ما الإشكاليّة الحقيقية في مفهوم المواطنة الحديثة ؟
تشكيل الحدود الشرعية وفق حدود الوطن .
• الولاء والبراء يكون في إطار تُحدده الدولة .
• النهي عن المنكر يبقى معزولا أمام منكرات الدولة ولا بأس بالأمر بالمعروف .
• هُويّة التديّن من حيث التوجهات والاهتمامات تساهم في صناعتها الدولة .
• تعزل الدور الحقيقي للعلماء والمصلحين عن المساهمة أمام التحديات الواقعة إلا في طور يخدم نظام الدولة .
• تغييب مفاهيم شرعية كبرى مثل الخلافة والجهاد ووحدة الأمة لرسوخ مبدأ الوطنية ( الجغرافيا الحديثة ) .
تشكيل الحدود الشرعية وفق حدود الوطن .
• الولاء والبراء يكون في إطار تُحدده الدولة .
• النهي عن المنكر يبقى معزولا أمام منكرات الدولة ولا بأس بالأمر بالمعروف .
• هُويّة التديّن من حيث التوجهات والاهتمامات تساهم في صناعتها الدولة .
• تعزل الدور الحقيقي للعلماء والمصلحين عن المساهمة أمام التحديات الواقعة إلا في طور يخدم نظام الدولة .
• تغييب مفاهيم شرعية كبرى مثل الخلافة والجهاد ووحدة الأمة لرسوخ مبدأ الوطنية ( الجغرافيا الحديثة ) .
كيف نعيش في نظام الدجّال ؟
( النظام العالمي )
لنظام الدجّال فكرة ( مرحليّة ) و ( نهائية ) .. الفكرة المرحلية هو محاصرة الوحي الإلهي بنقائه دون القضاء عليه لأنه لا يستطيع فيزرع مرحليا مشروعا يحاصر الوحي بحملته .
والفكرة النهائية هي تتميم مشروع السيطرة الكاملة بوجود رأس الهرم ( الدجال ) وهذه لن تتم إلا بالمرحليّة شيئا فشيئا .
وأخطر ما في هذا النظام قيامه على فكرة ( المقص = الأضداد ) فيدعم كلا الطرفين للوصول إلى هدف محدد يخدم المرحلة - وقد يشعر الطرفان بهذا وقد لا يشعران لتوافق الأهداف الشخصية - .
الدعوة الوهابيّة تم احتواؤها وتطويعها بما يوافق النظام العالمي عن طريق دولة .
الدعوة الأموية التي دخلت في برمجة سوريا الحديثة تم استدعاؤها لمشروع قادم لن يُواجه إلا بالفكرة الأموية .
الرئيس الشرع اليوم يُضاف بطريقة انبهارية بعد كسب زخم شعبي عن طريق عملية الأضداد - الدروز - لتثبيت الدعوة الجديدة ومن بعدها يُمكن الاستغناء عنه وعن ضده النتنياهو .
هل يُدرك هذا الشرع ؟
لا أدري حقيقة ..
المهم من هذا كلّه ينبغي أن يُفهم النظام العالمي وكيف يتلاعب بالعالم ويُوكل الدول ويُوظّف الأنظمة في محاصرة الوحي وتشويهه .
ولتكن على علم أن من الأضداد التي يعمل عليها النظام العالمي إخراج داعش بصورتها الحاصلة ليرتمي المتابع إلى أحد الطرفين ( الأنظمة أو داعش ) .
اللهم اكشف الغمّة ولا تفتنّا وارزقنا الهداية والرشاد .
( النظام العالمي )
لنظام الدجّال فكرة ( مرحليّة ) و ( نهائية ) .. الفكرة المرحلية هو محاصرة الوحي الإلهي بنقائه دون القضاء عليه لأنه لا يستطيع فيزرع مرحليا مشروعا يحاصر الوحي بحملته .
والفكرة النهائية هي تتميم مشروع السيطرة الكاملة بوجود رأس الهرم ( الدجال ) وهذه لن تتم إلا بالمرحليّة شيئا فشيئا .
وأخطر ما في هذا النظام قيامه على فكرة ( المقص = الأضداد ) فيدعم كلا الطرفين للوصول إلى هدف محدد يخدم المرحلة - وقد يشعر الطرفان بهذا وقد لا يشعران لتوافق الأهداف الشخصية - .
الدعوة الوهابيّة تم احتواؤها وتطويعها بما يوافق النظام العالمي عن طريق دولة .
الدعوة الأموية التي دخلت في برمجة سوريا الحديثة تم استدعاؤها لمشروع قادم لن يُواجه إلا بالفكرة الأموية .
الرئيس الشرع اليوم يُضاف بطريقة انبهارية بعد كسب زخم شعبي عن طريق عملية الأضداد - الدروز - لتثبيت الدعوة الجديدة ومن بعدها يُمكن الاستغناء عنه وعن ضده النتنياهو .
هل يُدرك هذا الشرع ؟
لا أدري حقيقة ..
المهم من هذا كلّه ينبغي أن يُفهم النظام العالمي وكيف يتلاعب بالعالم ويُوكل الدول ويُوظّف الأنظمة في محاصرة الوحي وتشويهه .
ولتكن على علم أن من الأضداد التي يعمل عليها النظام العالمي إخراج داعش بصورتها الحاصلة ليرتمي المتابع إلى أحد الطرفين ( الأنظمة أو داعش ) .
اللهم اكشف الغمّة ولا تفتنّا وارزقنا الهداية والرشاد .
من وجوه الفتنة التي افتتن بها شريحة كبيرة من السلفيين الانتقال من تكفير قبائل عريضة في الجزيرة لمسوّغ موالاة العثمانيين إلى شرعنة النظم العلمانية الحالية ومحاربة من لا يعترف بشرعيتها ووصمه بالخارجيّة .
أي فتنة أعظم من هذا ..؟!
حين تلعب بهم السياسة حيث مالت ..
أصبحت شريحة كبيرة من السلفيين تمارس الاغتيال المعنوي ضد المصلحين والعلماء الذين يدلّون الناس على الخير بمبررات الجرح والتعديل .
والحقيقة أن الجرح والتعديل من نشأته كان أداة لحفظ الدين وصيانة النقل بسبر أحوال الرواة واليوم أصبح الجرح والتعديل أداة للسياسة ولتفريق الناس .
السلفيّة الوطنية تقضي على نفسها لو كانوا يعلمون .
أي فتنة أعظم من هذا ..؟!
حين تلعب بهم السياسة حيث مالت ..
أصبحت شريحة كبيرة من السلفيين تمارس الاغتيال المعنوي ضد المصلحين والعلماء الذين يدلّون الناس على الخير بمبررات الجرح والتعديل .
والحقيقة أن الجرح والتعديل من نشأته كان أداة لحفظ الدين وصيانة النقل بسبر أحوال الرواة واليوم أصبح الجرح والتعديل أداة للسياسة ولتفريق الناس .
السلفيّة الوطنية تقضي على نفسها لو كانوا يعلمون .
( ضيقُ الفهم )
الحمدلله رب العالمين ..
الوحي نظام للحياة في الشؤون الخاصة والعامة وأتى لينقل الطاعة لله تعالى وحده ( ويكون الدين كلّه لله ) أي الدينونة والطاعة له سبحانه في صغير الأمور وكبيرها .
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مبشّرا ونذيرا وداعيا إلى الله وهذه الدعوة لم تكن مختزلة على الجانب البياني البلاغي فقط بل امتدت إلى الواقع الميداني في التأثير والحركة وقول الله تعالى ( إن عليك إلا البلاغ ) في سياق الجزاء والنتائج .
فشرع صلى الله عليه وسلم في طلب الحماية والاستفادة من النفوذ الوجاهي من أعيان قريش لدرء العادية وقبل حلف آل المطلب في الشعب وعلم بالواقع السياسي آنذاك وأدرك مدى ملاءمة الأنظمة لحال الدعوة الوليدة فنقل المسلمين إلى الحبشة وقال ( لا يُظلم عنده أحد ) ثم مكّن الله له في بناء الدولة وعقد المعاهدات ورعاية شؤون المسلمين وتحكيم شرع الله فيهم وجعله مرجعية مهيمنة على كل المسلمين لتبني القيادة السياسة النبوية لها .
ثم جاء الخلفاء بعده على سُنتّه في هيمنة المرجعية وتنفيذها دون مزاحمة لأغراض شخصية على مراد الله تعالى ففي الصحيحين في حديث الرؤيا ( ثم جاء أبوبكر فنزع ذنوبا وكان في نزعه ضعفٌ والله يغفر له ثم جاء عمر فاستحالت غربا فلم أرَ عبقريا يفري فريّه حتى روي الناس ) والمعنى أنه في عهد عمر تمكن الإسلام وتوسعت الفتوح واستقرت معالم الدولة الراشدة في مؤسساتها ومكوناتها وهكذا في عهد الخلفاء الراشدين من بعدهما عثمان وعلي .
وأنت ترى أن السلف الأوائل لهذه الأمة كانت شخصيات جامعة في باب العلم والعمل وفي الشؤون الخاصة والعامة فقد كانوا علماء وعُبّادا وساسة يقيمون حكم الله تعالى في أنفسهم وفي واقعهم وهذا من أسباب تفضيل الله تعالى لهم على جميع الناس بل على البشرية خلا الأنبياء ومن خصهم الله بنوع تفضيل .
ثم توالت الأزمنة حتى حدثت أمور عظام منها قتل الحسين وقبله تسمم الحسن وبعده نزاع ابن الزبير مع المروانيين وهؤلاء شخصيات من الجيل الأول كان لهم مشاركة في الشؤون العامة لأهمية الحُكم نفسه وبعضهم صحت فيه الأحاديث بالثناء على فعله .
وجاءت بعدها فتنة ابن الأشعث وقام علماء وصلحاء كثير كما قال الذهبي وكانت فتنة لسوء التقدير والتدبير فيها وإلا فلهم اجتهادهم في تحقيق مناط الكفر في الحجاج بعينه .
والعبرة من هذا ليس الاستدلال بذات الحادثة بل بمشاركة العلماء والصالحين لتغيير الواقع وعدم انعزالهم جرّاء فهم قاصر للدين فقد تكون العزلة مشروعة لقراءة الواقع لا لقصر الفهم عن الله ورسوله .
بعد القرن الأول جاء السلف من أتباع التابعين بعد تمكن الاستبداد في باب الحكم واستئثار الحكام لكثير من زمام الأمور والتضييق على العلماء بالسجن والقتل والطرد للأهواء السياسية كما كان للأوزاعي ومالك وقبلهما النعمان ومحمد بن عجلان وقبلهما ابن المسيب .. جاءت الأجيال بعد ذلك متحاشية الواقع المفروض بقوة السلطان واهتمت بنشر العلم والعمل الخاص من الزهد والعبادة .
فإذا أتيت إلى الثوري والشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم ممن يقاربون هذه الطبقة أو يباعدون لرأيتهم من حيث الجانب العملي بعيدين عن السلف الأوائل المذكورين في أول المقال وقريبين منهم من حيث العلم النظري في كل أبواب الدين وأقصد بالجانب العملي أي الشق السلطاني الذي يتعلق بالأمور العامة .
ما السبب ؟
• أخذا للأحاديث التي تذم السلاطين الظلمة وتجنبهم فهؤلاء حكموا بحكم على ظلم فيهم والشعائر قائمة والمرجعية مهيمنة لكن داخل في الحكم العاضّ الذي زاحمته الأهواء الخاصة والأمور الشخصية فكانت رؤية بعض العلماء آنذاك الاعتناء بالشؤون الخاصة في باب العلم والعمل .
في هذه المدّة انفجر ينبوع الفتن فتصدى لها العلماء المذكورون وأبرزهم الإمام أحمد وقبلها كانت الفتن تحبو لكن في عهده هرولت فكان هو ومن في طبقته أكثر الناس حديثا في العقائد .
وبعدها جاءت الأجيال المُعظّمة للسلف فاتخذت هذه الطبقة مرجعية في العقائد وفي فهم الدين نظريا وعمليا فيأتي المتعلم في عصرنا فينظر إلى هدي أحمد أو ابن المبارك أو البخاري أو غيرهم فيرى اهتمامهم بالعلم والصلاح الشخصي فيفهم الدين بهذه الطريقة .
فتراه يجتهد في العلم ويخاصم المبتدعة وتقتصر همته على البيان وربما التحذير ويترك الهدي الأول هدي النبوة والخلفاء في تثبيت مرجعية الدين في الشؤون الخاصة بالدعوة والشؤون العامة في الحُكم والاجتماع .
فتشكلت عقليات تنتسب إلى السلف لا ترى السعي إلى حاكمية الله في الأرض من المهمات ولا ترى في العمل الجماعي من سبل الهدى ولا ترى عدوها إلا المبتدع وكل هذا باسم السلف ولأن أحمد والثوري وابن المبارك وغيرهم لم يفعلوا هذه الأمور .
فهموا الدين الكلي من كتب الاعتقاد الجزئية ولم يتوجهوا بفهم الدين إلى مصدر الوحي نفسه .
ولذلك انقلبت المفاهيم بالسلفيّة المعاصرة وغدا المنافق الذي يهدم الدين أقرب من المدافع عنه إن ضلّ أو أخطأ .
الحمدلله رب العالمين ..
الوحي نظام للحياة في الشؤون الخاصة والعامة وأتى لينقل الطاعة لله تعالى وحده ( ويكون الدين كلّه لله ) أي الدينونة والطاعة له سبحانه في صغير الأمور وكبيرها .
فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مبشّرا ونذيرا وداعيا إلى الله وهذه الدعوة لم تكن مختزلة على الجانب البياني البلاغي فقط بل امتدت إلى الواقع الميداني في التأثير والحركة وقول الله تعالى ( إن عليك إلا البلاغ ) في سياق الجزاء والنتائج .
فشرع صلى الله عليه وسلم في طلب الحماية والاستفادة من النفوذ الوجاهي من أعيان قريش لدرء العادية وقبل حلف آل المطلب في الشعب وعلم بالواقع السياسي آنذاك وأدرك مدى ملاءمة الأنظمة لحال الدعوة الوليدة فنقل المسلمين إلى الحبشة وقال ( لا يُظلم عنده أحد ) ثم مكّن الله له في بناء الدولة وعقد المعاهدات ورعاية شؤون المسلمين وتحكيم شرع الله فيهم وجعله مرجعية مهيمنة على كل المسلمين لتبني القيادة السياسة النبوية لها .
ثم جاء الخلفاء بعده على سُنتّه في هيمنة المرجعية وتنفيذها دون مزاحمة لأغراض شخصية على مراد الله تعالى ففي الصحيحين في حديث الرؤيا ( ثم جاء أبوبكر فنزع ذنوبا وكان في نزعه ضعفٌ والله يغفر له ثم جاء عمر فاستحالت غربا فلم أرَ عبقريا يفري فريّه حتى روي الناس ) والمعنى أنه في عهد عمر تمكن الإسلام وتوسعت الفتوح واستقرت معالم الدولة الراشدة في مؤسساتها ومكوناتها وهكذا في عهد الخلفاء الراشدين من بعدهما عثمان وعلي .
وأنت ترى أن السلف الأوائل لهذه الأمة كانت شخصيات جامعة في باب العلم والعمل وفي الشؤون الخاصة والعامة فقد كانوا علماء وعُبّادا وساسة يقيمون حكم الله تعالى في أنفسهم وفي واقعهم وهذا من أسباب تفضيل الله تعالى لهم على جميع الناس بل على البشرية خلا الأنبياء ومن خصهم الله بنوع تفضيل .
ثم توالت الأزمنة حتى حدثت أمور عظام منها قتل الحسين وقبله تسمم الحسن وبعده نزاع ابن الزبير مع المروانيين وهؤلاء شخصيات من الجيل الأول كان لهم مشاركة في الشؤون العامة لأهمية الحُكم نفسه وبعضهم صحت فيه الأحاديث بالثناء على فعله .
وجاءت بعدها فتنة ابن الأشعث وقام علماء وصلحاء كثير كما قال الذهبي وكانت فتنة لسوء التقدير والتدبير فيها وإلا فلهم اجتهادهم في تحقيق مناط الكفر في الحجاج بعينه .
والعبرة من هذا ليس الاستدلال بذات الحادثة بل بمشاركة العلماء والصالحين لتغيير الواقع وعدم انعزالهم جرّاء فهم قاصر للدين فقد تكون العزلة مشروعة لقراءة الواقع لا لقصر الفهم عن الله ورسوله .
بعد القرن الأول جاء السلف من أتباع التابعين بعد تمكن الاستبداد في باب الحكم واستئثار الحكام لكثير من زمام الأمور والتضييق على العلماء بالسجن والقتل والطرد للأهواء السياسية كما كان للأوزاعي ومالك وقبلهما النعمان ومحمد بن عجلان وقبلهما ابن المسيب .. جاءت الأجيال بعد ذلك متحاشية الواقع المفروض بقوة السلطان واهتمت بنشر العلم والعمل الخاص من الزهد والعبادة .
فإذا أتيت إلى الثوري والشافعي وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم ممن يقاربون هذه الطبقة أو يباعدون لرأيتهم من حيث الجانب العملي بعيدين عن السلف الأوائل المذكورين في أول المقال وقريبين منهم من حيث العلم النظري في كل أبواب الدين وأقصد بالجانب العملي أي الشق السلطاني الذي يتعلق بالأمور العامة .
ما السبب ؟
• أخذا للأحاديث التي تذم السلاطين الظلمة وتجنبهم فهؤلاء حكموا بحكم على ظلم فيهم والشعائر قائمة والمرجعية مهيمنة لكن داخل في الحكم العاضّ الذي زاحمته الأهواء الخاصة والأمور الشخصية فكانت رؤية بعض العلماء آنذاك الاعتناء بالشؤون الخاصة في باب العلم والعمل .
في هذه المدّة انفجر ينبوع الفتن فتصدى لها العلماء المذكورون وأبرزهم الإمام أحمد وقبلها كانت الفتن تحبو لكن في عهده هرولت فكان هو ومن في طبقته أكثر الناس حديثا في العقائد .
وبعدها جاءت الأجيال المُعظّمة للسلف فاتخذت هذه الطبقة مرجعية في العقائد وفي فهم الدين نظريا وعمليا فيأتي المتعلم في عصرنا فينظر إلى هدي أحمد أو ابن المبارك أو البخاري أو غيرهم فيرى اهتمامهم بالعلم والصلاح الشخصي فيفهم الدين بهذه الطريقة .
فتراه يجتهد في العلم ويخاصم المبتدعة وتقتصر همته على البيان وربما التحذير ويترك الهدي الأول هدي النبوة والخلفاء في تثبيت مرجعية الدين في الشؤون الخاصة بالدعوة والشؤون العامة في الحُكم والاجتماع .
فتشكلت عقليات تنتسب إلى السلف لا ترى السعي إلى حاكمية الله في الأرض من المهمات ولا ترى في العمل الجماعي من سبل الهدى ولا ترى عدوها إلا المبتدع وكل هذا باسم السلف ولأن أحمد والثوري وابن المبارك وغيرهم لم يفعلوا هذه الأمور .
فهموا الدين الكلي من كتب الاعتقاد الجزئية ولم يتوجهوا بفهم الدين إلى مصدر الوحي نفسه .
ولذلك انقلبت المفاهيم بالسلفيّة المعاصرة وغدا المنافق الذي يهدم الدين أقرب من المدافع عنه إن ضلّ أو أخطأ .
وصارت التحديات الكبرى التي تواجه الإسلام ليست من أولويات الشباب المتسلّف لأنّ القول السائد ( اطلب العلم اطلب العلم وعليكم بالسُنّة ) بغُنّة ممتدة ثلاث حركات .
وليت فهم السنّة بمفهومها الشامل ( عليكم بسنتي وسنّة الخلفاء الراشدين ) بما فيها السُنّة السياسية ولكن يعنون بها السنّة الخاصة .
ولهذا اندثر الفهم الكامل للإسلام عند كثيرين لقصور التلقّي وتقصير المُلقّن .
وليت فهم السنّة بمفهومها الشامل ( عليكم بسنتي وسنّة الخلفاء الراشدين ) بما فيها السُنّة السياسية ولكن يعنون بها السنّة الخاصة .
ولهذا اندثر الفهم الكامل للإسلام عند كثيرين لقصور التلقّي وتقصير المُلقّن .
ظهر الشيخ الددو بمقطع مُشتبه ثم أردفه بمقطع وضّح فيه ما التبس على الأفهام بكلام واضح بيّن وما كان من الغلاة السلفيين الذين تدثروا بلوثات الوطنية إلا التشنيع والتلميح بالتكفير .
وجاء السند رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هادرا ومزبدا على الدوو ومزايدا باسم الحميّة عن الدين ولما جاءت الراقصة في الرياض وصدحت بأغنية آلهتكم الأنثى غمغم وتلعثم وكأنّ الديار قبورُ ولم يَفَهْ بكلمة .
أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والهُويّة تتغيّر والتديّن في تقهقر ..؟!
الحميّة الدينية والغضبة البكرية تظهر على العاملين للدين أو على من نصبت الدولة لهم العداء ..
والله إنها علامات الاستبدال وفرحوا بما جاءهم من العلم وظنّوا أن هذه سلفيّة الأوائل أن كانوا على عقيدتهم .
( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
وجاء السند رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هادرا ومزبدا على الدوو ومزايدا باسم الحميّة عن الدين ولما جاءت الراقصة في الرياض وصدحت بأغنية آلهتكم الأنثى غمغم وتلعثم وكأنّ الديار قبورُ ولم يَفَهْ بكلمة .
أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والهُويّة تتغيّر والتديّن في تقهقر ..؟!
الحميّة الدينية والغضبة البكرية تظهر على العاملين للدين أو على من نصبت الدولة لهم العداء ..
والله إنها علامات الاستبدال وفرحوا بما جاءهم من العلم وظنّوا أن هذه سلفيّة الأوائل أن كانوا على عقيدتهم .
( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
الصراط المستقيم
قبل مدّة قُرىء بيان المبعوث على أنه صحوة ضمير للاستعمار وكان قراءتي كما بينته في القناة المحذوفة هو عين ما قاله في تصريح الأخير البارحة . خطاب أردوغان الأخير وتكراره لمفردة الأمة تنطوي على نيّة توسع والقيادة في سوريا قد تدخل لبنان وإسرائيل قد تبني دولة للدروز…
مدلول العشائر خطير .. صناعة شرق أوسط جديد تُستخدم فيه الانتماءات القروية والقبلية والعشائرية ..
لورانس جديد .
لورانس جديد .
( وسُنّ ختمه كل أسبوع وإن قرأه في ثلاث فحسنٌ ولا بأس به فيما دونها أحيانا وسُنّ إكثار قراءة بزمان ومكان فاضل كرمضان ومكة اغتناما للزمان والمكان وكُره تأخير ختمٍ فوق أربعين بلا عُذر ) غاية المنتهى لمرعي الكرمي رحمه الله .
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا .
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء همومنا وغمومنا .
حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم … ثم يجيء قوم - فذكر من أوصافهم - يظهر فيهم السِّمَن ) رواه البخاري .
ذكر السُمنة له إشارة إلى هجر القوم الخلوف للأمور الروحانية والاعتناء بها والجمود على الظواهر دون فقه المقاصد في النفس والشريعة والحياة .
فإنّ من اعتنى بروحه رأسا أدرك أن التوازن بين الروح والجسد هو عين تبعية الجسد للروح لا التناصف بينهما .
والتوسع في المباحات في الأكل والشرب والمنام بدعوى الحلال لا يُناسب رشاقة الروح ونورانية الإيمان وشفافية الباطن .
ذكر السُمنة له إشارة إلى هجر القوم الخلوف للأمور الروحانية والاعتناء بها والجمود على الظواهر دون فقه المقاصد في النفس والشريعة والحياة .
فإنّ من اعتنى بروحه رأسا أدرك أن التوازن بين الروح والجسد هو عين تبعية الجسد للروح لا التناصف بينهما .
والتوسع في المباحات في الأكل والشرب والمنام بدعوى الحلال لا يُناسب رشاقة الروح ونورانية الإيمان وشفافية الباطن .
الاستعلاء العقدي والنقاء المنهجي قد يستعلي المتحلّي به على غيره فيبغي ويجور إن لم يردعه إيمان ورحمة أو يحجزه علم وعدل .
وقد يتساهل المرء في حقوق الناس متكئا على نوع الاصطفاء الإلهي له في الدين فيكون حاله كحال المرأة التي تقوم الليل وتصوم وقال ( هي في النار لأنها تؤذي جيرانها ) .
وما يظهر اليوم هو شُعبة من شُعب الإرجاء والخروج معها فيتوسع المرء في أعراض الناس وكأنّه ضامن للمثوبة بحجة الاعتقاد الصافي وهذا نوع من الإرجاء وفي الوقت ذاته يتساهل في الحكم عليها حذو طريقة الخوارج .
فيُؤخذ باللازم والمآل والمفهوم والمعنى البعيد وتُجمع الزلاّت وتقتطع من سياقاتها ثم لا يُستنكر حكم تبديعه وتكفيره والله المستعان .
وقد يتساهل المرء في حقوق الناس متكئا على نوع الاصطفاء الإلهي له في الدين فيكون حاله كحال المرأة التي تقوم الليل وتصوم وقال ( هي في النار لأنها تؤذي جيرانها ) .
وما يظهر اليوم هو شُعبة من شُعب الإرجاء والخروج معها فيتوسع المرء في أعراض الناس وكأنّه ضامن للمثوبة بحجة الاعتقاد الصافي وهذا نوع من الإرجاء وفي الوقت ذاته يتساهل في الحكم عليها حذو طريقة الخوارج .
فيُؤخذ باللازم والمآل والمفهوم والمعنى البعيد وتُجمع الزلاّت وتقتطع من سياقاتها ثم لا يُستنكر حكم تبديعه وتكفيره والله المستعان .
تصريح ذو مضمون ثقيل يكشف هُويّة المستقبل لا نواياه فالميدان ينطق بخطوات القوم .
عقل علوي يتجه لاستعباد البشرية وفق نظام عالمي جديد تحكمه التقنية والذكاء الصناعي .
والتقاط هذه التصريحات تعضيدي لسياق القناة لا اعتماد أساسي عليها .
ورحم الله قوما أناروا ظلمة الأرض بنور الله تعالى .. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا بذنوبنا وتقصيرنا وغفلتنا .
عقل علوي يتجه لاستعباد البشرية وفق نظام عالمي جديد تحكمه التقنية والذكاء الصناعي .
والتقاط هذه التصريحات تعضيدي لسياق القناة لا اعتماد أساسي عليها .
ورحم الله قوما أناروا ظلمة الأرض بنور الله تعالى .. اللهم استعملنا ولا تستبدلنا بذنوبنا وتقصيرنا وغفلتنا .
من شروط قيادة أي إقليم في النظام العالمي استبعاد التديّن المناهض لأنظمته وأهدافه فإذا أرادت أي دولة محليّة ترأس الشرق الأوسط فيلزمها نبذ ومحاصرة التديّن الحركي كما تسميه تقريرات راند .
يتم محاربتهم بأسماء شتى ( حركي - إخواني - سروري … ) والسماح للتصوف الطرقي بالتمدد لأنه مطيّة النظام العالمي روحيا للشعوب .
يتم محاربتهم بأسماء شتى ( حركي - إخواني - سروري … ) والسماح للتصوف الطرقي بالتمدد لأنه مطيّة النظام العالمي روحيا للشعوب .
التصوف الطرقي نظام بديل ومزاحم عن النظام المحمدي الذي شرعه الله تعالى ويتسم هذا التصوف بالطقوس وهز الرؤوس مع تضييع الحقائق القلبية وإن لاكوا ألسنتهم بها .
التصوف الطرقي يُدعم حاليا بأمر من النظام العالمي فهناك دولة خليجية داعمة لهم في الشيشان واليمن الجنوبي امتدادا إلى مصر والشام والمغرب ويحظى هذا الامتداد بتأييد من المحافل الأوروبية الماسونية .
التصوف الباطني صنو الحركة الباطنية التي يقوم على كتفها النظام العالمي والغنوصية هي الجامعة لهم والغنوصية هي الامتداد الأولي لشريعة الشيطان .
ونلاحظ كيف تُنفذ الأنظمة التعليمات بهدوء من دعم للتصوف إلى تغيير المناهج إلى احتضان الاستثمار المشروط .
التصوف الطرقي يُدعم حاليا بأمر من النظام العالمي فهناك دولة خليجية داعمة لهم في الشيشان واليمن الجنوبي امتدادا إلى مصر والشام والمغرب ويحظى هذا الامتداد بتأييد من المحافل الأوروبية الماسونية .
التصوف الباطني صنو الحركة الباطنية التي يقوم على كتفها النظام العالمي والغنوصية هي الجامعة لهم والغنوصية هي الامتداد الأولي لشريعة الشيطان .
ونلاحظ كيف تُنفذ الأنظمة التعليمات بهدوء من دعم للتصوف إلى تغيير المناهج إلى احتضان الاستثمار المشروط .
دجل كركري ..
هذا أحد المدعومين من دوائر النظام العالمي كالطريقة الكسنزانية في العراق .
افتح يا سمسم ..
معناها الحقيقي بمراد الباطنيين هو فتح الطرق للعبور .. ( سم ) مأخوذ من سم الخياط فهذه بوابة لطريق .. ( سم ) الأخرى بوابة لطريق ثانٍ .
بوابتان للعالم المشاهد وللعالم الغير مشاهد بفتح تلك البوابات يتم السيطرة على الكنوز وهذا فعل الدجال ( تتبعه كنوز الأرض كيعاسيب النحل ) بفهم لتقنية كونية معيّنة .
لكن أُلبست المعاني الدجاليّة معانٍ ترفيهية لأن المنظومة الإعلامية الحديثة من دهاة شياطين الإنس .
أو بعبارة أخرى ( نحن الأطفال )
هذا أحد المدعومين من دوائر النظام العالمي كالطريقة الكسنزانية في العراق .
افتح يا سمسم ..
معناها الحقيقي بمراد الباطنيين هو فتح الطرق للعبور .. ( سم ) مأخوذ من سم الخياط فهذه بوابة لطريق .. ( سم ) الأخرى بوابة لطريق ثانٍ .
بوابتان للعالم المشاهد وللعالم الغير مشاهد بفتح تلك البوابات يتم السيطرة على الكنوز وهذا فعل الدجال ( تتبعه كنوز الأرض كيعاسيب النحل ) بفهم لتقنية كونية معيّنة .
لكن أُلبست المعاني الدجاليّة معانٍ ترفيهية لأن المنظومة الإعلامية الحديثة من دهاة شياطين الإنس .
أو بعبارة أخرى ( نحن الأطفال )
( جيل z في المغرب )
نظرية ( الأضداد = المقص ) مبدأ رئيس في المشروع الشيطاني .
يسير الطرفان بقصد أو بغير قصد لتحقيق هدف مرحلي للمشروع ويتم دعم الطرفين أو أقحامهما في ما لا رجعة فيه .
الرأسمالية والشيوعية ساهمتا في صناعة العالم الذي نعيشه اليوم الذي تحكمه الأمم المتحدة ومجلس الأمن وصناديق النقد وكل منهما كان مدعوما من النخبة العالمية .
في المغرب يتحرك شباب من جيل z كما هو شائع في الأخبار مطالبا بإصلاحات في قطاعات الدولة أمام دولة فيها قدر من الفساد الإداري كما هو حال الدول الأخرى لكن يكثر ويقل هنا وهناك .
النظام الجبري للدول يمتلك عيوبا كثيرة لكن يمتاز بأنه لا يُنفّذ كل ما يأمر به النظام العالمي والمرحلة القادمة تتطلب تغييرات جديدة يكون للدولة فيه نصيب محدد وهذا تعارضه الأنظمة الجبرية المرضي عنها سابقا في النظام العالمي .
تأتي الحركات الشبابية المدعومة من منظمات المجتمع المدني والتي للنخبة فيها يد لتحرّك الشارع لهدف الوصول إلى الأماكن السيادية كما هو الشأن في حركة ٦ إبريل في مصر الشبابية .
كلا الطرفين - الأنظمة الجبرية والمعارضة - يستفيد منه النخبة بآليّة ذكيّة وباستطاعته استثمار الحدث لصالحه لقوة إمكاناته .
هذا هو عين الفتنة التي جاء الشرع بالتعوذ منها ( تعوذوا بالله من الفتن ) .
الإصلاح في نظر الوحي له طرق وله أهداف والمنظومة الإصلاحية الغربية من حيث الأهداف والأدوات مصممة وفق العقلية الشيطانية التي تزرع الشر في كل مكان والفوضى في كل زاوية .
نظرية ( الأضداد = المقص ) مبدأ رئيس في المشروع الشيطاني .
يسير الطرفان بقصد أو بغير قصد لتحقيق هدف مرحلي للمشروع ويتم دعم الطرفين أو أقحامهما في ما لا رجعة فيه .
الرأسمالية والشيوعية ساهمتا في صناعة العالم الذي نعيشه اليوم الذي تحكمه الأمم المتحدة ومجلس الأمن وصناديق النقد وكل منهما كان مدعوما من النخبة العالمية .
في المغرب يتحرك شباب من جيل z كما هو شائع في الأخبار مطالبا بإصلاحات في قطاعات الدولة أمام دولة فيها قدر من الفساد الإداري كما هو حال الدول الأخرى لكن يكثر ويقل هنا وهناك .
النظام الجبري للدول يمتلك عيوبا كثيرة لكن يمتاز بأنه لا يُنفّذ كل ما يأمر به النظام العالمي والمرحلة القادمة تتطلب تغييرات جديدة يكون للدولة فيه نصيب محدد وهذا تعارضه الأنظمة الجبرية المرضي عنها سابقا في النظام العالمي .
تأتي الحركات الشبابية المدعومة من منظمات المجتمع المدني والتي للنخبة فيها يد لتحرّك الشارع لهدف الوصول إلى الأماكن السيادية كما هو الشأن في حركة ٦ إبريل في مصر الشبابية .
كلا الطرفين - الأنظمة الجبرية والمعارضة - يستفيد منه النخبة بآليّة ذكيّة وباستطاعته استثمار الحدث لصالحه لقوة إمكاناته .
هذا هو عين الفتنة التي جاء الشرع بالتعوذ منها ( تعوذوا بالله من الفتن ) .
الإصلاح في نظر الوحي له طرق وله أهداف والمنظومة الإصلاحية الغربية من حيث الأهداف والأدوات مصممة وفق العقلية الشيطانية التي تزرع الشر في كل مكان والفوضى في كل زاوية .
اعتذار النتنياهو لقطر لسبب وهو استعمال قاعدة العديد لضرب إيران
فهو استرضاء استغلالي إعلاميا وإن كان لا يُقدّم ولا يؤخر .
فهو استرضاء استغلالي إعلاميا وإن كان لا يُقدّم ولا يؤخر .