This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
* قال أبو سفيان -رضي الله عنه- (وكان لم يسلم بعد) : " لقد أَمِر أمرُ ابن أبي كبشة" ... يقصد بأبي كبشة أحد أجداد النبي صلى الله عليه و سلم غير المعروفين ، و كانوا اذا أرادوا الاستنقاص من أحد نسبوه إلى جد غير معروف !
#فوائد_غيث_الساري (12)
#علوم_الحديث
#فوائد_غيث_الساري (12)
#علوم_الحديث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من الآيات الدالة على عدم انحصار الوحي في النص القرآني قوله تعالى في سورة التحريم : (وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِيُّ إِلَىٰ بعض أَزۡوَٰجِهِۦ حَدِيثٗا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِۦ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيه عَرَّفَ بَعضهُۥ وَأَعرضَ عَنۢ بَعضٖۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتۡ مَنۡ أَنبأَكَ هَٰذَاۖ قَالَ نَبَّأَنِيَ ٱلعلِيمُ ٱلخبِيرُ ) ....وجه الدلالة👆
#حجية_السنة
#حجية_السنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من فوائد حديث هرقل عدم انحصار أدلة النبوة في المعجزة و الأدلة الحسية كما زعمه كثير من المتكلمين ، و ذلك أن أسئلة هرقل كلها تمحورت حول قضية التأكد من صدقه و حول علامات النبوة و أماراتها .
#فوائد_غيث_الساري (13)
#علوم_الحديث
#فوائد_غيث_الساري (13)
#علوم_الحديث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
خطة منهجية مختصرة لدراسة علم الحديث
#علوم_الحديث
#علوم_الحديث
Forwarded from قناة حسين عبد الرّازق
مقولة : « لا يقبلُه العقل! »
تعد معارضة نصوص الوحي بالعقل واحدةً من أعظم أبواب الانحراف، فإذا ما أورد نص شرعي على بعض الناس ولم يستوعبه عقله بادر قائلًا: هذا الكلام لا يقبله العقل، قاصدًا رد دلالة ذلك النص والطعن فيه.
وقبل الخوض في رفع ما يتعلق بهذه المسألة من توهمات، لا بد من الانطلاق من رؤية تستصحب تكريم العقل، فإن الوحي ذاته قد دل على أهمية العقل عبر مسارات متنوعة، من ذلك:
١) جعل العقل مناطًا من مناطات التكليف: فمن لا عقل له لا تكليف عليه، قال النبي ﷺ: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ).
٢) الحث على فعل التعقل والتفكر في آيات الله، فما أكثر ما يرد في القرآن: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، و(لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) و(لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ).
٣) حصر الانتفاع بالمواعظ والأمثال القرآنية على أصحاب العقول، يقول تعالى: (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).
٤) ذم من أطفأ نور العقل وعطله فحرم نفسه الهداية، قال عز وجل: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولوا كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون * ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون).
٥) بيان وظيفة العقل في استنباط الأحكام والنظر في الأدلة، وكلما كان العقل أكبر وأوفر كان المرء أقدر على أداء واجبات الاجتهاد.
٦) جعل العقل واحداً من الضروريات الخمس التي جاء الإسلام للمحافظة عليها، فنهى عن الاعتداء عليه، ومنع من الإضرار به بتعاطي الخمور والمسكرات وغيرها.
فهذه بعض الدلائل الشرعية التي تدل على ما للعقل من مقام سام في التصور الإسلامي، غير أن المسلم يجب عليه أيضًا أن يستحضر محدودية العقل، وهو ما يتجلى باستحضار الأمور التالية:
الأمر الأول: أن العقل لا يدرك كل شيء:
ولهذا أرشدت الشريعة إلى ما يضبط فعله ببيان ما يمكن للعقل أن يتحرك فيه من مجالات وما يكون فيه عاجزاً عن خوض غماره، فلا غلو في العقل ليكون هو الحجة المهيمنة على كافة الأدلة، ولا جفوة تلغي من مكانته ووظيفته في الاستدلال الشرعي.
وأنت إذا تأملتَ في ضبط الشريعة لحركة العقل وجدت في هذا تكريماً له، لأنه يمنع من تبديد طاقته فيما لا فائدة فيه.
الأمر الثاني: أن إدراك العقل للقضايا قد يكون إدراكاً مجملاً لا مفصلًا، وقد يكون إدراكاً بعضياً لا شمولياً، فالعقل يدرك حسن العدل وقبح الظلم، وقد يدرك في بعض التصرفات أنها من قبيل العدل أو الظلم، لكنه قد يعجز عن تقييم كل فعلٍ: هل هو عدل أو ظلم؟ حسن أو قبيح؟ وهو ما يفسر ذلك التفاوت الهائل الذي يعرض للناس في تقييم كثير من المسائل متى كان المرجع للعقل وحده، وهو ما يفضي بنا إلى الأمر الثالث.
الأمر الثالث: تفاوت الناس في الإدراك العقلي:
فهو ليس شيئاً واحداً يقع لكل الناس على وجهٍ يتفقون فيه، بل هم يتفاوتون فيه تفاوتاً هائلاً، فما يعلمه زيد بعقله قد يجهله عمرو، بل الإنسان نفسه قد يعلم بعقله شيئًا في وقت ثم يجهله في وقت آخر.
إذا استحضرت هذه الأمور الثلاثة: (محدودية إدراك العقل، وأنه قد لا يدرك تفصيلات الأمور، وأن الناس يتفاوتون فيه تفاوتاً كبيراً) توصلت إلى رؤية معتدلة في النظر إلى العقل وظهر لك الإشكال الذي يمكن أن يكمن في مقولة (لا يقبله العقل).
فالإشكال هنا ليس مع العقل، بل مع توهم ما ليس بعقلٍ أنه هو العقل، وهو خطأ يمكن أن يقع لكثير من الناس.
ولهذا، فالتعامل مع الأحكام الشرعية بطريقة (لا يقبله العقل) فيه قصور ظاهر، فهو يجهل حقيقة العقل، ويحيل إلى عقل متوهم يرد به من الأحكام الشرعية ما لا يستقيم مع مزاجه.
إذن، ما هو المنهج الشرعي الصحيح في التعامل بين ما يبدو من تعارضٍ بين العقل والنقل؟
المنهج هنا يقوم على إدراك أن العقل الصحيح لا يمكن أن يعارض النقل الصريح، فما ثبت في الشريعة قطعًا لا يمكن أن يخالف العقل قطعًا، وما يحدث من توهم مخالفة فهو إما بسبب خطأ في فهم العقل، أو خطأ في فهم الشريعة.
📘 زخرف القول (بتصرُّف).
تعد معارضة نصوص الوحي بالعقل واحدةً من أعظم أبواب الانحراف، فإذا ما أورد نص شرعي على بعض الناس ولم يستوعبه عقله بادر قائلًا: هذا الكلام لا يقبله العقل، قاصدًا رد دلالة ذلك النص والطعن فيه.
وقبل الخوض في رفع ما يتعلق بهذه المسألة من توهمات، لا بد من الانطلاق من رؤية تستصحب تكريم العقل، فإن الوحي ذاته قد دل على أهمية العقل عبر مسارات متنوعة، من ذلك:
١) جعل العقل مناطًا من مناطات التكليف: فمن لا عقل له لا تكليف عليه، قال النبي ﷺ: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَعَنِ الصَّبِىِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ).
٢) الحث على فعل التعقل والتفكر في آيات الله، فما أكثر ما يرد في القرآن: (لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، و(لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) و(لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ).
٣) حصر الانتفاع بالمواعظ والأمثال القرآنية على أصحاب العقول، يقول تعالى: (وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون).
٤) ذم من أطفأ نور العقل وعطله فحرم نفسه الهداية، قال عز وجل: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولوا كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون * ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون).
٥) بيان وظيفة العقل في استنباط الأحكام والنظر في الأدلة، وكلما كان العقل أكبر وأوفر كان المرء أقدر على أداء واجبات الاجتهاد.
٦) جعل العقل واحداً من الضروريات الخمس التي جاء الإسلام للمحافظة عليها، فنهى عن الاعتداء عليه، ومنع من الإضرار به بتعاطي الخمور والمسكرات وغيرها.
فهذه بعض الدلائل الشرعية التي تدل على ما للعقل من مقام سام في التصور الإسلامي، غير أن المسلم يجب عليه أيضًا أن يستحضر محدودية العقل، وهو ما يتجلى باستحضار الأمور التالية:
الأمر الأول: أن العقل لا يدرك كل شيء:
ولهذا أرشدت الشريعة إلى ما يضبط فعله ببيان ما يمكن للعقل أن يتحرك فيه من مجالات وما يكون فيه عاجزاً عن خوض غماره، فلا غلو في العقل ليكون هو الحجة المهيمنة على كافة الأدلة، ولا جفوة تلغي من مكانته ووظيفته في الاستدلال الشرعي.
وأنت إذا تأملتَ في ضبط الشريعة لحركة العقل وجدت في هذا تكريماً له، لأنه يمنع من تبديد طاقته فيما لا فائدة فيه.
الأمر الثاني: أن إدراك العقل للقضايا قد يكون إدراكاً مجملاً لا مفصلًا، وقد يكون إدراكاً بعضياً لا شمولياً، فالعقل يدرك حسن العدل وقبح الظلم، وقد يدرك في بعض التصرفات أنها من قبيل العدل أو الظلم، لكنه قد يعجز عن تقييم كل فعلٍ: هل هو عدل أو ظلم؟ حسن أو قبيح؟ وهو ما يفسر ذلك التفاوت الهائل الذي يعرض للناس في تقييم كثير من المسائل متى كان المرجع للعقل وحده، وهو ما يفضي بنا إلى الأمر الثالث.
الأمر الثالث: تفاوت الناس في الإدراك العقلي:
فهو ليس شيئاً واحداً يقع لكل الناس على وجهٍ يتفقون فيه، بل هم يتفاوتون فيه تفاوتاً هائلاً، فما يعلمه زيد بعقله قد يجهله عمرو، بل الإنسان نفسه قد يعلم بعقله شيئًا في وقت ثم يجهله في وقت آخر.
إذا استحضرت هذه الأمور الثلاثة: (محدودية إدراك العقل، وأنه قد لا يدرك تفصيلات الأمور، وأن الناس يتفاوتون فيه تفاوتاً كبيراً) توصلت إلى رؤية معتدلة في النظر إلى العقل وظهر لك الإشكال الذي يمكن أن يكمن في مقولة (لا يقبله العقل).
فالإشكال هنا ليس مع العقل، بل مع توهم ما ليس بعقلٍ أنه هو العقل، وهو خطأ يمكن أن يقع لكثير من الناس.
ولهذا، فالتعامل مع الأحكام الشرعية بطريقة (لا يقبله العقل) فيه قصور ظاهر، فهو يجهل حقيقة العقل، ويحيل إلى عقل متوهم يرد به من الأحكام الشرعية ما لا يستقيم مع مزاجه.
إذن، ما هو المنهج الشرعي الصحيح في التعامل بين ما يبدو من تعارضٍ بين العقل والنقل؟
المنهج هنا يقوم على إدراك أن العقل الصحيح لا يمكن أن يعارض النقل الصريح، فما ثبت في الشريعة قطعًا لا يمكن أن يخالف العقل قطعًا، وما يحدث من توهم مخالفة فهو إما بسبب خطأ في فهم العقل، أو خطأ في فهم الشريعة.
📘 زخرف القول (بتصرُّف).
إن التفرقة بين الأحاديث النبوية والقول إن هذا متواتر فنأخذ به في جميع الأمور لأنه قد رواه خمسة فأكثر أو سبعة فأكثر ... وذلك آحاد لا يؤخذ به في أمور لأن رواته في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغوا حد التواتر .
هذه التفرقة لا دليل عليها من القرآن أو السنة ، أو إجماع الصحابة أو أقوال جمهورهم أو بعضهم وبالتالي فإنه لا يوجد سند شرعي لهذا التقسيم خصوصا وأن القرآن الكريم قد اعتد بخبر الاثنين والأربعة وأخذ به في الحدود بما فيها من إزهاق النفس في القصاص أو غيره.
قال تعالى ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) ، وقال تعالى ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ...)
وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم ).
فتبين أن القرآن أخذ بخبر الاثنين والأربعة .
هذه التفرقة لا دليل عليها من القرآن أو السنة ، أو إجماع الصحابة أو أقوال جمهورهم أو بعضهم وبالتالي فإنه لا يوجد سند شرعي لهذا التقسيم خصوصا وأن القرآن الكريم قد اعتد بخبر الاثنين والأربعة وأخذ به في الحدود بما فيها من إزهاق النفس في القصاص أو غيره.
قال تعالى ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) ، وقال تعالى ( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ...)
وقال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم ).
فتبين أن القرآن أخذ بخبر الاثنين والأربعة .
ليست حجية السنة مقصورة على الكتابة
حتى يقال : لو كانت حجية السنة مقصودة للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأمر بكتابتها ، فإن الحجية تثبت بأشياء كثيرة : منها التواتر ومنها نقل العدول الثقات ، ومنها الكتابة وقد أمر النبي بها
فالقرآن نفسه لم يكن جمعه في عهد أبي بكر - رضي الله عنه - بناء على الرقاع المكتوبة فحسب ، بل لم يكتفوا بالكتابة حتى تواتر حفظ الصحابة لكل آية منه ، وليس النقل عن طريق الحفظ بأقل صحة وضبطاً من الكتابة خصوصاً من قوم كالعرب عرفوا بقوة الحافظة ، وأتوا من ذلك بالعجائب
📚كتاب الشبهات المثارة حول إنكار السنة القرآنيون نموذجاً
حتى يقال : لو كانت حجية السنة مقصودة للنبي - صلى الله عليه وسلم - لأمر بكتابتها ، فإن الحجية تثبت بأشياء كثيرة : منها التواتر ومنها نقل العدول الثقات ، ومنها الكتابة وقد أمر النبي بها
فالقرآن نفسه لم يكن جمعه في عهد أبي بكر - رضي الله عنه - بناء على الرقاع المكتوبة فحسب ، بل لم يكتفوا بالكتابة حتى تواتر حفظ الصحابة لكل آية منه ، وليس النقل عن طريق الحفظ بأقل صحة وضبطاً من الكتابة خصوصاً من قوم كالعرب عرفوا بقوة الحافظة ، وأتوا من ذلك بالعجائب
📚كتاب الشبهات المثارة حول إنكار السنة القرآنيون نموذجاً
يقول الأستاذ / محمد أسد- رحمه الله - :
" إنَّ العمل بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو عملٌ على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدُّمه ، وإنَّ ترك السنة هو انحلال الإسلام .
لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام ، وإنك إذا أزلت هيكل بناءٍ ما ، أفيدهشُك أن يتقوَّض ذلك البناء كأنه بيت من ورق " !!
📚كتاب الإسلام على مفترق الطرق ص ٨٧
" إنَّ العمل بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو عملٌ على حفظ كيان الإسلام وعلى تقدُّمه ، وإنَّ ترك السنة هو انحلال الإسلام .
لقد كانت السنة الهيكل الحديدي الذي قام عليه صرح الإسلام ، وإنك إذا أزلت هيكل بناءٍ ما ، أفيدهشُك أن يتقوَّض ذلك البناء كأنه بيت من ورق " !!
📚كتاب الإسلام على مفترق الطرق ص ٨٧
السنة هي خير معين على فهم القرآن
جاء رجل لمطرّف بن عبدالله بن الشخير- وهو من كبار التابعين -: لا تحدِّثونا إلا بالقرآن.
فقال مطرف: والله ما نريد بالقرآن بَدلًا، ولكن نريد مَن هو أعلم بالقرآن منا.
📚 جامع بيان العلم وفضله
جاء رجل لمطرّف بن عبدالله بن الشخير- وهو من كبار التابعين -: لا تحدِّثونا إلا بالقرآن.
فقال مطرف: والله ما نريد بالقرآن بَدلًا، ولكن نريد مَن هو أعلم بالقرآن منا.
📚 جامع بيان العلم وفضله
قال الإمام الشافعي - رحمه الله - في كتاب الرسالة : ص ٣٩٩
" ولا يستدلُ على أكثر صدق الحديث وكذبه إلا بصدق المخبر وكذبه إلا في الخاصِّ القليل من الحديث ، وذلك أن يستدلَّ على الصدق والكذب فيه بأن يحدث المحدث مالا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت وأكثر دلالات بالصدق منه "
ومعنى ذلك أن الأحاديث المودعة في الصحيحين ليست رأياً فلسفياً، ولا اجتهاد فكرياً ، بل هي نقل مصدق وخبر محقق عن النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم.
" ولا يستدلُ على أكثر صدق الحديث وكذبه إلا بصدق المخبر وكذبه إلا في الخاصِّ القليل من الحديث ، وذلك أن يستدلَّ على الصدق والكذب فيه بأن يحدث المحدث مالا يجوز أن يكون مثله أو ما يخالفه ما هو أثبت وأكثر دلالات بالصدق منه "
ومعنى ذلك أن الأحاديث المودعة في الصحيحين ليست رأياً فلسفياً، ولا اجتهاد فكرياً ، بل هي نقل مصدق وخبر محقق عن النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم.
بعد انقطاع طويل، رجعنا اليوم للسلسلة المطولة في شرح (نزهة النظر) والتي وصلنا فيها سابقا إلى الدرس (١٥) واليوم تم تقديم الدرس (١٦) ولله الحمد. يوجد شرح أو شرحان آخران كاملان لنزهة النظر ولكن هذا الشرح المطول هو المعتمد إن شاء الله. رابط القائمة للدروس السابقة:
https://m.youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsS-D0kxbPnWAFf3TvLPtxCb
وسينزل الدرس في الأيام القادمة بإذن الله
https://m.youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsS-D0kxbPnWAFf3TvLPtxCb
وسينزل الدرس في الأيام القادمة بإذن الله