#رسائل
أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم
د. خلدون الأحدب
http://www.iifa-aifi.org/wp-content/uploads/2015/02/9.pdf
أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم
د. خلدون الأحدب
http://www.iifa-aifi.org/wp-content/uploads/2015/02/9.pdf
قدّم القسطلاني لشرحه على صحيح البخاري بمقدمات متعددة، الثالثة منها تشبه أن تكون متنا كاملا في مصطلح الحديث حيث ذكر أنواع علوم الحديث وشرح المصطلحات وفيها فوائد جميلة.
- (تفاءلوا بالخير تجدوه) قال الألباني في الضعيفة "6374": لا أعرف له أصلاً
لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة:مروي من طريق دراج عن أبي الهيثم عن ابي سعيد مرفوعاً. وهذه السلسلة ليّنة.
وقال الترمذي (2033) "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
ومصطلح الحسن عند الترمذي يختلف عن المعنى الشائع للحسن.
وقال الترمذي (2033) "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
ومصطلح الحسن عند الترمذي يختلف عن المعنى الشائع للحسن.
#نص_مهم
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لعلل الترمذي (2/467) ط. دار السلام :
(اعلم أنَّ معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين:
أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم.
ومعرفة هذا هيِّن؛ لأن الثقات والضعفاء قد دُوِّنوا في كثير من التصانيف، وقد اشتَهَرَتْ بشرح أحوالهم التواليف.
والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك.
وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث). اهـ.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لعلل الترمذي (2/467) ط. دار السلام :
(اعلم أنَّ معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين:
أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم.
ومعرفة هذا هيِّن؛ لأن الثقات والضعفاء قد دُوِّنوا في كثير من التصانيف، وقد اشتَهَرَتْ بشرح أحوالهم التواليف.
والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك.
وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث). اهـ.
#نص_مهم
قال الإمام علي بن المديني في كتابه "العلل" ص (76) -باختصار- :
(نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ: فلأهل المدينةِ ابنُ شهاب الزُّهري، و لأهل مكةَ عمرو بنُ دينارٍ، و لأهل البصرةِ قتادةُ بنُ دعامة السدوسي ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفةِ أبو إسحاق السَّبيعيُّ وسليمان بن مهران -أي الأعمش-).
قال الإمام علي بن المديني في كتابه "العلل" ص (76) -باختصار- :
(نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ: فلأهل المدينةِ ابنُ شهاب الزُّهري، و لأهل مكةَ عمرو بنُ دينارٍ، و لأهل البصرةِ قتادةُ بنُ دعامة السدوسي ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفةِ أبو إسحاق السَّبيعيُّ وسليمان بن مهران -أي الأعمش-).
حديث (الربا بضعة وسبعون بابا أيسرها كأن ينكح الرجل أمه) = منكر لا يصح سندا ولا متنا.. وحديث (درهم ربا أشد من ست وثلاثين زنية) ضعيف لا يصح
وللشيخ علي الصياح كتاب مستقل في بحث أحاديث تعظيم الربا على الزنا خلص فيه إلى ضعف سائر ما ورد في الباب .
وللشيخ علي الصياح كتاب مستقل في بحث أحاديث تعظيم الربا على الزنا خلص فيه إلى ضعف سائر ما ورد في الباب .
علم الحديث وسيلة إلى غايات شريفة، والطالب الموفق هو الذي يدرسه لتحقيق الغايات لا ليبقى عند الوسيلة منغمسا في المصطلحات والخلافات.
تبويبات الإمام البخاري مفيدة جدا، وهي ناتجة عن تأمل وتفقه منه في المتون النبوية، فيلتقط منها بدقة النظر معنى يجعله بابا ثم يسوق الحديث.
وقد يكون موضوع الحديث الأساسي لا علاقة له بالباب ولكن يكون موضع الشاهد في جملة أو كلمة.
وقد يكون موضوع الحديث الأساسي لا علاقة له بالباب ولكن يكون موضع الشاهد في جملة أو كلمة.
#دقة_المحدثين
(1)
قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/766) متحدثا عن الرواة الذين إذا حدّث أحدهم "في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط أو من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضع آخر فضبط.
فمنهم معمر بن راشد، حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير، وحديثه باليمن جيد.
قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة.
وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر، حيث قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه"
ومن دقتهم أنهم لم يكتفوا بالتفريق النظري بين حديثه باليمن وحديث بالبصرة، بل ذكروا أمثلة عملية على ذلك، قال ابن رجب في نفس الموضع ذاكرا ثلاثة أمثلة على الاختلاف بين رواية معمر باليمن وروايته بالبصرة:
"فمما اختلف فيه باليمن والبصرة.
1- حديث "أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة" رواه باليمن عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلاً. ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس.
والصواب المرسل.
2- ومنه حديث "إنما الناس كإبل مائة".
رواه باليمن عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً. ورواه بالبصرة مرة كذلك، ومرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
3- ومنه حديثه عن الزهري عن سالم عن أبيه "أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة" الحديث.
قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر أخطأ بالبصرة (في) إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعله منقطعاً."
(1)
قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (2/766) متحدثا عن الرواة الذين إذا حدّث أحدهم "في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط، وحدث في مكان آخر من كتبه فضبط أو من سمع في مكان من شيخ فلم يضبط عنه، وسمع منه في موضع آخر فضبط.
فمنهم معمر بن راشد، حديثه بالبصرة فيه اضطراب كثير، وحديثه باليمن جيد.
قال أحمد في رواية الأثرم: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر، يعني باليمن، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة.
وقال يعقوب بن شيبة: سماع أهل البصرة من معمر، حيث قدم عليهم فيه اضطراب، لأن كتبه لم تكن معه"
ومن دقتهم أنهم لم يكتفوا بالتفريق النظري بين حديثه باليمن وحديث بالبصرة، بل ذكروا أمثلة عملية على ذلك، قال ابن رجب في نفس الموضع ذاكرا ثلاثة أمثلة على الاختلاف بين رواية معمر باليمن وروايته بالبصرة:
"فمما اختلف فيه باليمن والبصرة.
1- حديث "أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كوى أسعد بن زرارة من الشوكة" رواه باليمن عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل مرسلاً. ورواه بالبصرة عن الزهري عن أنس.
والصواب المرسل.
2- ومنه حديث "إنما الناس كإبل مائة".
رواه باليمن عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعاً. ورواه بالبصرة مرة كذلك، ومرة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
3- ومنه حديثه عن الزهري عن سالم عن أبيه "أن غيلان أسلم وتحته عشر نسوة" الحديث.
قال أحمد في رواية ابنه صالح: معمر أخطأ بالبصرة (في) إسناد حديث غيلان، ورجع باليمن، فجعله منقطعاً."
❤1
حديث: (ليست العربية بأحدكم من أب ولا أم، فإنما هي اللسان، فمن تكلم بالعربية فهو عربي) لا يصح ، وضعفه الألباني في الضعيفة.
(أهم أدلة ضبط الصحابة)
إن تحقق أصل الضبط في الصحابة قد أخذه العلماء من دلائل متعددة، منها:
١/ أمْره صلى الله عليه وسلم العام لهم بالبلاغ عنه كقوله لهم في الحج ليبلغ الشاهد الغائب. وهذا يقتضي فيهم وجود صفة ما تبرأ به الذمة في الإبلاغ من العدالة والضبط.
٢/ومنها : تغليظه صلى الله عليه وسلم في القول عنه ما لم يقل مع قوة إيمانهم ومحبتهم الدافعة لهم للاحتياط وعدم المجازفة بالرواية فيما ليسوا متأكدين منه كيلا يدخلوا في وعيد القول عنه ما لم يقل. فلو كان فيهم من خف ضبطه فإن وجود الديانة مانع وقت الأداء من التحديث بما لا يكون محل تأكد وتثبيت.
٣/ صحة الأذهان وسلامتها فيهم. وكانوا هم وغيرهم في تلك المرحلة يحفظون القصائد الطوال وخطب العرب وأيامهم ووقائعهم بسهولة ويسر.. هذا في الحالة العادية.. أما في الحديث ففيهم أمر زائد، وهو:
٤/ وجود الحرص الخاص منهم في تتبع أقوال النبي وأفعاله مع إدراكهم أنها مرتبطة بالتشريع العام المتعلق بالأمة وهذا يزيدهم تثبتا ويقظة في ضبط كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
٥/ وضوح كلامه صلى الله عليه وسلم وعدم السرعة في الأداء (كان يتحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه) كما قالت عائشة.
فضلا عن تكراره بعض حديثه حتى يعوا عنه.
٦/ وجود التصحيح والمراجعة فيما بينهم عند النقل وهذا له شواهد منها تخطئة قول ابن عباس في زواج النبي من ميمونة وهو محرم ...الخ
وسؤال أخير: لو كنت أنت تعيش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه بأذنيك قوله (من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) فهل كنت ستحدث بحديث عنه وأنت غير واثق من صحة جمعك وضبطك وإتقانك له؟
مهما يكن جوابك إيجابيا فإن حرص الصحابة وديانتهم في هذا أعلى منك .. فضلا عن تفوقهم عليك في جودة حفظهم وصحة أذهانهم.
أحمد السيد
إن تحقق أصل الضبط في الصحابة قد أخذه العلماء من دلائل متعددة، منها:
١/ أمْره صلى الله عليه وسلم العام لهم بالبلاغ عنه كقوله لهم في الحج ليبلغ الشاهد الغائب. وهذا يقتضي فيهم وجود صفة ما تبرأ به الذمة في الإبلاغ من العدالة والضبط.
٢/ومنها : تغليظه صلى الله عليه وسلم في القول عنه ما لم يقل مع قوة إيمانهم ومحبتهم الدافعة لهم للاحتياط وعدم المجازفة بالرواية فيما ليسوا متأكدين منه كيلا يدخلوا في وعيد القول عنه ما لم يقل. فلو كان فيهم من خف ضبطه فإن وجود الديانة مانع وقت الأداء من التحديث بما لا يكون محل تأكد وتثبيت.
٣/ صحة الأذهان وسلامتها فيهم. وكانوا هم وغيرهم في تلك المرحلة يحفظون القصائد الطوال وخطب العرب وأيامهم ووقائعهم بسهولة ويسر.. هذا في الحالة العادية.. أما في الحديث ففيهم أمر زائد، وهو:
٤/ وجود الحرص الخاص منهم في تتبع أقوال النبي وأفعاله مع إدراكهم أنها مرتبطة بالتشريع العام المتعلق بالأمة وهذا يزيدهم تثبتا ويقظة في ضبط كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
٥/ وضوح كلامه صلى الله عليه وسلم وعدم السرعة في الأداء (كان يتحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه) كما قالت عائشة.
فضلا عن تكراره بعض حديثه حتى يعوا عنه.
٦/ وجود التصحيح والمراجعة فيما بينهم عند النقل وهذا له شواهد منها تخطئة قول ابن عباس في زواج النبي من ميمونة وهو محرم ...الخ
وسؤال أخير: لو كنت أنت تعيش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت منه بأذنيك قوله (من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) فهل كنت ستحدث بحديث عنه وأنت غير واثق من صحة جمعك وضبطك وإتقانك له؟
مهما يكن جوابك إيجابيا فإن حرص الصحابة وديانتهم في هذا أعلى منك .. فضلا عن تفوقهم عليك في جودة حفظهم وصحة أذهانهم.
أحمد السيد
Forwarded from الدفاع عن الوحيين
ماذا لو كان هناك أحد رواة الحديث يتظاهر بالصلاح وهو كاذب، وإنما قصده تحريف السنة؟ الجواب:
Forwarded from الدفاع عن الوحيين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

