الليلة ينزل المقطع الأول من سلسلة (إبراهيم الذي وفى) بإذن الله تعالى..
وكم للكلام عن خليل الله من هيبة وعظمة وجلال..
وكم للكلام عن خليل الله من هيبة وعظمة وجلال..
❤5
قناة أحمد بن يوسف السيد
الليلة ينزل المقطع الأول من سلسلة (إبراهيم الذي وفى) بإذن الله تعالى.. وكم للكلام عن خليل الله من هيبة وعظمة وجلال..
YouTube
إبراهيم الذي وفّى ٠١ | أحمد السيد
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos
تويتر:
https://twitte…
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos
تويتر:
https://twitte…
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تماسّ الفتيان مع مناطق البيان الجديدة عليهم أحدث عندهم حالة تفاعل جميلة مع المعاني، و براءة اندهاش من التراكيب. و انما يتحقق ذلك في جوّ من الالفة و الرحمة والصفاء؛ محفوفا بمظلة العلم و التربية.
❤8
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ردة فعل الطلاب من الجيل الصاعد على إنهاء الدرس قبل ارتوائهم.. مع العلم أنه الدرس الثاني على التوالي في نفس الجلسة.
❤6
Forwarded from قطرات غيث الساري
«أومخرجيّ هم؟!»
قالها النبي ﷺ مستغربا أشد الاستغراب، فأي عداء هذا الذي سيحملهم على إخراجه ﷺ وهو من هو فيهم صدقا وأمانة وخلقا حسنا؟
لكن القضية لا تتمحور حول طريقة تعاملك -كداعية- مع الناس؛ بل حول ما تقدمه.
إذا كنت صاحب حق تدعو إليه فإنك لا شك ستواجه الباطل وتصطدم بأهله الذين سيكيلون لك العداء بصرف النظر عن طبيعة أخلاقك أو تصرفاتك.
ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 3
رقم الحديث : 3
نوع الفائدة : فهم طبيعة طريق الدعوة ومآلاته على الداعية
ــــــــــــــــــــــــ
قالها النبي ﷺ مستغربا أشد الاستغراب، فأي عداء هذا الذي سيحملهم على إخراجه ﷺ وهو من هو فيهم صدقا وأمانة وخلقا حسنا؟
لكن القضية لا تتمحور حول طريقة تعاملك -كداعية- مع الناس؛ بل حول ما تقدمه.
إذا كنت صاحب حق تدعو إليه فإنك لا شك ستواجه الباطل وتصطدم بأهله الذين سيكيلون لك العداء بصرف النظر عن طبيعة أخلاقك أو تصرفاتك.
ــــــــــــــــــــــــ
رقم المجلس : 3
رقم الحديث : 3
نوع الفائدة : فهم طبيعة طريق الدعوة ومآلاته على الداعية
ــــــــــــــــــــــــ
❤4
(ليس هذا زمن اليأس)
ترك العاملون الكلام للقاعدين؛
وهجر الباذلون الجدال للفارغين،
فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل.
جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية.
يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن يكون لهم مثل عمل خمسين -من الصحابة- في الأجر.
تجدهم كلما ازداد الواقع سوءا= ازدادوا هم بذلا وعملا؛ وصبرا وأملا؛ رجاء أن يبعثوا في زمرة الأولياء، وطمعاً في أن يحشروا مع أولي العزم من الأنبياء.
يتزايد مكر الماكرين فيزدادوا إيمانًا وتسليما: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليما)
يرون في تزايد مكر الأعداء سنة إلهية في إزهاق الباطل عند اشتداده:
"ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
الفتاوى لابن تيمية (57/28)
ويرون أن "من أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين= ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين".
الجواب الصحيح لابن تيمية: (85/1)
فهم على كل الأحوال في راحة،
قد رضوا من الدنيا برضا الرحمن عنهم،
وهانت عليهم في المعالي نفوسهم.
كلما فترت نفوسهم طمحت أبصارهم مخترقة الحجب لترى حوض نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فتنهض أرواحهم بأجسادهم حتى تكاد تطير بهم في جو السماء ألقاً وانشراحا؛ ثم لا يهدأ لهم بال، ولا يسكت عنهم داعي الشوق حتى ينهلوا من ذلك الحوض.
لاتغرهم المدائح فتصرفهم عن طريقهم، ولا تفتنهم الابتلاءات فتصدهم عن سبيلهم.
فلله هم،
ولله أوقاتهم،
ولله هممهم،
ولله عاقبتهم،
ولله يومٌ يرفعون فيه رؤوسهم،
ويلتقون فيه بنبيهم،
ويظفرون بلذة النظر إلى وجه الجليل خالقهم.
أما بعد:
فإني -والله- ما كنت في زمن أشد فألاً، ولا في وقت أعلى أملاً: منّي اليوم. -مع وعيي التام بحجم المأساة، وعمق المعاناة، وتزايد الشر، وتفاقم الخطر-؛
غير أنّ للأمل نفحات،
وللفأل علامات،
وللنور إشارات..
وقد وجد يعقوب ريح يوسف -عليهما السلام- مع ما بينهما من الحُجُب والمسافات.
وإن لضياء الفجر مقدمات لا يبصرها النائمون، وإنما يستأثر برؤيتها القائمون.
فيا لطول حسرة اليائسين القاعدين إذا رأوا العاملين وقد قطفوا -في الغد- الثمار،
ويا لشدة حسرة المنتكسين إذا أبصروا الثابتين وقد حمدوا -عند الوصول- السرى وطول الأسفار.
فاثبتوا
واعملوا
وابذلوا..
مستنيرين بضياء الوحي،
مقتبسين من النبي -ﷺ- الهدي،
فليس هذا زمن اليأس..
ترك العاملون الكلام للقاعدين؛
وهجر الباذلون الجدال للفارغين،
فاستقبلوا العمل رجاء تحقيق الأمل.
جافت جنوبهم مضاجع المكتسبات الشخصية، وتسامت هممهم عن طموحات (ساكني القاع) الوقتية.
يستمسكون بدينهم وقت العسر، فيقبضون على الجمر؛ رجاء أن يكون لهم مثل عمل خمسين -من الصحابة- في الأجر.
تجدهم كلما ازداد الواقع سوءا= ازدادوا هم بذلا وعملا؛ وصبرا وأملا؛ رجاء أن يبعثوا في زمرة الأولياء، وطمعاً في أن يحشروا مع أولي العزم من الأنبياء.
يتزايد مكر الماكرين فيزدادوا إيمانًا وتسليما: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانًا وتسليما)
يرون في تزايد مكر الأعداء سنة إلهية في إزهاق الباطل عند اشتداده:
"ومن سنة الله : أنه إذا أراد إظهار دينه أقام من يعارضه؛ فيحق الحق بكلماته ويقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق"
الفتاوى لابن تيمية (57/28)
ويرون أن "من أعظم أسباب ظهور الإيمان والدين، وبيان حقيقة أنباء المرسلين= ظهور المعارضين لهم من أهل الإفك المبين".
الجواب الصحيح لابن تيمية: (85/1)
فهم على كل الأحوال في راحة،
قد رضوا من الدنيا برضا الرحمن عنهم،
وهانت عليهم في المعالي نفوسهم.
كلما فترت نفوسهم طمحت أبصارهم مخترقة الحجب لترى حوض نبيهم صلى الله عليه وسلم؛ فتنهض أرواحهم بأجسادهم حتى تكاد تطير بهم في جو السماء ألقاً وانشراحا؛ ثم لا يهدأ لهم بال، ولا يسكت عنهم داعي الشوق حتى ينهلوا من ذلك الحوض.
لاتغرهم المدائح فتصرفهم عن طريقهم، ولا تفتنهم الابتلاءات فتصدهم عن سبيلهم.
فلله هم،
ولله أوقاتهم،
ولله هممهم،
ولله عاقبتهم،
ولله يومٌ يرفعون فيه رؤوسهم،
ويلتقون فيه بنبيهم،
ويظفرون بلذة النظر إلى وجه الجليل خالقهم.
أما بعد:
فإني -والله- ما كنت في زمن أشد فألاً، ولا في وقت أعلى أملاً: منّي اليوم. -مع وعيي التام بحجم المأساة، وعمق المعاناة، وتزايد الشر، وتفاقم الخطر-؛
غير أنّ للأمل نفحات،
وللفأل علامات،
وللنور إشارات..
وقد وجد يعقوب ريح يوسف -عليهما السلام- مع ما بينهما من الحُجُب والمسافات.
وإن لضياء الفجر مقدمات لا يبصرها النائمون، وإنما يستأثر برؤيتها القائمون.
فيا لطول حسرة اليائسين القاعدين إذا رأوا العاملين وقد قطفوا -في الغد- الثمار،
ويا لشدة حسرة المنتكسين إذا أبصروا الثابتين وقد حمدوا -عند الوصول- السرى وطول الأسفار.
فاثبتوا
واعملوا
وابذلوا..
مستنيرين بضياء الوحي،
مقتبسين من النبي -ﷺ- الهدي،
فليس هذا زمن اليأس..
❤42👍5🔥2👏1
تشعر بالفخامة وأنت ترى استناد الطبري -بعد أن يذكر قوله في تفسير الآية- على ابن عباس ومجاهد وقتادة، مادّا بحبال الأسانيد الوثيقة بينه وبينهم: حدثنا بِشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة.
ومن لا يعرف سعيداً ولا يزيد ولا بشراً فأنى يحفل بذلك؟ بلْهَ من لا يعرف قتادة أصلاً..!
ومن لا يعرف سعيداً ولا يزيد ولا بشراً فأنى يحفل بذلك؟ بلْهَ من لا يعرف قتادة أصلاً..!
❤9