علوم الحديث وحجية السنة
4.16K subscribers
26 photos
63 videos
1 file
88 links
يقوم على هذه القناة نخبة من خريجي أكاديمية الحديث تحت إشراف أ: أحمد السيد
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صورة مجملة لرحلة التشكيك في السنة النبوية من الدائرة النخبوية الضيقة ، إلى الفضاء العام مع انفتاح شبكات التواصل ... وضرورة فهم ذلك لتعامل أحسن مع الشبهات المثارة حول السنة .

رابط المحاضرة كاملة : https://www.youtube.com/watch?v=XF6VNlxnk9w

#حجية_السنة
فوتوشوب التّشكيك!

" كثيرا ما يزيف المشككون في الإسلام وثوابته حقيقة ما يؤمن به المسلمون، ثم يثيرون شبهاتهم وتشكيكاتهم على الصور المزيفة التي اخترعوها، فلا تكون الشبهة عندئذ معارضة للإسلام وإنما معارضة لما افتري على الإسلام وألصق به.
والواجب عدم التكلف في رد الشبهات من هذا النوع، بل التبرؤ من الصورة المزيفة ويبان الكذب والتلبيس الذي قام به من اخترعها". [أصول الخطأ في الشبهات الفكرية المعاصرة ص١٤]
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كان صلى الله عليه وسلم يذكر العدد كثيرا في أحاديثه و يضرب الأمثال و يعيد الكلام ليسهل ضبطه، و هذا من العوامل التي سهلت على الصحابة مسألة الحفظ، مع ما عرف عنهم من الورع و صفاء الذهن و توفر الدواعي لنقل سنته صلى الله عليه وسلم .
#فوائد_غيث_الساري (16)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
" فماذا بعد الحق إلا الضلال" ... إذا أنت أثبت الحق ببراهين قطعية و واضحة فما عدا ذلك باطل لأن النقيضين لا يجتمعان .
#حجية_السنة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حدود الاستدلال بالاجماع في حوار منكري السنة #حجية_السنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في المقطع بيان و تعريف للمستخرجات على الصحيحين ، و للفرق بين المستخرج و المستدرك ؟ و ذكر لبعض فوائد هذه المستخرجات . #علوم_الحديث
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من ركائز تثبيت موثوقية نقل السنة : الأصل العام لحفظ الدين و يستدل عليه بأمرين :

📌 النصوص الواردة في حفظ الذكر و منها قول الحق تبارك و تعالى :" إِنَّا نَحنُ نَزَّلنا ٱلذِّكرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ" و هي تدل إما نصا أو عن طريق اللزوم على حفظ السنة .

📌 قوله تعالى : " فَإِن تَنَٰزَعتُمۡ فِي شَيۡءٖ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱليوۡمِ ٱلأٓخِرِۚ ذَٰلِكَ خَيرٞ وَأَحسَنُ تَأۡوِيلًا" فإذا كان التنازع هو موجب الردّ وكان مستمرا ومتجددا ، فلا بد من حفظ ما يُرجع اليه عند النزاع و هو القرآن و السنة .
#حجية_السنة
" فأمّا السُّنة فقد تكفل الله بحفظها أيضا، لأن تكفله بحفظ القرآن يستلزم تكفله بحفظ بيانه وهو السنّة، وحفظ لسانه وهو العربية، إذ المقصود بقاء الحجة قائمة والهداية باقية بحيث ينالها من يطلبها، لأن محمدا خاتم الأنبياء وشريعته خاتمة الشرائع ، بل دلّ على ذلك قوله (ثم إن علينا بيانه) ، فَحفِظ الله السنّة في صدور الصحابة والتابعين حتى كُتبت و دُوِّنت.....فالشأن في هذا الأمر هو العلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد بلّغ ما أمر به التبليغ الذي رضِيه الله منه، وأن ذلك مظنّة بلوغِه إلى من يحفظه من الأمّة ويبلِّغه عند الحاجة ويبقى موجودا بين الأمة، وتكفُّلُ الله تعالى بحفظ دينه يجعل تلك المظِنَّة مئِنَّة، فتمّ الحفظُ كما أراد الله تعالى "

الأنوار الكاشفة ، ص33 | عبد الرحمن بن يحيى المعلمي
#حجية_السنة
قال الشافعي رحمه الله تعالى -: "فليست تنزل بأحد من دين الله نازلة إلا وفي
كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها
قال الله تبارك وتعالى: " كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد " وقال تعالى: " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
وقال: " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء " والبيان اسم جامع المعاني مجتمعة الأصول متشعبة الفروع، فجماع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه:

١-فمنها ما أبانه لخلقه نصاً مثل جمل فرائضه في أن عليهم صلاة وزكاة وصوماً وحجاً ، وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ونص الزنا
والخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير، وبين لهم كيف فرض الوضوء مع غير ذلك مما تبين نصاً
٢- ومنها ما أحكم فرضه بكتابه وبين كيف هو على لسان نبيه مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه
٣- ومنها ما سن رسوله الله له مما ليس لله فيه نص حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله ، والإنتهاء إلى حكمه، فمن قبل عن رسول الله فيفرض الله قبل
٤- ومنها ما فرض الله على خلقه الاجتهاد في طلبه، وابتلی طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض عليهم

📚 | كتاب الرسالة | ص ٢٠-٢٢
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الكتب التي عنيت بجمع أحكام الأئمة المتقدمين في الجرح و التعديل و كلامهم في علوم الحديث و مسائل العلل
#علوم_الحديث
Forwarded from واقعية السنة
يولّد إنكار السنة من الإشكالات أضعاف أضعاف ما يخشاه منكرها من إشكال إثباتها، ولأن منكر السنة يُدرك جيداً صعوبة الجواب عن هذه الإشكالات فإنه يريح نفسه لا بمواجهة الواقع التاريخي كما هو؛ وإنما بنفي السنة جملة.

د. عبدالله الشهري،إمكان التاريخ وواقعية السنة ص٤٩
قال | العلامة المعلمي | في كتابه : الأنوار الكاشفة :

العالم الراسخ هو الذي حصل له العلم الشافي بقضية لَزِمها، ولم يبال بما قد يشكك فيها، بل إما أن يعرض عن تلك المشككات، وإما أن يتأملها في ضوء ما قد ثبت، فههنا من تدبر کتاب الله، وتتبع هدي رسوله، ونظر إلى ما جرى عليه العمل العام في عهد أصحابه وعلماء أمته، بوجوب العمل بأخبار الثقات عن النبي- صلى الله عليه وسلم ، وأنها من صلب الدين، فمن أعرض عن هذا، وراح يقول: لماذا لم تكتب الأحاديث؟ بماذا؟ ولماذا؟ ويتبع قضایا جزئية - إما أن لا تثبت، وإما أن تكون شاذة، وإما أن يكون لها محمل لا يخالف المعلوم الواضح - من كان هذا شأنه فلا ريب في زيغه».
1
" والسبب في الحكم على الحديث بالضَّعف لفقد أحد شروط القبول أن باجتماع هذه الشروط ينهض الدليل الذي يُثبت أنّ الحديث قد أدّاه رواته كما هو ، فإذا اختلّ واحد منها فُقِد الدليل على ذلك .

وهنا يتّضح لنا احتياط المحدّثين الشّديد في شروطهم لقبول الحديث ، حيث جعلوا مجرّد فقد الدّليل كافيا لردّ الحديث والحكم عليه بالضعف ، مع أنّ فقد الدليل ليس دليلا محتَّما على الخطأ أو الكذب في رواية الحديث ، مثل ضعف الحديث بسبب سوء حفظ الراوي وغلطه مع صدقه و أمانته ، فإنّه لا يعني أنّه قد أخطأ فيه حتما ، بل يحتمل أن يكون قد أصاب ، لكن لمّا طرأ هذا التخوّف القويّ من وقوع الخطأ فيه حكمنا عليه بالردّ

كذلك ضعف الحديث بسبب فقد الاتصال فإنّه ضعفٌ للجهالةِ بحال الواسطة المفقودة ، فيحتمل أن يكون من الثقات و أن يكون من الضعفاء ، وعلى فرض أنه ضعيف فإنه يحتمل أن يكون أخطأ فيه و حرّفه ... فأخذ المحدّثون بعين الاعتبار احتمال الاحتمال ، وجعلوا ذلك قادحا في قبول الحديث ، و ذلك غاية ما تكون عليه الحيطة المنهجيّة في النّقد العلميّ "

📗 منهج النقد في علوم الحديث | ص 286-287 .

#علوم_الحديث
#دقة_المحدثين.
لا يلزم من عدم التدوين عدم الحفظ؛
إذ لا تلازم بينهما البتة، فهناك الكثير من الحوادث والقصص المعتادة التي حدثت للشخص قبل عشرات السنين وهو مع ذلك يتذكرها ويسردها بأدق تفاصيلها وجزئياتها، كأنها قد وقعت له الآن، وهو مع هذا لم يدونها، بل ولم يتعانَ حفظها، ولم يدر ذلك بخلده وقت وقوعها.

فكيف إذا كان الأمر متعلقا بقوم عُرفوا بقوة الحفظ، وصفاء الذهن، حتى إنهم في الجاهلية قد حفظوا شعر شعرائهم، وكلام خطبائهم، وحكم حكمائهم بوعي وإتقان كاملين؟ وكيف إذا كان المحفوظ هنا هو حديث رسولهم و الذي أحبوه أكثر مما يحبون أنفسهم؟ مع ما في حفظ حديثه من سهولة ويسر؛ لأنه قد أوتي جوامع الكلم. كما أنه كان يتمهل في كلامه ويعيده ثلاثا لكي يحفظ عنه. وهم مع هذا كله يعلمون ما ورد عن النبي من الحث على حفظ سنته وتبليغها للناس كما هي بلا زيادة ولا نقصان، كما في قوله : «نظر الله امرا سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ورب حامل فقه ليس بفقيه .

وقل مثل ذلك في الآخذين عنهم من التابعين، والآخذين عن التابعين من الأتباع، وهكذا دواليك

📚لمحات في أصول الحديث ص ٦٦
👍2
يقول الأستاذ محمد أسد:

لم يستطع ناقدٌ ما حتى أيامنا هذه أن يبرهن بطريقة منظمة ذات قواعد، على أن مجموع الأحاديث التي تعتبرصحيحة حسب القواعد التي وضعها أئمة المحدثين هي غير صحيحة. إن رفض الأحاديث الصحيحة، جملة واحدة أو أقساما، ليس حتى اليوم - كما سبق القول- إلا قضيه ذوق، قضية قَصُرت عن أن تجعل من نفسها بحثا علمياً خالصاً من الأهواء.

📗 كتاب الإسلام على مفترق الطرق ص ٩٦-٩٧
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تأصيل ومناقشة لمسألة تَطَلُّب تعريف اصطلاحي للحديث الحسن في ظل تعدد اطلاقاته عند الحفاظ المتقدمين . #علوم_الحديث
إن علم الحديث علمٌ لا تضبطُ جميع جزئیاته قواعدُ مطردةٌ دائما، ولا توزن مسائله بمقاییس رياضية؛ وإنما قواعده وأصوله أغلبية، بل في كثير من مسائل علم الحديث يصرح
المحققون من أهل العلم أنه ليس لها قاعدة معينة، وإنما يُرجَعُ في كل جزئية منها إلى ملابساتها وقرائنها، ثم يكون الحكم عليها بناء على حالتها الخاصة تلك؛ وذلك في مثل مسألة «زيادة الثقة»، و«التفرد والغرابة»، و«الاعتضاد والتقوي بالمتابعات والشواهد»، وما إلى ذلك من أعظم مسائل علم الحديث.
وليس عدم شمول قواعد علم الحديث لجميع جزئياته، ولا عدم وجود قواعد أصلا لبعض مسائله؛ بسبب تقصير في تقنين هذا العلم وفي تأصيله من علماء الأمة؛ بل سببه هو بلوغهم به أقصى غايات التقعيد السليم والتأصيل الصحيح !! وذلك أن علم الحديث مادته الخام هي البشر ونقولهم وأخبارهم | وللبشر باختلاف مواهبهم الخلقية، وبتباین دوافعهم وعقائدهم وسلوكياتهم، وباضطراب أحوالهم من وقت لآخر، وبما يطرأ عليهم من عوامل تغییر نفسية وخارجية؛ بذلك كله لا يمكن أن يكون لنقول هؤلاء وأخبارهم ضوابط حسابية و موازین ریاضية، بل لابد من التعامل مع تلك المادة المتباينة الأجزاء، الكثيرة التغيرات، في كل جزء منها بما يتناسب وذلك؛ وهذا هو ما فعله أئمة الحديث في عصور تكوين علمهم ، رضي الله عنهم وأرضاهم .
المهم أن نعلم أن هذه إحدى أعظم مميزات علم الحديث، وهذه الميزة تعني أن تعلم قواعد علم الحديث ودراسة مصطلحه ليس سوى الخطوة الأولى في طلب علم الحديث، مهما تعمق الدارس في تحصيل تلك القواعد والأصول، وما جنى على علم الحديث شي في العصر الحديث مثل الغفلة عن هذه الحقيقة، وذلك بالتعامل مع الروايات الحديثية بتلك القواعد معاملة من معه قوالب يُصبُّ فيها مادته الخام، ومعاملة من معه ختوم جاهزة يطبع بها كل مسألة جزئية، دون أن يتنبه إلى أن لكل قاعدة شذوذات، بل يختلق القواعد لما ليس له قاعدة، لعدم استطاعته إلا التعامل مع القوالب الجاهزة!!
📗تكوين الملكة الحديثية ص٤٨-٤٩
4