سِعة
39 subscribers
22 photos
16 links
مساحة لإنعاش روحك… ليست طبطبة عابرة، بل بداية مختلفة لحياة أعمق🪻

📮 https://linktr.ee/alse3ah
Download Telegram
Channel created
‏حسن الظن بالله : معناه ؛ توقُّع الجميل من الله تعالى.وحسن الظن من حسن العبادة.
‏قالﷺ:(إن حسن الظن بالله تعالى من حسن العبادة) أبو داود.
‏ومن حسن الظن بالله-عز وجل- قبول العمل، وتوقع الخير، وقرب الفرج، وزوال المرض،وقضاء الدين،وصلاح الذرية، وتبدل الحال،وذهاب الهموم والغموم، وسعة الرزق …
🌧️علامات قرب تغير الحال واستجابة الدعاء، قد تختلف من شخص لآخر، لكنها قد تتجلى في بعض المؤشرات التي يشعر بها الإنسان أو يلاحظها في حياته:

1. الشعور بالاطمئنان الداخلي: قد تشعر بشيء من السكينة والطمأنينة في قلبك، حتى لو لم تتحقق النتيجة المرجوة بعد. هذا قد يكون علامة على أن الله قد استجاب لدعائك وأن الأمور ستكون على ما يرام.

2. تغيير الظروف بشكل تدريجي: أحيانًا تكون هناك تغيرات صغيرة ولكن ملحوظة في حياتك. قد تجد أن الأشياء تبدأ في التحسن تدريجيًا، حتى لو كان ذلك في مجالات صغيرة مثل العمل أو العلاقات.

3. زيادة الصبر والقدرة على التحمل: عندما تبدأ في الشعور بالصبر والقدرة على التحمل رغم الصعوبات، فقد يكون هذا مؤشراً على أن الله يهيئك للمرحلة القادمة. الله يضع في قلوبنا القوة لمواجهة التحديات.

4. التحفيز للقيام بأفعال إيجابية: إذا كنت تجد نفسك ملهمًا للقيام بأعمال صالحة أو اتخاذ قرارات مفيدة، فقد يكون هذا من علامات قرب استجابة الدعاء. الله يفتح لنا أبواب الخير في وقت الاستجابة.

5. الابتلاءات تتخفف أو تتغير: قد تكون هناك فترات من الضيق والابتلاءات، لكن مع اقتراب استجابة الدعاء، قد تبدأ الأمور في التخفف أو تتغير لصالحك. قد تجد أن المشاكل التي كانت تؤرقك تبدأ في الانحسار.

6. الدعاء المستمر واليقين بالاستجابة: الشعور بالثقة في الله والتأكد من أنه سيستجيب للدعاء قد يكون علامة على قرب الفرج. إذا كنت تدعو بإلحاح وبإيمان، فقد تكون تلك بداية استجابة الدعاء.

7. ظهور فرص جديدة أو تصفية الأمور: قد تجد أن الفرص الجديدة تظهر في حياتك، أو أن المشاكل تبدأ في التصفية بطريقة لم تكن تتوقعها. هذا قد يكون دليلًا على أن الله استجاب لدعائك.

8. حالات نفسية جيدة: تلاحظ تحسنًا في حالتك النفسية، تصبح أكثر تفاؤلًا، وتبدأ في الشعور بأن الأمور ستكون أفضل.

استجابة الدعاء ليست دائمًا كما نتوقعها، فقد تكون الإجابة بتأجيل الفرج أو بتغيير الموقف بشكل
لم نتوقعه.

https://t.me/alse3ah
"فحاشى ظُنونِي أنْ تُرَدّ بخيبةٍ
وفي بابكَ المأمول حطت رَواحلي"
*(وإن يُردكَ بِخَيرٍ فَلا رادَّ لفَضلِه )*
‏"عطاؤه جل وعلا يأتيك بلا سؤال ولا طلب فكيف إذا ⁧ دعوته⁩ ورجوته فهو الكريم الوهاب "*‏(ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )*
سيأتي يوم تتعجّب فيه، كيف أنّ الله قد جمَعك بعد كل هذا العُسر والانغلاق بمطلبك وبكُل سهولة، ستتعجّب كيف أنّ المستحيل تيسّر وتحقق بأصغر التفاصيل التي رجوتها وستكون من الذين جبرهم الله قريبًا وستندهش بما سيُعطيك بحول الله وقوته وعظمته وتدبيره..
قالَ ابنُ تيمية -رحمهُ الله-:
"لا يُمكن للعبد أن يصبر إن لم يكُن لهُ ما يَطْمَئِنُّ له، ويتنعَّمُ به، ويَغتَذي به؛ وهو اليقين!"
فالعبدُ إذا كانَ فارغ القلب من اليقين، لم يصبر، وكان كالكيس الفارغ في مهابِّ القلق والجزَع، ولكن إذا كان لديه ما يَطْمَئِنُّ إليه، ويَلتَذُّ به، فإنه يَركَن، ويصبر، ويَسكُن؛ فلا يصدُرُ منه شيءٌ يُخالف مُقتضَى الصبر.

[أعمال القلوب لـ د. خالد السبت | ١ / ١٩٦]
‏"يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وما تشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"

وهَمًّا كنتَ تحسَبُهُ مُقيمًا
‏ستَعجبُ حين يَنْسِفُهُ الدعاء"
جاء في حديث أسماء رضي اللّٰه عنها :علمني الرسول صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن عند الكرب، (اللّٰه اللّٰه ربي لا أشرك به شيئا )

“الله الله ربي لا أشرك به شيئًا”

أحيانًا، تضيق عليك الحياة،
وتحتار النفس:
أدعو بأي شيء؟ أطلب ماذا؟ ومن أين أبدأ؟
لكن حين تهمس بهذه الكلمات، فأنت في الحقيقة تقول:
يا رب، لا أعلم ما الخير، لكني أعلم أن الخير بين يديك.

“الله الله ربي…”
لا رب لي سواك، ولا أمان إلا بين يديك.
”…لا أشرك به شيئًا”
لا أرى في أحدٍ غيرك قدرة على كشف الضر، ولا شيء يحتويني كما تحتويني رحمتك.

هو ليس فقط دعاء،
بل هو استسلام جميل، يملؤه يقين:
أن الله إن أراد، بلّغك، ونجّاك، وشفاك، وأسعدك،
ولو كنت لا تعرف كيف تطلب ذلك.

https://t.me/alse3ah
هل صوّر لك قلبك حين ضعف، أن الرضا استسلام؟
كأنه المهرب الأخير حين تتساقط الأمنيات،
وتُغلق الأبواب،
فلا تجد إلا الرضا لتُسَكِّن به نفسك المنهكة؟

لكن… هل جرّبت أن ترى الرضا كما يراه أهل
اليقين ؟
هو
اصطفاء لا يُهدى إليه إلا من أشرقت أرواحهم بنور التوكل،
ليس عجزًا، بل
قوة المحبّ الذي وثق في من يحب.

ما دمت قد وكلت أمرك لله،
فأنت لا تعيش تخليك عن أمنياتك،
بل تعيش
اختيار الله لك،
واختياره لك… أعلم، وأحكم، وأرحم.

قد لا ترى الآن كل الزوايا،
لكن الله يراها جميعًا…
ويخبئ لك ما لو رأيته الآن لبكيت شكرًا.

بالرضا…
تدخل جنة لا تُنتظر، بل تُعاش،
جنة الأمن، الطمأنينة، الرضى في القلب،
التي وعد الله بها من لم يُلبس إيمانه بظلم:

﴿ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ﴾

بالرضا… تستريح،
حين توقن أن الله يكفيك،
وأن ضمانه وحده يكفي لأن تطمئن،
فتدخل “جنة التسليم” وتغتني به،
وتقنع بعلمه، وتطمئن بوعده.

“وارضنا وارضَ عنّا يا ربّ العالمين"

https://t.me/alse3ah
“الرضا ليس فقط لحياة طيبة…”

الرضا يوسّع صدرك، ويقوّي إقبالك على الطاعات، وينشّط روحك للعبادة.
قال ابن القيم:
“ما وقع أحد في الذنوب والأوزار إلا من ضيق صدره وعدم انشراحه، وإلا فلو اتسع بالتوحيد والإيمان ومحبة الله لاستغنى عن شرحه بالأوزار،
ولهذا أكثر من يواقع المحظور إنما يدفع به عن نفسه ما فيها من الهم والغم والضيق،…”

الرضا غاية مستقلة، لا ترتبط بتحقق المطلوب؛
فكم من مطالب تحققت ولم تأت معها السعادة!
(إما لتطلع أعلى، أو لتذمر خفي).

الرضا في القلب يعني:
– سعادة خالصة،
– عبادة عظيمة: “رضي الله عنهم ورضوا عنه”
– إقبال على الطاعة
– تصالح مع الحياة
– ثقة بأن الدعاء مسموع والإجابة قريبة

اللهم أرضنا وارضَ عنا…
ووسع قلوبنا بحبك ورضاك♥️

https://t.me/alse3ah
كيف تخفف الحمل والطاقة الثقيلة اللي داخلك؟

١. اعترف بكل شعور بدون ما تقاومه:
لما تحس بالحزن، القهر، الخوف… لا تهرب منه.
اقعد مع نفسك، حتى لو بكيت أو حسيت بضعف، هذا مو عيب.
اعترافك يحرك الحمل الجامد بداخلك ويخليه يبدأ تذوب.

٢. اكتب اللي داخلك على ورق:
خذ ورقة وقلم، او في ملاحظات جوالك،واكتب كل شيء مضايقك، بدون ترتيب ولا تجميل.
حتى لو كلامك طلع متبعثر… فضفض.
الكتابة تفتح منافذ للطاقة المكبوتة تطلع بدون ما تضر فيك.

٣. بث شكواك لله بصدق:
(ربنا إنك تعلم مانخفي ومانعلن)
(إنما أشكو بثي وحزني إلى الله)

“يا رب أنا تعبت، أنا خايف، أنا تايه… خذ بيدي.”
شكوى الحال لله يفرغ الأحمال من صدرك بطريقة عجيبة.

٤. حركة جسدك تفرغ مشاعرك:
امشِ، مارس رياضة خفيفة.
لما تتحرك، تساعد جسمك يتخلص من التوتر اللي متخزن فيه بدون ما تحس.

٥. خلك رحيم بنفسك:
لا تؤنب نفسك لأنك متألم.
أنت مو ضعيف، أنت إنسان.
كل ألم تمر فيه، جالس يعيد تشكيلك بشكل أنقى وأقوى.

٦. استقبل الخير الصغير كأنه كنز:
أي شيء بسيط يصير معك: ابتسامة شخص، كلمة طيبة، فرصة صغيرة…
استقبلها بقلب فرح،(لئن شكرتم لأزيدنكم ).

https://t.me/alse3ah
علامات قرب الفرج والنصر:
1. شعور بالطمأنينة والراحة النفسية:
• عندما تشعر بأن قلبك يبدأ بالهدوء ويخف القلق، حتى لو كانت الظروف لا تزال صعبة، فهذا قد يكون إشارة من الله بأن الفرج قريب. الله يطمئن قلب عبده الذي يثق به ويسأله بصدق.
2. تحسن الوضع تدريجيًا:
• ربما لا تلاحظ التغيير الكبير في لحظة واحدة، ولكن يمكن أن تبدأ الأمور في التحسن بشكل تدريجي. قد تجد أن بعض المشاكل التي كانت تضغط عليك تبدأ في التلاشي أو تصبح أكثر سهولة في التعامل معها.
3. الفرص الجديدة التي تظهر في حياتك:
• قد يأتي الفرج من خلال فرص جديدة: قد تجد مجالًا للعمل أو دعمًا عاطفيًا من أشخاص لم تتوقع أن يساعدوك، أو حتى تغييرًا في الظروف المادية أو العاطفية قد يقلب الوضع لصالحك.

4. ظهور السلام الداخلي والقدرة على الصبر:
• عندما تشعر أن لديك القدرة على الصبر والتحمل دون أن تفقد إيمانك، وتستطيع التعايش مع الظروف رغم قسوتها، فإن هذه حالة تدل على أنك قد قطعت مرحلة صعبة وأن الفرج قريب.

5. تحسن العلاقة مع الله:
• قد تشعر أن قربك من الله يزداد، وأن دعاءك يصبح أكثر تأثيرًا. قد تجد أن عبادتك وصدقك مع الله يجلبان لك راحة في قلبك، وهذا يفتح لك أبواب الفرج والنصر.

6. التغييرات المفاجئة:
• في بعض الأحيان، قد تأتي التغييرات بشكل مفاجئ، قد يحدث شيء غير متوقع في حياتك – قد يكون تغيرًا في وضعك المادي، العاطفي أو حتى الاجتماعي – يشير إلى أن الله قد استجاب لدعواتك.

7. الابتسامة والفرح الذي يعود إلى قلبك:
• بعد فترة طويلة من الحزن والقلق، قد تجد أن الفرح يعود إلى قلبك بشكل غير متوقع. هذه اللحظات هي إشارات من الله أن الفرج قد بدأ بالفعل في الظهور.

8. القدرة على اتخاذ قرارات صائبة:
• قد تجد أنك بدأت تشعر بالحكمة والقدرة على اتخاذ قرارات صائبة، سواء في حياتك الشخصية أو العملية. هذه الإشارة تأتي عندما يفتح الله لك أبواب الفرج من خلال إرشادك في اتخاذ القرارات الصحيحة.

9. المساعدة التي تأتي من حيث لا تتوقع:
• قد تجد أن المساعدة تأتي إليك من أشخاص لم تتوقع منهم ذلك. الله قد يرسل لك الدعم من حيث لا تحتسب.

10.
• أحيانًا، يأتي الفرج عندما تشعر بقبول الله لما مررت به. قد يكون هذا في شكل إحساس داخلي بالسلام، حيث تشعر أنك قد سلمت أمرك لله وتعلمت الثقة في حكمته ورحمته.

https://t.me/alse3ah

في النهاية:
الفرج والنصر لا يأتيان دائمًا بطريقة واضحة أو سريعة. أحيانًا تكون الإشارات الصغيرة هي التي تسبق الفرج الكبير. عليك بالصبر، الدعاء، والاحتساب، وثق أن الله لا يترك عباده في ضيق طويل، فكل لحظة صبر تقربك من النصر.
👍1