Forwarded from عبدُالرّحۡمۘنۨ
يقول ابن حجر رحمه الله في النزهة:
" وهذه الأنواع التي ذكرناها لا يحصل العلم بصدق الخبر منها إلا للعالم بالحديث، المتبحر فيه، العارف بأحوال الرواة، المطّلع على العلل ".
" وهذه الأنواع التي ذكرناها لا يحصل العلم بصدق الخبر منها إلا للعالم بالحديث، المتبحر فيه، العارف بأحوال الرواة، المطّلع على العلل ".
" وأما أهل العلم والمعرفة والسنة والجماعة، فإنما يذكرون علل الحديث نصيحة للدين وحفظاً لسنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصيانة لها، وتمييزاً مما يدخل على رواتها من الغلط والسهو والوهم ولا يوجب ذلك عندهم طعناً في غير الأحاديث المعلنة، بل تقوي بذلك الأحاديث السليمة عندهم لبراءتها من العلل وسلامتها من الآفات. فهؤلاء هم العارفون بسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حقاً وهم النقاد الجهابذة الذين ينتقدون انتقاد الصيرفي الحاذق للنقد البهرج من الخالص، وانتقاد الجوهري الحاذق للجوهر مما دلس به."
ابن رجب الحنبلي، شرح علل الترمذي (٢/ ٨٩٤)
ابن رجب الحنبلي، شرح علل الترمذي (٢/ ٨٩٤)
Forwarded from الدفاع عن الوحيين
من يريد التميز في الدفاع عن السنة فليتمكن من علوم الحديث؛ لأنها وسيلة نقل السنة.
ومن أراد التمكن من علوم الحديث فلا يكتف بدراسة المصطلحات النظرية والمتون المختصرة، بل لا بد أن يفهم فلسفة علم الحديث عبر تطبيقات روّاده المتقدمين، كالإمام شعبة، ويحيى القطان، وابن حنبل، والبخاري.
ومن أراد التمكن من علوم الحديث فلا يكتف بدراسة المصطلحات النظرية والمتون المختصرة، بل لا بد أن يفهم فلسفة علم الحديث عبر تطبيقات روّاده المتقدمين، كالإمام شعبة، ويحيى القطان، وابن حنبل، والبخاري.
" عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها، يقدّم الأصح فالأصح ".
العلامة عبدالرحمن المعلمي، الأنوار الكاشفة ص37
العلامة عبدالرحمن المعلمي، الأنوار الكاشفة ص37
نبدأ بالإجابة عن بعض الأسئلة الحديثية التي وصلت الأيام الماضية لحساب @bo_obaida والتي يجيب عنها الشيخ أحمد السيد :
—————-
سؤال: ما صحة حديث ألا إن الكتاب و السلطان سيفترقان فكونوا مع الكتاب رواه الطبراني في المعجم الكبير و الصغير؟
الجواب: الحديث لا يثبت من جهة الإسناد ، وذلك لوجود انقطاع في إسناده بين التابعي وبين معاذ بن جبل رضي الله عنه، وهو : (يزيد بن مرثد) حيث نص على عدم سماعه من معاذ غير واحد من المحدثين، وحين ذكر المزّي شيوخ يزيد في تهذيب الكمال قال (ومعاذ بْن جبل مرسل -أي منقطع-).
إضافة إلى أن الحديث غريب من جهة إسناده كما ذكر ذلك أبو نعيم، إذْ لم يروه عن معاذ إلا يزيد، ولم يروه عن يزيد إلا الوضين بن عطاء.
* فوائد: 1/ حين يمر بك حديث تريد تخريجه ودراسة إسناده ويكون من مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه فتحقق جيدا من سماع التابعي عنه لأن معاذا توفي قديماً فقلّ الآخذون عنه بالسماع المباشر.
2/ أكثر طبقة من طبقات الإسناد يقع فيها الانقطاع هي طبقة التابعين، إذ جُلّ الأحاديث المعلة بالانقطاع يكون محل الانقطاع فيها بين التابعي والصحابي، ويسمونه مرسلاً " مثل قول المزي في الرواية السابقة : (يزيد عن معاذ مرسل). ولا يختص المرسل عندهم بما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم"
3/ يزيد بن مرثد رجل عُرف بالصلاح والخشوع والتنسك ، رحمه الله تعالى، ولكن هذا لا يعني أن روايته تكون مقبولة مطلقا، بل لا بد أن تكون متصلة بمن يروي عنه.
—————-
سؤال: ما صحة حديث ألا إن الكتاب و السلطان سيفترقان فكونوا مع الكتاب رواه الطبراني في المعجم الكبير و الصغير؟
الجواب: الحديث لا يثبت من جهة الإسناد ، وذلك لوجود انقطاع في إسناده بين التابعي وبين معاذ بن جبل رضي الله عنه، وهو : (يزيد بن مرثد) حيث نص على عدم سماعه من معاذ غير واحد من المحدثين، وحين ذكر المزّي شيوخ يزيد في تهذيب الكمال قال (ومعاذ بْن جبل مرسل -أي منقطع-).
إضافة إلى أن الحديث غريب من جهة إسناده كما ذكر ذلك أبو نعيم، إذْ لم يروه عن معاذ إلا يزيد، ولم يروه عن يزيد إلا الوضين بن عطاء.
* فوائد: 1/ حين يمر بك حديث تريد تخريجه ودراسة إسناده ويكون من مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه فتحقق جيدا من سماع التابعي عنه لأن معاذا توفي قديماً فقلّ الآخذون عنه بالسماع المباشر.
2/ أكثر طبقة من طبقات الإسناد يقع فيها الانقطاع هي طبقة التابعين، إذ جُلّ الأحاديث المعلة بالانقطاع يكون محل الانقطاع فيها بين التابعي والصحابي، ويسمونه مرسلاً " مثل قول المزي في الرواية السابقة : (يزيد عن معاذ مرسل). ولا يختص المرسل عندهم بما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم"
3/ يزيد بن مرثد رجل عُرف بالصلاح والخشوع والتنسك ، رحمه الله تعالى، ولكن هذا لا يعني أن روايته تكون مقبولة مطلقا، بل لا بد أن تكون متصلة بمن يروي عنه.
#رسائل
أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم
د. خلدون الأحدب
http://www.iifa-aifi.org/wp-content/uploads/2015/02/9.pdf
أثر علم أصول الحديث في تشكيل العقل المسلم
د. خلدون الأحدب
http://www.iifa-aifi.org/wp-content/uploads/2015/02/9.pdf
قدّم القسطلاني لشرحه على صحيح البخاري بمقدمات متعددة، الثالثة منها تشبه أن تكون متنا كاملا في مصطلح الحديث حيث ذكر أنواع علوم الحديث وشرح المصطلحات وفيها فوائد جميلة.
- (تفاءلوا بالخير تجدوه) قال الألباني في الضعيفة "6374": لا أعرف له أصلاً
لا حليم إلا ذو عثرة ولا حكيم إلا ذو تجربة:مروي من طريق دراج عن أبي الهيثم عن ابي سعيد مرفوعاً. وهذه السلسلة ليّنة.
وقال الترمذي (2033) "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
ومصطلح الحسن عند الترمذي يختلف عن المعنى الشائع للحسن.
وقال الترمذي (2033) "هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"
ومصطلح الحسن عند الترمذي يختلف عن المعنى الشائع للحسن.
#نص_مهم
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لعلل الترمذي (2/467) ط. دار السلام :
(اعلم أنَّ معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين:
أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم.
ومعرفة هذا هيِّن؛ لأن الثقات والضعفاء قد دُوِّنوا في كثير من التصانيف، وقد اشتَهَرَتْ بشرح أحوالهم التواليف.
والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك.
وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث). اهـ.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في شرحه لعلل الترمذي (2/467) ط. دار السلام :
(اعلم أنَّ معرفة صحة الحديث وسقمه تحصل من وجهين:
أحدهما: معرفة رجاله وثقتهم وضعفهم.
ومعرفة هذا هيِّن؛ لأن الثقات والضعفاء قد دُوِّنوا في كثير من التصانيف، وقد اشتَهَرَتْ بشرح أحوالهم التواليف.
والوجه الثاني: معرفة مراتب الثقات وترجيح بعضهم على بعض عند الاختلاف، إما في الإسناد، وإما في الوصل والإرسال، وإما في الوقف والرفع ونحو ذلك.
وهذا الذي يحصل من معرفته وإتقانه وكثرة ممارسته الوقوف على دقائق علل الحديث). اهـ.
#نص_مهم
قال الإمام علي بن المديني في كتابه "العلل" ص (76) -باختصار- :
(نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ: فلأهل المدينةِ ابنُ شهاب الزُّهري، و لأهل مكةَ عمرو بنُ دينارٍ، و لأهل البصرةِ قتادةُ بنُ دعامة السدوسي ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفةِ أبو إسحاق السَّبيعيُّ وسليمان بن مهران -أي الأعمش-).
قال الإمام علي بن المديني في كتابه "العلل" ص (76) -باختصار- :
(نظرتُ فإذا الإسناد يدور على ستةٍ: فلأهل المدينةِ ابنُ شهاب الزُّهري، و لأهل مكةَ عمرو بنُ دينارٍ، و لأهل البصرةِ قتادةُ بنُ دعامة السدوسي ويحيى بن أبي كثير، ولأهل الكوفةِ أبو إسحاق السَّبيعيُّ وسليمان بن مهران -أي الأعمش-).
حديث (الربا بضعة وسبعون بابا أيسرها كأن ينكح الرجل أمه) = منكر لا يصح سندا ولا متنا.. وحديث (درهم ربا أشد من ست وثلاثين زنية) ضعيف لا يصح
وللشيخ علي الصياح كتاب مستقل في بحث أحاديث تعظيم الربا على الزنا خلص فيه إلى ضعف سائر ما ورد في الباب .
وللشيخ علي الصياح كتاب مستقل في بحث أحاديث تعظيم الربا على الزنا خلص فيه إلى ضعف سائر ما ورد في الباب .
علم الحديث وسيلة إلى غايات شريفة، والطالب الموفق هو الذي يدرسه لتحقيق الغايات لا ليبقى عند الوسيلة منغمسا في المصطلحات والخلافات.
تبويبات الإمام البخاري مفيدة جدا، وهي ناتجة عن تأمل وتفقه منه في المتون النبوية، فيلتقط منها بدقة النظر معنى يجعله بابا ثم يسوق الحديث.
وقد يكون موضوع الحديث الأساسي لا علاقة له بالباب ولكن يكون موضع الشاهد في جملة أو كلمة.
وقد يكون موضوع الحديث الأساسي لا علاقة له بالباب ولكن يكون موضع الشاهد في جملة أو كلمة.

