علوم الحديث وحجية السنة
4.16K subscribers
26 photos
63 videos
1 file
88 links
يقوم على هذه القناة نخبة من خريجي أكاديمية الحديث تحت إشراف أ: أحمد السيد
Download Telegram
- (تفاءلوا بالخير تجدوه) قال الألباني في الضعيفة "6374": لا أعرف له أصلاً
لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة:مروي من طريق دراج عن أبي الهيثم عن ابي سعيد مرفوعاً. وهذه السلسلة ليّنة.
وقال الترمذي (2033) "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
ومصطلح الحسن عند الترمذي يختلف عن المعنى الشائع للحسن.
#نص_مهم

قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لعلل الترمذي (2/467) ط. دار السلام :
(اعلم أنَّ معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين:
أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم.
ومعرفة هذا هيِّن؛ لأن الثقات والضعفاء قد دُوِّنوا في كثير من التصانيف، وقد اشتَهَرَتْ بشرح أحوالهم التواليف.
والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك.
وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث). اهـ.
#نص_مهم

قال الإمام علي بن المديني في كتابه "العلل" ص (76) -باختصار- :
(نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ: فلأهل المدينةِ ابنُ شهاب الزُّهري، و لأهل مكةَ عمرو بنُ دينارٍ، و لأهل البصرةِ قتادةُ بنُ دعامة السدوسي ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفةِ أبو إسحاق السَّبيعيُّ وسليمان بن مهران -أي الأعمش-).
حديث (الربا بضعة وسبعون بابا أيسرها كأن ينكح الرجل أمه) = منكر لا يصح سندا ولا متنا.. وحديث (درهم ربا أشد من ست وثلاثين زنية) ضعيف لا يصح


وللشيخ علي الصياح كتاب مستقل في بحث أحاديث تعظيم الربا على الزنا خلص فيه إلى ضعف سائر ما ورد في الباب .
محاضرة المدخل إلى علوم الحديث:
https://youtu.be/vO4bivZ9VCs
علم الحديث وسيلة إلى غايات شريفة، والطالب الموفق هو الذي يدرسه لتحقيق الغايات لا ليبقى عند الوسيلة منغمسا في المصطلحات والخلافات.
تبويبات الإمام البخاري مفيدة جدا، وهي ناتجة عن تأمل وتفقه منه في المتون النبوية، فيلتقط منها بدقة النظر معنى يجعله بابا ثم يسوق الحديث.
وقد يكون موضوع الحديث الأساسي لا علاقة له بالباب ولكن يكون موضع الشاهد في جملة أو كلمة.
#دقة_المحدثين
(1)
قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/766) متحدثا عن الرواة الذين إذا حدّث أحدهم "في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط أو من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضع آخر فضبط.
فمنهم معمر بن راشد، حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير، وحديثه باليمن جيد.
قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة.
وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر، حيث قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه"

ومن دقتهم أنهم لم يكتفوا بالتفريق النظري بين حديثه باليمن وحديث بالبصرة، بل ذكروا أمثلة عملية على ذلك، قال ابن رجب في نفس الموضع ذاكرا ثلاثة أمثلة على الاختلاف بين رواية معمر باليمن وروايته بالبصرة:
"فمما اختلف فيه باليمن والبصرة.
1- حديث "أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة" رواه باليمن عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلاً. ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس.
والصواب المرسل.
2- ومنه حديث "إنما الناس كإبل مائة".
رواه باليمن عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً. ورواه بالبصرة مرة كذلك، ومرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
3- ومنه حديثه عن الزهري عن سالم عن أبيه "أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة" الحديث.
قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر أخطأ بالبصرة (في) إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعله منقطعاً."
1
حديث: (ليست العربية بأحدكم من أب ولا أم، فإنما هي اللسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي) لا يصح ، وضعفه الألباني في الضعيفة.
(أهم أدلة ضبط الصحابة)

إن تحقق أصل الضبط في الصحابة قد أخذه العلماء من دلائل متعددة، منها:

١/ أمْره صلى الله عليه وسلم العام لهم بالبلاغ عنه كقوله لهم في الحج ليبلغ الشاهد الغائب. وهذا يقتضي فيهم وجود صفة ما تبرأ به الذمة في الإبلاغ من العدالة والضبط.
٢/ومنها : تغليظه صلى الله عليه وسلم في القول عنه ما لم يقل مع قوة إيمانهم ومحبتهم الدافعة لهم للاحتياط وعدم المجازفة بالرواية فيما ليسوا متأكدين منه كيلا يدخلوا في وعيد القول عنه ما لم يقل. فلو كان فيهم من خف ضبطه فإن وجود الديانة مانع وقت الأداء من التحديث بما لا يكون محل تأكد وتثبيت.
٣/ صحة الأذهان وسلامتها فيهم. وكانوا هم وغيرهم في تلك المرحلة يحفظون القصائد الطوال وخطب العرب وأيامهم ووقائعهم بسهولة ويسر.. هذا في الحالة العادية.. أما في الحديث ففيهم أمر زائد، وهو:
٤/ وجود الحرص الخاص منهم في تتبع أقوال النبي وأفعاله مع إدراكهم أنها مرتبطة بالتشريع العام المتعلق بالأمة وهذا يزيدهم تثبتا ويقظة في ضبط كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
٥/ وضوح كلامه صلى الله عليه وسلم وعدم السرعة في الأداء (كان يتحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه) كما قالت عائشة.
فضلا عن تكراره بعض حديثه حتى يعوا عنه.
٦/ وجود التصحيح والمراجعة فيما بينهم عند النقل وهذا له شواهد منها تخطئة قول ابن عباس في زواج النبي من ميمونة وهو محرم ...الخ

وسؤال أخير: لو كنت أنت تعيش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه بأذنيك قوله (من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) فهل كنت ستحدث بحديث عنه وأنت غير واثق من صحة جمعك وضبطك وإتقانك له؟
مهما يكن جوابك إيجابيا فإن حرص الصحابة وديانتهم في هذا أعلى منك .. فضلا عن تفوقهم عليك في جودة حفظهم وصحة أذهانهم.

أحمد السيد
Forwarded from الدفاع عن الوحيين
‏ماذا لو كان هناك أحد رواة الحديث يتظاهر بالصلاح وهو كاذب، وإنما قصده تحريف السنة؟ الجواب:
بفضل الله تعالى تم الانتهاء من سلسلة (مقاصد شرح علل الترمذي لابن رجب) في سبع محاضرات
https://www.youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsSPqTXiI0r59PMNzCdNKju0
وكتاب شرح العلل من أهم ما أُلف في علوم الحديث على الإطلاق
مع العلم بأن هذه السلسلة لم تتناول زيادات ابن رجب رحمه الله على العلل التي ذكرها في القسم الثاني من الكتاب.

*ملاحظة: السلسة الحديثية القادمة ستكون بمشيئة الله تعالى تطبيقات عملية على تخريج أحاديث مشهورة والحكم عليها عبر تفصيل آلية عمل المحدثين في ذلك.
عناية التابعين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، و جانب من دقة المحدثين في نقد المرويات !

" إن من أهمّ مظاهر عناية التابعين بسنّة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - : ملازمتهم للصّحابة و ضبطهم لأحاديثهم ، فتجد أحدهم يلازم الصحابي مدة طويلة يسمع منه الحديث و يضبطه عنه ، حتى تتحصّل لديه خبرة خاصّة بأحاديث هذا الصّحابي ، حتى صارت هناك دوائر من التابعين المتيقظين محيطة بالصحابة المكثرين من الرواية ، ثم نجد دوائر من تابعي التابعين محيطة بدوائر من التابعين ، وهكذا إلى مرحلة التدوين الشامل في مصنفات السنة ، وتتفاوت رتب الدوائر عن الراوي الواحد ، فهناك دائرة هي الأكثر ضبطا والأوثق ، ثمّ الدائرة الثانية ثمّ الثالثة ...إلخ

فإن اختلف الرّواة عن الصّحابي الواحد أو عن التابعي الواحد في رواية خبرٍ ما، فإنّ المحدّثين يقدمون رواية أصحاب الدائرة الأولى على من بعدهم ، ويتفاوت إخراج أصحاب كتب السنّة لأصحاب هذه الدوائر بحسب شرط صاحب الكتاب ...

... بل نجد المحدّثين من دقّتهم يفاضلون بين أصحاب الدائرة الواحدة ، فعلى سبيل المثال : لا يختلف أهلُ الحديث أن سالم بن عبد الله و نافعا مولى ابن عمر أضبطُ من روى عن ابن عمر ، و أنّهما في الدّائرة الأولى ، و أنّ كل واحد منهما روى عن عبد الله بن عمر قدرا كبيرا من الأحاديث ، ومع ذلك نجد الامام المحدّث النسائي يقول : (( اختلف سالم و نافع في ثلاثة أحاديث ، و سالم أجلّ من نافع –يعني : قدرا و علما -، و أحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب )) ...فانظر كيف حدّد قدر الاختلاف بينهما بدقة ثمّ رجّح قولَ نافعٍ ، و لم يمنعهُ كونُهما غاية في الحفظ و الضبط من أن يتنبّه لهذا النّقد الدقيق ..."

📕 تثبيت حجية السنة السنة ونقض أصول المنكرين ، ص 103-105
#حجية_السنة
#دقة_المحدثين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مناقشة و ردّ شبهات المشككين حول مسألة (الرواية بالمعنى) في الأحاديث النبوية.
#حجية_السنة
https://www.youtube.com/watch?v=fpoRJiK1OjM