تابع..
من ثمرات دراسة علم الحديث:
▪ معرفة صحة الآثار المروية عن الصحابة:
لدينا في تراث أهل العلم كتب جمعت آثار الصحابة وآرائهم في شتى أبواب الدين: في أبواب الفقه من الطهارة مثلا، وكذلك في الاعتقاد وفي الآداب وفي الرقائق إلى غير ذلك من أبواب العلم الشرعي، فعندنا مثلا مصنف ابن أبي شيبة فيه أكثر من ثلاثين ألف أثر للصحابة والتابعين بأسانيدها، ومصنف عبد الرزاق فيه كذلك آلاف الآثار عن الصحابة والتابعين بأسانيدها في شتى أبواب العلم، ولا شك أن الـممَيَّز من طلاب العلم والذي يريد التفوق ومعرفة الصواب في كثير من المسائل, لا بد أن يكون عنده إلـمام بآثار الصحابة، ورواية آثار الصحابة والاحتجاج بها من غير تحقيق لأسانيدها يعدّ خللا كبيرا، فلن تستطيع الحكم على آثار الصحابة صحة وضعفا إن لم تكن تمتلك أدوات الحكم على الأسانيد.
▪ تصفية سنة النبي صلى الله عليه وسلّم مما شابها من غيرها:
إذا ذُكرت هذه الثمرة ربما ينصرف الذهن إلى ابن معين وإلى غيره من علماء الحديث السابقين، الذين مارسوا هذا الدور وقاموا به حقّ القيام وكان وقتهم قبل انتهاء التدوين، واستقرار الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلّم في الكتب المعروفة، فكانت الحاجة ماسة إلى تصفية السنة من أحاديث الوضّاعين والكذّابين ونحو ذلك، لكن..
هل هذا الدور لا زال مستمرّا؟
وهل هناك حاجة إلى تصفية السنة أم أن الدور قد انتهى وهذه المهمة قد حُققت وانقضت؟
في الحقيقة لم ينته هذا الدور وهناك حاجة ماسة لتصفية السنة، وقد يكون هناك تعجب كبير إن قلت أن الحاجة ماسة في تصفية السنة من بعض أحكام المحدّثين، فإن أهل الحديث الذين مارسوا الحكم على الأحاديث على أكمل صورة وعلى أكمل وجه كان في القرون الأولى (القرن الثاني والقرن الثالث للهجرة)، وكذلك جزء من القرن الرابع.
وبعد ذلك كان البارعون من أهل الحديث ومن النقاد معدودين وقلّة (يعني في قرن من القرون تجد واحدا أو اثنين فقط من الذين يُعتبرون من النقاد الذين يُعتمد على أحكامهم على الأحاديث)، واختلطت بعد ذلك في القرن الثالث وبعد القرن الرابع على وجه الخصوص علوم الحديث ببعض العلوم الكلامية، وأُدخلت تقسيمات وأبواب ومواضيع في علم الحديث ليست منه أصلا، وأثرت على صفاءه ونتج عن ذلك إطلاق بعض الأحكام على الأحاديث ليست صحيحة من المحدّثين أنفسهم, فقد يُصَحَّح حديث وينسب التصحيح إلى محدّث ويكون هذا ليس من سبيل الاجتهاد المقبول وإنما من قبيل الخطأ، فمثلا وقع في بعض الأحاديث أن قيل عنها متأخرا أنها من قبيل الأحاديث المتواترة (وتعلمون أن المتواتر أعلى درجات الصحيح) ونفس هذا الحديث الذي حُكم عليه متأخرا بأنه متواتر ضعّفه بعض المتقدّمين من الحفاظ بجميع طرقه! (بمعنى هذا الحديث ليس متواترا ولا صحيحا ولا حسنا ولا مقبولا ولا صالحا بل حديث ضعيف) فكيف نجمع بين من قال أنه ضعيف ومن قال أنه متواتر؟
وكذلك كثير من الروايات صُحّحت وليست بصحيحة، وكذلك وقع توسع كبير في تصحيح الحديث بالشواهد وبالمتابعات، والحفاظ الأوائل لم يكونوا يتوسعون في هذا المجال، فربّما يُروى الحديث من أوجه متعدّدة ويقع تضعيفها كلها.
فمثلا الحفاظ الأوائل تجدهم يقولون عن حديث : "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" أنه ضعيف بجميع طرقه، وليس يثبت ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، ومن أشهر من قال هذا الإمام أحمد: «ليس يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء»
أيضا وقع تضعيف أحاديث الاغتسال من حمل الميت، وجميع أحاديث تخليل اللحية والأمثلة كثيرة، والمقصود أن هناك أحاديث تروى من طرق كثيرة ولا يُتوسّع في تقوية طريق بطريق وطريق بطريق، وإنما هذا يخضع لدراسة وإلى نظر في القرائن وفي كل إسناد بعينه، فربما تكون كثرة الأسانيد دليلًا على الخطأ وليس دليلًا على القوة.
والمراد من هذه الثمرة أن يُعلم أن علم الحديث يحتاج إلى تصفية, فأحكام المحدثين تحتاج إلى تصفية من بعض الأخطاء التي وقعت في الحكم على الأحاديث صحة وضعفًا.
من ثمرات دراسة علم الحديث:
▪ معرفة صحة الآثار المروية عن الصحابة:
لدينا في تراث أهل العلم كتب جمعت آثار الصحابة وآرائهم في شتى أبواب الدين: في أبواب الفقه من الطهارة مثلا، وكذلك في الاعتقاد وفي الآداب وفي الرقائق إلى غير ذلك من أبواب العلم الشرعي، فعندنا مثلا مصنف ابن أبي شيبة فيه أكثر من ثلاثين ألف أثر للصحابة والتابعين بأسانيدها، ومصنف عبد الرزاق فيه كذلك آلاف الآثار عن الصحابة والتابعين بأسانيدها في شتى أبواب العلم، ولا شك أن الـممَيَّز من طلاب العلم والذي يريد التفوق ومعرفة الصواب في كثير من المسائل, لا بد أن يكون عنده إلـمام بآثار الصحابة، ورواية آثار الصحابة والاحتجاج بها من غير تحقيق لأسانيدها يعدّ خللا كبيرا، فلن تستطيع الحكم على آثار الصحابة صحة وضعفا إن لم تكن تمتلك أدوات الحكم على الأسانيد.
▪ تصفية سنة النبي صلى الله عليه وسلّم مما شابها من غيرها:
إذا ذُكرت هذه الثمرة ربما ينصرف الذهن إلى ابن معين وإلى غيره من علماء الحديث السابقين، الذين مارسوا هذا الدور وقاموا به حقّ القيام وكان وقتهم قبل انتهاء التدوين، واستقرار الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلّم في الكتب المعروفة، فكانت الحاجة ماسة إلى تصفية السنة من أحاديث الوضّاعين والكذّابين ونحو ذلك، لكن..
هل هذا الدور لا زال مستمرّا؟
وهل هناك حاجة إلى تصفية السنة أم أن الدور قد انتهى وهذه المهمة قد حُققت وانقضت؟
في الحقيقة لم ينته هذا الدور وهناك حاجة ماسة لتصفية السنة، وقد يكون هناك تعجب كبير إن قلت أن الحاجة ماسة في تصفية السنة من بعض أحكام المحدّثين، فإن أهل الحديث الذين مارسوا الحكم على الأحاديث على أكمل صورة وعلى أكمل وجه كان في القرون الأولى (القرن الثاني والقرن الثالث للهجرة)، وكذلك جزء من القرن الرابع.
وبعد ذلك كان البارعون من أهل الحديث ومن النقاد معدودين وقلّة (يعني في قرن من القرون تجد واحدا أو اثنين فقط من الذين يُعتبرون من النقاد الذين يُعتمد على أحكامهم على الأحاديث)، واختلطت بعد ذلك في القرن الثالث وبعد القرن الرابع على وجه الخصوص علوم الحديث ببعض العلوم الكلامية، وأُدخلت تقسيمات وأبواب ومواضيع في علم الحديث ليست منه أصلا، وأثرت على صفاءه ونتج عن ذلك إطلاق بعض الأحكام على الأحاديث ليست صحيحة من المحدّثين أنفسهم, فقد يُصَحَّح حديث وينسب التصحيح إلى محدّث ويكون هذا ليس من سبيل الاجتهاد المقبول وإنما من قبيل الخطأ، فمثلا وقع في بعض الأحاديث أن قيل عنها متأخرا أنها من قبيل الأحاديث المتواترة (وتعلمون أن المتواتر أعلى درجات الصحيح) ونفس هذا الحديث الذي حُكم عليه متأخرا بأنه متواتر ضعّفه بعض المتقدّمين من الحفاظ بجميع طرقه! (بمعنى هذا الحديث ليس متواترا ولا صحيحا ولا حسنا ولا مقبولا ولا صالحا بل حديث ضعيف) فكيف نجمع بين من قال أنه ضعيف ومن قال أنه متواتر؟
وكذلك كثير من الروايات صُحّحت وليست بصحيحة، وكذلك وقع توسع كبير في تصحيح الحديث بالشواهد وبالمتابعات، والحفاظ الأوائل لم يكونوا يتوسعون في هذا المجال، فربّما يُروى الحديث من أوجه متعدّدة ويقع تضعيفها كلها.
فمثلا الحفاظ الأوائل تجدهم يقولون عن حديث : "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" أنه ضعيف بجميع طرقه، وليس يثبت ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء، ومن أشهر من قال هذا الإمام أحمد: «ليس يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء»
أيضا وقع تضعيف أحاديث الاغتسال من حمل الميت، وجميع أحاديث تخليل اللحية والأمثلة كثيرة، والمقصود أن هناك أحاديث تروى من طرق كثيرة ولا يُتوسّع في تقوية طريق بطريق وطريق بطريق، وإنما هذا يخضع لدراسة وإلى نظر في القرائن وفي كل إسناد بعينه، فربما تكون كثرة الأسانيد دليلًا على الخطأ وليس دليلًا على القوة.
والمراد من هذه الثمرة أن يُعلم أن علم الحديث يحتاج إلى تصفية, فأحكام المحدثين تحتاج إلى تصفية من بعض الأخطاء التي وقعت في الحكم على الأحاديث صحة وضعفًا.
" وقد لهج أعداء السنة، أعداء الإِسلام، في عصرنا، وشغفوا بالطعن في أبي هريرة، وتشكيك الناس في صدقه وفي روايته. وما إلى ذلك أرادوا، وإنما أرادوا أن يصلوا- زعموا - إلى تشكيك الناس في الإِسلام، تبعًا لسادتهم المبشرين. وإن تظاهروا بالقصد إلى الاقتصار على الأخذ بالقرآن، أو الأخذ بما صح من الحديث- في رأيهم. وما صح من الحديث في رأيهم إلا ما وافق أهواءهم وما يتبعون من شعائر أوربة وشرائعها، ولن يتورع أحدهم عن تأويل القرآن إلى ما يخرج الكلام عن معنى اللفظ في اللغة التي نزل بها القرآن، ليوافق تأويلهم هواهم وما إليه يقصدون!!.
وما كانوا بأول من حارب الإِسلام من هذا الباب، ولهم في ذلك سلف من أهل الأهواء قديماً؛ والإسلام يسير في طريقه قُدمًا، وهم يصيحون ما شاؤوا، لا يكاد الإسلام يسمعهم، بل هو إما يتخطاهم لا يشعر بهم، وإما يدمرهم تدميرًا ".
أحمد شاكر، حاشية مسند الإمام أحمد (٦/ ٥٢٢ )
وما كانوا بأول من حارب الإِسلام من هذا الباب، ولهم في ذلك سلف من أهل الأهواء قديماً؛ والإسلام يسير في طريقه قُدمًا، وهم يصيحون ما شاؤوا، لا يكاد الإسلام يسمعهم، بل هو إما يتخطاهم لا يشعر بهم، وإما يدمرهم تدميرًا ".
أحمد شاكر، حاشية مسند الإمام أحمد (٦/ ٥٢٢ )
" كنا إذا أردنا أن نكتب عن الرجل سألنا عنه حتى يقال لنا: أتريدون أن تزوِّجوه ؟! ".
الحسن بن صالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطيب البغدادي، الكفاية في معرفة أصول علم الرواية (١/ ٢٥٣)
الحسن بن صالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطيب البغدادي، الكفاية في معرفة أصول علم الرواية (١/ ٢٥٣)
قال ابن دقيق العيد:
ومن أحسن ما يقصد في هذا العلم شيئان -يعني علم الحديث-:
أحدهما: التعبد بكثرة الصلاة على النبي ﷺكلما تكرر ذكره، ويحتاج ذلك أن يكون مقصوداً عند اللفظ به، ولا يخرج على وجه العادة.
والثاني: قصد الانتفاع والنفع للغير، كما قال ابن المبارك -وقد استكثر كثرة الكتابة منه- ( لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم اسمعها إلى الآن ).
الاقتراح في بيان الإصطلاح، ص٣٥٠- ٣٥٢. ت. قحطان عبدالرحمن الدوري. ط. دار العلوم.
ومن أحسن ما يقصد في هذا العلم شيئان -يعني علم الحديث-:
أحدهما: التعبد بكثرة الصلاة على النبي ﷺكلما تكرر ذكره، ويحتاج ذلك أن يكون مقصوداً عند اللفظ به، ولا يخرج على وجه العادة.
والثاني: قصد الانتفاع والنفع للغير، كما قال ابن المبارك -وقد استكثر كثرة الكتابة منه- ( لعل الكلمة التي فيها نجاتي لم اسمعها إلى الآن ).
الاقتراح في بيان الإصطلاح، ص٣٥٠- ٣٥٢. ت. قحطان عبدالرحمن الدوري. ط. دار العلوم.
تلخيص للحلقة الأولى من سنابات (تعلم الأسانيد )من تطوع واجتهاد إحدى الأستاذات الكريمات:
💠 المعلومة " المركزية " رقم١
ذكر هذه المعلومة الإمام علي بن عبد الله بن المديني شيخ البخاري، ذكر ابن المديني أنّ أسانيد الحديث تدور على ستةٍ من الرواة - وليس معنى ذلك أن كل طرق الحديث تمُر بهم، ولكن كثير جدًا من طُرق الحديث الصحيح تمُر بهؤلاء-، وهم:
- الإمام الزُهري في المدينة.
- عمرو بن دينار في مكة.
- أبو اسحاق السبيعي والأعمش في الكوفة.
- قتادة ويحيى بن أبي كثير في البصرة.
الإمام الزهري:
هو أحد أوثق الرواة على الإطلاق، وهو تابعي يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه مباشرةً، ويروي عن غيره من الصحابة، ولكن أكثر صحابي يروي عنه الزهري هو أنس بن مالك، وأحاديثه عن أنس بن مالك موجودة في البخاري ومسلم.
ولأنه ليس من كبار التابعين في الزمن والطبقة؛ فهو يصل إلى الصحابة المشهورين عن طريق بعض كبار التابعين أو أواسط التابعين.
فمثلًا: الزهري إذا أراد أن يروي عن أبي هريرة - وفي البخاري ومسلم أحاديث كثيرة عن أبي هريرة تمُر بالزُهري - فمِن الواسطة بينهما نمثّل بثلاثةٍ من المُهمّين وهُم:
- سعيد بن المسيب.
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
- الأعرج.
فكثيرًا ما نجد في البخاري ومسلم:
- عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
- عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
- عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وكذلك في رواية الزهري عن عائشة رضي الله عنها يصل إليها أو إلى الرواية عنها عن طريق -ونذكر ثلاثة-:
- عروة ابن الزبير وهو من أشهر وأثبت الرواة عن عائشة، حيث عائشة رضي الله عنها تكون خالته، لأن والدته هي أسماء رضي الله عنها وأرضاها.
- شيخة الزُهري عَمرة بنت عبد الرحمن.
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
ونكتفي بهذا القدر لهذه السنابة 💐
وهذا رابط فيديو السنابات :
https://youtu.be/00581I3eIxE
💠 المعلومة " المركزية " رقم١
ذكر هذه المعلومة الإمام علي بن عبد الله بن المديني شيخ البخاري، ذكر ابن المديني أنّ أسانيد الحديث تدور على ستةٍ من الرواة - وليس معنى ذلك أن كل طرق الحديث تمُر بهم، ولكن كثير جدًا من طُرق الحديث الصحيح تمُر بهؤلاء-، وهم:
- الإمام الزُهري في المدينة.
- عمرو بن دينار في مكة.
- أبو اسحاق السبيعي والأعمش في الكوفة.
- قتادة ويحيى بن أبي كثير في البصرة.
الإمام الزهري:
هو أحد أوثق الرواة على الإطلاق، وهو تابعي يروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه مباشرةً، ويروي عن غيره من الصحابة، ولكن أكثر صحابي يروي عنه الزهري هو أنس بن مالك، وأحاديثه عن أنس بن مالك موجودة في البخاري ومسلم.
ولأنه ليس من كبار التابعين في الزمن والطبقة؛ فهو يصل إلى الصحابة المشهورين عن طريق بعض كبار التابعين أو أواسط التابعين.
فمثلًا: الزهري إذا أراد أن يروي عن أبي هريرة - وفي البخاري ومسلم أحاديث كثيرة عن أبي هريرة تمُر بالزُهري - فمِن الواسطة بينهما نمثّل بثلاثةٍ من المُهمّين وهُم:
- سعيد بن المسيب.
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
- الأعرج.
فكثيرًا ما نجد في البخاري ومسلم:
- عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.
- عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
- عن الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة.
وكذلك في رواية الزهري عن عائشة رضي الله عنها يصل إليها أو إلى الرواية عنها عن طريق -ونذكر ثلاثة-:
- عروة ابن الزبير وهو من أشهر وأثبت الرواة عن عائشة، حيث عائشة رضي الله عنها تكون خالته، لأن والدته هي أسماء رضي الله عنها وأرضاها.
- شيخة الزُهري عَمرة بنت عبد الرحمن.
- أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
ونكتفي بهذا القدر لهذه السنابة 💐
وهذا رابط فيديو السنابات :
https://youtu.be/00581I3eIxE
YouTube
سنابات تعلّم الأسانيد (١) | أحمد السيد
أول حلقة من سلسلة سنابات علمية لتسهيل علم الأسانيد ومعرفة رواة الحديث ومراتبهم وطبقاتهم . ملاحظة: أثناء التصوير ما كنت أسوق السيارة بل كنت مع زميلي فارس القحطاني هو الذي يقود :)
يسّرنا أن نعلن لكم عن تمديد فترة التسجيل في دورة التعليق على رسائل المتقدمين، عبر هذا الرابط:
http://tsunnah.com/courses/?p=9
وهذا رابط قناة التلجرام التي سننشر فيها الدروس بإذن الله، وهي عامة لمن أراد الاستفادة لغير المشتركين
https://t.me/joinchat/AAAAAELygzi3hXhhtTf59Q
http://tsunnah.com/courses/?p=9
وهذا رابط قناة التلجرام التي سننشر فيها الدروس بإذن الله، وهي عامة لمن أراد الاستفادة لغير المشتركين
https://t.me/joinchat/AAAAAELygzi3hXhhtTf59Q
تلخيص للحلقة الثانية من سنابات (تعلّم الأسانيد) من تطوع واجتهاد احدى المُتابعات الكريمات:
💠 تلاميذ الإمام الزُهري:
للإمام الزهري تلاميذ كُثر يتفاوتون ثقةً وضعفًا، وحتى الثقات يتفاوتون في درجاتهم.
وأول تلاميذه على الإطلاق من جهة الثقة والقوة والمعرفة بأحاديث الإمام الزهري وأثبت تلاميذه هو الإمام مالك بن أنس.
وكثيرًا ما يروي في موطئه - موطأ الإمام مالك- عن الزُهري فيقول:
- حدثنا الزهري عن أنس عن رسول الله..
- حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة..
- حدثنا الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة..
- حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة.. ...إلخ مثلما أخذنا في الدرس الأول.
- إذًا عرفنا الآن من خلال الدرس الماضي وهذه المعلومة كثير من أسانيد موطأ الإمام مالك، بهذه السهولة! : )
الإمام سفيان ابن عيينه
شيخ الإمام أحمد، والإمام أحمد دائمًا يروي في مسنده عن سفيان ابن عيينه، وأيّ حديث يقول فيه أحمد حدّثنا سفيان فهو ابن عيينة وليس الثوري، لأن أحمد لا يروي عن الثوري.
فنجد في المسند:
- حدّثنا سفيان عن الزهري عن أنس..
- حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة..
- حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه ..
مَعْمَر ابن راشد الأزدي
شيخ عبد الرزاق صاحب المصنّف، دائمًا عبد الرزاق يروي عن معمر.
فإذا فتحنا مصنّف عبد الرزّاق وجدنا الأسانيد التالية:
- حدّثنا معمر قال أخبرنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة..
- أخبرنا معمر حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة..
يونس بن يزيد الأيلي وعُقَيْل بن خالد الأيلي وشُعيب بن راشد، هؤلاء الثلاثة تقريبًا في طبقةٍ واحدة.
كُل هؤلاء الستة الذين ذكرناهم، تجدونهم في البخاري ومسلم، وبهذا نكون قد مررنا مرورًا سريعًا على أحد أهم رواة الحديث على الإطلاق، تصوّرنا يروي عمّن، ومن يروي عنه، من أثبت الناس فيه، وكيف نجد أحاديثه في الكتب، مثلما ذكرنا في موطأ مالك، ومسند أحمد مثلًا، كل هذه الأسانيد التي ذكرناها نجدها تتكرر كثيرًا في كتب السنّة.
وإلى لقاءٍ قريب إن شاء الله 💐
وهذا رابط المشاهدة للحلقة الثانية:
https://youtu.be/i76K94-V52k
💠 تلاميذ الإمام الزُهري:
للإمام الزهري تلاميذ كُثر يتفاوتون ثقةً وضعفًا، وحتى الثقات يتفاوتون في درجاتهم.
وأول تلاميذه على الإطلاق من جهة الثقة والقوة والمعرفة بأحاديث الإمام الزهري وأثبت تلاميذه هو الإمام مالك بن أنس.
وكثيرًا ما يروي في موطئه - موطأ الإمام مالك- عن الزُهري فيقول:
- حدثنا الزهري عن أنس عن رسول الله..
- حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة..
- حدثنا الزهري عن الأعرج عن أبي هريرة..
- حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة.. ...إلخ مثلما أخذنا في الدرس الأول.
- إذًا عرفنا الآن من خلال الدرس الماضي وهذه المعلومة كثير من أسانيد موطأ الإمام مالك، بهذه السهولة! : )
الإمام سفيان ابن عيينه
شيخ الإمام أحمد، والإمام أحمد دائمًا يروي في مسنده عن سفيان ابن عيينه، وأيّ حديث يقول فيه أحمد حدّثنا سفيان فهو ابن عيينة وليس الثوري، لأن أحمد لا يروي عن الثوري.
فنجد في المسند:
- حدّثنا سفيان عن الزهري عن أنس..
- حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة..
- حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه ..
مَعْمَر ابن راشد الأزدي
شيخ عبد الرزاق صاحب المصنّف، دائمًا عبد الرزاق يروي عن معمر.
فإذا فتحنا مصنّف عبد الرزّاق وجدنا الأسانيد التالية:
- حدّثنا معمر قال أخبرنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة..
- أخبرنا معمر حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة..
يونس بن يزيد الأيلي وعُقَيْل بن خالد الأيلي وشُعيب بن راشد، هؤلاء الثلاثة تقريبًا في طبقةٍ واحدة.
كُل هؤلاء الستة الذين ذكرناهم، تجدونهم في البخاري ومسلم، وبهذا نكون قد مررنا مرورًا سريعًا على أحد أهم رواة الحديث على الإطلاق، تصوّرنا يروي عمّن، ومن يروي عنه، من أثبت الناس فيه، وكيف نجد أحاديثه في الكتب، مثلما ذكرنا في موطأ مالك، ومسند أحمد مثلًا، كل هذه الأسانيد التي ذكرناها نجدها تتكرر كثيرًا في كتب السنّة.
وإلى لقاءٍ قريب إن شاء الله 💐
وهذا رابط المشاهدة للحلقة الثانية:
https://youtu.be/i76K94-V52k
YouTube
سنابات تعلم الأسانيد (٢) || أحمد السيد
Forwarded from قناة: ليطمئن قلبي ❤
💡لماذا نثق بعلم الحديث ؟
جواب مختصر مفيد من الأستاذ أحمد السيد
https://youtu.be/KrIj55EH-8o
الرابط على تويتر
https://twitter.com/falaqmed/status/889554439509598208
جواب مختصر مفيد من الأستاذ أحمد السيد
https://youtu.be/KrIj55EH-8o
الرابط على تويتر
https://twitter.com/falaqmed/status/889554439509598208
👍1
تلخيص للحلقة الثالثة من #تعلم_الأسانيد، من تطوع واجتهاد احدى المتابعات الكريمات:
💠 كيف يصل الإمام البخاري والإمام مسلم إلى الزهري؟
الزهري (ت١٢٤هـ)، والبخاري (ت٢٥٦هـ) ومسلم (ت٢٦١ هـ) توفيا بعد الزهري بأكثر من مئة سنة، فكيف يصلان إليه؟
كنّا قد ذكرنا ستةً من تلاميذ الزهري، كل واحد من هؤلاء الستة؛ للبخاري ومسلم إليهم طريق، سنذكر البعض منها، مثلًا:
الإمام مالك (ت١٧٩هـ):
توفي قبل ولادة البخاري ومسلم، الإمام البخاري كثيرًا ما يروي عن عبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، فيقول:
- حدثنا القعنبي قال أخبرنا مالك قال حدثنا الزهري قال سمعت أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول..
- حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي قال أخبرنا الإمام مالك أو حدثنا مالك قال حدثنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله.
فهذان شيخان من شيوخ البخاري اختارناهما لكم ممن يروي من طريقهم عن مالك.
أما مسلم فيروي عن يحيى بن يحيى فيقول:
- قرأت على يحيى بن يحيى حدثنا مالك قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- قرأت على يحيى بن يحيى عن مالك عن الزهري عن أنس عن رسول الله.
سفيان بن عيينة
ومعرفته مهمّة جدًا في أسانيد متعددة لاحقة، ويصل إليه البخاري ومسلم من طريق علي بن المديني، فالبخاري يقول:
- حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان، وهو سفيان بن عيينة.
أيضًا من الشيوخ الذين يصل عن طريقهم الإمام البخاري إلى سفيان بن عيينة، الإمام الحُمَيْني عبد الله بن الزبير. تجِد أول حديث في صحيح البخاري فيه حدثنا عبد الله بن الزبير الحُميني.
الإمام أبو حاتم الرازي يقول: أثبت أصحاب سفيان ابن عيينة، الحُميدي. ولذلك يقول الحميدي: جالست سفيان ابن عيينة تسع عشرة سنة، تسعة عشرة سنة يطلب العلم عند سفيان بن عيينة.
ومن الشيوخ الذين يصل عن طريقهم البخاري ومسلم إلى سفيان بن عيينة أيضًا، أبو كُرَيْب محمد بن العلاء؛ وبالمناسبة فإنّ أبو كريب محمد بن العلاء هو شيخٌ للبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، فأصحاب الكتب الستة كلّهم يروون عن أبي كريب.
هل تعلمون أننا الآن نستطيع أن نأتي بقرابة خمسون اسنادًا فقط من هذه الدقيقتين التي تحدّثنا فيها مع المعلومات السابقة؟! : )
فلو أردنا أن نأتي بإسناد من ابن ماجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، نستطيع أن نأتي بعشرين اسناد من طريق سفيان ابن عيينة.
وبهذه المعلومة نكون قد أسدلنا الستار على أحد أهم رواة السنة بإطلاق وهو الإمام الزُهري.
بالمناسبة؛ لم ينسَ المستشرقون أن يتخيّروا من رواة السنّة أهمهم، فتفرّغ أحدهم للطعن في الإمام الزُهري كثيرًا وأثار حوله الاشكالات، وتصدّى له مصطفى السباعي في كتاب "السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي".
وحياكم الله جميعًا 💐
وإليكم رابط المشاهدة للحلقة الثالثة:
https://youtu.be/Rq_yM-3739A
💠 كيف يصل الإمام البخاري والإمام مسلم إلى الزهري؟
الزهري (ت١٢٤هـ)، والبخاري (ت٢٥٦هـ) ومسلم (ت٢٦١ هـ) توفيا بعد الزهري بأكثر من مئة سنة، فكيف يصلان إليه؟
كنّا قد ذكرنا ستةً من تلاميذ الزهري، كل واحد من هؤلاء الستة؛ للبخاري ومسلم إليهم طريق، سنذكر البعض منها، مثلًا:
الإمام مالك (ت١٧٩هـ):
توفي قبل ولادة البخاري ومسلم، الإمام البخاري كثيرًا ما يروي عن عبد الله بن يوسف التنيسي، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي، فيقول:
- حدثنا القعنبي قال أخبرنا مالك قال حدثنا الزهري قال سمعت أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول..
- حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي قال أخبرنا الإمام مالك أو حدثنا مالك قال حدثنا الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله.
فهذان شيخان من شيوخ البخاري اختارناهما لكم ممن يروي من طريقهم عن مالك.
أما مسلم فيروي عن يحيى بن يحيى فيقول:
- قرأت على يحيى بن يحيى حدثنا مالك قال حدثنا الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- قرأت على يحيى بن يحيى عن مالك عن الزهري عن أنس عن رسول الله.
سفيان بن عيينة
ومعرفته مهمّة جدًا في أسانيد متعددة لاحقة، ويصل إليه البخاري ومسلم من طريق علي بن المديني، فالبخاري يقول:
- حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان، وهو سفيان بن عيينة.
أيضًا من الشيوخ الذين يصل عن طريقهم الإمام البخاري إلى سفيان بن عيينة، الإمام الحُمَيْني عبد الله بن الزبير. تجِد أول حديث في صحيح البخاري فيه حدثنا عبد الله بن الزبير الحُميني.
الإمام أبو حاتم الرازي يقول: أثبت أصحاب سفيان ابن عيينة، الحُميدي. ولذلك يقول الحميدي: جالست سفيان ابن عيينة تسع عشرة سنة، تسعة عشرة سنة يطلب العلم عند سفيان بن عيينة.
ومن الشيوخ الذين يصل عن طريقهم البخاري ومسلم إلى سفيان بن عيينة أيضًا، أبو كُرَيْب محمد بن العلاء؛ وبالمناسبة فإنّ أبو كريب محمد بن العلاء هو شيخٌ للبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، فأصحاب الكتب الستة كلّهم يروون عن أبي كريب.
هل تعلمون أننا الآن نستطيع أن نأتي بقرابة خمسون اسنادًا فقط من هذه الدقيقتين التي تحدّثنا فيها مع المعلومات السابقة؟! : )
فلو أردنا أن نأتي بإسناد من ابن ماجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، نستطيع أن نأتي بعشرين اسناد من طريق سفيان ابن عيينة.
وبهذه المعلومة نكون قد أسدلنا الستار على أحد أهم رواة السنة بإطلاق وهو الإمام الزُهري.
بالمناسبة؛ لم ينسَ المستشرقون أن يتخيّروا من رواة السنّة أهمهم، فتفرّغ أحدهم للطعن في الإمام الزُهري كثيرًا وأثار حوله الاشكالات، وتصدّى له مصطفى السباعي في كتاب "السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي".
وحياكم الله جميعًا 💐
وإليكم رابط المشاهدة للحلقة الثالثة:
https://youtu.be/Rq_yM-3739A
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بفضل الله سبحانه وتعالى تمت أول مرحلة من دورة التعليق على رسائل المتقدمين في الحديث ضمن برامج تسهيل السنة، وهي شرح كتاب التمييز للإمام مسلم رحمه الله.
وقد توزع الشرح على تسعة دروس تم تجميعها في مقطع واحد مدته ثلاث ساعات ودقائق.
وقد حرصت في الشرح على إبراز منهجية الإمام مسلم في كتابه وعلى عرض مقاصده في بداية كل درس تقريبا؛ كي يكون الدارس للكتاب مستحضرا مقاصده أثناء قراءته غير مستغرق في جزئيات المعلومات التي ليست مقصودة للمؤلف وضع الكتاب لأجلها.
ويُعَد هذا الشرح مختصرا غير مطول.
وسنستأنف قريبا المرحلة التالية في التعليق على رسالة أخرى من رسائل المتقدمين بإذن الله تعالى
رابط الشرح كاملا:
https://youtu.be/3PIOq55Mh9M
ومن أحب متابعة المراحل القادمة من الدورة فليشترك في هذه القناة :
https://t.me/tsunnah
بفضل الله سبحانه وتعالى تمت أول مرحلة من دورة التعليق على رسائل المتقدمين في الحديث ضمن برامج تسهيل السنة، وهي شرح كتاب التمييز للإمام مسلم رحمه الله.
وقد توزع الشرح على تسعة دروس تم تجميعها في مقطع واحد مدته ثلاث ساعات ودقائق.
وقد حرصت في الشرح على إبراز منهجية الإمام مسلم في كتابه وعلى عرض مقاصده في بداية كل درس تقريبا؛ كي يكون الدارس للكتاب مستحضرا مقاصده أثناء قراءته غير مستغرق في جزئيات المعلومات التي ليست مقصودة للمؤلف وضع الكتاب لأجلها.
ويُعَد هذا الشرح مختصرا غير مطول.
وسنستأنف قريبا المرحلة التالية في التعليق على رسالة أخرى من رسائل المتقدمين بإذن الله تعالى
رابط الشرح كاملا:
https://youtu.be/3PIOq55Mh9M
ومن أحب متابعة المراحل القادمة من الدورة فليشترك في هذه القناة :
https://t.me/tsunnah
يسر مشروع تسهيل السنة أن يُعلن عن انطلاق دورة
التعليق على كتاب العلل الصغير للترمذي
ضمن دورة " التعليق على رسائل المتقدمين "
يقدمها أحمد بن يوسف السيّد
1- للتسجيل في موقع الأكاديمية:
http://tsunnah.com/register/
2- لمتابعة الدورة :
http://tsunnah.com/courses/?p=9
___
رابط قناة التلجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAELygzi3hXhhtTf59Q
التعليق على كتاب العلل الصغير للترمذي
ضمن دورة " التعليق على رسائل المتقدمين "
يقدمها أحمد بن يوسف السيّد
1- للتسجيل في موقع الأكاديمية:
http://tsunnah.com/register/
2- لمتابعة الدورة :
http://tsunnah.com/courses/?p=9
___
رابط قناة التلجرام:
https://t.me/joinchat/AAAAAELygzi3hXhhtTf59Q
💎 فائدة:
🖇 أبو نعيم من أثبت الناس في سفيان الثوري؛ ويُشكّل هو ووكيع وابن مهدي والقطان وابن المبارك خماسية الخط الأول من أصحاب الثوري.
📌 وكل الخمسة شيوخ للإمام أحمد سوى ابن المبارك.
🖊 الشيخ أحمد السيد
🖇 أبو نعيم من أثبت الناس في سفيان الثوري؛ ويُشكّل هو ووكيع وابن مهدي والقطان وابن المبارك خماسية الخط الأول من أصحاب الثوري.
📌 وكل الخمسة شيوخ للإمام أحمد سوى ابن المبارك.
🖊 الشيخ أحمد السيد