قناة أحمد بن يوسف السيد
518K subscribers
491 photos
349 videos
37 files
1.29K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
مَوْرِد.
وترقّبوا معه أهلكم في مورد⏳️
بالمناسبة: "مورد" مشروع عظيم النفع لمن أحسن الاستفادة منه.
1.08K🔥79👍43👌14😭11👀3
بسم الله الرحمن الرحيم،


هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة)


ولا يخلو المجلس من بعض الاستطرادات التي هي عند البعض ربما أهم من المادة :)


نسأل الله التوفيق والسداد والبركة:

https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc
1.84K🔥186👍72👏43😭26👌17👀8🤝4💔2
خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله.
2.68K👍129🔥71😭57💔23👌18👏5👀2
إذا تحققت في المرء هذه الصفات بمجموعها فقد تهيأ لمقام "الحكمة" التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً:

1- التجربة الصحيحة المبنية على علم: "ولا حكيم إلا ذو تجربة"؛ فإذا لم تُبنَ التجربة على علم فإنها قد تُخرج لنا مجرّباً جاهلاً متعصباً يعتمد على تجربته الخاطئة.
2- الفهم الصحيح لحقائق الأمور ومراتبها على ما هي عليه دون نقص ولا شطط، وذلك لا يكون إلا لنفس معتدلة لا يجمح بها غضبها أو هواها إلى تفسير الوقائع من نافذة الغضب والهوى، فالحكمة الفهم، والحكمة قرينة الصواب في القول والعمل، وذلك لا يكون بلا فهم سديد.
ولذلك فإن النفوس التي تُقاد بظنونها أبعد ما تكون عن الحكمة.
3- الصبر والأناة التي يتجاوز الإنسان بسببهما أنواع العقبات والمصاعب بثباتٍ واتزان يؤهلانه إلى أن يستفيد من تجربته، فالتجربة بلا صبر كالرسم على الرمل سرعان ما يُمحى.
4- العلم الشرعي المتقن المبني على دلائله وبراهينه ومقاصده، وفقه مراتب الدين وأولوياته ومركزياته وإدراك رُتب المصالح ورتب المفاسد، فهذا من أعظم ما تتحق به الحكمة لصاحبه، فالحكمة إعطاء كل قضية قدرها وكل وقت واجبه وكل حدث ما يناسبه، بحيث يفعل الحكيمُ ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالكيفية التي تنبغي، وذلك لا يكون بمجرد التجربة والصبر، بل لا بد فيه من الفقه في الدين ومعرفة طريق المرسلين.


وهذا كله لا يتحقق إلا بتوفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)
2.05K👍162🔥54😭49👌29👏10💔5👀3🤝3
⌛️

إن شاء الله
1.92K🔥365😭62👍52👀28💔17👏12👌3🤝3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية
1.58K👍81🔥54😭25👏17🤝3👌1
بعد اثنين وعشرين مجلساً في تدارس سيرة رسول الله ﷺ وصلنا إلى السنة السادسة من البعثة النبوية المباركة.

وهذا المجلس الثالث والعشرون فيه استخلاص لأهم الفوائد التي مرت في المجالس السابقة وأهم الدروس المستفادة من هذه السنوات الستّ الأولى:

https://youtu.be/qNRyI3wjjRE?si=aszhel8fT2Eu5ENy
1.06K🔥66👍36🤝10💔4👏3👌3
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها،
وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى،
فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة.
فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ.

وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات:
1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع،
وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم،
وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل.

2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-،
ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن-
إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية.
ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية.

3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده.


وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.
1.32K👍180💔70😭58👀26👏17🔥9👌5🤝4
You are welcome to join the 11th session of «The essentials of reform» series 🍃

Today’s topic:
Priority 9 (Part 2): The Priority of Unity and the Rejection of Division.

📱 Zoom:
https://us06web.zoom.us/j/89371077880?pwd=SMafi78KtL6W0JA9HGmleqjXcArQpW.1
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
385👀28👍18🔥17👏1
منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها.

ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر.
وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-،

وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل.

والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.
3.65K👍330👌97😭94💔60🔥45👏29🤝8👀6