قناة أحمد بن يوسف السيد
513K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
من أسرار الثبات: الاشتغال بالدعوة إلى الله على بصيرة
11👍3
كثيرا ما ينشب الصراع بين معسكري النصوص والمقاصد، فالمعسكر الأول يعيب على الثاني تمييع الدين والشريعة، والثاني يعيب على الأول جموده وبعده عن حاجة الناس وروح الإسلام.
والمطلوب مراعاة المقاصد والمصالح بطريقة شرعية لا بالرأي المحض، والطريقة الشرعية لا تُحدِث صراعا بين النصوص والمقاصد، بل توائم بينها فتجعل النصوص علامات مرشدة للفقيه في تعامله مع المقاصد، وتجعل المقاصد أُفُقاً يلحظه الفقيه وهو يتعامل مع النص.
فينتُج لنا بهذا الاتزان فقهاً يجمع بين صفتين:
الأولى: الاتساق الشرعي مع المحكمات والقطعيات.
الثاني: التقدير للواقع وحُسن التفاعل معه بما يحقق مقاصد الشرع العامة.
10👍4
لكي نتمكن من مهارات الجدل الصحيح ونكتسب القدرة على كشف المغالطات والشبهات، هل نوجه جهودنا ونكثف اهتماماتنا لدراسة علم المنطق؟

https://youtu.be/nBpP4cyiELg

والمقصود بعلم المنطق هو القديم المعروف (الصوري)
4👍2
#قضايا_منهجية

(كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولا وفّى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور، وطمأنينة النفوس، ولا أفاد كلامه العلم واليقين)

ابن تيمية - درء التعارض (٣٥٧/١)
8
قناة أحمد بن يوسف السيد
#قضايا_منهجية (كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه، ولا وفّى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور، وطمأنينة النفوس، ولا أفاد كلامه العلم واليقين) ابن تيمية - درء التعارض (٣٥٧/١)
تعقيبا على هذا المنشور أرسل لي أحد الكرام ما يلي:

اتمنى أن تعقب يا شيخنا بكونه اهلا لذلك ، لان البعض قد يقرأ هذا الكلام ويتحمس لهذا الأمر ويذهب يناظر وهو لم يتأهل بعد فينهزم فيظن الناس أن هذا هو الإسلام !

وهذا التعقيب مبني على عدم إدراك النص على وجهه، وبيان ذلك في المقطع الصوتي التالي:
7
Forwarded from ثمرات
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف السبيل إلى الثبات على الدين ؟
6
من أبرز المشكلات التي تواجه الجيل الصاعد : ضبابية الرؤية تجاه الرموز والقدوات: (بمن يقتدون؟ وعمّن يأخذون؟ وإلى من يستمعون؟)
ونفوس البشر مجبولة على حب الاقتداء، متشوفة لرؤية من ينزّل لها الأوامر والنواهي النظرية على أرض الواقع ليكون أنموذجا عمليا حيا، ولذلك فإن الصحابة رضوان الله عليهم -بما شهدوه من أحوال رسول الله صلى عليه وسلم- كانوا أقدر هذه الأمة على الاقتداء به؛ فحازوا بذلك مراتب السبق في الإيمان واليقين والثبات:
(لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ).
إلا أننا نعيش اليوم أزمة حقيقية في هذه القضية من جهات متعددة، فالجيل الصاعد يعاني من قلة النماذج المتكاملة الصالحة للاقتداء، إما لضعف كثير من المتصدرين أو لإحجام كثير من المؤهلين عن التقدم، في الوقت الذي عاش فيه الجيل الصاعد صدمات متتالية وكثيرة تجاه طائفة من الرموز المتصدرة في العلم والدعوة، مما سبب له انخفاضا في مستوى الثقة بالرموز الشرعية، خاصة مع وجود المتربصين الحريصين على استغلال الثغرات التي تظهر في خطابات بعض الدعاة وتضخيمها والمبالغة فيها؛ ليعمموا الإشكال على كل من اشتغل بالدعوة أو الإصلاح، وأحيانا لانتقاد الإسلام نفسه كما في بعض الحملات الإلحادية التي تصطاد في الماء العكر.
ومن جهة أخرى فإننا إذا نظرنا إلى طبيعة فضاءات الشبكة المفتوحة، التي تتيح لكل أحد أن يكون له منبر يدعو الناس فيه إلى نفسه وأفكاره، في ظل انخفاض المستوى النقدي في تفكير كثير من الناس الذين يتابعون هذه الشبكات سنجد أن الإشكال لا ينحصر في قلة القدوات الصالحة فقط، بل في ظهور رموز غير صالحة اجتذبت أفئدة الناشئة إليهم، وهذه القضية في غاية الخطورة.
والذي نحتاج إليه ويحتاج إليه الجيل الصاعد تجاه هذه المشكلة، أربعة أمور:
الأول: تعظيم المبادئ وتقديمها على الأشخاص، بحيث لا تهتزّ المبادئ حين يتخلف حاملوها عن القيام بها.
الثاني: تحديد معايير وصفات القدوة الصالحة، كي يستعان بها على تمييز ما في الساحة.
الثالث: تبيين معنى الاقتداء وكيفيته وضوابطه.
الرابع: تركيز أصحاب المشاريع والمراكز على صناعة القدوات ومن ثم تصديرهم، وهذا من أعظم المشاريع الاستراتيجية التي تحتاجها الأمة في مستقبلها القريب.
5👍3
تعليق من ابن تيمية عن الوساوس الشيطانية التي تعرض لطلاب العلم وأهل التعبد:

(يعرض للناس من الوساوس في الصلاة ما لا يعرض لهم إذا لم يصلوا؛ لأن الشيطان يكثر تعرضه للعبد إذا أراد الإنابة إلى ربه، والتقرب إليه، والاتصال به؛ فلهذا يعرض للمصلين ما لا يعرض لغيرهم، ويعرض لخاصة أهل العلم والدين أكثر مما يعرض للعامة؛ ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعبادة من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم لأنه -أي الغير- لم يسلك شرع الله ومنهاجه بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه، وهذا مطلوب الشيطان، بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة، فإنه عدوهم يطلب صدهم عن الله. قال تعالى: {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} ولهذا أمر قارئ القرآن أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم؛ فإن قراءة القرآن على الوجه المأمور به، تورث القلب الإيمان العظيم، وتزيده يقينا، وطمأنينة، وشفاء)


ابن تيمية - كتاب الإيمان الكبير
11
" الله
ثقةُ محمدِ بن إدريس"

نقْش خاتم الإمام الشافعي.

نقله الرازي في المناقب بسند صحيح
8🔥2
كتاب إظهار الحق ـ لرحمة الله الهندي هو سبب توجه أحمد ديدات للمجال الذي اشتهر به.
7