقات وهؤلاء رذالة الأمة وذيلها والله المستعان .
هل من الممكن تشخيص الأموات وفق الأسماء العلمية الطبية عبر علم النفس ؟


نعم يمكن علميا الوصول إلى التشخيص القائم في المرء الميت بعد دراسة الحالة دراسة دقيقة صحيحة لكن هذا في الغالب يمتنع وإن كان في دائرة الإمكان .


لماذا ..؟


• غالبا يتعذر نقل الجوانب الشخصية من كل جوانبها في السير والتراجم وما يُنقل من الصفات لا يدل بالضرورة على الاسم العلمي العصري وهو أشبه بعلم الفراسة في الوصول إلى الحكم بأن هذا كريم أو بخيل فينظر إلى بعض الصفات الخَلْقية التي تحتاج لقرائن أخرى ضميمة للوصول إلى الحكم فليس وجود بعض الصفات يمنح الحكم للناظر .


• الأسماء العلمية الطبية مثل ( ثنائي القطب - التوحد - الاكتئاب … ) لا تدل على دين ولا تسلبه عنه فقد يُبتلى المرء بمثل هذه العوارض لأسباب صحية أو وراثية وقد تكون بسبب شرعي ولا تنحصر فيه فقد تكون في بعض الصالحين مؤقتة لا دائمة .

• حتى وإن حُكم على شخص ما بأنه كذا فهذا حُكم ظني لا قطعي لأنّه لا يخضع لتحليل طبي دقيق من خلال الأدوات الحديثة والاستجوابات الشاملة كما هو في المصحات النفسية المعاصرة .


• كمال الإنسان في الميزان الإلهي في العلم والعمل لا في الصحة النفسية ولا الجسدية ( فإن لا ينظر إلى صوركم وأجساكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) رواه مسلم .
فقد يصاب المؤمن في نفسه وعقله وجميع أحواله مع سلامة دينه لتكميله وتطهيره .
تتعجب من التيار المدخلي ومن لحقهم يتهمون حماس بأنّ رايتهم بدعيّة والحكّام الذين يحكمون بالطاغوت والدساتير الوضعية ولاة أمر !


إما أن يكون حكم القضية واحداً أو لا ..


تتجارى بهم الأهواء .
( السيد البدوي )
( وفق المعايير العالمية ) التي تفرضها القوى المؤثرة في السوق = الشركات العابرة للقارات تحت مسمى اقتصاد السوق الحر .


وكل هذا تحت مظلّة الأمم المتحدة وبإشرافها على عملية التغيير مع حضور المندوب الأشقر لها كما في الصورة .


لاحظ كيف أن التغييرات الجذرية في الأمة تأتي من جهات سيادية ولا ننظر إليها بشكل واضح لأنّ العقلية الشرعية الموجودة اليوم في أغلبها تنظر إلى انحرافات الأفراد لا إلى انحرافات الأمم بينما الخطاب القرآني كان أمميا ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا ) ( فكلاً أخذنا بذنبه ) ( كنتم خير أمة ) وهذا يعطي الرؤية الشاملة للحاصل ومنابع التأثير فيه .


والهدف التي تسعى وراءه الأنظمة هو إيجاد محل لها في جدول التصنيف العالمي حتى تجذب رؤوس الأموال ( الشركات العابرة للقارات ) التي تدار من وكلاء المشروع الشيطاني .
التهنئة بمنصب الفتوى ليس من محامد الأمور فالمناصب الدينية بلاء ومسؤولية ففي الترمذي ( من ولي القضاء فقد ذُبح بغير سكّين ) وفي الصحيحين لما تكلّم عن الإمارة ( نعمت المُرضعة وبئست الفاطمة ) .


والمناصب اليوم في ظل الدول الحديثة والحُكم الجبري مؤطرة وليس من السهل الانطلاق من مفهوم الأمة في الفتوى والرؤى دون اعتبار مفهوم المواطنة أولا وهذه تزيد الحِمل التكليفي على المتلبس به .
تصرّف سليم - بغض النظر عن توجّه الدولة ودافعها - وحال الناس في زمن النبوة وما بعدها قبل ظهور البدع أنهم على محكمات الإسلام الخمسة وأركان الإيمان الستة مجملا مع العناية بفروض الطاعات والمنهيات .


وهذه الطريقة مناسبة لعامة الناس في تقرير الحق ومانعة من فشوّ البدع لأن العامة تفهم الصفات الإلهية وفق فطرتها في التنزيه وعدم المماثلة ( أمرّوها كما جاءت ) .


والخوض في تفاصيل الاعتقاد ونشره بين الناس قد يكون ضرره أكبر من نفعه ولا يكون إلا لحاجة والحاجة تُقدّر بقدرها .
الرموز الماسونية واضحة في احتفالات الإهرامات ..


طقوس شيطانية بإطار فني ..

الشياطين تجوب العالم والدجال ينتشي .
لو قيل لي من خدم المشروع الدجّالي في العصر الحديث ؟

لقلتُ : السيسي



حسبنا الله ونعم الوكيل

أعوذ بالله من مضلات الفتن
( حضارة الوحي والإرث الفرعوني )
الحمدلله رب العالمين ..


من سمات الزمن الذي تنتشر فيه الهيمنة الشيطانية العَوَر في رؤية الأشياء والتطفيف في الحكم عليها .

الأرض اليوم محكومة بشريعة الشيطان عبر قوانينه وأنظمته ومنظوماته وإعلامه ومحاكمه القُطرية والعالمية فتنقلب الموازين في كل شيء فيُشرّع الحرام ويُضيّق على الحلال فيشيع الربا والزنا واللواط ومخازي الأفعال .


وتُرسم الأرض بحدود مصطنعة وقواطع حديدية ويضاف إليها من التشريعات والأحكام البشرية ما يضاد سعة الشريعة الربانية ( وأرضُ الله واسعة ) .

غيّر الإنسان وتلاعب في مصادر التلقي عنده بتحريف الشرائع ودمّر فكره بسموم الفلسفات الوضعية وأدواته الإعلامية العملاقة ونفذ إلى جسده مُغيّراً لخلق الله تعالى في مراكز تجميلية منتشرة في صقاع الأرض .


هذه النظر الأفقي لعالم محدود في محيطنا وواقعنا ولو نظرت إلى العالم فالنتيجة صارخة لا محل لها من التزييف .


شاع العَوَر الشيطاني في بصيرة المسلم فأخذ يُكبّر الصغير ويُصغّر الكبير فمن اهتماماته - إن قصد الخير - التذكير بواجبات العمل اليومي وفضائل السنن والتحذير من الإسبال والتدخين والتحزب أحيانا إن ناكف التيارات الإسلامية .. ولربما اعتنى بالعلم التخصصي وملاحقة الطبعات الحديثة للكتب .


هنا العَوَر الدجالي الذي اكتسبه من عولمة المشروع الدجالي أنه لم ينظر إلى كبار الأمور وأثرها في الواقع في طمس الوحي وإقحام البشرية في أتون الدنيا قبل الآخرة وزاد التطفيف في ما سلكه من أمر دين أو دنيا .


المحكمات في الهدى هي الأصول في عملية الإصلاح لواقع هيمنت فيه شريعة الشيطان ومن المحكمات في معرفة الضلال معرفة مراكز القوة ومناطق النفوذ للمشروع الشيطاني الذي يناكف نور الله أينما كان .