صفحة البناء المنهجي على فيس بوك
fb.me/binaa.manhaji
fb.me/binaa.manhaji
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
❤4🔥1
برنامج البناء المنهجي .. ماهو ؟ وما مكوناته؟ وما آلية الدراسة فيه؟
https://youtu.be/1UuKx9pMCHM
https://youtu.be/1UuKx9pMCHM
YouTube
برنامج البناء المنهجي (الفكرة والمكونات وآلية الدراسة) | أحمد السيد
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
👍4❤2
نظرا لكثرة الطلب على التسجيل الاستثنائي فسيتم فتح استمارة التسجيل لمدة ٢٤ ساعة فقط ابتداء من الساعة ٩:٣٠ هذه الليلة إن شاء الله... [البناء المنهجي]
❤5
موقع محتوى سابغات باللغة الانجليزية وقريبا يتم نشر الكتاب كاملا إن شاء الله
http://sabighat.com/
وهذا موقع لمحتوى كتاب النبأ العظيم بالإنجليزية كذلك
http://alnaba.ws
http://sabighat.com/
وهذا موقع لمحتوى كتاب النبأ العظيم بالإنجليزية كذلك
http://alnaba.ws
❤5
تتجدد طلبات الالتحاق ببرنامج البناء المنهجي مع ان الدراسة ابتدأت قبل ٤ أيام.
ونعلن أنه قد تم فتح التسجيل للمرة الرابعة وهي الأخيرة والنهائية
وسيكون مفتوحا لمدة ٢٤ ساعة فقط
وليبلغ الحاضر الغائب
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe5JKlO35HnOuxxBm5qqagYQIj3EDMNUlWgmzUi1vTeoMRV6Q/viewform
ونعلن أنه قد تم فتح التسجيل للمرة الرابعة وهي الأخيرة والنهائية
وسيكون مفتوحا لمدة ٢٤ ساعة فقط
وليبلغ الحاضر الغائب
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe5JKlO35HnOuxxBm5qqagYQIj3EDMNUlWgmzUi1vTeoMRV6Q/viewform
Google Docs
برنامج البناء المنهجي
❤7
Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد
مالم يقتنع الأثرياء الباذلون في الخير بأن بناء الإنسان المسلم علميا وإيمانيا وثقافيا وفكريا أهم من بناء المساجد، فلا نزال إذاً في صف متأخر.
والمجال بفضل لله يتسع للأمرين، ولكن الكثير إنما يجعلون بذلهم في مجال البناء الحسي فقط.. والأمة أحوج ما تحتاج اليوم إلى بناء الصروح المعنوية العالية داخل نفوس المسلمين، فإذا بُني الصرح المعنوي فإن الصروح الحسية ترتفع سريعا ..
والمجال بفضل لله يتسع للأمرين، ولكن الكثير إنما يجعلون بذلهم في مجال البناء الحسي فقط.. والأمة أحوج ما تحتاج اليوم إلى بناء الصروح المعنوية العالية داخل نفوس المسلمين، فإذا بُني الصرح المعنوي فإن الصروح الحسية ترتفع سريعا ..
❤6👍1
إن مما يجعل النفوس ميّالة إلى الكسل هو عدم وجود ما يستثيرها ويهيجها للمدافعة والمصارعة، فتركن للدعة وتطمئن إلى الخمول، فإذا ما نوزعت فيما عليها غضاضة فيه، وأدركت قرب الخطر، ونُذُر الكارثة، انتفضت من نومها، وانتهضت إلى العمل والجد والنشاط.
غير أن الناس يختلفون في نوع الخطر الذي يهيجهم ويستثير كوامنهم.
وإذا أردنا أن نتحدث عن واقعنا، فإن من الناس من لا تراه قلقا، ولا مهتما، ولا مستجمعا كامل قواه، ولا متهيئاً للبذل والتضحية والصبر إلا عندما يشاهد مباراة فريقه المفضل، فإنك تتعجب من نزعه لباس الخمول والكسل ومن توافر همته وحضور مشاعره وتضاعف غضبه حال متابعته للمباراة، ثم تُدهَش من إقبال نفسه وانبساطها إلى البذل والعطاء واسترسالها في ذلك حال فوز فريقه المحبوب، ومن انقباضها وانغلاقها واحتمالها أشد الهموم حال الهزيمة.
ومن الناس من لا يحركهم إلا عشق المحبوب، أو الرغبة في وصاله، فتراه في سائر أموره فاتراً متماوتاً لا يُنتفع منه بشيء، حتى إذا ما خشي فوات المحبوب، انبعثت فيه القوى، وتوافر له الدهاء، واستجمع أنواع الحيل، وصبر وصابر ورابط حتى يظفر بمحبوبه.
ومهما قلبت بصرك في الناس رأيت أن الكسول الخامل منهم لا يكون على هذه الصفة في كل أحواله، غير أنهم يختلفون فيما يُحركهم ويبعثهم إلى العمل والعطاء.
وبعد؛ فإن من النفوس من لا يبعثها ولا يستثيرها شيء كإدراكها الخطر الذي يهدد الإسلام، ولا يُنهضها من سباتها أمرٌ كرؤية تطاول السفهاء على محكمات الدين وثوابت الشريعة، فإذا رأوا ذلك، خفقت قلوبهم، واحمرّت أبصارهم، واحتمت صدورهم، فانطلقوا إلى مواجهة هذا الخطر، ومناكفة هؤلاء المتطاولين، فمنهم من ينطلق إلى التزود من العلم بنية عظيمة صالحة، وهي رد صولة المعتدين على القرآن والسنة، ومنهم من ينبعث إلى التأليف والكتابة في الأمر الذي يرد به العادية عن الإسلام بعد أن كان يكتب به غث الكلام وحواشي الأمور وقشورها، ومنهم من يقصد المنابر فيصدع بصوته وبيانه القلوب، ومنهم من يعمد إلى مناظرة رؤوس المضللين والمـُشككين في الإسلام، فيكسر صولتهم بمنطق العقل، ورزانة القول، واستقامة الحجة.
فإذا كثر في الناس أمثال هؤلاء، وازدانت الدنيا بهم، فإنه ينتج من ذلك خير هو أعظم مما كان موجودا قبل أصوات الخطر ووجود التحديات.
ألاَ فليدرك من كان يهمه أمر الإسلام أن بواعث العمل قد اكتملت أسبابها، وأن نُذُر الخطر على الأبواب، وأن هناك مدّاً من التشكيك في الإسلام وزعزعة الإيمان قادمٌ قد ابتلَّت به الأقدام، ويوشك أن يصل باقيه وآخره فيُلجَم الأفواه ويغمر النواصي.
فمن لم ينبعث -في هذه المدة- إلى تقديم ما يحمي العقول، ويحصن الأفكار، ويغيث القلوب، فليوفر همّته للبكاء على الأطلال، والنوح على الديار.. أو ليكن مستعداً لسنة الاستبدال (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
—-
معاد نشره من مقال قديم لي
غير أن الناس يختلفون في نوع الخطر الذي يهيجهم ويستثير كوامنهم.
وإذا أردنا أن نتحدث عن واقعنا، فإن من الناس من لا تراه قلقا، ولا مهتما، ولا مستجمعا كامل قواه، ولا متهيئاً للبذل والتضحية والصبر إلا عندما يشاهد مباراة فريقه المفضل، فإنك تتعجب من نزعه لباس الخمول والكسل ومن توافر همته وحضور مشاعره وتضاعف غضبه حال متابعته للمباراة، ثم تُدهَش من إقبال نفسه وانبساطها إلى البذل والعطاء واسترسالها في ذلك حال فوز فريقه المحبوب، ومن انقباضها وانغلاقها واحتمالها أشد الهموم حال الهزيمة.
ومن الناس من لا يحركهم إلا عشق المحبوب، أو الرغبة في وصاله، فتراه في سائر أموره فاتراً متماوتاً لا يُنتفع منه بشيء، حتى إذا ما خشي فوات المحبوب، انبعثت فيه القوى، وتوافر له الدهاء، واستجمع أنواع الحيل، وصبر وصابر ورابط حتى يظفر بمحبوبه.
ومهما قلبت بصرك في الناس رأيت أن الكسول الخامل منهم لا يكون على هذه الصفة في كل أحواله، غير أنهم يختلفون فيما يُحركهم ويبعثهم إلى العمل والعطاء.
وبعد؛ فإن من النفوس من لا يبعثها ولا يستثيرها شيء كإدراكها الخطر الذي يهدد الإسلام، ولا يُنهضها من سباتها أمرٌ كرؤية تطاول السفهاء على محكمات الدين وثوابت الشريعة، فإذا رأوا ذلك، خفقت قلوبهم، واحمرّت أبصارهم، واحتمت صدورهم، فانطلقوا إلى مواجهة هذا الخطر، ومناكفة هؤلاء المتطاولين، فمنهم من ينطلق إلى التزود من العلم بنية عظيمة صالحة، وهي رد صولة المعتدين على القرآن والسنة، ومنهم من ينبعث إلى التأليف والكتابة في الأمر الذي يرد به العادية عن الإسلام بعد أن كان يكتب به غث الكلام وحواشي الأمور وقشورها، ومنهم من يقصد المنابر فيصدع بصوته وبيانه القلوب، ومنهم من يعمد إلى مناظرة رؤوس المضللين والمـُشككين في الإسلام، فيكسر صولتهم بمنطق العقل، ورزانة القول، واستقامة الحجة.
فإذا كثر في الناس أمثال هؤلاء، وازدانت الدنيا بهم، فإنه ينتج من ذلك خير هو أعظم مما كان موجودا قبل أصوات الخطر ووجود التحديات.
ألاَ فليدرك من كان يهمه أمر الإسلام أن بواعث العمل قد اكتملت أسبابها، وأن نُذُر الخطر على الأبواب، وأن هناك مدّاً من التشكيك في الإسلام وزعزعة الإيمان قادمٌ قد ابتلَّت به الأقدام، ويوشك أن يصل باقيه وآخره فيُلجَم الأفواه ويغمر النواصي.
فمن لم ينبعث -في هذه المدة- إلى تقديم ما يحمي العقول، ويحصن الأفكار، ويغيث القلوب، فليوفر همّته للبكاء على الأطلال، والنوح على الديار.. أو ليكن مستعداً لسنة الاستبدال (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)
—-
معاد نشره من مقال قديم لي
❤7👍1
س: متى يفتح التسجيل في صناعة المحاور الدفعة السادسة؟
ج: في شهر ٤ هجري / ١٢ ميلادي بإذن الله.
ج: في شهر ٤ هجري / ١٢ ميلادي بإذن الله.
❤5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أبرز ما استوقفني في سيرة ابن تيمية .. والمحاضرة كاملة على هذا الرابط https://youtu.be/FX1PwccbxTg
❤3
أكثر الناس لا يدركون خطورة اللحظة التي نعيشها اليوم على مستقبل الجيل الصاعد من جهة إيمانهم وأخلاقهم وأفكارهم.
وقد يستيقظون -بعد زمن- على الآثار السلبية العميقة التي نتجت عن تحديات اليوم، وحينها سيكون الاستيقاظ متأخراً جداً.
س: ما أبرز التحديات التي تحيط بالجيل الصاعد اليوم؟
الجواب:
1- تلوث مصادر المعرفة وسيولتها.
2- حصار الملهيات الالكترونية.
3- ترويج اللذة وثورة الشهوات.
4- انحسار فضاء الإصلاح.
5- تضاؤل دور العائلة.
6- صناعة التفاهة وترويجها.
7- سيولة المعايير الحاكمة للقيم.
8- التشوه الديني.
9-......؟
إن اجتماع التحديات السابقة في لحظة واحدة على شباب الجيل الذين لا يمتلك أكثرهم حصانة إيمانية أو فكرية أو نقدية كافية يؤذن بتغيّرات جذرية مستقبلية غير محدودة.
وعليه؛ فلا مجال هنا للتخلص من أعباء المسؤولية ورميها على الآخرين. وإنما المبادرة بما يمكن..
وهنا بعض المقترحات:
1- تعزيز دور العائلة (عملياً) وهذا يتطلب زيادة مستوى الوعي من الأبوين وليس زيادة مستوى الشدة والقمع.
2- صناعة رموز للجيل يسهمون في توجيه الدفة الآن ومستقبلاً.
3- رفع مستوى الوعي لدى المعلمين بمشكلات الجيل وكيفية التفاعل معها وأن يكونوا جزءا من الحل لا زيادة في المشكلة.
٤- زيادة اهتمام الشرعيين بالقضايا الفكرية وتطوير مستوى الأداء في المعالجة.
٥- تيقّظ الواعين من شباب الجيل واهتمامهم بأنفسهم وإعدادها إيمانيا وعلميا وفكريا ليكونوا من رواد الجيل الصاعد
٦-...؟
٧.....؟
وقد يستيقظون -بعد زمن- على الآثار السلبية العميقة التي نتجت عن تحديات اليوم، وحينها سيكون الاستيقاظ متأخراً جداً.
س: ما أبرز التحديات التي تحيط بالجيل الصاعد اليوم؟
الجواب:
1- تلوث مصادر المعرفة وسيولتها.
2- حصار الملهيات الالكترونية.
3- ترويج اللذة وثورة الشهوات.
4- انحسار فضاء الإصلاح.
5- تضاؤل دور العائلة.
6- صناعة التفاهة وترويجها.
7- سيولة المعايير الحاكمة للقيم.
8- التشوه الديني.
9-......؟
إن اجتماع التحديات السابقة في لحظة واحدة على شباب الجيل الذين لا يمتلك أكثرهم حصانة إيمانية أو فكرية أو نقدية كافية يؤذن بتغيّرات جذرية مستقبلية غير محدودة.
وعليه؛ فلا مجال هنا للتخلص من أعباء المسؤولية ورميها على الآخرين. وإنما المبادرة بما يمكن..
وهنا بعض المقترحات:
1- تعزيز دور العائلة (عملياً) وهذا يتطلب زيادة مستوى الوعي من الأبوين وليس زيادة مستوى الشدة والقمع.
2- صناعة رموز للجيل يسهمون في توجيه الدفة الآن ومستقبلاً.
3- رفع مستوى الوعي لدى المعلمين بمشكلات الجيل وكيفية التفاعل معها وأن يكونوا جزءا من الحل لا زيادة في المشكلة.
٤- زيادة اهتمام الشرعيين بالقضايا الفكرية وتطوير مستوى الأداء في المعالجة.
٥- تيقّظ الواعين من شباب الجيل واهتمامهم بأنفسهم وإعدادها إيمانيا وعلميا وفكريا ليكونوا من رواد الجيل الصاعد
٦-...؟
٧.....؟
👍4❤2
لا تفقد الأمل.. عُمر الأمة طويل، وما تغرسه اليوم سينبت غداً بإذن الله.
❤11👍1